tgindex
كشف الحقائق من كتب المحقق اية الله د. نجاح الطائي

كشف الحقائق من كتب المحقق اية الله د. نجاح الطائي

Статистика
@NajahtaieКнигиарабский

قناة ولائية مختصة بكشف الحقائق للمسلمين وبيان المستور و اظهار ظلامة رسول الله واله (ص واله) وستگون منشوراتنا مستوحاة من گتب وبحوث سماحة الدگتور نجاح الطائي وسنقوم بنشرها اقسام

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
484
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
67
23 постов
Вовлечённость
13,8%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
5
1/48двое суток
5
1/72трое суток
6

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ‏صورة من .

  • اعظم فضيلة كتموها الشهادة الثالثة

  • 11 авг.481из Najahtaie

    ‏صورة من .

  • ‏صورة من .

  • ‏القراءة الدقيقة لدلالات ما يسمى اتفاق مكة 🤣

  • ⭕️ الخارجية الباكستانية: اتفاقية الدفاع المشترك مع السعودية وتركيا تعكس التزام الدول الثلاث بتعزيز الأمن -اتفاقية الدفاع تنص على أن أي هجوم ضد أي دولة من الدول الثلاث يعد هجوما عليها جميعا (البصمة الأمريكية الصهيونية واضحة على هذا التحالف)

  • سهرة عائلية تتحول لمجزرة في #قرية_أم_جباب الشيعية بريف حمص الشرقي بعد قيام بدوي إرها__بي برمي قنبلتين بشكل مباشر على سكان المنزل بهدف القتل والتهجير، مما أدى لإصابة عدد كبير من الرجال، ثلاثة منهم بحالة حرجة. حيث تشهد البلدات الشيعية بمدينة حمص وأدلب ودمشق حالات تهجير قسري واحتلال للمنازل من قبل البدو تحت رعاية السلطة الحاكمة في سوريا

  • *وامحمدااه وامسمومااه {١}* *{براءة سم خيبر وكشف السم الحقيقي}*لشهادة النبي ص حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان - رحمه الله -، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن الحسين الهمداني، قال: حدثنا محمد بن رزام المروزي، قال: حدثنا خلف بن عبد العزيز، قال: أخبرني أبي عبد العزيز بن عثمان، عن جدي: عثمان بن أبي جبلة، قال: كما أخبرني عبد الملك بن أبي نضرة، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، _أن يهودية أهدت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) إما شاة مسمومة، وإما برقا مسموطا مسموما، فلما قربته إليه وبسط القوم أيديهم، قال: أمسكوا، فإن عضوا من أعضائها يخبرني أنها مسمومة فدعا صاحبتها_، فقال: أسممت هذا؟ قالت: نعم، قال: ما حملك عليه؟ قالت: _أحببت إن كنت كاذبا أن أريح الناس منك، وإن كنت رسولا أنك ستطلع عليه، فلم يعاقبها_ (١). هذه الروايات تثبت أن الرسول (صلى الله عليه وآله) لم يأكل من ذلك الطعام المسموم، وكان الحادث في سنة ٧ هجرية، والرسول (صلى الله عليه وآله) استشهد في سنة ١١ هجرية، إذن لم يمت الرسول (صلى الله عليه وآله) بفعل سم خيبر قطعا. *ابن مسعود: لم يأكل النبي طعام خيبر المسموم* ولقد جاءت عدة روايات في مسمومية رسول الله (صلى الله عليه وآله) منها: أحب العراق إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذراع، ذراع الشاة، وقد كان سم فيها وكان يرى أن اليهود سموه (٢). وجاء قول أبي هريرة: _"إن امرأة من اليهود أهدت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) شاة مسمومة، فقال لأصحابه: أمسكوا فإنها مسمومة"_ (٣). ولا علاقة لشهادة النبي (صلى الله عليه وآله) في سنة ١ هجرية بسم خيبر في سنة ٧ هجرية، إذ الفارق الزمني كان طويلا، هذا أولا، وثانيا إن النبي (صلى الله عليه وآله) لم يأكل الطعام المسموم. لأن الذراع المسمومة أخبرته بذلك. بينما حاول إعلام السلطة القاء المسؤولية في شهادة الرسول (صلى الله عليه وآله) على أكلة خيبر، إذ رووا عن النبي (صلى الله عليه وآله) حديثا كاذبا هو: _ما زالت أكلة خيبر تعاودني كل عام_ (٤). ومن طبيعة مفعول السموم قتلها للضحايا في أيام معدودة ولا تعطي فرصة أكثر من ذلك، وهذا مأخوذ من تجارب السموم في التاريخ، والعلم الحديث يؤيد ذلك. وجاء عن عبد الله بن مسعود قوله: _لقد كنا نسمع تسبيح الطعام - يعني بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) - وكلمه ذراع الشاة المسمومة، وأعلمه بما فيه من السم_ (٥). إذن كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعلم بالطعام المسموم من قبل الله سبحانه وتعالى مثلما كلمه الذراع المسموم، فلم يأكل منه، ولم يمضغه، وهذا من دلائل النبوة. وإخبار الله سبحانه لنبيه (صلى الله عليه وآله) يستوجب عدم أكله من ذلك الطعام. فنفهم بأن الرواية الصحيحة من قبل عبد الله بن مسعود تقول بأنه (صلى الله عليه وآله) لم يأكل طعام خيبر المسموم، وذكر البخاري رواية صحيحة في عدم أكل النبي (صلى الله عليه وآله) من طعام خيبر (٦). 📚المصدر: كتاب هل اغتيل النبي (صلى الله عليه وآله)؟ المؤلف: المفسر آية الله د. نجاح الطائي/ ص ٣٩-٤٠-٤١ (١)السيرة الشامية 5 / 208. (٢) أبو داود 3781، شمائل الترمذي 163، مسند أحمد 3 / 2. (٣) تاريخ ابن كثير 4 / 209. (٤)كنز العمال 11 / 32189. (٥) البداية والنهاية، ابن كثير 6 / 317، 322. (٦) صحيح البخاري 4 / 66 دار الفكر - بيروت. #حسوني_حسوني ‏•‏ ‏•✬••‏ 🥀‏•‏ ‏•✬••‏ #وامحمداه_وامسموماه #استشهاد_الرسول_الاعظم #هل_اغتيل_النبي #لعن_الله_ظالميك_يا_رسول_الله

  • без подписи

  • ‏صورة من .

  • والنتيجة النهائيَّة من كلِّ ما تقدَّم، أنَّ ما ورد من نسبة إرادة الإمام الحسين (عليه السلام) السير على سيرة هؤلاء المذكورين لا يصحُّ جزماً، كما اتَّضح ذلك مفصَّلاً. نسأل الله تعالى أنْ يرزقنا زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) وشفاعته في الدنيا والآخرة.. والحمد لله ربِّ العالمين.

  • وعليه، فإذا كان أمير المؤمنين (عليه السلام) قد رفض ذلك رفضاً قاطعاً، فكيف يُعقل أنْ يخالف الإمام الحسين (عليه السلام) منهج أبيه، فيجعل الالتزام بسيرة الشيخين جزءاً من مشروعه الإصلاحيَّ؟ خصوصاً مع ما عُرف عنه (عليه السلام) من عدم مخالفة سيرة أبيه طيلة حياته المباركة، كما هو واضح وبيِّن. 1ـ روى الطبريّ، وفيه كلام عن عبد الرحمن بن عوف: «هل أنت يا علي مبايعي على كتاب الله وسنة نبيه وفعل أبي بكر وعمر؟ فقال: اللهم لا، ولكن على جهدي من ذلك وطاقتي. فالتفت إلى عثمان، فقال: هل أنت مبايعي على كتاب الله وسنة نبيه وفعل أبي بكر وعمر؟ قال: اللهم نعم» [تاريخ الطبريّ ج4 ص238]. 2ـ وروى ابن كثير الدمشقيّ، وفيه: «قم إليَّ يا علي، فقام إليه فوقف تحت المنبر، فأخذ عبد الرحمن بيده فقال: هل أنت مبايعي على كتاب الله وسنّة نبيّه، وفعل أبي بكر وعمر؟ قال: اللّهمّ لا، ولكن على جهدي من ذلك وطاقتي. قال: فأرسل يده وقال: قم يا عثمان. فأخذ بيده فقال: هل أنت مبايعي على كتاب الله وسنّة نبيّه، وفعل أبي بكر وعمر؟ قال: اللّهمّ نعم. قال: فرفع رأسه إلى سقف المسجد ويده في يد عثمان، فقال: اللّهمّ اسمع واشهد، اللّهمّ اسمع واشهد، اللّهمّ اسمع واشهد، اللّهمّ إنّي قد جعلتُ ما في رقبتي من ذاك في رقبة عثمان. قال: وازدحم الناس يبايعون عثمان» [البداية والنهاية ج10 ص212]. إلى غيرهما من المصادر الكثيرة. الأمر الثالث: إنَّ الزيادة المذكورة تنافي الأصول القطعيَّة لمدرسة أهل البيت (عليهم السلام)؛ لكون الإمام الحسين (عليه السلام) عندنا من أهل العِصمة، فكيف يسعه الالتزام بسيرة غير المعصوم على نحو الإطلاق؟ إنَّ الالزام بهذه الزيادة يؤدِّي إلى التناقض مع أصل الإمامة والعصمة، وهو ما لا يُمكن قبوله، كما لا يخفى. 1ـ قال الشيخ الصدوقّ: (اعتقادنا في الأنبياء والرسل والأئمَّة والملائكة (صلوات الله عليهم) أنَّهم معصومون مطهَّرون من كلِّ دنس، وأنَّهم لا يذنبون ذنباً، لا صغيراً ولا كبيراً، ولا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون. ومن نفى عنهم العصمة في شيءٍ من أحوالهم فقد جهلهم) [الاعتقادات ص96]. 2ـ وقال الشيخ المفيدّ: (إنَّ الأئمَّة القائمين مقام الأنبياء في تنفيذ الأحكام، وإقامة الحدود، وحفظ الشرائع، وتأديب الأنام، معصومون كعصمة الأنبياء، وإنهم لا يجوز منهم صغيرة... وإنّه لا يجوز منهم سهو في شيءٍ في الدين ولا ينسون شيئاً من الأحكام، وعلى هذا مذهب سائر الإماميَّة) [أوائل المقالات ص65]. الأمر الرابع: أنَّ من طالع سيرة الإمام الحسين (عليه السلام) يجدُ موقفه واضحاً وصريحاً من حكم هؤلاء المذكورين؛ إذْ كان من أشدِّ المناوئين لهم، والرافضين لنهجهم الذي أسَّس لحكم يزيد بن معاوية الذي خرج الإمام لإبطاله وإزالته؛ ولذلك ورد في كلماته يوم عاشوراء أنَّه قال: «قتلني فلانٌ وفلانٌ». روى الخوارزميّ، وفيه قوله: «ما عُرِفت الحمرة في السماء حتَّى رمى الحسين بدمه إلى السماء، ثمَّ وضع يده على الجرح ثانياً، فلما امتلأت لطخ بها رأسه ولحيته، وقال: هكذا والله أكون حتَّى ألقى جدِّي محمَّداً (صلَّى الله عليه وآله) وأنا مخضوبٌ بدمي، وأقول: يا رسول الله، قتلني فلان وفلان» [مقتل الحسين ج2 ص39]. ولمعرفة المزيد من موقف الإمام الحسين (عليه السلام) من هؤلاء المذكورين راجع كتاب «تقريب المعارف» لأبي الصلاح الحلبيّ (طاب ثراه)، فإنّه أحسن وأجاد. الأمر الخامس: أنَّ ممَّا يشهد لكذب هذه الفقرة المذكورة أنَّ مصطلح (الخلفاء الراشدين) لم يعرف في الصدر الأوَّل من الإسلام، وإنَّما ظهر في زمن العبَّاسيين. ومن ذلك يتَّضح أنَّ إلحاق الزيادة المذكورة كان في زمانهم أو بعده. ولهذا ـ وغيره من القرائن ـ حكم المرجع الراحل السيّد محمَّد سعيد الحكيمّ (طاب ثراه) بكون هذه الزيادة من الموضوعات [يُنظر: فاجعة الطف ج2 ص13، الهامش]. الأمر السادس: لو تنازلنا ـ جدلاً ـ عن كلِّ ما تقدَّم، وقلنا بصحَّة هذه الفقرة، فالمناسب هو إرادة حجج الله تعالى وخلفائه من أنبياء الله المتقدّمين وأوصيائهم، وما جاء على لسان شعيب (عليه السلام): ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾ ينسجم مع ما خرج لأجله الإمام الحسين (عليه السلام)، وإلّا فليس المقصود الحكَّام الذين تقدَّموا على أمير المؤمنين (عليه السلام)، الذين كانوا يجهلون أبسط الأشياء على مستوى الأحكام الفقهيَّة أم العقديَّة، فإنَّ المناسب لشأن لسبط النبيِّ الأعظم، وسيد شباب أهل الجنَّة، وخامس أصحاب الكساء، وأحد أركان المباهلة، هو التأسِّي بسيرة الحجج الإلهيِّين، كما هو واضح وبيِّن.

  • يا حسين: هل أراد الإمام الحسين (ع) أن يسير بسيرة الخلفاء؟ السؤال: ما مدى صحَّة إرادة الإمام الحسين (عليه السلام) أنْ يسير بسيرة الخلفاء الثلاثة عند خطابه مع أخيه ابن الحنفية؟ الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم يُشير السائل إلى ما رواه المؤرِّخ أحمد بن أعثم الكوفيّ في وصيَّته التي كتبها إلى أخيه محمَّد بن الحنفية، والتي تضمَّنت إرادته (عليه السلام) السير بسيرة جدِّه المصطفى (صلَّى الله عليه وآله)، وسيرة أبيه (عليه السلام)، وسيرة الخلفاء أيضاً! قال ما نصُّه: «وصية الحسين (رضي الله عنه) لأخيه محمَّد (رضي الله عنه). فكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصى به الحسين بن علي بن أبي طالب لأخيه محمَّد ابن الحنفية المعروف، ولد علي بن أبي طالب (رضي الله عنه): إنَّ الحسين بن علي يشهد أنْ لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، وأنَّ محمَّداً عبده ورسوله، جاء بالحق من عنده، وأنَّ الجنَّة حق والنار حق، وأنَّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها، وأنَّ الله يبعث من في القبور. وإنّي لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجتُ لطلب النجاح والصلاح في أمَّة جدِّي محمَّد (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) أريدُ أنْ آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدِّي محمَّد (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم)، وسيرة أبي علي بن أبي طالب، وسيرة الخلفاء الراشدين المهديين» [الفتوح ج5 ص٢١]. ونقل عنه الخوارزميّ في مقتله، وفيه: «ثمَّ دعا الحسين (عليه السلام) بدواة وبياض، وكتب فيها هذه الوصية لأخيه محمَّد... إلى قوله: إنّي لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنّما خرجتُ أطلب الإصلاح في أمَّة جدِّي محمَّد (صلَّى الله عليه وآله) أريد أنْ آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدِّي محمَّد، وسيرة أبي علي بن أبي طالب، وسيرة الخلفاء الراشدين» [مقتل الحسين ج1 ص273]. إذا بان هذا، فلنا بعض الوقفات نذكرها ضمن أمور: الأمر الأوَّل: أنَّ ما نُقل من إرادة الإمام الحسين (عليه السلام) السير بسيرة الخلفاء منافٍ لما رواه أعلام الإماميَّة من عدم وجود هذه الفقرة المذكورة؛ ولذلك يحتمل إدراجها من قبل هؤلاء ـ أو غيرهم ـ لاعتقادهم بشرعية حكمهم أو إيهام الناس بذلك، كما هو ظاهر لمن عرف أحوالهم، وطالع كتبهم. 1ـ روى العلَّامة ابن شهر آشوبّ، وفيه: «فقال (عليه السلام): إنّي لم أخرج بطراً ولا أشراً ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجتُ أطلب الصلاح في أمَّة جدِّي محمَّد، أريدُ أنْ آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، أسير بسيرة جدِّي وسيرة أبي علي بن أبي طالب، فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، وهو أحكم الحاكمين» [مناقب آل أبي طالب ج3 ص240]. من دون الزيادة المذكورة. 2ـ وروى السيد محمَّد بن أبي طالب الحسينيّ الكركيّ الحائريّ، وفيه: «ثمَّ دعا الحسين (عليه السلام) بدواةٍ وبياضٍ وكتب هذه الوصية لأخيه محمَّد (رضي الله عنه): بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصى به الحسين بن علي بن أبي طالب إلى أخيه محمَّد المعروف بابن الحنفية ... إلى قوله: وأنّي لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجتُ لطلب الاصلاح في أمَّة جدِّي (صلَّى الله عليه وآله)، أريدُ أنْ آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدِّي محمَّد (صلَّى الله عليه وآله) وأبي علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن ردَّ عليَّ هذا أصبر حتَّى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق» [تسلية المجالس ج2 ص160]. من دون الزيادة المذكورة أيضاً. إنْ قلت: إنَّ ما أورده ابن شهر آشوب هو بعينه ما ذكره ابن أعثم في كتابه الفتوح، وعليه فلا يصح القول بأنَّ علماء الإماميَّة قد نقلوا الرواية من دون الزيادة محلِّ البحث؟ قلت: لا دليل على أنَّ ابن شهر آشوب قد أخذ هذه الرواية من كتاب الفتوح، بل الظاهر من استعراضه لمصادر كتابه أنَّ الفتوح ليس من جملتها، فيكون الأرجح أنّه اعتمد في نقلها على طريقٍ آخر مستقل. ويؤيِّد ذلك: أنَّ ابن شهر آشوب معروفٌ بالأمانة والدقة في النقل، فلو كان ينقل الرواية من كتاب الفتوح لما كان من المناسب أنْ يحذف هذه الفقرة رأساً، بل كان بإمكانه أنْ يوردها ثمَّ يناقشها أو يردَّها. أما حذفها مع نقله عن المصدر نفسه فلا ينسجم مع ما عُرف عنه من النزاهة العلميَّة. وعليه، فالأقرب إلى الاطمئنان أنَّ ابن شهر آشوب قد نقل الرواية من مصدرٍ آخر غير كتاب الفتوح، وكان ذلك المصدر خالياً من هذه الزيادة المنقولة في كتاب الفتوح. الأمر الثاني: أنَّ من أوضح الشواهد على بطلان هذه الزيادة ـ أي: السير بسيرة هؤلاء المذكورين ـ أنَّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قد رفض الالتزام بسيرة الشيخين حين جعلها عبد الرحمن بن عوف شرطاً لتولِّي الخلافة، فلم يقبل أنْ يجعل نفسه ملتزماً بسيرتهما.

  • تفاسير في الانترنت احفظها مكتبة تفسير البرهان في الاندرويد فيه تفاسير الطبري وابن كثير والقمي ونجاح الطائي (أهل البيت) والطوسي والقرطبي والسيوطي والطبرسي وابن الجوزي والثعلبي والفخر الرازي والزمخشري تطبيق لمطالعة تفاسير القرآن https://play.google.com/store/apps/details?id=com.mehdok.papyrus.fanoos.alborhan

  • ‏صورة من .

  • https://www.instagram.com/reel/DbQ-KRfjxXS/?igsh=MXVwcXFic3RuMXd4aA==

  • https://vt.tiktok.com/ZS4eJMDvp/

  • وكنت كمقـتنص في الشراك **** تــــذود الظــــماء عــــن المــــنهل كأنك أنســــيت ليــــل الهــــريــر **** بصفين مــــع هــــولهــــا المهـول وقد بــــت تــــذرق ذرق النـــعـام **** حــــذارا مــــن البطــــل المقــــبـل وحــــين أزاح جــــيوش الضـلال **** وافــــاك كــــالأسد المــــبــــســــل وقــــد ضاق منـــك عليك الخناق **** وصــــار بــــك الرحب كالفلفل وقــــولك: يا عمرو ؟ أين المفر **** مــــن الفــــارس القسور المسبل؟ عسى حيلــــة منــــك عـــن ثنيه **** فــــإن فــــؤدادي فـــي عــــسعــــل وشــــاطرتــــني كلما يستــــقــيم **** مــــن الملك دهــــرك لــــم يــــكمل فقمت عــــلى عجلتي رافــــعــــا **** وأكــــشف عــــن سوأتي أذيــــلــي فستــــر عــــن وجهه وانـثــــنى **** حــــياء وروعــــك لــــم يــــعــــقــل وأنــــت لخــــوفك مــــن بـــأسه **** هــــناك مــــلأت مــــن الأفــــكل ولمـــا ملــــكت حمــــاة الأنــــام **** ونــــالــت عــــصــــاك يــــــــد الأول منحــــت لغــــيري وزن الجــبال **** ولــــم تعــــطني زنــــة الــــخـــــردل وأنــــحلت مصرا لعبد الملك **** وأنــــت عــــن الغــــي لــــم تعــــدل وإن كنت تــــطــــمع فيها فـــــقد **** تخــــلى الــــقطا مــــن يـد الأجــــدل وإن لم تسامــــح إلــــى ردهــــا **** فــــإنـــي لحــــوبكم مصــــطــــلــــي بخــــيل جــــياد وشــــم الأنــوف **** وبــالــــمــــرهــــفات وبــــالــــذبــــل وأكشــــف عــنك حجاب الغرور **** وأيقــــظ نــــائــــمــــة الأثــــكـــــــــل فرإنك مــــن إمــــرة المــؤمنين **** ودعــــوى الخــــلافة فــــي معـــــزل ومــــالــــك فــــــــيهــــا ولا ذرة **** ولا لــــجــــــــــــــدودك بــــــــــــالأول فــــإن كــــان بينكما نــســــبــــة **** فــــأين الحــــسام مــــن المنجــــل ؟ وأيــن الحصا من نجوم السما ؟ **** وأيــــن معــــاوية مــــن عــــلـــي ؟ فــــإن كــــنت فيـــها بلغت المنى **** فــــفي عــــنقي عــــلق الجلجل. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ اللهم إني أبرأ إليك من اعدائك وأعداء نبيك سيدنا محمد وأعداء آل بيت نبيك صلوات الله عليهم اجمعين.

  • القصيدة الجلجلية لعمر بن العاص (رائعة جدا جدا) الـقـصـيـدة الـجـلـجـلـية لـعـمـرو بـن الـعـاص !! هذه القصيدة المسماة بالجلجلية كتبها عمرو بن العاص إلى معاوية بن أبي سفيان في جواب كتابه إليه يطلب خراج مصر ويعاتبه على امتناعه عنه، توجد منها نسختان في مجموعتين في المكتبة الخديوية بمصر كما في فهرستها المطبوع سنة 1307 ج 4 ص 314 وروى جملة منها ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 2 ص 522 وقال : رأيتها بخط أبي زكريا يحيى (2) بن علي الخطيب التبريزي المتوفى 502 . وقال الاسحاقي في " لطايف أخبار الدول " ص 41 : كتب معاوية إلى عمرو بن العاص : إنه قد تردد كتابي إليك بطلب خراج مصر وأنت تمتنع وتدافع ولم تسيره فسيره إلي قولا واحدا وطلبا جازما، والسلام . فكتب إليه عمرو بن العاص جوابا وهي القصيدة الجلجلية المشهورة التي هي " معـــــاويــــــة الحـــــال لا تجهل **** وعــــن سبــــل الحـــــق لا تعدل نسيت احتيــــــالي فــــي جلــــق **** عــــلى أهـلها يوم لبس الحلي ؟ وقد أقبلــــوا زمــــرا يهــرعون **** مهاليع كالبــــقر الجــــفــــل وقولي لهم : إن فرض الصـلاة **** بغــــير وجــــودك لــــم تــــقبــــل فــــولوا ولــــم يعـــبأوا بالصلاة **** ورمــــت النــــفار إلـــى القسطل ولما عــــصيت إمــــام الهــــدى **** وفي جــــيشه كــــل مــــستــفحل أبا البــــقر البــــكم أهـــل الشأم **** لأهل التــــقى والحــــجى أبتلي؟ فقــــلت : نعــــم، قــم فإني أرى **** قــــتــــال المفــــضل بالأفــــضل فبي حــــاربوا سيد الأوصــــياء **** بقولي : دم طــــل مـــن نعثل وكــــدت لهم أن أقـاموا الرماح **** عليها المصاحف فــــي الـقسطل وعــــلمتهم كشــــف سوأتــــهم **** لرد الغــــضنفــــرة المــــقــــبـــل فــــقام البغــــاة عــــلى حــــيدر **** وكفوا عن المشعــــل المـصطلي نسيت محــــاورة الأشـــعــــري **** ونحن عــــلى دومة الجــــنـــدل؟ أليــــن فيطــــمع فــــي جـــانبي **** وسهمي قــــد خـــاض في المقتل خلعــــت الخــــلافة من حــــيدر **** كخــــلع النعــــال مـــن الأرجـــل وألبستهــــا فيك بعــــد الأيــاس **** كـــــلبس الخــــواتــــيم بالأنمــــل ورقيــــتك المنــــبر المشمخـــر **** بلا حــــد سيــــف ولا مــــنصــــل ولو لــــم تكــــن أنـــت من أهله **** ورب المقــــام ولــــــــم تـــــكمل وسيرت جيش نفــــاق العــــراق **** كسير الجـــــنـــــوب مع الشمأل وســــيرت ذكــــرك في الخافقين **** كــــسير الحــــمير مــــع المحمل وجهلــــك بــي يا بن آكلة الكبود **** لأعــــظـــــم مــــا أبــــتــــلــــــــي فــــلولا مــــوازرتي لــــم تــــطع **** ولــــولا وجــــودي لــــم تــــقــبل ولــــولاي كــــنت كمثـــل النساء **** تعــــاف الخــــروج مـــن المنزل نصــــرناك مــن جهلنا يا بن هند ****عــــلى النــــبأ الأعــــظم الأفضل وحــــيث رفعــناك فوق الرؤوس **** نــــزلنا إلــــى أسفــــل الأســــفل وكــــم قــد سمعنا من المصطفى ****وصايــــا مخــــصصة فــي علي؟ وفــــي يــوم " خم " رقى منبرا **** يــــبلغ والــــركب لــــم يــــرحــل وفي كــــفه كفــــه معــــلــــنـــــا **** يــــنادي بــــأمر العــــزيز العـلي ألست بكم منكــــم فـــي النفوس **** بــــأولى ؟ فـــــقالوا : بلى فافعل فأنحله إمــــرة المــــؤمنــــيــــن **** من الله مستخــــلــــف المنحــــل وقــــال : فــــمن كنــت مولى له **** فهــــذا له الــــيوم نعــــم الــولي فــــوال مواليــــه يــــا ذا الجلال **** وعــــاد معــــادي أخ المــــرسـل ولا تنــــقـضوا العهد من عترتي **** فــــقــــاطعهم بــــي لــــم يــوصل فبخــــبخ شيــــخــــك لمــــا رأى **** عــــرى عــــقــــد حــيدر لم تحلل فــــقال : ولــــيكم فاحفــــظــــوه **** فــــمدخــــله فــــيكم مــــدخــــلي وإنــــا ومــــا كان من فعــــلـــنا **** لــــفي النار فـــــي الدرك الأسفل ومــــا دم عــــثمان منــــج لـــنا **** مــــن الله فــــي الموقف المخجل وإن عــــليا غــــدا خــــصمــــنا **** ويعــــتــــز بــــالله والمرسـل يحــــاسبنا عــــن أمــــور جرت **** ونحــــن عــــن الحــــق في معزل فما عــذرنا يوما كشف الغطا ؟ **** لك الويــــل منــــه غــــدا ثــــم لي إلا يــــا بن هــــند أبعـت الجنان **** بعــــهــــد عـــهــــدت ولم توف لي وأخــــسرت أخــــراك كيما تنال **** يــــسير الحطــــام مــــن الأجــــزل وأصبحـــت بالناس حتى استقام **** لك المــــلك مــــن مــــلك محــــول

  • https://vt.tiktok.com/ZSXvqdyyr/