- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 484
- 1/48двое суток
- 554
- 1/72трое суток
- 598
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
« فإذا رأيت الرجل: ذوقَه وجدَه وطربَه ونشوتَه في سماع الأبيات دون سماع الآيات، وفي سماع الألحان دون سماع القرآن فهذا من أقوى الأدلة على فراغ قلبه من محبة الله وكلامه، وتعلقه بمحبة سماع الشيطان؛ والمغرور يعتقد أنه على شيء! » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٥١)
« إذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله، فانظر إلى محبة القرآن من قلبك، والتذاذكِ بسماعه أعظمَ من التذاذ أصحاب الملاهي والغناء المطرب بسماعهم، فإنه من المعلوم أنّ من أحبّ محبوبًا كان كلامه وحديثه أحبَّ شيءٍ إليه » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٤٩)
لذات الدنيا ثلاثة أنواع: فأعظمها وأكملها: ما أوصل إلى لذة الآخرة. والنوع الثاني: لذة تمنع لذة الآخرة، وتُعقِب آلامًا أعظمَ منها، كلذة الذين اتخذوا من دون الله أوثانًا مودةَ بينهم في الحياة الدنيا. والنوع الثالث: لذة لا تعقِبُ لذةً في دار القرار ولا ألمًا، ولا تمنع أصل لذة دار القرار، وإن منعَتْ كمالَها. وهذه اللذة المباحة التي لا يستعان بها على لذة الآخرة. فهذه زمانها يسير، ليس لتمتُّعُ النفس بها قدر، ولابدّ أن تشغل عما هو خير وأنفع منها. • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٤٦-٥٤٨)
« أطيب ما في الدنيا معرفة الله ومحبتُه، وأنشد ما في الجنة رؤيتُه ومشاهدتُه. فمحبتُه ومعرفتُه قرة العيون، ولذة الأرواح، وبهجة القلوب، ونعيم الدنيا وسرورها » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٤٣)
« أعظمُ نعيم الآخرة ولذاتها: النظرُ إلى وجه الرب جل جلاله، وسماعُ كلامه منه، والقربُ منه؛ كما ثبت في الصحيح في حديث الرؤية: "فوالله ما أعطاهم شيئًا أحب إليهم من النظر إليه" » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٤٢)
كمال اللذة والفرح والسرور ونعيم القلب وابتهاج الروح تابع لأمرين: أحدهما: كمال المحبوب في نفسه وجماله وأنه أولى بإيثار الحب من كلّ ما سواه. والأمر الثاني: كمال محبته، واستفرغ الوسع في حبه، وإيثار قربهِ والوصولِ إليه على كل شيء. • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٤٠)
« والمحبة لها داعيان: الجمال والإجمال، والرب تعالى له الكمال المطلق من ذلك، فإنه جميل يحب الجمال، بل الجمال كله له، والإجمال كله منه » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٣٣)
« العبادة: هي كمال الحب مع كمال الخضوع والذل » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٣٢)
« أنفع المحبة على الإطلاق وأوجَبها وأعلاها وأجلّها محبةُ مَن جُبلت القلوب على محبته، وفطرت الخليقة على تألّهه » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٣٢)
« أول أسباب العشق: الاستحسان، سواءً تولَّد عن نظر أو سماع » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٠٦)
« كم للعشق من قتيل من الجانبين! وكم قد أزال من نعمةٍ، وأفقر من غنًى، وأسقط من مرتبة، وشتّت من شمل! وكم أفسد من أهل للرجل وولد! » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٠٦)
« العاشق له ثلاث مقامات: مقام ابتداء، ومقام توسط، ومقام انتهاء » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤٩٩)
مفاسد العشق الدينية والدنيوية: أحدها: الاشتغال بحب المخلوق وذكره عن حب الرب تعالى وذكره. الثاني: عذاب قلبه بمعشوقه. الثالث: أن العاشق قلبه أسير في قبضة معشوقه، يسومه الهوانَ. الرابع: أنه يشتغل به عن مصالح دينه ودنياه. الخامس: أن آفات الدنيا والآخرة أسرع إلى عشاق الصور من النار في يابس الحطب. السادس: أنه إذا تمكن من القلب واستحكم وقوي سلطانه أفسد الذهنَ، وأحدث الوسواسَ. وربما التحق صاحبه بالمجانين الذين فسدت عقولهم فلا ينتفعون بها. السابع: أنه ربما أفسد الحواس أو بعضها إمَّا فسادًا معنويًا أو صُوريًّا. الثامن: اشتغال النفس عن استخدام القوى الحيوانية والنفسانية، فتتعطل تلك القوى، فيحدث بتعطلها من الآفات على البدن والروح ما يعِزّ دواؤه أو يتعذّر. • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤٩٢-٤٩٨)
« إن القلب إذا خلَص وأخلص عملَه لله لم يتمكن منه عشق الصور، فإنه إنما يتمكن من قلب فارغ » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤٩١)
«والدين دينان: دين شرعي أمري، ودين حسابي جزائي. وكلاهما لله وحده، فالدين كله لله أمرًا أو جزاءً» • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤٧٥)
« كل ما تولَّد عن الطاعة فهو زيادة لصاحبه وقربة، وكل ما تولَّد عن المعصية فهو خسران لصاحبه وبعد » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤٧٥)
المحبة المحمودة: هي المحبة النافعة التي تجلب لصاحبها ما ينفعه في دنياه وآخرته، وهذه المحبة هي عنوان سعادته. والضارّة: هي التي تجلب لصاحبها ما يضرّه في دنياه وآخرته، وهي عنوان شقاوته. • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤٧٣)
« وكل متحرك فأصل حركته: المحبة والإرادة » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤٦٩)
« وكَّل الله بكل عبد أربعة من الملائكة: كاتبَين على يمينه وشماله، وحافظَين من بين يديه ومن خلفه » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤٦٧)
« الحركات ثلاثة أنواع: حركة اختيارية إرادية، وحركة طبيعية، وحركة قسرية » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤٦٦)