- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 148
- 1/48двое суток
- 169
- 1/72трое суток
- 182
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
المشكلة ليست دائمًا فيما نملك.
https://youtube.com/watch?v=5-WnZLby-Wk&si=CtnO1qj8s_byBjxm
видео или голосовое, без подписи
كل عام وأنا بخير .
صورة لي من المستقبل
видео или голосовое, без подписи
يولد الشخص منّا في مكان بائس، ثم يبدأ بتناول أطباق غير معدودة من الأمل بكل شراهة، ثم يصبح في العشرين من عمره، خالي الوفاض، يشعر بالجوع تجاه الحياة، ولكنه مصاب بالغثيان نتيجة تراكم الآمال الخائبة في معدته.
إذا كنت تتوق إلى شيء ما، فكن أنت هو أولاً. إذا أردت حدائق، فكن أنت البستاني. إذا أردت الحب، فكن أنت الحب. إذا أردت تحفيزًا فكريًا، فغيّر مسار الحديث. إذا أردت السلام، فانشر الهدوء. إذا أردت أن يملأ عالمك بالفنانين، فابدأ بالرسم. إذا أردت أن تُقدّر، فاحترم وقتك. إذا أردت أن تعيش في نشوة، فابحث عن النشوة في داخلك. هكذا تجذبها إلى قلبك، يومًا بعد يوم، خطوة بخطوة.
"ترضيني دائمًا فكرة أن الله يعلم كل شيء، وقادر على كل شيء، يبصر القلوب ويعلم ما بها، يعلم المشاكل التي نواجهها، والصعاب التي نمر بها، والأشياء التي نتمناها، والتي نعاني منها، يعلم ما تخفيه النوايا، وما يطويه الصدر، يعلم ما وراء الصمت، وما وراء الابتسامات الزائفة.. أطمئنُ جدًا لكونه قادرًا على كل شيء، قادر على تبديل الحال، وتغيير الأوضاع، وجبر الخواطر، وردِ المظالم، قادر على حفظ ما نحب، وإبعاد ما نكره. قادر على جعل المستحيل مُمكنًا، والعُسر يُسر"
كنت أشعر بالفن، هل تعرف كيف يحدث أن يشعر الإنسان بالفن! انه شعور جارف يقودك نحو الموسيقى، الرسم، الكتابة وحتى التأمل بالصمت، شيء مفاجئ يحدث لك يجعلك تشعر بحركة كل ذرة حولك و تشعر بالمأساة المرافقة لتلك الحركة، هل تعرف معنى أن تشعر بكل شيء؟
سُبات سّرمديّ، pinned an audio file
видео или голосовое, без подписи
فليس النضج أن نصل، بل أن نفهم لماذا سعينا، ولماذا تأخّر الوصول. والزمن، في النهاية، لا يقاس بعدد السنوات، بل بعمق التحوّل الذي نخرج به من كل عام.
الآن، أنظر إلى ما مضى لا بندمٍ ولا فخرٍ مطلق، بل باعترافٍ هادئ: لقد كنتُ إنسانًا يتعلّم. وما تبقّى من العمر ليس وعدًا بالسعادة، بل فرصةٌ أعمق للوعي. أن أعيش أخفّ من الأمس، أقل خوفًا، وأكثر انسجامًا مع ما لا يمكن تغييره.
أدركتُ أنني لم أتغيّر لأنني أردتُ ذلك، بل لأن الحياة أصرت. كل خيبةٍ نزعت وهمًا، وكل ألمٍ وسّع داخلي مساحةً للفهم. لم أعد أطلب من الأيام أن تكون رحيمة، بل صادقة. فالصدق، وإن كان موجعًا، أقل خداعًا من أملٍ هش.
الحصاد لم يكن يومًا نهاية الرحلة، بل دليلًا على أن الطريق كان حقيقيًا. تعلّمتُ أن الزمن لا يكافئ الصابرين دائمًا بما ينتظرون، بل بما يحتاجون أن يفهموه. وأن الخسارات لم تكن عثراتٍ عمياء، بل دروسًا متنكرة، تُعيد تشكيل الروح بصمتٍ قاسٍ لكنه ضروري.
Live stream started
تنتهي هذه السنة على خير كثير، أما الألم الذي ابتدأت به فانطوى، و لا يزال أمامي الكثير من الخير، ثلاثة عقود من الزمان مرت، و ها أنذا أحصد ما زرعته من الاجتهاد ومحاولات الوصول
لا تحاول أن تصبح أقوى ممّا أنت عليه… حاول فقط أن تكون أصدق. فالقوة التي تُبنى على إنكار الخوف تنهار، أما القوة التي تولد من الاعتراف به فتصير جذورًا لا تُقتلع. لا تهرب من الطفل الذي كنته، فهو لم يُخطئ حين خاف، كان فقط يحاول أن ينجو. وحين تمنحه اليوم ما حُرم منه أمس، لن يضعفك ذلك… بل سيجعلك إنسانًا كاملًا. أحيانًا، أعظم تغيير في الحياة لا يبدأ بخطوة إلى الأمام، بل بتوقّفٍ شجاع تواجه فيه نفسك وتقول لها: أنا معك الآن، ولن أتركك بعد اليوم.
وهكذا، لم تبدأ رحلتي نحو الشفاء بخطوةٍ كبيرة، بل بتوقفٍ صادق، وباعترافٍ بسيط: أنني أستحق أن أعيش دون أن أبرّر وجودي لأحد.