tgindex
''لاجِئَ فِي نَصْ..

''لاجِئَ فِي نَصْ..

Статистика

''أَتَّخِذُّ مِنَ القَلمِ سِلاحاً مُواجِهَـةً بِهِ سِجْنَ الحَيَّاة مُحَّاوِّلَّةً التَحَرُّرْ'' إِن وَدِدتُم إِخبارِي بِشَئ.. @Infj_0046102BOT

Последний пост
10 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Образование (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
246
+2 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
139
20 постов
Вовлечённость
56,5%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
109
1/48двое суток
124
1/72трое суток
134

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • «بَعدَ أَربَعِ سَنَوات فِي الكُلِّيَّةِ وَاجْتِنابِي الكَثِيرَ بِأَن أَكُونَ كَمَنظُومَةٍ ثَقافِيَّةٍ رَكِيكَةٍ مِنها، أَو فَرْداً مِن مُجْتَمَعِ حَلَقاتِ فَعّالِيّاتِهِمُ الهازِلًّة وَالأَجْدَرِ الفارِغَةِ، وَاكْتِفائِي المَحْدُودِ جِدّاً مِن بَرامِجِ تَواصُل وَدِراسَة كالتِليگرام فَقَطْ، وَأَبَداً مَعَ عَدَد صَغِير مِنَ الصَّدِيقاتِ الوَفِيّاتِ حَقّاً. كُلُّ ذَلِكَ كَي لا تَصِلَنِي يَوْماً تَفاهاتُهُمْ أَو يُلَوَّثَ فِكْرِي بِعَكَرَةِ أَفْعالِهِمْ… وَانْقِطاعاً حَتَّى لا تَسْمَعَ أَو تَرَى عَيْنِي وَأُذُنِي ما تَشْمَئِزُّ بِهِ الذّاتُ السَّوِيَّةُ… مِنْهُمْ. ها أَنَا اليَوْمَ أَرَى وَأَسْمَعُ مِنَ القَوْلِ… ما قَدْ يُعِيبُ الشَّخْصَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مِثْلَ هَكَذا فاعِل وَما قَدْ يُعِيدُ التَّفْكِيرَ بِالتَّحَرُّزِ وَالخَوْفِ أَكْثَرَ وَأَكْثَرَ. وَإِنِّي بِهَذا لَسْتُ أَشْمَتُ وَلا أَخُصُّ الحَدِيثَ، بَلِ العَكْسُ، يَحِزُّ بِنَفْسِي أَنَّ هَذا ما وَصَلْنا إِلَيْهِ مِنْ حالٍ فِي الجامِعاتِ أَو غَيْرِها مِنَ الدَّوائِرِ، فَلا تَخْتَلِفُ عَمّا يَجْرِي فِي المَولاتِ وَالكَافيهاتِ وَالشَّوارِعِ. فَأَسْخَرُ مِنْ أَنْ أَنْتَمِيَ -وَلَوْ سَهْواً- حَتَّى بِالذِّكْرِ الجَيِّدِ لَهُمْ.»

  • «مِنذُ مُدَّة أَنا وهٰذا اللَّيلُ مُتَصالِحَيْنِ فيما بَينَنا؛ لا يبحَثُ فِيهِ عَن ذِكرياتِ -خُيالُ عَقلي، ولا يُفَتِّشُ أَو يَستَدرِكُ أَحداثاً،مَواقِفَ ،وأَشخاصاً فِي آخِرِ ساعاتِهِ بَعدُ… لأَحزَنَ أو أَبكِي. لا كُتُبَ ولا دُروسَ، لا مَشاعِرَ ولا قَصائِدَ ومَقطوعاتٍ قَبلَ وقتِ النَّوم إلا مانُدر .. كُلٌ لَهُ ساعَةٌ ويَنتَهِي. لٰكِن لَم أَنم يوماً واحِداً هانِئاً فيها؛ أستَيقِظُ وكَأَنِّي عُدتُ مِن جَديدٍ لأَنامَ بَعدَ دوامِ الثَّمانِ ساعات، عَلىٰ قَدرِ ما يَشعُرُ بِهِ هٰذا الجَسَدُ مِن إِنهاك مُنذُ زَمَن، أَو الأَدَقُّ مُنذُ سَنَتَينِ وبادِئَةُ الأَحزانِ بِاستِشهادِ سَيِّدِ الحُسنِ ـ حَسَن.. يشهَدُ اللّٰه والقَلق مُصطَفٌّ بَينَ عِظامِي وأَضلُعِي اصطِفافَ أَصابِعِ اليَدِ أَو أَسنانِ المِشط، وما شابَهَ ذٰلِك مِن خَوفٍ ويَأسٍ وألم وَقَد أَحالَ هٰذا أَحلىٰ أَيامِ إِنسانِي وزهرة شَبابِهِ إِلىٰ أَمَضِّها وأعضاها، ..‌‎. فمالي عَزاءُ بعدَ ذلك؟».

  • “ومُستعبِرٍ قد أتبعَ الدمعَ زفرةً تكادُ لها عُوجُ الضلوعِ تثقَّفُ قضَى ماقَضَى مِن أنَّةِ الشوقِ وانثَنَّى بِدارِ الجَوىٰ والقَلبُ يَهفُو وَيرجُفُ ولم تُغنِ حتى زايلَ البعدُ بينَنا وَحتىٰ رَمانا الأزلَمُ المُتغطرِفُ كأنَّ اللَّيالي كُنَّ آلَينَ حَلفةً بِأن لايُرىٰ فِيهُنَّ شملٌ مُؤلَّفُ!”

  • كَيفَ لا أَبكِي وَقلبِي نارَّهُ هَل مِن مَزِيد كَيفَ لا أَبكِي وقَد عِدتُ بِربحٍ خاسر هٰذِه الأَطيارُ تَبكِي وَهِي فِي جَنبِ الورُود كَيفَ لا أَبكِي عَلىٰ وردِي وَوردِي هاجِري عادَ مِن عِشقِكَ روحِي يَترامَىٰ باللَّهِيب عادَ مِن عِشقِكَ جِسمي حَفناتٍ…

  • كَيفَ لا أَبكِي وَقلبِي نارَّهُ هَل مِن مَزِيد كَيفَ لا أَبكِي وقَد عِدتُ بِربحٍ خاسر هٰذِه الأَطيارُ تَبكِي وَهِي فِي جَنبِ الورُود كَيفَ لا أَبكِي عَلىٰ وردِي وَوردِي هاجِري عادَ مِن عِشقِكَ روحِي يَترامَىٰ باللَّهِيب عادَ مِن عِشقِكَ جِسمي حَفناتٍ مِن رَماد إِن يحِّزوا دوحَ حُبي لَك مِن قَلبِي الكئيب فَسينموا أَلف فِرعّ مِنهُ يَحكِي عَن وِداديْ

  • يُملأ القَلب بِالقَيح، مَثَلُه مَثَلُ الجُرح المُلتهِب ولا عِلاجَ له يُداوِيه. تَجلِس أُمّ الشَهِيد “مَحمُود” الذِي قَضىٰ قُرابَة الثلاثِين مِن عُمرِهِ بالجِهادِ والتَحشِيدِ والدَعمِ بِكُلِّ ما استَطاعَ لِنصرَةِ هٰذِهِ المقاوَمَةِ بِمُختَلَفِ مسمَّياتِها……

  • يُملأ القَلب بِالقَيح، مَثَلُه مَثَلُ الجُرح المُلتهِب ولا عِلاجَ له يُداوِيه. تَجلِس أُمّ الشَهِيد “مَحمُود” الذِي قَضىٰ قُرابَة الثلاثِين مِن عُمرِهِ بالجِهادِ والتَحشِيدِ والدَعمِ بِكُلِّ ما استَطاعَ لِنصرَةِ هٰذِهِ المقاوَمَةِ بِمُختَلَفِ مسمَّياتِها… الخامِسةَ فَجراً لِتبدأَ بالنَحيبِ والبُكاءِ وتَبقىٰ علىٰ مِنساقِها هٰذا مَع كِبَرِ سِنِّها وأَمراضِها إلىٰ الحادِيَةَ عَشرةَ أَو الثانِيةَ عَشرَةَ لَيلاً. أَما زَوجَةُ الشَهيد «عِيدان» الذِي لم يَختَلِف عَن صَديقِهِ مَحمُود في عَمَلِهِ الجِهادِي وتَقدِيمِ نَفسِهِ أَوصالاً كإِمامِهِ الحُسينِ فِي تَحريرِ العِراقِ مِن دَنَسِ مَرتَزقَةِ الخَلِيج… وبَعدَ العَشرِ سَنَواتٍ أَو أَكثَر عَلى استِشهادِهِ… تَقِفُ علىٰ قَبرِهِ مُعاتِبَةً له لِتَركِهِ هٰذِهِ العائِلَةَ اليَتيمَة، عِتاباً لَو كانَ لِلحَجَرِ عَيناءُ لَبَكَت رُبَّما عَلَيها دَماً. ولا يَختَلِفُ الحالُ كَثيراً عَن أُمِّ مُحَمَّد؛ فَقَد أذهَبَ برَحِيلِهِ شَهيداً هو الآخَرُ بَصَرَها وقُوَّتَها علىٰ شَبابِهِ. ما أَتَحَدَّثُ عَنهُ هُنا هِيَ مَواقِفُ شَخصِيَّةٌ قَليلَةٌ “جِدّاً” أَخُصُّها بالقَولِ عَن بَعضِ الشُهداءِ مِن عائِلَتي وأَهلِي. وَبَعدَ كُلِّ ما سَلَفَ وما قَد يَلحَق، يَجحَدُونَ اليَومَ دِماءَنا، دِماءَ الحَشدِ وفِتيانِ المقاوَمَةِ الَّتي سالَت وتَسيلُ. يَجحَدُونَ لَوعاتِ صُدورِنا وحَرقَةَ ووَجَعَ الأُمَّهاتِ والأَبناءِ، ويَستَرخِصُونَ أَرواحَ أَولادِنا، ويُسَمِّينا ذُو الشَأنِ بالـ «مِيليشِيات» وذُو القَدرِ بالحُكمِ يَدعو لِنزعِ السِّلاح… والخَيبَةُ الكُبرىٰ أَنَّ هٰذَا السِّلاحَ هو مَن حَفِظَ شَرَفَهُم وسَيَحفَظُهُ غَداً وبَعدَ غَد.

  • أَستَرسِل فِي الحَدِيثِ عَليك فأنا عاشِق هَل رأَيتَ عاشِقاً يَوماً عاقِلاً بِمَضمُونِه؟ أَصَبتَنِي بِالمَسِّ وَذرَيتَنِي فِي جُبِّ الدُنيا بِلا خَليلِ وَحِيد،أُحدِثُ الفُقراء مِن رَغيف هَواك إِن كانَ لِي يوماً حَبيباً فَريد، أُقص عَليهم تارَّة حَاكاياك المؤِنسة…

  • “فَأَصبَحتُ ذا نفسينِ نَفسٍ مَريضَةٍ مِن اليأسِ ما يَنفَكُّ هَمٌّ يَعودُها وَ نَفسٍ تُرجّي وَصلَها بَعدَ صَرمِها تَجَمَّلُ كي يَزدادَ غَيظًا حَسُودُها وَنَفسي إِذا ما كُنتُ وَحدي تَقَطَّعِت كَما انسَلَّ مِن ذاتِ النِظامِ فَريدُها فَلَم تُبدِ لي يأسًا فَفي اليَأسِ راحَةٌ وَلَم تُبدِ لي جودًا فَينفَعَ جودُها”

  • “وَما أَبقَتِ الأَيَّامُ مِنِّي وَلا الصِبَا سِوى كَبِدٍ حَرَّى، وَقَلبٍ مُقَتَّلِ”

  • “يُغَطّي الثَرى عَنّا وُجوهاً مُضيئَةً كَما كَفَرَ الغَيمُ النُجومَ الثَواقِبا”

  • «مِن سَلبياتِ أن تَكونَ صَيدَلِيّاً: مَعرِفَتُكَ المُلِمَّةُ بِكُلِّ أَصنَافِ الأَدويةِ، وآليَّاتِ عَمَلِها، وآثَارِهَا الجَانِبيَّةِ وَمَضَارِّهَا قَبلَ نَفعِهَا، وَأَيَّانَ تَخرُجُ مِن جِسمِكَ، وَأَيَّانَ تَتَرَكَّزُ فِيهِ وَيَبدَأُ مَفعُولُهَا... وهَذَا مَا هُوَ مُغَيَّبٌ بِطَبِيعَةِ الحَالِ عَنِ الإِنسانِ المَرِيضِ العَادِي؛ فَلا هُوَ مُدرِكٌ لِمَاهِيَّتِهَا، وَلا يَتَأَثَّرُ بِعَامِلِهَا النَّفسِيِّ الخَادِعِ... وَالمُرتَبِطِ كُلِّيّاً بِتَتِمَّةِ الشِّفَاءِ.. الذًي نَحن نَفتَقده»

  • "ما خِلتُ أنّ النفسَ يَنكدُ عَيشُها حتى يكونَ الموتُ من شهواتِها.."

  • "بَعدَ مُرورِ الأَربَعينَ يَوماً، وَزيارتي الأُولى لَكَ وَأَنتَ تَحتَ التُّراب؛ كُنتُ أَوَدُّ لَو أَستَطيعُ بِكُلِّ جَوارحي عِناقَكَ.. حَتَّى تَمنَّيتُ لِوَهلَةٍ لَو أَفتَحُ القَبرَ وَأَتَمَدَّدُ كُلِّي مَعَكَ. وَلِشِدَّةِ خَجَلي مِنك -وَأَنتَ تَعلَمُ لِما!…

  • "بَعدَ مُرورِ الأَربَعينَ يَوماً، وَزيارتي الأُولى لَكَ وَأَنتَ تَحتَ التُّراب؛ كُنتُ أَوَدُّ لَو أَستَطيعُ بِكُلِّ جَوارحي عِناقَكَ.. حَتَّى تَمنَّيتُ لِوَهلَةٍ لَو أَفتَحُ القَبرَ وَأَتَمَدَّدُ كُلِّي مَعَكَ. وَلِشِدَّةِ خَجَلي مِنك -وَأَنتَ تَعلَمُ لِما!…

  • ما كُنتُ أُذخَرُ في فِداكَ رَغيبَةً لَو كانَ يَرجِعُ مَيِّتٌ بِفِداءِ

  • "سَيدِي.. الوَلي عَلىٰ القُلوب ها أَنتَ وَقَد رأَيتَ شَيبات العِراق المُبارَكة وَشُبانَها كيف تَجَُود لَك بِالحُب الخالِص ثَمن نَضرَّة مِن نَعشَك وأَعتزازاً لو إِستطاعوا عَلىٰ أَكفهِم حَملَك مِنهُم الذِي إِفتَرشَ الأَرض وَغيره أَتاكَ بِعرَبَته وَذاك مَطروحٌ عَلىٰ سَديته قَد تَلقَفتهَم حرارَّة الشمس الكاوِيه وَمشَقَّة السَفر وعَناء الإِزدحامات بِعيونِهِم القَرحَىٰ وأَفئِدتِهم التِي عَلىٰ مَصابِك تَملؤها الحِرقَة سَيدي هؤلاء العاشقون ناسَك وأَهلك تَربّوا عَلىٰ يَديك وكبروا بِـمَدرسَة ثورتَك وشاخوا وهرموا عَلىٰ بطولاتِك وملاحِمك مُضحِين مُجاهِدين مُفتدِين بأَرواحِهم وأَولادِهم تَحفَّهم كرامة ظلك كنوزَهَم بَعد تَودِيعَك كانَت كوفياتهم وأَشمغتهم المُتباركين بها بلمس شَئٍ من نَعشِك أَو مركَبِه تُقلَّ جثمانك سيدَ أَحرارِ العَصر ها أَنت وَقد حَصدتَ الشَهادة كما أَردت وحُشِرت مع مَن تَمنيت لاتَنسانا نَحن المَتلوعين بَعدكم بنار الفُراقِ والغُربَه الصُورة لعربَّةِ جدي وَهو يَنتضِرُ السيد مِن أَمامِ مَرقَدِ الإمام الحُسين عَليه السلام بَعد أَن أَخذَ المَرض مِنه حِصته بإِستشهاد إِبنه البار العزيز أَيضاً قَبل شَهر"

  • تاللّٰه لا أَمضّىٰ عَلىٰ قَلبِي مِن هٰذا المَشهَد

  • اخ يا بوية

  • أَعِرِفُك دَون الخَلائق وَردةَ وَردَة تُهدىٰ وفاء لـ محُب وَردة يَبتاعُها الفَقير لِيعِيش وَردَة نَنثُرها عَلىٰ تابوتِ شَهيد وَردة…عِطرُها زَكّي،نَداها نَقي حُسنها جَميل كُلُّ خِصالِك سَيدِي بِترافَّة ورِقَّة بَتله الوَرد يَدكَ الحنون طَلَتك البشوش ونور…