رحلة القلوب والأرواح
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 274
- 1/48двое суток
- 314
- 1/72трое суток
- 338
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
هدايات اليوم تنبثق من قيام الليل، حينما تستفتح داعيًا: (اهدني لما اختلف فيه) وتختم قانتًا: (اهدني فيمن هديت) وتلهج بينهما تاليًا: (اهدنا الصراط المستقيم) فتصبح وقد أشرق قلبك بنور ربه قبل أن تشرق الأرض بضوء شمسها.
دقيقة واحدة، لعلها هي ما يفصل بين كفتين؛ بين من أدرك تكبيرة الإحرام ومن فاتته ! كم بينهما في الوقت، ثم كم بينهما في الدرجة، بل كم بينهما في القرب من الله! نحن لا نخسر المقامات العالية بكارثة كبرى، بل بنوع من الضياع الهادئ، بـتأجيل صغير لا نلقي له بالا. الفارق بين من حاز الفضل العظيم ومن فاته قد لا يكون سوى التفاتة قصيرة. لا تفوتنا النفحات لأنها بعيدة، بل لأننا نراها أصغر مما هي عليه. جرب أن تسبق بخطوة؛ أن تزاحم الزمان قبل أن يزاحمك ، فتدرك تلك الدقيقة المباركة!
الموعظة المقتضبة في جوهرها، حيلة بلاغية شريفة؛ ينقص فيها القول ليزيد المعنى، ويصمت النص ليتكلم القارئ. نحن لا ننقاد للمواعظ لأنها صادقة بالضرورة، بل نتبعها لأننا نجحنا في إعادة كتابتها داخلنا. نقوم بتمطيط كلماتها القليلة لتتسع لآلامنا اليومية وخطايانا المستمرة. فهي نص لا يكتمل بكاتبه بل بالغريب الذي يقرأه فيتخيل أنه المعني الوحيد بالخطاب. عليك إذن أن تكسوها بوهنك، وبأخطائك الصغرى التي لم يفكر فيها واضع الموعظة، وإن أنت لم تفعل ذلك، فستبقى الموعظة مجرد جملة أنيقة يعجب المرء برنينها، ثم يمضي وينساها. الموعظة المركزة لا تفعل فعلها لأنها بليغة، بل لأنها تشبه مرايا الأساطير القديمة: تسقط عليها نظرتك، فتنعكس لك آلاف الصور المخفية داخل ذاتك. أنت، في حقيقة الأمر، لا تفكك الموعظة... بل تبسط نفسك فيها!
"عرف آدمُ ربَّه في الجنة رازقاً منعماً، ولكنه عرفه في أرض التوبة تواباً رحيماً غفوراً. فكانت المعرفة الثانية أتم وأكمل، لأنها معرفةٌ قامت على ساقي الجمال والجلال معًا. لقد كانت تلك الزلة هي التي حطّمت في قلب أبينا صنم الركون إلى الحال، وفتحت فيه عين الافتقار…
من علامات السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب سوى ما ذكر في الحديث = أنهم أكثر من يدعو الله في حياته أن يكون منهم ؛ وهذا كما أنّ من علامات أهل الجنة أنّهم يكثرون الدّعاء بالجنّة ، ومن علامات المغفور لهم أنّهم أكثر الناس استغفارا وهكذا ... الخياري
"قال الحسن بن محمد بن إسحاق: رأيت يحيى بن معاذ الرازي -رحمه الله- في يوم عيد يناجي ربه، وهو يقول: إلهي، إن لم أكن لحقك راعياً، لم أكن لغيرك داعياً. إلهي، إن لم أكن إلى الخيرات مسارعاً، لم أكن لباب البيعة قارعاً. إلهي، إن لم أكن عن الغيبة صامتاً، لم أكن لأنبيائك…
"لو" هي حرف امتناع لامتناع، كما يقول النحاة. لكنها في حياتنا اليومية = حيلة أدبية نلجأ إليها حين يعجزنا الواقع. «لو كنت في غير هذا المقام»، «لو أنني عشت في عصر آخر»، «لو ملكت تلك الأدوات أو تلك الصفات»... نحن نتعامل مع أوقاتنا كما يقترب القارئ من مخطوط قديم…
دعاء أعظم كرب! #رحيق_السيرة
"لو" هي حرف امتناع لامتناع، كما يقول النحاة. لكنها في حياتنا اليومية = حيلة أدبية نلجأ إليها حين يعجزنا الواقع. «لو كنت في غير هذا المقام»، «لو أنني عشت في عصر آخر»، «لو ملكت تلك الأدوات أو تلك الصفات»... نحن نتعامل مع أوقاتنا كما يقترب القارئ من مخطوط قديم أكلت الرطوبة أطرافه؛ نقف أمام الصفحة ونقول في سرنا: «لا شك أن النص الحقيقي والسر الأعظم كانا في هذا الجزء المبتور الذي تلف!». نترك الصفحة المفتوحة أمامنا، بكل ما فيها من حبر واضح وكلمات جلية، لنغرق في خيال ما كان يمكن أن يُكتب. نعيش في غواية النص المفقود؛ أجسادنا حاضرة في هذا المكان، لكن أرواحنا تائهة في سيناريو بديل لم يكتبه أحد. اللحظة التي نشتهيها غالباً ما تكون قناعاً للهرب. نحن نتمنى أن نكون في مكان آخر لأننا نخاف من مطالب اللحظة الراهنة. نريد أن نكون أبطالاً في رواية لم تُكتب، كي لا نؤدي الدور المطلوب منا في الرواية التي نعيشها الآن. مراد الله منك ليس لغزاً شائكاً يشبه تلك المتاهات اللانهائية. مراده -سبحانه - أيسر من ذلك بكثير، ولكنه أكثر كثافة: أن تتلقى مراد الله منك في لحظتك التي أقامك فيها، لا في اللحظة التي تتمنى أن تكون فيها! ا ه
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا إسماعيل بن محمد، حدثنا مروان، حدثنا أيوب الفلسطيني قال: مكتوب في مزامير داود : تدري لمن أغفر من عبادي؟ قال: لمن يارب؟ قال: للذي إذا أذنب ذنبًا ارتعدت لذلك مفاصله؛ ذاك الذي آمر ملائكتي أن لا تكتب عليه ذلك الذنب. الزهد للإمام أحمد ١/٦٣ —
وبحبل من أعتصم إن قطعت حبلك عني!؟ " ومن أحسنها ما روي عن منصور بن عمار أنه قال: سمعت عابداً بالليل يناجي ربه، وهو يقول: وعزتك وجلالك ما أردت بمعصيتي مخالفتك ولا التعرض لغضبك، ولا أنا بنكالك جاهلٌ، ولا لعذابك متعرضٌ، ولا بنظرك مستخفٌ، ولكن زينت لي نفسي، وأعانتها شقوتي، ,وغرني سترك المرخي علي، فعصيتك بجهلي، وخالفتك بحهدي فالآن من عذابك من ينقذني!؟ وبحبل من أعتصم إن قطعت حبلك عني!؟ واسوأتاه من الوقوف بين يديك غداً إذا قيل للمخفين: جوزوا، وللمثقلين: حطوا! أفمع المخفين أجوز، أم مع المثقلين: أحط يا سيدي!؟ ويلي كلما طالت أيامي كثرت آثامي. ويلي كلما كبرت سني عظمت ذنوبي. فمن كم أتوب، وفي كم أعود، واشباباه واشباباه. " الوصية لابن قدامة - المجلد 1 - الصفحة 70
كن آدميَّ التوبة؛ اجمع بين حرقة الكلمات، وصدق الخطوات . فكل حجرٍ نزعته من بنيان المعصية، ضع مقابله حجرًا في بنيان الطاعة. فإن هجرت مجلس غيبة، فاعمر مجلس ذكر ، وإن كففت لسان لغوٍ، فأطلق لسان دعاءٍ ، وإن أرحت بدنك من سعيٍ لباطل، فأتعبه في سيرٍ إلى الحق. ولتكن جوارحك اليوم هي أول المصدقين لتوبة قلبك، وأول الشاهدين على صدق أوبتك
رباه يا الله فضلك دائم | استغاثة | أحمد السيد فإذا بقلبي يستغيث بشدة رباه يا رحمن أنت المفزع https://youtu.be/6N7Fqtbe4Ok?si=t5FIqk4Ze0gjh66b
يكمن خطر الغفلة في خفائها، فالنفاق يستلزم وعياً بالتناقض، أما الغفلة فهي تلك الحالة التي يرتكب فيها الإنسان الصادق في إيمانه أعظم الآثام وهو مطمئن القلب، لأن الإيمان لم ينر ذلك المكان بالذات. الغفلة تسكن داخل الفضيلة وتضيء كل شيء إلا ما يجب أن يضاء، فهي إذن…
يكمن خطر الغفلة في خفائها، فالنفاق يستلزم وعياً بالتناقض، أما الغفلة فهي تلك الحالة التي يرتكب فيها الإنسان الصادق في إيمانه أعظم الآثام وهو مطمئن القلب، لأن الإيمان لم ينر ذلك المكان بالذات. الغفلة تسكن داخل الفضيلة وتضيء كل شيء إلا ما يجب أن يضاء، فهي إذن ليست خيانة للإيمان، بل هي المكان الذي ينتهي عنده شعاع الإيمان دون أن يدرك صاحبه ذلك. يذكرنا المثل الفارسي القديم بمفارقة غريبة : "تحت السراج يكون الظلام أشد". كذلك هي الغفلة؛ إيمان ناقص الرؤية: هي ذلك الكهف الصغير الذي يستريح فيه الشيطان، داخل بيت رجل يظن أنه أضاء الدار كلها. شقاء الغافل أنه لا يعلم أنه يشقى، وبلاؤه أنه مطمئن. فإذا أردت دواءها فدواؤها يبدأ بالصدمة. يحتاج المؤمن الصادق إلى من يفسد عليه طمأنينته اللذيذة، من يهمس في أذنه: «انظر هناك، تحت قدميك تماماً، ثمة شر لا تراه!». ا ه
فخذ بتضرعي ويدي مليكي خالقي سندي أنبت إليك ملتجئا ولم ألجأ إلى أحد
من تعلّق قلبه بالأسباب حتّى قال ستُفرج فهو علامة على أنّها لن تُفرج ، ومن يئس من الأسباب حتّى قال لن تُفرج فهو علامة على أنّها ستُفرج ﴿ قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ﴾ [ هود : 43 ] : وهذا لأنّ قلب الأوّل لمّا اعتمد على الأسباب وكله الله إليها هي ، وهي لا تغني عنه من الله شيئا إذ هي لا نفع ولا ضرّ لها إلّا بإذن مسبّبها تعالى ، وأمّا قلب الثّاني فلمّا يئس من الأسباب خلص اعتماده على ربّه تعالى ؛ فاستعان به وحده فأعانه واستجاب له ؛ ولهذا نظائر منها في : قوله تعالى : ﴿ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا ﴾ . وقوله : ﴿ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴾ . وقوله : ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ ﴾ . وقوله : ﴿ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ .. ﴾ . وقوله : ﴿ وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾ . وقوله : ﴿ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾. قيس الخياري