tgindex
وثائق ومقالات طالب علم

وثائق ومقالات طالب علم

Статистика

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم .

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
36
Всего постов
260
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
3 282
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
221
40 постов
Вовлечённость
6,7%
к подписчикам
Постов в день
5,1
всего 260
Упоминаний
4
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
259
1/48двое суток
296
1/72трое суток
320

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • بيْد أن ما يزيل هذا اللبس ويفصل في المسألة هو ما صرح به ابن عربي نفسه في كتابه "التدبيرات الإلهية" حيث قال: (ثم يؤيد قول هذا السيد -يقصد الجنيد- بقول الشريف الرضي حفيد علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: إنِّي لَأكْتُمُ مِنْ عِلْمِي جَوَاهِرَهُ...) إلى آخر الأبيات[11].   فهو هنا يقطع الشك باليقين مؤكدًا أن الأبيات للشريف الرضي، وليست للإمام الرضا عليه السلام كما توهم الشراح، وبهذا الدليل يبطل القول بنسبتها إليه عليه السلام.   #طالب_علم   [1] - هكذا تكلم ابن عربي، نصر حامد أبو زيد، ص79. [2] - هكذا تكلم ابن عربي، نصر حامد أبو زيد، ص76. [3] - الفتوحات المكية، ابن عربي، ج1 ص32، طبعة دار صادر. [4] - مجلة نصوص معاصرة العدد 42-43، مقال بعنوان: نقد الانتساب لأهل البيت عليهم السلام، الشيخ جويا جهانبخش، ص323 هامش رقم 38، نقلا عن الفتوحات المكية بترجمة محمد الخواجوي. [5] - راجع الهامش رقم 6 من مجموعة رسائل ابن عربي، ج2 ص144، طبعة دار المحجة البيضاء. [6] - هكذا تكلم ابن عربي، نصر حامد أبو زيد، ص79. [7] - تنزل الأملاك لابن عربي، هامش ص22، طبعة دار صادر. [8] - مجموعة رسائل ابن عربي، ج2 ص144، طبعة دار المحجة البيضاء، تنزل الأملاك، ابن عربي، ص13-14، طبعة دار الكتب العلمية. [9] - الفتوحات المكية، ابن عربي، ج1 ص32، طبعة دار صادر. [10] - الحقائق الإلهية في أشعار الفتوحات المكية، عاصم إبراهيم الكيالي، ص37. [11] - التدبيرات الإلهية، ابن عربي، بتحقيق الدكتور محمد الإدريسي الحسيني، ص80، إنشاء الدوائر، ص81، طبعة مكتبة الثقافة الدينية. https://t.me/rarrttyyyuu/6036?single

  • #تنزيه_زين_العابدين   (الحلقة السابعة والعشرون)   5- نقد نسبة الأبيات إلى الإمام الرضا عليه السلام:   وأما نسبتها إلى الإمام الرضا عليه السلام فقد ذكر ذلك نصر حامد أبو زيد في كتابه "هكذا تكلم ابن عربي" حيث قال: (وبالمثل يورد الشعر الذي سبق أن ذكرناه، والذي يُنسب إلى "الرِّضا" حفيد "علي بن أبي طالب": يا رُبَّ جوهر علم لو أبوح به *** لقيل لي أنت ممن يعبد الوثنا ولاستحلَّ رجال مسلمون دمي *** يرون أقبح ما يأتونه حَسَنا)[1].   أقول: لم يذكر نصر أبو زيد مصدرًا لهذا الادعاء في نفس الصفحة، ولكنه ذكر الأبيات نفسها قبل ثلاث صفحات نقلًا عن كتابي "تنزل الأملاك" و"الفتوحات المكية" لابن عربي بدون نسبة الأبيات إلى الإمام الرضا عليه السلام حيث جاء في المصدر: (وكما قال علي رضي الله عنه، حين علَّم النقلة: "إن هاهنا -وضرب على صدره بيده- لَعلومًا جمَّة، لو وجَدتُ لها حملة" وكما قال ابنه الذكي الحبر السني: يا رُبَّ جوهر علم لو أبوح به ...) إلى آخر البيتين الأخيرين[2]!   فلم يحدد ابن عربي من هو هذا "الابن الذكي الحبر السني" لأمير المؤمنين عليه السلام مما أوقع أتباعه في التخبط!  الأمر الآخر هو الخلط بين "الرضي" و "الرضا" فقد جاء في الفتوحات المكية: (ولم يكن لقول الرضي من حفدة علي بن أبي طالب صلى الله عليه وسلم...) ثم ذكر الأبيات[3].   فهو هنا قد نسبها إلى "الرضي" وليس إلى الإمام الرضا عليه السلام، وقد حاول محمد الخواجوي في ترجمته للفتوحات المكية حل هذا الإشكال فقال: (إن الاحتمال الأول الذي يرد على الذهن أن يكون المراد هو الشريف "الرضيُّ"، الذي هو من السادة الموسوية الأجلّاء، ومن أحفاد أمير المؤمنين عليٍّ عليه السلام. بَيْدَ أني لم أعثر في أيِّ موضع من المواضع من ينسب هذه الأبيات إلى الشريف الرضيِّ،(و) الاحتمال الآخر أن يكون المراد هو الإمام "الرضا" عليه السلام، حيث يُلقَّب في الكثير من النصوص -والأغلبية الساحقة منها بطبيعة الحال من مؤلَّفات العامة، أي الذين ينتمون إلى ذات مذهب ابن عربي- بلقب "الرضيِّ" ولا يبعد أن يكون حَدَث خَلْطٌ عند ابن عربي بين "عليِّ بن موسى" الرضا/الرضيِّ عليه السلام و"عليّ بن الحسين" زين العابدين عليه السلام الذي يُنسب إليه هذا الشعر، والله أعلم)[4].   أقول: وضع الخواجوي احتمالان لكي يخرج من هذا الإشكال ثم مال إلى الاحتمال الثاني وعلَّل بوجود خلط عند ابن عربي بين لقب "الرضي" و"الرضا" من جهة، وبين الإمامين "علي بن الحسين" و"علي بن موسى" عليهما السلام من جهة أخرى، إلا أني أرى أنَّ سبب التخبط بين أتباع ابن عربي يعود لعاملين رئيسيين، وهما: العامل الأول: عدم تحديد ابن عربي لاسمِ (الابن الذكي الحبر الكبير السَّنِيِّ) لأمير المؤمنين عليه السلام الذي نسب له الأبيات في كتابيه "تنزل الأملاك" و"مجموعة الرسائل"؛ الأمر الذي أوقع أتباعه وشُرَّاح كتبه في حيرة لتحديد الشخصية المقصودة. فبينما ذهب محقق "مجموعة رسائل ابن عربي" إلى أنه الإمام زين العابدين عليه السلام[5]، رأى نصر حامد أبو زيد أنه الإمام الرضا عليه السلام[6]، في حين ذهب نواف الجراح محقق "تنزل الأملاك" إلى أن المقصود هو ابن عربي نفسه[7]! ولعل هذا الإبهام هو ذاته الذي دفع البعض إلى نسبة الأبيات للإمام الحسن عليه السلام أيضًا؛ نظراً لعبارة ابن عربي التي تشير إلى ابنه (الكبير) حيث جاء في النص: (وكما قال ابنه الذكي الحبر الكبير السني...)[8]، فتوهَّموا أنه يقصد الإمام الحسن عليه السلام.   العامل الثاني: ذكره للقب (الرضي من حفدة علي بن أبي طالب)[9] في كتاب "الفتوحات المكية" دون أن يسبقها بلفظ "الشريف"، وهو ما أدى بالبعض إلى توهم أنه يقصد الإمام الرضا عليه السلام. ولعل هذا ما دفع الكيالي الشاذلي إلى إقحام لفظ "الإمام" قبل لقب "الرضي" في كتابه "الحقائق الإلهية في أشعار الفتوحات المكية" عند نقله للأبيات، فقال: "(قال "الإمام" الرضي من حفدة "الخليفة" علي بن أبي طالب رضي الله عنهما...)" ثم ذكر الأبيات[10].

  • видео или голосовое, без подписи

  • #تنزيه_زين_العابدين   (الحلقة السابعة والعشرون)    5- نقد نسبة الأبيات إلى الإمام الرضا عليه السلام: https://taleb-elm313.blogspot.com/2026/08/blog-post_14.html   #طالب_علم

  • (قناة مأدبة المتكلمين) النقد أولاً هنا تُوزن الأفكار بميزان العقل والبرهان، لا بميزان الأسماء والألقاب. الجميع تحت النقد بلا استثناء. https://t.me/KalamHub

  • #تنزيه_زين_العابدين   (الحلقة السادسة والعشرون)   4- نقد نسبة الأبيات إلى الإمام الصادق عليه السلام:   وأما عن نسبة الأبيات إلى الإمام الصادق عليه السلام فقد صرَّح بهذا القول عبد القادر بن حمزة بن ياقوت الأهري في كتابه الأقطاب القطبية حيث قال: (وكما قال فيه علي بن أبي طالب، رضي الله عنه: "إن بين جنبيَّ لعلمًا جمًّا، لو أبذُله أُقتل". ولذلك قال ابنه جعفر الصادق: (إنِّي لأكتُم من علمي جواهره * كيلا يرى العلم ذو جهل فيفتننا...) إلى آخر الأبيات[1]. ولم يذكر مصدرًا لهذا الادعاء.   وجاء في شرح الحكم العطائية للكيالي الشاذلي: (وروي عن الإمام الصادق قوله: يا رُبَّ جوهر علم لو أبوح به * لَقيل لي أنت ممن يعبد الوثنا...) إلى آخر البيتين[2]، ولكن الكيالي تخبَّط فنسبها في موضع آخر من الكتاب نفسه إلى الإمام زين العابدين عليه السلام[3]! فنسبة الأبيات إلى الإمام الصادق عليه السلام باطلة، لعدم استناد أيٍّ منهما إلى مصدر معتمد أو سند معتبر يثبت صدورها عن الإمام عليه السلام، ولِاضطراب ناقليها أنفسهم في عزوها.   والخلاصة: نسبة الأبيات إلى الإمام الصادق عليه السلام ساقطة سندً ومتنًا، وهي من إيرادات الصوفية المرسلة بلا أصل في تراث أهل البيت عليهم السلام.   #طالب_علم   [1] - الأقطاب القطبية أو البلغة في الحكمة، عبد القادري بن حمزة بن ياقوت الأهري، ص219-220. [2] - اللطائف الإلهية في شرح مختارات من الحكم العطائية، عاصم الكيالي الشاذلي، ص13. [3] - اللطائف الإلهية في شرح مختارات من الحكم العطائية، عاصم الكيالي الشاذلي، ص68. https://t.me/rarrttyyyuu/6031?single

  • видео или голосовое, без подписи

  • #تنزيه_زين_العابدين    (الحلقة السادسة والعشرون)   4- نقد نسبة الأبيات إلى الإمام الصادق عليه السلام: https://taleb-elm313.blogspot.com/2026/08/blog-post_13.html   #طالب_علم

  • إما حسيني وإما يزيدي. وهنا لا بد أن نسأل الشيخ الدقاق على وفق منطقه هو: 🔻 إذا كان تقسيم الشيعة بحسب موقفهم من النهج الخميني عملاً من أعمال الـCIA، فهل رموز الخط الخميني في لبنان، من رأس الهرم إلى أسفله، الذين قسموا الناس بهذه الطريقة وذهب بعضهم إلى أبعد منها، كانوا جميعاً ـ بنظر الشيخ الدقاق ـ عملاء للـCIA؟ 🔻 أم أن التقسيم إذا نسبناه إلى أميركا صار مؤامرة، وإذا صدر من داخل الخط الثوري نفسه تحول إلى «بصيرة» و«وعياً حسينياً»؟ 🔻 بل المفارقة أن الـCIA ـ بحسب الرواية التي يقدمها الشيخ ـ لم تفعل أكثر من تقسيم الشيعة إلى «خمينيين» و«خوئيين»، بينما ذهب الخطاب الثوري نفسه إلى تقسيم أشد وأخطر: فمن كان في المحور كان حسينياً، ومن لم يكن فيه كان في الجهة المقابلة، أي في خط يزيد! فمن الذي جعل الانتماء إلى مشروع سياسي معاصر فاصلاً بين الحسين ويزيد: الـCIA أم هذا الخطاب نفسه؟ ثم نصل إلى أغرب ما في كلام الشيخ الدقاق: قوله إن «الشيعة الخوئيين» إذا دخل محرم صاروا خمينيين، وإن الشيعة جميعاً يتحولون في عاشوراء إلى خمينيين ثوريين. كلا. إذا جاء محرم فإن الشيعة لا يتحولون إلى خمينيين. إنما يجتمعون على الحسين (عليه السلام). وهذا فرق جوهري. 🔻 فحين تأتي عاشوراء يلتقي الشيعة بمختلف اتجاهاتهم وآرائهم السياسية والفقهية تحت راية الحسين؛ لأن الحسين أوسع من انتماءاتهم الحزبية والسياسية جميعاً، وهو الذي يجمعهم، لا أنها مناسبة يتحولون فيها إلى أتباع مشروع سياسي معاصر. فالشيعي الذي يتبع مدرسة السيد الخوئي لم يكن خارج الحسين أحد عشر شهراً حتى يأتي محرم فيعيده إليه. هو حسيني من الأصل. والسيد الخوئي ومقلدوه لم يحتاجوا إلى أن يصبحوا خمينيين حتى يكونوا شيعة للحسين. 🔻 التشيع لم يبدأ سنة 1979، وعاشوراء لم تبدأ بانتصار الثورة الإسلامية في إيران، والحسين (عليه السلام) أكبر من أن يختزل في حزب أو دولة أو محور أو نظرية سياسية معاصرة. ولذلك حين ترى في محرم المختلفين سياسياً وفقهياً يلبسون السواد، ويقيمون مجالس الحسين، ويبكون مصابه، فليس معنى ذلك أنهم تخلوا عن آرائهم وتحولوا إلى «خمينيين» لعشرة أيام. معناه ببساطة أنهم كانوا جميعاً، قبل محرم وفي محرم وبعد محرم، شيعة للحسين (عليه السلام). أما أن نستولي على هذه المساحة الجامعة، ثم نقول: إن اجتماعكم على الحسين دليل على أنكم أصبحتم جميعاً خمينيين، فهذه مصادرة عجيبة. إذ تنقلب جهة النسبة تماماً: بدلاً من أن يكون السيد الخميني واحداً من أتباع الحسين، يصبح الحسيني هو من صار خمينياً! ولا تصح هذه النتيجة إلا إذا كانت الدعوى الحقيقية هي: لا يمكن للشيعي أن يكون حسينياً إلا إذا كان خمينياً. 🔻 فإن كان هذا هو المقصود فليقل ذلك الشيخ الدقاق بصراحة، وعندئذ لا يعود الكلام عن وحدة الشيعة في عاشوراء، وإنما عن محاولة احتكار الحسين نفسه لمصلحة اتجاه سياسي بعينه. أما إذا كان السيد الخوئي ومقلدوه وسائر الشيعة الذين لم يتبنوا النهج الخميني حسينيين أيضاً ـ وهم كذلك بلا ريب ـ فقد سقطت من أصلها دعوى أنهم «يتحولون في محرم إلى خمينيين». إنهم لا يتحولون إلى شيء. إنما يظهر في محرم ما كانوا عليه دائماً: شيعةً للحسين (عليه السلام). نقلاً عن الحساب الرسمي لسماحة الشيخ #شارع_الرسول @s_alrasul https://t.me/rarrttyyyuu/6026

  • 🔴 مَن الذي قسّم الشيعة: الـCIA أم الشيخ الدقاق⁉️ 🔻 انتشر أخيراً مقطع للشيخ عبد الله الدقاق يقرر فيه ـ لا على سبيل الاحتمال، بل كأنه ينقل حقيقة تاريخية مقررة ـ أن الاستخبارات الأميركية CIA قسمت الشيعة إلى «خمينيين ثوريين» و«خوئيين غير ثوريين»، وأنها عملت على تقوية الشيعة الخوئيين في مواجهة الشيعة الخمينيين. 🔻 ثم يضيف أن المفاجأة التي أفسدت هذا المخطط هي أن شهر محرم إذا أقبل أصبح «الشيعة الخوئيون خمينيين»، بل إن الشيعة كلهم ـ بحسب تعبيره ـ يصيرون خمينيين ثوريين! 🔻 ولا أدري، قبل كل شيء، من أين جاء الشيخ الدقاق بهذه المعلومة الخطيرة؟ 🔻 هل قدمت إليه الـCIA وثيقة تعترف فيها بأنها هي التي قسمت الشيعة إلى «خمينيين ثوريين» و«خوئيين غير ثوريين»، وأنها قررت تقوية الخوئيين في مواجهة الخمينيين؟ وإذا كانت قد قدمت إليه هذه الوثيقة، فبأي صفة قدمتها إليه؟! أم أن المسألة لا تعدو بناءً ذهنياً بسيطاً من هذا القبيل: 🔻 هناك في نظر المتحدث فريقان؛ فريق «ثوري» يمثّل الحق، وفريق «غير ثوري» يمثّل الاتجاه المقابل. وأميركا هي القوة الاستكبارية الكبرى، والـCIA جهازها الاستخباري؛ فإذاً لابد ـ بطبيعة الحال! ـ أن تكون الـCIA مع الفريق الذي نصنفه نحن في الجهة السيئة من المعادلة، أي «الخوئيين غير الثوريين»، ولابد أن تكون قد عملت على تقويتهم في مواجهة «الخمينيين الثوريين»! 🔻 ثم تتحول هذه المصادرة الذهنية، من دون أن نشعر، إلى معلومة تاريخية عن مشروع للـCIA! نعم، واقع الحال أن الوسط الشيعي، ولا سيما بعد الثورة الإسلامية في إيران، شهد تمايزاً واضحاً بين خطين بارزين. 🔻 فالنهج الذي مثّله السيد الخميني في فهم دور الفقيه، وفي العمل السياسي والثوري، وفي إقامة الدولة، لم يكن هو النهج السائد بين علماء الشيعة ومراجعهم آنذاك، بل خالفه فيه عدد من كبار المراجع داخل إيران وخارجها؛ وكان السيد كاظم شريعتمداري في حوزة قم مثالاً بارزاً على ذلك، كما كان السيد أبو القاسم الخوئي في النجف يمثل نهجاً فقهياً وسياسياً مختلفاً عن النهج الخميني. هذا واقع تاريخي، وليس اختراعاً للـCIA. 🔻 ومن الطبيعي أن تدرس أجهزة الاستخبارات الأميركية المجتمع الشيعي كما تدرس غيره، وأن تكتشف الاتجاهات الموجودة فيه، وأن ترصد الاختلاف بين النهج الخميني وغيره، بل وأن تحاول الاستفادة من هذا الاختلاف بما يخدم مصالحها. 🔻 ولكن هناك فرقاً هائلاً بين أن ترصد انقساماً موجوداً وتحاول استثماره، وبين أن يقال إنها هي التي قسمت الشيعة، أو إنها وضعت مشروعاً لـ«تقوية الخط الخوئي» في مواجهة الخط الخميني. 🔻 وحتى لو افترضنا أنها حاولت الاستفادة من الاتجاهات المختلفة داخل الوسط الشيعي، فمن أين جاءت الزيادة الأخرى: أنها كانت تعمل على تقوية الخوئيين؟ وكيف كانت هذه التقوية؟ هل كانت تطبع منهاج الصالحين للسيد الخوئي وتوزعه؟ أم كانت تدفع رواتب طلبة حوزة النجف؟ أم تمول مكاتبه ووكلاءه ومؤسساته؟ 🔻 عبارة «كانوا يقوونهم» ليست مجرد توصيف للواقع؛ إنها حكاية عن سياسة استخبارية وعمل مادي محدد. فلا تتحول إلى حقيقة لمجرد أن وقوعها يناسب الصورة التي رسمناها سلفاً للصراع. والمفارقة أن التاريخ الأميركي نفسه أكثر تعقيداً بكثير من هذه الحكاية المبسطة. 🔻 ففي الثمانينيات وقعت فضيحة إيران ـ غيت، وانكشف أن مسؤولين في إدارة ريغان دخلوا في عملية سرية لتزويد إيران بالسلاح أثناء حربها مع العراق، وبوساطة إسرائيلية. ولا أقول إن هذا يعني أن أميركا كانت تريد تقوية النهج الخميني؛ فهذا لا يلزم من الواقعة. ولكنه يكفي لإظهار سذاجة تحويل السياسة الأميركية إلى معادلة بسيطة من قبيل: الخوئيون ندعمهم، والخمينيون نحاربهم. فالدول وأجهزة الاستخبارات تتحرك بحسب مصالحها؛ قد تعادي طرفاً، وتفاوضه سراً، وتسلحه في ظرف آخر، وتحاول إضعافه في ظرف ثالث. أ🔻 ما المفارقة الأشد، فهي اتهام الـCIA بأنها قسمت الشيعة بحسب موقفهم من النهج الخميني، مع أن بعض أبرز رموز الخط الثوري نفسه ـ بل الرمز الأول والمسؤول الأعلى لهذا الخط في لبنان، فضلاً عمن دونه من رموزه ممن كانوا في مواقع المسؤولية والتوجيه التعبوي وصناعة الوعي ـ ذهبوا إلى أبعد من ذلك بكثير. فلم يعد التقسيم: هؤلاء خمينيون وهؤلاء غير خمينيين. بل تحول في هذا الخطاب إلى: هذا معسكر الحسين، وذاك معسكر يزيد. ولا مجال للحياد. إما أن تكون مع هذا الخط، وفي هذا النهج والمحور، فتكون في معسكر الحسين؛ وإما أن تكون خارجه، بل حتى لو لم تكن محارباً له وإنما لم تكن معه، فأنت عملياً في المعسكر الآخر. 🔻 وبعض رموز هذا التيار تجاوز حتى التصنيفات الدينية والمذهبية والقومية، ليجعل المعيار الأساس هو موقع الإنسان من هذا المحور: لا شيعي وسني، ولا مسلم وغير مسلم، ولا هذه القومية وتلك؛ وإنما أنت مع هذا المحور، أو في الجهة الأميركية الصهيونية. ثم يعاد إنتاج هذا التصنيف بلغة دينية عاشورائية:

  • видео или голосовое, без подписи

  • رفض رجال دين ومدونون تصريحات رجل الدين البحريني عبد الله الدقاق، التي قسم فيها الشيعة الى قسمين متهماً الشيعة من أتباع مراجع النجف بتلقي الدعم من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، معتبرينها إساءة ومرفوضة.

  • #تنزيه_زين_العابدين   (الحلقة الخامسة والعشرون)   3- نقد نسبة الأبيات إلى الإمام زين العابدين عليه السلام:   وأما عن نسبة الأبيات إلى الإمام زين العابدين عليه السلام فقد جاء ذلك في كتاب "منهاج العابدين" المنسوب للغزالي المتوفى سنة 505 هـ[1]، حيث قال الكاتب: (ألَمْ تَسْمَعْ إِلى قَوْلِ زين الْعَابِدِينَ عليِّ بنِ الحُسَيْنِ بْنِ علي بن أبي طالب، رَضِيَ اللَّهُ عنهم، حيث يقول مضمنًا: إِنِّي لأَكْتُمُ مِنْ عِلْمِي جَوَاهِرَهُ **** كَيْ لَا يَرَى الحَقَّ ذُو جَهْلٍ فَيَفْتَتِنا وقَدْ تَقَدَّمَ فِي هُذَا أَبو حَسَنٍ**** إلى الْحُسَيْنِ وَأَوصَى قَبْلَهُ الحَسَنَا يَا رُبَّ جَوْهَرِ عِلْمٍ لَوْ أَبُوحُ بِهِ**** لَقِيلَ لِي أَنْتَ مِمَّنْ يَعْبُدُ الوَثَنَا وَلَا سْتَحَلَّ رِجَالٌ مُسْلِمُونَ دَمِي**** يَرَوْنَ أَقْبَحَ مَا يَأْتُونَهُ حَسَنَا)[2]   أقول: لم يذكر مؤلف "منهاج العابدين" -إن ثبتت نسبته للغزالي- مصدرًا ولا سندًا لما نقله، فأورد الأبيات مرسلة بلا عزو، فصار الكتاب أقدم مصدر معروف ينسب الأبيات إلى الإمام زين العابدين عليه السلام. ومن جهة أخرى لا نجد هذه الأبيات في سيرة الإمام السجاد عليه السلام المروية في المصادر الشيعية الموثوقة، ولا وجود لها في كتب الحديث المعتبرة التي جمعت أحاديث المعصومين عليهم السلام وكلماتهم. بل حتى بعض علماء أهل الخلاف نفوا نسبتها إلى الإمام السجاد عليه السلام، كما سيأتي في الحلقات القادمة.   #طالب_علم   [1] – أثار كتاب "منهاج العابدين" شكوكاً واسعة لدى عدد من الباحثين والمستشرقين حول صحة نسبته للغزالي، بل ذهب بعضهم إلى جزمه بأنه أثرٌ منحول، فيما ذهب قسم آخر بأنه من مؤلفاته، وسنعرض بعض أقوالهم خلال الحلقات القادمة. [2] - منهاج العابدين، الغزالي، بتحقيق محمود مصطفى حلاوي، ص56.   https://t.me/rarrttyyyuu/6023

  • #تنزيه_زين_العابدين   (الحلقة الخامسة والعشرون)   3- نقد نسبة الأبيات إلى الإمام زين العابدين عليه السلام: https://taleb-elm313.blogspot.com/2026/08/blog-post_12.html   #طالب_علم

  • العياشي: عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تدرون مات النبي صلى الله عليه وآله أو قتل ان الله يقول: " أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم " فسم قبل الموت انهما سقتاه [قبل الموت] فقلنا انهما وأبوهما شر من خلق الله.

  • البخاري : ... قالت عائشة لددناه (أي رسول الله) في مرضه فجعل يشير إلينا أن لا تلدوني فقلنا كراهية المريض للدواء . فلما أفاق قال (ألم أنهكم أن تلدوني) . قلنا كراهية المريض للدواء . فقال (لا يبقى أحد فى البيت إلا لد وأنا أنظر إلا العباس فإنه لم يشهدكم)

وثائق ومقالات طالب علم — tgindex