tgindex
رِوَايَاتُ أهلِ البَيْت.

رِوَايَاتُ أهلِ البَيْت.

Статистика
@N_Nz313арабский

اللهمَّ صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيّكَ الفَرَجَ والعَافِيَةَ والنَّصر

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
7
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
3 457
+10 за 4 дн.
Сутки
+7
+0,20%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
595
20 постов
Вовлечённость
17,2%
к подписчикам
Постов в день
1,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
298
1/48двое суток
341
1/72трое суток
368

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • قال أمير المؤمنين (عليه السلام) على قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ساعة دفن: «إن الصبر لجميل إلا عنك، وإن الجزع لقبيح إلا عليك، وإن المصاب بك لجليل، وإنه قبلك وبعدك لجلل‏.» المصدر: نهج البلاغة ص ٥٢٧، عيون الحكم ص ١٥٠، غرر الحكم ص ٢٢٤، بحار الأنوار ج ٧٩ ص ١٣٤، مستدرك الوسائل ج ٢ ص ٤٤٥.

  • قالَ رَسولُ اللهِ (صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «لَن تَضِلُّوا وَلَن تَهْلِكُوا وَأَنتُم في مُوالاةِ عَلِيٍّ، وَإِن خالَفْتُمُوهُ فَقَدْ ضَلَّتْ بِكُمُ الطُّرُقُ وَالأَهْواءُ في الغَيِّ، فَاتَّقُوا اللهَ، فَإِنَّ ذِمَّةَ اللهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ.» المصدر: يَنابِيعُ المَوَدَّةِ، الحافِظُ القَنْدُوزِي: ج ٢، ص ٢٩٣.

  • عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: «وكّل الله بقبر النبي (صلى الله عليه وآله) ملكا يقال له: ظهليل، إذا صلى عليه أحدكم وسلم عليه قال له: يا رسول الله فلان سلم عليك وصلى عليك، قال: فيرد النبي (صلى الله عليه وآله) عليه بالسلام.» المصدر: جمال الأسبوع ص ٢٤٣، بحار الأنوار ج ٩١ ص ٦٨، مستدرك الوسائل ج ٥ ص ٣٣٠.

  • قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «سَتَكونُ بَعدي فِتنَةٌ ، فَإِذا كانَ ذلِكَ فَالزَموا عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ؛ فَإِنَّهُ أوَّلُ مَن يَراني ، وأوَّلُ مَن يُصافِحُني يَومَ القِيامَةِ ، وهُوَ الصِّدّيقُ الأَكبَرُ ، وهُوَ فاروقُ هذِهِ الأمَّةِ ؛ يَفرُقُ بَينَ الحَقِّ وَالباطِلِ ، وهُوَ يَعسوبُ المُؤمِنينَ». ينابيع المودة، الحافظ القندوزي، ج١، ص١٥٤.

  • عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصف رسول الله (صلى الله عليه وآله): «وكان إذا أكل مع القوم كان أول من يبدأ وآخر من يرفع يده، وكان إذا أكل أكل مما يليه، فإذا كان الرطب والتمر جالت يده (أي أخذت من كل جانب) وإذا شرب شرب ثلاثة أنفاس، وكان يمص الماء مصا ولا يعبه عبا (أي شربه شربا رقيقا مع جذب نفس بخلاف العب فإنه شرب الماء بلا تنفس)، وكان يمينه لطعامه وشرابه وأخذه وإعطائه، فكان لا يأخذ إلا بيمينه، ولا يعطي إلا بيمينه، وكان شماله لما سوى ذلك من بدنه، وكان يحب التيمن في كل أموره: في لبسه وتنعله وترجله، وكان إذا دعا دعا ثلاثا، وإذا تكلم تكلم وترا وإذا استأذن استأذن ثلاثا، وكان كلامه فصلا يتبينه كل من سمعه، وإذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه، وإذا رأيته قلت: أفلج الثنيتين وليس بأفلج (الفلج: فرجة بين الثنايا والرباعيات)، وكان نظره اللحظ بعينه، وكان لا يكلم أحدا بشئ يكرهه، وكان إذا مشى كأنما ينحط من صبب، وكان يقول: إن خياركم أحسنكم أخلاقا، وكان لا يذم ذواقا ولا يمدحه، ولا يتنازع أصحابه الحديث عنده، وكان المحدث عنه يقول: لم أر بعيني مثله قبله ولا بعده (صلى الله عليه وآله)». المصدر: مكارم الأخلاق ص ٢٣، بحار الأنوار ج ١٦ ص٢٣٦.

  • عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا قام إلى الصلاة، يسمع لصدره وجوفه أزيز كأزيز المرجل‏ على الأثافي من شدة البكاء، وقد آمنه الله عز وجل من عقابه، فأراد أن يتخشع لربه ببكائه، ويكون إماما لمن اقتدى به. المصدر: حلية الأبرار ج ١ ص ٢٦٤، الإحتجاج ج ١ ص ٢١٩، البرهان ج ٣ ص ٧٤٩، بحار الأنوار ج ١٠ ص ٤٠، تفسير نرو الثقلين ج ٣ ص ٤٤٥، تفسير كنز الدقائق ج ٨ ص ٤٤٨.

  • عن الحسن بن عبد الله، عن آبائه، عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: «جاء نفر من اليهود إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسأله أعلمهم فيما سأله فقال له: لأي شي‏ء سميت محمدا وأحمد وأبا القاسم وبشيرا ونذيرا وداعيا؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله): أما محمد فإني محمود في الأرض، وأما أحمد فإني محمود في السماء، وأما أبو القاسم فإن الله عز وجل يقسم يوم القيامة قسمة النار فمن كفر بي من الأولين والآخرين ففي النار، ويقسم قسمة الجنة فمن آمن بي وأقر بنبوتي ففي الجنة، وأما الداعي فإني أدعو الناس إلى دين ربي عز وجل، وأما النذير فإني أنذر بالنار من عصاني، وأما البشير فإني أبشر بالجنة من أطاعني.» المصدر: معاني الأخبار ص ٥١، علل الشرائع ج ١ ص ١٢٦، الأمالي للصدوق ص ١٨٩، الإختصاص ص ٣٤، بحار الأنوار ج ١٦ ص ٩٤.

  • من وصيّة الإمام الرضا (عليه السلام) لأوليائه: عن عبد العظيم الحسني (رض) عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: يا عبد العظيم أبلغ عنّي أوليائي السلام، وقل لهم: «أن لا يجعلوا للشيطان على أنفسهم سبيلاً، ومُرْهم بالصدق في الحديث وأداء الأمانة، ومُرهم بالسكوت وترك الجدال فيما لا يعنيهم، وإقبال بعضهم على بعض والمزاورة فإنّ ذلك قربة إلّي ولا يشتغلوا أنفسهم بتمزيق بعضهم بعضاً، فإنّي آليت على نفسي أنه من فعل ذلك وأسخط وليّاً من أوليائي دعوت الله ليعذّبه في الدنيا أشدّ العذاب وكان في الآخرة من الخاسرين¹.» المصدر: ¹ الاختصاص: ٢٤٠؛ عنه البحار: ٢٣٠/٤٩، ح٢٧؛ والمستدرك: ١٠٢/٩، ح٨. ² نقل من كتاب سلوا الرضا (عليه السلام)، هشام آل قطيط.

  • روى البرسي: إنّ رجلاً من الواقفة جمع مسائل مشكلة في طومار وقال في نفسه: إن عرف الرضا (عليه السلام) معناه فهو وليّ الأمر، فلمّا أتى الباب، وقف ليحفي المجلس ¹، فخرج إليه الخادم وبيده رقعة فيها جواب مسائله بخطّ الإمام (عليه السلام). فقال له الخادم: أين الطومار؟ فأخرجه، فقال له: يقول لك وليّ الله: هذا جواب ما فيه. فأخذه ومضى. ² المصدر: ¹ في المصدر: ليخفَّ الناس من المجلس، وفي البحار: ليخفَّ المجلس. ² مشارق الأنوار: ٩٦؛ عنه البحار: ٧١/٤٩، ح٩٥. روى الصدوق رحمه الله في عيون أخبار الرضا عليه السلام: ٢٢٨/٢، ح١، عن الحسن بن عليّ الوشاء (نحوه). ³ نقل من كتاب سلوا الرضا (عليه السلام)، هشام آل قطيط.

  • قال علي بن محمد القاشاني: أخبرني بعض أصحابنا أنّه حمل إلى الرضا (عليه السلام) مالاً له خطر فلم أره سرّ به، فاغتممت لذلك وقلت في نفسي: قد حملت مثل هذا المال وما سرّ ¹ به ! فقال: «ياغلام، الطست والماء وقعد على كرسيّ وقال بيده ² للغلام: صبّ عليّ الماء ³، فجعل يسير من بين أصابعه في الطست ذهب، ثمّ التفت إليّ وقال: من كان هكذا لا يبالي بالذي حمل إليه ⁴». المصدر: ¹ في الكافي: ولم يسرّ. ² أي أشار. ³ في الأصل: صبّ على يدي. ⁴ كشف الغمة ٣٠٣/٢؛ عنه البحار ٦٣/٤٩ ضمن ح ٨٠، وأورده الكليني رحمه الله في الكافي ٤٩١/١، ح١٠؛ عنه الوافي ٨١٨/٣، ح٨؛ والمناقب لابن شهرآشوب: ٣٤٨/٤؛ وأخرجه في إثبات الهداة: ٢٥٢/٣، ح٢٠، عن الكافي وكشف الغمة. ⁵ نقل من كتاب سلوا الرضا (عليه السلام)، هشام آل قطيط.

  • روي أن الإمام الرضا (عليه السلام) أعطى دعبل قميص خزّ أخضر وقال له: «احتفظ بهذا القميص، فقد صلّيت فيه ألف ليلة [في كلّ ليلة] ¹ ألف ركعة، وختمت فيه القرآن ألف ختمة ².» المصدر: ¹ ليس في المصدر. ² أمالي الطوسي: ٣٥٩، ح٨، المجلس الثاني عشر؛ عنه في البحاى: ٢٣٨/٤٩، ح٧، و٢٢٢/٨٣ ح ٧. ³ نقل من كتاب سلوا الرضا (عليه السلام)، هشام آل قطيط.

  • من خطبة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) لمّا عزموا علىٰ بيعة عثمان قال (عليه السلام): «لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي أَحَقُّ النَّاسِ بِهَا مِنْ غَيْرِي؛ وَوَٱللهِ لَأُسْلِمَنَّ مَا سَلِمَتْ أُمُورُ ٱلْمُسْلِمِينَ؛ وَلَمْ يَكُنْ فِيهَا جَوْرٌ إِلَّا عَلَيَّ خَاصَّةً، ٱلْتِمَاساً لِأَجْرِ ذٰلِكَ وَفَضْلِهِ، وَزُهْداً فَيمَا تَنافَسْتُمُوهُ مِنْ زُخْرُفِهِ وَزِبْرِجِهِ.» المصدر: نهج البلاغة، الخطبة رقم: ٧٤.

  • رويَ عنِ الرسولِ الأكرمِ -صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ- أنهُ قالَ: «اعبُدِ اللهَ كأنَّكَ تراهُ، وإنْ لمْ تكنْ تراهُ فإنَّهُ يراكَ». المصدر: بحار الأنوار: ج٧٤، ص٧٤ ومكارم الأخلاق: ص٤٥٩.

  • رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): «مَن ماتَ علىٰ حُبِّ آلِ محمّدٍ ماتَ شَهيدًا.» البحار: ٦/١٧٣/٨٢،٧٦/١٣٧/٦٨.|ميزان الحكمة ٢٨١ فضلُ الشهادة ٣٣٧٥.

  • رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): «يُغفَرُ للشَّهيدِ كُلُّ ذَنبٍ إلّا الدَّينَ.» المصدر: كنز العمّال: ١٠٦٦٢/١١١١٠ | ميزان الحكمة ٢٨١ فضلُ الشهادة ٣٣٧٥.

  • رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): «أشرَفُ المَوتِ قَتلُ الشهادَةِ.» المصدر: البحار: ٤/٨/١٠٠ |ميزان الحكمة ٢٨١ فضلُ الشهادة ٣٣٧٥.

  • رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): «فَوقَ كُلِّ ذِي بِرٍّ بِرٌّ حتّىٰ يُقتَلَ الرجُلُ في سبيلِ اللهِ، فإذا قُتِلَ في سبيلِ اللهِ فليسَ فَوقَهُ بِرٌّ.» المصدر: الكافي: ٤/٣٤٨/٢ | ميزان الحكمة ٢٨١ فضلُ الشهادة ٣٣٧٥.

  • عَنْ أمير المؤمنين عَلَيهِ السَّلام: مَا أَهَمَّنِي ذ‌َنْبٌ أُمْهِلْتُ بَعْدَهُ حَتَّى أُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وَأَسْأَلُ اللهَ الْعٰافِيةَ. -نهج البلاعة.

  • عَنْ أمير المؤمنين عَلَيهِ السَّلام: أَصْدِقَاؤُكَ ثَلَاثَةٌ، وَأَعْدَاؤُكَ ثَلَاثَةٌ، فَأَصْدِقَاؤُكَ: صَدِيقُكَ، وَصَدِيقُ صَدِيقِكَ، وَعَدُوُّ عَدُوِّكَ، وَأَعْدَاؤُكَ: عَدُوُّكَ، وَعَدّوُّ صَدِيقِكَ، وَصَدِيقُ عَدُوِّكَ. -نهج البلاعة.

  • عَنْ أمير المؤمنين عَلَيهِ السَّلام: لَا تَصْحَبَ الْمَائِقَ فَإِنَّهُ يُزَيِّنُ لَكَ فِعْلَهُ، وَيَوَدُّ أَنْ تَكُونَ مِثْلَهُ. -نهج البلاعة.