- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 291
- 1/48двое суток
- 333
- 1/72трое суток
- 359
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
[ عبدالعزيز الريّس: الوجه الأبشع لغلاة التجريح والتبديع! ] سمعت مقطعا صوتيا نشر في قناة اليوتيوب التابعة لعبد العزيز بن ريس الريس، يطعن فيها ببعض العلماء الهداة المشتغلين بالعلم النافع لا الضار! وهم الشيخ صالح العصيمي والشيخ عبد السلام الشويعر والشيخ حسن بخاري والشيخ عامر بهجت وفقهم الله للخيرات والبركات. والريّس هذا من المكثرين في الطعن بالعلماء الذي لا يبلغ هو مبلغهم من العلم والأدب والإفادة! وحيث أني رأيت بعض الإخوة ممن انخدعوا به وبكلامه المزخرف أحذر إخواني منه تحذيرا شديدا. فهو من أقبح التجريحيين جرأة وسلاطة لسان! وليس من عادتي ذكر الأسماء لكن هذا التحذير إبراء للذمة ونصحا لأهل الاعتدال والتوسط؛ لشدة خطر المحذَّر منه، ولفتنة بعض الفضلاء به!
« قد ينالُ المرءُ بدعاءِ أخيهِ له، ما لا يُدرِكهُ بدعائهِ لنفسه » لا تنسوني ووالديّ من الدعاء، بوركتم.
أنت بسعة: ١. إن عفاك الله من التصدر. ٢. إن تكلمت بما تتقن وتعرف. ٣. إن كنت لين القلب سهل اللسان. ٤. إن سلم منك المؤمنين وأئمتهم وصالحي البشر عموما. ٥. إن منعت نفسك من الحروب الجدلية وخاصة في العقيدة. ٦. إن اهتمتت بأهل بيتك. ٧. إن أعتنيت بجسدك. ٨. إن أطعمت روحك من موائد الله. ٩. إن حفظت مالك كي لا تذل نفسك. ١٠. إن كان الله وجهتك والأخلاق طريقك. ✍🏻 أ.عمار سليمان
الأصل في البشرية هو التديّن وليس اللادينية، والأصل في البشرية هو التوحيد لا الشرك، يدل على هذا قوله تعالى: ﴿كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةࣰ وَ ٰحِدَةࣰ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِیِّـۧنَ مُبَشِّرِینَ وَمُنذِرِینَ﴾. جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما بإسناد صحيح كما عند الحاكم في «المستدرك» والطبري وغيرهما أنه قال في تفسير هذه الآية: "كان بين نوح وآدم عشرة قرون، كلهم على شريعة من الحق فاختلفوا، فبعَث الله النبيين مبشرين ومنذرين". وكذلك جاء عن قتادة رحمه الله أنه قال تفسير الآية: "كانوا على الهدى جميعًا فاختلفوا، فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين". وقال عكرمة رحمه الله: "كان بين آدم ونوح عشرة قرون، كلهم على الإسلام". والإسلام في كلامه هو الإسلام العام أي: الاستسلام لله بالتوحيد. - مجالس العقيدة I الشيخ صالح سندي.
أنت بخير: ١. ما حفظت عليك لسانك وأكثرت من الصمت. ٢. ما منعت عينك عن حياة الآخرين. ٣. ما جاهدت قلبك عن شهوات الدنيا. ٤. إن كان أهلك أولى الناس بخيرك. ٥. وإن كان القرآن صاحبك وأُنسك.
لا يغرّك ثناء المادحين، مهما قالوا عنك، فإنهم لا يعلمون عن الأمور التي سترك الله بها، ولو كُشف لهم هذا الستار لما صافحوك، وما أقبلوا عليك كما كانوا يقبلون، فلا تغتر بهذه الألسنة التي تودي بقلبك إلى مهلكة، العبرة أين موقعك عند الله؟ هل شيّدت بنيانه أم جعلته هاويًا خربا.
في إخفاء الدعاء فوائد عديدة: أحدها: أنه أعظم إيمانًا؛ لأن صاحبه يعلم أن اللّٰه يسمع الدعاء الخفي. ثانيها: أنه أعظم في الأدب والتعظيم؛ لأن الملوك لا ترفع الأصوات عندهم، ومن رفع صوته لديهم مقتوه، ولله المثل الأعلى. فإذا كان يسمع الدعاء الخفي فلا يليق بالأدب بين يديه إلا خفض الصوت به. ثالثها: أنه أبلغ في التضرع والخشوع الذي هو روح الدعاء ولبه ومقصوده؛ فإن الخاشع الذليل إنما يسأل مسألة مسكين ذليل قد انكسر قلبه، وذلت جوارحه وخشع صوته، حتى إنه ليكاد تبلغ ذلته وسكينته وضراعته إلى أن ينكسر لسانه فلا يطاوعه بالنطق. وقلبه يسأل طالبًا مبتهلًا، ولسانه لشدة ذلته ساكتًا، وهذه الحال لا تأتي مع رفع الصوت بالدعاء أصلًا. رابعها: أنه أبلغ في الإخلاص. خامسها: أنه أبلغ في جمعية القلب على الذلة في الدعاء؛ فإن رفع الصوت يفرقه، فكلما خفض صوته كان أبلغ في تجريد همته وقصده للمدعو سبحانه. سادسها -وهو من النكت البديعة جدًّا- : أنه دال على قرب صاحبه للقريب لا مسألة نداء البعيد للبعيد؛ ولهذا أثنى اللّٰه على عبده زكريا بقوله عز وجل: ﴿إِذ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا﴾ فلما استحضر القلب قُرب اللّٰه عز وجل وأنه أقرب إليه من كل قريب؛ أخفى دعاءه ما أمكنه. وقد أشار النبي ﷺ إلى المعنى بعينه بقوله في الحديث الصحيح، لما رفع الصحابة أصواتهم بالتكبير وهم معه في السفر فقال: «أربِعوا على أنفسِكم إنَّكم لا تدعونَ أصمَّ، ولا غائبًا، إنَّكم تدعونَ سميعًا قريبًا. أقرَبُ إلى أحدِكم من عُنقِ راحلتِهِ». وقد قال تعالى: ﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ﴾. وهذا القرب من الداعي هو قرب خاص ليس قربًا عامَّا من كل أحد، فهو قريب من داعيه وقريب من عابديه، وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. وقوله تعالى: ﴿ادعوا رَبَّكُم تَضَرُّعًا وَخُفيَةً﴾. فيه الإرشاد والإعلام بهذا القرب. سابعها: أنه أدعى إلى دوام الطلب والسؤال؛ فإن اللسان لا يمل والجوارح لا تتعب، بخلاف ما إذا رفع صوته فإنه قد يمل اللسان وتضعف قواه. وهذا نظير من يقرأ ويكرر، فإذا رفع صوته فإنه لا يطول له؛ بخلاف من خفض صوته. ثامنها: أن إخفاء الدعاء أبعد له من القواطع والمشوشات؛ فإن الداعي إذا أخفى دعاءه لم يدر به أحد فلا يحصل على هذا تشويش ولا غيره، وإذا جهر به فرطت له الأرواح البشرية ولا بد ومانعته وعارضته، ولو لم يكن إلا أن تعلقها به يفزع عليه همته؛ فيضعف أثر الدعاء. ومن له تجربة يعرف هذا. فإذا أسر الدعاء أمن هذه المفسدة. تاسعها: أن أعظم النعمة الإقبال والتعبد، ولكل نعمة حاسد على قدرها دقت أو جلت، ولا نعمة أعظم من هذه النعمة؛ فإن أنفس الحاسدين متعلقة بها، وليس للمحسود أسلم من إخفاء نعمته عن الحاسد. وقد قال يعقوب ليوسف عليه السلام: ﴿قالَ يا بُنَيَّ لا تَقصُص رُؤياكَ عَلى إِخوَتِكَ فَيَكيدوا لَكَ كَيدًا﴾. وكم من صاحب قلب وجمعية وحال مع اللّٰه تعالى قد تحدث بها وأخبر بها فسلبه إياها الأغيار؛ ولهذا يوصي العارفون والشيوخ بحفظ السر مع اللّٰه تعالى، ولا يطلع عليه أحد، والقوم أعظم شيئًا كتمانًا لأحوالهم مع اللّٰه عز وجل وما وهب اللّٰه من محبته والأنس به وجمعية القلب، ولا سيما فعله للمهتدي السالك. فإذا تمكن أحدهم وقوي وثبّت أصول تلك الشجرة الطيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء في قلبه - بحيث لا يخشى عليه من العواصف، فإنه إذا أبدى حاله مع اللّٰه تعالى ليقتدى به ويؤتم به - لم يبالِ. وهذا باب عظيم النفع إنما يعرفه أهله. وإذا كان الدعاء المأمور بإخفائه يتضمن دعاء الطلب والثناء والمحبة والإقبال على اللّٰه تعالى، فهو من عظيم الكنوز التي هي أحق بالإخفاء عن أعين الحاسدين. وهذه فائدة شريفة نافعة. عاشرها: أن الدعاء هو ذكر للمدعو عز وجل متضمن للطلب والثناء عليه بأوصافه وأسمائه، فهو ذكر وزيادة، كما أن الذكر سمي دعاءً لتضمنه للطلب، كما قال النبي ﷺ: «أفضل الدعاء: الحمد لله» فسمى «الحمد لله» دعاء وهو ثناء محض؛ لأن الحمد متضمن الحب والثناء، والحب أعلى أنواع الطلب؛ فالحامد طالب للمحبوب فهو أحق أن يسمى داعيًا من السائل الطالب؛ فنفس الحمد والثناء متضمن لأعظم الطلب، فهو دعاء حقيقة؛ بل أحق أن يسمى دعاء من غيره من أنواع الطلب الذي هو دونه. والمقصود أن كل واحد من الدعاء والذكر يتضمن الآخر. • ابن تيمية | مجموع الفتاوى (١٥/١٥-١٩)
«كَفَى بالمَرءِ كَذِبًا أن يُحَدِّثَ بكُلِّ مَا سَمِعَ» • صحيح مسلم
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} نحن في هذا العصر أحوج ممَّن قبلنا إلى التثبُّت في سماع الأخبار؛ لكثرة الكذب، وظهور الفجور في الخصومة، وكثرة الاختلاف، وشدَّة مكر الأعداء. عافانا الله وإياكم من الظلم والافتراء والإساءة.
⚫️اللَّهُمَّ آتِ كُلَّ ذِي سُؤلٍ سُؤلَه، وكُلَّ ذِي سَقمٍ بُرءَه، وكُلَّ ذِي حاجَةٍ حاجَتَه.
[ كراهية حلق اللحية لدى الشافعي ] الذي يفهم المراد من عبارته -أي الشافعي رحمه الله- هم علماء مذهبه، وخاصة المحققون منهم، فلا مجال أن يأتي شخص لا يفهم اصطلاحات الشافعية ويصرح بشيء فهمه من نص الإمام الشافعي رحمه الله دون الرجوع إلى ما فهمه منه محققو المذهب. والذي يدل على أن المراد بقوله رحمه الله: (وإن كان في اللحية لا يجوز) الكراهة أمور: الأول: أنه ذكر ذلك استطرادا في كلامه على مسألة الجناية، والمعروف أن الكلام في مسألة في غير بابها ليس كالكلام عليها في بابها فإنه يحصل التجوز في الكلام عليها في غير بابها ما لا يحصل في الكلام عليها في بابها. الثاني: أن قوله (لا يجوز) وإن كان ظاهرا في التحريم إلا أنه لما كان باب التحريم ضيقا والعبارة محتملة فحملها على الكراهة هو المتيقن والزائد عليها مشكوك فيه. الثالث: أن الإمام الشافعي رحمه الله استخدم هذه العبارة في المكروه اتفاقا. الرابع: أن النص النبوي جمع بين مسألتين وهما (إعفاء اللحية وقص الشارب) فكما أمر بإعفاء اللحية أمر بقص الشارب، والأمر فيهما واحد والعلة فيهما واحدة فيبعد حمل الأمر في اللحية على الوجوب وفي الشارب على الاستحباب. فهذه قرائن جعلت محققي المذهب يحملون قول الإمام الشافعي رحمه الله على الكراهة لا التحريم. والله أعلم. ✍🏻 الشيخ عبدالله البيضاني
أخوكم العبد الفقير مريض، ويلتمس منكم الدعاء له بالشفاء والعافية، جزيتم خيرا.
[ تعظيمُ حقِّ الزوج من شعائر الإسلام ] جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله! أنا وافدة النساء إليك، هذا الجهاد كتبه الله على الرجال، فإن يُصيبوا أُجروا، وإن قُتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون، ونحن معاشر النساء نقوم عليهم، فما لنا من ذلك؟ قال: فقال رسول الله ﷺ : «أبلغي من لقيت من النساء، إن طاعة الزوج واعترافًا بحقه يعدل ذلك، وقليل منكن من يفعله» [أخرجه البزار والطبراني]. تأملي هذا اللفظ النبوي الشديد: "واعترافا بحقه"! لم يقتصر النبي ﷺ على مجرد الطاعة الظاهرة التي قد تشوبها الكراهية أو التسخط، بل قرنها بـ الاعتراف القلبي بالفضل والحق، فالمقام مقام تعبد وإذعان، لا مقام ندية ومغالبة. إن عظم حق الزوج مما تواترت به الآثار، واشتدت فيه عبارات السلف: عتبة الجنة ونار الجحيم: قال النبي صلى الله عليه وسلم لامرأة تسأله عن حق زوجها: "انظري أين أنتِ منه، فإنما هو جنتك ونارك" (رواه أحمد). فمن وفَّت حق زوجها واعترفت به، حازت أجور المجاهدين بلا قتال، ومن أبت فقد عرضت نفسها لسخط الجبار. - منقول.
« أنَّ نشر العلم وبث العلم سدٌ مانعٌ بتوفيق الله جَلَّ وَعَلَا من الوقوع فيما حرم الله، ولاسيما ما يتعلق بالشرك » ✍🏻 الشيخ صالح عبدالعزيز سندي
[ بين نساء السلف ونساء اليوم ] قالت امرأة سعيد بن المسيب رحمه الله: « ما كنا نُكلِّم أزواجَنا إلا كما تُكلِّمون أمراءَكم: أصلحك الله، عافاك الله » فهذا أدب نساء السلف؛ يعظمن حق الزوج، ويحفظن لسانهن، ويرين طاعته في المعروف دينًا يُتقرَّب به إلى الله. أما اليوم، فقد ابتليت بيوتٌ كثيرة بنساءٍ يخالفن أزواجهن، ولا يُلقين لكلامهم بالًا، ويُنازعنهم القوامة، ويردن أن يكون الأمر لهن، وأن يُفرض رأيُهن على الزوج، فإذا لم يُطِعهن قامت الخصومة، وارتفع الصوت، وذهبت السكينة، والله المستعان.
غَرِيب الدَّار لَيْسَ لَهُ صديقُ جَمِيع سُؤَاله: أَيْنَ الطَّرِيقُ؟ تعلَّق بالسُّؤال بِكُلِّ صقعٍ كَما يتَعَلَّقُ الرَّجلُ الغريقُ ترفَّقْ يَا غَرِيبُ فَكلُّ عبدٍ تَطِيفُ بِحَالهِ سَعَةٌ وضيقُ وكلُّ مُصِيبَةٍ تَأتي سَتَمضِي وَإِنَّ الصَّبْرَ مَسلكُهُ وَثيقُ
📌ذُنُوب الخلوات.. 〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰 ⬅️ سُئِل الإمَامُ سُفيان بنُ عيَينة 📿 عن غمِّ لا يُعرف سبَبُه ؟ فقال: ▫️هو ذنبٌ هممتَ به في سرّك ولم تفعله؛ فجزيتَ همًا به▫️ ➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖ ⬅️ علّق ابن تَيمِية 📿 على جَوابِ سُفيان فقال: ▫️فالذّنوبُ لها عُقوبَات، السرُّ بالسرِّ، والعلانيّةُ بالعلانيّةِ▫️ 〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰 📖 مجموع الفتاوى، ابن تيمية (١١١/١٤)
أتانا خيرٌ عظيم فاغنم ما استطعت غدًا يبدأ صيام الأيام القمرية لشهر صفر: الاثنين ١٣ صفر ١٤٤٨ الثلاثاء ١٤ صفر ١٤٤٨ الأربعاء ١٥ صفر ١٤٤٨ من لا يستطيع الصيام فليذكّر بها غيره.
أخطر ما يصيب أي مجتمع ليس انتشار الخطأ، وإنما اعتياد الخطأ، ثم الدفاع عنه، ثم اتهام كل من ينكره بأنه معقد أو متشدد أو مريض. نسأل الله السلامة والعافية للجميع.
[ عمر أمنا خديجة رضي الله عنها ] المشهور بين الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج خديجة رضي الله عنها وهو ابن ٢٥ عامًا، وهذا لا خلاف فيه. والمشهور أن خديجة رضي الله عنها كانت وقت إذ ابنة ٤٠ عامًا، والعجيب أن هذا القول رغم شهرته فهو أضعف الأقوال. فعمر خديجة رضي الله عنها اختلف فيه أهل السير على ثلاثة أقوال: الأول: أنها كانت ابنة ٢٥ عام، بنفس عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. الثاني: أنها كانت ابنة ٢٨ عام. الثالث: أنها كانت ابنة ٤٠ عام، وهو أضعفها. ✍🏻 الشيخ محمد العوشن