tgindex
قناة | د.عبدالله الغامدي

قناة | د.عبدالله الغامدي

Статистика

خواطر وتأملات في الدين والنفس والحياة.

Последний пост
6 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
3 555
+6 за 3 дн.
Сутки
−3
−0,08%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 397
19 постов
Вовлечённость
39,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
13
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
615
1/48двое суток
704
1/72трое суток
760

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 6 авг.5603021

    من تتخذه قدوة وتحب أن يبقى كذلك في نفسك؛ لا تحرص علىٰ أن تكوّن معه علاقة خاصة وتقترب منه في حياته الشخصيّة؛ ظنًا أن ذلك سيزيد من مدى انتفاعك وتأثرك به! فالغالب أنه ستظهر لك عند القرب جوانب لا تحبّها أو تتقبّلها منه -وربما بعض هذه الجوانب تكون عاديةً في ذاتها ومقبولةً من غيره، لكنّك أحببت هذا الشخص بالذات علىٰ صورة مثلى لا تريد أن تُخدش حتى بهذا المقدار- فسيؤثر انكشاف ذلك الجانب الإنسانيّ لك علىٰ صورته المثالية التي حملتك علىٰ الاقتداء به، ثم ستجد وتلحظ أنّ مقام الاقتداء به يضعف في قلبك أو يزول بالكُليَّة؛ فيضرك هذا القرب ويُقصيك عنه، من حيثُ ظننتَ أنه ينفعك ويدنيك منه. وقليلٌ -بل أقلُّ من القليل- أولئك الذين يزيدك قربك منهم إجلالاً وتعظيمًا لهم.

  • قناة | د.عبدالله الغامدي pinned Deleted message

  • 4 авг.694144

    السلف -رحمهم الله- ملؤوا عقلاً وحكمةً، لكن لاختصار عباراتهم ودقة إشاراتهم وعدم إبانتهم عن طريقة استدلالهم -علىٰ عكس صنيع بعض المتأخرين عنهم- ربما لم يفطن المرء لفضلهم في ذلك علىٰ غيرهم. ومما جاء في هذا: حينما سأل ذلك الرجل الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان -رضي…

  • 4 авг.669153

    السلف -رحمهم الله- ملؤوا عقلاً وحكمةً، لكن لاختصار عباراتهم ودقة إشاراتهم وعدم إبانتهم عن طريقة استدلالهم -علىٰ عكس صنيع بعض المتأخرين عنهم- ربما لم يفطن المرء لفضلهم في ذلك علىٰ غيرهم. ومما جاء في هذا: حينما سأل ذلك الرجل الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان -رضي الله عنهما-: هل أنا منافق؟ فقال له: هل تقوم من الليل؟ فقال: نعم، فقال: اذهب فما جعلك الله منافقًا. فانظر إلىٰ هذا السؤال الشائك الحساس، كيف عالجه حذيفة بالإجابة عنه بسؤال واحد فقط! وهذا السؤال ليس علامةً تلقائيةً تلقّاها حذيفة من النبي ﷺ فأخذ يطبّقها من غير فهم، وإنّما هو معيارٌ دقيقٌ ذكيٌّ استخرجه بعقله علىٰ البديهة -كما يظهر- وذلك أنّه علم أن النفاق الكامل هو إبطان الكفر وإظهار الإيمان، فاحتاج إلىٰ حالٍ واحدة تُثبت أن صاحبها إن خلا بنفسه لا يتنازل عن إيمانه، وكان أظهر هذه الصور وأبينها: قيام الليل؛ فمن يقوم حيث لا يراه أحد ويجاهد نفسه علىٰ هذه المشقة، كيف يكون منافقًا؟! فهما نقيضان، والنقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان؛ فما دام أنه في هذه الحال خرج من صفة النفاق، فهو إذن مؤمن بلا شك. فتأمل في براعة جوابه وحسن استدلاله -رضي الله عنه- وشفائه لما في صدر ذلك السائل المتشكك بأقصر عبارة وأدق إشارة، تغنيه عن الوسوسة في هذا الباب بعد ذلك، من غير تطويل ولا تعقيد. وأضراب هذا كثير في كلامهم -رحمهم الله-، وإنما هي إشارةٌ عابرةٌ تلفت النظر إلىٰ كلامهم وعباراتهم لاستخراج ما فيها من عقل وحكمة.

  • 26 июл.3 2863661

    الأصدقاء الأوفياء المتلائمين معك في الطباع أو التوجهات؛ لن تجدهم دائمًا يلوحون لك علىٰ قارعة الطريق تختار منهم من تشاء متى ما تشاء! بل هم هدايا نادرة في هذه الحياة لا تكاد تظفر منهم إلا بواحد أو اثنين طوال عمرك -هذا إن ظفرت بأحد منهم أصلاً- لأن كثيرًا من الناس لا يوجد لديهم شخصٌ واحدٌ حتى بهذه الصفة. ذُكر في بعض كتب التفسير أن العلة في التعبير عن الشافعين بالجمع، والصديق الحميم بالإفراد في قوله تعالى: ﴿فما لنا من شافعين*ولا صديق حميم﴾ =هي قلة الصديق الحميم وندرته؛ ولذلك ناسب أن يُذكر بالإفراد. وقد صدّق هذا الاستنباط شكوى عدد من العلماء الكبار كالشافعي وابن حزم وابن الجوزي، وغيرهم من الشعراء والكُتّاب والمفكّرين: من صعوبة وجود الصاحب الوفيّ المؤاتي، وهذا في زمانهم ولهؤلاء الأشخاص النوادر الذين ينجذب الناس لتكوين علاقات معهم؛ فكيف الأمر بغيرهم وكيف هو في زماننا؟! فإذا رزقك الله واحدًا أو أكثر من هؤلاء الأوفياء النوادر؛ فلا تخدعك نفسك بسهولة التخلي عنهم وإمكانية استبدالهم بغيرهم لأول وأدنى عارض يحدث بينكم، بل تحمّل واصبر ما استطعت إلىٰ ذلك تحملاً وعضّ عليها بالنواجذ واقبض علىٰ جمر هفواتها ولا تفلت يدك عنها وإن مسّك شيءٌ من ألمها؛ لأن هؤلاء غالبًا لا يمنحون لك إلا مرة واحدة فقط في هذه الحياة، ومن شكر هذه النعمة أن تُحافظ عليها وتستمسك بها، وإلا ربما ندمت علىٰ التفريط بها طوال عمرك.

  • 24 июл.7782320из i_Nahar

    تعب السعي إلى الله ألذُّ من راحة التوقف دونه.

  • 17 июл.1 1533234из ig_abdullah

    . - النبيُّ ﷺ كأنّك تراه♥️ وصفٌ لصفة وهيئة النبيّ ﷺ كما ورد في كتب الحديث وجاء في داووين السنّة: ▫️لونه ﷺ: لم يكن بالأبيض الأمهق ولا بالآدم؛ يعني لم يكن أبيض خالص البياض، ولا بالأسمر، بل كان في بياضه شيءٌ من الحمرة تزيده جمالًا. ▫️وجهه ﷺ: كان وجهه أقرب إلى الاستدراة كأنّه القمر، وكان ﷺ وضيئًا مضيئًا كأنّ الشمس تجري في وجهه. ▫️شعر رأسه ﷺ: لم يكن شعره بالجعد القَطَطِ ولا بالسَبطِ؛ أي كان بين النعومة والجعودة، وكان إلىٰ النعومة أقرب. وكان طول شعره يجاوز شحمتي أذنيه. ▫️شعر جسده ﷺ: كان ﷺ كثيف شعر الساق واليد وهذه علامة كمال الرجولة. وكان مع ذلك أجرد شعر الظهر والصدر؛ يعني أن ظهره وصدره خاليان من الشعر، إلا من مسرُبة -شعر كالخيط الدقيق من أعلى الصدر إلىٰ السرة-، وبعض الشعرات القليلة أعلى ظهره حول الجلد الناتئ كبيض الحمام -والذي هو خاتم وعلامة النبوة-. ▫️طوله ﷺ: لم يكن ﷺ بالطويل البائن، ولا بالقصير الممغّط؛ يعني لم يكن طويلًا بحيث يكره لزيادة طوله، ولا قصيرًا بحيث تحقره الأعين لشدة قصره؛ بل كان وسطًا بينهما، وكان إلىٰ الطول أقرب. ولم يكن يماشيه أحدٌ مهما بلغ طوله إلا وكان النبيُّ ﷺ في نظر الرائي أطولَ منه. ▫️جسمه ﷺ: قالت أم معبد: لم تعبه ثُجلة: يعني بروز في البطن، ولم تزري به صَعلة: يعني نحف شديد؛ بل كان وسطًا بينهما وكان إلىٰ الامتلاء أقرب. ولم يكن يتقدّم بطنه ﷺ علىٰ صدره، بل كانا سواء. ▫️أنفه ﷺ: كان ﷺ عِرنين الأنف؛ يعني طويل الأنف مستقيمه، وكان يشعُّ من أعلى أنفه الضياء والنور. ▫️عيناه ﷺ: كان واسع العينين، شديد بياض الحدقة، شديد سواد البؤبؤ، وكان يكسر هذا البياض الشديد شيء من الاحمرار اليسير يزيّن ويجمّل عينيه ﷺ، وكانت عيناه مكحلتين خِلقة، وربما زادها كحلًا وجمالًا باكتحاله. ▫️حاجباه ﷺ: كان ﷺ أزجَّ الحاجبين من غير قَرَن؛ يعني كان حاجباه في غاية التقارب والكثافة في الشعر، وكانا مقوسين علىٰ عينيه، لكن من غير أن يلتصقا ويقترنا. وكان بين حاجبيه عرقٌ يبرز إذا غضب ﷺ. ▫️رمشاه ﷺ: كان «في أشفاره وطف» كما وصفته أم معبد؛ يعني في رموشه كثافة وطول، وهذا هو غاية ومنتهى الجمال في رمشي العين. ▫️ضخامته وقوته ﷺ: كان عريض المنكبين، ضخم المفاصل. في أطرافه كرجليه ويديه صلابةٌ إذا رأيتها من بعيد -وهذه علامة القوة وكمال الرجولة- فإذا مسستها من قريب؛ وجدتها ألين من الحرير وأطيب من المسك وأبرد من الثلج؛ كما وصف ذلك مَن نال شرف مسّها؛ كأنس وأبي جحيفة -رضي الله عنهما-. ▫️فمه ﷺ: كان ﷺ ضليع الفم؛ يعني واسع الفم، وهذا من أمارات الفصاحة والبلاغة عند العرب؛ لكونه أقرب لتحقيق مخارج وصفات الحروف؛ ولذلك كان ﷺ أفصح وأبلغ الناس. ▫️أسنانه ﷺ: كانت أسنانه شديدة البياض كأنّها اللؤلؤ. وكان مفلَّج الأسنان؛ يعني بين بعض أسنانه تباعد يسير، وهو ما تصنعه النساء الآن من التفليج للتجمّل، لكنه محرمٌ عليهم لما فيه من تغيير خلقة الله، أما نبيّنا ﷺ فكان خلقةً فيه جمّله ربُّه بها من غير تدخّلٍ منه. ▫️صوته ﷺ: كان في صوته صهل؛ يعني قوة وجهورية مع بحة عذبة. وهذا الاجتماع للقوة مع البحة هو منتهى الجمال في الصوت، ولا يكادان يجتمعان لأحد. ▫️كلامه ﷺ: كان إذا تكلم علاه الجمال والبهاء، وإذا صمت علته المهابة والوقار. ولم يكن كلامه كثيرًا فينسب إلىٰ الهذر، ولا قليلًا فينسب إلىٰ العي، بل كان كلامه وسطًا بين ذلك. وكان ﷺ إذا تكلم كأن منطقه خرزاتُ نظمٍ يتحدرن؛ يعني من جماله وترتيبه وانطلاقه في الكلام وعدم تلعثمه. وهذه الصفات مستخلصةٌ من أحاديث من ذكر صفته ﷺ من الصحابة رضوان الله عليهم؛ كأنس بن مالك وأم معبد وأبي هريرة وجابر بن سمرة وغيرهم. وجميع ما ذكره هؤلاء الصحب الكرام من صفات جماله وكماله ﷺ؛ ما هو إلا علىٰ سبيل التقريب، وإلا فجماله ﷺ أجلُّ من أن يفي به بيان، وبهاؤه أعظم من أن يحيط به وصف: [ وعلىٰ تفنن واصفيه بحسنهِ يفنى الزمانُ وفيه ما لم يُوصفِ! ] - ختامًا: جاء في صحيح مسلم: (إنّ مِنْ أشَدِّ أُمَّتي لي حُبًّا، ناسٌ يَكونُونَ بَعْدِي، يَوَدُّ أحَدُهُمْ لو رَآنِي بأَهْلِهِ ومالِهِ). اللهم اجعلنا من هؤلاء، وأنعم علينا برؤية حبيبنا ﷺ في الدنيا في المنام، وبجواره في الجنة بعد الممات♥️. .

  • 15 июл.1 0172110

    "أن تصل متأخرًا خيرٌ من ألا تصل أبدًا" ليس هذا صحيحًا دائمًا؛ ففي بعض مواقف الحياة قد تكون الحكمة الصحيحة: "ألا تصل أبدًا بعد أن تأخرت؛ خيرٌ من أن تصل متأخرًا".

  • 14 июл.1 0951813

    نجاحاتُ وأفراحُ أحبابنا؛ نجاحاتٌ وأفراحٌ لنا.

  • 10 июл.1 349176

    هناك أشياء لا بد أن تعيشها في وقتها، وإلا فلا معنى لها بعد ذلك..فاستمتع بكل مرحلة من حياتك وزمانك واستثمر وجرّب كل ما يكون مناسبًا فيها؛ لأنك إن تجاوزت تلك المرحلة فستكون محاولة رجوعك لها بعد ذلك إما بلا معنى وقيمة، أو غير مستساغة ولا مقبولة. وأكثر ندم الناس…

  • 10 июл.1 2661613

    هناك أشياء لا بد أن تعيشها في وقتها، وإلا فلا معنى لها بعد ذلك..فاستمتع بكل مرحلة من حياتك وزمانك واستثمر وجرّب كل ما يكون مناسبًا فيها؛ لأنك إن تجاوزت تلك المرحلة فستكون محاولة رجوعك لها بعد ذلك إما بلا معنى وقيمة، أو غير مستساغة ولا مقبولة. وأكثر ندم الناس ليس علىٰ ما جرّبوه فأخطؤوا فيه، وإنما علىٰ ما لم يجرّبوه أنهم لم يسمحوا لأنفسهم بخوض غماره والاستمتاع بتجربته؛ لأن الأخطاء يمكن إصلاحها إن وقعت، أما الزمن فلا يمكن إن مضى أن يعود.

  • 8 июл.1 3052120

    القلة قد تتفوق علىٰ الكثرة أحيانًا؛ لأن الكثرة ليست دائمًا نافعة ومفيدة، بل ربما كانت معطلة ومعيقة؛ فكثرة الكتب قد تصرف عن القراءة، وكثرة العلاقات قد تمنع عمق الصداقات، وكثرة الأهداف قد تعطل الإنجاز، وكثرة المال قد تقلق البال، وكثرة الخيارات قد تعطل القرارات.

  • 7 июл.1 6823451

    الذي يهجر الدعاء مدة طويلة لعدم شعوره بحاجته إليه إلا في المهمات والشدائد والمواسم؛ إما جاهلٌ بحاجته وضعفه، أو مستكبرٌ ومستغنٍ عن ربِّه. جاهلٌ بضعف نفسه؛ لأنه يظن أنه لا يحتاج الله إلا في الأمور الكبيرة العظيمة، وما دامت أنها حصلت ووجدت؛ فلا معنى إذن في ظنه…

  • 7 июл.3 1262777

    الذي يهجر الدعاء مدة طويلة لعدم شعوره بحاجته إليه إلا في المهمات والشدائد والمواسم؛ إما جاهلٌ بحاجته وضعفه، أو مستكبرٌ ومستغنٍ عن ربِّه. جاهلٌ بضعف نفسه؛ لأنه يظن أنه لا يحتاج الله إلا في الأمور الكبيرة العظيمة، وما دامت أنها حصلت ووجدت؛ فلا معنى إذن في ظنه للدعاء حتى تأتي حاجة أخرى مثلها تستحق الدعاء! وهذا قصور كبير في فهم غرض الدعاء؛ فالدعاء يراد به تحصيل خيري الدنيا والآخرة، لا الدنيا فحسب. ولو حصل للعبد كل أغراضه في الدنيا؛ فيبقى محتاجًا للدعاء في تثبيتها وعدم سلبها وزوالها. ولو ثبتت؛ فيحتاج الدعاء في أمور الآخرة التي هي أعظم من حاجات الدنيا، والتي لن يعلم هل أجيبت أم لا حتى يلقى الله؛ فكيف يترك ملازمة الدعاء وهو لا يدري: أوصل إلىٰ إجابة دعواته في أعظم مطلوب يحتاج إليه -وهو أمور الآخرة- أم لم يصل له بعد؟! ومستكبرٌ ومستغنٍ عن ربّه؛ لأنّ لسان حاله أحيانًا -من حيث لا يشعر-: "لن أدعو الله حتى يأتي أمر كبير يكسرني ويضطرني للدعاء، أما في غير ذلك فحياتي مستقرة، ولا حاجة بأن أكلف نفسي بالدعاء، وأتعب في تكرار ذلك كل مرة" وهذا ربما يكون من الركون إلىٰ النفس والاستكبار علىٰ الرب؛ لأنه يتضمن شعورًا خفيًا بالاستغناء والاكتفاء بالنفس -عافانا الله جميعًا من ذلك-. وخلاصة الأمر: أننا نحتاج إلىٰ تصحيح علاقتنا بالدعاء ومقصوده، وأننا لا نستغني عن الله طرفة عين في كل لحظات حياتنا، وأن الدعاء في ذاته عبادة يحب الله أن يرانا عليها، ولو فرضنا أنها تحققت جميع مطلوباتنا؛ لأنه يلبسنا ثوبنا الحقيقي اللائق بنا، وهو ثوب الافتقار، وبهجره نرتدي ثيابًا ليست لنا، وهي ثياب الاستغناء الذي يبغضه الله؛ ولذلك جاء في الحديث الحسن عند الترمذي: (من لم يسأل الله يغضب عليه).

  • 4 июл.1 2573117

    نعم ينبغي الاستفادة من نصائح الآخرين وتجاربهم وأخطائهم في الحياة قدر الإمكان حتى تختصر الطريق والعمر والزمان، والعاقل والسعيد من وُعظ بغيره..لكن ليس الأمر دائمًا بهذه السهولة وهذه الصورة المثالية النظرية في كل شؤون الحياة؛ إذ ستبقى غالبًا أمورٌ لا يمكن أن تقتنع بخطئها أو جدواها -مهما حدّثوك عنها- إلا إن جرّبتها بذاتك ووصلت لنتيجتها بنفسك..هي هكذا!

  • 28 июн.1 8985533

    جرِّب ألا يمرّ عليك يومٌ إلا واستمعت فيه للقُرآن، ولو لمدة ثلاث أو خمس دقائق، وستجد أن روحًا أخرى أحييت فيك، وشيئًا جميلاً دخل إلىٰ حياتك. ولا تستعجل في أثر سماع القُرآن عليك حتى تكتشف مع الوقت القُرّاء والأصوات التي ترتاح إليها ويُعاد ضبط حاسّة سماعك إلىٰ فطرة السماع النقيّ..حتى إذا ما بدأت تستشعر تلك اللذة ووصلت إلىٰ ذلك الجمال لكنك بدأت تعتاد عليه وتفقد شيئًا من بهائه؛ فاستعن علىٰ إعادة تنشيط تلك اللذة بتنويعك بين القُرّاء، ومستوى القراءة -حدر، ترتيل، تحقيق- وحتى القراءات؛ لئلا تصيبك برودة التكرار وملالة الاعتياد. وكن علىٰ يقين تام بأن من أجمل لذائذ الحياة التي لا تبلى وستبقى تمدك بالراحة والسكينة والسعادة دومًا: "عبادة الاستماع للقرآن"، ولا ترهق نفسك بأن تبحث عن تلك المشاعر في سماع شيء آخر؛ فالطريق ليس هنالك! فلا تحرم نفسك من أن يكون لك حظٌ يوميٌّ وحصةٌ ثابتةٌ -كثرت أو قلّت- من هذه السكينة العُظمى وتلك اللذّة الكبرى.

  • 27 июн.1 3831817

    لا تثق في أحد! بعض الناس لا يكاد يثق بأحد، والبعض الآخر في المقابل يبالغ في إعطاء الثقة لكل أحد، ولعلّ الموقف الصحيح المتوازن: هو إعطاء الثقة بعد ظهور قدر كافٍ يدلّ علىٰ استحقاق الثقة. لأنّ إعطاء الثقة لكلّ أحد قبل اختباره قد تُعرّض المرء لخيبات وانكسارات كان يستطيع أن يكون بمنأى عنها ومأمن منها، ومنع إعطاء الثقة لكلّ أحد ولو ظهر منه ما يستحق ذلك؛ يجعل الإنسان يضطرب في مشاعر شكوك وعدم أمان دائمة، والقلب محتاجٌ لعلاقات يأمنها ويطمئنّ إليها. فأعطها إذن لمن ثبت لك بأنه يستحقها؛ فإن كان أهلاً حقًا -وهذا الأصل- فالحمدلله، وإن ظهر بعد ذلك أنه لم يكن أهلاً لها؛ فحتى وإن تألمت قليلاً حينها من مرارة الموقف إلا أنك سترتاح بعد ذلك لأنّك لن تلوم نفسك بل ستقول: لم أبتذل ثقتي وأغامر بها، بل بذلتها بعدما تحوّطت لها، واللوم حينها لا يتوجّه إليّ بل لمن أخلف هذه الثقة.

  • 24 июн.1 6593518

    لا تنسَ أيام النجاة: من أعظم ما يُستفاد من يوم عاشوراء أن الله جعله يومًا عظيمًا من أيام الله شكرًا على النجاة؛ فموسى عليه السلام صامه شكرًا لله على أن نجّاه وقومه من فرعون، لا لأنه يوم مُلِّك فيه ملكًا، أو أُعطي فيه شيئًا، أو حصَّل فيه مكتسبًا، وإنما هو الشكر علىٰ النجاة فحسب! وفي هذا تذكيرٌ لنا بأننا كثيرًا ما نتذكر لحظات الوصول والإنجاز، وننسى لحظات النجاة؛ فكم من بلاء صرفه الله عنا، وكم من مصيبة كادت أن تقع فنجانا الله منها، وكم من معصية سترها الله علينا أنقذنا الله منها بعد أن استحكم سلطانها علينا. قال تعالى: (قل الله يُنجِّيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون) نعم لم نكن من المشركين كما صنع أولئك وأخفقوا في الاختبار كاملاً، لكن ربما نحن أيضًا لم ننجح في الاختبار كمال النجاح في المقابل؛ لأننا كُنَّا من الغافلين عن الشكر أو الناسين، وكالمارِّين على تلك الأيام كأننا لم ندعو الله علىٰ ضُرٍّ مسَّنا من قبل! ولعل من هدايات عاشوراء أن ينبّهنا بأن نسترجع أيام نجاتنا كما نتذكر أيام نجاحنا، ونكثر من شكر الله علىٰ تلك الأيام؛ فإن فضل الله في دفع المكروه لا يقل عن فضله في تحصيل المحبوب، بل ربما كان أجلّ وأعظم.

  • 23 июн.1 191149

    قد تبدأ أجمل نجاحاتك من حيث تظن أن كل شيء قد انتهى، وربما كان وجودك في القاع بداية وصولك للقمة: إذا وصلت لمنطقة مظلمة وخطرة جدًا تشعر معها بالإحباط واليأس من التغير؛ فلا تقلق ولا تيأس فقد يكون في وصولك إلىٰ تلك المنطقة الوعرة بداية تغير كبير ما كان ليكون…

  • 23 июн.1 1752317

    قد تبدأ أجمل نجاحاتك من حيث تظن أن كل شيء قد انتهى، وربما كان وجودك في القاع بداية وصولك للقمة: إذا وصلت لمنطقة مظلمة وخطرة جدًا تشعر معها بالإحباط واليأس من التغير؛ فلا تقلق ولا تيأس فقد يكون في وصولك إلىٰ تلك المنطقة الوعرة بداية تغير كبير ما كان ليكون لولا أنّك وصلت إلىٰ ذلك المكان الذي تشكو منه الآن. كيف ذلك؟! خذ علىٰ سبيل المثال: -كم من مقصر لا يشعر بشدة حاجته إلىٰ التوبة وضرورة إصلاح علاقته بالله إلا بعد وقوعه في ذنب كبير وما كان يستشعر قبل ذلك حاجته إلىٰ التوبة رغم وقوعه في الصغائر! -كثير من الناس لا يجرؤون علىٰ التجارة إلا حينما يُفصلون من أعمالهم فتكون هذه المرحلة القاسية بداية لثراء كبير! -لا يقتنع بعض الأشخاص بحاجتهم إلىٰ نزول وزنهم والمحافظة علىٰ صحتهم إلا بعدما يكسرون رقمًا كبيرًا ويصلون إلىٰ حالة حرجة فيدفعهم ذلك إلىٰ المحافظة حتى يصلون إلىٰ مرحلة من الصحة ما كان ليتخيلوها في مراحلهم الآمنة فضلاً بعد وصولها لتلك المراحل الخطرة! وهكذا في شتى مناحي الحياة قد تكون عودتك القوية من عمق المرحلة المأساوية التي أنت عالقٌ فيها الآن، لكنها هي ذاتها مفتاح النجاح وطريق النجاة لتصل إلىٰ ما ستصل إليه بعد ذلك من النجاحات الكبرى؛ فأحسن الظن بالله واستثمر ابتعادك الكبير ليكون وقودًا لعودة أقوى وأكبر وأجمل تليق بك بإذن الله.