مُحَمَّد بن صَالِح بن عُثَيْمِين
Статистикаقالَ -رَحِمهُ الله-: "نَشرُ العِلمِ وإظهارُهُ وبيانُهُ مِنْ أسبابِ مَغفِرةِ الذُّنُوبِ". نهتمُّ هُنا بِنشر ما خَلَّفهُ العلَّامة الفَقِيه الشَّيخ مُحمَّد بن صالِح بن عُثَيمِين -عليهِ رحمةُ الله-.
- Последний пост
- 5 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 349
- 1/48двое суток
- 399
- 1/72трое суток
- 431
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
- من آداب طالب العِلم العيشُ بين الكِتَابِ والسُّنَّة، فَهُمَا كَالْجَنَاحَيْنِ للطَّائِرِ، والطائرُ لا يَطيرُ إلا بجَنَاحَيْنِ إذا انْكَسَرَ أحدُهُما لم يَطِرْ، لذالك لا تهتمَّ بالسُّنة وتغفل القُرآن، أو تهتمَّ بالقُرآن وتغفل عن السُّنة، فكثيرٌ من طلبة العلم يعتني بالسُّنة وشُروحها ورجالها، ومصطلحاتها اعتناءًا كاملاً، لكن لو سألته عن آيةٍ من كتاب الله لرأيتهُ جاهلاً بها، وهذا غلطٌ كبيرٍ فلا بُدَّ أن يكون الكتاب والسُّنة جناحين لك يا طالب العِلم. -الشيخ ابن عُثيمين 📘 شرح حلية طالب العلم (صـ٢٤٩).
без подписи
- فَمَنْ جَلَسَ مَجْلِسَ المُنْكَرِ وَجَبَ عليه أن يَنْهَى عَنْ هذا المُنْكَرِ، فإن تَرَكُوهُ فَهَذَا المطلوب، وإن لم تَسْتَقِمْ وأصَرُّوا على مُنْكِرِهِمْ فالواجِبِ أن يَنْصِرِفَ، خِلاَفًا لما يَتَوَهَّمُه بعضُ العامة من قول الرسول ﷺ: (فإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ) أخرجهُ مسلم، فيقول أنا كَارِهٌ لهذَا المُنْكَرِ في قَلْبِي، وهو جَالِسٌ مع أهلهِ. -الشيخ ابن عُثيمين 📘شرح حلية طالب العلم (صـ٦٧).
без подписи
- فمن المُهِمِّ لطالبِ العلمِ، أن يَتْرُك الجِدَالَ والمِرَاءَ، ويَتْرُك ما يَرِدُ على ذِهْنِهِ من الإيرَادَاتِ، وأن لا يَتَنَطَّعَ، بل يَجْعَلُ عِلْمُهُ سَهْلاً مُيَسَّرًا، فهذا الأعربيُّ يجيءُ ببَعِيرهِ يسألُ النَّبِيَّ -عليه الصلاة والسلام- عن مَسَائِلَ الدِّينِ، ويَنْصَرِفُ دون مُنَاقَشَةٍ؛ لأنه ليسَ عِنْدَهُ إلاَّ التَّسْلِيمَ، أما المُنَاقَشَاتُ والمِرَاءُ والجِدَالُ فهذا يَضُرُّ الإنسانَ، ويَجْلِبُ الآثَامَ، ويَصُدُّ عن الشرع. -الشيخ ابن عُثيمين 📘شرح حلية طالب العلم (صـ٢٧).
без подписи
- فيَنْبَغِي لِطالِبِ العِلم أن يَبْتَعِدَ عن الخِفَّةِ سواء أكَانَتْ في مِشْيَتهِ أو في تَعَامُلِهِ مع الناس، وأَلاَّ يُكْثِرَ من القَهْقَهَةِ التي تُميتُ القلبَ، وتُذْهِبُ الوَقَارَ، بل يكونُ خافِضًا للجَناحِ، مُتَأَدِّبًا بالآدابِ التي تَلِيقُ بطالبِ العِلم. -الشيخ ابن عُثيمين 📘شرح حلية طالب العلم (صـ٣٧).
без подписи
- لا فائدةَ من القلق؛ فما قدَّره الله لا تستطيعُ تغييره!
без подписи
- دُعاء المُضطر بيقين!
без подписи
- لا بُدَّ منِ العَمَلِ بما عَلِمَ؛ لأنَّهُ إذا لم يَعْمَل بِعِلْمِهِ صَارَ مِنْ أَوَّلِ من تُسَعَّر بِهِمُ النَّارُ يوم القيامة، وكما قيل: وَعَــالمٌ بِعِلْمِـــهِ لم يَعْمَلَــن مُعَذَّبٌ مِنْ قَبْلِ عُبَّـاد الْوَثَنْ. الزبد لابن رسلان (صـ:١). -الشيخ ابن عُثيمين 📘شرح حلية طالب العلم (صـ٣٣).
без подписи
- الحسد مِنْ كبَائِرِ الذُّنُوبِ التي لا تُكَفِّرُهَا الصَّلاةُ، ولا الصيامُ، ولا الصَّدَقَةُ، ولا غَيْرُها، بل لا بُدَّ من تَوْبَةٍ. -الشيخ ابن عُثيمين 📘حلية طالب العلم (٣٤٢).
без подписи
- ماذا تنوي عِند طلبك الدُّعاء مِن أخيك؟ قال الشَّيخ ابن عُثيمين -عليهِ رحمةُ الله-: لا يَنبغي أن يطلُب أحدٌ الدُّعاء من غيرِهِ، ولو كان رجُلاً صالحًا؛ وذلك لأنَّ هذا ليس من هَدي النَّبيِّ صلّى الله عليهِ وسلّم ولا من هَدي خُلفائِهِ الرَّاشِدينَ…، نعم لو أرادَ الإنسانُ أن يسألَ من غَيرِه الدُّعاء وقَصدُهُ مَصلَحة الغَير، يَعني يُريد أنَّ الله يُثيب هذا الرَّجل على دعوتهِ لأَخيهِ، أو أنَّ اللَّه تَعالى يَستجيبُ دَعوته؛ لأنّه إذا دعا لأخيهِ بظهر الغيب قال المَلك: آمين، ولك بمثلهِ، فالأعمال بالنّيات، فهذا لم ينوِ ذلك لمصلحة نفسهِ خاصّة، بل لمصلحة نفسهِ ومصلحة أخيهِ الذي طلب منهُ الدّعاء، فالأعمال بالنّيات. أمّا المَصلحةُ الخاصَّةُ فهذا كما قال شَيخُ الإسلامِ ابنُ تيميّة -رحمه الله- يدخُل في المسألة المَذمومة، وقد بايع النّبيُّ -ﷺ- أصحابَهُ على ألّا يَسألوا النَّاسَ شَيئًا. 📘شرح رياض الصّالحين (٢/ ٤٧١).
без подписи
- معنى سلفيًا : يعني يأخُذُ بطريق السَّلفِ في العقيدة و الأدب و العمل و المنهج وفي كل شيء، لأنة السَّلفَ هُم صدر الأمَّة، الذين قال فيهم رسول الله -ﷺ-: (خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ) أخرجه البُخاري. -الشيخ ابن عثيمين 📘حلية طالب العلم (صـ ١٠٣).