- صُوَر النّساء
Статистикаقناة تُعنى بتوعية الحِسابات التي تحمل الصور غير اللائقة؛ طلبًا باستبدال الصورة ورفقًا بِهم من إثم يتبعهم حتى الممات .
- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 372
- 1/48двое суток
- 426
- 1/72трое суток
- 459
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تخيّلوا الكارثة!
نصيحةٌ صادقة لكل أخت: مهما كان قصدك طيبًا، ولَـو كنتِ بكامـل احتشـامك، لا تصــوِّري نفسـك، ولا تظهـري شَيئًا منكِ فِي مَواقع التواصُل.
وأنتَ نائمٌ الآن؛ عدادُ الحَسناتِ والسيئات يعملَان. فأمان عدّادُ الحَسنات: فبذِكرٍ نشرته على مواقع التواصل، بمقطعِ تلاوة، بحديثٍ نبويٍّ أنزلته تنصح به الناس ولتطبيق أمر النبي بالتّبليغ عنه "بلّغوا عني ولو آية"، رُبما بصوتيةٍ لشيخ يُعاتب المُذنب ليتوب، فيرقّ قلبه بعد أن امتلأ قَسوةً بذلك الذنب فيتوب الله عليه ويَتوب. حسنات كأمثال الجِبال بكُل خَيرٍ نشرته أو فعلته أو ذكّرت به غَيرك، كُله لك فيه أجر. وأمّا عدّادُ السيئاتِ -وهذا نعُوذ بالله مِنه!- فإنك ما تزال تنشر المعازف، صور النساء المشهورات، المغنّيات، الممثلات، وبَين قوسَين من تسمّي نفسها "مؤثّرة"، فتاة ترقص بحجابها، تتدلع بخِمارها، أو شابٌ يُظهر من عورته، يُجاهر بمَعاصيه مقاطعه لا تخلو من المجن والنّساء الكاشفات السّافرات المتبرّجات.. وماذا نعدّ بعد! سيئاتٌ كأمثال الجِبال تُكتب في صحيفتك، لأجل كذا وكذا. أخبرني -يا رعاك الله-، بماذا انتفعت؟ ومَن نفعت؟ غير أن الضرر يلحق بك.. لأجل ماذا؟ ولماذا؟ اعلمي واعلم رحِمكما الله أن الإنسان مسؤولٌ ومُحاسب، فلا ترضَوا لقاء الله بصحيفةٍ مُلئت بالمشهورات الكاسيات، والمحجبات الخاضعات بالقول والمتغنجات به، وبالمعازف، وبرجالٍ يجاهرن بكُل سَيء. يرحمني من ذلك كُله ويرحمكم الله.
كَيف لقَلبك أن يطمئن في الحَياة الدُنيا ولا يخاف مِيزان الآخرة! لا يَخاف من آثامٍ أثقَلت هذا المِيزان بسبب صورةٍ خادشة، مقطعٍ موسيقيّ، تَرشيحات أفلام، مُغنّي، لايك ومُشاركة لريلز فيه نساء أو معازف، أو إشهارك لمَشهور يجهر بالمعاصي التي لا يرضاها ربّه وخالقه ومدبّره! كَيف لا تُشعرك أن صُورة المرأة الكاشفة المتبرّجة الكاسية العارية قَد تُحملك وِزر كُل مُشاهدٍ لها؟ ألا يُؤلمك قَلبك! والله يكفي للإنسان ذُنوبه، أيُريد إثقال نفسه بذنوبٍ وآثام تلحق به لأجل ما لا يُرضي الله سُبحانه، من مُجاهرة في المُنكرات؟ يا مَن تنشر ذلك كُله، باللهِ أفِق من غَفلتك! ترَفّق بنفسك، لا تجعل التطبيقات حُجةً علَيك.. بل اجعلها حُجةً لك في استخدامها بما شرع ربنا.
تَفعل الذَنب؟ لا تُشارك به أحدًا.. لَيس أحدٌ منّا معصومًا عن الذّنوب، ولكن أرجوك لا تُشارك ذَنبك فيتضاعف! تفعل الذّنب لا تكُن مُجاهرًا به "كُل أمّتي معافَى إلّا المُجاهِرون"، فكَيف بمن يُجاهر ويُشارك؟ قَد لا يخطر على بال كثيرٍ منا أن مُشاركة الأغنية أو المسلسل الفُلاني أو متابعة المشهور الفُلاني الذي ينشُر أصلا ما لا يُرضي الله، بأن كُل ذلك يحمل وزر من نصحه بكل المذكور (وليَحملنّ أثقَالًا مع أثقالهم ولَيُسألنّ..) الله عز وجل سيسألك عم قلبٍ فتنته، أو نفسٍ عادت لمعصية، أو عن معازف نشرتها أو نصحت بها فأخذت ذنوبها.. أو عن صورةٍ لا تُرضيه.. كُل ذلك في كتابٍ لا يُغادرُ صغيرةً ولا كبيرةً إلّا أحصاها، فالله أسأل أن يتوب علينا ويتجاوز عنّا ويعلّمنا ويُفهّمنا ويغفر لنا.. الله الله في التوبة، الله الله في حذف وعدم مُشاركة ما لا يَرضى عنه، والله الله في المُباشرة بتغيير وحذف ما فيه من سيئات على مواقع التواصل حتى لا تكون للإنسان في ميزانه جارية.
يا وَيل من يحاول لفت نظر الآخرين بأساليب غير لائقة وتصرفات لا تليق بالالتزام والدين. شابٌ ترك الفتن والحرام، وسدّ كل باب يؤدي إلى معصية، وجاهد نفسه ليبتعد عن خطوات الشيطان، ثم تأتي من تدّعي الالتزام والخير، تخدع نفسها بكلام منمق، وتزعم أنها لا تريد إلا الزواج الصالح. قد ترى حسابًا ينشر أمورًا دينية، أو تلاحظ مظهرًا معينًا كاللحية، فتبدأ ببناء الأحلام عليه دون أن تعرفه حق المعرفة. أيها الشاب وأيتها الفتاة، هذا الكلام موجه للطرفين على حد سواء. فكما أن هناك فتيات يسلكن هذا الطريق، يوجد أيضًا شبابًا يتظاهرون بالصلاح ويلعبون على عواطف الفتيات تحت ستار الدين أو التوجيه. وما نقوله هنا ليس تعميمًا، بل هو موجه لفئات معينة ممن يسوّل لهم الشيطان الدخول في علاقات محرمة بحجة التعلم أو النصح أو أي مبررات دينية ظاهرها الخير، لكن باطنها يخفي خطوات شيطانية واضحة. تبدأ هذه العلاقات بالتواصل غير المبرر، ثم تتطور بحوارات جانبية، وكل ذلك يفتح أبوابًا لا ترضي الله، حتى تصل إلى تعلّق غير مشروع قد يضر الطرفين في دينهم ودنياهم. تذكروا أن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، وأن الحلال واضح والحرام واضح، فلا تجعلوا الشيطان يزين لكم الباطل. واعلموا أن كثيرًا ممن يسلكون هذا الطريق، سواء كانوا شبابًا أو فتيات، قد يكونون متفرغين بلا مسؤوليات حقيقية، يبحثون عن ملء فراغ عاطفي أو نفسي. لكن هذا الطريق لا يؤدي إلا إلى الندم والخسارة، لأن الشيطان لا يترك صاحبه بعد أن يوقعه، بل يواصل إفساده بتأنيب الضمير والشعور بالذنب. أيها الشاب وأيتها الفتاة، هل هداية الله لكم أمر يسير حتى تفرطوا فيها من أجل علاقة عابرة أو لحظة ضعف؟ لا تقولوا إنها مجرد حديث عابر أو تواصل بريء، فكل ما تفعلونه مسجل عند الله. وقد يكون لهذه التجاوزات أثر يبقى معكم حتى بعد الزواج، حيث يظل الحرام يلقي بظلاله على حياتكم. تأملوا ما روي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، حيث استعاذ بالله من العشق، فكيف ترمون أنفسكم إلى التهلكة؟ لا تجعلوا العاطفة أو التزيين الشيطاني يسلبكم دينكم وسعادتكم الحقيقية. عشوا حياتكم بما يرضي الله، وتذكروا دائمًا أن الحلال طيب ومبارك، وما عداه لا خير فيه! الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ. #العلاقات_المحرمة
واللهِ إن القلب ليعتصر ألمًا مما نراه من مشاهد مؤذية في برامج التواصل، فتنٌ تجرّ إلى الحرام جرًّا، ما بين موسيقا ماجنة، وعُريّ فاضح، ومحادثات يُستحى منها، ويستعرض فيها ما يستحيي منه ذو قلب حيّ. ثم الأعظم ألمًا والأشد وقعًا: كفريات صريحة تُتداول بلا مبالاة، ولا نكير، وكأن القلوب ماتت، أو خُدّرت! واللهِ إن الموفق من سلّمه الله منها ونجّى قلبه، وانفلت بجلده من أوحالها، فاللهم أعنا على النجاة منها، إن كان في ذلك خيرة لديننا ودنيانا..
احذر مِن استِسهال الذنُوب والمَعاصي، فلقد رأيتُ أنّ التواصل الاجتماعِي يُسهل الذنوب حتى يتشربها الإنسَان ولا يَشعر بها، فيَرى المُحرمات حتّى لَا يدعها، ويتَعود علَى مُشاهدتها، لأنها سَريعة المشاهدة، سَريعة الحضُور فِي عينه ونفسه، وهَذا مِن عين الانزِلاق، ومِن أشّد أسبَاب قَسوة القلب وثِقل الطّاعة.
- «لا إله إلا الله وَحده لا شَرِيك له، لَه المُلك ولَهُ الحَمد وهُو علَى كُلّ شَيءٍ قدير».
без подписи
без подписи
فليحذرِ الذين يُبررون المُنكرات البَيّنة الواضِحة أن يكتُب الله فِي صَحائفهم وِزر المُنكر وإثمه ولَو لم يحضَروه. وهنيئًا للناصَحين الآمرِين بالمَعرُوف والناهِين عَن المُنكر. • ش. أحمد.
رضي الله عن كل فتاة مُسلمة لم تضع صورتها ونصف وجهها ولا عيونها ويدها ولا حتى تنسيقات ملابسها أمام أنظار الرجال -لأن مثلها لا يستحقُّ أن يكون مادة للعرض وإشباع نظر الرجال منها-. وحفظت حدودها ودينها، ولم تخادع نفسها بالحجج الكاذبة.
جزاكم الله خيرًا.
من تَنشر صُورها على مواقِع التواصل الاجتماعي: في الشريعة؛ آثمة، وفيها دلالة على ذنب وتسهيل للمعاصي في أعين الناس، فذنبُها في تعددٍ من كل جهة، والعياذ بالله! وفِي العُرف والخُلق؛ فعلها فيه دلالة على نقص الحياء والعقل والغَيرة، نَسأل الله العافية.
لا أدرِي كيف يهون علَيك حمل وزر غَيرك بسبب صُورة عَرض تتمخترين بها على صفحات التواصل وبَين التعليقات، يَراها الرّجال مِنهم فيشدّ انتباهه صورة امرأة قد لا يكون لك علاقةً بها لكنّها وقعت في نفسه، أيهون عليك تحمّل هذا الإثم وأنت والله أشدّ الغنى عن ذلك؟
اللهُم إنّك عفوٌ تحبّ العفوَ فاعفُ عنّا.
انتبه يا إنسان!
الله يعينكم!
без подписи