جمْعٌ منْ طلبةِ الحوزةِ العلمية✨
Статистикаقال النبي ص إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الاسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة الكافي ج ٢ص٣٧٥
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 12
- Всего постов
- 69
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 118
- 1/48двое суток
- 135
- 1/72трое суток
- 145
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🎥 #کلیب | «رحل أم استشهد؟» ▪️ يقول القرآن الكريم: «أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ»؛ ولهذه الآية الكريمة معنى يجدر التأمّل فيه بدقّة، بأنّه استناداً إلى الروايات الكثيرة من مصادر الخاصّة والعامّة، وهي الروايات التي حسب وجهة نظر العامّة تدلّ على استشهاد رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد صرّح بهذه الحقيقة الأئمة الأطهار عليهم السلام، أيضاً. ولذا، بناء على ذلك، فإنّ تعبير (أو قُتل) الوارد في القرآن الكريم، لا يحتمل الموت الطبيعي، بل ذلك يعني (بل قُتل)، ويعني أنّه فُسّر وتمّ بيانه بـ(بلى قد قُتل). وكما ما تمّ ذكره، واستناداً إلى تلك المجموعة من الروايات، أنّ العمر الشريف لرسول الله صلى الله عليه وآله في الدنيا لم ينتهي بالموت الطبيعي، بل استشهد مظلوماً غريباً. إذن، يلزن تبيين هذه الحقيقة، بأن نقول: استشهاد رسول الله، لا وفاة رسول الله! 🔻 دعوة للانضمام إلى الصفحات التالية 🔻 📲 العضوية في الانستغرام 📲 الاشتراك في جنل اليوتيوب 📲 العضوية في الفيس بوك 📲 الاشتراك في التلجرام 📡 قناة المرجعية الفضائية المتحدثة الرسمية بإسم مكتب سماحة آية الله العظمى السيّد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله «أعزاءنا نشكركم على حسن متابعتكم»
عظم الله لنا ولكم الأجر في مولانا المظلوم الغريب السلطان علي بن موسى الرضا عليهما السلام ولعنة الله على ظالمي آل محمد أجمعين. ⭐تنبيه🌟 الرواية في شهادة مولانا الرضا عليه السلام في آخر صفر قوية بحسب ما أفاده شيخنا الأستاذ دامت بركاته.
ـ
شدة رحمة الله تعالی سماحة الشيخ حسن الغروي الكاشاني "حفظه الله"
ـ
без подписи
ــ
https://x.com/abu_amiri8/status/2086932345286717515?s=20
الشيخ عقيل الحمداني يبيّن استغرابه من شيوع استعمال لفظة #رحيل لدى بعض #الشيعة في التعبير عن شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله، في الوقت الذي تتضافر فيه الروايات والتعبيرات المأثورة عن النبي صلى الله عليه وآله وسائر المعصومين عليهم السلام، بل وحتى ما جرى عليه تعبير عامة الناس، على أنه #قتيل و#شهيد؛ فكيف يُعدل عن هذا التعبير إلى لفظة "رحيل" التي لا تؤدي حقيقة الفاجعة ولا تجسّد عظيم المصاب؟
ـ
ما أكثرَ ما رأيتُ في حياتي من الدناءات والجرائم الناقصة، لكن أن يُزوِّج الرجلُ ابنته لنبيِّ الله، ثم يتآمر هو وابنته على رسول الله، طمعًا في الخلافة والسلطان؛ فهذه جريمةٌ لم أرَ لها في تاريخ البشرية نظيرًا! إنها ليست جريمةً فحسب، بل جرأةٌ بالغةٌ على رسول الله، ومؤامرةٌ بلغت من الخِسّة والفَظاعة مبلغًا تعجز الكلمات عن وصفه. #استشهاد_الرسول_الأعظم
ـ
http://al-qatrah.net/an601
ـ
без подписи
هذا النوع من التفكير السياسي هو نفسه الذي سيظهر، بعد ذلك بقرون، بصورة أكثر تنظيرًا في كتب الاعتقاد والفقه السياسي عند جمهور من علماء أهل السنة. ففي شرح السنة للبربهاري نجد: «والسمع والطاعة للأئمة فيما يحب الله ويرضى»، ويقول: «لا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه وإن جار». وفي العقيدة الطحاوية: «ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا، ولا ندعو عليهم ولا ننزع يدًا من طاعتهم...». خامسا: اشهدوا لي عند الأمير أني أول من رمى الحسين ولعل من أبلغ ما يكشف موقع عمر بن سعد من السلطة، ويُسقط صورة «المتنمي لعقيدة الإمامي» التي يُراد إلصاقها به، ما رواه المؤرخون أنه لما تقدم إلى الامام الحسين عليه السلام حتّى وقف قباله على فرس له، استخرج سهمًا فوضعه في كبد القوس، ثم صاح: «أيها الناس! اشهدوا لي عند الأمير عبيد الله بن زياد أني أول من رمى بسهم إلى عسكر الحسين بن علي». (ابن أعثم، الفتوح، 5/ 183 و بمضمونه: الطّبري، التّاريخ، 5/ 429 البلاذري، أنساب الأشراف، 3/ 190 المفيد، الإرشاد، 2/ 104) تأمل: «اشهدوا لي عند الأمير»! لم يكن همه في تلك اللحظة إلا أن يُسجَّل عند الأمير أنه كان أول من افتتح القتال. فلم يكتفِ بتنفيذ الأمر، وإنما سعى إلى أن يُثبت لنفسه فضيلة المبادرة إليه. وهذا النص يكشف بجلاء عن موقع الولاء السياسي الذي كان يتحرك فيه، و هو لزوم السمع و الطاعة للحاكم وإن كان فاجرا، و كيف يمكن التوفيق بينه وبين الصورة التي تريد أن تجعله رجلًا اماميا لا يرى طاعة الحاكم الجائر؟ فأيُّ إمامٍ هذا الذي يكون قاتله حريصًا على أن يشهد له الأمير بأنه أول من رمى إمامه؟ واخيراً: يأتي عثمان إلى قلب كربلاء وليس من المصادفة أن ابن زياد، وهو يأمر عمر بن سعد بمنع الماء عن الامام الحسين عليه السلام وأصحابه، كتب إليه: "فحل بين الحسين وأصحابه وبين الماء، ولا يذوقوا منه قطرة، كما صنع بالتقي الزكي المظلوم أمير المؤمنين عثمان بن عفان" ثم تذكر الرواية أن عمر بن سعد فعلاً طبّق هذا الأمر فبعث عمرو بن الحجاج في خمسمائة فارس، فنزلوا على الشريعة، وحالوا بين الحسين وأصحابه وبين الماء. تأمل الخطاب: مظلومية عثمان ، و الثأر له و المطالبة بدمه، من الامام الحسين عليه السلام و أولاده و اصحابه. هذا الخطاب الذي يتبناه عمر بن سعد في كربلاء ويخطّط لاستراتيجباته الحربية على غراره، هو نفس الخطاب الذي كان أساساً لخروج البغاة على امير المومنين عليه السلام في معركة جمل، و هو نفس الخطاب الذي كان محورًا أساسيًا في الشرعية السياسية الأموية. هنا ارجع و تأمل موقف الرجل الذي وصفه ابن تيمية بأنه: من شيعة عثمان ومن المنتصرين له. فههنا تلتقي الخيوط. واخيرا: يا شيخ أسد! ما هكذا تُنصَف الحقائق، ولا هكذا تُصان أمانة العلم، فرحم الله قلماً اذا عجز الدليل عن نصرة دعواه، تراجع عنها.
📝الشيخ حسن الغروي الكاشاني مذهبٌ لم يعرفه صاحبه! الشيخ أسد قصير وتشيّع عمر بن سعد لعنه الله ما عشتُ أراك الدهرَ عجبًا. هل كنتَ تتوهّم أن يأتي يومٌ تُضطر فيه إلى أن تدافع عن البديهيات؟ هل بلغ بنا الأمر أن نقيم البرهان على أن من قتل الإمام الحسين، ومن حاصره، ومن منع عنه الماء، ومن أمر برميه، ثم قال: أشهدوا لي عند الأمير أني أول من رمى، لم يكن يرى في عنقه بيعةً للإمام، ولا يرى فرض طاعته؟! أيُّ زمانٍ هذا الذي صارت فيه البديهيات تحتاج إلى إقامة البرهان؟ ثم يجد رطلاً ممن يدافع عنه و يتهجّم على ناقديه ويكشف عن نواياهم حسب مزعمته! لقد سمعنا في التاريخ عن أقوامٍ عظّموا سلطانهم، حتى قال للناقة جملاً فصدّقوه، لكن أن يُقال لنا: إن رجلًا حاصر الحسين، ومنع عنه الماء، ثم قاتله حتى قتله، كان في الوقت نفسه يعتقد أن الحسين إمامٌ مفترض الطاعة، وأن ولايته دين، وأن موالاته كالبرائة عن أعدائه واجبة، فهذا لم يكن في الحسبان أن نسمعه أو نراه! انّها ليست مسألة خلاف في التأويل، بل قلبٌ لموازين الحقائق و هي ظاهرة خطيرة لو توانيا عن التصدي لها ليؤدي الى ما لا يحمد عقباه . فهلمّ معي لننظر إلى بعض الوثائق لم يكن عمر بن سعد رجلًا ظهر اسمه فجأة في جيش ابن زياد يوم عاشوراء. بل كانت له صلة سابقة بجهاز السلطة الأموية، وظهر اسمه في قضية حجر بن عدي وأصحابه، وهي من أبرز وقائع الصراع بين الاتجاه العثماني والاتجاه العلوي في الكوفة. وتذكر المصادر أسماء الشهود الذين استُعين بهم في قضية حجر، ومنهم: «عمر بن سعد بن أبي وقاص». و هذا نص شهادتهم: (شهد أنّ حجر بن عديّ خلع الطاعة وفارق الجماعة، ولعن الخليفة، ودعا إلى الحرب والفتنة، وجمع إليه جموعا يدعوهم إلى نكث البيعة، وخلع أمير المؤمنين معاوية، فكفر بالله كفرة صلعاء، وأتى معصية شنعاء) (انساب الأشراف للبلاذري: 5 / 262) وقال المدائني: شهدوا أنّ حجرا وأصحابه شتموا عثمان ومعاوية وبرئوا منهما (انساب الاشراف: 5 / 263) كما ان من الذين شهدوا مع عمر بن سعد: شبث بن ربعي التميمي، وعتّاب بن ورقاء الرياحي، ومحمد بن الأشعث الكندي، وعمرو بن الحجّاج الزبيدي، وشمر بن ذي الجوشن، وحجّار بن أبجر العجلي، زحر بن قيس الجعفيّ، عزرة بن قيس الأحمسي، وشريح بن هانئ. (انساب الاشراف: 5 / 263) وهولاء ممن شاركوا مع عمر بن سعد في قتل الامام الحسين. والقضية ليست هامشية. فحجر بن عدي لم يكن مجرد معارض سياسي عابر؛ بل كان من الشخصيات المعروفة بولائها لعلي وأهل بيته، وكانت مواجهته مع السلطة الأموية جزءًا من الصراع السياسي الذي أعقب صفين واستمر بعد استقرار الحكم لمعاوية. فمشاركة عمر بن سعد في هذه القضية تعني أن علاقته بالسلطة الأموية لم تبدأ في كربلاء، وإنما كان جزءًا من البيئة السياسية التي وقفت ضد المعارضة العلوية في الكوفة. لاسيما وقد وصف معاوية بانه امير المومنين، و وصف حجر بانه فارق الجماعة و شتم عثمان و نكث البيعة، كل هذه المفردات نابعة من صميم مدرسة سنة الجماعة و جماعة السلطان. أوبعد هذا كله يقال انه كان امامي العقيدة، أهكذا تقلّب الحقائق؟! ثانياً: كيف وصفه ابن تيمية؟ هذه من أوضح الشهادات في الباب. يقول ابن تيمية في منهاج السنة، في سياق حديثه عن عمر بن سعد: «لكونه كان من شيعة عثمان ومن المنتصرين له». (منهاج السنة: 2 / 66) تأمل العبارة: من شيعة عثمان، ومن المنتصرين له. وهذا مهم جدًا. لأننا لا نتحدث هنا عن رجلٍ اضطرته الظروف فجأة إلى الوقوف مع ابن زياد، بل عن رجلٍ كان منتميًا إلى المعسكر العثماني، المناوئ للخط العلوي. ثالثا: رسالة عمر بن سعد عندما جرت المفاوضات بينه وبين الامام الحسين عليه السلام، كتب عمر بن سعد إلى ابن زياد يقترح حلًا للنزاع، ومن جملة ما نُقل عنه: «أو يأتي يزيد أمير المؤمنين فيضع يده في يده». لم يقل: «يأتي يزيد بن معاوية». ولم يقل: «يأتي الحاكم المتغلّب». ولم يقل: «يأتي من ينازع الحسين حقه». بل قال: «يزيد أمير المؤمنين». ثم انظر إلى الحل الذي اقترحه: أن يأتي الحسين، فيضع يده في يد يزيد. أي أن عمر بن سعد لم يكن يتعامل مع المسألة بوصفها سؤالًا عن حق يزيد في أصل السلطة، وإنما بوصفها نزاعًا ينبغي إنهاؤه بإذعان الحسين للسلطة القائمة. وهنا تظهر المسألة الحقيقية: من أين يستمد الحاكم شرعيته؟ هل من الحق الإلهي الذي لا يثبت إلا للإمام الحق؟ أم من قيام السلطان واستقرار الأمر واجتماع الناس عليه؟ رابعاً: جمع الكلمة وصلاح الأمة في سياق اقتراحه الحل، ترد في الروايات عبارات من قبيل: إن الله قد أطفأ النائرة، وجمع الكلمة، وأصلح أمر الأمة وأن في الحل المقترح: رضى للسلطة وصلاحًا للأمة. وهذا النوع من الخطاب مهم جدًا. إنه خطاب سياسي يقدّم السلطة القائمة باعتبارها الضامن للوحدة. والخروج عليها يُفهم باعتباره بابًا للفتنة. والخضوع لها يُقدَّم باعتباره طريقًا إلى صلاح الجماعة. وهنا نصل إلى أمرٍ لا يمكن تجاهله:
ـ
• هكذا يعظم الإمام الصادق رسول الله! روي عن أبي هارون مولى آل جعدة قال: كنتُ جليساً للإمامِ الصادقِ عليه السلام بالمدينةِ، ففقدني أيّاماً، ثمّ إنّي جئتُ إليهِ فقالَ لي: لَمْ أَرَكَ مُنْذُ أَیَّامٍ یَا أَبَا هَارُونَ؟ فقلتُ: ولدَ لي غلامٌ. فقالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِیهِ، فَمَا سَمَّیْتَهُ؟ قلتُ: سميتُهُ محمّداً. فأقبلَ [الإمام] بخدّهِ نحوَ الأرضِ وهوَ يقولُ: مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ، حتّى كادَ يلصق خدُّهُ بالإرضِ. ثمَّ قالَ: بِنَفْسِي وَبِوُلْدِي وَبِأُمِّي [وبأهلي] وَبِأَبَوَيَّ وَبِأَهْلِ الْأَرْضِ کُلِّهِمْ جَمِیعاً الْفِدَاءُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه وآله، لَا تَسُبَّهُ وَلَا تَضْرِبْهُ وَلَا تُسِيء إِلَیْهِ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ لَیْسَ فِي الْأَرْضِ دَارٌ فِیهَا اسْمُ مُحَمَّدٍ إِلَّا وَهِيَ تُقَدَّسُ کُلَّ یَوْمٍ. 📚بحار الأنوار: ج١٧، ص٣٠.
ـ