فَيض
Статистикаرسائل وعظٍ وتبصرة، حيثُ يفيضُ الخير، وتُنتقى الفوائد.. تِلاوات فَيض: @IEUIiEt X: x.com/ieuiiei?s=21
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 621
- 1/48двое суток
- 711
- 1/72трое суток
- 767
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
"أنتَ هنا ترفل في نعمائك، ونفسٌ هناك تقاسي غمرة العذاب.. أنتَ هنا تتلذّذُ بلمّة أحبابك، ونفسٌ هناك تشكو الغُربة والشّتات.. أنت هنا والغِنى ثجّاج، تغرف منه ماتشاء أن تغرف! ونفسٌ هناك على التأوّه والجوعِ قد باتت.. أنتَ هنا اصطفاكَ ربّك أن تُصلّي في بيته، ونفسٌ هناك غافلةٌ لاهية، وأخرى ترجو سجدة برحابه.. فتأمّل حالك قبل أن تذرفَ مآقيك الجزع، تأمّل كيف ربّك كساكَ ما سلبه من غيرك! وهبكَ وأنتَ تنوح، أرضَاك وأنت تندب.. أغناك، وكمّلك، وأرشدك، وعلّمك مالم تكن تعلم، وأحيا في قلبك ألف معنى.. فانطقِ الحمد الغزير في سجودك قبل أن تدعو"
ما دمت ستقضي عمرك وأنت تحلُم، فاستمسك بعُرى الأحلام التي تورثك تلذُّذًا بالهُدى، وتشُدُّ وثاقك بالتُّقى، وتضرب بينك وبين الحرام بسور العفَّة. سرِّح خيالك فيما أعدَّ الله لمن خاف مقام ربِّه، وسيِّره بين مراتب أهل الجنة حتى أدناهم الذي يحوز أضعاف أضعاف مُلك مَلِك من ملوك الدنيا وزيادة! وخُذْ به في أطراف سرادق النار حتى تصيبه لفحة من حرِّها تقرن الخوف بالرجاء، إلى آخر ما أنت واجده في كتاب ربك وسنة نبيك ﷺ، واجعله ترياقًا من سموم العالم الذي يزداد قيراط تلوُّثٍ مع كل درهم تطور!
كم مرة تبكي بحرقة لأن بابًا أُغلق في وجهك؟ كم مرة ألححتَ في الدعاء تطلب وظيفة معينة، أو فرصة محددة، أو شخصًا بعينه، وكأنَّ الحياة ستنتهي من دونهم؟ نحن نرى المشهد من زاوية ضيقة جدًا، ولا ندرك أننا أحيانًا نستميت في طلب هلاكنا! وهذا ما وضَّحه الإمام القرطبي ببراعة في تفسير الآية: (ويدعُ الإنسانُ بالشرِّ دُعاءهُ بالخَير) حين بيّن أن الإنسان لقصور نظرته قد يدعو بشيء يعتقد جازمًا أنه قمَّة الخير له، وهو في الحقيقة شرٌ محض وعطب لحياته! لأننا لا نرى الغيب، فإن الخير لك هو أن تتنازل عن قيادة السفينة لمن يرى البحر بأكمله! من هنا يتجلى السرّ العظيم في دعاء النبي ﷺ: «وتولّني فيمن تولّيت» وهو انتقال مريح ومطمئن من رعب الاختيار إلى أمان التسليم المطلق. نجاتك الحقيقية ليست في تحقيق ما تتمنى، بل في أن يتولاك الله.
تم تفريغ النص من هذه الصوتية.. لفضيلة الشيخ حسن بُخاري -حفظه الله-.
видео или голосовое, без подписи
بركات القرآن عظيمة.. عظيمةٌ جدًا! ولعلَّ من أوجه البركة التي جاءت بها النصوص الناطقة؛ (بركةُ الأجر والثواب) في الحديث الصحيح عنه ﷺ: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فلهُ بهِ حسنة، والحسنة بعشرِ أمثالها، لا أقول الٓمٓ حرف، ولكن ألفٌ حرف، ولامٌ حرف، وميمٌ حرف» من بركةِ الأجر في قراءة القرآن، أنه ما تربَّع متربِّع، ولا قرأ قارئٌ، ولا تعوَّذ متعوِّذٌ يتلو آيةً من كتاب الله؛ إلا هوَ مأجور على كلِّ حال! قراءة القرآن والاشتغال به، لا تعرف الفشل ولا الخسارة ولا الحرمان من فضل الله، وهذا من عظيم بركات القُرآن! الذي يقرأ القران وهو ماهرٌ به؛ مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاقٌّ؛ له أجران، أيُّ محروم الذي أقبل على القرآن وقرأ القرآن وعاش مع القرآن؟! هيَ بركة القرآنِ إذًا، بركة الأجر والثواب.. وجهٌ ثانٍ من وجوه البركة في القران؛ الشفاعة التي ينالها أصحابُ القرآن يوم القيامة! يوم يبحثُ كل مسلمٍ ومُسلمة عن شيءٍ يشفعُ له بين يديّ ربِّ العزَّة والجلال، في موقفٍ تشيب له الولدان، وتتصدّع له الجبال، وتتفطّر له الأرض والسموات.. «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامةِ شفيعًا لأصحابه» يقولها ﷺ كما أخرج مُسلم. «اقرؤوا البقرة فإنَّ أخذُها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة» كما يقوله ﷺ فيما أخرج مسلمٌ أيضًا. هذه البركة التي نجدُها بشفاعة القرآن، وفي الحديث الذي في السُنن: «الصيام والقُرآن يشفعان للعبد يوم القيامة» هيَ شفاعة، هيَ من بركات القرآن، لصاحب القرآن، لأهلِ القرآن، لأمَّة القرآن.. ألا وإنَّ من عظيم بركات القرآن ما يرقى به صاحبه في درجات الجِنان، يُقال لِصاحب القرآن يوم القيامة: «اقرأ وارقَ ورتِّل، كما كُنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها» هيَ بركة القرآن.. أن الله لا يُكافئك عليه بجملة ما قرأت وحفظت وأخذت وتدبَّرت من القرآن، بل من بركاته أن الله يُكافيك ويجزيك ويكرمكَ بالقرآن آيةً آية! فإنَّ منزلتك عندَ آخر آية.. ولو كان في القرآنِ جزءٌ مستقلٌّ أصغر من الآية لذُكِر في بيان عظيم وجه إكرام صاحب القرآن يوم يلقى الله، أيُّها القارئ.. نحنُ أمةٌ أكرمنا الله بالآية من القُرآن، فَيرفعنا بها درجة، وفي الجنة درجات ما بين الواحدة والأخرى؛ مسيرة خمس مئةِ عام! كما بين السماء والأرض، أن يجعل الله لكرامة الآية من القرآن أن ترقى بها درجة، فما يزالُ قارئ القرآن، وصاحب القرآن، وأهل القرآن، يرقون في الجنان من بركات القُرآن! كثييييرةٌ هيَ بركات القرآن! ولستُ بحاجة إلى أن أقول إنَّ أهنأ الناسِ عيشًا في المُجتمعات المُعاصرة نحسبهم أهلَ القرآن؛ بما أودِع في صدورهم من كتاب الله! وبما امتلأت به قلوبهم قناعةً بما آتاهمُ الله، وعزًا وفخرًا وشرفًا بما حباهُم الله! إنها بركة.. أن يعيشَ أحدُهم ممتلئًا عزّة نفس، وكرامة فؤاد، وراحة بال، وانشراح خاطر؛ أنَّ الله أكرمه بالقران، فعاش مع القرآن لأجلِ القرآن وفي خدمة القرآن، فيعيش حياته مُمتنًا بما أكرمه الله عزَّ وجلَّ من نعمة العيش مع القرآن.
اللهم صلِّ وسلِّم على نبيّنا محمَّد ﷺ
"وجبَ على المكروب الذي عرف الله بقلبه: أن يتحيَّن من ربِّه ساعة الفَرَج، وأن يتهيَّأ قلبه لتلقي الفرح الذي تنقطعُ نظائره من غير الله، فإنَّ مدد الله ليس كمدد خلقه، ووعد الله ليس كوعد خلقه، ومن أحسَنَ ظنَّه بالكريم في ساعات الإجابة بالدعاء: أكرَمَهُ بأوسع العطاء"
"تَفطّن لنفسك فالأوقات شاهدة"
إذا أردت أن يُبارك الله في وقتك، ويُفتَح لك في يومك؛ قدِّم القرآن على سائر أشغالك، وأعطِه أكبر نصيب من وقتك! فإنه ما جالس عبدٌ كتاب الله إلا وامتلأ قلبه نورًا، وسكنت نفسه، وانشرح صدره، فكلَّما أكثرت من التلاوة، وداومت على الذكر، رأيت في أعمالك بركة، وفي وقتك سَعة، وفي قلبك طمأنينة.
"أنتَ تعلمُ ولا أعلم، عبدُكَ الذي أسلَم وسَلّم، وأنتَ الله الأكرم، لا أخشى شيئًا وأنت معي، ولا أخاف ضياع شيءٍ كتبته لي ولو اجتمعت كل الدنيا لتأخذه مني، مُطمئنٌّ في معيتك، فلا تحرمني بتقصيري من رحمتك"
"إذا أردت من أحد شيئًا، فلا تجعل حركة القلب منك إلى السبب! لا تجعل العمليَّة تتم في الأرض منك إليه، وتنتهي في الأرض منه إليك؛ إنما ارفعها منك إلى الله، ثم من الله إليه! لتنجح في اختبار الأسباب افعل هذا في كل شؤونك ومصالحك" أ. أناهيد السميري
لو طُلب مني نصيحة -وهي لي قبل أن أوجِّهها لغيري- لَقُلت: أصلُ فلاح العبد في عاجلِ أمره وآجله مُرتهن بأمرين لا ثالث لهما: ١/ استقامةُ السريرة مع الله ٢/ ولينُ الجانب مع خلقه فمن حفظ حدودَ ربِّه في الخلوات وكفَّ أذاه عن البريَّات وأحسن خُلُقه معهم؛ فإنه قد جمع أصلين عظيمين من أصول الفلاح في الدنيا والآخرة، ومن وُفِّق لهما فقد ظفر بنوالِ حظٍّ واااافرٍ من الفلاح! ❤️
لا تظن أن ثباتك أمام الملمّات كان برباطة جأشك، ولا أن نجاحاتك في هذه الحياة كانت محض جِدّك وسعيك، ولا أن سلامتك من عِثار الطرق وتقلبات الأيام تعود لذكائك وحنكتك؛ إنما هي ألطاف من الرحمن تغمرك في الخفاء، وتوفيق من الرزاق يُرمم كسورك، ورعاية صامتة من العليم الولي تحرسك وأنت لا تشعر.
فكرة للاستفادة منها في تشجيع أطفالكم على الصلاة: -تكلمت البارح مع أبناء أختي ذو العشر والثمانية سنوات، عن الصلاة وكيف يحافظون عليها، وحسيت عندهم رغبة شديدة، واقترحت عليهم يصلون الصلاة -في وقتها- وأقيّم صلاتهم مين المنضبط أكثر من الثاني؟ -التقييم لمدة أسبوع…
فكرة للاستفادة منها في تشجيع أطفالكم على الصلاة: -تكلمت البارح مع أبناء أختي ذو العشر والثمانية سنوات، عن الصلاة وكيف يحافظون عليها، وحسيت عندهم رغبة شديدة، واقترحت عليهم يصلون الصلاة -في وقتها- وأقيّم صلاتهم مين المنضبط أكثر من الثاني؟ -التقييم لمدة أسبوع- واقترحت عليهم بعد أن الأفضل تصلون جماعة يعني كل واحد يذكّر أخوه إذا غفل عن الصلاة أو كان نائم، الجائزة الأجر من الله أولاً وفي نهاية الأسبوع نشوف مين الفائز، وأخليه يروح للبقالة يشتري منها كل ما في خاطره، هذا كان مجرد كلام بيننا يعني ما كنت أتوقع بيكون بهذا العمق والأثر في أنفسهم! تفاجأت أنهم قبل شوي من أنفسهم مع أذان الفجر صحى واحد وراح يصحي أخوه الثاني معه، من الحماس ناويين يصحون أخوهم الثالث الصغير ؛) -صلوا جماعة والأخ الأكبر يجهر بصلاته ويرتل، فعلاً شدني هذا الحرص من أول مرة والرغبة اللي عندهم، مع أني أعرف إن البعض ممكن ضد إعطاء طفل هدية لأجل المحافظة على عبادة معينة، لكن لازم نستوعب إنه ما زال طفل ونتعامل معه بنفس مستوى العقل والاهتمامات، الهدف من هذه الفكرة أن الطفل يتعلم أن تكون الصلاة جزء من روتينه اليومي، حتى لو كان نائم يصحى لأجلها، وفي نظري أن البدايات تحتاج إلى مكافآت وتشجيع حتى تُثمر هذه الصلاة في نفس الطفل، بعدها سيكبر بإذن الله ويدرك أن الصلاة لا تحتاج إلى مكافآت، بل هي فريضة وحق لله عليه أن يؤدي الصلوات الخمس في وقتها.