tgindex
ذو العَقيصَتين

ذو العَقيصَتين

Статистика
@i3qisРелигияарабский

حديثُ نفسٍ وشيءٌ من سَمَرٍ قليل. شخصيّة فلا تؤمّل كثيرًا. https://curiouscat.live/

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 226
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
522
20 постов
Вовлечённость
42,6%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 21
Упоминаний
5
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
160
1/48двое суток
183
1/72трое суток
197

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • وسرُّ أنَّ الصدقات يعقبها الفرجُ الأكيد بعد الشدَّة والضِّيق ؛ أنَّ الصدقة فيها إرضاءٌ للرَّبّ وإطفاءٌ لسخطِه، وأنَّ الإرضاءَ يُوجِبُ إنزالَ البسط وإطفاءَ السخَط يوجبُ رفعَ القبض ؛ وتتبَّع أحوال أهل الصدقات الناجين من المضائق تجد هذا المعنَى بازغًا في أحوالهم. ولذا كان فطنةً بالعبد أن يستحضِرَ لدى صدقاته نيَّةَ إرضاء الرَّحمن، فإنَّ رضاه عنه سريعٌ قريب، لأنَّه غفورٌ شكور.

  • • { إنَّما أمرُهُ إذا أرَادَ شيئًا أنْ يقولَ لَهُ .. كُن فيَكُون } والرَّحمن يقبضُ الأمرَ العظيمَ بالأمر الهيِّن اليسير، ويبسطُ الأمر الجليلَ بالأمرِ اليسير الهيِّن، وإذا بسطَ الرَّحمن بسْطَهُ على أحدٍ بَسَطَهُ إن شاءَ جملةً واحدةً أو مُنَجَّمًا متصاعدًا، وكذا الأمر إذا قبضَ بَسْطَهُ من أحدٍ قبَضَهُ جملةً واحدةً أو قبضَه منجَّمًا متصاعدًا، وكلُّ ذلك بحدثٍ هيِّنٍ يسير ؛ ولذا قبض جلَّ جلالُه نعمةَ الرفعة والمُلك من "البرامكة" بأبياتٍ من الشعر أُلقِيَت إلى الرشيد فيما حكاه جحظةُ البرمكيّ، وبسطَ - جلَّ وعزَّ - نعمة المُلكِ والرفعة ليوسف عليه السَّلام بعبارة الرؤيا للملك بنصِّ القرآن ؛ وإنَّ بسطَ نعمةٍ كبرى كهذه وقبضَ نعمةٍ كبرى كتلك، لا ينبغي أن يقعَ مثلهما بأمرٍ يسيرٍ كـ "أبياتٍ من شعرٍ" أو "تأويلٍ لمنامٍ" إلَّا أن تكون النعمتان (المُلكُ والرفعةُ) عندَ الرَّحمن أهونَ الأشياء، وهذا إذا تفكَّرت فيه علمتَ مقدارَ سوءِ توقيرِنا للَّه العظيم. وكلَّما اقتنعَ القلبُ بيُسرِ البسط والقبض عندَ الرَّحمن ازدادَ تعظيمًا لمطالبِه إذ أنَّ أعظمَها عندَه أدنَى من عظمة المُلك والحكم، وإذا كانَ قبضُ المُلك وبسطُه بهذا اليُسر على ربّ العالمين، فكلُّ مطلبٍ دونهما أَوْلَى وأَوْلَى. فسُبحانَ من بيَدِه ملكوتُ كُلِّ شيءٍ وإليهِ تُرجَعُون.

  • • في أنَّ القبض والبسط هيِّنان على الرَّحمن، وأنَّ سهولتهما باعثةٌ على شدَّة الخشية منه، وقوَّة الطمعِ في فضلِه: ومِن الاغترار أن لا يتوقَّع العبدُ ذهابَ نعمةٍ عنده ممَّا يراه من متانةِ أسبابِها وبنيانِها، ومن القُنوطِ أن لا يتوقَّع أن تؤولَ إليه ممَّا يجده…

  • « .. والذي جربّتُه من أوّل عمري إلى آخره أنّ الإنسانَ كلّما عوّل في أمرٍ من الأمورِ على غيرِ اللّٰه، صارَ ذلك سببًا إلى البَلاءِ والمِحنة، والشِدّة والرزيّة، وإذا عوّل العَبدُ على اللّٰه ولم يرجِع إلى أحدٍ من الخَلقِ ؛ حصَلَ ذلك المَطلوبُ على أحْسنِ الوُجوه،…

  • 9 авг.2339из i3qis

    واستشعارُ الحاجة الماسَّة للَّه - عزَّ وجلَّ - عُدَّةٌ بالغة، وإعدادُها في الفؤاد أنفعُ من كلِّ عدَّةٍ وعتاد، ولذا لمَّا احتاجَ يوسف - عليه السلام - لملك مصر لبثَ في سجنه بضع سنين، ولمَّا اكتفَى باحتياجِ قلبه إلى الرَّحمن جاءَ ملكُ مصر إليه محتاجًا، وليس من العادة أن يحتاج ملكٌ إلى أسير، لكنَّه ملك الملوك - جلَّ جلالُه - إذا اكتفَى به عبدٌ دون غيره، أحوَج إليه من لا يحتاج عادةً.

  • قال رسول اللَّه ﷺ: ( إنَّ اللَّهَ لَيَرضَى مِنَ العبدِ أن يأكُلَ الأَكْلَةَ فيَحمَدَهُ عليها ويشرَبَ الشَّربَةَ فيَحمَدَهُ عليها. )

  • • في أنَّ القبض والبسط هيِّنان على الرَّحمن، وأنَّ سهولتهما باعثةٌ على شدَّة الخشية منه، وقوَّة الطمعِ في فضلِه: ومِن الاغترار أن لا يتوقَّع العبدُ ذهابَ نعمةٍ عنده ممَّا يراه من متانةِ أسبابِها وبنيانِها، ومن القُنوطِ أن لا يتوقَّع أن تؤولَ إليه ممَّا يجده من ضعفِ أسبابِها أو انعدامِها ؛ وذلك لأنَّ اللَّه - جلَّ جلالُه - إذا أرادَ قبضَ نعمةٍ من عبدٍ لم يكُن أكثر من أن يُسلِّطَ عليها حدثًا يسيرًا يبدأ انقباضُها عنه مِنه، وإذا أرادَ بسطَ نعمةٍ على عبدٍ لم يكُن أكثر من أن يسلِّطَ عليه حدثًا هيِّنًا يبدأُ انبساطُها مِنه عنده، ولو ابتعثتَ شواهدَ ذلك لرأيتَ من قُدرة اللَّه تعالى على أملاكِه وتصريفِها كيف يشاء عجبًا عجيبًا ؛ وإنَّ أمرًا يكون انقباضُه من عبدٍ برغم ظاهرِ ثباتِه لديه، ويكون انبساطُه عند عبدٍ برغم ظاهرِ غيابِ أسبابِه عنده، مرهونًا بحدثٍ هيِّنٍ عارضٍ، لهو أمرٌ يُخشَى ويُفزَعُ من فقدانِه مهما بدَا راسخَ الأصول، ويُرجَى ويُطمَعُ في نوالِه من الرَّحمن مهما بدَا ميِّت الطبيعة. وقلِّب نظرك في أحوال القبض والبسط بين العباد تُهدَى إلى حقيقة كونها مسألةً لا يقع مثلُها بظواهر الجهود والأسباب الأرضيِّة، وإنَّما يقع لأمرٍ سماويٍ محضٍ جرَى في السَّماء، ممَّا يجعل جهةَ قلب العبد عند الدعاء إلى الرَّحمن وحدَه دونَ اعتبارٍ لما في الأرض من وفرةِ سببٍ أو عدمِها.

  • (سمعتُ بشر بن الحارث وسُئِل: ما كان بدءُ أمرِك ؟! لأن اسمك بين الناس كأنَّه اسمُ نبيّ ؟. قال: هذا من فضل اللَّه، وما أقولُ لكم ؟ كنتُ رجلًا عيَّارًا صاحب عصبيّة، فجزتُ يومُا فإذا أنا بقرطاسٍ في الطريق فرفعتُه فإذَا فيهِ: { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ } فمسحتُهُ وجعلتُه في جَيبِي، وكانَ عندي درهمان، ما كنتُ أملك غيرهما، فذهبتُ إلى العطَّارين فاشتريتُ بهما غاليةً * ومسحتُه في القرطاس. فنمتُ تلك اللَّيلة فرأيتُ في المنامِ كأنَّ قائلًا يقول: يا بِشر بن الحارث! رَفَعْتَ اسمَنَا عنِ الطريقِ وطيَّبتَه، لأُطَيِّبَنَّ اسمكَ في الدُنيا والآخِرة! .. ثم كانَ ما كان.) قولُه: (اشتريتُ غاليةً) أي: اشترى مِسْكًا.

  • • { إنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَريبٌ منَ المُحسِنِين } ومن صُوَر تصريفِ الرَّحمن للأقدار: فجأةُ السائلين والمحتاجين والتائهين، وأصنافٌ لا تُحصَى من المنقطعين، وفجأةُ انطراح الأشياء من الجمادات والكائنات، وفجأةُ اعتراضِها العبدَ وتعرُّضِها له وإلحاحِها عليه ؛ فإنَّ أكثرَ ذلك يكون مبعوثًا من الرَّحمن لعبدِه يمتحنه به للتربية والعطاء، وكثيرًا ما يقع مثلُ ذلك للمكروب فيغفلُ عن مثلِه ومعاملتِه ؛ فإذا لاحَ شيءٌ من ذلك فانتهِزه انتهازَ الغريق، فإنَّه يكون معقودًا بناصيته خيرٌ من نجاةٍ من كربٍ عظيم، أو عطاءٌ عظيمٌ من الرَّحمن. وشواهد ذلك عدد الرَّمل والحصَى ؛ فقد عَرَضَ "كلبٌ" يَلهثُ لامرأةٍ من بني إسرائيل فامتُحِنَت فيه فسقَته، فجُعِلَ إحسانُها عِلَّةً لغُفران ذنبِها، وبرزَت لموسى فتاتان تذودان فامتُحِنَ فيهما فسقَى لهما، فَجُعِلَ إحسانُه علَّةً لإيوائِه ورزقِه وتأمينه. وأسقطَت شجرةٌ غصنًا له شوكٌ على طريق المسلمين، فامتُحِنَ في إماطتِه كثيرٌ من العابرين، فما أماطه إلَّا رجلٌ عابرٌ فتقلَّب بسبب ذلك في الجنَّة، ووُجِدَت ورقةٌ فوق أرضٍ فيها لفظُ الجلالة فمرَّ بها "بِشر الحافي" فرفَعَهَا وطيَّبَهَا فرفَعَ الرَّحمنُ ذِكرَهُ بالمثل وطيَّبَه. وأكثرُ ما تنشَأُ هذه التصاريف المُفاجِئة في ثلاثة أحوال: بعد دعاءٍ وإلحاح صادق، أو بعد نيَّةٍ صالحةٍ معقودةٍ في القلب، أو تنشأُ من دون هذين من رحمةٍ خالصةٍ وجَبَتْ للعبد من الرَّحمن، والناسُ في هذه التصاريف بين مُخفقٍ أو مُفلِح. فالفطنةُ لتلك التصاريف واجبة، والحرصُ على الإحسان فيها من التوفيق. نسأل اللَّهَ تعالى الفطنة والفهمَ والتوفيق لنا ولكم.

  • وإذا شكَّ امرؤٌ بعقلِه في أنَّ إنفاقَ المال والصدقات يعودُ على المال بالنماء والبركة والزِّيادة، فإنَّه يلزمه الشكُّ بذات عقلِه أنَّ عظمًا أبيض صلبًا وقلبًا أحمر غضًّا قد خَرَجَا من ماءٍ مَهين، وكذلك كلُّ أعضائه وكامل بدنه ؛ إلَّا أنَّه لا يشكُّ في طريقة خلقه مع كونها أمرًا مستحيلَ التصوُّر في العقول، لكنَّه يشكُّ في النماء والبركة والزِّيادة في مال المُنفقِين، مع كونِ النماء والزيادة أهون من عظمة الخلق والتكوين كلِّه. فسبحانَ اللَّه العظيم.

  • {وأمَّا مَن أعطَى واتَّقى * وصدَّق بالحُسنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لليُسرَى * وأمَّا مَن بَخِلَ واستَغنَى * وكذَّب بالحُسنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ للعُسرَى }

  • 25 июл.1 01425

    والشيطان في حال السَّعة يؤمِّنُ الإنسان من مكرِ اللَّه، وفي حال الضِّيق يقنِّطهُ من فَضلِ اللَّه، ومتى فَقِهَ المرء معاني (القابض والباسط) وسهولةَ القبض والبسطِ على الرَّحمن، كانَ في حال السَّعة غير آمنٍ من المكر فهو يُحسنُ العمل، وكان في حال الضِّيق غير قانطٍ من الرَّحمن فهو يستشرفُ فضلَه.

  • وإذا وكَّل العبدُ الرَّحمنَ في شأنه من بعد طول اعتمادٍ على الخلق وتعويلٍ على قضائِهم، فإنَّه يجد أوَّل التوكيل وحشةً في الصدر، وفراغًا في القلب، وضيقًا لا يكاد يوسِّعه شيء، وذاك فراغٌ خلَّفه تزحزُح الخلائق عن منافذ قلبه وروحه، وهو عينُ معنى قول ابن القيِّم رحمه اللَّه في كلمته السائرة: (ففي القلب شعثٌ، لا يلمُّه إلَّا الإقبال على اللَّه. وفيه وحشةٌ لا يزيلها إلَّا الأُنسُ به في خلوتِه. وفيه حزنٌ لا يُذهبه إلَّا السرور بمعرفته وصدق معاملته. وفيه قلقٌ لا يسكِّنه إلا الاجتماع عليه، والفرار منه إليه. وفيه نيرانُ حسراتٍ لا يُطفئها إلا الرِّضا بأمرِه ونهيِه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائِه. وفيه طلبٌ شديدٌ، لا يقفُ دون أن يكون هُوَ وحدَه مطلوبه. وفيه فاقةٌ لا يسُدّها إلَّا محبَّته، والإنابة إليه، ودوام ذِكره، وصدق الإخلاص له. ولو أُعطِيَ الدنيا وما فيها لم تُسدَّ تلك الفاقة منه أبدًا.) والناسُ في توكيل الرَّحمن نوعان، فنوعٌ يوكِّله من غير أن يكُفَّ قلبه عن التطلُّع إلى الخلق خشيةً من تلك الوحشة. ونوعٌ يوكِّل ربَّه ويقطعُ قلبه عن التطلُّع إلى الخلائق أجمعين، ويداوي وحشته بأُنسِ الذِّكرَ حتَّى يمتلئ القلب وينشط.

  • 14 июл.62516из bilgasem

    تأخير إجابة الدعاء لطف وكرم تؤخر إجابة دعاء العبد: فيطول وقت دعائه والدعاء عبودية ورفعة له وحسنات. وتؤخر،الإجابة فيحمله تأخرها على  تحصيل أسبابها فيكثر من تحري أوقاتها وأحوالها وأذكارها والأعمال التي تعين عليها والمأثور فيها فيزكو عند ربه. وتؤخر الإجابة فيتهم العبد نفسه فيتوب ويستغفر ويقلع عن ذنبه ويظهر فقره واضطراره لربه وضعفه. وتؤخر الإجابة فيجاهد المؤمن شيطانه  وما يورده عليه من سوء الظن واليأس. وجهاده لعدوه عبادة يحبها ربه . ورب دعوة أخرت لعبد وعجلها لآخر ومن تأخرت عنه أحب إلى الله من عجلت له. وتؤخر الإجابة فيدعو العبد لفاقته ويكرر،دعاءه فيعطيه الله على تكرار الدعوات ما لا يحصل له من الخير بالدعوة المفردة فتكون بالتكرار أوفى وأجمل وأكثر خيرا وتؤخر الإجابة فيدعو المؤمن مع دعوته للحاجة الخاصة بدعوات أهم وأعظم خيرا مثل جوامع الدعاء ومفاتح الخير فإن المؤمن حين تكون له فاقة ويجلس للدعاء لا يقتصر على فاقته بل يدعو بخير الدنيا والآخرة ومثل ذلك (ولله المثل الأعلى) كرجل قدم خطابا لسلطان من السلاطين فقال له أعد كتابة خطابك ومراده أن يزيد في طلبه فيكون عطاؤه له أحسن وأكمل.

  • { فَفِرُّوا إلى اللَّه } وأمرٌ هو من دلائل كون الأشياء أملاكًا للرَّحمن على الحقيقة، أنَّك كلَّما تقرَّبت منه بأنواع القربات، بنيَّةِ التقرُّب إليه والعبادة لا على وجه العادة والاعتياد، أطلقَ لك حاجاتك من صحَّةٍ ومسائل وآمال، وأنَّك كلَّما شرَدت منه وابتعدتَ عن سبيله، وقبَضت جوارحَك عن التقرُّبِ إليه، نسيانًا أو عصيانًا، حَبَسَهَا عنك حتَّى تعود. وأمرٌ غير ذلك أنَّه يحبسُ عن العبد حاجاتٍ من غير سوءٍ يكون قد أتاه العبد، وإنَّما هو حبسُ استدعاءٍ للعبد إلى مقاماتِ العبوديَّة والرَّجاء والدعاء، فإذا أقبلَ عليه عاملَه من جنسِ إقبالِه بإقبالِ مطلوباتِه إليه ؛ وإذا فطنتَ لهذا علمت أنَّ سرَّ الفتوحات في تجويد العبادات والقُربات، وليس في تجويد الأسباب والأدوات. ولو ابتعثتَ الشواهدَ لم يتخلَّف عن الرَّكب شاهدٌ في حادثٍ ولا قديم. فسبحان مَن لا ينفعُ الفرارُ منه إلَّا إليه، سبحان مَن بيدهِ ملكوتُ كلِّ شيءٍ وإليه تُرجعون.

  • 8 июл.1 04517

    • الرِّضا والرِّضا بالأقدار غيرُ الرِّضا بالأحوال، والرِّضا بالأقدار سُنَّةُ الأنبياء والمرسلين، وليسَ من سنَّتهم الرِّضا بالأحوال، ولذا بعثَهم اللَّه تعالى هُداةً مغيِّرين ولم يبعثهم متقبِّلين أو مستسلِمين، وإنَّما اختلطَ الأمران في القلوب من تلبيس الشيطانِ على العباد، ومتى تتبَّع المرء تلبيسَ الشيطان هذا ألفَى غايته منه في أمرَين: صدٌّ للعبد عن مقامات العبوديَّة والرَّجاء للرَّحمن، وحسدٌ له من أن يسألَه ويرجوه فيُكرمه سبحانه من خزائنِه. وهذان مُنَى عينِه من العبد. وإذا التبَسَ الأمران في قلب العبد، فإنَّ للَّه تعالى رحمةً بعبدِه، إذ تنبعث الفطرةُ في القلب فتعترض قبولَ ذاك الاستسلام، ولذا لا تجد أحدًا ظنَّ أنَّ رفضَ استمرار الأحوال اعتراضٌ على الأقدار، إلَّا ونَشَأَ له في صدره حالَان ملازِمان: ضيقٌ شديدٌ يمنعه من الاطمئنان إلى ذلك التلبيس، وخاطِرٌ مُجادِلٌ يُزعجه كلَّما أوشك على الاطمئنان ؛ وهما رُمحان في يد الفطرة يُقاتِلان العبد حتَّى يقوم في مقامات العبوديَّة للرَّحمن، فيُغيِّر حاله من عسرٍ إلى يسر.

  • 8 июл.5333из h_alarwan

    القلبُ المنكسرُ لله لا يَخيبُ أبدًا؛ لأن الله قريبٌ من كل قلبٍ انكسر له، وذلَّ بين يديه، وافتقر إليه. فمن ذاق معنى الانكسار، ذاق سرَّ القرب من الله. https://t.me/h_alarwan

  • 6 июл.5624из alshehrichannel

    في إحدى أسفاري، توقفتُ فجأة وسط ظلمة الليل .. بعيدًا عن جميع مصادر الضوء الاصطناعية. فاستغربت بناتي ذلك، حتى خِفن .. طلبتُ منهن النزول، دون أن أذكر السبب، فسألنَني: لماذا؟ فلم أجبهن، وكررتُ طلبي لهن بالنزول، فاشتد قلقهن وخوفهن .. فلما وقفنا جميعًا في العراء، وسط ظلمة الليل الحالكة، طلبتُ منهن أن يرفعن أبصارهن إلى السماء .. لا تسأل كم كانت الرهبة والدهشة حين رأين جمالًا يفوق الوصف! ولم أسمع إلا أصواتهن تردد: «يا الله! لا إله إلا الله! لا إله إلا الله! سبحانك يا رب! سبحانك يا رب!» .. إحداهن لم تتمالك نفسها، وأخذت تبكي .. أردتُ أن أعيش مع بناتي تجربة التأمل في الجمال الرباني الحقيقي الخالص، الجمال الذي حجبته عنّا الجماليات المصطنعة الزائفة بكل أنواعها. فلنتحرر ولو قليلًا من الجمال الصناعي الرقمي الزائف، ولنتأمل خلقَ الجميل سبحانه، لتحيا قلوبُنا حقًّا: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾

  • ذو العَقيصَتين pinned «من تتبَّع تصاريف القدر في الأرض لم يكفَّ من رفع دعائه للسماء، وذلك ممَّا يراه من عجائب شدَّة القدر في حلِّ الأمور وعقدِها، وممَّا يجده من كيفيَّة تلقِّيه الأمرَ من الرَّحمن وهجومِه به على الحال في الأرض وتحويلها في مثل طرفة العين، من دون أن يبالي بما كانت…»

  • لا تنسَ كرم اللَّه في الساعة الأخيرة من يوم الجمعة، والحرص على مناجاته فيها بما تشاء دائمًا.

ذو العَقيصَتين — tgindex