|قبس|
Статистикаرسائل يومية قصيرة من نور الوحي قناة قبس على اليوتيوب https://youtube.com/channel/UCo4Ai2gBaAsCYYgWJHswhgA قبس على الوتساب https://whatsapp.com/channel/0029Va7q6pEFnSzI6ItqbZ2Q قبس على التلقرام https://t.me/Qbas1 بريد القناة qbas1444@gmail.com
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Видео
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 44
- 1/48двое суток
- 50
- 1/72трое суток
- 54
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال تعالى : ﴿ فَاعلَم أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّه ﴾ قال ابن رجب رحمه الله : فلا صلاحَ للقلوب حتَّى تستقرَّ فيها معرفةُ اللهِ وعظمتُه ومحبَّتُه وخشيتُهُ ومهابتُه ورجاؤهُ والتوكلُ عليهِ وتمتلئَ مِنْ ذَلِكَ وهذا هوَ حقيقةُ التوحيد، وهو معنى لا إله إلا الله.
قال تعالى : { قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ } الصحبة الصالحة نعمة عظيمة فهي التي تذكّرك بالله عندما تنشغل بالدنيا وتعيدك إلى الطريق الصحيح والحوار الهادئ طريق القلوب فالمؤمن يناقش ليهدي لا ليغلب ويستخدم الحجة بلطف ورحمة.
قال تعالى : { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ } قال ابن الجوزي رحمه الله : لا بُدَّ للمحبوبِ من اختبار الـمُحِبِّ.
قال تعالى : { وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ } أكبر دافع للصبر ترقب عظيم الأجر من الكريم سبحانه.
قال تعالى : { فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : لست تاركا شيئاً كان رسول اللّه ﷺ يعمل به إلا عَمِلتُ به وإني لأخشى إن تركت شيئاً من أمره أن أزيغ.
قال تعالى : ﴿ هُم دَرَجاتٌ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصيرٌ بِما يَعمَلونَ ﴾ قال الحسن البصري رحمه الله : والله لا يجعل الله عبداً أسرع إليه كعبد أبطأ عنه.
قال تعالى : ﴿ وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ قال ابن عثيمين رحمه الله : هم بين الخوف والرجاء فإن ذكروا ذنوبهم خافوا وإن ذكروا فضل الله طمعوا.
قال تعالى : { وَنُقَلِّبُ أَفئِدَتَهُم وَأَبصارَهُم كَما لَم يُؤمِنوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ } قال ابن رجب رحمه الله : سلوا الله الثبات على الطاعات إلى الممات وتعوذوا به من تقلب القلوب ومن الحور بعد الكور فما أوحش ذل المعصية بعد عز الطاعة.
قال تعالى : { فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ } إذا وَجَدَتْ الفتنة فلأن أمرا من أوامر الله مفقود أو نهيا من نواهيه موجود.
قال تعالى : { لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } قال ابن سعدي رحمه الله : هي الثناء الحسن والمودة في قلوب المؤمنين والرؤيا الصالحة وما يراه العبدُ من لطف اللّه به وتيسيره لأحسن الأعمال والأخلاق وصرفه عن مساوئ الأخلاق.
قال تعالى : { أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا * خَالِدِينَ فِيهَا ۚ حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا } خلاصة الأمر أنّ الحياة الدنيا ليست مكاناً مريحًا للإقامة.
قال تعالى : { وَنُقَلِّبُ أَفئِدَتَهُم وَأَبصارَهُم كَما لَم يُؤمِنوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ } قال أبو سليمان الداراني : ليس العجب ممن يجد لذة الطاعة إنما العجب ممن وجد لذتها ثم تركها كيف صبر عنها.
قال تعالى : { كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ } المنتكس عن الحق بعد معرفته قلَّما يرجع إليه ولشدة عناده يكون أكثر عداء للحق من المبطل الأصلي.
قال تعالى : { إن تتقوا اللّٰه يجعل لكم فرقاناً } من أعظم أنواع الفرقان الذي يؤتاه المتّقي لربه البصيرة زمن الفتن.
قال تعالى: ﴿ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ﴾ قال القرطبي رحمه الله : كتاب الله فيه تفريج الكروب وتطهير العيوب وتكفير الذنوب مع ما تفضل به تعالى من الثواب في تلاوته.
قال تعالىٰ : ﴿ إنّهُۥ لَقُرۡءَانٞ كَرِيمٌ ﴾ قال الشوكاني رحمه الله : أي كرّمه الله وعزّه ورفع قدره على جميع الكُتب وكرّمه عن أن يكون سحرًا أو كهانة أو كذبًا. وقيل : إنه كريم لما فيه من كرم الأخلاق ومعالي الأمور. وقيل : لأنه يكرم حافظه ويعظم قارئه.
قال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا ﴾ قال ابن الجوزي رحمه الله : إنما مرض القلوب من الذنوب وأصل العافية أن تتوب.
قال تعالى : ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ﴾ غيمة الحزن التي تعلو محياك ستذهب بها بهجة الجنة.
قال تعالى : { وَمَن يَبخَل فَإِنَّما يَبخَلُ عَن نَفسِهِ والله الغَنِيُّ وَأَنتُمُ الفُقَراء } قال ابن القيم رحمه الله : لما كان البخيل محبوسا عن الإحسان ممنوعا عن البر كان جزاؤه من جنس عمله فهو ضيق الصدر ممنوع من الانشراح صغير النفس قليل الفرح كثير الهم والغم لا يكاد تقضى له حاجة ولا يعان على مطلوب.
قال تعالى : { أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ } الهوى بذرة الضلال الأولى ثم يكون كبرا ثم يكون تكذيبا للحق.