ربَّة الشِّعر
Статистикаالشِّعرُ جذرُ بقائي! https://www.instagram.com/malakashrafl1?igsh=ZWo3bTFwZXU2amNn
- Последний пост
- 15 апр.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أعدُّ المقاعدَ الفارغة لا مكانَ للروح في هذا الشوق الواهي، ربيعٌ يتساقط أمسحُ وجهي ببقايا الأخضر لعلّني أعودُ من جديد! - خاتون سلمى
سوف أموتُ غدًا لكنني حتى وأنا ميّتة سأظلّ أبحث عن أغنيةِ الحُبّ الأنقى عن عاطفةٍ تدفعني عذوبتُها إلى البكاء عن مصباحٍ في الليل، وشالٍ حول الرقبة في البرد. -أصالة لمع
ما إن تلامس يدُك الغُصن تكون الفراشة قد هربت. لم أمشِ على الماء، لكنني لامسته رُبّما حدث هذا في الحُلم، ورُبّما لم يحدث أبدًا. تمهَّل وأنتَ تفتح عينيك، لقد صار الحُلم بعيدًا وأنتَ تغرق في الليل وتظنّ - بنقاء - أن له ضفّةً أُخرى. هل رأيت كيف أن الأشياء تتوهّج حين تراها تبتعد؟ هذا يقينٌ مُؤثّر، لكنّه يُحيلني إلى شيءٍ من الحزن. لم أعد أُصدّق شيئًا سوى زنابق الماء في اللوحة واللحن في رأسي، والكلمات أحيانًا. الكلمات موجودة حتى حين تكون متوارية. صرتُ أراها تُضيء خلف الصمت، وخلف كلماتٍ أُخرى. ليست موهبة، إنه الألم الذي استقرّ في داخلي يجلو قلبي مثل سطحٍ زجاجيّ. - أصالة لمع
يُعدّ هذا الكتاب أوّل عمل في الأدب العربيّ الحديث يتناول وجود الأديبة والقدّيسة ماريان مور، وقد صدر عن دار الشؤون الثقافيّة العامّة/ وزارة الثقافة العراقيّة🤎!
سعيدةٌ أنَّ مرضَكَ لستُ أنا السَّببَ فيه، ولا مَرَضي أنتَ السَّببَ فيه. سعيدةٌ بمعرفةِ أنَّ الأرضَ الثَّقيلةَ لن تفرَّ أبدًا من تحتِ أقدامِنا. وعليهِ، باتَ بِوُسعِنا الاسترخاءُ معًا، من دونِ تَحَسُّبٍ لأيِّ كلمةٍ نَنطِقُ بها. ومتى تلامَسَتْ أكُفُّنا، لن نَغرقَ في أمواجٍ من الخَجَلِ العُذريّ. سعيدةٌ برؤيَتِكَ تُعانِقُ أُخرى أمامي، من دونِ نِيَّةٍ منكَ بإيذائي، مثلما أنا سعيدةٌ برؤيَتِكَ إيّايَ أُقبِّلُ آخرَ ولا تُحرِقُكَ نارُ الغَيرَة. أعرِفُ أنَّكَ لم تَستَغِلَّ يومًا اسمي الرَّقيقَ وروحي الهشَّة، وأعرِفُ ألَّا أحدًا في صَمتِ الكنيسةِ سَيُبَجِّلُ اسمَينا في تَهاليلِ الرَّبّ. شكرًا على حُبِّكَ إيّايَ هكذا، فأنتَ تُحبُّني، وإن لم تُدرِكْ هذا. شكرًا على اللّيالي التي قَضَيناها معًا في سَكينة، شكرًا على نُزَهِ المشي تحتَ القمر، وشكرًا لأنَّكَ أَعفيتَني من خَيبَةِ اللِّقاءاتِ على مَغيبِ الشَّمس. الشَّمسُ لن تُبارِكَ يومًا رأسَينا، وأرجو أن تَقبَلَ مِنِّي شُكري الحزينَ هذا: لستَ أنتَ السَّببَ في مَرَضي، ولا أنا السَّببَ في مَرَضِكَ! -مارينا تسفيتايفا ت: إيمان أسعد
سأدير وجهي في الشارع وأتأمل المارّة، سأكون أنا العابر هذه المرّة. سأتعلّم كيف أنهض من جديد وأتحرّر من فزع الليل؛ لأمشي كما كنت أفعل من قبل. سأشغل ذهني بالعمل لبعض الوقت، ثمّ أعود إلى مكاني قرب النافذة، أدخّن وأسترخي. لكن عينيّ ستبقيان كما هما وحركاتي، وملامحي أيضًا. ذلك السرّ الخاوي الذي يسكن جسدي ويعتم نظراتي، سيذوب ببطءٍ على إيقاع الدم، حيث يذوب كُلّ شيء. وسأنهض صباحًا ذات يوم من دون بيتٍ يأويني، وأخرج إلى الشارع؛ حينها سيغادرني فزع الليل وسأخاف الوحدة، لكنني سأشتهيها. سأنظر إلى المارّة بابتسامةٍ شاحبة، ابتسامة المنهك الذي لا يكره ولا يبكي؛ لأنه يعلم أن المصير كُلّ ما كنتَه أو ستكونه منذ الأزل يسكن الدم، في همسهِ الخافت. سأقطّب حاجبيّ وحيدًا، في منتصف الشارع، أُنصتُ إلى رجع الدم وحين يخفت الصدى تمامًا، سأرفع رأسي وأحدّق في الشارع. -تشيزاري بافيزي ت: ملاك أشرف
لقد حان الوقت لأتدرّب على التقدّم في العُمر، على الطريقة التي سأبدو بها حين أصل إليه. أنا الآن في مرحلة تحوّلٍ بطيئة، أتبدّل تدريجيًا لأغدو كلمة واحدة فقط. ومهما اخترتُ أن أقدّمه لك، فليس لي من شيء أملكه حقًّا سوى اسمي. أما هذا الغبار الذي أعيشُ فيه، فهو ليس لي، لقد استعرتهُ فحسب. - ستانلي كونيتز ت: ملاك أشرف
أشعرُ بأنني بلا عُمرٍ (لستُ خالدًا بعد، كما السماء). لقد عشتُ بين شبابٍ جائعٍ لم تستطع إرادتي على الرغم من ثباتها، أن تُطفئَ ما فيهم من حقدٍ وغضب. الآن أبلغُ الأشياء القليلة التي كنتُ أنشدها، وأستيقظُ محقّقًا بعضها قبل أن يزاحمني الوقحون خارج هذا العالم. هذه اللحظة الفاصلة هادئة، مُطيعة، ومُتفجرة كصاعقة. مستيقظًا، أرى نفسي في حلمٍ آخر أحوم بلا زمنٍ مثل السماء، حيث تتبدّد الغيوم في زرقةٍ باهتةٍ هُنا، وتتجمع في أنفاس الكون الأجشّ هُناك - غير متأثرة، متقلّبة المزاج - وفي لمسةٍ واحدةٍ طويلة، ترسم كُلّ النجومِ لتصنعَ كوكبةَ الإنسان. - بول غودمان ت: ملاك أشرف
هُناك قسوة تصير شرخًا بينك وبين الحياة حتى تظن أن كُلّ لمسة رقيقة قبلها كانت وهمًا أو كذبة! - أصالة لمع
طوبى للمُنفردين، لأولئك الذين يغرسون السماء في رمالٍ عطشى والذين يفتشون عن الحياة تحتَ وشاح الريح، والذين يركضون لاهثين خلف حلمٍ تبخّر فهم ملح الأرض. لأولئك الذين يلاحقون الفنك وسط السراب والشمس المجنّحة تنثرُ ريشها على حافّةِ الأفق، الصيف الأبديّ يسخرُ من قبرٍ مُبتل وصيحة حادّة ترتطم بالصخور الساكنة، لكن لا أحد يسمع.. لا أحد. الصحراء تصرخُ دائمًا تحت سماء بلا قلب والعين الثابتة تدور كنسرٍ يترقب الفجر، الموت يبتلع قطرات الندى والثعبان يخنق فأره. يظل البدوي في خيمته، يصغي إلى صرخاتِ الزمن على حصى الأرق، حيث كُلّ شيءٍ هُناك ينتظرُ كلمة قد قيلت في مكانٍ آخر. - جويس منصور ت: ملاك أشرف
видео или голосовое, без подписи
الشاعرة الفرنسيّة جويس منصور🖤
شَعَرْتُ بأنني انتصرتُ وأَني انكسرتُ كقطعةِ ماسٍ، فلم يَبْقَ منِّي سوى الضوء.. - محمود درويش
لم يمنحني أحدٌ شيئًا أعظمَ من الوقت إلا الضوء والصمت، اللذين، إذا اشتدّا، أصدرا صوتًا لا يتأثر بشيء. - لورين نيديكر ت: ملاك أشرف
видео или голосовое, без подписи
تجرّدتُ: لا اسمٌ، لا جسدٌ، ولا روح. كنتُ صمتًا بلا سؤال نورًا بلا ظل، وحُبًّا بلا جُرح. سقطتُ من الوجود كما تسقطُ القطرةُ في البحر تفقدُ شكلَها.. تنكشفُ.. تتسع: لا نصرٌ، ولا هزيمةٌ محضُ انطفاءٍ صافٍ. متُّ لا كي أغيبَ، بل لأعودَ نغمًا كما كانت عليهِ البداية. صرتُ واحدًا بلا قيد صرتُ حرفًا بلا صوت وجودًا يذوبُ في الفناء! -غريب إسكندر
بكى الماء على غيابك لكنك بقيت تتكرّر كطفيلياتٍ في دمي! -إيتيل عدنان
رأيتُكِ وحدكِ تعزفين على آلةٍ صدئة كُلّ تلك السنوات التي لم تمضِ بعد! كانت قدمايَّ تسيران خلفي ويداي تركتها في مكانٍ آخر يكتبان عنكِ أُغنية جديدة قلبي هو الآخر كان يغني تارة ويصمت أخرى لا فرقَ الكُلّ سأمَ الكُلّ ولم يتبقَ غير الصدى في ذلك المكان البعيد. كان علينا أن نحترقَ إذن وألّا نرى أحدًا سواكِ لا آلة سوى القلب لا جسد سوى هذا المنفى الذي يُصلبُ كُلَّ يومٍ على أعمدةِ المعنى كخطيئةٍ أو صلاة! -غريب إسكندر
-أخذتنا نادية تويني إلى آفاق جديدة، حيث للأحلام طعم مختلف، لقد كشفت لنا الماضي من دون أن تهدد الحاضر، وفاجأتنا دومًا باختيارها المُدهش للكلمات، فإنها الوحيدة التي تعرف كيف تضع الكلمة في مكانها داخل الجملة، أو تخرجها عن سياقها المألوف كما فعلت. -أحبّت لبنان وأعطته قلبها النابض وعاشت في أعظم حقبة في هذه البلاد، كانت تتمتع بموهبة حساسة وغنية بالثقافة الأصيلة، وكُلّ ما في شخصيتها كان يعكس إنسانيتها بأسمى معانيها، فهي الشاعرة والمرأة التي تحمل جراحًا بالغة. أدركت أن الكتابة تشكل «انتصارًا مجيدًا على الجميع، انتصارًا على الذات» والشِّعر ليس حادثًا في حياتها بل هو طريقة لوجودها الرومانسيّ. قالت في بداية النصوص الشقراء: «يا طفل في هذا البلد لم يعد الزمن سيدي/ فالمكان يهيمن عليّ ومع ذلك فهو أنا حقًّا/ بعناق يمتلكه ويسحقه ببطء». -ولتخفيف وطأة آلام الحرب اللبنانيّة القاسية، لجأت الشاعرة إلى نوع من وحدة الوجود، التي تعني التواصل الوثيق مع العناصر الأساس للكون، إن التعرف على الموت اليوميّ يزيل الغموض عنه، ويمنحه طابعًا عاديًا ومأساويًا ومجنونًا في الوقت نفسه. أصبح شِعر تويني أكثر ثراءً بالصور الباهرة، وأكثر تلميحًا ودلالة على المعاني الخفية قبل كُلّ شيء، حيث تنفتح أمام القارئ كرحلة طويلة تبدأ من الذات وتحتوي على صور جريئة تنبثق من كُلّ مكان مثل ومضات خاطفة؛ لذا في الليل تصنع حزمة من النجوم المتساقطة وتخزنها في شعرها، ثمّ تغمض عينيها لتحتفظ بكُلّ هذا الجمال العنيف داخلها، وهذا هو ما يسعى إليه الشِّعر: أن يحافظ الشاعر على نظرة الدهشة تجاه الأشياء والعالم. -بقيّ الموت يطاردها طوال حياتها، حتى أخذها بعد صراع طويل مع مرضٍ خبيث، بعد مسيرة ثرية ملأتها قصائد شِعريّة؛ نتيجة لعبقريتها وطبيعتها الحساسة، فضلًا عن فقدانها لأبنائها في سنٍّ مبكرة. كانت الحياة بالنسبة لها ليست سوى الحياة، مجرّد استراحة للنظر والتأمل. -تركت نادية تويني بصمتها الكبيرة في الشِّعر العربي الحديث، على الرغم من أن شِعرها مكتوب باللُّغة الفرنسيّة، فإن تأثيرها لم يقتصر على الشِّعر الفرنسيّ فحسب، بل امتدّ ليشمل الشِّعر العربيّ، من خلال قدرتها الفائقة على دمج المشاعر العميقة مع الرؤى الإنسانيّة والفكريّة؛ ما جعل أعمالها قادرة على تخطي الحواجز والحدود الثقافيّة واللُّغويّة والجغرافيّة. وجدت تويني صوتها في شقوق التاريخ، فترددت كلماتها عبر حدود الزمان والمكان. إن مواجهة شِعرها يعني مواجهة الحقيقة الخام المتمثلة في الخسارة والانتماء. عكست حياتها وأعمالها عالمًا يتميز بالذاكرة، الثقافة والصراع، وهي مرآة لخطوط الأمة المتغيرة وتطور الذات. -وما زالت قصائدها تتردد في أذهان قرائها ومحبيها، خصوصًا تلك التي قالت فيها: «أحببني اليوم/ كما يُحبّ أولئك الذين يرحلون». غرزت نادية تويني جذورها بعمق قدر الإمكان في الماضي الذي يبدو لها رمزيًا على أنه الخلود. وتركت للإنسانية شِعرًا ينبض بالحياة ويغني للعالم والحُبّ. أعمالها شكلت كنزًا محفوظًا في القلوب وفي منزلها على تلال بيروت، وهي تغري بثرائها وأصالتها الفريدة التي لا تضاهى. -ملاك أشرف جريدة القدس العربيّ اللندنيّة
видео или голосовое, без подписи