مركز سيد الشهداء عليه السلام
Статистикаمركز سيد الشهداء عليه السلام للبحوث الاسلامية هو مركز تخصصي يعنى بتحقيق روايات اهل البيت عليهم السلام ونشرها ونشر مذهب اهل البيت عليهم السلام واحياء امرهم ومناسباتهم
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 30
- Всего постов
- 225
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 519
- 1/48двое суток
- 619
- 1/72трое суток
- 667
Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.
Посты
عن أمير المؤمنين (عليه السلام): البخل بالموجود سوء الظن بالمعبود. Amir Al-Mu’meneen (Pbuh) said: “Greediness in spending what one has is misjudging the worshiped One.” ------------ غرر الحكم ص 67, عيون الحكم ص 18. تحقيق وترجمة مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية
عن إبراهيم بن أبي رجاء, عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: حسن الجوار يزيد في الرزق. Ibrahim ibn Abi Rajaa reported that Imam Jaa’far Sadiq (Pbuh) said: “Being a good neighbor increases livelihood.” ---------- الكافي ج 2 ص 666, كتاب الزهد ص 43, الوافي ج 5 ص 515, تفسير الصافي ج 1 ص 449, وسائل الشيعة ج 12 ص 128, هداية الأمة ج 5 ص 165, بحار الأنوار ج 71 ص 153 تحقيق وترجمة مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية
عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) أنه قال: والذنوب التي تقطع الرجاء: اليأس من روح الله, والقنوط من رحمة الله, والثقة بغير الله تعالى, والتكذيب بوعد الله. Imam Ali Zain Al-Abideen (Pbuh) said: "The sins that cut off hope are: despairing of Allah's mercy, losing hope in Allah's grace, placing trust in other than Allah the Exalted, and denying Allah's promise." ----------- معاني الأخبار ص 271, عدة الداعي ص 213, الوافي ج 9 ص 1668, الوسائل ج 16 ص 282, البرهان ج 4 ص 353 تحقيق وترجمة مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية
عن أبي الحسن الكاظم (عليه السلام) قال: إن الله جعل قلوب الأئمة موردا لإرادته, فإذا شاء الله شيئا شاءوه, وهو قوله {وما تشاؤن إلا أن يشاء الله رب العالمين}. Imam Moussa Kadhim (Pbuh) said: "Indeed, Allah has made the hearts of the Imams a place for His will, so when Allah wills something, they will it, and this is His saying, 'And you do not will except that Allah wills, the Lord of the worlds.'" -------------- تفسير القمي ج 2 ص 409, مختصر البصار ص 206, تفسير الصافي ج 5 ص 294, البرهان ج 5 ص 598, بحار الأنوار ج 5 ص 114, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 519, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 158. تحقيق وترجمة مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية
#يا_صاحب_الزمان #فاطمة #الهجوم_على_الدار
#فاطمة #رسول_الله
عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله تبارك وتعالى {وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان} قال: خلق من خلق الله عز وجل أعظم من جبرئيل وميكائيل (عليه السلام), كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يخبره ويسدده، وهو مع الأئمة (عليهم السلام) من بعده. Abou Baseer reported that he asked Imam Jaa’far Sadiq (Pbuh) about {And so We inspired you with a soul of our command, you didn’t perceive before what is the book and faith}. He (Pbuh) said: “It is a creature greater than Jibraeel and Mikaeel. He was with the Messenger of Allah (Pbuhp) foretelling him and aiding him. He is with the Imams after him.” --------- الكافي ج 1 ص 273, بصائر الدرجات ص 455, مختصر البصائر ص 48, الوافي ج 3 ص 30, تفسير الصافي ج 4 ص 381, البرهان ج 4 ص 836, اللوامع النورانية ص 605, ينابيع المعاجز ص 70, بحار الأنوار ج 18 ص 264, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 589, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 542 تحقيق وترجمة مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) بات آل محمد (عليه السلام) بأطول ليلة, حتى ظنوا أن لا سماء تظلهم ولا أرض تقلهم, لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتر الأقربين والأبعدين في الله. Imam Mohamad Al-Baquer (Pbuh) said: “When the Messenger of Allah (Pbuhp) passed away, the household of Mohammad (Pbut) spent the longest night, till they thought that there is no sky above them and no land below them..” --------- الكافي ج 1 ص 445, الأصول الستة عشر ص 121, الوافي ج 3 ص 720, الوافي ج 22 ص 537 تحقيق وترجمة مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية
عن أبي الصلت الهروي قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: والله ما منا إلا مقتول شهيد, فقيل له: فمن يقتلك يا ابن رسول الله؟ قال: شر خلق الله في زماني, يقتلني بالسم ثم يدفنني في دار مضيعة وبلاد غربة, ألا فمن زارني في غربتي كتب الله عز وجل له أجر مائة ألف شهيد, ومائة ألف صديق, ومائة ألف حاج ومعتمر, ومائة ألف مجاهد, وحشر في زمرتنا, وجعل في الدرجات العلى من الجنة رفيقنا. ---------- الفقيه ج 2 ص 585, الأمالي للصدوق ص 63, عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 256, روضة الواعظين ج 1 ص 233, جامع الأخبار ص 32, الوافي ج 14 ص 1551, وسائل الشيعة ج 14 ص 568, بحار الأنوار ج 49 ص 283, العوالم ج 22 ص 471 تحقيق مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية
عن أبي عبد الله (عليه السلام): يقتل حفدتي بأرض خراسان في مدينة يقال لها طوس، من زاره إليها عارفا بحقه أخذته بيدي يوم القيامة وأدخلته الجنة وإن كان من أهل الكبائر، قلت: جعلت فداك, وما عرفان حقه؟ قال: يعلم أنه مفترض الطاعة غريب شهيد، من زاره عارفا بحقه أعطاه الله عز وجل أجر سبعين شهيدا ممن استشهد بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) على حقيقة. --------------- الفقيه ج 2 ص 584، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 259, الأمالي الصدوق ص 121, روضة الواعظين ج 1 ص 235، جامع الخبار ص 31، الوافي ج 14 ص 1549, إثبات الهداة ج 4 ص 292, بحار الأنوار ج 99 ص 35 تحقيق مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية
عن مخول السجستاني، قال: لما ورد البريد بإشخاص الرضا (عليه السلام) إلى خراسان، كنت أنا بالمدينة، فدخل المسجد ليودع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فودعه مرارا, كل ذلك يرجع إلى القبر ويعلو صوته بالبكاء والنحيب، فتقدمت إليه وسلمت عليه فرد السلام وهنأته، فقال: زرني، فإني أخرج من جوار جدي (صلى الله عليه وآله), فأموت في غربة وأدفن في جنب هارون. Makhwal Al-Sajstani reported: “When the messenger arrived with his message asking Imam Al-Rida (Pbuh) to go to Khurasan, I was in Al-Madina. He (Pbuh) entered the mosque to take leave of the Messenger of Allah (Pbuh). He took leave from him several times, then he would go back to the grave and utter loud cries and mourn. I approached him and saluted him. He saluted me. He (Pbuh) said: “Visit me. I will leave the grave of my grandfather (Pbuhp) and die in a foreign land. I will be buried next to Haroun.”” -------- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج2 ص217, تحقيق وترجمة مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية
عن أحمد بن علي الأنصاري، قال: سألت أبا الصلت الهروي فقلت له: كيف طابت نفس المأمون بقتل الرضا (عليه السلام) مع إكرامه ومحبته له، وما جعل له من ولاية العهد من بعده؟ فقال: إن المأمون إنما كان يكرمه ويحبه لمعرفته بفضله، وجعل له ولاية العهد من بعده ليرى الناس أنه راغب في الدنيا فيسقط محله من نفوسهم، فلما لم يظهر منه في ذلك للناس إلا ما إزداد به فضلا عندهم ومحلا في نفوسهم جلب عليه المتكلمين من البلدان طمعا في أن يقطعه واحد منهم فيسقط محله عند العلماء ويشتهر نقصه عند العامة. فكان لا يكلمه خصم من اليهود والنصارى والمجوس والصابئين والبراهمة والملحدين والدهرية، ولا خصم من فرق المسلمين المخالفين له إلا قطعة وألزمه الحجه، وكان الناس يقولون: والله إنه أولى بالخلافة من المأمون، وكان اصحاب الأخبار يرفعون ذلك إليه فيغتاظ من ذلك ويشتد حسده له، وكان الرضا (عليه السلام) لا يحابي المأمون من حق وكان يجيبه بما يكره في أكثر احواله فيغيظه ذلك ويحقده عليه، ولا يظهره له فلما أعيته الحيلة في أمره إغتاله فقتله بالسم. Ahmad ibn Ali Al-Ansari reported that he asked Aba Al-Salt Al-Harawi: “How could Al-Ma’moun kill Al-Rida (Pbuh) whereas he honored him, loved him, and assigned him his successor?” He said: “Al-Ma’amoun used to honor him and love him because he knew his virtues. He assigned him as his successor to show people that he (Pbuh) seeks the earthly life so that people would belittle him. When people did not see that in him (Pbuh), his rank and virtue with respect to people increased. He brought speakers from different countries intending to have one of them hinder him so that he (Pbuh) would lose his place among scholars and he would be known for his shortage. No one from the Jews, Christians, the Magians, the Sabians, the Brahmans, atheists, or an opponent from the Muslim party who opposed him, but he proved him and set the argument over him. People used to say: “He is worthier of the caliphate than Al-Ma’moun.” The reporters used to deliver that to him and he used to get angry from that. Imam Al-Rida (Pbuh) never averted from righthood for the sake of AlMa’moun. He used to respond to him with what he hated in most of his matters. That used to upset him and he used to hold grudge against him (Pbuh) for that, but he did not show it to him. When he was helpless of him, he killed him with poison.” -------------- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 239, حلية الأبرار ج 4 ص 457, بحار الأنوار ج 49 ص 290, رياض الأبرار ج 2 ص 418, العوالم ج 22 ص 485 تحقيق وترجمة مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية
نرفع أسمى آيات العزاء لصاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه باستشهاد السلطان الرؤوف, والرحيم العطوف, شمسِ الشُّموس وأنيسِ النُّفوس, المدفون بأرض طوس, غياث المستغيثين ومنجي الملهوفين, بضعة رسول الله صلى الله عليه وآله الامام علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه. We extend our noblest condolences to our lord and master his Majesty the Imam of time and era in the memory of the martyrdom of the Gracious Sultan, the Most Merciful and Compassionate, the sun of suns and the Joy of the souls, who is buried in the land of Tous, the aide of the helpless, the Savior of those who yearn, the fruit of loins of the Messenger of Allah (Pbuh), the Imam Ali son Mousa Al-Rida (Pbut)
ملك الموت يستأذن على رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن علي بن الحسين (عليه السلام) أنه دخل عليه رجلان من قريش فقال: ألا أحدثكم عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فقالا: بلى حدثنا عن ابي القاسم (صلى الله عليه وآله), قال: سمعت أبي (عليه السلام) يقول: لما كان قبل وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاثة أيام هبط عليه جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا أحمد إن الله أرسلني إليك إكراما وتفضيلا لك وخاصة، يسألك عما هو أعلم به منك, يقول: كيف تجدك يا محمد؟ قال النبي (صلى الله عليه وآله) : أجدني يا جبرئيل مغموما، وأجدني يا جبرئيل مكروبا, فلما كان اليوم الثالث هبط جبرئيل وملك الموت، ومعهما ملك يقال له "إسماعيل" في الهواء على سبعين ألف ملك، فسبقهم جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا أحمد إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك خاصة، يسألك عما هو أعلم به منك، فقال: كيف تجدك يا محمد؟ قال: أجدني يا جبرئيل مغموما، وأجدني يا جبرئيل مكروبا, فاستأذن ملك الموت, فقال جبرئيل (عليه السلام): يا أحمد هذا ملك الموت يستأذن عليك، لم يستأذن على أحد قبلك، ولا يستأذن على أحد بعدك, قال: إئذن له، فأذن له جبرئيل, فأقبل حتى وقف بين يديه, فقال: يا أحمد، إن الله أرسلني إليك، وأمرني أن أطيعك فيما تأمرني، إن أمرتني بقبض نفسك قبضتها، وإن كرهت تركتها. فقال النبي (صلى الله عليه وآله): أتفعل ذلك يا ملك الموت؟ قال: نعم، بذلك أمرت, أن أطيعك فيما تأمرني. فقال له جبرئيل (عليه السلام): يا أحمد، إن الله تبارك وتعالى قد اشتاق إلى لقائك. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لملك الموت: إمض لما أمرت به. ------- الأمالي للصدوق ص 274, بحار الأنوار ج 22 ص 504, روضة الواعظين ج 1 ص 71. تحقيق مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية
قالت الزهراء (عليها السلام) في رثاء أبيها (صلى الله عليه وآله): قل للمغيب تحت اطباق الثرى ... إن كنت تسمع صرختي وندائيا صبت علي مصائب لو أنها ... صبت على الأيام صرن لياليا قد كنت ذات حمى بظل محمد ... لا أخش من ضميم وكان جماليا فاليوم أخشع للذليل واتقي ... ضيمي وادفع ظالمي بردائيا فإذا بكت قمرية في ليلها ... شجنا على غصن بكيت صباحيا فلأجعلن الحزن بعدك مؤنسي ... ولأجعلن الدمع فيك وشاحيا ماذا على من شم تربة أحمد ... ان لا يشم مدى الزمان غواليا --------------------- مناقب آشوب ج 1 ص 208, الدر النظيم ص 198 تحقيق مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) على قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ساعة دفن: إن الصبر لجميل إلا عنك, وإن الجزع لقبيح إلا عليك, وإن المصاب بك لجليل, وإنه قبلك وبعدك لجلل. Amir al-Mu'minin (Pbuh) said at the grave of the Messenger of Allah (Pbuh) during the burial: "Indeed, patience is beautiful except for you, and panic is ugly except in your case. The affliction of your loss is great. Indeed, both before and after you, the grief is immense." -------- نهج البلاغة ص 527, عيون الحكم ص 150, غر الحكم ص 224, بحار الأنوار ج 79 ص 134, مستدرك الوسائل ج 2 ص 445 تحقيق وترجمة مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية
#يامحمد #رسول_الله #يارسول_الله
#يامحمد #رسول_الله #يارسول_الله
عن إبراهيم بن علقمة بن الاسود, عن عائشة قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما حضره الموت: ادعوا لي حبيبي، فقلت: ادعوا له ابن أبي طالب، فوالله ما يريد غيره، فلما جاءه فرج الثوب الذي كان عليه، ثم أدخله فيه، فلم يزل محتضنه حتى قبض ويده عليه. Ibrahim ibn ‘Alqama ibn Al-Aswad reported that Aisha said: "The Messenger of Allah (Pbuhp) said when death approached him: "Call my beloved." So, I said, "Call for Ali son of Abi Talib (Pbuh)." I swear by Allah, he doesn’t want anyone else. When Ali (Pbuh) came, the Prophet (Pbuhp) opened the garment that was on him, then covered him with it. He remained embracing him until he passed away, and his hand was upon him. " ------- الأمالي للطوسي ص 332, مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 236, بحار الأنوار ج 22 ص 455 تحقيق وترجمة مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية
رزية يوم الخميس: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ائتوني بالكتف والدواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فرد عليه أحدهم: حسبنا كتاب الله. ثم اغمي عليه، فقام بعض من حضر يلتمس دواة وكتفا، فقال له عمر: "ارجع فإنه يهجر" فرجع وندم من حضر على ما كان منهم من التضجيع في إحضار الدواة والكتف وتلاوموا بينهم، وقالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون، لقد أشفقنا من خلاف رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلما أفاق (صلى الله عليه وآله) قال بعضم: ألا نأتيك بدواة وكتف يا رسول الله ؟ فقال: " أبعد الذي قلتم ؟ لا، ولكني اوصيكم بأهل بيتي خيرا". The calamity of Thursday: The Messenger of Allah (Pbuhp) said: "Bring me a paper and a pen, and I will write for you a book that, after which, you will never go astray." One of them replied, "Sufficient for us is the Book of Allah." Then the Messenger of Allah (Pbuhp) fainted. One of them went to bring a paper and a pen, but Omar prohibited him and said: "Come back, he is delirious." So, he returned. Then they started to blame each other because they didn't bring him the paper and pen. They said: "To Allah we belong, and to Him, we shall return. How come we opposed the Messenger of Allah!" When he regained consciousness, one of them asked: "Shall we bring you the pen and paper O Messenger of Allah?" He (Pbuhp) said: "Not after what you said, yet I tell you to treat my household well.”." ------ الإرشاد ج 1 ص 184, بحار الأنوار ج 22 ص 468, إعلام الورى ج 1 ص 265, القصص للراوندي ص 356 تحقيق وترجمة مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية