tgindex
دورات العلوم الشرعية لفضيلة الشيخ الدكتور محمد أبو عسكرية حفظه الله تعالى

دورات العلوم الشرعية لفضيلة الشيخ الدكتور محمد أبو عسكرية حفظه الله تعالى

Статистика
@SatqpКурсыарабский
Последний пост
10 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
12
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Курсы
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
781
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
32
22 постов
Вовлечённость
4,1%
к подписчикам
Постов в день
1,7
всего 22
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
19
1/48двое суток
21
1/72трое суток
23

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • #الدرس_السابع_من_شرح_كتاب_ المختصر في النحو #د_محمد_أبوعسكرية رابط الفيديو على اليوتيوب 👇 https://youtu.be/ntN3rEx5zrg?si=tmcqAddQ_5iXA-Rw 👈 الاشترك في القناة👇 وتفعيل ليصلكم كل جديد https://youtube.com/@user-hf9sj3bg6s?si=_54GeKTufPt6OOzE

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • *هنا تنبيهٌ مهمٌّ جدًّا في مسألة الأسماء الخمسة: ما هو هذا التنبيه؟* الإعراب. الأسماء الخمسة تُعرَب هذا الإعراب بشروطه؛ يعني لا نقول بأن الأسماء الخمسة إذا جاءت فاعلًا أو إذا جاءت مرفوعةً تُرفَع بالواو، إلا إذا توافرت شروطٌ؛ ثلاثة شروطٌ تتوافر في الأسماء الخمسة حتى نعربها هذا الإعراب. *١ـ أول شرطٍ فيها: أن تكون مفردة.* فإذا كانت الأسماء الخمسة مجموعةً أو مثنَّاةً لم تُعرَب إعراب الأسماء الخمسة. فمثلًا إذا قلت: ـ حضر الآباء أو حضر الإخوة، ف (الآباء) يُعرَب: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. (حضر الآباءُ)، (حضر الإخوةُ)، وهكذا. وكذلك في حال التثنية: ـ حضر أبواك. ف «أبواك» يُعرَب: فاعل مرفوع بالألف؛ لأنه مثنَّى. ـ وجلس الأخون أو الأبون: فاعل مرفوع بالواو؛ لأنه جمع مذكَّر سالم. ـ إذًا هذا تنبيهٌ مهم، وأول شرطٍ من شروط صحة إعراب الأسماء الخمسة بهذا الإعراب: أول شرط أن تكون مفردة، فإذا كانت مجموعةً أو مثنَّاةً لم تُعرَب إعراب الأسماء الخمسة. ـ وهنا يعني تنبيه: لا يُجمَع من الأسماء الخمسة بالواو والنون إلا «الأب» و«الأخ» فقط؛ فالأب أقول: الأبون، والأخ أقول: الأخون، أمَّا باقي الأسماء الخمسة فلا تُجمَع بالواو والنون. *الشرط الثاني من شروط صحة إعراب الأسماء الخمسة بهذا الإعراب: ألا تكون مُصغَّرة.* فإذا كان أحد الأسماء الخمسة مُصغَّرة فإنها تُعرَب إعراب الاسم المفرد. ـ أعطني مثالًا: جاء أُبَيٌّ، جاء أُخَيٌّ، أو جلس أُخَيٌّ، أو نحو ذلك. فإذا تأمَّلت «أُبَيّ» و«أُخَيّ» نجد أنها مرفوعة بالضمة ولم تُعرَب إعراب الأسماء الخمسة؛ لماذا؟ لأن «أُبَيّ» و«أُخَيّ» مُصغَّرة. فنعرِبها: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. إذًا: إذا كانت مُصغَّرة لا تدخل معنا في إعراب الأسماء الخمسة. *الشرط الثالث: أن تكون مضافةً لغير ياء المتكلِّم.* فإذا كانت غير مضافةً أو مضافة لياء المتكلِّم أُعرِبَت إعراب الاسم المفرد. مرَّةً أخرى: الشرط الثالث أن تكون مضافةً لغير ياء المتكلِّم؛ يعني تكون مضافة، لكن لغير ياء المتكلِّم. فإذا جاءت غير مضافة أو جاءت مضافةً لياء المتكلِّم فإنها تُعرَب إعراب الاسم المفرد. ـ مثلًا: جاء أبٌ أو أخٌ، أو تكلَّم أبي أو أخي. إذا تأمَّلنا هذه الأسماء: «أبٌ» و«أخٌ» و«أبي» و«أخي» في هذه الأمثلة، نجدها مرفوعةً بالضمة ولم تُعرَب إعراب الأسماء الخمسة. «جاء أبٌ»: مرفوعة بالضمة الظاهرة ولم تُعرَب إعراب الأسماء الخمسة. طيب، لماذا؟ لأنها في مثال «جاء أبٌ» غير مضافة. وفي المثال الثاني: «تكلَّم أبي» هي هنا مضافة لكنها مضافة لياء المتكلِّم، فهنا نقول: فاعل مرفوع في «أبي» و«أخي» في «تكلَّم أبي» أو «تكلَّم أخي»، فاعل مرفوع بالضمة المقدَّرة؛ منعا من ظهورها اشتغال المحل بحركة مناسبة. إذًا هذا هو الشرط الثالث: أن تكون مضافةً، الإضافة لغير ياء المتكلِّم. فإذا جاءت غير مضافة، «جاء أبٌ»، تُعرَب إعراب الاسم المفرد، وإذا جاءت مضافةً لكن لياء المتكلِّم «تكلَّم أبي» فإنها تُعرَب إعراب الاسم المفرد. طيِّب، «أبي» هنا كيف نُعرِبها؟ بالضمة المقدَّرة؛ لاشتغال المحل بحركة مناسبة. *الشرط الرابع من شروط إعراب الأسماء الخمسة: أن تخلو كلمة «فوك» من الميم.* لا تقول «فم»، لا، فإذا اتصلت بها الميم أُعرِبَت إعراب الاسم المفرد. ـ فإذا قلت في مثال: «هذا فمٌ حسنٌ» فـ«فمٌ» هذه تكون مرفوعةً بالضمة الظاهرة ولا تُعرَب إعراب الأسماء الخمسة؛ لأن الميم اتصلت بها. *الشرط الخامس والأخير: أن تكون كلمة «ذو» بمعنى «صاحب»، وأن يكون المضاف إليها اسمَ جنسٍ ظاهرًا، ليس بوصف.* فإذا كانت موصولةً أو كان المضاف إليها وصفًا لم تُعرَب إعراب الأسماء الخمسة. أعطني مثالًا؛ لأنه بالمثال يتَّضح المقال: إذا قال لك قائل: «جاء ذو قام»، فإذا تأمَّلنا كلمة «ذو» أو اسم «ذو» نجده اسمًا موصولًا بمعنى «الذي»؛ «جاء ذو قام» يعني: جاء الذي قام، وليس بمعنى صاحب؛ لهذا لا نُعرِبها إعراب الأسماء الخمسة، بل تكون في هذا المثال: «جاء ذو قام»: «ذو»: اسم موصول بمعنى «الذي» مبني على السكون في محل رفع فاعل. ـ ومثال آخر: «مررت برجلٍ ذي قام»، يعني هنا إذا تأمَّلنا المضاف إلى «ذي» نجده صفةً وليس اسمَ جنسٍ، لذلك لا يُعرَب إعراب الأسماء الخمسة. لكي يصحَّ إعراب «ذو» من الأسماء الخمسة، أن تكون بمعنى «صاحب»، وأيضًا أن يكون المضاف إليها اسمَ جنسٍ ظاهرًا، ليس بوصف. أمَّا إذا كانت موصولةً أو كان المضاف إليها وصف فإنها لا تُعرَب إعراب الأسماء الخمسة. *وبهذا نكون قد انتهينا من درس اليوم هنا، وأعطيك بعض الأسئلة:* أولًا: ما هي شروط إعراب الأسماء الخمسة بهذا الإعراب؟ ثانيًا: ما هو تعريف جمع المذكَّر السالم، وجمع المؤنث السالم، وجمع التكسير؟ هذا، وصلّ اللهُم وسلَّم وبارك على نبيِّنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. الحمد لله ربِّ العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • فإذا تأمّلنا هذا نجد أن (الرجال) (انتصر الرجالُ) هو مرفوع بضمّة ظاهرة. طيب لماذا ضُمَّت الرجال ضمّة ظاهرة؟ لأنه جمع تكسير، فيكون: ـ انتصر: فعل ماضٍ مبنيّ على الفتح. ـ الرجال: فاعل مرفوع بالضمّة الظاهرة. *الموضع الثالث من هذه المواضع: جمع المؤنث السالم.* ما هو جمع المؤنث السالم؟ جمع المؤنث السالم: هو ما دلّ على أكثر من اثنتين، يعني يختصّ بالإناث، مع زيادة ألف وتاء في آخر الكلمة؛ ككلمة (مسلمات) أصلها (مسلمة)، (مؤمنات) أصلها (مؤمنة)، (قانتة) أصبحت (قانتات)، (عابدة) أصبحت (عابدات)، ساجدات، مهذّبات، وهكذا إلى آخره. فنقول مثلًا: (جاءت المسلمات)، فإذا تأمّلنا اسم (المسلمات) في هذا المثال نجده مرفوعًا بالضمّة الظاهرة. لماذا هو مرفوع بالضمّة الظاهرة؟ لأنه جمع مؤنث سالم. ويكون الإعراب: ـ جاء: فعل ماضٍ. ـ والتاء: حرف مبنيّ على السكون المقدّر، منعا من ظهوره اشتغال المحل بحركة التخلّص من التقاء الساكنين، ولا محلّ له من الإعراب. ـ المسلمات: فاعل مرفوع بالضمّة الظاهرة. *ولكن هنا فائدة ذكرها المصنّف - حفظه الله تعالى - وهي:* متى كانت الألف أو التاء غير زائدة؛ يعني الألف والتاء ليست زائدة، وإنّما هي من أصل الكلمة، لم يكن جمع مؤنث سالمًا، وإنّما يكون جمع تكسير. مثلًا: (القاضي) أصبحت (القضاة)، أو (الداعي) أصبحت (الدعاة)؛ فهنا منتهي بألف أصلية وليست بألف وتاء زائدة، وبالتالي لا يكون جمع مؤنث سالمًا، وإنّما يكون جمع تكسير. كذلك: (أخت): (أخوات)، لا تقول إنّ كلمة أخوات، أو أبيات، أو أصوات، أو أموات؛ هذه من جمع المؤنث السالم، لا، بل هي من جمع التكسير؛ لأنها منتهية بتاء أصلية. فإذا كانت التاء في نهاية الكلمة أو الألف في نهاية الكلمة إذا كانت غير زائدة، فإنّه لا يكون جمع مؤنث سالمًا، إنّما يكون جمع تكسير، وهذا يأتي من خلال الضُربة والقراءة والبحث وحصر بعض الكلمات التي تكون الألف فيها أصلية أو التاء فيها أصلية، يعني في نهاية هذه الكلمة. *العلامة الثانية: الواو.* والواو في موضعين: *الموضع الأول: جمع المذكر السالم.* تكلّمنا عن جمع التكسير، وتكلّمنا عن جمع المؤنث السالم، الآن طبعًا نحن نتعرّف على بعض الألفاظ النحوية. جمع المذكر السالم: هو ما دلّ على أكثر - حتى لا ندخل في المثنّى - على أكثر من اثنين، مع زيادة واو ونون أو ياء ونون؛ إذًا الواو والنون أو الياء والنون زائدة وليست أصلية، كذلك فالأمر خاصّ بالذكور وليس خاصًّا بالإناث، لأننا تكلمنا عن جمع المؤنث السالم. ـ جمع المذكر السالم مثاله: (المسلمون) أصلها (مسلم)، (المجتهدون) أصلها (المجتهد)، المستقيمون، المنتصرون. وكذلك بالياء: المسلمين، المستقيمين، المنتصرين، المجتهدين. ـ أعطني مثالًا: مثال: (يجتهد المسلمون). إذا تأمّلنا في اسم (المسلمون) نجده مرفوعًا بالواو؛ لأنه جمع مذكر سالم. الآن: ـ (يجتهد) إعرابها أنّها: فعل مضارع مرفوع بالضمّة الظاهرة. طيب المسلمون؟ ـ المسلمون: فاعل مرفوع، مرفوع بماذا؟ انتبه لصياغة الإعراب: فاعل مرفوع بالواو نيابةً عن الضمّة. لماذا هو مرفوع نيابةً عن الضمّة؟ لأنه جمع مذكر سالم. ـ والنون: تكون عوض عن التنوين؛ التنوين الحادث في الاسم المفرد (مسلمٌ)، فنقول: المسلمون. إذًا النون عوض عن التنوين، والمسلمون فاعل مرفوع بالواو، والرفع بالواو هنا نيابةً عن الضمّة؛ لأن هذا الاسم هو جمع مذكر سالم. *الموضع الثاني من علامات الواو: الأسماء الخمسة.* وهي: (أبوك - أخوك ـ حموكَ - فوكَ - ذو مال). هذه الأسماء الخمسة نعربها أنها مرفوعة بالواو؛ ترفع بالواو نيابة عن الضمة. ـ فمثلا تقول: (تكلَّم أبوك، قال أخوك، يجلس حموك، سكت فوك، أبوك ذو مالٍ، أخوك ذو جاهٍ). فمعناها معروف: الأب، الأخ، الحما وهو والد الزوج، فوك أي: الفي اللي ما تتكلَّم به وما تنطق به، وذو مال، وذو جاه، سكت فوك أي: فمك، وهكذا. *تعالوا لنتعرَّف على إعرابها بالواو.* هذه الأمثلة المذكورة تكون مرفوعةً بالواو نيابةً عن الضمة؛ لماذا؟ لأنها من الأسماء الخمسة. طيِّب، كيف نعربها في هذه الأمثلة؟ لو قلت: أبوك كما ذكرت في المثال السابق: «تكلَّم أبوك» أو «قال أخوك»، فأبوك وأخوك وحموك في الأمثلة التي ذكرناها – الأمثلة الأربعة الأولى – تكون فاعلًا مرفوعًا بالواو نيابةً عن الضمة؛ لأنها من الأسماء الخمسة. طيِّب، أبوك (الكاف): هذه الكاف ضمير مبني على الفتح في محل جر مضافٍ إليه. إذًا في الأربعة أمثلة الأولى: (تكلَّم أبوك، وقال أخوك، ويجلس حموك، وسكت فوك) هي عبارة عن فاعلٍ مرفوعٍ بالواو نيابةً عن الضمة، لأنها من الأسماء الخمسة، لكن الكاف ضمير مبني على الفتح في محل جر مضافٍ إليه. ـ كلمة «ذو» في المثال اللي ذكرناه: «أخوك أو أبوك ذو مال»، أو «أخوك ذو جاه». ـ «ذو» تُعرَب في المثالين: خبر مرفوع بالواو نيابةً عن الضمة؛ لأنها من الأسماء الخمسة.

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على المبعوثِ رحمةً للعالمين، سيِّدِنا محمدٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعدُ: فهذا هو الدرس السابع من "شرح المختصر في النحو" للدكتور خالد بن محمود الجهني ـ حفظه الله تعالى ـ ونحن لا نزال مع الفصل الثالث، *ومع المبحث الثاني: أحوال إعراب الأسماء*، وفيه مطلبان: *المطلب الأول:* أحوال إعراب الأسماء. *المطلب الثاني:* أنواع الأسماء المُعربة. تكلَّمنا قبل ذلك عن الأفعال، والآن موعدُنا مع الأسماء؛ أوَّلًا: أحوال إعراب الأسماء، وعلاماتُ الإعراب الخاصةُ بالأسماء، ثم نبدأ في تفصيل هذه الأسماء المعربة من حيث أنواعها وشروطها ونحو ذلك من هذه الأمور بإذن الله عزَّ وجلَّ. *المطلب الأول: أحوال إعراب الأسماء:* وفيه أربعُ مسائل؛ المسألة الأولى: ما هي أحوال إعراب الأسماء؟ *الأسماءُ أحوالُ إعرابها أربعة:* *الحال الأولى: الرفع.* الحالةُ الأولى في إعراب الأسماء هي الرفع، *وهو ستةُ أنواع:* ١ـ النوعُ الأول: المبتدأ؛ يكون مرفوعًا. ٢ـ النوعُ الثاني: الخبر. ٣ـ النوعُ الثالث: الفاعل. ٤ـ النوعُ الرابع: نائبُ الفاعل. ٥ـ النوعُ الخامس: اسمُ كان وأخواتها. ٦ـ النوعُ السادس: خبرُ إنَّ وأخواتها. فهذه هي أحوال إعراب الأسماء: (اسمُ كان، وخبرُ إنَّ، وطبعًا أخواتُ كان وأخواتُ إنَّ، ونائبُ الفاعل، والفاعل، والخبر، والمبتدأ). هذه الحال الأولى من أحوال إعراب الأسماء. *الحال الثانية: النصب، وهو أربعةَ عشرَ نوعًا:* ١ـ النوعُ الأول: المفعولُ به. ٢ـ النوعُ الثاني: المفعولُ المطلق. ٣ـ النوعُ الثالث: المفعولُ لأجله. ٤ـ النوعُ الرابع: المفعولُ معه. ٥ـ النوعُ الخامس: ظنَّ وأخواتُها. ٦ـ النوعُ السادس: ظرفُ الزمان. ٧ـ النوعُ السابع: ظرفُ المكان. ٨ـ النوعُ الثامن: الحال. ٩ـ النوعُ التاسع: التمييز. ١٠ـ النوعُ العاشر: الاستثناء. ١١ـ النوعُ الحادي عشر: اسمُ لا النافيةِ للجنس. ١٢ـ النوعُ الثاني عشر: خبرُ كان وأخواتها. ١٣ـ النوعُ الثالث عشر: اسمُ إنَّ وأخواتها. ١٤ـ النوعُ الرابع عشر: المنادى. إذًا هذه هي الحالةُ الثانية من حالات إعراب الأسماء. *الحال الثالثة: الجرُّ، وهو نوعان:* ١ـ النوعُ الأول: المجرورُ بحروف الجر. ٢ـ النوعُ الثاني: المجرورُ بالإضافة. *الحال الرابعة والأخيرة من حالات إعراب الأسماء: الرفعُ أو النصبُ أو الجرُّ:* يعني لا تلزم حالًا واحدة، بل بحسب الجملة ونحو ذلك. *طيب، ما هي أنواعها؟* أنواعُها أربعة: ١ـ النعتُ، فإنَّه يتبع المنعوت. ٢ـ والعطفُ كذلك. ٣ـ والتوكيدُ. ٤ـ والبدلُ. فكلُّ هذه الأربعة إمَّا الرفعُ أو النصبُ أو الجرُّ، بخلاف ما سبق ممَّا بينا. إذًا باختصار، إعرابُ الأسماء: إمّا الرفع، وإمّا النصب، وإمّا الجر، وإمّا الأنواع الأربعة التي تأخذ إمّا الرفع والنصب أوالجر: «النعت، والعطف، والتوكيد، والبدل». تعالوا لنتعرّف على كل نوع من هذه الأنواع بالتفصيل. *أولًا: رفع الأسماء* بِمَ تُرفع الأسماء؟ الاسم يُرفع، أو الأسماء تُرفع بثلاث علامات: ١ـ العلامة الأولى: الضمّة، وهي علامة أصلية. ٢ـ العلامة الثانية: الواو، وهي علامة فرعية. ٣ـ العلامة الثالثة: الألف، وهي علامة فرعية. هذا طبعًا مُجمل علامات رفع الأسماء. إذًا أنت إذا وجدت اسمًا من الأسماء ووجدته مرفوعًا، إمّا أن يكون مرفوعًا بالضمّة، وإمّا أن يكون مرفوعًا بالواو، وإمّا أن يكون مرفوعًا بالألف، بحسب ما سيأتي تفصيله. *العلامة الأولى وهي الضمّة:* الضمة تكون في ثلاثة مواضع: *١ـ الموضع الأول: الاسم المفرد.* والاسم المفرد هو ما دلّ على مفرد، كـ«زيد، وعمرو، وخديجة، وأسد، وبيت». لو قلت لك: حضر زيد. ف (زيد) هذا ما إعرابه؟ حضر زيد، وفازت خديجة، وجاء القاضي. ـ حضر: فعل ماضٍ مبنيّ على الفتح. ـ زيد: فاعل مرفوع بالضمّة الظاهرة. إذًا أوّل شيء: الاسم المفرد، وهذا هو الموضع الأول؛ ما دلّ على مفرد، كزيد وعمرو، وضربنا بعض الأمثلة عليه. *٢ـ الموضع الثاني الذي فيه علامة الضمّة: وهو جمع التكسير.* جمع التكسير، يا أحباب، هو ما دلّ على أكثر من اثنين أو اثنتين مع تغيّر في صيغة مفرده، كـ (أسد) تكون جمعها (أُسْد). سرير: سرر. كتاب: كتب. سبب: أسباب. بطل: أبطال، ونحو ذلك. هذا هو جمع التكسير: اسم يدلّ على أكثر من اثنين أو أكثر من اثنتين، بالنسبة للمؤنث، لكن هذا الجمع فيه تغيير في صيغة المفرد؛ هناك تغيير في صفة المفرد. بخلاف ما سيأتي معنا في جمع المؤنث السالم أوجمع المذكر السالم؛ هل نزيد ألف وتاء، أو ألف ونون، أو واو ونون، أونحو ذلك من هذه الأمور؟ هنا في جمع التكسير: هناك تغيير في صيغة المفرد؛ فمثلًا نقول: (انتصر الرجال)، أصلها (رجل)، غُيِّرت إلى (رجال).

  • видео или голосовое, без подписи

  • 📚 *#الدرس_السابع من شرح كتاب المختصرفي النحو* 📚 #دمحمد_أبو_عسكرية

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • #الدرس_السادس_من_شرح_كتاب_ المختصر في النحو #د_محمد_أبوعسكرية رابط الفيديو على اليوتيوب 👇 https://youtu.be/1m9YbwXyJe8?si=DbBCbE0FBTT0cy92 👈 الاشترك في القناة👇 وتفعيل ليصلكم كل جديد https://youtube.com/@user-hf9sj3bg6s?si=_54GeKTufPt6OOzE

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • ٣ـ أخيرًا: الجزم؛ إذا سُبق بأداة من أدوات الجزم، وهي: لم، لما، ألم، ألما، لام الطلب، لا الطلبية، إن، مَن، ما، أيّ، متى، أين، أيّان، أن، حيثما، كيفما، إذ ما، ومهما. هذه أدوات الجزم؛ منها ما يجزم فعلًا، ومنها ما يجزم فعلين. وحينها الجزم إمّا أن يكون بالسكون، أو بحذف حرف العلة، أو بحذف النون. يكون بالسكون إذا كان صحيح الآخر، يعني ليس آخر هذا الفعل حرف من حروف العلة. أمّا إذا كان معتلّ الآخر فيكون مجزومًا بحذف حرف العلة. إذا كان من الأفعال الخمسة فإنّه يُجزم بحذف النون. هذا باختصار هذه المسألة. وأُنبه على أنّ الأفعال الخمسة هي كل فعل مضارع اتصل به ضمير تثنية، أو ضمير جمع، أو ضمير مؤنثة مخاطبة، مثل: (يفعلان، تفعلان، يفعلون، تفعلون، تفعلين). هذه الأفعال الخمسة، أو تُسمّى بالأمثلة الخمسة، قِسْ عليها كل ما هو سواها من الأفعال؛ فمثلًا: تأكلان، يحفظان، وهكذا تقول: يحفظان، تحفظان، يحفظون، تحفظون، تحفظين، وهكذا. فهي تُنصب هذه الأفعال الخمسة بحذف النون، وتُجزم بحذف النون، وتُرفع بثبوت النون. فأقول: يحفظان، لن يحفظا، لم يحفظا. (يحفظان) لم تُسبق بناصب ولا جازم، فترفع بثبوت النون. إذا سبقناها بـ (لن) فتُنصب بحذف النون. وإذا قلنا: لم يحفظا فإنها تُجزم بحذف النون. وبهذا نكون قد انتهينا من هذا المبحث المبارك. *سأعطيك بعض الأمثلة أو الأسئلة التي تجيب عليها:* ١ـ أولًا: ما هي علامات جزم الفعل المضارع؟ ٢ـ وما هي علامات نصب الفعل المضارع؟ ٣ـ وما هي علامات الرفع؛ علامات رفع الفعل المضارع؟ ٤ـ وكذلك، أخيرًا، ما هي أدوات الجزم؟ يعني: أدوات الجزم، وأدوات النصب، وعلامات رفع الفعل المضارع، ونصب الفعل المضارع، وجزم الفعل المضارع. إذًا، هناك أدوات، وهناك علامات. العلامات التي لخّصتها أخيرًا، والأدوات التي ذكرتها أيضًا في التلخيص، مثلًا: في الجزم (لم)، و(لما)، وإلى آخره، وفي النصب (أن)، و(لن)، و(كي)، إلى آخره. هذا بمثابة تدريب وتلخيص لك لكل المبحث حتى يثبت في ذهنك. أنصحك أن تقوم بعمل شجرة توضيحية وتقريبية لكل ما ذكرناه من علامات الرفع، وعلامات النصب، وعلامات الجزم، وأدوات النصب، وأدوات الجزم، وتقوم بإعطاء مثال على كل شيء من هذا، والتركيز على الشروط الخاصة بـ (كي)، و(إذن)، ونحو ذلك من علامات النصب، ثم تقوم بوضعها أمامك وتبدأ تطبّق على كل شيء تجده أمامك؛ بهذا ستتقن هذا الباب إتقانًا جيّدًا: تشجير وتلخيص في ورقة كبيرة تُلخّص لك أحوال إعراب الأفعال. وبهذا نكون قد انتهينا من المبحث الأول بفضل الله عزّ وجلّ وكرمه ومنّه وجوده، ونبدأ بعد ذلك في أحوال إعراب الأسماء. نسأل الله التوفيق والسداد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • 🔸والفعل «تُؤْمِنُوا» هو من الأفعال الخمسة، فيكون فعل مضارع مجزوم بحذف النون؛ لأنَّه من الأفعال الخمسة، وأمَّا الواو في «تُؤْمِنُوا» فضميرٌ مبنيٌّ على السكون في محلِّ رفع فاعل، و«لم» حرفُ نفيٍ وجزمٍ مبنيٌّ على السكون لا محلَّ له من الإعراب. ٣ـ وكذلك في قوله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَاهَدُوا...﴾ [سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: 142]. ٤ـ وكذلك: ﴿وَءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ ۚ...﴾ [سُورَةُ الجُمُعَةِ: 3]، هي من الأفعال الخمسة: «يَلْحَقُونَ بِهِم»، لكنها جُزِمَت بحذف النون، و«لَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ» هذا مضارعٌ مجزومٌ بالسكون المقدَّر، لكن منعًا من ظهوره اشتغالُ المحلِّ بحركة التخلُّص من التقاء الساكنين، وجُزِم في هذا المثال وفي هذه الآية؛ لأنَّه سُبِق «بِلَمَّا». 🔖 وهكذا في باقي العلامات وباقي الأمثلة. *طيب، وكذلك مثلًا «لامُ الطلب»:* ١ـ مثلًا في قوله سبحانه وبحمده: ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ...﴾ [سُورَةُ الطَّلَاقِ: 7]. ٢ـ وقوله تعالى: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ ...﴾ [سُورَةُ الزُّخْرُفِ: 77]. فإذا تأمَّلنا الفعل المضارع «يُنْفِقْ» و«يَقْضِ» في هذين المثالين نجده مجزومًا بالسكون؛ لأنَّه سُبِق بأداة جزم، وهي «لامُ الطلب». *وكذلك في «لا الطلبية»:* ١ـ كما في قوله سبحانه: ﴿فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ ٱلذِّكْرَىٰ ...﴾ [سُورَةُ الأَنْعَام]. ٢ـ وقوله: ﴿... وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا ۚ﴾ [سُورَةُ البَقَرَةِ: 286]. فهذه الأمثلة تكون مجزومةً بالسكون؛ لأنَّها سُبِقَت بأداة الجزم، وهي «لا» الطلبية. 📚 *القسم الثاني من أدوات الجزم: أدواتُ جزمٍ تجزم فعلين.* ويُسمَّى أولهما فعلَ الشرط، والثاني جوابَ الشرط. يعني سيكون الجملة فيها فعلان: الفعل الأول مجزوم، والثاني مجزوم؛ الأول يُسمَّى بفعلَ الشرط، والثاني يُسمَّى بجوابَ الشرط. *وهي اثنا عشرة أداة:* إنْ، من، ما، أيّ، متى، أين، أيان، أنّ، حيثما، كيفما، إذ ما، مهما. *وهذه أمثلة كثيرة عليها:* ١ـ قال القائل: «إنْ تذاكرْ تنجحْ». فإذا تأمَّلنا «تذاكرْ» و«تنجحْ» نجد أن «تذاكرْ» مجزوم، وأن «تنجحْ» مجزوم، وكلاهما مجزومٌ بالسكون. لماذا مجزوم بالسكون؟ لأنَّه سبق بأداة جزم، وهي «إنْ». ويُسمَّى الفعل الأول «تذاكرْ» فعلَ شرط، والثاني جوابَ الشرط وجزاءَ الشرط، وهو «تنجحْ»: إنْ تذاكرْ تنجحْ. فـ«تذاكرْ» فعلٌ مضارع، فعلُ الشرط، مجزومٌ بالسكون؛ لأنَّه سبق بـ«إنْ»، والفاعل هنا ضميرٌ مستترٌ وجوبًا تقديره «أنت». وأمَّا الفعل «تنجحْ» فعلٌ مضارع، وهو جوابُ الشرط، مجزومٌ بالسكون؛ لأنَّه سبق بـ«إنْ»، والفاعل ضميرٌ مستترٌ وجوبًا تقديره «أنت». يعني كأنَّنا قلنا: إنْ تذاكرْ أنتَ تنجحْ أنتَ. وهكذا في باقي الأمثلة المذكورة التي ذكر المصنِّف ـ حفظه الله تعالى ـ أمثلةً على كلِّ هذه الأدوات: *مثلًا في «أين» أداة الجزم «أين»، مثلًا:* ١ـ أينما تكونوا تجدوا رزقكم. ٢ـ { أَیۡنَمَا تَكُونُوا۟ یُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ ... }[سورة النساء: 78 ]. تعالوا لنقول إعراب هذه الجملة: إذا تأمَّلتَ الفعلين المضارعين «أينما تكونوا تجدوا رزقكم»، فـ«تكونوا» و«تجدوا» يعني أفعالٌ مجزومة؛ لأنَّها سُبِقَت بأداة الجزم، وهي «أين». والفعل الأول «تكونوا» هو فعلُ الشرط، والفعل الثاني «تجدوا» أو «يدرككم» يكون جوابَ الشرط وجزاءَ الشرط. و«أين» تُعرب في هذه الأحوال اسمَ شرطٍ جازمٍ مبنيّ على الفتح في محلِّ نصب ظرف مكان، «أينما»، و«ما» هذه زائدة، حرفٌ مبنيٌّ على السكون لا محلَّ له من الإعراب. طيب، إذًا هذه بعضُ أدوات الجزم التي تجزم فعلين، وبعضُ الأمثلة عليها. أُحيلكم إلى قراءتها بالتفصيل في شرح هذا الكتاب وفي متن هذا الكتاب، فقد ذكر المصنِّف ـ حفظه الله تعالى ـ أمثلةً على كلِّ أداةٍ من هذه الأدوات، بإعرابٍ تفصيليٍّ للأداة، وللحروف المصاحبة لها، وللحروف المصاحبة كذلك للفعل. ـ إذًا الفعل المضارع له علاماتُ: الرفع، أو النصب، أو الجزم. *الخلاصة في كل ما سبق في هذا الدرس والذي قبله:* ١ـ أن الفعل المضارع يكون مرفوعًا إذا لم يُسبق بأداة من أدوات النصب أو أداة من أدوات الجزم؛ فإنه يُرفع إمّا بالضمة الظاهرة إذا كان صحيح الآخر، أو بالضمة المقدرة إذا كان معتلّ الآخر، أو بثبوت النون إذا كان من الأفعال الخمسة. ٢ـ والحال الثانية: النصب؛ إذا سُبق بأداة من أدوات النصب، وهي: أن، لن، كي، إذن، لام التعليل، حتى، لام الجحود. وحينها يُنصب بالفتحة الظاهرة إذا كان صحيح الآخر، أو معتلّ الآخر بالياء أو الواو فقط، ويكون منصوبًا بالفتحة المقدرة إذا كان معتلّ الآخر بالألف، ويُنصب بحذف النون إذا كان من الأفعال الخمسة.

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على المبعوثِ رحمةً للعالمين، سيدِنا محمدٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد: فهذه هي المحاضرةُ السادسةُ من شرحِ المختصرِ في النحو للدكتور خالد الجهني، حفظه الله. 📚 ومع الفصل الثالث: أحوال الإعراب، ومع المبحث الأوَّل: أحوال إعراب الفعل المضارع. تكلَّمنا عن أحوال إعراب الفعل المضارع، وعن رفع الفعل المضارع، وعن نصبه وأدوات نصب الفعل المضارع، والآن مع جزم الفعل المضارع. *بم يُجزَم الفعل المضارع؟* وهي المسألة الخامسة في هذا المبحث المبارك. الفعل المضارع - يا أحباب - يُجزَم بثلاث علامات. 🔸*العلامة الأولى: السكون، إذا كان صحيح الآخر.* فالفعل المضارع إذا سُبِق بأداة جزم وكان صحيح الآخر، يعني آخرُ حرفٍ فيه ليس حرفًا من حروف العلَّة، فإنَّه يكون فعلًا مضارعًا مجزومًا بالسكون؛ لأنَّه سُبِق بأداة جزم. *ومن الأمثلة على ذلك:* ـ قوله تعالى: ﴿وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ ٱلْآخَرِ﴾ [سُورَةُ المَائـِدَةِ: 27]. يعني إذا تأمَّلنا «يُتَقَبَّلْ» في هذا المثال نجده مجزومًا بالسكون؛ يعني اللام في آخر حرف في الفعل «يُتَقَبَّلْ» ساكنة، مجزومة بالسكون، وذلك لأنَّه سُبِق بأداة جزم، وهي «لم». وأمَّا أداة الجزم «لم» تُعرَب حرفَ نفيٍ وجزمٍ مبنيًّا على السكون، لا محلَّ له من الإعراب. وهذه هي العلامة الأولى من علامات جزم الفعل المضارع. 🔸*العلامة الثانية من علامات جزم الفعل المضارع هي: حذف حرف العلَّة.* هذا إذا كان هذا الفعل معتلَّ الآخر. ـ كقوله سبحانه: ﴿وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا ٱللَّهَ﴾ [سُورَةُ التَّوْبَةِ: 18]. أصلها «يَخْشَى»، لكن لأنَّ هذا الفعل معتلُّ الآخر، وقلنا أنَّ آخره حرف علَّة: «ألف» أو «واو» أو «ياء». 🔽 فإذا تأمَّلنا الفعل المضارع «يَخْشَ» نجده مجزومًا لأنَّه سُبِق بأداة الجزم، وأمَّا إعرابه فهو فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ بحذف حرف العلَّة؛ لأنَّه معتلُّ الآخر، ولأنَّه سُبِق بأداة جزم، وهي «لم»، (وَلَمْ يَخْشَ)، فحذفنا حرف العلَّة هنا. هذه هي العلامة الثانية من علامات جزم الفعل المضارع. 🔸*العلامة الثالثة: حذف النون.* وذلك إذا كان من الأفعال الخمسة. *ـ كقولنا في المثال:* لم يَأْكُلَا الطعام. لم تَأْكُلَا الطعام. لم يَأْكُلُوا الطعام. لم تَأْكُلُوا الطعام. لم تَأْكُلِي الطعام. 🔽 فإذا تأمَّلنا الفعل المضارع في هذه الأمثلة نجده مجزومًا في كلِّ هذه الأمثلة، لكنَّه مجزومٌ بحذف النون؛ لأنَّه من الأفعال الخمسة، أو لأنَّه من الأمثلة الخمسة. ✒️أصلها: «لم يَأْكُلَانِ الطعام»، لكن لمَّا سُبِق بجازم، وهي «لم»، فحينها يُجزَم بحذف النون. وأمَّا الألف والواو، هذه الضمائر يكون ضميرًا مبنيًّا على السكون في محلِّ رفع فاعل. 📚*طيب، أدواتُ جزمِ الفعلِ المضارع.* نحن قلنا: لكي نُعرب هذه العلامات لا بدَّ من دخول جازم، طيب ما هي الجوازم؟ ما هي علامات وما هي أدوات جزم الفعل المضارع؟ ✍️ يُجزَم الفعلُ المضارع بـثماني عشرة أداة، وهي: لم، لما، ألم، ألما، لامُ الطلب، لا الطلبية، إنْ، من، ما، أيّ، متى، أين، أيان، أنّى، حيثما، كيفما، إذما، مهما. هذه هي أدوات جزم الفعل المضارع. 📖*وهذه الأدوات تنقسم إلى قسمين:* ✍️ هناك أدوات تجزم فعلًا واحدًا: يعني تجزم فعل واحد فقط، وهي ستة. ✍️ وهناك أدوات تجزم فعلين. ١ـ التي تجزم فعلًا واحدًا: ستة، وهي: «لم»، «لما»، «ألم»، «ألما»، «لامُ الطلبية»، و«لا الطلبية». 👈 وهذه كلُّها حروفٌ بإجماع أهل النحو. 🔸*طيب، أعطني مثالًا حتى أفهم.* قال الله عز وجل، وممَّا يميِّز هذا الكتاب وهذا التأصيل أننا نركِّز على الأمثلة من الكتاب والسنة قدر الطاقة والجهد؛ ليُعِدَّ الطالبَ على ضبط النصوص الشرعية مباشرة. ١ـ قال الله عز وجل: ﴿وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ﴾ [سُورَةُ البَقَرَةِ: 249]. «يَطْعَمْهُ» هنا سكونٌ على الميم: «وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي». ٢ـ وقوله سبحانه: ﴿قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا﴾ [سُورَةُ الحُجُرَاتِ: 14]. فإذا تأمَّلنا الفعل المضارع «يَطْعَمْهُ» و«تُؤْمِنُوا» نجده مجزومًا. لماذا هو مجزوم؟ لأنَّه سُبِق بأداة جزم، وهي «لم»: (لم تُؤْمِنُوا)، (لم يَطْعَمْهُ)؛ فيكون «يَطْعَمْهُ» فعل مضارع مجزوم بالسكون؛ لأنَّه سُبِق بأداة جزم، وهي «لم». 🔸وأمَّا «الهاء» في «يَطْعَمْهُ» فهو ضميرٌ مبنيٌّ على الضم، لكنه في محلِّ نصب مفعولٍ به. 🔸وأمَّا الفاعل فضميرٌ مستترٌ جوازًا تقديره «هو»، يعني: لم يَطْعَمْهُ هو، «هو» فاعل، والهاء في «يَطْعَمْهُ» هي مفعولٌ به، ضميرٌ مبنيٌّ على الضم في محلِّ نصب مفعولٍ به.