عماد علي الهلالي : على التيليجرام
Статистикаعماد علي الهلالي (على التيليجرام)
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 112
- 1/48двое суток
- 128
- 1/72трое суток
- 138
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://www.youtube.com/shorts/q7A2uTQhIbM
سترى يوم القيامة أن أكبر ظلم هو ظلمك لنفسك: لم تصنها ولم تعرف قدرها ولم ترتق بها إلى الجنان ولم تعرف من يخاطبك فيها.
إرهاب المستزطنين إرشيف يمثل انتهاكات المستوطنين الصهاينة في مناطق قريبة من الضفة الغربية. وهو غير إرشيف خطط الصهاينة لضم الضمة الغربية الذي يحتوي على عشرات الصور.
ولو أن أشياعنا وفقهم الله لطاعته على إجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخر عنهم اليمن بلقاءنا ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا على حق المعرفة وصدقها منهم بنا، فما يحبسنا عنهم إلا ما يتصل بنا مما نكره ولا نؤثره منهم، والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل.
حينما أنظر إلى قلة استعداد المؤمنين لفهم الإمام المهدي أظن أن ظهوره عليه السلام سيكون بعد 10000 سنة، وحينما أنظر إلى خوف المضطرين وحزن المكروبين أظن أن ظهوره سيكون اليوم
без подписи
في الكافي عن أبي حمزة قال: استأذنت على أبي جعفر (عليه السلام) فخرج إلي وشفتاه تتحركان فقلت له، فقال: أفطنت لذلك يا ثمالي؟ قلت: نعم جعلت فداك، قال: إني والله تكلمت بكلام ما تكلم به أحد قط إلا كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته، قال: قلت له: أخبرني به قال: نعم من قال حين يخرج من منزله: " بسم الله حسبي الله توكلت على الله، اللهم إني أسألك خير اموري كلها وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة " كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته. [الكافي: ج2، ص 541]
وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): كل مولود يولد على المعرفة بأن الله تعالى خالقه وذلك قوله تعالى: ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله.
روى المجلسي عن تفسير فرات الكوفي عن جابر الجعفي قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): متى سمي أمير المؤمنين؟ قال: قال لي: أوما تقرأ القرآن؟ قال: قلت: بلى، قال: فاقرأ قلت: وما أقرأ قال: اقرأ: (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم) فقال لي: هيه إلى أيش؟ ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين، فثَم سماه يا جابر أمير المؤمنين). بحار الأنوار: ج 26، ص 278.
الآخرة والحياة والأنبياء (عليهم السلام) قال الله تعالى: [وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ] (العنكبوت: 64) فالحياة من الآخرة، ونعني بالحياة كل ما يتعلق بالله عز وجل من مشاعر ومواقف وعواطف. وهذه المشاعر التي تخطر في أذهاننا في خطوطها العريضة أسسها الأنبياء السابقون (عليهم السلام) وعمروها، وهي تتألف في أذهاننا بشفاعتهم ومن منازلهم في الآخرة، ونحن نعيش بها ويمكننا إبداع تفاصيل منها، ولعل بعض المؤمنين يصل بدوره إلى درجة أن يساهم في عمارة الآخرة ولكن لا يصل إلى النبوة.
بشير بن عمرو الحضرمي الكندي أحد شهداء الطف، ونُقل أنه من آخر اثنين بقوا مع الإمام الحسين عليه السلام، انضم هو وأبناؤه إلى الإمام الحسين بن علي في كربلاء . وفي يوم عاشوراء أُخبر بأن ابناً آخر له قد أُسر على حدود الري. فقال: (أفوض أمره إلى الله، لا أحب أن يكون أسيراً وأنا حيّ). فلما سمع الحسين ذلك، قال له: رحمك الله، أنت في حل من بيعتي، فاذهب وحاول إنقاذ ابنك. فأجابه بشير: يا ليت السباع تأكلني حياً إن تركتك وحيداً وأنت قليلٌ حتى أبحث عنك في القوافل. لن أفعل. فأجابه الإمام الحسين عليه السلام: فأعط هذه الثياب لابنك محمد ليبيعها فيعتق أخاه. ثم أعطاه الحسين ثيابه الثمينة التي كانت قيمتها ألف دينار.
لماذا الطير والجبال؟ قال الله تعالى في كتابه الكريم مسلياً نبيه والمؤمنين: [اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ، إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ، وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ] (ص: 17-19) ما علاقة تسبيح الجبال لداوود عليه السلام بالصبر، وما علاقة الطير بالجبال؟ أسئلة سنقدم وجهاً محتملاً لفهمها، وهو قابل للمناقشة ولإضافة وجها آخر. تسبيح الجبال هو ما يوحي بالثبات فإن حقيقة كل شيء هي تسبيحه وظهر ذلك التسبيح لهوية الجبال بهذا الشكل في الدنيا فكانت كتلاً كبيرة لا تتحرك في عالم الخارج. وحركتها في نفوس المؤمنين لتوحي لهم بالثبات والحلم والصبر، فداوود عليه السلام كان يفهم تسبيح الجبال وينسجم معه لذا كان صبوراً على قلة المؤمنين وخصوماتهم وتكذيب المعاندين ولجاجتهم. أما الطيور فهي على عكس الجبال؛ لأنها خفيفة لا يكاد النظر يستقر عليها بطيرانها، فتوحي للناظر بالحركة والسرعة، فإن نفس داوود (عليه السلام) لم يسبب لها الصبر البلادة والثقل فهي بحلم الجبال وبسرعة حركة الطير عندما يراد منه العمل في سبيل الله والاستمرار في التسبيح وهو عليه السلام يفصل ويميز خطاب كل أحد وقد أوتي الحكمة وإلهام التسبيح والمعرفة [وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ] (ص: 20) فاشتد ملكه بمراقبة تلك الحكمة، وبتمييزتسبيح الجنود ومحاسبتهم. ومعنى [محشورة] بحسب فهمي أن تسبيحها يصله وتجتمع في نفسه كلماتها الملكوتية. ولذا صار مثالاً يحتذى للمؤمنين عليهم السلام للصبر وضرب مثلاً لنبينا الكريم صلى الله عليه وآله ليرث منه هذه الصفة ويصبر على تكذيب قومه.
без подписи
أرشيف الصور التي جمعتها حول حادثة استشهاد السيد علي الخامنئي ضمن إرشيف المواجهة بين أمريكا وإيران
أي نوع من الرفقة هذه؟ روي عن المعصومين (عليهم السلام) أن (من قرأ سورة الواقعة ليلة الجمعة كان من رفقاء أمير المؤمنين (عليه السلام) ). فما هذه الرفقة هل هي رفقة جسدية؟ إنها رفقة واقعية معنوية فمن يجول في معاني سورة الواقعة فكأنما يرافقه (عليه السلام) لأنه سلام الله هو [حق اليقين] كما في الرواية، والإيمان بالله وبالآخرة يجعل المؤمن مرافقاً لأمير المؤمنين (عليه السلام) في سيره إلى الله وتوجهه إليه ويقينه بالآخرة. وكلما ازداد اليقين ازداد القرب، فمن كانت له حصة من اليقين فله حصة من علي (عليه السلام)، بل إن اليقين ليس عارضاً لنفس المؤمن بل هو وديعة فيه يستضيء بها في سيره، وقد يستوعب كل سمائه ونفسه وأرضه فتتم له ولاية علي (عليه السلام). إننا ينبغي أن ننظر إلى العالم الأخروي والمعنوي كعالم واقعي أكثر من واقعية الأشياء المادية، وحضورها أكثر من حضور المعالم الدنيوية.
https://youtu.be/ViiuNYT-zi0
هل كان لعلي الأكبر مشروع إنقاذ واسع لأهل الشام أو غيرهم روى أبو الفرج في مقاتل الطالبيين أن معاوية قال ذات مرة لمن حوله: (مَن أحق الناس بهذا الأمر -يعني الحكم-؟ قالوا: أنت، قال: لا، أولى الناس بهذا الأمر علي بن الحسين بن علي، جدُّه رسول الله، وفيه شجاعة بني هاشم، وسخاء بني أمية، وزهو ثقيف).( ). وما نريد العناية بمعايير معاوية للخلافة وغاياته من كلامه، ولكن نود الإشارة إلى أن شخصية علي الأكبر كانت حاضرة في أذهان أهل الشام، وإذا أخذنا فكرة أنه (عليه السلام) وُلد عام 33 للهجرة، وكان حكم معاوية قد بدأ في عام 41، ووفاة الإمام الحسن (عليه السلام) حوالي عام 50 للهجرة وهو الحاضر في الأذهان كخليفة بل بويع له بالخلافة فعلياً، ثم طروء فكرة البيعة ليزيد في ذهن معاوية والشروع لأخذ البيعة ليزيد عام 56 وما رافقها من حملة إعلامية تمنع أن يثني على أحد غيره، فهذا يعني أن التساؤل عمّن هو أحق بالخلافة كان وعلي الأكبر في عمر عشرين سنة تقريباً. فعلي الأكبر (عليه السلام) كان له مجد وسمعة وصلا إلى الشام وفرضا الاعتراف بفضله على معاوية. ونقل أبو الفرج أيضاً أن بعض الشعراء كان يمتدح علي الأكبر بقوله: لم ترَ عيــنٌ نظرت مثــــــــــــلَهُ ... من محتفٍ يمشــي ومن ناعلِ يغلي بِنَيّ اللحــــــــــــمِ حتّى إذا ... أنضجَ لم يغــــــــلُ على الآكلِ كان إذا شبّت له نــــــــــــــــارُهُ ... أوقدها بالشرف القـــــــــــــابلِ كيما يراها بـــــــــــــائسٌ مُرملٌ ... أو فردُ حيٍّ ليــــــــــس بالآهلِ أعني ابنَ ليلى ذا السّدى والندى ... أعني ابنَ بنت الحسب الفاضلِ لا يؤثرُ الدنيــــــــــــا على دينِهِ ... ولا يبيـــــــــــــع الحقَّ بالباطلِ مما يعني أن علياً الأكبر كانت له أعمال مستقلة وإنفاق ومروءة بارزة يُطعم الطعام ويشعل النار لإرشاد الضيف في مواسم الحج وغيرها ويثني عليه الشعراء، مما جعل معاوية يفكر في لحظة من اللحظات أنه سيكون حلاً وسطاً بعد موته في موضوع الخلافة ربما يحفظ لبني أمية مكانة محترمة ويمنع من إخزائهم، بحجة أن جدة علي الأكبر من جهة أمه هي ميمونة بنت أبي سفيان وأم ميمونة هي بنت أبي العاص عمرو بن أمية وهو أموي أيضاً. وكان مثال علي الأكبر (عليه السلام) في العمل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي أرسل رحمةً للعالمين، وعمه الحسن الذي رضي بمشروع (ليس فيه نَصَفة) ليوصل صوت الحق إلى الشام، فقد كان علي الأكبر يشبه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من حيث الهيئة الجسدية ومن حيث الأخلاق، وهكذا وصفه الإمام الحسين (عليه السلام) يوم الطف أنه أشبه الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) خَلقاً وخُلُقاً ومنطقا)، .. ويمكن أن نحتمل أن شبهه برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أخلاقياً يعني أنه كان يفكر أن ينقذ الأمة كما أنقذها جده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي كان رحمة للعالمين، مع ملاحظة مهمة للشباب اليوم وهي أن علياً الأكبر (عليه السلام) كان يفكر بهذه السعة مع وجود الإمام الحسين (عليه السلام) وإمامته ومع أنه يعلم أن الإمام من بعد الحسين (عليه السلام) هو أخوه السجاد (عليه السلام)، ولكن هذا لا يمنع من أن يكون له مشروع إنقاذ واسع وعمومي، فإن القيادة لا تعني منع الآخرين عن العمل، أو التوقف حتى نصل إلى رأس الهرم، والريادة لا تعني أن نترك العمل للقائد فقط، فإنها عمل وليست منصباً، فلنعمل جميعاً عمل القائد ولنخطط بهذه السعة حتى وإن لم يقبل المجتمع قيادتنا وإن لم نكن على رأس السلطة وموضع الرئاسة، فهناك فرق بين شباب صاروا على رأس الهرم بالانتماء العائلي وموازين السلطة الجائرة وبين قادة الحق الذين قادوا الناس بالتقوى والعمل الصالح إلى الخير، فشتان بين علي الأكبر وبين بعض أبناء الملوك والقادة الشباب من الأسر الحاكمة وإن أظهر هؤلاء حركات كبيرة وقادوا الجيوش في حروب لا علاقة لها بالدين ولم تنتج غير الخراب للبشرية. وهذا الشبه والاقتداء برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعله كان يؤمّل منه ويعد ليكون مشروعاً جديداً للحسين (عليه السلام) لإنقاذ الأمة الإسلامية وتغيير مسارها المنحرف والتأثير على جمهور أهل الشام وغيرهم، لذا كان فقدان علي الأكبر (عليه السلام) ثقيلاً على الإمام الحسين (عليه السلام) حتى قال فيه: (على الدنيا بعدك العفا، بُعداً لأمة قتلوك، خصمهم يوم القيامة جدك).
بُعداً لقومٍ قتلوك خصمهم يوم القيامة جدك شدّتني كلمات سمعتها في نشيد متداول تقول: سأثور بوجه الظالم.. وأقاتل مثل القاسم كان القاسم بن الحسن (عليه السلام) رمزاً لشيء فريد لا يشاركه فيه سائر الأبطال، رمزاً للشجاعة في خوض المعركة حتى لو كان الجسد جسد طفل ضعيف، لا يهم أن تكون ضعيفاً إن كُتب عليك القتال وفرضه عليك الالتزام بالمبدأ. وكان حريصاً على التأنق الروحي فيه، كما كان حريصاً على التأنق المظهري، فقد أنِف أن يُبتذل أو أن تضعضعه المعركة فانحنى على شسع نعله يصلحه وسط المعركة المحتدمة مما يدل على غاية الثبات ورباطة الجأش واستصغار الخصوم، فلم يذعر منهم ولم يفزع من قتالهم رغم صغر سنه، وقتل منهم ما قتل وفرسانهم محتوشوه وهو وسطهم بلا درع وثيابه ليست من عدة الحرب. السلام على القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب .. إن تنكروني فأنا ابن الحسن ... سبط النبي المصطفى والمؤتمن هذا حسين كالأسير المرتهن .. بين أناس لا سُقوا صوب المزن قال حميد بن مسلم: كنت في عسكر ابن سعد فكنت أنظر إلى هذا الغلام عليه قميص وإزار ونعلان قد انقطع شسع أحدهما ما أنسى أنه اليسرى، فقال عمرو بن سعد الأزدي: والله لأشدنَّ عليه، فقلت: سبحان الله، وما تريد بذلك، والله لو ضربني ما بسطت إليه يدي، يكفيه هؤلاء الذين احتوشوه. فقال: والله لأفعلن، فشد عليه وضرب رأسه بالسيف ووقع الغلام لوجهه ونادى: يا عماه. فجاء الحسين كالصقر المنقض، فتخلل الصفوف، وشد شدة الليث وضرب عمرواً قاتله بالسيف، فاتقاه بيده فقطعها من المرفق، وحملت خيل الكوفة ليستنقذوا عمرواً من الحسين، فاستقبلته بصدورها، وجرحته بحوافرها، ووطأته حتى مات، فانجلت الغبرة وإذا بالحسين قائم على رأس الغلام وهو يفحص برجليه فقال الحسين: عزَّ والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك فلا يعينك أو يعينك فلا يغني عنك، بُعداً لقوم قتلوك. ثم احتمله حتى ألقاه بين القتلى من أهل بيته.
كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا .... ما لَقي عِندَكِ آلُ المُصطَفى يا رَسولَ اللَهِ لَو عايَنتَهُم.... وَهُمُ ما بَينَ قَتلى وَسِبا لَرَأَت عَيناكَ مِنهُم مَنظَراً .... لِلحَشى شَجواً وَلِلعَينِ قَذى جَزَروا جَزرَ الأَضاحي نَسلَهُ ... ثُمَّ ساقوا أَهلَهُ سَوقَ الإِما يا قَتيلاً قَوَّضَ الدَهرُ بِهِ ... عُمُدَ الدينِ وَأَعلامَ الهُدى قَتَلوهُ بَعدَ عِلمٍ مِنهُمُ ... أَنَّهُ خامِسُ أَصحابِ الكِسا وَصَريعاً عالَجَ المَوتَ بِلا ... شَدَّ لَحيَينِ وَلا مَدَّ رِدا غَسَلوهُ بِدَمِ الطَعنِ وَما ... كَفَّنوهُ غَيرَ بَوغاءِ الثَرى
في الكافي عن أبي بصير قال: جاء رجل إلى أبي جعفر عليه السلام فقال له: (أخبرني عن ربك متى كان؟ فقال: ويلك إنما يقال لشيء لم يكن: متى كان. إنّ ربي تبارك وتعالى كان ولم يزل حياً بلا كيف، ولم يكن له كان، ولا كان لكونه كون، ولا كان له أين، ولا كان في شيء، ولا كان على شيء، ولا ابتدع لمكانه مكاناً، ولا قوي بعد ما كوّن الأشياء ولا كان ضعيفاً قبل أن يكوّن شيئاً، ولا كان مستوحشاً قبل أن يبتدع شيئاً، ولا يشبه شيئاً مذكوراً، ولا كان خلواً من الملك قبل إنشائه، ولا يكون منه خلواً بعد ذهابه، لم يزل حياً بلا حياة، وملكاً قادراً قبل أن ينشئ شيئاً، وملكاً جباراً بعد إنشائهِ للكون، فليس لكونه كيفٌ ولا له أين ولا له حدٌّ ولا يعرف بشيء يشبهه، ولا يهرم لطول البقاء، ولا يصعق لشيء، بل لخوفه تُصعق الأشياء كلها، كان حياً بلا حياة حادثة، ولا كون موصوف، ولا كيف محدود، ولا أين موقوف عليه، ولا مكان جاور شيئاً، بل حيٌّ يُعرف وملك لم يزل له القدرة والملك أنشأ ما شاء حين شاء بمشيئته، لا يُحدّ ولا يُبعض ولا يفنى، كان أولاً بلا كيف ويكون آخراً بلا أين وكلّ شيء هالك إلا وجهه، له الخلق والأمر، تبارك الله رب العالمين، ويلك أيها السائل إنّ ربي لا تغشاه الأوهام ولا تنزل به الشبهات ولا يحار، ولا يجاوزه شيء ولا ينزل به الأحداث ولا يسأل عن شيء ولا يندم على شيء، ولا تأخذه سنة ولا نوم، له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى).