قناة مصطفى شيخ إبراهيم
Статистика•||قناةٌ طلابية، تُعنى بنشر الفوائد العلمية، إضافةً إلى ترشيح الكتب المتميّزة ونشرِها إلكترونيا.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 68
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 93
- 1/48двое суток
- 106
- 1/72трое суток
- 114
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تعريف الخلف بمصنفات اعتقاد السلف (3)
تعريف الخلف بمصنفات اعتقاد السلف (2)
تعريف الخلف بمصنفات اعتقاد السلف (1)
تعريف الخلف بمصنفات اعتقاد السلف Pdf
الفرق بين اللمس والمس عند الشافعية وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْمَسَّ يُفَارِقُ اللَّمْسَ فِي ثَمَانِيَةِ صُوَرٍ : أَحَدُهَا : أَنَّ النَّقْضَ فِي الْمَسِّ خَاصٌ بِصَاحِبِ الْكَفِّ فَقَطْ . ثَانِيهَا : أَنَّهُ لَا يُشْتَرَطُ فِي الْمَسُ اخْتِلَافُ النَّوْعِ ، ذُكُورَةً وَأَنُوْثَةٌ . ثَالِثُهَا : أَنَّ الْمَسَّ قَدْ يَكُوْنُ فِي الشَّخْصِ الْوَاحِدِ ، فَيَحْصُلُ بِمَسِ فَرْجِ نَفْسِهِ . رَابِعُهَا : أَنْ لَا يَكُوْنَ إِلَّا بِبَاطِنِ الْكَفِّ . خَامِسُهَا : أَنْ يَكُوْنَ فِي الْمَحْرَمِ وَغَيْرِهِ . سَادِسُهَا : أَنَّ مَسَّ الْفَرْجِ الْمُبَانِ يَنْقُضُ ، وَأَنَّ لَمْسَ الْعُضْوِ الْمُبَانِ مِنَ الْمَرْأَةِ لَا يَنْقُضُ. سَابِعُهَا : اخْتِصَاصُ الْمَسِ بِالْفَرْجِ. ثَامِنُهَا : لَا يُشْتَرَطُ الْكِبَرُ فِي الْمَسِّ دُوْنَ اللَّمْسِ . كاشفة السجا (ص١١٨)
#نصيحة إذا رأيت محقِّقا معاصرا يوصيك بتعليقاته على كتابٍ لإمام من أئمة المتقدمين أكثرَ مما يوصيه بالكتاب نفسه...فاعمل على عكس توصيته، واهتم بصلب الكتاب ومتنه أكثر من تعليقاته، لا سيما إذا كان الكتاب في أصول الدين، ومصنِّفه من كبار العلماء؛ فهم أفصح لسانا من المتأخرين، وأعدل رأيا منهم غالبا في مسائل الأصول، وبعض المحققين يصوِّر لك أنّ كتب تلك الحقبة ألغاز تحتاج إلى تفكيكه بطريقته، فيصرف عنك المتن المتين ويشغل بالك بالتعليق الذي ليس بالمكين. وهذا لا يعني أننا لسنا بحاجة إلى تعليقات مفيدة للمطّلعين على زوايا الفنون وخبايا المتون، وتجمع للطالب المبتدئ أو المتوسط ما تشتت في المصنفات العظام؛ ولكن الإشكال عندما لا يُؤتمن الطالب بقراءة كتب الكبار إلا باستعانة تعليقات المتأخرين أو المعاصرين.
سرّ المحاولة إذا استقامت البوصلة!! في حديث صحّحه بعض العلماء، وحسّنه البعض وضعفه الآخرون: "لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش". أخرجه أحمد والحاكم في المستدرك وغيرهما. وقد شكّل هذا الوعد الصادق هاجساً لدى كثير من خلفاء المسلمين وملوكهم، وتحقيقا لهذه البشارة بدأت محاولات فتح القسطنطينية في العهد الحكم الأموي مرتين تقريبا، في عهد معاوية رضي الله عنه بقيادة ابنه يزيد، وفي عهد سليمان بن عبد الملك بقيادة أخيه مسلمة، ومات على أسوارها في أولى غزواتها الصحابي الجليل أبو أيّوب الأنصاري رضي الله عنه. وتبعت تلك الغزوات السابقة محاولات عباسية في عهدي المهدي وهارون الرشيد، قادها الأخير أولى الغزوتين. واستمرت المحاولات لفتح القسطنطينية وضمها لأرض الخلافة الإسلامية في بداية قيام الدولة العثمانية بعد انتصاراتها في آسيا الصغرى - الأناضول - وانتهت هذه المحاولات المستمرة بافتتاح المدينة عام (857هـ) بعد ثمانية قرون من هذه البشارة بقيادة الشابّ الذي لم يتجاوز في عقده الثاني (محمد الثاني) تحقيقا لبشارة الرسول صلى الله عليه وسلم وحيازة لهذه المنقبة، وسميت المدينة إسلام بول، تحول الاسم فيما بعد استنبول. قصدي من هذه القصة أن أصحاب المبادئ الأصيلة لا يعكر نشاطهم طول مدة انتظار النصر ما دام القضية عادلة، فالمسلمون انتظروا فتح القسطنطينية أكثر من ثمانية قرون، وضحّوا لأجلها عشرات الآلاف من الأرواح مع بشارة النبوة، ولكنّ النجاح في أيّ قضية يكمن في ثلاثة أمور: 1- الاعتماد على الله وتفويض الأمور إليه مع الأسباب اللازمة. 2- لا بد من استمرارية المحاولات لتحقيق الأهداف، فالفشل قد يكون بداية النجاح، فمن لم يفشل في طريق الصعود قلّما ينجح في طريق النهضة، فلن يولد لمن لم يتزوّج أصلا. 3- دراسة أسباب الفشل وتجاوزها لكي لا تعود مرة ثانية، فضعف الأسطول البحري لدى المسلمين كان من أهمّ العوامل التي أدّت إلى عدم نجاح الحملة الأولى لفتح القسطنطينية، وتحصين المدينة بالأسوار السميكة والقلاع المتينة عرقل عملية الفنح في الغزوات التالية بعد حلّ المشكلة الأولى حتى تخلصوا أخيرا من جميع العوائق السابقة؛ ففتح الله لهم بعذ بذل الأسباب وتجاوز الموانع. 12- أغسطس- 2018م، بالمدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم.
رقم 2 "وَأَعْلَمْ أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى الْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ عَلَى سَبِيلِ فَرْضِ الْكِفَايَةِ تَعْلِيمُ أَوْلَادِهِمْ الطَّهَارَةَ وَالصَّلَاةَ وَسَائِرَ الشَّرَائِعِ ، وَمُؤْنَةُ تَعْلِيمِهِمْ فِي أَمْوَالِهِمْ إِنْ كَانَ لَهُمْ مَالٌ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَفِي مَالِ آبَائِهِمْ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَفِي مَالِ أُمَّهَاتِهِمْ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَفِي بَيْتِ الْمَالِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَعَلَى أَغْنِيَاءِ الْمُسْلِمِينَ". #كاشفة_السجا_ص٧٧
https://t.me/KunashahShafiyah
без подписи
📚 أفضل طبعة 📚 تطبيق يساعد طلبة العلم والقرّاء على الاطلاع على أفضل طبعات الكتب الإسلامية. • يعرض أفضل الطبعات المعتمدة مع صور واضحة لكل طبعة. • يذكر طبعات بديلة جيدة بأسعار أقل. • يبين أبرز التصويبات والملاحظات العلمية على كل طبعة. • ملاحظات مفيدة وروابط مهمة. • تمت إضافة خانة للإجابة عن الأسئلة 💬 تجدونها يمين الصفحة من أسفل. اسأل عن أي مؤلف أو محقق أو علم، يأتيك بكل كتبه وبياناتها. #منقول https://arabic-app.github.io/tabaat
#توصيات قال الشيخ السفاريني الحنبلي في إجازته لعثمان الرحيباني: «والإجازات لا تفيد علمًا، فمن حصّل العلوم، وأدرك منطوقها والمفهوم، فقد فاز، وأجيز على الحقيقة لا المجاز، ومن لا فلا، ولو ملأ سَبَتَ أمه إجازات». ------------------- أقول: إن هذا الكلام يؤكّد إعطاء الأولوية والاهتمام بالحقائق لا التركيز على الشعارات، وباللباب لا على القشور، وبالمقاصد لا على الوسائل، وبالكليات لا على الجزئيات، وبالأصول لا على الفروع، وبالضروريات والحاجيات لا على المستحسنات والفكاهيات، وبالواجبات لا على المستحسنات، وبالعلم والتعلم والتعليم والعمل لا على الشكليات والحفاوات والإجازات والشهادات. خلاصة الأمر: إذا كان الأمر دينا فخذ منه الجدّية؛ تفلح وتنج في الدارين، وما لا بدّ منه فقلّل منه ما استطعت، وإياك والتماهي في ذاك الأمر.
ختم كتاب الموقظة للحافظ الذهبي (ت٧٤٨هـ) بعون الله تعالى وتوفيقه قد تم لنا يوم الأمس 20-2-1448هـ/3-8-2026م الكتاب الثالث للدورة التأصيلية في علم الحديث المقامة في مسجد النور بمدينة جكجكا، وهو كتاب الموقظة للحافظ الجليل الذهبي (ت٧٤٨هـ) في اثنين وعشرين مجلسا. ونصيحتي لمن استمع المراجعة والتكرار والعيش معه؛ فهو كتاب فن كما يُقال، وصاحبه من رجال الاستقراء في علوم الحديث، جامع بين التنظير العلمي والتطبيق العملي؛ فرحمه الله تعالى رحمة واسعة. وسيكون الكتاب الرابع للدورة اختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير (ت٧٧٤هـ). ونأخذ استراحة يسيرة، يعقبها الإعلان عن موعد البدء إن يسّر المولى ووفّق. فما أصبنا فمن الله وحده، ونسأل الله أن ينفع بكم، وما أخطأنا فمن الجهل والنفس، ونسأل الله تعالى أن يغفر لنا زلاتنا جميعا.
يقول أبو إسحاق الشيرازي الفقيه الشافعي المتوفى ببغداد سنة 476 هجري عليه رحمة الله : "سهرت ليلة مع أبي وحولنا نِيام ، فقلت : لم يقم من هؤلاء من يصلي ركعتين ! فقال : يا بني لو نمتَ لكان خيراً لك من وقوعك في الخلق . إستِقَامتك لا تُعطيك الحَقّ في السُخريَة مِنْ ضَلال غَيرك ، فلا تنظر إلى العاصي نظرة إستعلاء ، فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلّبها كما يشاء ، فحين اختارك اللهُ لطريق هدايته ، ليس لأنك مميز أو لطاعةٍ منك ، بل هي رحمةٌ منهُ شملتك ، قد ينزعها منك في أي لحظة ، لذلك لا تغتر بعملك ولا بعبادتك ، ولا تنظر بإستصغار لمن ضل عن سبيله ، فلولا رحمةُ الله بك لكنت مكانه . وإياك أن تظن أن الثبات على الإستقامة أحد إنجازاتك الشخصية ؛ فاللهُ قال لنبيه خير البشر (وَلَوْﻵَ أَنْ ثَبَتْنَآكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئَاً قَلِيْلا) فكيف بك ؟!!" ... يقول عمر بن عبد العزيز عليه رحمة الله : أدركنا السلف وهم لايرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة ولكن في الكف عن أعراض الناس ، فقائم الليل وصائم النهار إن لم يحفظ لسانه أفلس يوم القيامة.
هذا العنوان يصلح أطروحة علمية والأثر هو: بقيَّة ما تَرى من كُلِّ شيءٍ وما لا يُرى من بعد أن يُبقي فيه عُلْقَةً. وقد ذكر الحافظ ابن حجر في (الدرر الكامنة): أنَّ لابن كثير في هذا الكتاب فوائد. إشارةً إلى أهمِّيتها. وهي حقيقٌة أن تُفرد بالدِّراسة(*)، لكنها تحتاج إلى ماهر في التعامل مع مثلها وقد رصدتُ زيادات الحافظ ابن كثير وفوائده على ابن الصلاح فوصلت نحو (250) زيادة وفائدة(**). وهذه الفوائد قد احتفى بها العلماءُ من بعد الحافظ ابن كثير، ونقلوها، وتعقَّبوا بعضها، وكان لها أثرٌ عظيمٌ في إثراء باب التنكيت على ابن الصلاح، والشَّرح والتوضيح لمقاصده، بل إنَّه قلَّما تكلَّم عالمٌ في هذا الفنِّ بعد ابن كثير إلَّا وله من هذا الكتاب اقتباسٌ، أو عنده من فوائده أثر، بدايةً من تلاميذ المؤلف؛ كالزركشيِّ، والبُلقينيِّ، والعراقيِّ، والعزِّ ابن جماعة، والفيروزآبادي، وابن الجَزري، وسائر هذه الطبقة المباركة، كالأبناسيِّ، وغيره، ثُمَّ طبقة الحافظ ابن حجرٍ ومدرسته وتلاميذه؛ كالبقاعيِّ، والسَّخاوي، ويأتي من بعدهم السيوطيُّ، ثُمَّ القسطلّاني، وزكريا الأنصاري، وابن عِرَاقَ الكناني، والصَّنعاني، وغيرهم. ولنا أن نلحظ أنَّ الإمام السَّخاوي قد نقَل في معلمته الكبرى «فتح المغيث» عن هذا الكتاب نحو (75) موضعًا نقلًا صريحًا، ونحو هذا العدد استفادة منه ونقلًا غير صريح. وصرَّح البقاعيُّ في «النكت الوفية» بنحو (53) نقلًا، وهو في كثيرٍ منها ينقل عن الكتاب بواسطة بعض مشايخه. وقِسْ على ذلك .. وفي التعليقات نماذج من أثر الكتاب فيمن بعده، جعلته كالفهرست .. وهي من مقدمة الكتاب والنوع الأول منه فقط .. وبحمد الله قد أحصيت زيادات الكتاب مع رصد هذا الأثر أثناء العمل _____ (*) وقد تصدَّى لها البعضُ ولكن لم يوفِّها حقَّها. (**) ذكر كثيرٌ ممَّن تكلموا على الكتاب أنَّ زيادات الحافظ ابن كثير وفوائده (60) زيادة؛ ذلك أنهم نظروا إلى الفوائد المسبوقة بكلمة (قلت)، ولا يخفى - على مَن تأمَّل - أنَّ الفوائد لا تقتصر على هذا العدد، والله الموفق.
без подписи
مفارقات ! قال القاضي عياض بن موسى بن عياض اليحصبي المالكي (ت٥٤٤) رحمه الله تعالى في كتابه ترتيب المدارك وتقريب المسالك: قيل لمالك: لِمَ صار لأهل المدينة لين القلوب وفي أهل مكة قساوة القلوب؟ فقال: لأن أهل مكة أخرجوا نبيهم وأهل المدينة آووه. ---------------------------------- أقول: ولا زالت هذه المفارقة الموروثة موجودة إلى اليوم إجمالا؛ فأهل المدينة ألين قلوبا وأبسط معاملة من أهل مكة !
بداية العلم بأيدي العلماء، والنبوغ فيه بقدر المطالعة. قال إمام الحرمين الجويني: "كتبت عليه في الأصول أجزاء معدودة، وطالعت في نفسي مائة مجلد".
أهمية الكتابة بعد التأهّل... كما تتأسف القرابةُ لموت الرجل البالغ سنَ الإنجاب فمات ولم ينجب؛ يتأسف العلماء وطلبة العلم عموما لموت العالم المتأهّل للتصنيف، فمات ولم يصنّف، فموته مصيبة، وعدم كتابته مع تأهله مصيبة أخرى !!. وهذه الظاهرة وإن كانت مشكلة عامة إلا أنها تلقي أثقالها على العلماء الصوماليين المتضلعين من العلوم الشرعية واللغوية والفكرية، والمتمكنين من الكتابة ولكنهم - مع الأسف - لم يكتشفوا تلك القوة المودعة فيهم والتي لا يحجز بينها وبين إخراجها من معادنها إلا المعرفة الذاتية، وشيء من امتلاك أدوات الحفر البسيطة. الشيء الوحيد الذي بإمكانه أن يحيا المرء عمرا ثانيا؛ بل ثالثا ورابعا فأكثر هو ما خطّت يداه وكتبت بنانه، فينفع الله بها ويؤثر بها وبأفكارها أجيالا لم تولد بعد، وهذا هو السبب الذي أبقى لنا أسماء ما زالت تتردد على أسماعنا رغم كونها لم تنجب أولادا تنتسب إليهم وتخلّد اسمهم، ولكنها أنجبت أفكارا، سجلتها في الصحف وأودعتها في بطون الكتب، كابن جرير الطبري، والزمخشري والنووي وابن تيمية وأبي حيان وابن جماعة وغيرهم، وكأن لسان حالهم يقول بلسان أبي الفتح البستي: يقولون ذكرُ المرءِ يحيا بنسْلِه وليس له ذِكرٌ إذا لم يكن نسلُ فقلتُ لهم نسلي بدائع حكمتي فإنْ فاتَنــا نسـلٌ فإنّا به نَسْلُـو مما يزعجني عندما توفي عالم من علماء الصومال سؤال طبيعي، يأتي غالبا من غير الصوماليين، فيقولون لك: هل له مصنفات ربما تذكره لنا، فيتعحب المرء لما تخبر أنه ليس له كتب مطبوعة !! لا بد أن نتخلص من هذه الظاهرة السيئة بتشجيع الكتابة ودور تفعيل التحدث باللغة العربية في مؤسساتنا التعليمية بدل الاعتماد على الترجمة الحرفية ونظام اللَقمة (اللقبة/اللقمة).
أَنْوَاعُ الاتِّصَالِ بِالنَّاسِ لِلدَّعْوةِ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ ﷺ هُنَاكَ أنْواعٌ ثَلاثَةٌ اسْتَعْمَلَ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ لِلدَّعْوةِ إِلى اللهِ : 1- الاتصالُ الشَّخْصِي، وهو الذي يحصل بينَ الأَشْخَاصِ مِنْ قَرابة أو صديق أو نحوهما. 2- الاتصالُ الجَمَاعِيُّ، وهو الذي يَقَعُ فِي الْأَمَاكِنِ العَامَّةِ، كَالنَّوادِي وأماكن اجتماع القرابة. 3- الاتصالُ الجَمَاهِيرِيُّ، وهو الذي يَقَعُ فِي الْمَوَاسِمِ والحج وغَيْرِها، وَالْمَشَاعِرِ الْمُقَدَّسِةِ. وأَمَّا الأَسَالِيبُ الدَّعَويَّةُ التي استَخْدَمَ بها الرَّسُولُ للدَّعْوةِ إِلى اللهِ ؛ فهي : 1- أسلوب الحِوَارِ والْمُفَاوَضاتِ، كَحِوارِه مَعَ أَشْرافِ مَكَّةَ حِينَ اجْتَمَعُوا عند ظهر الكعبة. 2- أَسْلُوبُ الاجْتِماعِ معَ القَبَائِلِ وَرُؤسائهم للدعوةِ إِلَى اللهِ سُبْحَانَه، فَكَانَ يذْهَبُ إلى قبائلِ العَرَبِ وبُطُونِهِمْ ، يَدْعُوهُمْ إِلَى دِيْنِ اللَّهِ بِالحِكْمَةِ وَاللَّينِ، وربُّما يُسافِرُ إِلَيْهَا، كَذَهَابِهِ إِلى الطَّائِفِ لِدَعْوةِ بَنِي ثَقِيفٍ إِلى الإِسْلَامِ. 3- أَسْلُوبُ الدَّعُوةِ بمقَابَلَةِ الوُفُودِ الذينَ يَتَوافَدُونَ إِلَيْهِ لِلْوقُوفِ عَلَى الحقيقة، والاسْتَفْسَارِ عَمَّا أَشْكَل مِنْهم كَوَفْدِ نَصَارَى الحَبَشَةِ، وَوَفْدِ الأَوْسِ والخَزْرَجِ الذِينَ بَايَعُوهُ عِنْدَ شِعْبِ العَقَبَةِ بِالنُّصْرِةِ والدِّفَاعِ عَنْه. 4- أَسْلُوبُ إِرْسَالِ الرَّسَائل والدُّعَاةِ إلى القبائل وَالْأَمَرَاءِ البَعِيدِينَ عَنْهُ؛ فَقَدْ أَرْسَلَ عَمْرو بنَ أُمَيَّةَ إِلى النَّجاشِي، وأَرْسَلَ مُصْعِبَ بنَ عُمَيْرٍ مُعلَّما ومُدرِّسًا إلى الْمَدِينَةِ عَقِبَ بَيْعَةِ الْعَقَبَةِ الْأَوْلَى. المختصر في سيرة سيد البشر (ص: ١٥-١٦)