tgindex
نور
@Nbras70арабский
Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
710
+1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
249
20 постов
Вовлечённость
35,1%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
40
1/48двое суток
45
1/72трое суток
49

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • «لا أعرف أني قرأت وردي من كتاب الله تعالى وجوالي مفتوحاً، وإذا وقع ذلك عارضاً فلا يكاد يتم وردي البتة، ومن أوسع صور الفوضى تلك التي يبدأ فيها الإنسان ورده من كتاب الله تعالى ثم يمزّقه ويشتته وينازعه بتلك الاتصالات والردود فلا يكاد يصل إلى شيء من ورده فضلاً أن يلقى شيئاً من روح هذا الكتاب وطمأنينته، والله المستعان!»

  • https://youtu.be/MHv3zdNcQA4?si=JZPU0NCwRGKze_la

  • 31 июл.1423из waagdd

    إن ما يواجهه المؤمن في حياته من تحديات وأقدار قد لا ترضيه بادئ الأمر، عليه أن يصحح النظر إليها باعتبارها = درجات تتكامل بها عبوديته، ويتسامى بها إلى منازل عليا؛ ففي كل ابتلاء تكمن حكمة بالغة تُبعد القلبَ عن الركونِ إلى هذه الدنيا الفانية وزينتها الزائلة. وكأنَّ هذه المنغصات هي بمثابةِ مُنقِذٍ للبصيرة، لا تدعها تستأنسُ بدارٍ لا قرارَ فيها، ولا تتركُ لها فرصةً لتتعلق بمتاع مصيره الفناء. فهي تُنبهُ القلبَ الغافلَ إلى حقيقةِ وجوده، وتُشعلُ فيه جذوةَ الشوقِ إلى الآخرة. فمن خلال هذه الشدائد، لا يجد المؤمن في الدنيا ما يستوطنهُ قلبُه، فيظل على استعدادٍ دائمٍ للرحيل، متطلعا إلى نعيمٍ أبديٍّ لا يُكدّرُ صفوهُ منغّصٌ، ولا يُعكّرُ حلاوتَهُ عناء! وليس ذلك إلا بعد الانتقال من ضيق هذه الدنيا إلى سعة الآخرة ونعيمها المقيم.

  • 7 июл.2166из ig_abdullah

    الذي يهجر الدعاء مدة طويلة لعدم شعوره بحاجته إليه إلا في المهمات والشدائد والمواسم؛ إما جاهلٌ بحاجته وضعفه، أو مستكبرٌ ومستغنٍ عن ربِّه. جاهلٌ بضعف نفسه؛ لأنه يظن أنه لا يحتاج الله إلا في الأمور الكبيرة العظيمة، وما دامت أنها حصلت ووجدت؛ فلا معنى إذن في ظنه للدعاء حتى تأتي حاجة أخرى مثلها تستحق الدعاء! وهذا قصور كبير في فهم غرض الدعاء؛ فالدعاء يراد به تحصيل خيري الدنيا والآخرة، لا الدنيا فحسب. ولو حصل للعبد كل أغراضه في الدنيا؛ فيبقى محتاجًا للدعاء في تثبيتها وعدم سلبها وزوالها. ولو ثبتت؛ فيحتاج الدعاء في أمور الآخرة التي هي أعظم من حاجات الدنيا، والتي لن يعلم هل أجيبت أم لا حتى يلقى الله؛ فكيف يترك ملازمة الدعاء وهو لا يدري: أوصل إلىٰ إجابة دعواته في أعظم مطلوب يحتاج إليه -وهو أمور الآخرة- أم لم يصل له بعد؟! ومستكبرٌ ومستغنٍ عن ربّه؛ لأنّ لسان حاله أحيانًا -من حيث لا يشعر-: "لن أدعو الله حتى يأتي أمر كبير يكسرني ويضطرني للدعاء، أما في غير ذلك فحياتي مستقرة، ولا حاجة بأن أكلف نفسي بالدعاء، وأتعب في تكرار ذلك كل مرة" وهذا ربما يكون من الركون إلىٰ النفس والاستكبار علىٰ الرب؛ لأنه يتضمن شعورًا خفيًا بالاستغناء والاكتفاء بالنفس -عافانا الله جميعًا من ذلك-. وخلاصة الأمر: أننا نحتاج إلىٰ تصحيح علاقتنا بالدعاء ومقصوده، وأننا لا نستغني عن الله طرفة عين في كل لحظات حياتنا، وأن الدعاء في ذاته عبادة يحب الله أن يرانا عليها، ولو فرضنا أنها تحققت جميع مطلوباتنا؛ لأنه يلبسنا ثوبنا الحقيقي اللائق بنا، وهو ثوب الافتقار، وبهجره نرتدي ثيابًا ليست لنا، وهي ثياب الاستغناء الذي يبغضه الله؛ ولذلك جاء في الحديث الحسن عند الترمذي: (من لم يسأل الله يغضب عليه).

  • 1 июл.2115из aerfanalruooh

    والله الذي لا إله إلا هو، أقولها لك: إن إهمالك الأذكار والرقية، وأنت في هذا العالم المحفوف بالجنون=من أعظم الظلم لنفسك! كيف تطيق هذا الاشتعال الذي لا ينطفئ والحرائق التي لا تهدأ وأنت لست في المعية؟! يقول ربنا في الحديث الإلهي: وأنا (معه) إذا ذكرني.

  • إذا أراد الله بعبده خيراً يسّر لسانه للصلاة على محمد ﷺ - ابن الجوزي

  • ﴿إِنَّ الَّذينَ اتَّقَوا إِذا مَسَّهُم طائِفٌ مِنَ الشَّيطانِ تَذَكَّروا فَإِذا هُم مُبصِرونَ﴾. ولما كان العبد لا بد أن يغفل وينال منه الشيطان، الذي لا يزال مرابطًا ينتظر غرته وغفلته، ذكر تعالى علامة المتقين من الغاوين، وأن المتقي إذا أحس بذنب، ومسه طائف من الشيطان، فأذنب بفعل محرم أو ترك واجب - تذكر من أي باب أُتِيَ، ومن أي مدخل دخل الشيطان عليه، وتذكر ما أوجب الله عليه، وما عليه من لوازم الإيمان، فأبصر واستغفر الله تعالى، واستدرك ما فرط منه بالتوبة النصوح والحسنات الكثيرة، فرد شيطانه خاسئًا حسيرًا، قد أفسد عليه كل ما أدركه منه. - تفسير السعدي

  • https://abdulrahmanaied.com/الطريق-إلى-الطريق/

  • «لحظة من لحظات الدعاء قد تنقلك من المرض للصحة، ومن البلاء للعافية، ومن الفقر للغنى، ومن الضلال للهداية، ومن الغربة للأوطان، ومن الفوضى للحياة الكريمة، فدونك هذه اللحظات من ساعة الجمعة وسترى ما كنت تراه بعيداً صعب المنال.»

  • https://youtu.be/UmoXguPAsAs?si=_CC60riv5582f6Wr

  • 11 июн.1882из IFaisal_Turki

    • غاية ما يفعله الكريم من الناس إذا أخطأت في حقِّه واعتذرت إليه: أن يَقْبَلَ عذرك، ويترك مؤاخذتك. أمَّا الله تعالى؛ فإنك إذا اعتذرت إليه: قَبِل اعتذارك، وترك مؤاخذتك، ثم أعطاك وأكرمك وأغدق عليك: ﴿فَقُلتُ استَغفِروا رَبَّكُم إِنَّهُ كانَ غَفّارًا ۝ يُرسِلِ السَّماءَ عَلَيكُم مِدرارًا ۝ وَيُمدِدكُم بِأَموالٍ وَبَنينَ وَيَجعَل لَكُم جَنّاتٍ وَيَجعَل لَكُم أَنهارًا﴾. •

  • " نُصحي إليكَ أن تضع مصحفًا فوق وِسادك، لا تتّخذه تميمةً من التمائم، ولا تعويذة من التعاويذ، وإنما تتخذه نبعًا فياضًا تستقي منه لروحك صفاء، ولنفسك شفاء! • ليكن من دأبك في إصباحك ألا تقع عينك أول ما تقع إلا على هذا الكتاب الخالد، فرتِّل منه ما تيسّر، واملأ سمعكَ بتلك الآيات البيّنات، تُمتْعك بسحر البيان، واترك حكمتها البالغة تسري في وليجة نفسك، فتضيء من جوانبها ما أظلم، وتجلو منها ما صَدِئ، فإنّكَ لا تلبث أن تحسّ روحك قد انسكبَ عليها فيض يكفل لها الطهر، ويثير فيها الانتعاش. • وليكن كذلك من دأبك في ليلك أن يكون ذلك المصحف آخر ما تقع عليه عيناك، تطهيرًا لنفسك ممّا علق بها من غبار يومك. اعمل بتلك السنّة لا تنحرف عنها يومًا واتّخذها لك منهجًا وإمامًا، وانظر كيف تصير من حال إلى حال، وكيف يتكامل لك حظك من سعادة النّفس ونعيم الروح. • ولا تنسَ هذا القرآن العظيم في غدوٍّ ولا رواح فإن ألمّت نازلة، أو حزبَ أمر، فاجعل من آيهِ لك مفزعًا تستظلُّ فيه من حر ما تجد، وإنّك لشاعرٌ من ساعتك بأنّ الغمّة لا سلطان لها عليك، وأن لكَ جَلدًا لا يَهن وعزيمةً لا تخور". - شفاء الروح [ص٢٥].

  • 8 июн.2011из ahmad_e_b

    في هدأةِ الليل تطوي الروح غربتها ويبحرُ القلبُ لاهمٌ ولاكدرُ ماقيمةُ الليل لولا سجدةٌ سكنتْ؟ ماقيمةُ الليل لولا الآيُ والسورُ؟

  • "أأذكرُ حاجتي أم قد كفاني حياؤك إنّ شيمتَكَ الحياءُ إذا أثنى عليك المرءُ يومًا كفاهُ من تعرُّضه الثناءُ"

  • من فوائد كثرة الشكر والاستغفار؛ ما ذكره ابن تيمية- رحمه الله- بقوله:" إذا كان العبد دائماً شاكراً مستغفراً. فلا يزال الخير يتضاعف له، والشر يندفع عنه.".

  • видео или голосовое, без подписи

  • 27 мая3391из Nbras70

    أفضل عبادة في أيام التشريق..

  • 27 мая3326из awradl1

    إن من أعظم الحقائق المقررة عند أهل العلم، أن رتبة فهم القرآن وحسن تعقل معاني آياته لا تنال على وجهها الأكمل إلا بالعناية بحفظه حفظًا متقنًا؛ ذلك أن الكلمات هي أوعية المعاني، وحقائق الآيات هي أنوار لا تستقر إلا في قلب وعى مبانيها أولًا. فالذي يجهد نفسه في التماس الهدايات القرآنية وتتبع اللطائف التفسيرية وهو بمعزل عن حفظها، يوشك أن يرجع بفتات من العلم سرعان ما تذروه رياح النسيان؛ إذ كيف يستمسك بالمعنى من غاب عنه المبنى؟ ومن هنا كانت العناية البالغة بضبط اللفظ القرآني هو الأساس الذي تقوم عليه رياض التدبر؛ لأن الآية إذا استقرت في صدر العبد بلفظها وحروفها، تيسر على النفس الانتهال من معانيها وتأمل مراميها، فتنزل اللطائف والهدايات والتفاسير المقروءة على موضع قد تهيأ لها واستقر أسه. وإذا استبانت هذه الحقيقة في كتاب الله تعالى، فإنها مطردة كذلك في سائر العلوم؛ إذ المشاهد في واقع الطلب وجود كثير من الساعين إلى العلم يكثرون من التنقل بين الكتب والدروس العلمية، ثم يعقب ذلك شكوى مطردة تلهج بها ألسنتهم من أن تلك المعلومات تتبخر سريعًا. وهذا الداء قد تتبع علته المشايخ الفضلاء، ومن أبلغ ما كشف صفته وعلاجه ما سطره الشيخ العبودي في كتابه (المرقاة)؛ حيث دار مفاد كلامه على أن عماد الضبط يكمن في ترسيخ أصل متين في الصدر؛ فحفظ الأصول وضبط المتون هو المغناطيس الذي تجتذب به فروع المسائل وشوارد الأحكام؛ فإذا كان لطالب العلم أصل راسخ يرجع إليه ويستند عليه، اجتمعت لديه العلوم وانتظمت، وكلما مر بمسألة أو فائدة ألحقها بأصلها فاستقرت. أما الذي يجمع شتات المسائل دون أصل يبني عليه ولا مستند يرجع إليه، فإن معلوماته تبقى مبعثرة في ذهنه، وهذا والله أعظم دافع يحدو بالناشئ في أول طريقه أن يلزم الحفظ لزوم الغريم، وألا يفتر عن ضبط أصول العلم وقواعده؛ لئلا يضيع عمره وهو يلحق بسراب يحسبه الظمآن ماءً.

  • 26 мая2172из Ali_Hawwa

    حدثني سيدي الوالد — حفظه الله — بمعنى لطيف، أن العيد توقيتٌ ربّانيّ تتهيأ فيه الأرواح للمصافحة، وتميل فيه النفوس إلى الصفاء؛ فما أجمله حين يصبح موسمًا لترميم العلاقات القريبة، وتجسير العلاقات البعيدة. فبعض الناس ينتظر كلمة، وبعضهم تبهجه مكالمة، وبعض القلوب تزهر حين تشعر أنها ما زالت حاضرة في الذاكرة.

  • 26 мая2164из sharedorr

    "إن الغاية من هذا الكتاب: إعانتك على إحضار قلبك بين يدَي ربك وأنت تدعوه سبحانه وتعالى."

نور — tgindex