- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 14
- Всего постов
- 80
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 151
- 1/48двое суток
- 173
- 1/72трое суток
- 186
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الهِي اِنَّ الْقَضآءَ وَالْقَدَرَ يُمَنِّينِي، وَاِنَّ الْهَوى بِوَثَائِقِ الشَّهْوَةِ اَسَرَنِي، فَكُنْ اَنْتَ النَّصِيرَ لِي، حَتّى تَنْصُرَنِي وَتُبَصِّرَنِي، وَاَغْنِنِي بِفَضْلِكَ حَتّى اَسْتَغْنِىَ بِكَ عَنْ طَلَبِي.
Channel photo updated
صبيحة الجمعة وعصر الجمعة، محطتان لا تنساهما
إغتنموا هذه الأعمال الثلاث ولا تهملوها لأنها كفارة لذنوبك من الجمعة إلى الجمعة .
عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله): إنّ من تعلّم العلم ليُماري به السُفهاء أو يُباهي به العُلماء أو يَصرف وجوه النّاس إليه ليُعظّموه فليتَبوء مقعدَه من النّار ، فإنّ الرئاسة لا تصلح إلا لله ولأهلها. تحف العقول, ص44
ليست كلُّ عادةٍ اعتادها الناسُ تصبح مقبولة ولا كلُّ ما يراه المرءُ اعتياديا يليق أن يُفعل أمام أعين الآخرين. ومن المؤسف أن نرى بعض الشباب بل وحتى بعض الرجال يخرجون إلى أبواب بيوتهم بملابس لا تليق بالظهور أمام المارّة لغسل سيارة أو تنظيف شارع وكأن الطريق أمام البيت امتدادٌ لخصوصية المنزل. الشوارع في أحيائنا ليست خاليةً من الناس وفيها النساء والأطفال والعائلات وما يراه الرجلُ أمراً عابراً قد يكون محرجاً ومؤذياً لغيره. النظافةُ أمرٌ محمود وخدمةُ البيت والشارع سلوكٌ جميل لكنّها لا تحتاج إلى أن نتخلى معها عن الحياء. فالستر ليس ترفاً والحياء ليس ضعفاً واحترامُ أعين الناس يبدأ من احترامنا لأنفسنا. افعل ما تشاء من الخير لكن لا تجعل الخيرَ سبباً في تجاوز حدود الأدب.
روى مقاتل بن سليمان هذا الدعاء (دعاء في إنجاح المطالب والفرج من المصائب) عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) وقال: من دعا به مائة مرّة ولم يستجب له فليلعن مقاتلًا. وهذا الدعاء ورد في الصحيفة السجادية، وهو بلا شك من المجرّبات:
عظم الله أُجوركم باستشهاد الإمام الرضا ابن رسول الله صلوات الله عليه الذي قضى مظلوماً شهيداً غريباً على أيدي الظالمين.
توصيات العلامة الراحل الشيخ حسين كوراني العاملي بخصوص شهادة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وأواخر صفر.
عن عليّ بن أسباط عن يعقوب بن سالم عن أبي جعفر عليه السّلام قال: لمّا قُبض رسول الله صلّى الله عليه و آله بات آل محمّد عليهم السّلام بأطول ليلة حتّى ظنّوا أن لا سماء تظلّهم و لا أرض تقلّهم لأنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله وترَ الأقربين و الأبعدين في الله، فبينا هم كذلك إذ أتاهم آتٍ لا يرونه و يسمعون كلامه، فقال: السّلام عليكم أهل البيت و رحمة الله و بركاته، إنّ في الله عزاء من كلّ مصيبة و نجاة من كلّ هلكة و دركًا لما فات {كلّ نفس ذائقة الموت و إنّما تُوفّون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النّار و اُدخل الجنّة فقد فاز و ما الحياة الدّنيا إلّا متاع الغرور}، إنّ الله اختاركم و فضّلكم و طهّركم و جعلكم أهل بيت نبيّه و استودعكم علمه و أورثكم كتابه و جعلكم تابوت علمه و عصا عزّه و ضرب لكم مثلًا من نوره و عصمكم من الزّلل و آمنكم من الفتن، فتعزّوا بعزاء الله، فإنّ الله لم ينزع منكم رحمته و لن يزيل عنكم نعمته، فأنتم أهل الله عزّ و جلّ الّذين بهم تمّت النّعمة و اجتمعت الفرقة و ائتلفت الكلمة و أنتم أولياؤه، فمن تولّاكم فاز و من ظلم حقّكم زهق، مودّتكم من الله واجبة في كتابه على عباده المؤمنين، ثمّ الله على نصركم إذا يشاء قدير، فاصبروا لعواقب الأمور، فإنّها إلى الله تصير.. قد قبلكم الله من نبيّه وديعة و استودعكم أولياءه المؤمنين في الأرض فمن أدّى أمانته أتاه الله صدقه، فأنتم الأمانة المستودعة و لكم المودّة الواجبة و الطّاعة المفروضة، و قد قُبض رسول الله صلّى الله عليه و آله و قد أكمل لكم الدّين و بيّن لكم سبيل المخرج، فلم يترك لجاهل حجّة، فمن جهل أو تجاهل أو أنكر أو نسي أو تناسى فعلى الله حسابه والله من وراء حوائجكم، و أستودعكم الله و السّلام عليكم. فسألت أبا جعفر عليه السّلام ممّن أتاهم التّعزية، فقال عليه السّلام: من الله تبارك وتعالى. -الكافي الشّريف لثقة الإسلام الكُلينيّ، ج١، ص٤٤٥-٤٤٦.
رُوي عن ابن عبّاس أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله في ذلك المرض كان يقول: ادعوا لي حبيبي، فجعل يُدعى له رجلٌ بعد رجل فيعرض عنه، فقيل لفاطمة (عليها السّلام): امضي إلى عليٍّ، فما نرى رسول الله (صلّى الله عليه و آله) يريد غير عليّ (عليه السّلام)، فبعثت فاطمة إلى عليّ (عليه السّلام) فلمّا دخل فتح رسول الله (صلّى الله عليه و آله) عينيه و تهلّل وجهه، ثمّ قال: إليّ يا عليّ، إليّ يا عليّ، فما زال (صلّى الله عليه و آله) يُدنيه حتّى أخذه بيده، و أجلسه عند رأسه، ثمّ أغمي عليه، فجاء الحسن و الحسين (عليهما السّلام) يصيحان و يبكيان حتّى وقعا على رسول الله (صلّى الله عليه و آله) فأراد عليّ (عليه السّلام) أن ينحّيهما عنه، فأفاق رسول الله (صلّى الله عليه و آله) ثمّ قال: يا عليّ، دعني أشمّهما و يشمّاني، و أتزوّد منهما و يتزوّدان منّي، أما إنّهما سيظلمان بعدي و يُقتلان ظلمًا، فلعنة الله على من يظلمهما، يقول ذلك ثلاثًا. -أمالي شيخ المُحدّثين الصّدوق، ص٧٣٦.
без подписи
عن سليم بن قيس الهلاليّ قال: سمعت سلمان الفارسيّ رضي الله عنه يقول: كنت جالسا بين يدي رسول الله صلّى الله عليه و آله في مرضته الّتي قبض فيها فدخلت فاطمة عليها السّلام فلمّا رأت ما بأبيها من الضعف بكت حتّى جرت دموعها على خدّيها فقال لها رسول الله صلّى الله عليه و آله: ما يُبكيك يا فاطمة؟ قالت: يا رسول الله أخشى على نفسي و ولدي الضّيعة بعدك، فاغرورقت عينا رسول الله صلّى الله عليه و آله بالبكاء… -كمال الدّين و تمام النّعمة للشّيخ الجليل الأقدم الصّدوق، ج١، ص٢٩١.
…يُغشى عليها ساعة بعد ساعة و تقول لولديها: أين أبوكما الّذي كان يكرمكما و يحملكما مرّةً بعد مرّة؟ أين أبوكما الّذي كان أشدّ النّاس شفقة عليكما فلا يدعكما تمشيان على الأرض و لا أراه يفتح هذا الباب أبدًا و لا يحملكما على عاتقه كما لم يزل يفعل بكما؟ -مناقب ابن اشهر آشوب، ج٣، ص١٣٧.
💠 واجبنا تجاه الرسول (ص) وأوصيائه (ع) ◾️وينبغي للإنسان أن يتصف تجاه رسوله ــ مضافاً إلى الإذعان برسالته ــ بصفات خمس .. 🔸الأولى: تصديقه في ما بلغه عن الله سبحانه. 🔸الثانية: إطاعته في ما أمر به، حيث أمر الله سبحانه وتعالى بطاعته. 🔸الثالثة: التأسي به في منهجه وسلوكه في الحياة، فإن الله جعل الأنبياء مثلاً لسائر خلقه وأمر بالاهتداء بهديهم كما قال سبحانه في عيسى ابن مريم: [وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ]، وقال بعد ذكر جمع من الأنبياء: [أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ]، وقال عز من قائل: [لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا]، وقال أمير المؤمنين (ع) في بعض كلامه بعد وصف إعراض النبي (ص) عن الدنيا والأمر بالتأسي به: ((فما أعظم منَّة الله عندنا حين أنعم علينا به سلفاً نتبعه وقائداً نطأ عقبه))، وقال (ع) عن نفسه: ((ألا وإِنَّ لِكُلِّ مَأْمُومٍ إِمَاماً يَقْتَدِي بِه، ويَسْتَضِيءُ بِنُورِ عِلْمِه)). 🔸وإياك أن تعتذر عن التأسي بهم برفعة مكانهم وعلو شأنهم، فإن ذلك كلمة حق يراد بها باطل، وهي من تلبيس الشيطان وأحابيله، فراراً عن العمل وهروباً عن الاقتداء، ولا محيص للمؤمن من أن يمشي في صراطهم ويقتدي بفعالهم ويطأ عقبهم، فإن لم يستطع بلوغ مبلغهم واللحاق بهم فإن عليه أن يعذر الله من نفسه بمتابعتهم بورع واجتهاد وعفة وسداد. 🔸الرابعة: إحلاله بالمحل الذي أحله الله سبحانه من حيث صفاته الكريمة ومقامه عنده تعالى من غير أن يزيد فيه أو ينقص عنه. الخامسة: رعاية الأدب معه حسب ما يناسب مقامه الكريم شكراً لموقعه في هداية الخلق وتبليغ رسالة الله سبحانه إلى خلقه. 🔸 ويجب للمصطفين من عترته مثل ما يجب له عدا مقام النبوة ومقتضياته. 📚: اصول تزكية النفس ، ص٩٤✍🏻:سماحة آية الله السيد محمد باقر السيستاني (دامت بركاته)
• للوقاية من الشرور وطلب الأمان من الزلازل وغيرِها من البلاءات: 1- دعاءُ الدرعِ الحصينة (مرويٌّ بسندٍ مُعتبَرٍ على بعضِ المباني) : " اللهمَّ اجعلْني في درعِكَ الحصينةِ الَّتي تجعلُ فيها من تريدُ " (ثلاث مرَّات صباحاً ومساءً) 2- الصدقة (ولاسيَّما مُبكِّراً فمَنْ باكرَ بها لم يتخطَّاه البلاءُ). 3- قراءةُ (قلْ هو اللهُ أحد) إحدى عشرة مرّة قبلَ النوم فقد وردَ بسندٍ مُعتبَرٍ (من آوى إلى فراشِه فقرأ قل هو اللهُ أحد إحدى عشرة مرَّة حُفِظَ في دارِه وفي دويراتٍ حولَه) . 4- المداومةُ على زيارة عاشوراء فإنَّها من أسرار آلِ محمّد، وقد أوصى بعض الأعاظم بأن تُقرَأ ويُهدى ثوابُها للسيّدة نرجس أمّ مولانا الصاحب لدفع السوء والبلاء. 5- الاستغاثة بمولانا صاحب الزمان، وقد نقلَ بعض العلماء أنَّ قولَ (إنّي أريدُ أماناً يابن فاطمة مُستمسِكاً بيدي من طارقِ الزمن) مجرَّبٌ للتحصين من السوء. 6- الإكثارُ من الصلاةِ على محمَّد وآلِ محمَّدٍ (الرواياتُ مُتواتِرةٌ في فضلِ الصلاةِ على محمَّد وآلِ محمَّدٍ) وقد رُوِيَ (إذا هالَكَ أمرٌ فقلٍ اللهمّ بحقّ محمّد وآلِ محمّد إلَّا فرّجْتَ عنّي). 7- صلاةُ جعفر الطيّار الثابتَ استحبابُها بالتواتر، فقد رُوِيَ أنَّها تقضي الحاجاتِ، وأوصى الشيخ بهجت بأدائها عند اشتدادِ البلاء وقسوتِه كالسكّين في العظم. 8 _ صومُ الأربعاء والخميس والجمعة والغسل والتطهّر والدعاء في يوم الجمعة (وفي رواية أخرى التوبة) فإنَّ الله يدفعُ بذلك عن المؤمنين فتسكنُ الزلازل. -السيِّدُ مهدي الزنجانيُّ حفظه الله.
الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ كَثِيراً عَلَى كُلِّ حالٍ.
واعلم أيضاً أنّ لزيارته (عليه السلام) في غير كربلاء من البلاد البعيدة فضلاً كثيراً أيضاً ونحن نقتصر في ذلك على ذكر حديثين مرويين في (الكافي) و(الفقيه) و(التهذيب). الحديث الأول: روى ابن أبي عمير، عن هشام، عن الصادق (عليه السلام) قال: «إذا بعدت بأحدكم الشقة ونأت به الدار فليعل أعلى منزله فيصلّي ركعتين وليومي بالسلام إلى قبورنا فإنّ ذلك يصير إلينا». الحديث الثاني: عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: قال لي الصادق (عليه السلام) : «يا سدير تزور قبر الحسين (عليه السلام) في كلّ يوم؟» قلت: جعلت فداك لا. قال: «ما أجفاكم فتزوره في كلّ جمعة؟» قلت: لا. قال: «فتزوره في كلّ شهر؟» قلت: لا. قال: «فتزوره في كلّ سنة؟» قلت: قد يكون ذلك. قال: «يا سدير ما أجفاكم بالحسين (عليه السلام) أما علمتم أنّ لله ألفين من الملائكة ـ وفي رواية (التهذيب) و(الفقيه) ألف ألف ملك شعثاً غبراً يبكون ويزورون لايفترون؟ وما عليك يا سدير أن تزور قبر الحسين (عليه السلام) في كلّ جمعة خمس مرات وفي كلّ يوم مرة». قلت: جعلت فداك إنّ بيننا وبينه فراسخ كثيرة. فقال: «تصعد فوق سطحك ثمّ تلتفت يمنة ويسرة ثمّ ترفع رأسك إلى السماء ثمّ تتحول نحو قبر الحسين (عليه السلام) ثمّ تقول: السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ. تكتب لك زورة، والزورة حجة وعمرة». قال سدير: فربما فعلته في الشهر أكثر من عشرين مرة.
◾️زيارة الأربعين ◾️ روى الشيخ في (التهذيب) و(المصباح) عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) قال: «علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين (أي الفرائض اليوميّة وهي سبع عشرة ركعة والنوافل اليومية وهي أربع وثلاثون ركعة)، و زيارة الأربعين والتختّم باليمين وتعفير الجبين بالسجود والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم». وقد رويت زيارته في هذا اليوم على نحوين: أحدهما: ما رواه الشيخ في (التهذيب والمصباح) عن صفوان الجمّال قال: قال لي مولاي الصادق (صلوات الله عليه) في زيارة الأربعين: تزور عند ارتفاع النهار وتقول: السَّلامُ عَلى وَلِيِّ اللهِ وَحَبِيبِهِ، السَّلامُ عَلى خَلِيلِ اللهِ وَنَجِيبِهِ، السَّلامُ عَلى صَفِيِّ اللهِ وَابنِ صَفِيِّهِ، السَّلامُ عَلى الحُسَينِ المَظلُومِ الشَّهِيدِ، السَّلامُ عَلى أسِيرِ الكُرُباتِ وَقَتِيلِ العَبَراتِ، اللهُمَّ إنّي أشهَدُ أنَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ وَصَفِيُّكَ وَابنُ صَفِيِّكَ الفائِزُ بِكَرامَتِكَ أكرَمتَهُ بِالشَّهادَةِ وَحَبَوتَهُ بِالسَّعادَةِ وَاجتَبَيتَهُ بِطِيبِ الوِلادَةِ وَجَعَلتَهُ سَيِّداً مِنَ السَّادَةِ وَقائِداً مِنَ القادَةِ وَذائِداً مِنَ الذَّادَةِ وَأعطَيتَهُ مَوارِيثَ الأنبياءِ وَجَعَلتَهُ حُجَّةً عَلى خَلقِكَ مِنَ الأوصياءِ، فَأعذَرَ في الدُّعاءِ وَمَنَحَ النُّصحَ وَبَذَلَ مُهجَتَهُ فِيكَ لِيَستَنقِذَ عِبادَكَ مِنَ الجَهالَةِ وَحَيرَةِ الضَّلالَةِ، وَقَد تَوازَرَ عَلَيهِ مَن غَرَّتهُ الدُّنيا وَباعَ حَظَّهُ بِالأرذَلِ الأدنى وَشَرى آخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ الأوكَسِ وَتَغَطرَسَ وَتَرَدّى في هَواهُ وَأسخَطَكَ وَأسخَطَ نَبِيَّكَ وَأطاعَ مِن عِبادِكَ أهلَ الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ وَحَمَلَةَ الأوزارِ المُستَوجِبِينَ النَّار، فَجاهَدَهُم فِيكَ صابِراً مُحتَسِباً حَتّى سُفِكَ في طاعَتِكَ دَمُهُ وَاستُبِيحَ حَرِيمُهُ، اللهُمَّ فَالعَنهُم لَعناً وَبِيلاً وَعَذِّبهُم عَذاباً ألِيماً. السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ سَيِّدِ الأوصياءِ، أشهَدُ أنَّكَ أمِينُ اللهِ وَابنُ أمِينِهِ عِشتَ سَعِيداً وَمَضَيتَ حَمِيداً وَمُتَّ فَقِيداً مَظلُوماً شَهِيداً، وَأشهَدُ أنَّ اللهَ مُنجِزٌ ما وَعَدَكَ وَمُهلِكُ مَن خَذَلَكَ وَمُعَذِّبُ مَن قَتَلَكَ، وَأشهَدُ أنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهدِ اللهِ وَجاهَدتَ في سَبِيلِهِ حَتّى أتاكَ اليَقِينُ، فَلَعَنَ اللهُ مَن قَتَلَكَ وَلَعَنَ اللهُ مَن ظَلَمَكَ وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً سَمِعَت بِذلِكَ فَرَضِيَت بِهِ، اللهُمَّ إنّي اُشهِدُكَ أنّي وَلِيُّ لِمَن وَالاهُ وَعَدُوُّ لِمَن عاداهُ. بِأبي أنتَ وَاُمّي يا بنَ رَسُولِ اللهِ أشهَدُ أنَّكَ كُنتَ نُوراً في الأصلابِ الشَّامِخَةِ وَالأرحامِ المُطَهَّرَةِ لَم تُنَجِّسكَ الجاهِلِيَّةُ بِأنجاسِها وَلَم تُلبِسكَ المُدلَهِمَّاتِ مِن ثِيابِها، وَأشهَدُ أنَّكَ مِن دَعائِمِ الدِّينِ وَأركانِ المُسلِمينَ وَمَعقِلِ المُؤمِنِينَ، وَأشهَدُ أنَّكَ الإمام البَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الهادي المَهدِيُّ، وَأشهَدُ أنَّ الأئِمَّةَ مِن وُلدِكَ كَلِمَةُ التَّقوى وَأعلامُ الهُدى وَالعُروَةُ الوُثقى وَالحُجَّةُ على أهلِ الدُّنيا ، وَأشهَدُ أنّي بِكُم مُؤمِنٌ وَبِإيابِكُم مُوقِنٌ بِشَرايِعِ دِيني وَخَواتِيمِ عَمَلي وَقَلبي لِقَلبِكُم سِلمٌ وَأمري لأمرِكُم مُتَّبِعٌ وَنُصرَتي لَكُم مُعَدَّةٌ حَتّى يأذَنَ اللهُ لَكُم، فَمَعَكُم مَعَكُم لا مَعَ عَدُوِّكُم، صَلَواتُ اللهِ عَلَيكُم وَعَلى أرواحِكُم وَأجسادِكُم وَشاهِدِكُم وَغائِبِكُم وَظاهِرِكُم وَباطِنِكُم آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ . ثمّ تصلّي ركعتين وتدعو بما أحببت وترجع.
يقول سماحة الشيخ حبيب الكاظمي حفظه الله: إن كتبنا مشحونةٌ بذكرِ زيارة الأربعين في العشرينَ من صفر، فهذا اليوم يومٌ مشهود، وقد وردَ فيهِ استحباب زيارة الحُسينِ -عليه السلام-.. ولكن لماذا وضعَ الإمام العسكري -عليه السلام- يدهُ المباركة على زيارة الأربعين، وليس على زيارة عاشوراء؟. . والله العالم!.. لأنَ يوم عاشوراء: هو يَومُ مُصيبة؛ ويَومُ الكارثة، ويَومُ الفاجعة؛ وهذا اليوم لا يمكن للموالين أن ينسوه.. والإمام -عليه السلام- كأنه يُريد أن يُبقي هذهِ الجذوة مشتعلة، فقال: (وزيارة الأربعين)؛ أي لا تنسوا أربعينَ الحُسين!. الإمام بكلمتهِ هذهِ، أرادَ أن يعلمنا هذا الدرس الذي علمنا مغزاهُ في هذا اليوم.. ففي مثل هذا اليوم تتقاطر ملايين البشر إلى كربلاء، تزحفُ بشكلٍّ لا نَظيرَ له.. هذهِ الزيارة الحُسينية في الأربعين، لابدَ أن ندخلها في الموسوعات القياسية.. فهذا الزحف الهادر، وهذا الإخلاص، وهذا الذوبان في حُب الحُسين -عليهِ السلام- من الصغيرِ إلى الكبير، هو من بركات يومِ الأربعين.. الناس في هذهِ الأيام، يبدونَ حبهم، وشوقهم، وولاءهم للحُسينِ -عليهِ السلام- بشتى الصور!..