tgindex
الفلسفة و العرفان والعقل والقرآن

الفلسفة و العرفان والعقل والقرآن

Статистика

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين . بيان معارضة الفلسفة و العرفان للعقل والقرآن . الحق أولى بأن نموت لأجله. قناتنا الأخرى لرد الشبهات و توضيحات . https://t.me/mntazr131

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
34
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 372
0 за 5 дн.
Сутки
−1
−0,04%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
417
34 постов
Вовлечённость
17,6%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 34
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
131
1/48двое суток
150
1/72трое суток
161

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • 🔰 وحدة الوجود عند المتفلسفين و عدمية الموجودات إنّ الوجود حقيقة واحدة هي عين الحقّ وليس للماهيات والاعيان الامكانية وجود حقيقي... وإنّ الظاهر في جميع المظاهر والماهيات والمشهود في كلّ الشؤون والتعينات ليس إلا حقيقة الوجود، بل الوجود الحقّ بحسب تفاوت مظاهره وتعدد شؤونه وتكثّر حيثياته... بل الممكنات باطلة الذوات هالكة الماهيات أزلا وأبدا والموجود هو ذات الحقّ دائما وسرمدا... فانكشف حقيقة ما اتّفق عليه أهل الكشف والشهود من أنّ الماهيات الامكانية أمور عدمية.... بمعني أنّها غير موجودة لا في حد أنفسها بحسب ذواتها ولا بحسب الواقع... كما قيل شعرا:  وجود اندر كمال خويش ساري است تعين‏ها امور اعتباري است ... وفي كلمات المحقّقين [ومراده منهم هو أهل العرفان [إشارات واضحة بل تصريحات جلية بعدمية الممكنات أزلا وأبدا ... فإذن لا موجود إلا اللّه‏ ... وكتب العرفاء كالشيخين العربي وتلميذه صدر الدين القونوي مشحونة بتحقيق عدمية الممكنات وبناء معتقداتهم و مذاهبهم علي المشاهدة والعيان ... . 📚 ملاصدراى شيرازى ، اسفار، ج 2 ص 339-342 . 🍃الفلسفة و العرفان والعقل والقرآن🍃

  • هذا اليهودي افهم و اعقل من جميع الفلاسفة المتأسلمين.

  • 🔰 العلة والمعلول عند الفلاسفة في نهاية الأمر 🔷 ما وضعناه أوّلا أنّ في الوجود علّة ومعلولا بحسب النظر الجليل قد آل آخر الامر بحسب السلوك العرفاني إلي كون العلّة منهما أمراً حقيقيّاً و المعلول جهة من جهاته، ورجعت عليّة المسمّي بالعلّة وتأثيره للمعلول إلي تطوّره بطور وتحيّثه بحيثيّة. 📚 الأسفار، ج 2 ص 300 ـ 301 . 🔷 فاحكم بالعلية ولكن تصرف فيها بأنها التشؤن لا التوحيد مثلا كما يقوله المعتزلي! 📚 الأسفار، ‏ج 2 ص 301 . 🍃الفلسفة و العرفان والعقل والقرآن🍃

  • без подписи

  • 🔰 الروايات في مدح أهل التصوف مجعولة ✍ الفقيه المتكلم الشيخ لطف الله الصافي الكبايكاني 🔷 هذه الأحاديث غير معتبر ولايجوز الإعتماد عليها ...

  • 8 авг.364510

    🔰 مفاسد نظرية وحدة الوجود ✍️ السيد حسين الشمس رحمه الله 🔷 يحسن إتماماً للبحث أن نقف علي المفاسد و المحاذير الفاسدة المترتبه عليها وهي : الأول : اتحاد الخالق و المخلوق والعابد والمعبود والرازق والمرزوق والمحيي والمميت والمرسل والرسول والمنزِل والمنزَل وقد ورد التصريح بذلك في بعض كلماتهم ومنها قول ترجمان معارفهم الكاشاني : والوجود إلا عين الحق تعالي والإضافة نسبة ليس لها وجود في الخارج والأفعال والتأثيرات ليست إلا تابعة للوجود ، إذ المعدوم لا يؤثر فلا فاعل ولا موجود إلا الحق تعالي فهو العابد باعتبار تعينه وتقيده بصورة العبد التي هي شأن من شؤونه الذاتية وهو المعبود باعتبار إطلاقه و عين العبد باقية علي عدمها ... [اصطلاحات الصوفية ص 99] ومن الواضح أن هذا مخالف لضرورة الأديان الإلهية السماوية غير المحرفة . وعلي ضوئه يلغو إرسال الرسل والأنبياء وإنزال الكتب والتكليف الثواب والعقاب وكون الجنة للمطيع والنار للعاصي،إذ المفروض أنه لا موجود إلا واجب الوجود وكل ما سواه وهم وسراب وهذا يقتضي أن يلغو كل ذلك وهو مستلزم لنفي جميع الشرائع والملل السماوية . الثاني : محدودية الواجب وترتب آثار الممكنات عليه ، إذ أنها بعد الإلتزام بإطلاق الوجود الواجبي وقابليته للتقيد بالماهيات والأعيان الثابتة فإن التقيد يدور أمره بين التقيد الواقعي والتقيد الإعتباري . وحينئذ يقال : إن التقيد إن كان واقعيا وفي نفس الأمر فهو موجب لمحدودية الوجود الواجبي و نقصه ، بحيث يصير منشئاً لانتزاع كل ماهية خاصة عنه وهذا امر محال لمحالية أن يكون الوجود الواحد الشخصي منشئاً لانتزاع ماهيات خاصة متعددة ... وإما إنكار آثار الممكنات الخارجية والقول بأنها امور خارجية والقول بأنها امور خيالية غير واقعية كما هو صريح قول بعضهم : [كل ما في الكون وهم أو خيال] وهو نوع سوفسطائية وإنكار لوجود الممكنات وآثارها خارجا وهو خلاف الحس والوجدان بل هو إنكار لإرسال الرسل وإنزال الكتب والتكاليف الإلهية والثواب والعقاب والجنة والنار والمعاد والخالق والمخلوق والعابد والمعبود . الثالث : لوازم الجبر الأفعالي إذ أن العرفاء يسندون كل يتحقق في الخارج إليه تعالي حالهم في ذلك حال الأشاعرة بل حالهم أسوأ إذ الأشاعرة يذعنون بوجود الإنسان في الخارج ولكنهم يقولون إنه لا يوجد أفعاله الإختيارية وإنما موجدها هو الله تعالي وليس للإنسان بالنسبة لأفعاليه إلا الكسب والراد من كسب الإنسان لأفعاله : أنه حين إرادته لإيجادها قد جرت عادة الله تعالي علي إيجادها في ذلك الحين وهذا المقدار من ارتباطه بأفعاله يسمي كسبا لها ، ولذا فإنهم يقولون إن خلق أعمال العباد وإيجادها يكون لله تعالي وكسبها يكون للعبد . والفرق بينهما : أن الأشارعة يرون أن أفعال العباد تصدر منه تعالي لا من أنفسهم ومعني ذلك أن الله تعالي يوجد أفعال العباد فيهم فهم محل الأعمال بذلك يتحقق الجبري الذي هو أمر تعلقي الوجود بأطراف ثلاثة ... وأما أهل العرفان ، فإنهم يرون أنه تعالي بعد تقيده بماهياتهم فهو يعمل بنفسه أعمالهم غاية الأمر أنها تتشكل بأشكالهم وتظهر بصورهم وهذا يعني أفعالهم أفعاله تعالي لا أنه يوجد فيهم وعلي هذا فإنه لا موضوع للجبر علي مذاقهم لعدم الجابر والمجبور . ... وعلي ذلك فإن كان قول الأشعري تترتب عليه لغوية إرسال الرسل ، وإنزال الكتب والتكليف وبطلان استحقاق الثواب والعقاب وإجرائهما لفرض كون العباد مجورين علي أفعالهم . فكذلك تترتب كل تلكم اللوازم أيضا علي مقالة العرفا لفرض اتحاد المرسِل و المرسَل ... 📘 التوحيد بين الفلسفة المادية والمدرسة العرفانية ص 349 إلي 352 . الفلسفة و العرفان والعقل والقرآن

  • قال مولانا الطاهر القمي النجفي رضي الله عنه ( و لا يخفى على اللبيب المنصف أن الإمام هو طبيب العقول و معالجها؛ فبدون معرفة الإمام و معالجته، لا يكمل العقل، ولا يبرء من الأمراض) حكمة العارفين ص ١٧

  • 8 авг.337410

    الكلام في الصفات الذاتية ،الشيخ حسن الميلاني دامت بركاته عن درسه في نقد بداية الحكمة .

  • الميرداماد، متكلم!! في بعض الأوقات يظن البعض لما يرونه من نصوص عن الميرداماد ظاهرها القول بحدوث العالم و ان العالم مسبوق بالعدم الصريح و يكاد قوله أن يكون قول المتكلمين أنه متكلم و الحال ليس كذلك فهو كغيره من الفلاسفة و يعتقد بمبانيهم و لكن الذي ميزه عن غيره عدم صراحته و قوة كلماته و صعوبتها على عكس غالب الفلاسفة الذين تكون كلماتهم واضحة البطلان و نحن رأينا أن نبين للقارئ الكريم ما يعتقده بشكل واضح معتذرين عن عدم قدرتنا على التوضيح اكثر من هذا . فنقول: العلة و المعلول و السنخية بينهما راسخة في ذهن الفلاسفة كلهم على اختلاف مشاربهم و تفاوت عباراتهم و الميرداماد لا يتجاوزهم بل يمشي على منوالهم ولكن بطريقته الخاصة فهو يقول في كتابه القبسات ص٢٤٩ (فإذن قد تلخَّص أن المحال في التخلّف عن العلّة التامّة إنما هو اللاّ مَعِيّة المكمّمة الامتداديّة على الإطلاق واللاّ مَعِيّة الصريحة غير المتقدِّرة، إذا كانت المَعِيّة السرمديّة غير ممتنعة، بالنظر إلى استحقاق جَوْهر ذات المعلول، لا مطلقاً، وهما معاً في الزمان أو الدهر أو غير ذلك. ولكنْ ليسا معاً في القياس إلى حصول الوجود) و بيان كلامه بالأمثلة نذكر مثالان : الأول) النار (علة)و الحرارة (معلولها)، فما دامت النار موجودة فالحرارة موجودة ( فهذه معية زمانية) و لا حرارة بلا نار (أي لا معلول بلا علة) فأذن النار مصدر للحرارة و إن كانت هناك أسبقية للنار على الحرارة في الوجود أسبقية رتيبة فلا يعني هذا أن النار و الحرارة بينهما امتداد كمي و بالتالي هما في نفس الزمان . الثاني) القلم (علة)و المكتوب (معلول) فالقلم اسبق رتبة من المكتوب رتبة إلا أن الكتابة كانت حاضرة في نفس الزمان فلا يوجد في لحظات الكتابة بالقلم فارق زماني كأن تُرسم شجرة على ورقة و بعد لحظات ولو اجزاء من الثواني يتبين المكتوب !! فهما في نفس الزمان و ليسا في نفس الرتبة الوجودية . بعد إمعانك أيها الفاضل النبه في المثالان أعلاه عُد إلى كلام الميرداماد فهو يريد أن يقول إن المحال في تخلف معلول عن علته هو اللامعية المتككمة الامتدادية أي أن تكون الحرارة لا مع النار و بينهما امتداد و كمية زمانية و أن يكون المكتوب لا مع القلم و الكتابة و بينهما امتداد و كمية زمانية غير متقدرة أي غير ذات مقدار زماني بينهما فهي لامعية صريحة( أي ليس هناك شيئان واقعاً و يكون بينهما انفصال لأن الانفصال يكون بين شيئين بل هما شيء واحد) فإذا المعية كانت سرمدية فهي غير ممتنعة إذا كانت غير منفصلة انفصالا استقلالياً كانفصال الضوء عن الشمس فهما معا سرمداً وأبداً موجودان بلا انفصال مع تمايز في رتبتهما أي كما يقول البعض هما في الوجود جميعاً ، وهذا ما يقصده من قوله الأخير. و الحاصل من قول الميرداماد من نص واحد له أنه يؤمن بوحدة الوجود و كون العالم كله الله كما يكون الضوء كله شمس و كما يكون الحرارة كلها نار و كما يكون الموج كله بحر ، و عطفاً على بداية كلامنا فالعدم الصريح عنده يكون في مسبوقية رتبة المعلول بعدم صريح فلا يكون الضوء إلا مسبوقا بالعدم الصريح له في الرتبة التي تكون للعلة وهي الشمس، أي أن رتبة العلة تعتبر عدما صريحا لرتبة المعلول، وهذا هو خصم الكلام و نهاية المرام .

  • без подписи

  • без подписи

  • انكار ابن سينا للمعاد الجسماني و المنكر للمعاد الجسماني كافر على ما نُشِر سابقاً . كتاب الأضحوية.

  • без подписи

  • без подписи

  • #تنزيه_زين_العابدين (الحلقة الثامنة عشر) عبادةُ الأوثان على لسانِ الخُمينيِّ: يقول الخميني: (كل العالم من أعلى مراتب الوجود إلى أسفل سافلين هو لا شيء إذ إنَّ كل ما هو موجودٌ هو تعالى لا غير؟! فماذا يمكن أن يُقال عن الوجود المطلق- أي الله-؟! ولولا أمر الله وإذنه -جلّ وعلا- فربما لم يتحدث عنه بشيء أي من الأولياء، وإن كان كل ما هو موجود حديثًا عنه لا عن سواه! والكلُّ عاجز عن التمرُّد عن ذكره، فكلُّ ذكرٍ ذكرُه: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ..}...فإنه – أي الله- هو الحمد والحامد والمحمود)[1]! قوله: (فكلُّ ذِكرٍ ذِكرُه) و (هو الحمد والحامد والمحمود) يعني: حتى ذكر الأصنام هو ذكر الله، لأن كل شيء هو الله، ولذلك استشهد بالآية القرآنية: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ} في مقام إثبات الحكم التكويني، وهذا عين عقيدة ابن عربي: أنَّ العبادة لا تقع إلا لله تكويناً! وقد أكَّد ذلك ابنه مصطفى -وهو "ترجمان صادق وأمين لآراء والده ومعتقداته"[2]- بشكل أوضح. ذكر في تفسيره: (أنّ العبادة لا تقع - بحسب التكوين وفي الأعيان والخارج - إلا لله تعالى، وذلك إما لأجل أنَّ الظاهر إرادة حصر العبادة فيه- أي الله- أينما تحققت، فنعبده ولا نعبد غيره، لا على وجه الاختيار، بل سواء كان بالاختيار أو كان لا بالاختيار، وسواء كان بحسب الظاهر معبوده غيره، أو كان هو تعالى اسمه، أو لأجل أن السالك كلما تميز شيئًا للعبادة فهو غيره تعالى، ومع ذلك تكون العبادة له تعالى، فيعلم من ذلك أنَّ جميع العبادات تقع له تعالى، أي أنَّ السالك يتصوَّر حال الخطاب ما ليس هو هو، ومع ذلك يُعدُّ فعله عبادته تعالى، أو لأجل أنَّ ضمير الجمع للاستيعاب، أي إياك نعبد أنا وجميع العابدين، فتكون الآية الشريفة دليلًا على أنه تعالى كل الخيرات، وأنَّ بسيط الحقيقة كل الأشياء وإن كان ليس بشيء من حدودها الناقصة الراجعة إلى أنفسها، وإلى ذلك يشير ما عن ابن عباس: أنَّ القضاء في قوله تعالى: {وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إيَّاه} تكويني)[3]! ثم ختم كلامه بشعر بالفارسية ترجمته: أيها المؤمن لو كنت تعلم ما الوثن **** لأيقنت بأن الدين في عبادة ذاك الوثن! فصريح كلامه هو: (أنَّ العبادة لا تقع...إلا لله تعالى ...أينما تحققت) وهذا يعني حينما تعبد الصنم فأنت في الواقع تعبد الله شئت أم أبيت، ولذلك ختمَ ببيت الشعر: (الدين في عبادة الوثن)! وهذا ما يخفيه العارف عن الناس لكي لا يقال له:"أنت مِمَّن يعبدُ الوثنا"! الخلاصة: هذه النماذج التي عرضناها -في هذه الحلقة والحلقات الماضية- تكشف بوضوح ما تعمَّد الطهراني طمسه بالخلط الفاحش بين المعنى الظاهر للبيت "لَقيل لي: أنت ممن يعبد الوثنا" وبين عقيدة العرفاء الباطنة التي قرروها في كتبهم، فالبيت لا يُفهم إلا في ضوء عقيدة "وحدة الوجود" التي تجعل عبادة الوثن عبادة لله، ولهذا يكتمونها لكي لا يُقال لهم: "أنت مِمَّن يعبدُ الوثنا"! #طالب_علم [1] - وصايا عرفانية، ص44، مقدمة كتاب سر الصلاة، ص40. [2] - أسرار ملكوتية وإشراقات عرفانية، الشيخ رضوان فقيه، ص 7. [3] - تفسير القرآن الكريم، مصطفى الخميني، ج2 ص32-33. https://t.me/rarrttyyyuu/5970?single

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи