- Последний пост
- 27 дек. 2024 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اريد اشتري تسلا صدك ما الها مصلحين غير هذا
إننا تافهون بالمقارنة مع أبعاد الكون ومسار التاريخ، وكل شيء سيستمر على حاله بعد موتنا وكأننا لم نوجد على الإطلاق. ولكنك، بمقاسات إنسانيتنا المؤقّتة يا باولا، اهم بالنسبة إلي من حياتي نفسها ومن مجمل حيوات الآخرين كلهم تقريبًا.
видео или голосовое, без подписи
خمسة محطات كنت جالسًا في القطار، في انتظار الوصول إلى محطتي الأخيرة، لكنني قررت أن أترك عقلي يرحل بعيدًا. أغلقت عينيّ، وسمحت للتخيلات أن تعصف بي. “لا يمكنك الائتمان على عقلك”، همس الرجل بجانبي بنبرة غامضة، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة غريبة، لكنه أضاف: “لكن عليك أن تفعل”. كانت كلماته تزعجني، لكنها كانت تشدني بطريقة غريبة. كان عقلي غارقًا في بحر من الأفكار، فقررت أن أتركه يذهب حيث يشاء. لكن ما حدث بعد ذلك كان صادمًا. بينما تحرك القطار، بدأت تظهر أمامي مشاهد غريبة، وكأنني كنت في عالم آخر. في المحطة الأولى، شعرت فجأة أنني طفل، أنا، ولكن في شكل آخر، أرى نفسي أضرب كلبًا بيدين صغيرتين، وهو يصرخ بينما كان الأطفال من حولي يضحكون. لم أستطع التوقف عن الضحك، لكن شيئًا ما بدا غريبًا في المشهد. “مسكين هو أنت”، سمعت تلك الكلمات تتردد في رأسي، وكان الصوت يشبه صوتي، لكن ليس تمامًا. شعرت بشيء غريب يغمرني، وعينيّ تتسع مع تلك الكلمات التي أصبحت جزءًا من تفكيري. “ما هذا؟” تساءلت في نفسي، لكنني لم أتمكن من الهروب. كان المشهد أشبه بكابوس، لكن شيئًا ما بدا لي أنه يجب عليّ المضي في هذا الطريق. ثم تحرك القطار مرة أخرى، ووصلنا إلى المحطة الثانية. هنا، رأيت نفسي رجلاً بالغًا، أرى فتاة شابة، وجهها مألوف بشكل غريب، تجر جثة شاب ممددة على الأرض. كان المشهد مفزعًا بشكل لا يصدق. الدماء كانت تسيل، والعيون مليئة بالرعب. “مسكين هو أنت”، سمعتها تتردد مرة أخرى، هذه المرة من صوتٍ لا أستطيع تحديد مصدره، كما لو كان يتحدث إليّ، لكنني لم أكن أعرف من هو. بينما كنت أغمض عينيّ، بدأت الأفكار تتداخل في عقلي. في المحطة الثالثة، وجدت نفسي أركض وراء فتاة، وكان السكين في يدي. كنت أركض خلفها، والشوارع مظلمة والمطر يهطل. كنت أسمع صرخاتها تتناثر في الهواء، ولكنني لم أستطع التوقف. “مسكين هو أنت”، تكررت الجملة مرة أخرى، وكأنني كنت أواجه نفسي في كل محطة، كل مشهد، وكأنني كنت أحد الشخصيات في هذه الحكايات المظلمة. ثم في المحطة الرابعة، كان هناك مشهد غير متوقع تمامًا. كانت سرية عسكرية تبحث عن رجل هارب. شعرت أنني كنت هذا الرجل الهارب، كان الجنود يطاردونني بشدة. وكان هناك شيء غريب في الرجل الذي يجلس بجانبي. “أنت من كانوا يبحثون عنه”، قال لي بابتسامة هادئة. “أنت المجرم، وأنا كنت هنا طوال الوقت.” كنت أرتجف من الخوف. “كيف أصبح هذا؟ لماذا كنت في كل هذه المشاهد؟” سألت نفسي، لكن الإجابة كانت واضحة: أنا جزء من كل شيء، من كل الجرائم، من كل الآلام، كنت أعيش في كل تلك اللحظات المظلمة. ومع المحطة الأخيرة، كنت أشعر بشيء غير طبيعي. كنت على وشك الوصول إلى وجهتي، حيث ينتظرني كل شيء، حيث سألتقي بحبيبتي، وسأرتاح أخيرًا من هذا القطار، لكن شعورًا غريبًا كان يسيطر عليّ. كان قلبي يخفق بسرعة، وكأن هناك شيئًا غير مرئي يراقبني. بعد أن نزلت من القطار، تعثرت وسقطت على الأرض، وحينما نظرت حولي، أدركت أنني لم أعد في المكان الذي توقعت أن أكون فيه. كانت المحطة مظلمة، والأصوات غريبة، وكأنها تأتي من عالم آخر. ثم، في اللحظة التي التفت فيها إلى الوراء، اكتشفت أنه لم يكن هناك سوى الرجل الذي كان بجانبي طوال الرحلة. كان الرجل جالسًا على أحد المقاعد في المحطة، وكانت ابتسامته الغريبة تعلو وجهه. اقترب مني وقال بصوت خافت: “أنت لا تفهم، أليس كذلك؟ أنت لست الضحية في كل هذا، أنت الفاعل.” حينما نظر إليّ بعينين غامضتين، شعرت بشيء غريب يتحرك بداخلي. “كنت دائمًا جزءًا من كل هذه المحطات، سامي. في كل مشهد، كنت تتحول إلى شخصية مختلفة، الطفل الذي يضرب الكلب، الرجل الذي يطارد الفتاة، المجرم الذي يلاحقه الجنود. كل شيء كنت تفعله هو جزء منك. أنت من صنع هذا كله، وكل شيء سيعود إليك.” في تلك اللحظة، أدركت. كنت أعيش في حلقة لا تنتهي، في محطات لا أستطيع الخروج منها. كنت دائمًا المجرم، كنت دائمًا الشخص الذي يسبب الألم. وكل تلك الشخصيات التي رأيتها، كل تلك المحطات، كانت تمثل أجزائي المظلمة التي لم أستطع الهروب منها. كنت أهرب من نفسي، لكن لا مفر. أغمضت عينيّ في تلك اللحظة، وعندما فتحتهما، اكتشفت أنني ما زلت في القطار، وأن كل شيء كان مجرد وهم، مجرد محطات لا تنتهي. كان سامي هو الذي يعيش في كل محطة، وهو الذي يتحكم بكل شيء. ولكنني كنت دائمًا في دائرة لا تنتهي، وكانت النهاية الوحيدة هي أن أعيش في تلك المحطات إلى الأبد. -خمسة محطات-دنيات
انت جميل بعينِ نفسك لأن التخيل موجود
إذا تم شرح طريقة النصر بالتفصيل، لن يصبح من الممكن التمييز بينه و بين الهزيمة.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
والسؤال هل تُحسن اداء دورك؟
اختيارُ الدَّوْر في المسرحية غيرُ متعلّقٍ بنا، يتعلّقُ بنا فقط أن نُحسنَ تمثيلَه.
السؤال انتوا كبرتوا ؟
الطفل يُضخم مشاعره لأنه يراها شاسعة و يصعب عليه تحجيمها ، و مع قلة مخزونه اللغوي يبالغ في ردة فعله للتعبير عنها.
أفضلُ شيءٍ يحدثُ لي ، هو أنّني أصحو على الفَور، عندما تُداهمني الكوابيس. في كابوسٍ عاديٍّ.. اقتادني أشخاصٌ أعرفهم منذُ قرونٍ، وربطوني الى نخلةٍ أُحبّها، في بُستانٍ يعرفني، وقالوا لي.. نحنُ آسفونَ لقتلكَ يا "أخونا" العزيز. قلتُ لهم .. أنتم لا تستطيعونَ ذلكَ.. قالوا لماذا؟ قلتُ لهم.. لأنّني سأصحو قبلَ ذلكَ بقليل. و لهذا.. و قبلَ أن يثقبَ الرصاصُ نارنجةَ روحي.. صحوتُ.. وتركتهم هناكَ، وحدهم.. يُطلِقونَ النارَ على القِدّاح. في أفضلِ كابوسٍ لي.. أحببتُ امرأةً لمدّةِ لحظاتٍ.. فجاءت في موعدها لتُقابِلُني رِفْقَةَ رجلٍ آخرَ.. فصحوتُ على الفورِ نكايةً بها، وتركتها تتزوّجُ ذلكَ الرجلَ الأبلَهَ.. في الكابوس. في أسوأ كابوسٍ لي، طارَدَتني كلابٌ عملاقةٌ.. فوصَلتُ الى حافّةِ جُرفٍ.. وبدأتُ أعوي، وأزحَفُ.. وعندما بدأت الكلابُ بنهشي.. صَحَوتُ.. وتركتها تنهَشُ الواقفينَ على الجُرفِ ، و يعوون.. منذُ زمانٍ بعيد. في كابوسٍ آخرَ.. كنتُ أُراقِبُ حشداً من الناسِ صباحاً، يُغَنّونَ أُغنيةً لفيروز. فجأةً .. توقفوا عن الغناءِ، وصاحوا: ماتَت فيروز . صحوتً على الفورِ لأنّي.. لا أُريدُ أنْ أعرفَ ماذا سوف يحدثُ لي، في الصباحِ التالي لموتِ فيروز. وهكذا.. كنتُ أصحو دائماً في الوقتِ المُناسبِ .. إلى أنْ جاءني يوماً كائنٌ يشبهُ حاكِماً أحمَقاً.. وأقتادني الى كهَفٍ رأيتُ فيهِ جميعَ الذينَ كنتُ أعرفهم سابقاً وهُم يسردونَ لبعضهم قصصَ القهرِ القصيرةِ جدّاً.. وكلبهُم وحدهُ صامتٌ ، يُحَدِّقُ في وجهي بعيونٍ دامعةٍ منَ الخوفِ، ويسألني إن كان في جيبي "وَرِقٌ" يصلحُ للعشاءِ الأخيرِ . فعرفتُ عندها، أنَّني لن أصحو من الكوابيسِ في الوقتِ المناسبِ، فيما سيأتي من الليلِ .. وأنّني.. سأنامُ أخيراً، نوماً يليقُ بقتيلٍ شارد الذهن، تحتَ نخلةٍ في بستان أهلي.. و برجلٍ غادرتهُ امرأةٌ لم يتذوّق قمحها بعدُ.. وبفيروز التي كانت ما تزالُ تُغنّي، وكنتُ ما أزالُ أسمعها، بينما كانت الكلابُ أسفلَ الجُرْف، تنهشُ قلبي. كنتُ أعرفُ أنّني .. سأبقى هناكَ طويلاً في ذلكَ الكهَفِ الشاسعِ وأنّني .. سأجمعُ فيهِ ما تيسَّرَ لي من بنادق أهلي لأتعَلَّمَ إطلاقَ النارِ على القِدّاح في نارنجةِ روحي .
نَركضُ كاليتامى، و أنتِ تَعبُرينَ الحي كعربةٍ تَبيعُ الآباء
“ يأتي الحَظ للبيت الذي يضحكُ أفراده دائمًا “ - مثل ياباني
وأريد تذكر أن سوالف الناس وهم والميم جان وهم اخر الشي الحقيقي هو الشي الي انت تسوي لا تتكيف ويا المعاناة لا تبدي التقبل الها لا توصل لمرحلة تغلي معاناتك وتموتها و تلوم الوضع انت كيفت نفسك من الأول لهذا الوضع
وأريد تذكر أن سوالف الناس وهم والميم جان وهم اخر الشي الحقيقي هو الشي الي انت تسوي لا تتكيف ويا المعاناة لا تبدي التقبل الها لا توصل لمرحلة تغلي معاناتك وتموتها و تلوم الوضع انت كيفت نفسك من الأول لهذا الوضع
سامعين قصة الضفدع المغلي يگلك اذا جبت ضفدع وحطيته بمي حار مباشرة، راح يقفز لان شعر بالتهديد، بس لو حطيته بمي حرارته معتدلة وسخنته تدريجيا راح يحاول يكيف نفسه ويا الظروف لحد ما يوصل المي لدرجة الغليان و يموت الضفدع لان كيف نفسه لهذه الحالة حتى نسى الخطر الإنسان الطموح و الي عنده هدف اذا حس اكو احد يعارضه راح يصارع حتى يثبت نفسه بس لما تتوالى عليه ظروف سيئة متدرجة بقوة سوءها راح يبدي يكيف نفسه لهاي الظروف بحجة "شنو اسوء شي ممكن يصير" او "شنو الأسوء من هذا" هاي الكلمات السطحية الها تأثير جبير على طموحاتك و أحلامك شفت ميم قبل كم يوم يشاركوه اصدقائي عن شعور الراحة لما تتخلى عن أحلامك، اني اعرف شكد جانت عدنا أحلام وطموحات و اعرف الدنيا شلون موتت احلامنا وطموحاتنا على البطيء بس اريد اصدك ان لكلشي معنى وغاية و إن الله سبحانه ما راح يزرع بيك الطموح لشيء حتى تموته انت
دُنيات pinned «إنما هيَ نَفسي أروضها بِالتَقوى لِتَأتي آمنة يَوم الخَوف - الإمام عَلي " عَليهِ السَلام "»
تذكير أنت تملك دائما خيار عدم إبداء أي رأي بخصوص اشياء مالك شغل بيها ولا الها تأثير على حياتك