- Последний пост
- 23 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 198
- 1/48двое суток
- 226
- 1/72трое суток
- 244
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تفاصيل وأسباب الصلح والهدنة التي حصلت بين إمامنا المجتبى صلى الله عليه وآله وبين معاوية لعنه الله
🔴شهادة إمامنا السجاد صلى الله عليه وآله 🟠#آثار_الجامعة عَن جَابِرٍ الجُعفِيِّ، قَالَ: لَمَّا جَرَّدَ مَولَايَ مُحَمَّدُ البَاقِرُ مَولَايَ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عَلَيهِمَا السَّلَامُ ثِيَابَهُ، وَوَضَعَهُ عَلَى المُغتَسَلِ، وَكَانَ قَد ضَرَبَ دُونَهُ حِجَابًا، سَمِعتُهُ يَنشِجُ وَيَبكِي حَتَّى أَطَالَ ذَلِكَ، فَأَمهَلتُهُ عَنِ السُّؤَالِ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِن غُسلِهِ وَدَفنِهِ، فَأَتَيتُ إِلَيهِ وَسَلَّمتُ عَلَيهِ، وَقُلتُ لَهُ: جُعِلتُ فِدَاكَ، مِمَّ كَانَ بُكَاؤُكَ وَأَنتَ تُغَسِّلُ أَبَاكَ؟ أَذَلِكَ حُزنًا عَلَيهِ؟ قَالَ: لَا يَا جَابِرُ، وَلَكِن لَمَّا جَرَّدتُ أَبِيَ ثِيَابَهُ وَوَضَعتُهُ عَلَى المُغتَسَلِ، رَأَيتُ آثَارَ الجَامِعَةِ فِي عُنُقِهِ، وَآثَارَ جُرحِ القَيدِ فِي سَاقَيهِ وَفَخِذَيهِ، فَأَخَذَتنِي الرِّقَّةُ لِذَلِكَ، وَبَكَيتُ. 🟠#موت_الناقة_جزعا عَن زُرَارَةَ، قَالَ: سَمِعتُ أَبَا جَعفَرٍ عَلَيهِ السَّلَامُ يَقُولُ: كَانَ لِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلَامُ نَاقَةٌ، حَجَّ عَلَيهَا اثنَتَينِ وَعِشرِينَ حَجَّةً، مَا قَرَعَهَا قَرعَةً قَطُّ. قَالَ: فَجَاءَت بَعدَ مَوتِهِ، وَمَا شَعَرنَا بِهَا إِلَّا وَقَد جَاءَنِي بَعضُ خَدَمِنَا، أَو بَعضُ المَوَالِي، فَقَالَ: إِنَّ النَّاقَةَ قَد خَرَجَت، فَأَتَت قَبرَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلَامُ، فَانبَرَكَت عَلَيهِ، وَدَلَّكَت بِجِرَانِهَا القَبرَ وَهِيَ تَرغُو. فَقُلتُ: أَدرِكُوهَا، أَدرِكُوهَا، وَجِيئُونِي بِهَا قَبلَ أَن يَعلَمُوا بِهَا أَو يَرَوهَا. قَالَ: وَمَا كَانَت قَد رَأَتِ القَبرَ قَطُّ . عَن جَابِرِ بنِ سُلَيمَانَ الأَنصَارِيِّ، عَن عَمِّهِ عُثمَانَ بنِ صَفوَانَ الأَنصَارِيِّ، قَالَ: خَرَجنَا فِي جِنَازَةِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عَلَيهِمَا السَّلَامُ، فَتَبِعَتنَا نَاقَتُهُ تَخُطُّ الأَرضَ بِزِمَامِهَا، فَلَمَّا صَلَّينَا عَلَيهِ وَدَفَنَّاهُ، أَقبَلَت تَحِنُّ وَتَتَرَدَّدُ وَتُرِيدُ قَبرَهُ، فَأَوسَعنَا لَهَا، فَجَاءَت حَتَّى بَرَكَت عَلَيهِ، وَجَعَلَت تَفحَصُ بِكَركَرَتِهَا وَتَحِنُّ. فَوَاللَّهِ مَا بَقِيَ أَحَدٌ إِلَّا بَكَى وَانتَحَبَ. وَقَالَ: وَبَلَغَنَا أَنَّهُ حَجَّ عَلَيهَا ثَمَانِيَ عَشرَةَ حَجَّةً، أَو تِسعَ عَشرَةَ حَجَّةً، لَم يَقرَعهَا بِعَصًا. قَالَ المَسعُودِيُّ: رُوِيَ أَنَّ النَّاقَةَ خَرَجَت إِلَى قَبرِهِ بِالبَقِيعِ، فَضَرَبَت بِجِرَانِهَا عَلَيهِ، وَلَم تَزَل دُمُوعُهَا تَجرِي وَتَهمِلُ مِن عَينِهَا. فَبَعَثَ أَبُو جَعفَرٍ عَلَيهِ السَّلَامُ بِمَن يَرُدُّهَا إِلَى مَوضِعِهَا، فَعَادَت وَفَعَلَت ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أُقِيمَت، فَلَم تَقُم حَتَّى مَاتَت، فَأَمَرَ أَبُو جَعفَرٍ عَلَيهِ السَّلَامُ، فَحُفِرَ لَهَا وَدُفِنَت. 🟠#جزع_إمامنا_الباقر صلى الله عليه و آله قَال قَيسُ بنُ النُّعمَانِ: خَرَجتُ يَوماً إِلَى بَعضِ مَقَابِرِ المَدِينَةِ، فَإِذَا بِصَبِيٍّ عِندَ قَبرٍ يَبكِي بُكَاءً شَدِيداً، وَإِنَّ وَجهَهُ لَيُلقِي شُعَاعاً مِن نُورٍ، فَقُلتُ: أَيُّهَا الصَّبِيُّ، مَا الَّذِي عَقَلتَ لَهُ مِنَ الحُزنِ حَتَّى أَفرَدَكَ بِالخَلوَةِ فِي مَحَالِّ المَوتَى، وَالبُكَاءِ عَلَى أَهلِ البَلَاءِ، وَأَنتَ بِغِرَّةِ الحَدَاثَةِ مَشغُولٌ عَنِ اختِلَافِ الأَزمَانِ وَحَنِينِ الأَحزَانِ؟ فَرَفَعَ رَأسَهُ وَطَأطَأَهُ، وَأَطرَقَ سَاعَةً لَا يُحِيرُ جَوَاباً، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الصَّبِيَّ صَبِيُّ العَقلِ لَا صِغَرٌ ... أَزرَى بِذِي اللُّبِّ فِينَا لَا وَلَا كِبَرُ ثُمَّ قَالَ لِي: يَا هَذَا، إِنَّكَ خَلِيُّ الذَّرعِ مِنَ الفِكرِ، سَلِيمُ الأَحشَاءِ مِنَ الحُرقَةِ، أَمِنتَ تَقَارُبَ الأَجَلِ بِطُولِ الأَمَلِ! إِنَّ الَّذِي أَفرَدَنِي بِالخَلوَةِ فِي مَحَالِّ أَهلِ البِلَى؛ تَذَكُّرُ قَولِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَإِذَا هُم مِّنَ الأَجدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِم يَنسِلُونَ}. فَقُلتُ: بِأَبِي أَنتَ، مَن أَنتَ؟ فَإِنِّي لَأَسمَعُ كَلَاماً حَسَناً. فَقَالَ: إِنَّ مِن شَقَاوَةِ أَهلِ البِلَى قِلَّةَ مَعرِفَتِهِم بِأَولَادِ الأَنبِيَاءِ؛ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ، وَهَذَا قَبرُ أَبِي، فَأَيُّ أُنسٍ آنَسُ مِن قُربِهِ، وَأَيُّ وَحشَةٍ تَكُونُ مَعَهُ؟! ثُمَّ أَنشَأَ يَقُولُ: مَا فَاضَ دَمعِي عِندَ نَازِلَةٍ ... إِلَّا جَعَلتُكَ لِلبُكَا سَبَبَا إِنِّي أُجِلُّ ثَرًى حَلَلتَ بِهِ ... مَن أَن أَرَى بِسِوَاكَ مُكتَئِبَا فَإِذَا ذَكَرتُكَ سَامَحَتكَ بِهِ ... مِنِّي الدُّمُوعُ فَفَاضَ فَانسَكَبَا قَالَ قَيسٌ: فَانصَرَفتُ، وَمَا تَرَكتُ زِيَارَةَ القُبُورِ مُذ ذَاكَ. 📚موسوعة شهادة المعصومين عليهم السلام
🟠"فَقَبُحَت أُمَّةٌ تَرَى أَولاَدَ نَبِيِّهَا يُقتَلُونَ ظُلماً وَ هُم لاَ يُغَيِّرُونَ إِنَّ اَلقَاتِلَ وَ اَلآمِرَ وَ اَلشَّاهِدَ اَلَّذِي لاَ يُغَيِّرُ كُلُّهُم فِي اَلإِثمِ وَ اَللِّعَانِ سَوَاءٌ مُشتَرِكُونَ " عَن أَبِي الحُصَينِ، قَالَ: رَأَيتُ شَيخًا مَكفُوفَ البَصَرِ، فَسَأَلتُهُ عَنِ السَّبَبِ، فَقَالَ لِي: إِنِّي مِن أَهلِ الكُوفَةِ، وَقَد رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فِي المَنَامِ، وَبَينَ يَدَيهِ طَشتٌ فِيهِ دَمٌ عَظِيمٌ مِن دَمِ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلَامُ، وَأَهلُ الكُوفَةِ كُلُّهُم يُعرَضُونَ عَلَيهِ، فَيُلَطِّخُهُم بِدَمِ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلَامُ، حَتَّى انتَهَيتُ إِلَيهِ، وَعُرِضتُ عَلَيهِ، 🔺فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا ضَرَبتُ بِسَيفٍ، وَلَا رَمَيتُ بِسَهمٍ، وَلَا كَثَّرتُ السَّوَادَ عَلَيهِ. فَقَالَ لِي: صَدَقتَ، أَلَستَ مِن أَهلِ الكُوفَةِ؟ فَقُلتُ: بَلَى. 🔻فَقَالَ: فَلِمَ لَم تَنصُر وَلَدِي؟ وَلِمَ لَم تُجِب دَعوَتَهُ؟ وَلَكِنَّكَ هَوِيتَ قَتَلَةَ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلَامُ، وَكُنتَ مِن حِزبِ ابنِ زِيَادٍ. ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله أَومَأَ إِلَيَّ بِإِصبَعِهِ، فَأَصبَحتُ أَعمَى. فَوَاللَّهِ، مَا يَسُرُّنِي أَن يَكُونَ لِي حُمرُ النَّعَمِ، وَوَدِدتُ أَن أَكُونَ شَهِيدًا بَينَ يَدَيِ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلَامُ. 📚مدينة المعاجز
🔴#إنما_شغلهم_بكم_إذا_نطقتم عَن عَبدِ اَلمَلِكِ بنِ مُقَرِّنٍ عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ : إِذَا زُرتُم أَبَا عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ فَالزَمُوا اَلصَّمتَ إِلاَّ مِن خَيرٍ وَ إِنَّ مَلاَئِكَةَ اَللَّيلِ وَ اَلنَّهَارِ مِنَ اَلحَفَظَةِ تَحضُرُ اَلمَلاَئِكَةَ اَلَّذِينَ بِالحَائِرِ فَتُصَافِحُهُم فَلاَ يُجِيبُونَهَا مِن شِدَّةِ اَلبُكَاءِ فَيَنتَظِرُونَهُم حَتَّى تَزُولَ اَلشَّمسُ وَ حَتَّى يُنَوِّرَ اَلفَجرُ ثُمَّ يُكَلِّمُونَهُم وَ يَسأَلُونَهُم عَن أَشيَاءَ مِن أَمرِ اَلسَّمَاءِ فَأَمَّا مَا بَينَ هَذَينِ اَلوَقتَينِ فَإِنَّهُم لاَ يَنطِقُونَ وَ لاٰ يَفتُرُونَ عَنِ اَلبُكَاءِ وَ اَلدُّعَاءِ وَ لاَ يَشغَلُونَهُم فِي هَذَينِ اَلوَقتَينِ عَن أَصحَابِهِم فَإِنَّمَا شُغُلُهُم بِكُم إِذَا نَطَقتُم قُلتُ جُعِلتُ فِدَاكَ وَ مَا اَلَّذِي يَسأَلُونَهُم عَنهُ وَ أَيُّهُم يَسأَلُ صَاحِبَهُ اَلحَفَظَةُ أَو أَهلُ اَلحَائِرِ ؟ قَالَ أَهلُ اَلحَائِرِ يَسأَلُونَ اَلحَفَظَةَ لِأَنَّ أَهلَ اَلحَائِرِ مِنَ اَلمَلاَئِكَةِ لاَ يَبرَحُونَ وَ اَلحَفَظَةُ تَنزِلُ وَ تَصعَدُ قُلتُ فَمَا تَرَى يَسأَلُونَهُم عَنهُ ؟ قَالَ إِنَّهُم يَمُرُّونَ إِذَا عَرَجُوا بِإِسمَاعِيلَ صَاحِبِ اَلهَوَاءِ فَرُبَّمَا وَافَقُوا اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ عِندَهُ فَاطِمَةُ اَلزَّهرَاءُ وَ اَلحَسَنُ وَ اَلحُسَينُ وَ اَلأَئِمَّةُ مَن مَضَى مِنهُم فَيَسأَلُونَهُم عَن أَشيَاءَ وَ مَن حَضَرَ مِنكُمُ اَلحَائِرَ وَ يَقُولُونَ بَشِّرُوهُم بِدُعَائِكُم فَتَقُولُ اَلحَفَظَةُ كَيفَ نُبَشِّرُهُم وَ هُم لاَ يَسمَعُونَ كَلاَمَنَا فَيَقُولُونَ لَهُم بَارِكُوا عَلَيهِم وَ اُدعُوا لَهُم عَنَّا فَهِيَ اَلبِشَارَةُ مِنَّا فَإِذَا اِنصَرَفُوا فَحِفُّوهُم بِأَجنِحَتِكُم حَتَّى يُحِسُّوا مَكَانَكُم وَ إِنَّا نَستَودِعُهُمُ اَلَّذِي لاَ تَضِيعُ وَدَائِعُهُ وَ لَو يَعلَمُونَ مَا فِي زِيَارَتِهِ مِنَ اَلخَيرِ وَ يَعلَمُ ذَلِكَ اَلنَّاسُ لاَقتَتَلُوا عَلَى زِيَارَتِهِ بِالسُّيُوفِ وَ لَبَاعُوا أَموَالَهُم فِي إِتيَانِهِ وَ إِنَّ فَاطِمَةَ عَلَيهَا اَلسَّلاَمُ إِذَا نَظَرَت إِلَيهِم وَ مَعَهَا أَلفُ نَبِيٍّ وَ أَلفُ صِدِّيقٍ وَ أَلفُ شَهِيدٍ وَ مِنَ اَلكَرُوبِيِّينَ أَلفُ أَلفٍ يُسعِدُونَهَا عَلَى اَلبُكَاءِ وَ إِنَّهَا لَتَشهَقُ شَهقَةً فَلاَ يَبقَى فِي اَلسَّمَاوَاتِ مَلَكٌ إِلاَّ بَكَى رَحمَةً لِصَوتِهَا وَ مَا تَسكُنُ حَتَّى يَأتِيَهَا اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ أَبُوهَا فَيَقُولُ يَا بُنَيَّةِ قَد أَبكَيتِ أَهلَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ شَغَلتِهِم عَنِ اَلتَّسبِيحِ وَ اَلتَّقدِيسِ فَكُفِّي حَتَّى يُقَدِّسُوا فَإِنَّ اَللّٰهَ بٰالِغُ أَمرِهِ وَ إِنَّهَا لَتَنظُرُ إِلَى مَن حَضَرَ مِنكُم فَتَسأَلُ اَللَّهَ لَهُم مِن كُلِّ خَيرٍ وَ لاَ تَزهَدُوا فِي إِتيَانِهِ فَإِنَّ اَلخَيرَ فِي إِتيَانِهِ أَكثَرُ مِن أَن يُحصَى . 📚كامل الزيارات
🔴#خطبة_فاطمة_الصغرى_في_الكوفة روى زيد بن موسى قال حدثني أبي عن جدي عليهما السلام قال: خطبت فاطمة الصغرى بعد أن وردت من كربلاء فقالت: الحمد لله عدد الرمل و الحصى و زنة العرش إلى الثرى أحمده و أومن به و أتوكل عليه و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن محمداً عبده و رسوله صلى الله عليه و آله و أن أولاده ذبحوا بشط الفرات بغير ذحل (ثأر) و لا ترات (مظلمة تستوجب الثأر) اللهم إني أعوذ بك أن أفتري عليك الكذب أو أن أقول عليك خلاف ما أنزلت عليه من أخذ العهود لوصيه علي بن أبي طالب عليه السلام المسلوب حقه المقتول من غير ذنب كما قتل ولده بالأمس في بيت من بيوت الله فيه معشرٌ مسلمةٌ بألسنتهم تعساً لرءوسهم ما دفعت عنه ضيماً في حياته و لا عند مماته حتى قبضته إليك محمود النقيبة طيب العريكة معروف المناقب مشهور المذاهب لم تأخذه اللهم فيك لومة لائم و لا عذل عاذل هديته اللهم للإسلام صغيراً و حمدت مناقبه كبيراً و لم يزل ناصحاً لك و لرسولك حتى قبضته إليك زاهداً في الدنيا غير حريص عليها راغباً في الآخرة مجاهداً لك في سبيلك رضيته فاخترته فهديته إلى صراط مستقيم أما بعد يا #أهل_الكوفة يا أهل المكر و الغدر و الخيلاء فإنا أهل بيت ابتلانا الله بكم و ابتلاكم بنا فجعل بلاءنا حسناً و جعل علمه عندنا و فهمه لدينا فنحن عيبة علمه و وعاء فهمه و حكمته و حجته على الأرض في بلاده لعباده أكرمنا الله بكرامته و فضلنا بنبيه محمد صلى الله عليه و آله على كثير ممن خلق تفضيلاً بيناً فكذبتمونا و كفرتمونا و رأيتم قتالنا حلالاً و أموالنا نهباً كأننا أولاد ترك و كابل كما قتلتم جدنا بالأمس و سيوفكم تقطر من دمائنا أهل البيت لحقد متقدم قرت لذلك عيونكم و فرحت قلوبكم افتراءً على الله و مكراً مكرتم « و اللٰه خير المٰاكرين » فلا تدعونكم أنفسكم إلى الجذل (الابتهاج) بما أصبتم من دمائنا و نالت أيديكم من أموالنا فإن ما أصابنا من المصائب الجليلة و الرزايا العظيمة « في كتٰاب من قبل أن نبرأهٰا إن ذٰلك على اللٰه يسيرٌ `لكيلاٰ تأسوا علىٰ مٰا فٰاتكم و لاٰ تفرحوا بمٰا » « آتٰاكم و اللٰه لاٰ يحب كل مختٰال فخور » تباً لكم فانتظروا اللعنة و العذاب فكأن قد حل بكم و تواترت من السماء نقماتٌ « فيسحتكم بعذٰاب »« و يذيق بعضكم بأس بعض » ثم تخلدون في العذاب الأليم يوم القيامة بما ظلمتمونا « ألاٰ لعنة اللٰه على الظٰالمين » ويلكم أتدرون أية يد طاغتنا منكم و أية نفس نزعت إلى قتالنا أم بأية رجل مشيتم إلينا تبغون محاربتنا و الله قست قلوبكم و غلظت أكبادكم و طبع على أفئدتكم و ختم على سمعكم و بصركم و سول لكم الشيطان و أملى لكم و جعل على بصركم غشاوةً فأنتم لا تهتدون فتباً لكم يا أهل الكوفة أي ترات لرسول الله صلى الله عليه و آله قبلكم و ذحول له لديكم بما عندتم بأخيه علي بن أبي طالب جدي و بنيه و عترته الطيبين الأخيار فافتخر بذلك مفتخرٌ و قال نحن قتلنا علياً و بني علي بسيوف هندية و رماح و سبينا نساءهم سبي ترك و نطحناهم فأي نطاح بفيك أيها القائل الكثكث و الأثلب (ألصق الله التراب بفمك، أيها اللئيم الخسيس الملطخ بالعار والعيوب) افتخرت بقتل قوم زكاهم الله و طهرهم الله و أذهب عنهم الرجس فاكظم و أقع كما أقعى أبوك (فاخرس، والزَم مكانك مهانًا كما كان أبوك) فإنما لكل امرئ ما كسب و ما قدمت يداه أحسدتمونا ويلاً لكم على ما فضلنا الله فما ذنبنا إن جاش دهراً بحورنا و بحرك ساج ما يواري الدعامصا (وما ذنبنا إذا كانت بحور فضلنا وعلمنا متلاطمةً زاخرةً، بينما بحرك راكد ساكن، لا يبلغ من ضحالته أن يخفي حتى أصغر دواب الماء؟) « ذٰلك فضل اللٰه يؤتيه من يشٰاء و اللٰه ذو الفضل العظيم » « و من لم يجعل اللٰه له نوراً فمٰا له من نور » قال فارتفعت الأصوات بالبكاء و النحيب و قالوا حسبك يا ابنة الطيبين فقد أحرقت قلوبنا و أنضجت نحورنا و أضرمت أجوافنا فسكتت. 📚اللهوف في قتلى الطفوف
🔴يُقَالُ لَهُمُ اُدخُلُوا اَلجَنَّةَ فَيَأبَونَ عَن زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ : يَا زُرَارَةُ إِنَّ اَلسَّمَاءَ بَكَت عَلَى اَلحُسَينِ أَربَعِينَ صَبَاحاً بِالدَّمِ وَ إِنَّ اَلأَرضَ بَكَت أَربَعِينَ صَبَاحاً بِالسَّوَادِ وَ إِنَّ اَلشَّمسَ بَكَت أَربَعِينَ صَبَاحاً بِالكُسُوفِ وَ اَلحُمرَةِ وَ إِنَّ اَلجِبَالَ تَقَطَّعَت وَ اِنتَثَرَت وَ إِنَّ اَلبِحَارَ تَفَجَّرَت وَ إِنَّ اَلمَلاَئِكَةَ بَكَت أَربَعِينَ صَبَاحاً عَلَى اَلحُسَينِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ وَ مَا اِختَضَبَت مِنَّا اِمرَأَةٌ وَ لاَ اِدَّهَنَت وَ لاَ اِكتَحَلَت - وَ لاَ رَجَّلَت حَتَّى أَتَانَا رَأسُ عُبَيدِ اَللَّهِ بنِ زِيَادٍ وَ مَا زِلنَا فِي عَبرَةٍ بَعدَهُ وَ كَانَ جَدِّي إِذَا ذَكَرَهُ بَكَى حَتَّى تَملَأَ عَينَاهُ لِحيَتَهُ وَ حَتَّى يَبكِيَ لِبُكَائِهِ رَحمَةً لَهُ مَن رَآهُ وَ إِنَّ اَلمَلاَئِكَةَ اَلَّذِينَ عِندَ قَبرِهِ لَيَبكُونَ فَيَبكِي لِبُكَائِهِم كُلُّ مَن فِي اَلهَوَاءِ وَ اَلسَّمَاءِ مِنَ اَلمَلاَئِكَةِ وَ لَقَد خَرَجَت نَفسُهُ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ فَزَفَرَت جَهَنَّمُ زَفرَةً كَادَتِ اَلأَرضُ تَنشَقُّ لِزَفرَتِهَا وَ لَقَد خَرَجَت نَفسُ عُبَيدِ اَللَّهِ بنِ زِيَادٍ وَ يَزِيدَ بنِ مُعَاوِيَةَ فَشَهَقَت جَهَنَّمُ شَهقَةً لَو لاَ أَنَّ اَللَّهَ حَبَسَهَا بِخُزَّانِهَا لَأَحرَقَت مَن عَلَى ظَهرِ اَلأَرضِ مِن فَورِهَا وَ لَو يُؤذَنُ لَهَا مَا بَقِيَ شَيءٌ إِلاَّ اِبتَلَعَتهُ وَ لَكِنَّهَا مَأمُورَةٌ مَصفُودَةٌ - وَ لَقَد عَتَت عَلَى اَلخُزَّانِ غَيرَ مَرَّةٍ حَتَّى أَتَاهَا جَبرَئِيلُ فَضَرَبَهَا بِجَنَاحِهِ فَسَكَنَت وَ إِنَّهَا لَتَبكِيهِ وَ تَندُبُهُ وَ إِنَّهَا لَتَتَلَظَّى عَلَى قَاتِلِهِ وَ لَو لاَ مَن عَلَى اَلأَرضِ مِن حُجَجِ اَللَّهِ لَنَقَضَتِ اَلأَرضَ وَ أَكفَأَت بِمَا عَلَيهَا وَ مَا تَكثُرُ اَلزَّلاَزِلُ إِلاَّ عِندَ اِقتِرَابِ اَلسَّاعَةِ وَ مَا مِن عَينٍ أَحَبَّ إِلَى اَللَّهِ وَ لاَ عَبرَةٍ مِن عَينٍ بَكَت وَ دَمَعَت عَلَيهِ وَ مَا مِن بَاكٍ يَبكِيهِ إِلاَّ وَ قَد وَصَلَ فَاطِمَةَ عَلَيهَا اَلسَّلاَمُ وَ أَسعَدَهَا عَلَيهِ وَ وَصَلَ رَسُولَ اَللَّهِ وَ أَدَّى حَقَّنَا وَ مَا مِن عَبدٍ يُحشَرُ إِلاَّ وَ عَينَاهُ بَاكِيَةٌ إِلاَّ اَلبَاكِينَ عَلَى جَدِّيَ اَلحُسَينِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ فَإِنَّهُ يُحشَرُ وَ عَينُهُ قَرِيرَةٌ وَ اَلبِشَارَةُ تِلقَاهُ وَ اَلسُّرُورُ بَيِّنٌ عَلَى وَجهِهِ وَ اَلخَلقُ فِي اَلفَزَعِ وَ هُم آمِنُونَ وَ اَلخَلقُ يُعرَضُونَ وَ هُم حُدَّاثُ اَلحُسَينِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ تَحتَ اَلعَرشِ وَ فِي ظِلِّ اَلعَرشِ لاَ يَخَافُونَ سُوءَ يَومِ اَلحِسَابِ يُقَالُ لَهُمُ اُدخُلُوا اَلجَنَّةَ فَيَأبَونَ وَ يَختَارُونَ مَجلِسَهُ وَ حَدِيثَهُ وَ إِنَّ اَلحُورَ لَتُرسِلُ إِلَيهِم أَنَّا قَدِ اِشتَقنَاكُم مَعَ اَلوِلدَانِ اَلمُخَلَّدِينَ فَمَا يَرفَعُونَ رُءُوسَهُم إِلَيهِم لِمَا يَرَونَ فِي مَجلِسِهِم مِنَ اَلسُّرُورِ وَ اَلكَرَامَةِ وَ إِنَّ أَعدَاءَهُم مِن بَينِ مَسحُوبٍ بِنَاصِيَتِهِ إِلَى اَلنَّارِ وَ مِن قَائِلٍ فَمٰا لَنٰا مِن شٰافِعِينَ `وَ لاٰ صَدِيقٍ حَمِيمٍ وَ إِنَّهُم لَيَرَونَ مَنزِلَهُم وَ مَا يَقدِرُونَ أَن يَدنُوا إِلَيهِم وَ لاَ يَصِلُونَ إِلَيهِم وَ إِنَّ اَلمَلاَئِكَةَ لَتَأتِيهِم بِالرِّسَالَةِ مِن أَزوَاجِهِم وَ مِن خُدَّامِهِم عَلَى مَا أُعطُوا مِنَ اَلكَرَامَةِ فَيَقُولُونَ نَأتِيكُم إِن شَاءَ اَللَّهُ فَيَرجِعُونَ إِلَى أَزوَاجِهِم بِمَقَالاَتِهِم فَيَزدَادُونَ إِلَيهِم شَوقاً إِذَا هُم خَبَّرُوهُم بِمَا هُم فِيهِ مِنَ اَلكَرَامَةِ وَ قُربِهِم مِنَ اَلحُسَينِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ فَيَقُولُونَ اَلحَمدُ لِلَّهِ اَلَّذِي كَفَانَا اَلفَزَعَ اَلأَكبَرَ وَ أَهوَالَ اَلقِيَامَةِ وَ نَجَّانَا مِمَّا كُنَّا نَخَافُ وَ يُؤتَونَ بِالمَرَاكِبِ وَ اَلرِّحَالِ عَلَى اَلنَّجَائِبِ فَيَستَوُونَ عَلَيهَا وَ هُم فِي اَلثَّنَاءِ عَلَى اَللَّهِ وَ اَلحَمدِ لِلَّهِ وَ اَلصَّلاَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ حَتَّى يَنتَهُوا إِلَى مَنَازِلِهِم. كامل الزيارات
🔴#اليوم_ماتت_أمي_فاطمة قَالَ عَلِيُّ بنُ اَلحُسَينِ عَلَيهِمَا السَّلاَمُ: إِنِّي لَجَالِسٌ فِي تِلكَ اَلعَشِيَّةِ - و عِندِي عَمَّتِي زَينَبُ تُمَرِّضُنِي - إِذِ اِعتَزَلَ أَبِي فِي خِبَاءٍ لَهُ و عنده جوين مولى أبي ذرّ الغفاري و هو يُعَالِجُ سَيفَهُ - و يُصلِحُهُ - و أَبِي يَقُولُ: يَا دَهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَلِيلٍ كَم لَكَ بِالإِشرَاقِ و اَلأَصِيلِ من صاحب أو طَالِبٍ قَتِيلٍ و اَلدَّهرُ لاَ يَقنَعُ بِالبَدِيلِ و إِنَّمَا اَلأَمرُ إِلَى اَلجَلِيلِ و كُلُّ حَيٍّ سَالِكٌ سَبِيلٍ و أَعَادَهَا مَرَّتَينِ أَو ثَلاَثاً حَتَّى فَهِمتُهَا و عَرَفتُ مَا أَرَادَ فَخَنَقَتنِي اَلعَبرَةُ، فَرَدَدتُهَا و لَزِمتُ اَلسُّكُوتَ، و عَلِمتُ أَنَّ اَلبَلاَءَ قَد نَزَلَ، و أَمَّا عَمَّتِي فَإِنَّهَا سَمِعَت مَا سَمِعتُ و هِيَ اِمرَأَةٌ و مِن شَأنِ اَلنِّسَاءِ اَلرِّقَّةُ و اَلجَزَعُ، فَلَم تَملِك نَفسَهَا أَن وَ ثَبَت تَجُرُّ ثَوبَهَا و إِنَّهَا لَحَاسِرَةٌ حَتَّى اِنتَهَت إِلَيهِ فَقَالَت: وَا ثُكلاَه، لَيتَ اَلمَوتَ أَعدَمَنِي اَلحَيَاةَ، اَليَومَ مَاتَت امّي فَاطِمَةُ اَلزَّهرَاءُ و أَبِي عَلِيٌّ و أَخِي اَلحَسَنُ، يَا خَلِيفَةَ اَلمَاضِينَ و ثِمَالَ اَلبَاقِينَ، فَنَظَرَ إِلَيهَا اَلحُسَينَ عَلَيهِ السَّلاَمُ و قَالَ: يا اختاه لاَ يُذهِبَنَّ حِلمَكَ اَلشَّيطَانُ، و تَرَقرَقَت عَينَاهُ بِالدُّمُوعِ و قَالَ: لَو تُرِكَ اَلقَطَا لَنَامَ، فَقَالَت: يَا وَيلَتَاه أتُغتَصَبُ نَفسُكَ اِغتِصَاباً، فَذَاكَ أَقرَحُ لِقَلبِي و أَشَدُّ عَلَى نَفسِي، ثُمَّ لَطَمَت عَلَى وَجهِهَا و أَهوَت إِلَى جَيبِهَا فَشَقَّتهُ و خَرَّت مغشيا عَلَيهَا... 📚اعلام الورى
🔴#حرمة_السعي_في_الحوائج_يوم_عاشوراء عَن أَبِي اَلحَسَنِ عَلِيِّ بنِ مُوسَى اَلرِّضَا صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ قَالَ: 🔺مَن تَرَكَ اَلسَّعيَ فِي حَوَائِجِهِ يَومَ عَاشُورَاءَ قَضَى اَللَّهُ لَهُ حَوَائِجَ اَلدُّنيَا وَ اَلآخِرَةِ وَ مَن كَانَ يَومُ عَاشُورَاءَ يَومَ مُصِيبَتِهِ وَ حُزنِهِ وَ بُكَائِهِ جَعَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَومَ اَلقِيَامَةِ يَومَ فَرَحِهِ وَ سُرُورِهِ وَ قَرَّت بِنَا فِي اَلجِنَانِ عَينُهُ 🔻وَ مَن سَمَّى يَومَ عَاشُورَاءَ يَومَ بَرَكَةٍ وَ اِدَّخَرَ فِيهِ لِمَنزِلِهِ شَيئاً لَم يُبَارَك لَهُ فِيمَا اِدَّخَرَ وَ حُشِرَ يَومَ اَلقِيَامَةِ مَعَ يَزِيدَ وَ عُبَيدِ اَللَّهِ بنِ زِيَادٍ وَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ لَعَنَهُمُ اَللَّهُ إِلَى أَسفَلِ دَركٍ مِنَ اَلنَّارِ . 📚امالي الصدوق
🔴#آداب_مجلس_عزاء_الإمام_الحسين_عليه_السلام إن مجلس الإمام الحسين عليه السلام ليس مجلساً اعتيادياً، بل هو موطنٌ لإحياء أمر أهل البيت عليهم السلام، وإظهار الحزن على مصابهم، كما ورد في الروايات التي تحث على إحياء أمرهم، والبكاء عليهم، وإقامة مجالس ذكرهم. ومن…
🔴#آداب_مجلس_عزاء_الإمام_الحسين_عليه_السلام إن مجلس الإمام الحسين عليه السلام ليس مجلساً اعتيادياً، بل هو موطنٌ لإحياء أمر أهل البيت عليهم السلام، وإظهار الحزن على مصابهم، كما ورد في الروايات التي تحث على إحياء أمرهم، والبكاء عليهم، وإقامة مجالس ذكرهم. ومن أجل أن يحقق المجلس غايته الروحية، ينبغي مراعاة جملةٍ من الآداب: 🟠أولاً: تجنب التصوير أثناء المجلس إن كثرة التصوير والانشغال بالكاميرات تسلب المجلس شيئاً من الخشوع، وقد تجعل بعض الحاضرين يلتفتون إلى العدسات أكثر من التفاتهم إلى المصيبة، فينشغل المعزي بكيفية ظهوره أمام الناس، وقد يتكلف إظهار التأثر أو البكاء طلباً لنظر الآخرين، بينما المطلوب أن يكون الحزن خالصاً لله تعالى، وأن تكون الدمعة نابعة من صدق الولاء لا من حضور الكاميرا.
🔴#ليهلك_من_هلك_عن_بينة بِإِسنَادِهِ إِلَى أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا سَارَ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ مِنَ اَلمَدِينَةِ لَقِيَهُ أَفوَاجٌ مِنَ اَلمَلاَئِكَةِ اَلمُسَوَّمَةِ فِي أَيدِيهِمُ اَلحِرَابُ عَلَى نُجُبٍ مِن نُجُبِ اَلجَنَّةِ فَسَلَّمُوا عَلَيهِ وَ قَالُوا يَا حُجَّةَ اَللَّهِ عَلَى خَلقِهِ بَعدَ جَدِّهِ وَ أَبِيهِ وَ أَخِيهِ إِنَّ اَللَّهَ سُبحَانَهُ أَمَدَّ جَدَّكَ بِنَا فِي مَوٰاطِنَ كَثِيرَةٍ وَ إِنَّ اَللَّهَ أَمَدَّكَ بِنَا فَقَالَ لَهُمُ : اَلمَوعِدُ حُفرَتِي وَ بُقعَتِيَ اَلَّتِي أُستَشهَدُ فِيهَا وَ هِيَ كَربَلاَءُ فَإِذَا وَرَدتُهَا فَأتُونِي فَقَالُوا : يَا حُجَّةَ اَللَّهِ مُرنَا نَسمَع وَ نُطِع فَهَل تَخشَى مِن عَدُوٍّ يَلقَاكَ فَنَكُونَ مَعَكَ ؟ فَقَالَ : لاَ سَبِيلَ لَهُم عَلَيَّ وَ لاَ يَلقَونِي بِكَرِيهَةٍ أَو أَصِلَ إِلَى بُقعَتِي. وَ أَتَتهُ أَفوَاجُ مُسلِمِي اَلجِنِّ فَقَالُوا : يَا سَيِّدَنَا نَحنُ شِيعَتُكَ وَ أَنصَارُكَ فَمُرنَا بِأَمرِكَ وَ مَا تَشَاءُ فَلَو أَمَرتَنَا بِقَتلِ كُلِّ عَدُوٍّ لَكَ وَ أَنتَ بِمَكَانِكَ لَكَفَينَاكَ ذَلِكَ فَجَزَاهُمُ اَلحُسَينُ خَيراً وَ قَالَ لَهُم أَوَ مَا قَرَأتُم كِتَابَ اَللَّهِ اَلمُنزَلَ عَلَى جَدِّي رَسُولِ اَللَّهِ أَينَمٰا تَكُونُوا يُدرِككُمُ اَلمَوتُ وَ لَو كُنتُم فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَ قَالَ سُبحَانَهُ لَبَرَزَ اَلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيهِمُ اَلقَتلُ إِلىٰ مَضٰاجِعِهِم 🟡وَ إِذَا أَقَمتُ بِمَكَانِي فَبِمَا ذَا يُبتَلَى هَذَا اَلخَلقُ اَلمَتعُوسُ وَ بِمَا ذَا يُختَبَرُونَ وَ مَن ذَا يَكُونُ سَاكِنَ حُفرَتِي بِكَربَلاَءَ وَ قَدِ اِختَارَهَا اَللَّهُ يَومَ دَحَا اَلأَرضَ وَ جَعَلَهَا مَعقِلاً لِشِيعَتِنَا وَ يَكُونُ لَهُم أَمَاناً فِي اَلدُّنيَا وَ اَلآخِرَةِ وَ لَكِن تَحضُرُونَ يَومَ اَلسَّبتِ وَ هُوَ يَومُ عَاشُورَاءَ اَلَّذِي فِي آخِرِهِ أُقتَلُ وَ لاَ يَبقَى بَعدِي مَطلُوبٌ مِن أَهلِي وَ نَسَبِي وَ إِخوَتِي وَ أَهلِ بَيتِي وَ يُسَارُ بِرَأسِي إِلَى يَزِيدَ لَعَنَهُ اَللَّهُ. فَقَالَتِ اَلجِنُّ : نَحنُ وَ اَللَّهِ يَا حَبِيبَ اَللَّهِ وَ اِبنَ حَبِيبِهِ لَو لاَ أَنَّ أَمرَكَ طَاعَةٌ وَ أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ لَنَا مُخَالَفَتُكَ قَتَلنَا جَمِيعَ أَعدَائِكَ قَبلَ أَن يَصِلُوا إِلَيكَ 🟠فَقَالَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيهِ لَهُم : نَحنُ وَ اَللَّهِ أَقدَرُ عَلَيهِم مِنكُم وَ لَكِن لِيَهلِكَ مَن هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَ يَحيىٰ مَن حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ . 📚اللهوف في قتلى الطفوف
🔴#واعية_مصابك عَن جَردَاءَ بِنتِ سَمِينٍ عَن زَوجِهَا هَرثَمَةَ بنِ أَبِي مُسلِمٍ قَالَ: غَزَونَا مَعَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ صِفِّينَ فَلَمَّا اِنصَرَفنَا نَزَلَ كَربَلاَءَ فَصَلَّى بِهَا اَلغَدَاةَ ثُمَّ رَفَعَ إِلَيهِ مِن تُربَتِهَا فَشَمَّهَا ثُمَّ قَالَ وَاهاً لَكِ أَيَّتُهَا اَلتُّربَةُ لَيُحشَرَنَّ مِنكِ قَومٌ « يَدخُلُونَ اَلجَنَّةَ »... « بِغَيرِ حِسٰابٍ » فَرَجَعَ هَرثَمَةُ إِلَى زَوجَتِهِ وَ كَانَت شِيعَةً لِعَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلاَمُ فَقَالَ : أَلاَ أُحَدِّثُكِ عَن وَلِيِّكِ أَبِي اَلحَسَنِ نَزَلَ بِكَربَلاَءَ فَصَلَّى ثُمَّ رَفَعَ إِلَيهِ مِن تُربَتِهَا فَقَالَ وَاهاً لَكِ أَيَّتُهَا اَلتُّربَةُ لَيُحشَرَنَّ مِنكِ أَقوَامٌ « يَدخُلُونَ اَلجَنَّةَ »... « بِغَيرِ حِسٰابٍ » قَالَت : أَيُّهَا اَلرَّجُلُ فَإِنَّ أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ لَم يَقُل إِلاَّ حَقّاً فَلَمَّا قَدِمَ اَلحُسَينُ عَلَيهِ السَّلاَمُ قَالَ هَرثَمَةُ كُنتُ فِي اَلبَعثِ اَلَّذِينَ بَعَثَهُم عُبَيدُ اَللَّهِ بنُ زِيَادٍ فَلَمَّا رَأَيتُ اَلمَنزِلَ وَ اَلشَّجَرَ ذَكَرتُ اَلحَدِيثَ فَجَلَستُ عَلَى بَعِيرِي ثُمَّ صِرتُ إِلَى اَلحُسَينِ عَلَيهِ السَّلاَمُ فَسَلَّمتُ عَلَيهِ فَأَخبَرتُهُ بِمَا سَمِعتُ مِن أَبِيهِ فِي ذَلِكَ اَلمَنزِلِ اَلَّذِي نَزَلَ بِهِ اَلحُسَينُ عَلَيهِ السَّلاَمُ فَقَالَ : مَعَنَا أَنتَ أَم عَلَينَا ؟ فَقُلتُ : لاَ مَعَكَ وَ لاَ عَلَيكَ خَلَّفتُ صِبيَةً أَخَافُ عَلَيهِم عُبَيدَ اَللَّهِ بنَ زِيَادٍ قَالَ : فَامضِ حَيثُ لاَ تَرَى لَنَا مَقتَلاً وَ لاَ تَسمَعُ لَنَا صَوتاً فَوَ اَلَّذِي نَفسُ اَلحُسَينِ بِيَدِهِ لاَ يَسمَعُ اَليَومَ وَاعِيَتَنَا أَحَدٌ فَلاَ يُعِينُنَا إِلاَّ كَبَّهُ اَللَّهُ لِوَجهِهِ فِي جَهَنَّمَ . 📚الامالي للصدوق
فَقَالُوا : يَا رُوحَ اَللَّهِ وَ كَلِمَتَهُ مَا يُبكِيكَ ؟ قَالَ : أَتَعلَمُونَ أَيُّ أَرضٍ هَذِهِ ؟ قَالُوا : لاَ قَالَ : هَذِهِ أَرضٌ يُقتَلُ فِيهَا فَرخُ اَلرَّسُولِ أَحمَدَ وَ فَرخُ اَلحُرَّةِ اَلطَّاهِرَةِ اَلبَتُولِ شَبِيهَةِ أُمِّي وَ يُلحَدُ فِيهَا وَ هِيَ أَطيَبُ مِنَ اَلمِسكِ وَ هِيَ طِينَةُ اَلفَرخِ اَلمُستَشهَدِ وَ هَكَذَا تَكُونُ طِينَةُ اَلأَنبِيَاءِ وَ أَولاَدِ اَلأَنبِيَاءِ فَهَذِهِ اَلظِّبَاءُ تُكَلِّمُنِي وَ تَقُولُ إِنَّهَا تَرعَى فِي هَذِهِ اَلأَرضِ شَوقاً إِلَى تُربَةِ اَلفَرخِ اَلمُبَارَكِ وَ زَعَمَت أَنَّهَا آمِنَةٌ فِي هَذِهِ اَلأَرضِ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى هَذِهِ اَلصِّيرَانِ فَشَمَّهَا فَقَالَ هَذِهِ بَعرُ اَلظِّبَاءِ عَلَى هَذِهِ اَلطِّيبِ لِمَكَانِ حَشِيشِهَا اَللَّهُمَّ أَبقِهَا أَبَداً حَتَّى يَشَمَّهَا أَبُوهُ فَتَكُونَ لَهُ عَزَاءً وَ سَلوَةً قَالَ فَبَقِيَت إِلَى يَومِ اَلنَّاسِ هَذَا وَ قَدِ اِصفَرَّت لِطُولِ زَمَنِهَا هَذِهِ أَرضُ كَربٍ وَ بَلاَءٍ وَ قَالَ بِأَعلَى صَوتِهِ يَا رَبَّ عِيسَى اِبنِ مَريَمَ لاَ تُبَارِك فِي قَتَلَتِهِ وَ اَلحَامِلِ عَلَيهِ وَ اَلمُعِينِ عَلَيهِ وَ اَلخَاذِلِ لَهُ ثُمَّ بَكَى بُكَاءً طَوِيلاً وَ بَكَينَا مَعَهُ حَتَّى سَقَطَ لِوَجهِهِ وَ غُشِيَ عَلَيهِ طَوِيلاً ثُمَّ أَفَاقَ فَأَخَذَ اَلبَعرَ فَصَرَّهَا فِي رِدَائِهِ وَ أَمَرَنِي أَن أَصُرَّهَا كَذَلِكَ ثُمَّ قَالَ يَا اِبنَ عَبَّاسٍ إِذَا رَأَيتَهَا تَنفَجِرُ دَماً عَبِيطاً فَاعلَم أَنَّ أَبَا عَبدِ اَللَّهِ قَد قُتِلَ وَ دُفِنَ بِهَا قَالَ اِبنُ عَبَّاسٍ فَوَ اَللَّهِ لَقَد كُنتُ أَحفَظُهَا أَكثَرَ مِن حِفظِي لِبَعضِ مَا اِفتَرَضَ اَللَّهُ عَلَيَّ وَ أَنَا لاَ أَحُلُّهَا مِن طَرَفِ كُمِّي فَبَينَا أَنَا فِي اَلبَيتِ نَائِمٌ إِذِ اِنتَبَهتُ فَإِذَا هِيَ تَسِيلُ دَماً عَبِيطاً وَ كَانَ كُمِّي قَدِ اِمتَلَأَت دَماً عَبِيطاً فَجَلَستُ وَ أَنَا أَبكِي وَ قُلتُ قُتِلَ وَ اَللَّهِ اَلحُسَينُ وَ اَللَّهِ مَا كَذَبَنِي عَلِيٌّ قَطُّ فِي حَدِيثٍ حَدَّثَنِي وَ لاَ أَخبَرَنِي بِشَيءٍ قَطُّ أَنَّهُ يَكُونُ إِلاَّ كَانَ كَذَلِكَ لِأَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ كَانَ يُخبِرُهُ بِأَشيَاءَ لاَ يُخبِرُ بِهَا غَيرَهُ فَفَزِعتُ وَ خَرَجتُ وَ ذَلِكَ كَانَ عِندَ اَلفَجرِ فَرَأَيتُ وَ اَللَّهِ اَلمَدِينَةَ كَأَنَّهَا ضَبَابٌ لاَ يَستَبِينُ فِيهَا أَثَرُ عَينٍ ثُمَّ طَلَعَتِ اَلشَّمسُ فَرَأَيتُ كَأَنَّهَا كَاسِفَةٌ وَ رَأَيتُ كَأَنَّ حِيطَانَ اَلمَدِينَةِ عَلَيهَا دَمٌ عَبِيطٌ فَجَلَستُ وَ أَنَا بَاكٍ وَ قُلتُ قُتِلَ وَ اَللَّهِ اَلحُسَينُ فَسَمِعتُ صَوتاً مِن نَاحِيَةِ اَلبَيتِ وَ هُوَ يَقُولُ اِصبِرُوا آلَ اَلرَّسُولِ قُتِلَ اَلفَرخُ اَلنُّحُولُ نَزَلَ اَلرُّوحُ اَلأَمِينُ بِبُكَاءٍ وَ عَوِيلٍ ثُمَّ بَكَى بِأَعلَى صَوتِهِ وَ بَكَيتُ وَ أَثبَتُّ عِندِي تِلكَ اَلسَّاعَةَ وَ كَانَ شَهرُ اَلمُحَرَّمِ وَ يَومَ عَاشُورَاءَ لِعَشرٍ مَضَينَ مِنهُ فَوَجَدتُهُ يَومَ وَرَدَ عَلَينَا خَبَرُهُ وَ تَارِيخُهُ كَذَلِكَ فَحَدَّثتُ بِهَذَا اَلحَدِيثِ أُولَئِكَ اَلَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ فَقَالُوا وَ اَللَّهِ لَقَد سَمِعنَا مَا سَمِعتَ وَ نَحنُ فِي اَلمَعرَكَةِ لاَ نَدرِي مَا هُوَ فَكُنَّا نَرَى أَنَّهُ اَلخَضِرُ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيهِ وَ عَلَى اَلحُسَينِ وَ لَعَنَ اَللَّهُ قَاتِلَهُ وَ اَلمُشَيِّعَ عَلَيهِ . " فَانزَعَجَ اَلرَّسُولُ وَ بَكَى قَلبُهُ اَلمَهُولُ، وَ عَزَّاهُ بِكَ اَلمَلاَئِكَةُ وَ اَلأَنبِيَاءُ، وَ فُجِعَت بِكَ أُمُّكَ اَلزَّهرَاءُ ، وَ اِختَلَفَت جُنُودُ اَلمَلاَئِكَةِ اَلمُقَرَّبِينَ، تُعَزِّي أَبَاكَ أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ ، وَ أُقِيمَت لَكَ اَلمَآتِمُ فِي أَعلَى عِلِّيِّينَ، وَ لَطَمَت عَلَيكَ اَلحُورُ اَلعِينُ، وَ بَكَتِ اَلسَّمَاءُ وَ سُكَّانُهَا، وَ اَلجِنَانُ وَ خُزَّانُهَا ، وَ اَلهِضَابُ وَ أَقطَارُهَا، وَ اَلأَرضُ وَ أَقطَارُهَا، وَ اَلبِحَارُ وَ حِيتَانُهَا، وَ مَكَّةُ وَ بُنيَانُهَا، وَ اَلجِنَانُ وَ وِلدَانُهَا، وَ اَلبَيتُ وَ اَلمَقَامُ ، وَ اَلمَشعَرُ اَلحَرَامُ ، وَ اَلحِلُّ وَ اَلإِحرَامُ " 📚كمال الدين
🔴#صبرا_ابا_عبد_الله عَن مُجَاهِدٍ عَنِ اِبنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنتُ مَعَ أَمِيرِ اَلمُؤمِنِينَ عَلَيهِ السَّلاَمُ فِي خَرجَتِهِ إِلَى صِفِّينَ فَلَمَّا نَزَلَ بِنَينَوَى وَ هُوَ شَطُّ اَلفُرَاتِ قَالَ بِأَعلَى صَوتِهِ : يَا اِبنَ عَبَّاسٍ أَتَعرِفُ هَذَا اَلمَوضِعَ ؟ قُلتُ : مَا أَعرِفُهُ يَا أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ فَقَالَ : لَو عَرَفتَهُ كَمَعرِفَتِي لَم تَكُن تَجُوزُهُ حَتَّى تَبكِيَ كَبُكَائِي قَالَ فَبَكَى طَوِيلاً حَتَّى اِخضَلَّت لِحيَتُهُ وَ سَالَتِ اَلدُّمُوعُ عَلَى صَدرِهِ وَ بَكَينَا مَعَهُ وَ هُوَ يَقُولُ أَوِّه أَوِّه مَا لِي وَ لِآلِ أَبِي سُفيَانَ مَا لِي وَ لِآلِ حَربٍ حِزبِ اَلشَّيطَانِ وَ أَولِيَاءِ اَلكُفرِ صَبراً يَا أَبَا عَبدِ اَللَّهِ فَقَد لَقِيَ أَبُوكَ مِثلَ اَلَّذِي تَلقَى مِنهُم ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَ اَلصَّلاَةِ فَصَلَّى مَا شَاءَ اَللَّهُ أَن يُصَلِّيَ ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ كَلاَمِهِ اَلأَوَّلِ إِلاَّ أَنَّهُ نَعَسَ عِندَ اِنقِضَاءِ صَلاَتِهِ سَاعَةً ثُمَّ اِنتَبَهَ فَقَالَ يَا اِبنَ عَبَّاسٍ فَقُلتُ : هَا أَنَا ذَا فَقَالَ : أَلاَ أُخبِرُكَ بِمَا رَأَيتُ فِي مَنَامِي آنِفاً عِندَ رَقدَتِي فَقُلتُ : نَامَت عَينَاكَ وَ رَأَيتَ خَيراً يَا أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ قَالَ : رَأَيتُ كَأَنِّي بِرِجَالٍ بِيضٍ قَد نَزَلُوا مِنَ اَلسَّمَاءِ مَعَهُم أَعلاَمٌ بِيضٌ قَد تَقَلَّدُوا سُيُوفَهُم وَ هِيَ بِيضٌ تَلمَعُ وَ قَد خَطُّوا حَولَ هَذِهِ اَلأَرضِ خَطَّةً ثُمَّ رَأَيتُ هَذِهِ اَلنَّخِيلَ قَد ضَرَبَت بِأَغصَانِهَا إِلَى اَلأَرضِ فَرَأَيتُهَا تَضطَرِبُ بِدَمٍ عَبِيطٍ وَ كَأَنِّي بِالحُسَينِ نَجلِي وَ فَرخِي وَ مُضغَتِي وَ مُخِّي قَد غَرِقَ فِيهِ يَستَغِيثُ فَلاَ يُغَاثُ وَ كَأَنَّ اَلرِّجَالَ اَلبِيضَ قَد نَزَلُوا مِنَ اَلسَّمَاءِ يُنَادُونَهُ وَ يَقُولُونَ صَبراً آلَ اَلرَّسُولِ فَإِنَّكُم تُقتَلُونَ عَلَى أَيدِي شِرَارِ اَلنَّاسِ وَ هَذِهِ اَلجَنَّةُ يَا أَبَا عَبدِ اَللَّهِ إِلَيكَ مُشتَاقَةٌ ثُمَّ يُعَزُّونَنِي وَ يَقُولُونَ يَا أَبَا اَلحَسَنِ أَبشِر فَقَد أَقَرَّ اَللَّهُ عَينَكَ بِهِ يَومَ اَلقِيَامَةِ يَومَ يَقُومُ اَلنّٰاسُ لِرَبِّ اَلعٰالَمِينَ ثُمَّ اِنتَبَهتُ هَكَذَا وَ اَلَّذِي نَفسُ عَلِيٍّ بِيَدِهِ لَقَد حَدَّثَنِي اَلصَّادِقُ اَلمُصَدَّقُ أَبُو اَلقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ أَنِّي سَأَرَاهَا فِي خُرُوجِي إِلَى أَهلِ اَلبَغيِ عَلَينَا وَ هَذِهِ أَرضُ كَربٍ وَ بَلاَءٍ يُدفَنُ فِيهَا اَلحُسَينُ وَ سَبعَةَ عَشَرَ رَجُلاً كُلُّهُم مِن وُلدِي وَ وُلدِ فَاطِمَةَ عَلَيهَا السَّلاَمُ وَ إِنَّهَا لَفِي اَلسَّمَاوَاتِ مَعرُوفَةٌ تُذكَرُ أَرضُ كَربٍ وَ بَلاَءٍ كَمَا تُذكَرُ بُقعَةُ اَلحَرَمَينِ وَ بُقعَةُ بَيتِ اَلمَقدِسِ ثُمَّ قَالَ لِي يَا اِبنَ عَبَّاسٍ اُطلُب لِي حَولَهَا بَعرَ اَلظِّبَاءِ فَوَ اَللَّهِ مَا كَذَبتُ وَ لاَ كُذِبتُ قَطُّ وَ هِيَ مُصفَرَّةٌ لَونُهَا لَونُ اَلزَّعفَرَانِ قَالَ اِبنُ عَبَّاسٍ فَطَلَبتُهَا فَوَجَدتُهَا مُجتَمِعَةً فَنَادَيتُهُ يَا أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ قَد أَصَبتُهَا عَلَى اَلصِّفَةِ اَلَّتِي وَصَفتَهَا لِي فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيهِ السَّلاَمُ : صَدَقَ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ ثُمَّ قَامَ يُهَروِلُ إِلَيهَا فَحَمَلَهَا وَ شَمَّهَا وَ قَالَ هِيَ هِيَ بِعَينِهَا تَعلَمُ يَا اِبنَ عَبَّاسٍ مَا هَذِهِ اَلأَبعَارُ هَذِهِ قَد شَمَّهَا عِيسَى اِبنُ مَريَمَ عَلَيهِ السَّلاَمُ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ مَرَّ بِهَا وَ مَعَهُ اَلحَوَارِيُّونَ فَرَأَى هَذِهِ اَلظِّبَاءَ مُجتَمِعَةً فَأَقبَلَت إِلَيهِ اَلظِّبَاءُ وَ هِيَ تَبكِي فَجَلَسَ عِيسَى عَلَيهِ السَّلاَمُ وَ جَلَسَ اَلحَوَارِيُّونَ فَبَكَى وَ بَكَى اَلحَوَارِيُّونَ وَ هُم لاَ يَدرُونَ لِمَ جَلَسَ وَ لِمَ بَكَى
🚨 الحديث الكامل للإمام جعفر الصادق ( صلوات الله عليه ) عن تقليد الفقهاء الذين يستندون عليه في التقليد ولا يقولونه كله وبتروا الحديث علماء الأصولية البترية في النجف وأيران دعاة الوحدة الإسلامية الباطلة مع النواصب بل يأخذون حسب ما يعجبهم لإنهم إذا قالوه كله لإتباعهم على المنابر فإنه ينسف كل قداستهم ولأن أهل بيت رسول الله الطاهرين ( صلى الله عليه واله ) قد وضعوا شروط واجب إتباعها في علماء التقليد وهم بعض من فقهاء الشيعة لا جميعهم كما يقول الإمام جعفر الصادق ( صلوات الله عليه )🚨 🔰 والرواية الكاملة هي التالية :- قال الإمام جعفر الصادق ( صلوات الله عليه ) 《 فأما من كان من الفقهاء صائناََ لنفسه ، حافظاََ لدينه ، مخالفاََ لهواه ، مطيعاََ لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه .. وذلك لا يكون إلآ【 في 】بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم ، فأن من ركب من القبائح والفواحش مراكب فسقة فقهاء العامة فلا تقبلوا منهم عنا شيئاََ ، ولا كرامة لهم ، وإنما كثر التخليط فيما يتحمل عنا أهل البيت لذلك ، لأن الفسقة يتحملون عنا ، فهم يحرفونه بأسره لجهلهم ، ويضعون الأشياء على غير【 مواضعها 】ووجوهها لقلة معرفتهم ، وآخرين يتعمدون الكذب علينا ليجروا من عرض الدنيا ما هو زادهم إلى نار جهنم .. ومنهم قوم نصاب لا يقدرون على القدح فينا ، يتعلمون بعض علومنا الصحيحة فيتوجهون به عند شيعتنا ، وينتقصون【 بنا 】عند نصابنا ثم يضيفون إليه أضعافه وأضعاف أضعافه من الإكاذيب علينا التي نحن براء منها ، فيتقبله【 المسلمون 】المستسلمون من شيعتنا على أنه من علومنا فضلوا وأضلوهم .. وهم أضر على ضعفاء شيعتنا من جيش يزيد على الحسين أبن علي ( صلوات الله عليهما ) وأصحابه فإنهم يسلبونهم الأرواح والأموال ، وللمسلوبين عند الله أفضل الأحوال لما لحقهم من أعدائهم .. وهؤلاء علماء السوء الناصبون المشبهون بأنهم لنا موالون ، ولأعدائنا معادون يدخلون الشك والشبهة على ضعفاء شيعتنا ، فيضلونهم ويمنعونهم عن قصد الحق المصيب .. 【 لا جرم 】أن من علم الله من قلبه - من هؤلاء العوام - أنه لا يريد إلآ صيانة دينه وتعظيم وليه ، لم يتركه في يد هذا الملبس الكافر .. ولكنه يقيض له مؤمناََ يقف به على الصواب ، ثم يوفقه الله تعالى للقبول منه فيجمع له بذلك خير الدنيا والآخرة ، ويجمع على من أضله لعن الدنيا وعذاب الآخرة 》 #المصدر : 📚 تفسير الإمام العسكري ( صلوات الله عليه ) الصفحة 300
قل للذي أخرجك من الشام في ليلة إلى الكوفة ومن الكوفة إلى المدينة ومن المدينة إلى مكة وردك من مكة إلى الشام أن يخرجك من حبسك هذا. عن علي بن خالد - قال محمد: وكان زيديا - قال: كنت بالعسكر فبلغني أن هناك رجل محبوس أتي به من ناحية الشام مكبولا وقالوا: إنه تنبأ ، قال علي بن خالد: فأتيت الباب وداريت البوابين والحجبة حتى وصلت إليه فإذا رجل له فهم، فقلت: يا هذا ما قصتك وما أمرك؟ قال إني كنت رجلا بالشام أعبد الله في الموضع الذي يقال له: موضع رأس الحسين فبينا أنا في عبادتي إذ أتاني شخص فقال لي قم بنا، فقمت معه فبينا أنا معه إذا أنا في مسجد الكوفة، فقال لي: تعرف هذا المسجد؟ فقلت: نعم هذا مسجد الكوفة، قال: فصلى وصليت معه فبينا أنا معه إذ أنا في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله بالمدينة، فسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمت وصلى وصليت معه وصلى على رسول الله صلى الله عليه وآله، فبينا أنا معه إذا أنا بمكة، فلم أزل معه حتى قضى مناسكه وقضيت مناسكي معه فبينا أنا معه، إذا أنا في الموضع الذي كنت أعبد الله فيه بالشام ومضى الرجل، فلما كان العام القابل إذا أنا به فعل مثل فعلته الأولى، فلما فرغنا من مناسكنا وردني إلى الشام وهم بمفارقتي قلت له: سألتك بالحق الذي أقدرك علي ما رأيت إلا أخبرتني من أنت؟، فقال: #أنا_محمد_بن_علي_بن_موسى، قال: فتراقى الخبر حتى انتهى إلى محمد بن عبد الملك الزيات، فعبث إلي وأخذني وكبلني في الحديد وحملني إلى العراق، قال، فقلت له: فارفع القصة إلي محمد بن عبد الملك، ففعل وذكر في قصته ما كان فوقع في قصته قل للذي أخرجك من الشام في ليلة إلى الكوفة ومن الكوفة إلى المدينة ومن المدينة إلى مكة وردك من مكة إلى الشام أن يخرجك من حبسك هذا. قال علي بن خالد فغمني ذلك من أمره ورققت له وأمرته بالعزاء والصبر قال: ثم بكرت عليه فإذا الجند وصاحب الحرس وصاحب السجن وخلق الله، فقلت ما هذا؟ فقالوا: المحمول من الشام الذي تنبأ افتقد البارحة فلا يدري أخسفت به الأرض أو اختطفه الطير. "السلام عليك أيها المنزه عن المعضلات، السلام عليك أيها العلى عن نقص الأوصاف، السلام عليك أيها الرضي عند الاشراف" 📚 الكافي
أين أبو بكر ؟! أين عمر ؟! أين عثمان ؟! أين عائشة ؟! أين حفصة ؟! أين أبو سفيان ؟! أين بقية أعداء محمد وآل محمد في القرآن ؟! أوليس أشد وأعدى أعداء محمد وآل محمد لا نجد لهم ذكراً مُسمَّىً بأسمائهم في القرآن ؟! لماذا لا يوجد في القرآن طولاً وعرضاً عن آخره أيُّ إسمٍ من أسماء أعداء محمد وآل محمد ؟! إلَّا إسمٌ واحدٌ وهو عمُّ رسول اللَّه وأمير المؤمنين!!! هل هذا أمرٌ طبيعيٌّ لا يوجد فيه إستعجابٌ واستغراب ؟! لماذا عمُّ رسول اللَّه وأمير المؤمنين خصَّاً نصَّاً حصراً دوناً عن بقيَّة أعداء رسول اللَّه وأمير المؤمنين ؟! هل هذا محضُ صُدفةٍ أم أنّه أمرٌ مُتعمَّدٌ ومقصود ؟ الأسئلة تطرح نفسها بنفسها في خضم هذا الأمر الذي يلفه الكثير من الغموض وتشوبه اللوابس في الحقيقة إنّ أعداء رسول الله وأمير المؤمنين صلى الله عليهما وآلهما العالين الأطيبين الأطهرين قد أقصوا جميع أسماء المنافقين من الكتاب الكريم تمّت عمليّة حذفٍ جماعيةٍ لأسماء رؤوس المنافقين الذين فضحهم الله عزوجل وشهّر بهم في كتابه لكنّ رؤوس المنافقين قاموا بحذف أسمائهم كاملة من ذكرها في آيات الكتاب الكريم وأبقوا على إسم أبي لهب عمداً وقصداً وحيلةً ومكراً وخداعاً وإزراءً على رسول الله الأعظم لأنه عمه وابن عبد المطلب هل هذا الأمر قد كشفه وفضحه لنا أئمتنا الأطهار ؟ #الجواب : نعم لكي لا تكون الجريمةُ كاملةً ولا يوجد عليها شاهدٌ ودليلٌ يُوثّق هذه الجريمة والمؤامرة النّكراء أين نجد شاهدها ودليلها في حديث أهل البيت ؟ 👇👇👇👇 - عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ : « كَأَنِّي بِالْعَجَمِ فَسَاطِيطُهُمْ فِي مَسْجِدِ اَلْكُوفَةِ يُعَلِّمُونَ اَلنَّاسَ اَلْقُرْآنَ كَمَا أُنْزِلَ قُلْتُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَوَلَيْسَ هُوَ كَمَا أُنْزِلَ فَقَالَ لاَ مُحِيَ مِنْهُ سَبْعُونَ مِنْ قُرَيْشٍ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَمَا تُرِكَ أَبُو لَهَبٍ إِلَّا إِزْرَاءً عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لِأَنَّهُ عَمُّهُ » . معنى "إزراء" هو التحقير ، الإنتقاص من قدر الشيء أو قيمته ، والتقليل من شأنه ويُستخدم أيضاً بمعنى العيب ، أو التعييب ، أو الإستخفاف بشيء أو بشخص . 📚الغيبة (للنعماني) ج۱ ، ص۳۱۸ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَوْ قَدْ قُرِئَ اَلْقُرْآنُ كَمَا أُنْزِلَ لَأَلْفَيْتَنَا فِيهِ مُسَمَّيْنَ . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلْكِنْدِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : بَعْدَ مُسَمَّيْنَ كَمَا سُمِّيَ مَنْ قَبْلَنَا . 📚التفسير (للعیاشي) ج۱ ، ص۱۳ - رَوَی جَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ : « إِذَا قَامَ قَائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ ضَرَبَ فَسَاطِيطَ لِمَنْ يُعَلِّمُ اَلنَّاسَ اَلْقُرْآنَ عَلَی مَا أَنْزَلَ اَللَّهُ جَلَّ جَلاَلُهُ فَأَصْعَبُ مَا يَكُونُ عَلَی مَنْ حَفِظَهُ اَلْيَوْمَ لِأَنَّهُ يُخَالِفُ فِيهِ اَلتَّأْلِيفَ » . 📚الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ج۲ ، ص۳۸٦ *آيةٌ_ورِوَايةٌ_ودِرَاية*
🔴#انت_مع_من_أحببت عن الحكم بن عتيبة قال: بينا أنا مع أبي جعفر عليه السلام والبيت غاص بأهله، إذ أقبل شيخ يتوكأ على عنزة له، حتى وقف على باب البيت فقال: السلام عليك يا ابن رسول الله ورحمة الله وبركاته، ثم سكت فقال أبو جعفر عليه السلام: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، ثم أقبل الشيخ بوجهه على أهل البيت وقال: السلام عليكم، ثم سكت حتى أجابه القوم جميعا وردوا عليه السلام، ثم أقبل بوجهه على أبي جعفر عليه السلام ثم قال: يا ابن رسول الله أدنني منك جعلني الله فداك، فوالله إني لأحبكم وأحب من يحبكم، ووالله ما أحبكم وأحب من يحبكم لطمع في دنيا، وإني لأبغض عدوكم وأبرأ منه، ووالله ما أبغضه وأبرأ منه لوتر كان بيني وبينه، والله إني لأحل حلالكم وأحرم حرامكم، وأنتظر أمركم، فهل ترجو لي جعلني الله فداك؟ فقال أبو جعفر عليه السلام إلي إلي حتى أقعده إلى جنبه. ثم قال: أيها الشيخ إن أبي علي بن الحسين عليه السلام أتاه رجل فسأله عن مثل الذي سألتني عنه فقال له أبي عليه السلام: إن تمت ترد على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى علي والحسن والحسين، وعلى علي بن الحسين، ويثلج قلبك، ويبرد فؤادك وتقر عينك وتستقبل بالروح والريحان مع الكرام الكاتبين، لو قد بلغت نفسك ههنا - وأهوى بيده إلى حلقه - وإن تعش ترى ما يقر الله به عينك، وتكون معنا في السنام الأعلى. قال الشيخ: قلت: كيف يا أبا جعفر؟ فأعاد عليه الكلام فقال الشيخ: الله أكبر يا أبا جعفر إن أنا مت أرد على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين، وتقر عيني؟ ويثلج قلبي، ويبرد فؤادي، واستقبل بالروح والريحان مع الكرام الكاتبين، لو قد بلغت نفسي ههنا، وإن أعش أرى ما يقر الله به عيني، فأكون معكم في السنام الأعلى؟ ثم أقبل الشيخ ينتحب، ينشج ها ها ها حتى لصق بالأرض، وأقبل أهل البيت ينتحبون وينشجون، لما يرون من حال الشيخ، وأقبل أبو جعفر عليه السلام يمسح بإصبعه الدموع من حماليق عينيه وينفضها. ثم رفع الشيخ رأسه فقال لأبي جعفر عليه السلام: يا ابن رسول الله ناولني يدك جعلني الله فداك، فناوله يده فقبلها، ووضعها على عينيه وخده، ثم حسر عن بطنه وصدره، فوضع يده على بطنه وصدره، ثم قام، فقال: السلام عليكم، وأقبل أبو جعفر عليه السلام، ينظر في قفاه وهو مدبر، ثم أقبل بوجهه على القوم فقال: من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فلينظر إلى هذا، فقال الحكم بن عتيبة: لم أر مأتما قط يشبه ذلك المجلس. 📚الكافي
🔴#انتفاخ_واختفاء_الهلال عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام : يأتي على الناس زمان يرتفع فيه الفاحشة ، ولتصنع وينتهك فيه المحارم ، ويعلن فيه الزنا ، ويستحل فيه أموال اليتامى ، ويؤكل فيه الرباء ، ويطفف في المكائيل والموازين ، ويستحل الخمر بالنبيذ ، والرشوة بالهدية والخيانة بالأمانة ، ويتشبه الرجال بالنساء ، والنساء بالرجال ، ويستخف بحدود الصلاة ويحج فيه لغير الله ، فإذا كان ذلك الزمان #انتفخت_الأهلة_تارة_حتى_يرى_هلال_ليلتين #وخفيت_تارة_حتى_يفطر_شهر_رمضان_في_أوله ، #ويصام_العيد_في_آخره فالحذر الحذر حينئذ من أخذ الله على غفلة ، فان من وراء ذلك موت ذريع يختطف الناس اختطافا حتى أن الرجل ليصبح سالما ويمسي دفينا ، ويمسي حيا ويصبح ميتا . فإذا كان ذلك الزمان وجب التقدم في الوصية قبل نزول البلية ، ووجب تقديم الصلاة في أول وقتها خشية فوتها في آخر وقتها ، فمن بلغ منكم ذلك الزمان فلا يبيتن ليلة إلا على طهر ، وإن قدر أن لا يكون في جميع أحواله إلا طاهرا فليفعل فإنه على وجل ، #لا_يدري_متى_يأتيه_رسول_الله_لقبض_روحه ، وقد حذرتكم إن حذرتم ، وعرفتكم إن عرفتم ، ووعظتكم إن اتعظتم ، فاتقوا الله في سرائركم وعلانيتكم ، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ، ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين . 📚بحار الانوار
🔴#القران_الكامل عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : كأني #بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القرآن كما أنزل . قلت : يا أمير المؤمنين ، أوليس هو كما أنزل ؟ فقال : لا ، محي منه سبعون من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وما ترك أبو لهب إلا إزراء على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأنه عمه . 🔴#معنى_العجم عن الصادق عليه السلام : #المؤمن_أعجمي لأنّه أعجم عن الدّلام فلم يذكره بخير. "فالأعجمي هو الذي لا يذكر أعداء آل محمد بخير، ولا ينسجم مع طريقتهم، فكأنه "أعجم" (أخرس) في محضر باطلهم." عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ، قال : أصحاب القائم ثلاثمئةٍ وثلاثة عشر رجلًا #أولاد_العجم ، بعضهم يحمل في السّحاب نهاراً ، يعرف باسمه واسم أبيه ونسبه وحليته ، وبعضهم نائمٌ على فراشه فيوافيه في مكّة على غير ميعادٍ . "وكما هو معلوم ان أصحاب القائم عجل الله فرجه من قوميات مختلفة عربية وغير عربية لذلك المقصود بأولاد العجم هم المؤمنون أصحاب القائم عجل الله فرجه وليس القومية" 🔴#العجم_هم_أصحاب_القائم_وهم_الشيعة عن جعفر بن يحيى ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، أنه قال : كيف أنتم لو ضرب #أصحاب_القائم ( عليه السلام ) الفساطيط في مسجد كوفان ، ثم يخرج إليهم المثال المستأنف ، أمر جديد ، على العرب شديد . عن رفيد مولى أبي هبيرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي: يا رفيد كيف أنت إذا رأيت #أصحاب_القائم قد ضربوا فساطيطهم في مسجد الكوفة، ثم أخرج المثال الجديد، على العرب شديد، قال: قلت: جعلت فداك ما هو؟ قال: الذبح. عن حبة العرني ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كأني أنظر إلى #شيعتنا_بمسجد_الكوفة ، قد ضربوا الفساطيط يعلمون الناس القرآن كما أنزل ، أما إن قائمنا إذا قام كسره ، وسوى قبلته. عن علي بن عقبة بن خالد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : كأني #بشيعة_علي في أيديهم المثاني يعلمون الناس المستأنف . "الان اتضح معنى الحديث الأول "كاني بالعجم" بعد إضافة الاحاديث أعلاه التي تحمل نفس المعنى" 🔴#قيام_اولاد_العجم عن معاوية بن وهب ، قال : تمثّل أبو عبداللّه عليه السلام ببيت شعر لابن أبى عقب ( وأنشد البيت ) . قال : و روى غيره : البزل . ثمّ قال لى : تعرف الزوراء ؟ قال : قلت : جعلت فداك ، يقولون إنّها بغداد . قال : لا ، ثمّ قال : دخلت الري ؟ قلت : نعم . قال : أتيت سوق الدواب ؟ قلت : نعم ، قال : رأيت الجبل الأسود عن يمين الطريق ، تلك الزوراء ، يقتل فيها ثمانون ألفاً ، منهم ثمانون رجلًا من ولد فلان ، كلّهم يصلح للخلافة . قلت : و من يقتلهم جعلت فداك ؟ قال : يقتلهم #أولاد_العجم . قال أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله: إن لبني العباس يوما كيوم الطموح ، ولهم فيه صرخة كصرخة الحبلى ، الويل لشيعة ولد العباس من الحرب التي سنح بين نهاوند والدينور ، تلك حرب #صعاليك_شيعة_علي ، يقدمهم رجل من همدان اسمه على اسم النبي ( صلى الله عليه وآله ) منعوت موصوف باعتدال الخلق ، وحسن الخلق ، ونضارة اللون ، له في صوته ضجاج ، وفي أشفاره وطف ، وفي عنقه سطع ، أفرق الشعر ، مفلج الثنايا ، على فرسه كبدر تمام إذا تجلى عنه الظلام ، يسير بعصابة خير عصابة آوت وتقربت ودانت لله بدين تلك الأبطال من #العرب الذين يلحقون حرب الكريهة ، والدبرة يومئذ على الأعداء ، إن للعدو يومئذ الصيلم والاستئصال . "العربي هو كل من "أعرب" (أي أظهر وأفصح) عن فضل أهل البيت (عليهم السلام) ودان بدينهم، مهما كانت لغته أو عِرقه." قال النبي صلى الله عليه وآله : من أسلم فهو عربي ، وقلب المؤمن عربي . وعن الصادق عليه السلام : المؤمن عربي ّ ؛ لأنّه عرّب عنّا أهل البيت.