tgindex
مَرَاحُ اَلْعَيْنِ🔻

مَرَاحُ اَلْعَيْنِ🔻

Статистика
@poetrhКнигиарабский

كل الذي أنا فيه فضلُ محمدِ ❤️ @Great_Iraq

Последний пост
10 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
537
+1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
88
21 постов
Вовлечённость
16,4%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 21
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
31
1/48двое суток
35
1/72трое суток
38

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • على مِثلِ ليلى يَقتُلُ المرءُ نفسَهُ وإن كنتُ مِن ليلى على اليَأْسِ طاوِيَا خَليليَّ إن ضَنُّوا بليلى، فَقَرِّبَا لِيَ النَّعشَ والأَكفانَ واسْتَغْفِرَا لِيَا وإن متّ مِن داء الصَّبَابَةِ فأبلِغَا شبيهةَ ضوءِ الشمسِ منّي سَلامِيَا مجنون بني عامر قيس بن الملوح

  • سَأَظَلُّ أَوْفَى مَا رَأَيْتَ فَإِنْ أَمُتْ يَبْقَى وَفَائِي فِي الزَّمَانِ مُخَلَّدَا حذيفة السامرائي

  • أَلا رُبَّ مَشغوفٍ بِنا لا يَنالُنا وَآخَرَ قَد نَشفَى بِهِ يَتَباعَدُ! أبو نُؤاس

  • وَيَرَى الفَتَى أَنَّ الهَوَى رِيٌّ لَهُ وَالحُبُّ فِي كُلِّ المَشَارِبِ مَصْرَعُ حذيفة السامرائي

  • كلّا لا ذنْبَ لمن قَتَلَتْ عيناه ولم تَقتُلْ يدهُ يا من جَحَدتْ عيناه دمِي وعلى خدَّيْه توَرُّدهُ خدّاكَ قد اِعْتَرَفا بدمِي فعلامَ جفونُك تجْحَدهُ إنّي لأُعيذُكَ من قَتْلِي وأظُنُّك لا تَتَعمَّدهُ باللّه هَبِ المشتاق كَرَى فلعَلَّ خيالَكَ يِسْعِدهُ ما ضَرَّك لو داوَيْتَ ضَنَى صَبٍّ يُدْنيكَ وتُبْعِدهُ لم يُبْقِ هواك له رَمَقا فلْيَبْكِ عليه عُوَّدُهُ وغداً يَقْضِي أو بَعْدَ غَدٍ هل مِنْ نَظَرٍ يتَزَوَّدهُ علي الحصري القيرواني

  • "غِب ما تشاءُ فمَا عليكَ عِتاب وارجِع فَمِنْ حقِّ الحبيبِ إيَاب أنا لا أردُّ ببابِ قلبيَ عابِرًا أوكيفَ لو وقفُوا بهِ الأحبابُ؟! إن لَم تجِد في الكونِ بَابًا لِلهوى فأنا وقلبي كُلُّنا أبوابُ"

  • أَرى كُلَّ مَعشوقَينِ غَيري وَغَيرَها يَلَذّانِ في الدُنيا وَيَغتَبِطانِ وَأَمشي وَتَمشي في البِلادِ كَأَنَّنا أَسيرانِ لِلأَعداءِ مُرتَهَنانِ أُصَلّي فَأَبكي في الصَلاةِ لِذِكرِها لِيَ الوَيلُ مِمّا يَكتُبُ المَلَكانِ ضَمِنتُ لَها أَن لا أَهيمَ بِغَيرِها وَقَد وَثِقَت مِنّي بِغَيرِ ضَمانِ جميل بثينة

  • لا خَيرَ في الحُبِّ وَقفاً لا تُحرِّكُهُ عَوارِضُ اليَأسِ أَو يَرتاحُهُ الطَمَعُ لَو كانَ لي صَبرُها أَو عِندَها جَزَعي لَكُنتُ أَملِكُ ما آتي وَما أَدَعُ إِذا دَعا بِاسمِها داعٍ لِيُحزِنَني كادَت لَهُ شُعبَةٌ مِن مُهجَتي تَقَعُ لا أَحمِلُ اللَومَ فيها وَالغَرامَ بِها لا حَمَّلَ اللَّهُ نَفساً فَوقَ ما تَسَعُ جميل بن معمر العذري

  • قَلْبٌ يَذُوبُ وَمُهْجَةٌ تَشْتَاقُ فِي البَصْرَةِ الدَّمْعُ النَّدِيُّ يُرَاقُ يَا حَادِيَ الأَظْعَانِ تُحْيِينِي إِذَا عَرَّجْتَهُمْ، إِنَّ العُهُودَ وَثَاقُ وَاقْرَأْ سَلَامَ الصَّبِّ مَا بَلَغَ المَدَى أَوْ سَال دَمْعٌ أَوْ بَدَتْ أَشْوَاقُ حذيفة السامرائي

  • ⁨ لو بدتْ لي نظرةٌ مِنْ وجهِهِمْ لملأتُ الكونَ فيها طَرَبا أَنا فيهُمْ غائِبٌ عن مشهَدي صِرْتُ بين القومِ فيهِمْ عَجَبَا يا سُعادُ الله في قلبي بهِمْ قد شقَقْتِ يا سُعادُ الحُجُبا وأخذْتِ الظُّلمَ فيهم دَيْدَناً وأخذْنا الصَّبرَ طوْعاً مذهَبا رفرَفَ العشقُ على ألبابِنا ثمَّ أَتبعْناهُ مِنَّا سَبَبَا قُطِعَتْ حيلتُنا في حُبِّهم هكذا الله تعالى كَتَبَا كيفَ أَنسى بينَ رُكبانِ الحِمى يومَ قالوا يا غريبَ الغُرَبا أَثبَتوا لي في هواهُمْ غُرْبَتي إِنَّ في هذا منَ الغيبِ نَبَا بهاء الدين الصيادي ❤️

  • ⁨ قيل في وصفِ طولِ اللّيلِ: عـهدي بِـنَا ورداءُ الوَصلِ يَجمعُنا وَالـلَّـيـلُ أطــولُـه كـالـلّمحِ بـالـبصرِ فَــالآن لـيلِيَ مـذ غَـابُوا -فـديتُهم- ليلُ الضَّرِير، فَصُبحي غيرُ مُنتظَرِ • وهذا من أعجبِ ما مرَّ عليّ في مَعناه⁩

  • تُسائِلُني مَن أَنتَ وَهيَ عَليمَةٌ وَهَل بِفَتىً مِثلي عَلى حالِهِ نُكرُ فَقُلتُ كَما شاءَت وَشاءَ لَها الهَوى قَتيلُكِ قالَت أَيَّهُم فَهُمُ كُثرُ فَقُلتُ لَها لَو شِئتِ لَم تَتَعَنَّتي وَلَم تَسأَلي عَنّي وَعِندَكِ بي خُبرُ فَقالَت لَقَد أَزرى بِكَ الدَهرُ بَعدَنا فَقُلتُ مَعاذَ اللَهِ بَل أَنتِ لا الدَهرُ وَما كانَ لِلأَحزانِ لَولاكِ مَسلَكٌ إِلى القَلبِ لَكِنَّ الهَوى لِلبِلى جِسرُ ابو فراس الحمداني

  • إِنِّي لَأَذْكُرُ مِنْ سَلْمَى مَوَاجِعَهَا عِنْدَ الصَّلَاةِ وَمَوْجُ الشَّوْقِ يَقْتَرِبُ أَقُومُ لِلَّهِ فَرْضاً ثُمَّ نَافِلَةً وَالدَّمْعُ يَهْمِي وَنَارُ الْحُبِّ تَنْتَشِبُ أَدْعُو لَهَا وَبِقَلْبِيْ أُمْنِيَاتُ لِقَا هَلْ يَجْمَعُ اللَّهُ شَمْلاً بَعْدَمَا اغْتَرَبُوا؟ حذيفة السامرائي

  • ذَهَبَ الذين أُحِبُّهم وبقيتُ مثلَ السيفِ فَردا

  • لَوْ أَسْنَدْتَ مَيْتًا إِلَى نَحْرِهَا عَاشَ وَلَمْ يُنْقَلْ إِلَى قَابِرِ (الأعشى) لَوْ كُنْتَ فِي القَبْرِ وَنَادَيْتَنِي قُمْتُ أَسْعَى بِالعِظَامِ البَالِيَاتْ (عنترة بن شداد) لَوْ كُنْتُ مَيْتًا وَنَادَتْنِي بِنَغْمَتِهَا لَكُنْتُ لِلشَّوْقِ مِنْ لَحْدِي أُلَبِّيهَا (أبو تمام)

  • أَتَيْتُ مِيعَادَنَا وَالشَّوْقُ يَغْلِبُنِي أَبْكِي الْعُهُودَ وَمَا أَبْقَى لِيَ الزَّمَنُ حذيفة السامرائي

  • كَيفَ السَبيلُ إِلى إِخفاءِ حُبِّكُمُ وَالقَلبُ مُنقَلِبٌ وَالعَقلُ مُعتَقَلُ صفي الدين الحلي

  • يا قلبُ أنتَ وعدَتني في حُبّهمْ صَبراً فحاذرْ أن تَضِيقَ وتَضجرا ابن الفارض

  • رأيت في منامي أني أُغادرُ الحياة إثرَ حادثٍ أليم، فمِتُّ.. لكنّ الموتَ لم يكن غياباً تاماً، بل كان عبوراً غريباً إلى برزخٍ يشبه دنيانا هذه تفصيلاً بتفصيل. كأنني استيقظتُ في النسخةِ الصامتةِ من العالم لم ألمحْ في ذلك المدى أحداً من الراحلين قبلي، بل كنتُ وحدي أهيمُ وسطَ الأحياء؛ أرى عائلتي وأبصرُ أصدقائي فيبصروني تارةً، أدنو منهم فأُحادثهم، فتارةً تصِلُهم بحّـةُ صوتي ويرتدُّ إليّ صَداهم، وتارةً لايسمعون وألوّحُ فلا يرون، في تلك العزلةِ الموحشة، تملّكني رعبٌ جارفٌ اهتزّت له أركان روحي.. رعبُ اللقاءِ المرتقب، كيف ألقى ربّي؟ وبأيّ وجهٍ سأقفُ بين يديه وصحائفي سوداء؟ فصرت أمشي في الأرض هائماً على وجهي، مدفوعاً بوجلٍ لا تسعه الكلمات، فجالَ على لساني بيتُ شعرٍ أنطقتني به رهبةُ المنام، فكنتُ أردده والدمعُ ملءُ مآقيّ: وَمَا لَدَيَّ سِوَى ذَنْبِي أُقَدِّمُهُ إِنَّ المَعَاصِيَ أَعْيَتْ مَنْ يُدَاوِيهَا ولم يزلْ هذا الخوفُ يحدوني حتى امتزجَ بيقينِ الرجاء، فجعلتُ أهتفُ في خلوتي بـأبياتِ أبي نواس الخاشعة، أستجيرُ بها وأرددُها والتي مطلعها: يا رب إن عَظُمَتْ ذُنُوبِي كَثْرَةً فَلَقَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّ عَفْوَكَ أَعْظَمُ … وظللتُ أتقلّبُ بين خوفِ المذنبِ ورجاءِ التائب، أترنّمُ بالاستغفارِ وسطَ ذلك البرزخِ المهيب، حتى فزعتُ من نومي واستيقظتُ إلى دنياي، ولا تزالُ الرهبةُ تسري في جسدي، وأثرُ ذلك الموقف لا يزال حياً في صدري. نسأل الله حسن الخاتمة والمغفرة حذيفة السامرائي

  • أَكْثَرْتُ مِنْ لَيْتَنِي لَوْ كَانَ يَنْفَعُنِي وَمِنْ مُنَى النَّفْسِ لَوْ تُعْطَى أَمَانِيهَا يَا قَاتَلَ اللهُ سَلْمَى كَيْفَ تُعْجِبُنِي وَأُخْبِرُ النَّاسَ أَنِّي لَا أُبَالِيهَا إِنِّي لَيَأْخُذُنِي مِنْ حُبِّهَا عَرَضٌ عِنْدَ الصَّلَاةِ فَأَنْسَى أَنْ أُصَلِّيَهَا لَنَظْرَةٌ مِنْ سُلَيْمَى اليَوْمَ وَاحِدَةٌ أَشْهَى إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ابن الدمينة