- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 54
- 1/48двое суток
- 61
- 1/72трое суток
- 66
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"تشدّني الطريقة التي يلتئم بها الانسان، الإلحاح الذي يتحول بمرور الوقت إلى صمت لا يشبه الرضا ولا يشبه الجزع."
"الله لا يحوجنا لأحد، أن نظلّ نشمخ في الحياة بكدّنا وجهدنا وذراعنا، أن نأخذ حقوقنا دون ذل وحاجاتنا دون مَنّ وأن نبقى في معيّتك تحت رعايتك دونما تخدشنا الحياة بما نسعى ونحتاج ونحب" آمين
"مع مرور الوقت، تهدأ الضوضاء في داخلك، وتصبح أكثر اتزانًا. تفهم الحياة كما هي، لا كما تمنيتها، فتفاجئك بأنها كانت طوال الوقت تعلّمك كيف تفهم نفسك أيضًا.."
"لكنَّني دون لحظة شكٍّ ودون هُنيهَة خوفٍ أقولُ: أحبُّك! ما أروع الحُبّ؛ حين لا تُعيقه أيَّة مخاوفٍ أو تردُّدات ما امتلأ قلبٌ بحبٍّ يقينيّ إلا استراحَ واطمأنَّ!"
"كنت أعرف أنني إذا بكيت سيكون اعترافًا صريحًا بأن الأمر قد نال مني."
"كانت تريد كل شيء: الحب، المغامرة، الحرية، الإبداع، الأمومة .. وكانت تخشى أن تختار واحدة فتفقد الأخرى .. لكنها أدركت أن الحياة ليست اختيارًا بين هذا أو ذاك، بل هي محاولة لتحقيق كل ما تستطيع، حتى لو كان ذلك يعني السقوط بين الحين والآخر ."
"أكثر فكرة تبعث الطمأنينة في قلب المؤمن أن الفرج يأتي بغتة! ليس له موعد مُحدّد، ولا مكان معيّن ولا هيئة مخصّصة، قد يسوق الله إليك الفرج وأنت نائم، وأنت مُنهمك في مشاغلك.. المؤمن تهبّ نسائم الفرج في قلبه في كل حين! سلواه أن الله يدبّر الأمر ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء"
"إنّي لَيُتعِبُني يأْسي وأُتعِبُهُ إذْ أَنَّ ما زادَ يأسي زادَ آمالي"
"مَالَ النَّسِيمُ بِها وَمَالَ بي الأَسَى شَتَّانَ بين نعيمها وشقائي"
يقولون بدت طوالع الربيع هناك بالأفق، وأنا والله في ربيع لا ينقطع مذ رُزقت خفتي في حضرتك، الحمدلله على نعمة الحبّ الذي يكبر معنا، الحمدلله عليك، تعرف نسختي القديمة، وتألفُ أناتي الحاضرة، الحمدلله على الضحكات التي فرّت من قلوبنا مقتصّة من كل المواجع الهادئة. *
"أعلم أنك لا تُفلت يدي، وأنّ هذا الدرب الطويل الشاقّ الذي بسطته أمامي محروسٌ بظلّك، أعلم أنني سأركض كثيرًا لأصل، وأنني سأفقد الإتجاه أحيانًا، لكنّ عين العنايه لن تُفلتني، ولا الإشارات التي تضعُها أمامي ستتوقف أن تُرشدني، أعلم أني سأتوه.. وسأجلس على هوامش التعب، وسأنظر إلى السماء، وسأراك وسيصلحُ حالي وسأنهض، أعلم أنك تسامحني أكثر ممّا أستغفر، وتحرسني أكثر ممّا ألجأ، وتحميني أكثر ممّا أحذر، وتحبّني أكثر ممّا أطيع، أعلم أني بئس العبد، وأنك أنت الله الرحمن."
« لم أبرع بشيء في حياتي مثلما برعتُ في — طيّ الأسى، والتحرّك دائمًا.. وكأن عقلي معطوبٌ عن أوامر التوقّف؛ حتى عشتُ عمرًا كاملًا لم أعرف كيف ينطفىء شخص مهزوم .»
"تشعّ آثارك الحنونة على وجهي، يستريح خاطري، وتستقر عاطفتي، وأعرف اتجاهي. أحب أنك معي لأنني أنا، دون أي سبب آخر. أتوق للغد معك، وأحب اليوم، وأبتهج لأنني بالأمس كنت معك."
لكل من أراد الانتفاع بالقرآن وهداياته: أطل الصحبة، وأصلح التربة. فإنك إذا أطلت صحبة مصحفك أُعطيتَ الأسرار، وإذا أصلحت تربة قلبك انتفعت بالأمطار.
"مذهلٌ كيف يشعر المرء بجرأة، عندما يكون متأكدًا أنه محبوب" | سِغريد أوندست*
"لقد كان تصفيق أمي عاليًا ، لدرجة أنّي لم ألاحظ من لا يصفّق ."
"أريد ألا ينتهي مايشدّني دومًا نحو الحياة بعينين متأملتين؛ تقرأ كل شيء، تتفرّس كل شيء."
"هذا العالم خاوٍ من الرحمة وأنتِ امرأة مُمتلئة باللين.."
" بينمَا أنتِ تشرحين لي معنى البهجة، أنا أراها فيك. "
"الطمأنينة لا تأتي من فهمك لكل ما يحدث، بل من يقينك بأن الله يُدبّر، وأن التدبير الإلهي لا يُقاس بفهمك المحدود، وأن السكينة ليست غياب الأسئلة، بل الراحة في عدم الحاجة إلى إجاباتٍ عاجلة حين توقن أن التوقيت بيده –عزَّ وجل– لا بيدك."