- Последний пост
- 31 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 86
- 1/48двое суток
- 98
- 1/72трое суток
- 106
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
السَّمع مادّةُ الفكر الأولى؛ فمَن حسُنَ استماعُه وتخيّرَ ما يسمع، استقام وجوده.
https://youtu.be/6-m1SKcCxnw?si=-LN6YnHFaK5_IdXZ
https://youtu.be/ETL32kHUbQs?si=C8TdZ1ICRg_VrumT
كان عليَّ أن أموتَ صغيرًا قبل أن تفتَرِسني الوردة.
https://youtu.be/Or5Ilq4A3KE?si=NKQ3KWDdmT7Ko6zd
التمزق في الاخر.
هيموا وراء الجمال، واتبعوه، وان قادكم إلى شفا الهاوية - جبران خليل جبران
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
https://youtu.be/WUEf2vo-TQQ?si=JteBtfRk8Nc81odb
https://youtu.be/WUEf2vo-TQQ?si=JteBtfRk8Nc81odb
حتى لو لم أكن مجنونًا ، فأنا لا أثق بهذا النوع من العقل، ولا أنتسب إليه ..
без подписи
الفائدة الوحيدة من دراسة الطب في هذا البلد المنتهي هي أنها تُريك أن الإنسان قادر على بذل جهدٍ جبار، رغم علمه أن نهاية هذا الجهد قد لا تؤول إلى شيء، وأن المحصلة قد تبدو صفراً. وتُريك أيضًا أن الإنسان يستطيع أن يواصل طريقًا يعرف أن نهايته سوده مصخمه
عندما يتفوّه إنسانٌ ما بألفاظ تُشوِّه حاسة السمع حتى تجعل المرء يأنف أن يُصغي إليه، فهو في نظري ينحدر إلى مرتبة في السلوك أدنى من الحيوان؛ إذ إنّ الأخير يتصرف بتلقائية في أفعاله لأنه يفتقد لأي إرادة، وهو مُسيَّر طبيعيًا في انفعالاته وغرائزه المتصارعة. أما الإنسان، رغم امتلاكه الإرادة وإمكانية شحذها، نراه ينحدر إلى ما هو أسوأ جرّاء انفعالٍ حيواني ساذج تجاه أمر ما، أو -ما هو أضر من ذلك- عندما يعبّر عن أشياء رفيعة بهذا السلوك. لكن هذا السلوك نفسه ناطقٌ حقيقي عن ذاته؛ إذ يكشف أنه لم يَعِ قدرها، ولم تمسّ روحه تلك الدرجة التي تجعله مُدركًا لمغزاها. إنّ التعسّف في ما ينتقيه المرء من كلام، بوصفه تعبيرًا عن وعيه تجاه أمرٍ ما أو عن نفسه تجاه تجربةٍ عاشها، إنما هو علامة على قربه وحميميته من اللغة، وعلى حساسيته أو انعدام حساسيته تجاهها. فغياب الذوق الحسي تجاه اللغة، والعبث بها، أمور تفصح بالكثير عن ذات القائل. هذا السلوك ذاته يتخذ فعل الإفصاح؛ لأن اللغة هنا لا تؤدي وظيفة تواصلية فحسب، بل هي تصوير لما في بواطن المرء. إنهم يوظفون اللغة بعبثية مُضحكة، كأنها لا تعبّر عن أعمق أعماق الذات، بينما هي في الحقيقة حضورٌ تام لما هو عليه الإنسان. فالمرء يبرز إلى الآخر من العتمة إلى الضوء بفعل حديثه، ويظهر بكل ما في داخله من محمولات، فتكون اللغة طريقًا لوصف ونقل تجربته مع ذاته والعالم والآخرين، وطريقًا إلى تأصيله في العالم. إن حاسة السمع نافذة موسيقية إلى روح الإنسان، لكن لا يقدّرها من لم يفقه معناها العميق بعد. ونلفى اليوم، في كل مساحة عيش، محاولات كثيرة لاغتيال حياة الحواس وتدنيسها؛ إذ يُغذّى ويُنشّأ المرء على تجارب حسية وروحية مُنهِكة، منها تدفّق الصور والأصوات بشكل يومي متواصل يستنزف طاقاته. ومن هنا، ينبغي أن تكون الأمور التي تخاطب حاسة السمع -تلك الحاسة الموسيقية والليلية في جوهرها- أمورًا مقدسة في ذاتها. وعموما، عندما ينطق المرء عن ذاته في حال كهذه، فكأنه يقول بصريح العبارة: “انظر كما أنا بذيء وسوقي وجلف”. هنا يفرغ ما هو باطن إلى الخارج، فنحن نستمع إلى ما هو عليه في ذاته عبر لغته. فهو يتخذ سلوكًا جليًا في إبراز شخصه إلى العيان؛ فاللغة هي أنا المرء، بها أجرب العالم وأجول فيه. كان العرب والأغريق يشددون على أهمية أن يتكلم المرء جميلًا، وأن يتجنب الكلمات الناشزة في حديثه، لكي تكون للكلام عذوبة للسمع، مع ضرورة الانتباه لقوة الكلمات في تشييء الأشياء أو تنبيل الذات. شريطة أن يكون هذا الانتباه خطوة حذرة في انتقاء ما هو جميل وقيم. وعندما تصبح اللغة أداة نفعية/تواصلية للأمور اليومية فحسب، فإن هذا عين العبث وتخريب اللغة. إذ إن النظر إلى النفعية في المسائل اللغوية والفنية يقود إلى هلاكها. وحتى لو أخذنا الجانب الآخر، فإن كل ما يُنطق يحمل في باطنه لونًا من روح المرء؛ فاللغة حالة للتعبير عن وعيه ذاته، أي عن فكره وذوقه وسلوكه. ولذلك، فإن كل كلمة ينطقها المرء إما أن تُعمّق وعيه أو تُجوّفه. وكل ما يجري عبر الحواس إما أن يكون حياةً أو موتًا للروح. فاللغة أجنحةٌ ملائكية تُحلّق بالمرء الذي يُحسنها، ويكون مصيره السقوط إذا غفل عنها. إنها تنمو وتتفتح في مرافقتها لذواتنا في الوجود، وترفعنا بعيدًا عن أغلال القاع. ويتناسَى المرء أن أسلوبه في المزاح واللعب والكلام هو ممثلٌ صادق عمّا هو عليه. إن استخدام اللغة بجلافة يذكّرنا بما كان الإنسان عليه قبل أن تنعّم عليه الحضارة، حين لم تكن منتجاتها قد أثّرت بعد في تهذيب ذوقه ووعيه وسلوكه. وتحضُرنا في هذه الحال مشاهد لإنسانٍ كان على درجة من البربرية في الذوق والسلوك والكلام. فالحواس برزخٌ بين العالمين، ولذلك فإن أثر الكلمات وكل ما يخاطب الحواس يتغلغل عميقًا في الروح. لكن كيف يمكن مخاطبة من هو في ذاته على غاية من الخواء الداخلي؟ إن الرغبة في أن ينحدر المرء إلى قاعه، أو أن يغرق في العنصر الجماعي ويخبط بينه وبين ذاته، أو فشله في مقاومة هذا الزخم الجمعي، كلها علامات على ابتذالٍ مُخجِل.