tgindex
قناة نشر العلم النافع

قناة نشر العلم النافع

Статистика
@NashrAlilmAlnafiарабский

{ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ } 🔶 منهجنا الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح للتواصل مع القناة: @NashrContactBot

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 957
−4 за 5 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
147
23 постов
Вовлечённость
7,5%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
61
1/48двое суток
69
1/72трое суток
75

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • [صلاة الكسوف تصلى جماعة وتصلى فرادى بالاتفاق] اتفق العلماء على أنه يستحب صلاة الكسوف في جماعة، وأنها تصلى فرادى كما تصلى جماعة. انظر: التمهيد ٢٣٨/١٤ إكمال المعلم ٣٣٠/٣ الإفصاح لابن هبيرة ١٣٤/١ بداية المجتهد ٢٢٠/١ رحمة الأمة ص٨٢ البناية للعيني ١٥٠/٣ فتح القدير لابن الهمام ٨٤/٢ ✍️ انتقاه فضيلة الشيخ عرفات المحمدي 🌿 قناة نشر العلم النافع: https://t.me/NashrAlilmAlnafi

  • ((شبهة أهل التعطيل من المعتزلة والجهمية والأشعرية ونحوهم في تفسير يد الله عز وجل بالنعمة والقوة والرد عليهم)) قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى: وقد خالف أهل السنة والجماعة في إثبات اليد لله تعالى أهل التعطيل من المعتزلة والجهمية والأشعرية ونحوهم، وقالوا: لا يمكن أن نثبت لله يداً حقيقية، بل المراد باليد أمر معنوي، وهو القوة!! أو المراد باليد النعمة لأن اليد تطلق في اللغة العربية على القوة وعلى النعمة. ففي الحديث الصحيح حديث النواس بن سمعان الطويل: «أن الله يوحي إلى عيسى أني أخرجت عباداً لي لا يَدان لأحد بقتالهم»، والمعنى: لا قوة لأحد بقتالهم، وهم يأجوج ومأجوج. وأما اليد بمعنى النعمة؛ فكثير، ومنه قول رسول قريش لأبي بكر: «لولا يد لك عندي لم أجزك بها؛ لأجبتك»؛ يعني: نعمة. وقول المتنبي: وكم لظلام الليل عندك من يدٍ تُحدّث أنّ المانويّة تكذبُ والمانويّة: فرقة من المجوس الذين يقولون: إن الظلمة تخلق الشر، والنور يخلق الخير. فالمنتنبي يقول: إنك تعطي في الليل العطايا الكثيرة التي تدل على أن المانوية تكذب؛ لأن ليلك يأتي بخير. فالمراد بيد الله: النعمة، وليس المراد باليد اليد الحقيقية؛ لأنك لو أثبت لله يداً حقيقية؛ لزم من ذلك التجسيم أن يكون الله تعالى جسماً، والأجسام متماثلة، وحينئذ تقع فيما نهى الله عنه في قوله: ﴿فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ﴾ [النحل: 74]. ونحن أسعد بالدليل منك أيها المثبت للحقيقة!! نقول: سبحان من تنزه عن الأغراض والأبعض والأغراض!! لا تجد مثل هذه السجعة لا في الكتاب ولا في السنة. وجوابنا على هذا من عدة وجوه: أولاً: أن تفسير اليد بالقوة أو النعمة مخالف لظاهر اللفظ، وما كان مخالفاً لظاهر اللفظ؛ فهو مردود؛ إلا بدليل. ثانياً: أنه مخالف لإجماع السلف؛ حيث إنهم كلهم مجمعون على أن المراد باليد اليد الحقيقية. فإن قال لك قائل: أين إجماع السلف؟ هات لي كلمة واحدة عن أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي؛ يقولون: إن المراد بيد الله اليد الحقيقية! أقول له: ائت لي بكلمة واحدة عن أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو غيرهم من الصحابة والأئمة من بعدهم يقولون : إن المراد باليد القوة أو النعمة . فلا يستطيع أن يأتي بذلك . إذاً ؛ فلو كان عندهم معنى يخالف ظاهر اللفظ ؛ لكانوا يقولون به ، ولنقل عنهم ، فلما لم يقولوا به ؛ عُلم أنهم أخذوا بظاهر اللفظ وأجمعوا عليه. وهذه فائدة عظيمة ، وهي أنه إذا لم ينقل عن الصحابة ما يخالف ظاهر الكتاب والسنة ؛ فإنهم لا يقولون بسواه ؛ لأنهم الذين نزل القرآن بلغتهم ، وخاطبهم النبي ﷺ بلغتهم ؛ فلا بد أن يفهموا الكتاب والسنة على ظاهرهما ؛ فإذا لم ينقل عنهم ما يخالفه ؛ كان ذلك قولهم . ثالثاً : أنه يمتنع غاية الامتناع أن يراد باليد النعمة أو القوة في مثل قوله : ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ ص : ٧٥ ] ؛ لأنه يستلزم أن تكون النعمة نعمتين فقط ، ونعم الله لا تحصى !! ويستلزم أن القوة قوتان ، والقوة بمعنى واحد لا يتعدد فهذا التركيب يمنع غاية المنع أن يكون المراد باليد القوة أو النعمة . هب أنه قد يمكن في قوله : ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ [ المائدة : ٦٤ ] : أن يراد بهما النعمة على تأويل ، لكن لا يمكن أن يراد بقوله : ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ النعمة أبداً . أما القوة ؛ فيمتنع أن يكون المراد باليدين القوة في الآيتين جميعاً ؛ في قوله : ﴿بَلْ يَدَاهُ﴾ وفي قوله : ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ ؛ لأن القوة لا تتعدد . رابعاً : أنه لو كان المراد باليد القوة ؛ ما كان لآدم فضل على إبليس ، بل ولا على الحمير والكلاب؛ لأنهم كلهم خلقوا بقوة الله ، ولو كان المراد باليد القوة ؛ ما صح الاحتجاج على إبليس ؛ إذ إن إبليس سيقول : وأنا يا رب خلقتني بقوتك ؛ فما فضله عليّ؟! خامساً : أن يقال : إن هذه اليد التي أثبتها الله جاءت على وجوه متنوعة يمتنع أن يراد بها النعمة أو القوة ؛ فجاء فيها الأصابع والقبض والبسط والكف واليمين ، وكل هذا يمتنع أن يراد بها القوة ؛ لأن القوة لا توصف بهذه الأوصاف . فتبين بهذا أن قول هؤلاء المحرفين الذين قالوا : المراد باليد القوة باطل من عدة أوجه . وقد سبق أن صفات الله عز وجل من الأمور الخبرية الغيبية التي ليس للعقل فيها مجال ، وما كان هذا سبيله ؛ فإن الواجب علينا إبقاؤه على ظاهره ؛ من غير أن نتعرض له. 📘 شرح العقيدة الواسطية ص ٢٥٦ - ٢٥٩ ----------------- 🌿 قناة نشر العلم النافع: https://t.me/NashrAlilmAlnafi

  • без подписи

  • كثير من المنتسبين إلى العلم يبتلى بالكبر كما يبتلى كثير من أهل العبادة بالشرك ولهذا فإن آفة العلم الكبر وآفة العبادة الرياء، وهؤلاء يحرمون حقيقة العلم كما قال تعالى: {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق}. قال أبوقلابة: منع قلوبهم فهم القرآن. رد ابن تيمية على الشاذلي ٢٠٧ ✍️ انتقاه العلامة عرفات المحمدي حفظه الله تعالى 🌿 قناة نشر العلم النافع: https://t.me/NashrAlilmAlnafi

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • 🌿 بطاقة جديدة

  • 🌿 بطاقة جديدة

  • ما هو الفرق بين القضاء والقدر؟ العلامة صالح الفوزان

  • ✍️ قال الإمام عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمه الله تعالى: «الذي شرعه الرسول ﷺ عند زيارة القبور إنما هو تذكُّر الآخرة ، والإحسان إلى المزور بالدعاء له ؛ والترحم عليه ، والاستغفار له ، وسؤال العافية له ؛ فيكون الزائر محسناً إلى نفسه وإلى الميت . فقلب هؤلاء المشركون الأمر وعكسوا الدين ، وجعلوا المقصود بالزيارة الشرّك بالميت ، ودعاءه والدعاء به ، وسؤاله حوائجهم ، واستنزال البركة منه ، ونصره لهم على الأعداء . ونحو ذلك». 📘 فتح المجيد ص ٤٣٦. 🌿 قناة نشر العلم النافع: https://t.me/NashrAlilmAlnafi

  • فقال عمرو: والله لأفعلن. يعني يقول هذه هي الطريقة الوحيدة التي سأستأصل بها خضراء المؤمنين فسيعذبهم النجاشي إذا عرف ما هي عقيدتهم في عيسى عليه السلام. لما كان من الغد دخل عليه فقال: "أيُّها المَلِكُ، إنَّهم يَقولونَ في عيسى ابنِ مَريمَ قَولًا عَظيمًا، فأرْسِلْ إليهم فاسألْهم عمَّا يَقولونَ فيه". فبعث لهم وقال: ائتوني بهم. فقال لهم: ماذا تقولون في عيسى؟ في بعض الروايات أنهم اجتمعوا (أي المؤمنون رضي الله عنهم) اجتمعوا وخاطبوا بعضهم بعضاً، فقال المؤمنون لبعضهم: "ماذا تَقولونَ في عيسى إذا سألَكم عنه؟ قالوا: نَقولُ واللهِ فيه ما قال اللهُ، وما جاء به نَبيُّنا، كائِنًا في ذلك ما هو كائِنٌ.". في بعض الروايات قال عمرو: "يا أيها الملك إنهم يخالفونك في عيسى ابن مريم". وفي رواية: أصلح الله الملك إنهم يخالفونك في عيسى ابن مريم. فلما دخلوا قال النجاشي: ما يقول صاحبكم في ابن مريم؟ وفي رواية: فما تقولون في عيسى ابن مريم وأمه؟ فقال جعفر ومن معه: نقول كما قال الله تعالى: هو كلمته وروحه ألقاها إلى العذراء البتول التي لم يمسها بشر ولم يفرضها ولد. فقال في رواية: فأخبروني ماذا تقولون في عيسى؟ وما دينكم؟ في بعض الروايات قبل أن يبكي وقبل أن يقول سألهم: وما دينكم أنصارى أنتم؟ قالوا: لا. أفيهود أنتم؟ قالوا: لا. قال: فعلى دين قومكم؟ قالوا: لا. قال: فما دينكم؟ قالوا: الإسلام. فقال: وما الإسلام؟ فتكلم معه جعفر. فلما قال عقيدتهم رضي الله عنه في عيسى ابن مريم، أخذ عوداً من الأرض ثم قال: يا معشرَ الحبشةِ والقسيسينَ والرهبانِ واللهِ ما يزيدونَ على الذي نقولُ فيهِ ما يَسْوَى هذا مرحبًا بكم وبمن جئتم من عندِهِ أشهدُ أنَّهُ رسولُ اللهِ فإنَّهُ الذي نجدُ في الإنجيلِ وإنَّهُ الرسولُ الذي بَشَّرَ بهِ عيسى بنُ مريمَ انزلوا حيثُ شئتم واللهِ لولا ما أنا فيهِ من المُلْكِ لأتيتُهُ حتى أكونَ أنا أحملُ نعليْهِ. وفي رواية: وأوضئه ثم أمر بهدية الآخرين فردت إليهم في رواية قال: حتى أقبل نعليه، امكثوا في أرضي ما شئتم وأمر لنا بطعام وكسوة وأمر بالهدايا التي جاء بها عمرو فقال: ردوا على هذين هديتهما. فقال: والله إني لا أقول في عيسى غير هذا أبداً، وما أطاع الله الناس في حين رد علي ملكي فأطيع الناس في دين الله، معاذ الله من ذلك! والله إن هذا لمن المشكاة التي خرج منها أمر موسى. فدخلوا عليه وعنده بطارقته فقال كما ذكرت لكم: ما تقولون في عيسى؟ فذكروا هذا. في بعض الروايات قال: فأنتم شيوم في الأرض (الشيوم هم الآمنون في الأرض)، "من سبكم غرم، من سبكم غرم، من سبكم غرم" (ثلاث مرات). وفي رواية قال: ما أن لي دبراً وإني أذيت رجلاً منكم (الدبر هو الذهب وبعضهم فسر الدبر الجبل من الذهب، فكأنه يقول لو كان لي هذا من الذهب على أني أؤذي رجلاً منكم ما أذيت رجلاً منكم ولو كان لي هذا من الذهب). فخرج عمرو بن العاص ومن معه كما جاء في الرواية مقبوحين مردوداً عليهما ما جاء به. ثم أقاموا رضي الله عنهم مع خير جار في خير دار. لكن حصل لما كان المؤمنون هناك نشبت حرب بين هذا الملك النجاشي وبين رجل آخر من الحبشة أراد أن ينازعه الملك. قال المؤمنون: فوالله ما علمنا أو حزنا حزناً شديداً، لماذا؟ لأنهم خافوا أن هذا الرجل الذي من الحبشة يغلب النجاشي فما يدرون كيف سيصير أمرهم. يقول جعفر ومن معه: فجعلنا ندعو الله ونستنصره للنجاشي. فخرج إليه سائراً فقال أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام: من يخرج فيحضر الوقعة حتى ينظر على من تكون؟ فقال الزبير وكان من أحدثنا سناً (الزبير بن العوام كان معهم وكان أصغرهم سناً) قال: أنا الذي سأخرج. فخرج رضي الله عنه حتى يرى ما الذي يحصل في هذه المعركة. لكن الله أظهر النجاشي، ففرح المسلمون أشد الفرح بذلك لأنهم خافوا إذا انتصر هذا الرجل الذي هو من الحبشة أن تعود عليهم الأذية ولا يدرون كيف سيكون حالهم مع هذا الرجل. فلما انتصر النجاشي ففرحوا بذلك. • 📼 مفرغ من الدرس العاشر من دروس السيرة النبوية لفضيلة الشيخ الدكتور عرفات بن حسن المحمدي حفظه الله. 🌿 قناة نشر العلم النافع: https://t.me/NashrAlilmAlnafi

  • وفي بعض الروايات أن عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد هما اللذان أثارا الملك، فقالا: «إنهم لا يسجدون لك» (يخاطبان النجاشي)، يريدان أن يؤكدا له أنهم ليسوا على دين قومه، ولا على دين قوم قريش؛ لأن قريشًا إذا جاء أحدهم إلى النجاشي سجد له. لهذا قال جعفر في رواية أخرى: فلما انتهينا بدرنا من عنده من القسيسين والرهبان "اسجدوا للملك" (أي الذين حوله من العلماء والرهبان يقولون لجعفر ومن معه: اسجدوا للملك، تعجبوا أنهم ما سجدوا). فقال جعفر رضي الله عنه: "إنا لا نسجد إلا لله عز وجل". وفي رواية قال جعفر: "وأما التحية فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن تحية أهل الجنة السلام، وأمرنا بذلك فحييناك بالذي يحيي بعضنا بعضاً". يعني ما نسجد لك ولا يجوز لنا، وإنما فعلنا ما علمنا النبي عليه الصلاة والسلام وأخبرنا أن تحية أهل الجنة هي السلام. فقال النجاشي: "وما ذاك؟" وفي رواية يقول النجاشي: "ما هذا الدين الذي أنتم عليه؟ فارقتم دين قومكم ولم تدخلوا في يهودية ولا نصرانية". فقال جعفر رضي الله عنه: "إن الله بعث إلينا رسولاً، ثم أمرنا ألا نسجد لأحد إلا لله عز وجل، وأمرنا بالصلاة والزكاة". وفي رواية أخرى يقول جعفر: "إن الله بعث فينا رسولاً وهو الرسول الذي بشر به عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام من بعده اسمه أحمد، فأمرنا أن نعبد الله ولا نشرك به شيئاً، ونقيم الصلاة ونؤتي الزكاة، وأمرنا بالمعروف ونهانا عن المنكر". النجاشي أعجب بقوله، هكذا جاء في بعض الروايات، قال: فأعجب النجاشي قوله، فقال: "من جاءكم بهذا؟" فقال جعفر: "جاءنا به رجل من أنفسنا قد عرفنا وجهه ونسبه، بعثه الله إلينا كما بعث الرسل إلى من قبلنا، فأمرنا بالبر والوفاء وأداء الأمانة، ونهانا أن نعبد الأوثان، وأمرنا بعبادة الله وحده لا شريك له، فصدقناه وعرفنا كلام الله وعلمنا أن الذي جاء به من عند الله، فلما فعلنا ذلك عادانا قومنا وعادوا النبي الصادق وكذبوه وأرادوا قتله وراودونا على عبادة الأوثان، ففررنا إليك بديننا ودمائنا من قومنا". في رواية أخرى يقول جعفر: "أيُّها الملِكُ، كنَّا أَهْلَ جاهليَّةٍ نعبدُ الأصنامَ ، وَنَأْكلُ الميتةَ وَنَأْتي الفواحشَ، ونقطعُ الأرحامَ، ونُسيءُ الجوارَ ويأكلُ القويُّ منَّا الضَّعيفَ ، حتَّى بعثَ اللَّهُ إلينا رسولًا منَّا نعرفُ نسبَهُ، وصدقَهُ ، وأمانتَهُ، وعفافَهُ ، فدعانا لتوحيدِ اللَّهِ وأن لا نُشرِكَ بهِ شيئًا، ونصل الأرحام ونحمي الجوار ونصلي لله عز وجل ونصوم له ولا نعبد غيره". في رواية أخرى: "فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الأرحام وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة، وأمرنا أن نعبد الله ولا نشرك به شيئاً، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام". فعدد عليه امور الإسلام، "فصدقناه" (هكذا يقول جعفر): "فصَدَّقْناهُ، وآمَنَّا به، واتَّبَعْناهُ على ما جاءَ به، فعَبَدْنا اللهَ وَحْدَه فلم نُشرِكْ به شَيئًا، وحَرَّمْنا ما حَرَّمَ علينا، وأحلَلْنا ما أحَلَّ لنا، فعدا علينا قَوْمُنا، فعَذَّبونا، وفَتَنونا عن دِينِنا؛ لِيَرُدُّونا إلى عِبادةِ الأوثانِ مِن عِبادةِ اللهِ، وأنْ نَستَحِلَّ ما كُنَّا نَستَحِلُّ مِنَ الخَبائِثِ، فلمَّا قَهَرونا، وظَلَمونا، وشَقُّوا علينا، وحالوا بَينَنا وبَينَ دِينِنا، خرَجْنا إلى بَلَدِكَ واختَرْناكَ على مَن سِواكَ، ورَغِبْنا في جِوارِكَ، ورَجَوْنا ألَّا نُظلَمَ عِندَكَ أيُّها المَلِكُ". هذا كلام جعفر رضي الله عنه وأرضاه، ما أجمله من كلام! فماذا قال النجاشي؟ فقال له النجاشي: هل معك شيء مما جاء به؟ " فقَرَأَ عليه صَدْرًا مِن {كهيعص}، قالت: فبَكى واللهِ النَّجاشيُّ حتى أخْضَلَ لِحيَتَه، وبَكَتْ أساقِفَتُه حتى أخْضَلوا مَصاحِفَهم" كما جاء في الرواية. وفي رواية: حين سمعوا ما تلا عليهم يعني لما سمعوا هذه الآيات وسمعوا كذلك ما أنزل الله عز وجل على نبيه بكى النجاشي وبكى من حوله. فماذا قال النجاشي بعد أن سمع هذه الآيات؟ " ثم قال النَّجاشيُّ: إنَّ هذا واللهِ والذي جاءَ به موسى لَيَخرُجُ مِن مِشكاةٍ واحِدةٍ، انطَلِقا فواللهِ لا أُسْلِمُهم إليكم أبَدًا،ولا أنعمكم عيناً". فقال عمرو بن العاص: «والله لآتينَّه غدًا بما أستأصل به خضراءهم، ولأخبرنَّه أنهم يزعمون أن الآلهة التي يعبدها ـ أي: النجاشي ـ عيسى ابن مريم». والمقصود أن عمرو بن العاص أراد أن يخبر النجاشي بأنهم لا يعتقدون ما تعتقده في عيسى ابن مريم. عبد الله بن أبي ربيعة مع أنه كان على الشرك أخذته الرأفة، فقال لعمرو بن العاص: "لا تَفعَلْ؛ فإنَّ لهم أرحامًا وإنْ كانوا قد خالَفونا وإن لهم حقا".

  • [موقف النجاشي من محاولة قريش استرداد المسلمين من الحبشة] الصحابة رضي الله عنهم لما هاجروا إلى الحبشة، قريش أخافها هذا الأمر وشعرت أن الحبشة ستكون مأوى للمؤمنين، فأرسلوا رجلين: عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد، وفي رواية عبد الله بن أبي ربيعة، أرسلوا معهم هدايا قالوا: اذهبوا إلى النجاشي وخذوا هذه الهدايا وأخبروه بما حصل من المسلمين وكيف أنهم لجأوا إليك فاطردهم. فذهب عمرو بن العاص وذهب عمارة بن الوليد. تقول أم سلمة وهي تخبر كذلك عما حصل في هذه الهجرة: "لمَّا ضاقتْ علينا مكَّة، وأوذِيَ أصحابُ رسولِ الله ﷺ وفُتنوا، ورَأَوْا ما يُصيبهُم مِنَ البلاءِ والفِتنةِ في دينهِم، وأنَّ رسولَ الله ﷺ لا يستطيعُ دفعَ ذلك عنهُم، وكان رسولُ الله ﷺ في مَنَعَةٍ من قومهِ وعمِّه، لا يَصِلُ إليه شيءٌ ممَّا يَكرهُ ممَّا ينالُ أصحابَه". إذاً هذا دليل على ما قلناه في الدرس الماضي: أن الأذية حصلت لرسول الله عليه الصلاة والسلام واشتدت عليه بعد موت عمه. ثم قال لهم الرسول عليه الصلاة والسلام: "إنَّ بأرضِ الحَبشةِ مَلِكًا لا يُظلمُ عنده، فالحقوا ببلادهِ حتَّى يجعلَ الله لكم فَرَجًا ومَخرجًا ممَّا أنتم فيهِ". إذاً أرشدهم إلى الخروج إلى الحبشة، خرجوا أرسالاً رضي الله عنهم. قالت أم سلمة: "فنزلنا بخيرِ دارٍ إلى خيرِ جارٍ، أَمَّنَّا على ديننا، ولم نخشَ منه ظُلمًا فلما رأت قريش إنا قد أصبنا داراً وأمناً غاروا منا، فاجتمعوا على أن يبعثوا إلى النجاشي فينا، ليخرجنا من بلاده وليردنا عليهم فبعثوا عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة". إذاً في رواية عبد الله بن أبي ربيعة، وفي رواية أنه عمارة بن الوليد. فجمعوا له الهدايا ولبطارقته (يعني الحاشية)، فلم يدعوا رجلاً إلا هيأوا له هدية على حدة حتى يقفون معهم في أذية المؤمنين وإخراجهم من الحبشة. وقالوا لهما (أي: قالت قريش لهما): «ادفعوا إلى كل بطريق هديته قبل أن تتكلموا فيهم، ثم ادفعوا إليه هداياه، فإن استطعتم أن يَرُدُّوهم عليكم قبل أن يكلمهم فافعلوا». فقدم عمرو بن العاص ومعه عمارة بن الوليد، ففعلوا هذا الفعل، ثم قالوا للبطارقة: إننا قدمنا إلى هذا الملك، لأن هناك من قومنا ومن سفهائنا فارقوا أقوامهم في دينهم ولم يدخلوا في دينكم، فبعثنا قومهم ليردوهم. فكانوا يكلمون البطارقة ويثيرون هذه الحاشية حتى تقف معهم ضد المؤمنين رضي الله عنهم. فلما دخلا على النجاشي (أي عمرو بن العاص ومن معه) سجدا للنجاشي ثم ابتدراه عن يمينه وعن شماله، ثم قالا له: "إن نفراً من بني عمنا نزلوا أرضك ورغبوا عنا وعن ملتنا". فقال له عمرو بن العاص في بعض الروايات: "إن ناساً من أرضنا رغبوا عن ديننا وهم في أرضك". وفي بعض الروايات قال: فلما أُدخلوا عليه هداياه قالوا له: "أيها الملك، إنه قد صبا إلى بلدك منا غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم، ولم يدخلوا في دينك، وجاءوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن، ولا أنت، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم، وأعمامهم، وعشائرهم، لتردهم إليهم، فهم أعلى بهم عيناً، فإنهم لم يدخلوا في دينك فتمنعهم لذلك". فماذا صنع النجاشي؟ لحكمته ولعدله ما طاوع عمرو بن العاص وقال: أين هم خذهم، " فغَضِبَ النَّجاشيُّ، ثم قال: لا ها اللهِ ايْمُ اللهِ إذَنْ لا أُسَلِّمُهم إليهما، ولا أكادُ قَومًا جاوَروني، ونَزَلوا بِلادي واختَاروني على مَن سِوايَ حتى أدعُوَهم فأسألَهم ما يَقولُ هذان في أمْرِهم، فإنْ كانوا كما يَقولانِ أسلَمْتُهم إليهما، ورَدَدتُهم إلى قَومِهم، وإنْ كانوا على غَيرِ ذلك مَنَعتُهم منهما، وأحسَنتُ جِوارَهم ما جاوَروني" ثم بعد ذلك في بعض الروايات أيضاً كما في مغازي موسى بن عقبة أنهم أشاروا عليه بأن يردهم فقال: "لا والله حتى أسمع كلامهم وأعلم على أي شيء هم عليه". وهذا كما ذكرت لكم من عدله ومن حكمته ما تعجل في الحكم، قال: "ائتوني بهم أسمع منهم وأرى ما عندهم ثم بعد ذلك أحكم فيهم". فقال: "فأين هم؟" فقالا: "في أرضك فابعث إليهم". فبعث إليهم. ففي بعض الروايات أن جعفر بلغه الخبر، فقال لأصحابه: "أنا خطيبكم اليوم" وفي رواية قال جعفر: "لا يتكلم منكم أحد أنا خطيبكم اليوم". وفي بعض الروايات أنهم اجتمعوا، أرسل إليهم النجاشي فاجتمعوا المؤمنون الذين هناك وعلى رأسهم جعفر، اجتمعوا فقالوا: "ما تَقولونَ لِلرَّجُلِ إذا جِئتُموهُ. قالوا: نَقولُ واللهِ ما عَلِمْنا وما أمَرَنا به نَبيُّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كائنٌ في ذلك ما هو كائنٌ". فلما دخلوا على النجاشي كان الذي يكلمه جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، فسلم ولم يسجد. فقالوا له: "ما لك لا تسجد للملك؟" هذا أول شيء تعجبوا منه: أن التحية المعروفة عند النجاشي لم يفعلها جعفر، وهي السجود للملك. وفي رواية أخرى: فلما دخلوا عليه سلموا ولم يسجدوا، فقال لهم (أي النجاشي): "أيها الرهط، ألا تحدثوني ما لكم لا تحيوني كما يحييني من أتانا من قومكم؟" تعجب النجاشي.

  • العلامة عبد الله البخاري حفظه الله تعالى

  • без подписи

  • 🌿 بطاقة جديدة

  • قال ابن عثيمين - رحمه الله - : إذا رأيت نفسك متحيراً فالزم الإستغفار، فإن الإستغفار مما يفتح الله به على العبد. شرح_الكافية_الشافية 3/189 🌿 قناة نشر العلم النافع: https://t.me/NashrAlilmAlnafi