- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 38
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 5
- 1/48двое суток
- 5
- 1/72трое суток
- 6
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
https://vt.tiktok.com/ZS4tB5qHK/
حققتم معجزة حديثة بالطريقة العربية
без подписи
без подписи
без подписи
بِاسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ حضرت مجلساً دعا فيه شخص بدعاء عامي مشهور يردده كبار السن في ديارنا، ولفظه (يا ملا الجنة الباردة)، ومعناه بالفصحى: اللهم ارزقه الجنة، فأنكر شخص آخر لفظة (الباردة) وقال ما فيه جنة باردة ! فأقول وبالله التوفيق: وصف الله جنته في كلامه المنزل القرآن، وعلى لسان رسوله _صلى الله عليه وسلم_ في أحاديث كثيرة ثابتة، ومن ضمن ما جاء في هذه النصوص أن جوّها أحسن وأطيب ما يكون للناس، فهي باردة بروداً طيباً معتدلاً لأهلها، ما فيها حرارة تؤذي ولا لسعة برد تضر، وعليه: فيجوز الدعاء بهذا الدعاء الطيب، حيث المقصود البرد النافع الطيب، وقد ذكر الله عن أهل النار بعد دخلوهم لها، أنهم أول ما يطلبون من أهل الجنة الماء، لأن من طبيعة الماء البرودة التي تقاوم النار، حيث قال تعالى: وَنادى أَصحابُ النّارِ أَصحابَ الجَنَّةِ أَن أَفيضوا عَلَينا مِنَ الماءِ أَو مِمّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الكافِرينَ [سورة الأعراف ٥٠]. وبالله التوفيق. وكتب عبد الله الهليل الشمري ٢٣ صفر ١٤٤٨ https://alhlyl.blogspot.com/2026/08/blog-post.html
الواقع الأليم والحمد على كل حال لله العظيم
без подписи
سلام عليكم .. نزلت خدمة حماية جديدة في واتساب (التحديث الجديد) اسمها ( إعدادت الحساب الصارمة ) رح الإعدادت + الخصوصية + متقدمة + تشغيل ( إعدادت الحساب الصارمة ) والله يحمينا والمسلمين وصلى الله على محمد
اعدادات أمان ضرورية لأي جهاز ذكي يعمل بنظام android
*(بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ)* *إخوة الإيمان:* *💐عُدنا والعود أحمدُ:* *{وبعد انقطاعات كثيرة بسبب قوانين الواتساب وتوقيفهم للمجموعات والرسائل الجماعية.}* *📌 ننصح وبشدة مُحبي عِلم الإمام الألباني؛ والمهتمين بكل جديد من صوتياته : الانضمام للقناة الرسمية:* whatsapp https://whatsapp.com/channel/0029Vb7k35JA2pL7Z7BovD3K youtube https://www.youtube.com/c/MohammadAbulaila Telegram https://t.me/abulailaathari facebook https://web.facebook.com/d3watuna.first.page/ *{فهذه القنوات الرسمية هي السبيل الوحيد لمُتابعة إصداراتنا دون اي انقطاع}* *والله الموَفِّق🌹* *{محمّد بن أحمدَ أبو لَيلَى (الأثريِّ) كانَ الله لَه وَعَفا عنهُ}* *إدارة الموقع: {الكابتن ثائِر مُحمَّد أَبُو لَيْلَى}* *{إخوة الإيمان: ساهموا في نشر رابط هذا المنشور}* *لا تنسونا من صالح دعائكم 🤲🤲*
إنا لله وإنا إليه راجعون وجزاه الله خيرا على ما قدم لأهل حايل ولأهل العلم عامة وصلى الله على محمد
عاجل: هزة أرضية في إنترنت الذكاء الصناعي تهز كراسي الحكومات الملخص: اختراق مضاد باستخدام الذكاء الصناعي نفسه يشق طريقه إلى عمق الأمن السيبراني خلال ساعات فقط، بينما يتطلب هذا النوع من الاختراق أياماً بدون ذكاء صناعي.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
العذر بالتغرير والتلبيس في ميزان القرآن والسنّة من تأمل نصوص الوحي في مشاهد القيامة وجد أنها قد استقصت حجج الخلق واعتذاراتهم، فلم تدع شبهةً يحتج بها أهل النار إلا ذكرتها، ولا عذرًا يتعلق باتباع الآباء، أو تقليد السادة، أو إضلال الرؤساء، أو وسوسة الشيطان إلا حكته، ثم بينت أن شيئًا من ذلك لم يرفع عنهم المؤاخذة، بل بقي كل فريق مسؤولًا عن عمله، مع زيادة إثم من أضل غيره. قال تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾، وقال: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾ وقال الشيطان: ﴿وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي ﴾ وقالوا: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ﴾. ومع هذا كله لم يأت في آية واحدة أن مشركا نجا من العذاب لأنه قال: غُرِّر بي، أو لُبس علي ، أو كنت مقلدا لغيري ، ويؤيد ذلك ما جاء في الحديث الصحيح أن الله تعالى يقول لأهون أهل النار عذابا : «لو أن لك ما في الأرض من شيء كنت تفتدي به؟» فيقول: نعم. فيقول سبحانه: «فقد سألتك ما هو أهون من هذا، وأنت في صلب آدم: أن لا تشرك بي، فأبيت إلا الشرك». فهذا مقام احتجاج إلهي، وبيان لسبب استحقاق العذاب، ومع ذلك لم يكن الاحتجاج بأنه كذَّب رسولًا، أو جحد الكتب، أو أنكر الملائكة أو اليوم الآخر، ولم يكن أيضًا بأنه قال: غُرِّر بي، أو لُبِّس عليَّ، وإنما انصبَّ الاحتجاج على أصل التوحيد، فقال سبحانه: «أن لا تشرك بي، فأبيت إلا الشرك». ويزيد هذا المعنى وضوحًا حديثُ الأربعة الذين يحتجون يوم القيامة: الأصم، والأحمق، والهرِم، ومن مات في الفترة. فقد ذكر النبي ﷺ أعذارًا مخصوصة تتعلق بعدم بلوغ الحجة أو بعدم القدرة على إدراكها؛ فالأصم يقول: لم أسمع، والهرم يقول: ما أعقل شيئًا، وصاحب الفترة يقول: ما أتاني لك رسول، فجاءت النصوص ببيان حكم هؤلاء وامتحانهم يوم القيامة ، ولم يذكر في جملتهم من يقول: يا رب، غُرِّر بي، أو لُبِّس عليَّ، أو كنت أعبد غيرك تقليدًا لمن حولي ، فلو كان هذا عذرًا معتبرًا في نفسه، لكان مقام البيان أولى المواضع بذكره ومن هنا يظهر أن الوحي إذا أراد إثبات عذرٍ معتبرٍ بيَّنه ونصَّ عليه، كما في شأن من لم تبلغه الدعوة أو عجز عن إدراكها في النصوص التي وردت في ذلك ، أما أعذار المشركين القائمة على التقليد، أو التغرير، أو التلبيس، أو اتباع المضلين، فقد حكاها القرآن في غير موضع، ولم يجعلها سببًا لارتفاع المؤاخذة، بل بقيت خصوماتهم يوم القيامة شاهدةً عليهم لا لهم ولو كان مجرد التغرير، أو التلبيس، أو التقليد، عذرًا يرفع المؤاخذة عن المشرك، لكان مقام القيامة أولى المقامات ببيانه؛ لأنه مقام الفصل بين العباد، وإظهار العدل، وقطع الخصومات، وإقامة الحجة ، وكيف يحكي القرآن والسنَّة أعذار المحتجين، ويبينان ما يقبل منها وما لا يقبل، ثم لا يرد فيهما نص واحد يقرر أن مشركًا نفعه قوله: غُرِّر بي أو لُبِّس علي؟ بل على العكس، جاء الاحتجاج منصبا على الشرك نفسه، وجاءت أعذار أهل النار غير نافعة لهم، وجاءت الأعذار التي اعتبرها الشرع منصوصا عليها ومحددة ، ومما يؤكد ذلك أن التوحيد والشرك أصلهما عمل قلبي، ولا يملك أحد أن يصدَّ قلب أحد عن توحيد الله إذا أقبل عليه، وإنما غاية المضل أن يدعو ويزين ويغري، أما قبول تلك الدعوة والاستجابة لها فراجع إلى اختيار العبد نفسه ، ولهذا أبطل الله احتجاج الأتباع بمن أضلوهم، فقال تعالى: ﴿قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددنٰكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين﴾ فنفى أن يكون المضلون قد ملكوا صدَّهم عن الهدى بعد أن جاءهم، وأثبت أن سبب ضلالهم هو اختيارهم وإجرامهم ، ولهذا كان الشرك في حقيقته استجابةً للشيطان، لا إكراهًا منه؛ كما قال تعالى: ﴿أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَیۡكُمۡ یَـٰبَنِیۤ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُوا۟ ٱلشَّیۡطَـٰنَۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوࣱّ مُّبِینࣱ﴾ فسمى سبحانه طاعة الشيطان في الشرك والضلال عبادةً له، مع أن الشيطان لم يُكره أحدًا على ذلك، وإنما دعا إليه ، ولهذا أيضًا يقول إبليس لأتباعه يوم القيامة: ﴿وَمَا كَانَ لِیَ عَلَیۡكُم مِّن سُلۡطَـٰنٍ إِلَّاۤ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِیۖ فَلَا تَلُومُونِی وَلُومُوۤا۟ أَنفُسَكُمۡ…﴾ فاعترف بأنه لم يكن له سلطان يقهرهم به، ولا قدرة يحملهم بها على الشرك، وإنما كانت دعوةً قابلها منهم اختيار واستجابة، ثم ردَّ اللوم عليهم، لأنهم هم الذين استجابوا له بإرادتهم ، وهذا يبين أن مناط المؤاخذة هو استجابة العبد للباطل، لا مجرد وجود من دعاه إليه أو زيَّنه له، ولذلك لم يجعل القرآن مجرد التغرير أو التلبيس عذرًا يرفع تبعة الشرك ، والله أعلم • https://x.com/i/status/2079066004400075061
без подписи