فوائد شيخنا العبيلان
Статистикаبسم الله قنواتي الأخرى: https://t.me/ALHLYL https://t.me/WWWAW https://t.me/ALOMAR1 https://t.me/QURANIAA المعرف في منصة إكس ALHLYL@
- Последний пост
- 21 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 140
- 1/48двое суток
- 160
- 1/72трое суток
- 173
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
العذر بالتغرير والتلبيس في ميزان القرآن والسنّة من تأمل نصوص الوحي في مشاهد القيامة وجد أنها قد استقصت حجج الخلق واعتذاراتهم، فلم تدع شبهةً يحتج بها أهل النار إلا ذكرتها، ولا عذرًا يتعلق باتباع الآباء، أو تقليد السادة، أو إضلال الرؤساء، أو وسوسة الشيطان إلا حكته، ثم بينت أن شيئًا من ذلك لم يرفع عنهم المؤاخذة، بل بقي كل فريق مسؤولًا عن عمله، مع زيادة إثم من أضل غيره. قال تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾، وقال: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾ وقال الشيطان: ﴿وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي ﴾ وقالوا: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ﴾. ومع هذا كله لم يأت في آية واحدة أن مشركا نجا من العذاب لأنه قال: غُرِّر بي، أو لُبس علي ، أو كنت مقلدا لغيري ، ويؤيد ذلك ما جاء في الحديث الصحيح أن الله تعالى يقول لأهون أهل النار عذابا : «لو أن لك ما في الأرض من شيء كنت تفتدي به؟» فيقول: نعم. فيقول سبحانه: «فقد سألتك ما هو أهون من هذا، وأنت في صلب آدم: أن لا تشرك بي، فأبيت إلا الشرك». فهذا مقام احتجاج إلهي، وبيان لسبب استحقاق العذاب، ومع ذلك لم يكن الاحتجاج بأنه كذَّب رسولًا، أو جحد الكتب، أو أنكر الملائكة أو اليوم الآخر، ولم يكن أيضًا بأنه قال: غُرِّر بي، أو لُبِّس عليَّ، وإنما انصبَّ الاحتجاج على أصل التوحيد، فقال سبحانه: «أن لا تشرك بي، فأبيت إلا الشرك». ويزيد هذا المعنى وضوحًا حديثُ الأربعة الذين يحتجون يوم القيامة: الأصم، والأحمق، والهرِم، ومن مات في الفترة. فقد ذكر النبي ﷺ أعذارًا مخصوصة تتعلق بعدم بلوغ الحجة أو بعدم القدرة على إدراكها؛ فالأصم يقول: لم أسمع، والهرم يقول: ما أعقل شيئًا، وصاحب الفترة يقول: ما أتاني لك رسول، فجاءت النصوص ببيان حكم هؤلاء وامتحانهم يوم القيامة ، ولم يذكر في جملتهم من يقول: يا رب، غُرِّر بي، أو لُبِّس عليَّ، أو كنت أعبد غيرك تقليدًا لمن حولي ، فلو كان هذا عذرًا معتبرًا في نفسه، لكان مقام البيان أولى المواضع بذكره ومن هنا يظهر أن الوحي إذا أراد إثبات عذرٍ معتبرٍ بيَّنه ونصَّ عليه، كما في شأن من لم تبلغه الدعوة أو عجز عن إدراكها في النصوص التي وردت في ذلك ، أما أعذار المشركين القائمة على التقليد، أو التغرير، أو التلبيس، أو اتباع المضلين، فقد حكاها القرآن في غير موضع، ولم يجعلها سببًا لارتفاع المؤاخذة، بل بقيت خصوماتهم يوم القيامة شاهدةً عليهم لا لهم ولو كان مجرد التغرير، أو التلبيس، أو التقليد، عذرًا يرفع المؤاخذة عن المشرك، لكان مقام القيامة أولى المقامات ببيانه؛ لأنه مقام الفصل بين العباد، وإظهار العدل، وقطع الخصومات، وإقامة الحجة ، وكيف يحكي القرآن والسنَّة أعذار المحتجين، ويبينان ما يقبل منها وما لا يقبل، ثم لا يرد فيهما نص واحد يقرر أن مشركًا نفعه قوله: غُرِّر بي أو لُبِّس علي؟ بل على العكس، جاء الاحتجاج منصبا على الشرك نفسه، وجاءت أعذار أهل النار غير نافعة لهم، وجاءت الأعذار التي اعتبرها الشرع منصوصا عليها ومحددة ، ومما يؤكد ذلك أن التوحيد والشرك أصلهما عمل قلبي، ولا يملك أحد أن يصدَّ قلب أحد عن توحيد الله إذا أقبل عليه، وإنما غاية المضل أن يدعو ويزين ويغري، أما قبول تلك الدعوة والاستجابة لها فراجع إلى اختيار العبد نفسه ، ولهذا أبطل الله احتجاج الأتباع بمن أضلوهم، فقال تعالى: ﴿قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددنٰكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين﴾ فنفى أن يكون المضلون قد ملكوا صدَّهم عن الهدى بعد أن جاءهم، وأثبت أن سبب ضلالهم هو اختيارهم وإجرامهم ، ولهذا كان الشرك في حقيقته استجابةً للشيطان، لا إكراهًا منه؛ كما قال تعالى: ﴿أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَیۡكُمۡ یَـٰبَنِیۤ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُوا۟ ٱلشَّیۡطَـٰنَۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوࣱّ مُّبِینࣱ﴾ فسمى سبحانه طاعة الشيطان في الشرك والضلال عبادةً له، مع أن الشيطان لم يُكره أحدًا على ذلك، وإنما دعا إليه ، ولهذا أيضًا يقول إبليس لأتباعه يوم القيامة: ﴿وَمَا كَانَ لِیَ عَلَیۡكُم مِّن سُلۡطَـٰنٍ إِلَّاۤ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِیۖ فَلَا تَلُومُونِی وَلُومُوۤا۟ أَنفُسَكُمۡ…﴾ فاعترف بأنه لم يكن له سلطان يقهرهم به، ولا قدرة يحملهم بها على الشرك، وإنما كانت دعوةً قابلها منهم اختيار واستجابة، ثم ردَّ اللوم عليهم، لأنهم هم الذين استجابوا له بإرادتهم ، وهذا يبين أن مناط المؤاخذة هو استجابة العبد للباطل، لا مجرد وجود من دعاه إليه أو زيَّنه له، ولذلك لم يجعل القرآن مجرد التغرير أو التلبيس عذرًا يرفع تبعة الشرك ، والله أعلم • https://x.com/i/status/2079066004400075061
https://x.com/i/status/2069802393735250414
كتاب القول الجلي في بيان بطلان المشروع المسمى السلام عليك أيها النبي
без подписи
без подписи
كتاب القول الفصل في رد شبهة مسألة العذر بالجهل الشيخ عبدالله بن صالح العبيلان حفظه الله المنان
без подписи
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فقد أثنى بعض الناس على كتابٍ لي تناول مسألة العذر بالجهل وما يتصل بها من أبواب الاعتقاد، فظن بعض الإخوة أن هذا الثناء يدل على وجود اتفاق تام بيني وبين هؤلاء في جميع ما يعتقدونه ويقررونه، وهذا فهم غير صحيح لا من جهة الشرع ولا من جهة العقل. فإن الحق يُقبل ممن جاء به، ولا يلزم من قبول الحق من شخصٍ ما تصويب جميع أقواله وآرائه، كما أن الثناء على كتاب أو بحث لا يعني الموافقة على جميع أصول المثني ومسائله ، وقد ظهر لي أن بعض من أثنى على الكتاب يتبنى أقوالًا في باب التكفير أراها مخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة، وفيها مجاوزة لحدود العدل والإنصاف، حتى بلغ الأمر عند بعضهم إلى الطعن في عدد من علماء الأمة وأئمتها، أو الحكم عليهم بالكفر بسبب عبارات محتملة أو أخطاء اجتهادية، وهذا مسلك لا أراه صوابًا ولا أدين الله تعالى به ، ومن الأصول الراسخة عند أهل السنة والجماعة أن الخطأ في القول أو العبارة لا يقتضي الحكم على صاحبه بأشد الأحكام حتى يتبين مراده، وتقام عليه الحجة الشرعية المعتبرة، وتنتفي الموانع المعتبرة، وأن باب التكفير من أخطر الأبواب الشرعية، فلا يجوز التساهل فيه أو التسرع إلى أحكامه ، كما أن أهل السنة والجماعة يتوسطون بين طرفين متقابلين: طرف يهون من شأن مسائل التوحيد والشرك ويضعف الاهتمام بها، وطرف آخر يتوسع في التكفير حتى يجعل كثيرًا من مسائل الاجتهاد والخطأ سببًا لإخراج المسلمين من دائرة الإسلام ، ومن هذا المنطلق، فإني أُشهد الله تعالى على براءتي من كل قول يخالف منهج السلف الصالح في هذا الباب، كما أبرأ من الغلو في التكفير، وأبرأ كذلك من الإرجاء والتفريط في أحكام الدين. وما كتبته في كتابي إنما هو ما أعتقد صحته وأدين الله تعالى به، فما وافق الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة فهو المقبول، وما خالف ذلك فهو مردود على قائله كائنًا من كان ، وليعلم القارئ الكريم أن ثناء شخص على كتابي أو انتسابه إليه لا يجعله معبرًا عني، ولا يحملني مسؤولية جميع أقواله ومعتقداته، كما أن مخالفة شخص لي في بعض المسائل لا تنفي ما قد يوافقني فيه من الحق ، ومما يؤكد منهج الكتاب واتجاهه العلمي أن الكتاب قد قدَّم له وأثنى عليه سماحة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان، وهو من كبار علماء أهل السنة المعروفين بمحاربة الغلو والانحراف، مما يدل على أن الكتاب كُتب في إطار المنهج السلفي المعروف بالاعتدال والاتباع، لا على طريقة الغلاة ولا على طريقة المفرطين ، ونسأل الله تعالى أن يهدينا إلى سواء السبيل، وأن يجنبنا الغلو والجفاء، وأن يجعلنا من أهل العدل والاتباع، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. و كتبه : عبدالله بن صالح العبيلان في الثالث من محرم لعام ١٤٤٨ هجري
أهل الفترة: من لم تبلغه الرسالة ومن بلغته آثارها يشيع عند بعض الناس أن كل من عاش في زمن لم يكن فيه رسول معاصر يُعد من “أهل الفترة” المعذورين، وأنه لا تقوم عليه حجة ولا يُذم على ما وقع فيه من الشرك ، وهذه دعوى تحتاج إلى شيء من التفصيل؛ لأن نصوص القرآن والسنة تدل على أن الفترة ليست نوعًا واحدًا، وأن الناس فيها ليسوا على مرتبة واحدة ، فمن أهل الفترة من انقطعت عنه الرسالة انقطاعًا تامًا، فلم تبلغه دعوة نبي، ولم يصل إليه من الوحي ما تقوم به الحجة، فهؤلاء يدخلون في عموم قوله تعالى: ﴿ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ﴾ لكن هناك نوعًا آخر، وهم قوم لم يكن في زمانهم رسول معاصر، ومع ذلك لم يكونوا منقطعين عن آثار الرسالات السابقة، بل بقيت بينهم بقايا من الوحي، وأخبار الأنبياء، ومعالم التوحيد، وشواهد الحق ، ومن أجلى الأمثلة على ذلك أصحاب الكهف، فإنهم عاشوا في قوم غلب عليهم الشرك، ومع ذلك ثبتوا على التوحيد وقالوا: ﴿ رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلَهًا ﴾ فلو كانت معرفة التوحيد قد انعدمت من قومهم بالكلية، لما وُجد فيهم أولئك الفتية الذين عرفوا ربهم، وأنكروا الشرك، وضحوا بدنياهم في سبيل عقيدتهم ، وكذلك العرب قبل بعثة النبي ﷺ، فإنهم وإن لم يكن بينهم رسول معاصر، إلا أنهم لم يكونوا يجهلون إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، وكانوا يعظمون البيت الحرام، وينتسبون إلى ملة إبراهيم، ويعرفون في الجملة أن الأصنام لم تكن من دينه ، بل إن القرآن نفسه احتج عليهم بما عندهم من العلم السابق، فقال تعالى: ﴿ وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ ۚ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى ﴾ وقال سبحانه: ﴿ أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾. فاحتج عليهم بالصحف الأولى، وبعلم أهل الكتاب، مما يدل على أن آثار النبوات لم تكن غائبة عنهم ، ولم يكن التوحيد معدومًا في العرب قبل الإسلام؛ فقد وجد بينهم الحنفاء الذين أنكروا عبادة الأوثان، ومن أشهرهم زيد بن عمرو بن نفيل وورقة بن نوفل ، وقد رفض هؤلاء ما عليه قومهم من الشرك، وبحثوا عن دين إبراهيم عليه السلام، مما يدل على أن باب معرفة الحق لم يكن مغلقًا بالكلية ، ولهذا فإن وصف العرب قبل البعثة بأنهم كانوا في “فترة” لا يعني أنهم كانوا في جهل مطبق لا يعرفون معه شيئًا عن التوحيد، وإنما يعني أنه لم يكن بينهم رسول قائم يدعوهم، مع بقاء آثار من الرسالات السابقة ، ويؤيد هذا المعنى أن الله تعالى نهى المؤمنين عن الاستغفار للمشركين من آبائهم وأقاربهم الذين ماتوا في الجاهلية، فقال: ﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ ﴾. وقد فسر ابن عباس رضي الله عنهما الآية بأن المسلمين كانوا يستغفرون لآبائهم الذين ماتوا في الجاهلية، فلما نزلت الآية أمسكوا عن ذلك ، كما ثبت في صحيح مسلم أن رجلًا سأل النبي ﷺ عن أبيه " إن أبي وأباك في النار" وهذا يدل على أن مجرد العيش قبل بعثة النبي ﷺ لا يكفي للحكم بالنجاة أو العذر المطلقً ، والخلاصة أن الفترة نوعان: فترة انقطعت فيها الرسالة انقطاعًا تامًا، فلم تبلغ أهلها دعوة نبي أصلًا ، وفترة لم يكن فيها رسول معاصر، لكن بقيت فيها آثار الرسالات السابقة ومعالم التوحيد وأخبار الأنبياء ، ولهذا لا يصح جعل جميع من عاش بين رسولين في منزلة واحدة، كما لا يصح القول إن كل من مات قبل بعثة محمد ﷺ كان معذورًا بإطلاق، بل الواجب الوقوف عند نصوص الوحي، والتفريق بين من لم تبلغه الحجة أصلًا، وبين من بلغته آثارها وبقاياها، قال تعالى (فَلَوۡلَا كَانَ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِن قَبۡلِكُمۡ أُو۟لُوا۟ بَقِیَّةࣲ یَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡفَسَادِ فِی ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا قَلِیلࣰا مِّمَّنۡ أَنجَیۡنَا مِنۡهُمۡۗ وَٱتَّبَعَ ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ مَاۤ أُتۡرِفُوا۟ فِیهِ وَكَانُوا۟ مُجۡرِمِینَ ) https://x.com/i/status/2065662088970674676
إذا سكت أهل الحق عن بيان الحق توهّم أهل الباطل أنهم على حق فإن من أعظم نعم الله على عباده أن أقام في كل زمان من يبين الحق ويدعو إليه، ويكشف الباطل ويحذر منه، حتى لا تختلط السبل ولا تلتبس المعالم، قال تعالى: ﴿لِيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةࣲ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةࣲ﴾ ومن هنا كانت وظيفة العلماء وطلاب العلم والدعاة إلى الله وظيفة عظيمة، إذ ليس المقصود منهم معرفة الحق فحسب، بل بيانه ونشره والذب عنه، والتحذير مما يضاده ، وقد قيل: “إذا سكت أهل الحق عن بيان الحق توهم أهل الباطل أنهم على حق”، وهي كلمة جليلة تشهد لها نصوص الشرع ووقائع التاريخ، فإن الباطل لا يقوى بنفسه غالبًا، وإنما يقوى بسكوت أهل الحق عنه، فإذا غاب البيان ظن الجاهل أن السكوت إقرار، وظن المتردد أن الأمر لا بأس به، وربما توهم صاحب الباطل أنه مصيب ، ولهذا ذم الله تعالى كتمان العلم، فقال: ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ یَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ﴾، لأن كتمان الحق يفتح الباب لظهور الباطل وانتشاره ، ولم يكن السلف الصالح يسكتون عن الأخطاء والبدع إذا ظهرت، بل كانوا يبينونها ويحذرون منها، رحمة بالخلق ونصحًا للأمة، لا انتصارًا لأنفسهم ولا طلبًا للعلو في الأرض ، وما انتشرت بدعة من البدع في أمة من الأمم إلا وكان من أسباب انتشارها ضعف البيان أو غياب أهله أو ترددهم في إظهار الحق، فإن النفوس مجبولة على الاقتداء، فإذا رأت الخطأ ظاهرًا بلا نكير ألفته واعتادته، ثم ينتقل من كونه خطأً مستنكرًا إلى كونه رأيًا مقبولًا، ثم إلى مذهب متبوع، وربما آل الأمر بعد أجيال إلى أن يُجعل من الدين وهو ليس منه ، غير أن بيان الحق والتحذير من الباطل لا يعني الظلم أو الجور أو تتبع الزلات، بل الواجب أن يكون البيان قائمًا على العلم والعدل والرحمة، فيُرد الخطأ ويُحفظ للمخطئ حقه، ويُعرف قدر أهل الفضل، فلا يحملنا بغض الخطأ على ظلم صاحبه، كما لا تحملنا محبة الأشخاص على السكوت عن أخطائهم ، ومن الآفات المعاصرة أن بعض الناس جعل الدعوة إلى الرفق والستر ذريعة إلى ترك البيان والإنكار، حتى صار التحذير من الأخطاء عنده أشد من الخطأ نفسه، وهذا مسلك يفضي إلى ضياع معالم السنة وانتشار المخالفات؛ فإن الستر المشروع شيء، وكتمان الحق وترك البيان شيء آخر ، كما أن من الناس من يقابل ذلك بالغلو، فيجعل الردود غاية، ويشتغل بالأشخاص أكثر من اشتغاله بالعلم والهدى، والحق وسط بين الطرفين؛ بيان للحق، وتحذير من الباطل، وعدل مع الخلق ، وإذا كان أهل الباطل لا يملون من نشر باطلهم والدعوة إليه، فإن أهل الحق أولى بالثبات على بيان الحق والدعوة إليه، بالحكمة والبصيرة والصبر، حتى تبقى معالم الدين ظاهرة، والحجة قائمة، والسبيل واضحة https://x.com/i/status/2060622520626106580
قال تعالى :( إِنَّمَا جَزَ ٰۤؤُا۟ ٱلَّذِینَ یُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَیَسۡعَوۡنَ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا أَن یُقَتَّلُوۤا۟ أَوۡ یُصَلَّبُوۤا۟ أَوۡ تُقَطَّعَ أَیۡدِیهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَـٰفٍ أَوۡ یُنفَوۡا۟ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ ذَ ٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡیࣱ فِی ٱلدُّنۡیَاۖ وَلَهُمۡ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِیمٌ ) 🔹️لا يقتصر الأمن على حدود الفرد أو المجتمع المحلي، بل يمتد إلى مستوى الدول والأمم ، فكما أن الفرد المفسد يزعزع استقرار مجتمعه، فإن الدولة أو الجماعة التي تسعى لتصدير الفتن والثورات إلى بلدان أخرى هي في الحقيقة تسعى لزرع الفساد في الأرض، والشرع يعاقب كل من يسعى للإفساد في الأرض، سواء كان فردًا أو جماعة أو دولة، وذلك لتأكيد أن الأمن والاستقرار حماية من الله للمجتمع كله ، والعقوبة الدنيوية قد تكون بالقتل أو بأنواع العذاب أو بالنفي، بينما العقوبة الأخروية الخزي والعذاب العظيم، وهي أبلغ من أي عقوبة بشرية ، وأما العقوبة القدرية فهي ما يقع من تداعيات ونتائج طبيعية للفساد دون تدخل شرعي مباشر ، و هذه العقوبات تأتي وفق قانون السبب والنتيجة الذي وضعه الله في الكون، وهي تحذير لكل من يسعى لنشر الفساد بأن أفعاله لها عواقب لا يمكن تفاديها ، مثل: • اندلاع حروب أهلية أو ثورات كرد فعل على الفساد • انهيار الاقتصاد أو انهيار المؤسسات بسبب الفوضى • فقدان الثقة بين الناس والدولة ، قال تعالى ( أَوَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَیَنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ كَانُوا۟ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوا۟ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةࣰ وَءَاثَارࣰا فِی ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقࣲ ) https://x.com/i/status/2033530704865169487
🔹في قول من منع الجمع في شِدّة البرد🔹 قال شيخنا فضيلة الشيخ عبدالله بن صالح #العبيلان - حفظه الله تعالى : قال تعالى: ﴿ یُرِیدُ ٱللَّهُ أَن یُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَـٰنُ ضَعِیفࣰا ﴾ [النساء:28]. إن التشدد في المنع من الجمع بين صلاتي المغرب والعشاء في مثل هذه الحال لا يُظهر قوة التدين، بل قد يُفسد غرض العبادة نفسها، ويُبعد الناس عن حضور الصلوات بخشوع وسكينة ، فالسماح بالجمع في مشقة مثل هذه ليس تقصيرًا، بل وفاءً بمقاصد الشريعة ورعاية لحال الناس، واتباعًا لهدي النبي ﷺ الذي أباح التيسير في أوقات المشقة ، وقال شيخ الإسلام رحمه الله فهذا ابن عباس لم يكن في سفر ولا في مطر، وقد استدَلَّ بما رواه على ما فعله، فعلم أن الجَمْع الذي رواه لم يكن في مطر؛ ولكن ابن عباس كان في أمْرٍ مُهِمٍّ من أمور المسلمين، يخطبهم فيما يحتاجون إلى معرفته، ورأى أنه إن قطعه فاتَتْ مصلحتُه، فكان ذلك عنده من الحاجات التي يجوز فيها الجَمْع، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بالمدينة لغير خوف ولا مطر؛ بل للحاجة تعرض له، كما قال: أراد ألَّا يُحرِج أُمَّتَه، ومعلوم أن جمع النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة ومزدلفة لم يكن لخوفٍ ولا مطرٍ ولا لسفَرٍ أيضًا... ولا لخصوص النُّسُك، فإنه لو كان ذلك لَجَمَع من حين أحرم؛ وإنما كان الجَمْع لرفع الحرج عن أُمَّتِه، فإذا احتاجوا الجمع جمعوا"؛ "مجموعة الرسائل والمسائل"(2/ 36). https://x.com/i/status/2001690991825170583
﷽ لقاء معايدة وكلمة هامة للشيخ عبد الله بن صالح العبيلان حفظه الله باستراحة الشيخ سعيد بن هليل العمر حفظه الله بتاريخ ١٣ ١٢ ١٤٤٣ هجري
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ جاء في بعض الأحاديث وصفُ الخوارج بأنهم كلاب أهل النار، وهذا الوصف جاء مطابقاً لحالهم، لأنهم صاروا في الدنيا كلاباً لإبليس وجنوده الباطنيين، فجازاهم الله في الآخرة بهذه العقوبة المذكورة في الحديث. ومن المعلوم المأخوذ من نصوص الوحيين أنَّ منَ السنن الإلهية: سنة الجزاء من جنس العمل. وقد أشار إلى هذه الفائدة شيخنا عبد الله العبيلان أصلحه الله المنان في درس قديم. والله ولي التوفيق. وكتب: عبد الله الهليل الشمري ١٨ جمادى الآخر ١٤٤٧ هجري
فوائد شيخنا العبيلان pinned «🌠هدايات قرآنية🌠 🔹لتزخرفنها🔹 📖 قال تعالى: ﴿وَزُخرُفًا وَإِن كُلُّ ذلِكَ لَمّا مَتاعُ الحَياةِ الدُّنيا وَالآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلمُتَّقينَ﴾ [الزخرف: ٣٥]. 📌وفيها من العلم: 📝 الإشارة مارواه ابوداود بإسناد صحيح عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنه…»
без подписи
без подписи
بسم الله الرحمن الرحيم أربعة كتب تضاف لأول مرة في قناة [ فوائد شيخنا العبيلان ] : * كتاب ( الحركات الإسلامية المعاصرة بين عجز الرأي والإعراض عن الأثر ) * كتاب ( النبراس في أربعة أمور مهمة قبل الإقدام على الخطوب المدلهمة ) * كتاب ( أربعون حديثاً في المنهج النبوي في الدعوة إلى الله ) * كتاب التعليق على ( القواعد الشرعية في النصح لولي الأمر ومنزلته في الإسلام ) من تقريرات الشيخ العلامة المحقق محمد بن صالح العثيمين رحمه الله. https://t.me/PPPDR/415?single
без подписи
без подписи