- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 59
- 1/48двое суток
- 67
- 1/72трое суток
- 72
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اللهم إني فوَّضت أمري إليك فَاكفِني، واصرِف عَنِّي ما يقلقني، وتوَلَّنِي بفَضلِك وأَرِح قلبي
- يشقى الإنسانُ بقلبِه؛ إذا رغبَ، وإذا أعرضَ، إذا أحبَّ، وإذا أبغضَ، إذا أرادَ طريقًا يعلم أنَّ لا نهاية له ولا يزال يريده.... ياربِّ، القلوب بين أصبعيك تقلبُّها كيفما تشاءُ، فلا تقلِّب قلبي فيما يُهلِكُه ويُهلِكُني، واجعل لي عليه سُلطانًا؛ فلا يتركني في مَهبِّ الريح ولا أتركه فيما لا يطيق ولا يتحمَّل..
كهفُكم🌱
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد
العلاقة الوحيدة المضمونة في هذه الحياة، هي علاقتك بالله عز وجل، وحبك له { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} تقترب منه شبرًا فيقترب منك ذراعًا ، وتقترب منه ذراعًا فيقترب منك باعًا ، تأتيه مشيًا فيأتيك هرولة ، تستغفره فيغفر لك ولا يبالي، تسأله مضطرًا فلا تَخيّب - الله ملجأ ومأوى المحبين.
من تمام حُسنِ الظَّنِّ باللّٰهِ، أنْ يستقرَّ في قلبِكَ أنَّه لا خيرَ لكَ في شيءٍ مُنِعتَ عنه، وأنَّ رحمةَ اللّٰهِ بالحِرمانِ لا تقِلُّ عن رحمتِهِ بالعطاءِ!
اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْهَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنْ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ. اللهمَّ اهدِنِي لأحسَنِ الأخلاقِ، فَإِنَّهُ لا يَهدِي لأحسَنِهَا إِلَّا أنتَ، وَاصرِف عَنِّي سَيِّئِهَا لَا يَصرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إلَّا أنت. رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلتَ إِلَيَّ مِن خَيرٍ فَقِير. رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا. رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ. رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ.
جئتُ إليكَ بقلبِي الّذي آتِي به كلّ مرّة، مُثقلٌ من الدّنيا وما يَجري فيها وما نَالت به منّي، أسألُك أن تعفُوَ عنّي، وعن أهلِي وأحبّتي، وأن تجبُر خَاطري وخَاطرهم، وألّا ينزعَ الشّيطان منّي حُسن ظنّي بِكَ وتوكّلي عَليك واللّجوء إليكَ، لأنّه سُبحانك لا ملجَأ منكَ إلّا إليكَ، واجعل قلبِي سليمًا مُعافى، حتّى ألحَق بمَن قُلت فِيهم : ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾. قلبًا سليمًا يا ربّ، يعبُدك حقّ عِبادتك، ويَعيش ما تبقّى من عُمُره طاعَة لنُور وجهكَ الكَريم.
تخيّل أن رجلًا اطّلع على معصية فعلتها في الخفاء، ثم لقيك بعد ذلك بيوم، فإذا بالناس يثنون عليك، ويذكرون دينك وأخلاقك وأدبك، وهو يعلم من أمرك ما لا يعلمون! أما كنت ستستحي منه أشد الحياء؟ ولله المثل الأعلى. هذا هو حالنا مع الله. يعصي ربَّه في الخلوات، والله يراه، ويسمعه، ويعلم سرَّه وعلانيته، ثم يستره، فلا يفضحه، بل يُجري على ألسنة الناس الثناء عليه، وحسن الظن به. فإذا سمعت المديح، فلا يكن أول ما يدخل قلبك الفرح، بل الحياء. استحِ من ربٍّ رآك حين عصيته، ثم لم يفضحك. كم من ثناءٍ تسمعه، ولو كشف الله للناس بعض ما بينك وبينه، ما رفع أحدٌ رأسه إليك. فإذا مدحك الناس، فاذكر ستر الله عليك، وإذا أحسنوا الظن بك، فاسأل الله أن يجعلك في السر خيرًا مما يظنون، وأن يغفر لك ما لا يعلمون. فالستر نعمة، والإمهال رحمة، فباب التوبة أولى أن يُطرق من باب الإعجاب بالنفس
«يا ربَّ، نعمُك علينا لا تُعَدُّ ولا تُحصى، نسألك يا رب، دوامها، وكمالها، وتمامها، وبركتها، وزيادتها، والخير فيها. اللهم إنا نشكرك شكرًا يرضيك عنا، ويزيدنا منك فضلًا، وسترًا، وغنًى، وهدايةً. اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.»
«مَن عرف الناس استراح، فلا يطربُ لِمدحهم ولا يَجزع لذمهم، فإنهم سريعوا الرِضى سريعوا الغضب، والهوى يحركهُم». - الفضيل بن عيّاض.
تَرَكْتُ كُلَّ أَمْرِي لَكَ يَارَبّ. وَسَلَّمْتُ قَلْبِي وَرُوحِي لِقَدَرِكَ. وَرَضِيتُ بِمَا فُسَمْتَهُ لِي. فَأَنْتَ خَيْرُ الْمُدَبِّرِينَ.
صباح الخير ☀️.
ربي اجعل طريقي خيرًا، واكتب لي من الأقدار أجملها ، ويسِّر لي كل خطوةٍ ترضيك .
لا اله الا اللّٰه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
نظرية ضوء الشرفة « في مكانٍ ما، هناك ضوء شرفةٍ مضاء من أجلك. هناك حياةٌ كُتبت لك، ومكانٌ تنتمي إليه، وشخصٌ يمنحك شعور العودة إلى المنزل. قد تسلك الطريق الأطول، وقد تضلّ طريقك، لكن ذلك الضوء لا ينطفئ. لن تُفسد ما كُتب لك لمجرد أنك استغرقت وقتًا أطول للوصول إليه. فالضوء سيظل مضاءً، ينتظرك. »
يا اللَّه وأنا عبدُك اللحوح اجعل المُستحيل مُستطاع والبعيد قريب ويسِّر لي درب الوصول إلى المُبتغى.
ما من نعمةٍ في الدنيا إلا وقد خالطها شيءٌ من النقص، ولا من لذةٍ إلا وفيها مسحةٌ من الكدر، وأكثر شقاء الإنسان؛ لأنه طلب من الدنيا ما لم تُخلق له، فأرادَ فرحًا لا يعقبه حزن، ووصالًا لا يقطعه فراق، وراحة لا يمسها تعب. وربما لو تقبّلنا أن كل ما بأيدينا ناقصٌ بطبيعته، ورضي الإنسان بهذا السر، وأيقن أن كل ما في الدنيا ممزوجٌ بين المنحة والمحنة، لعاشَ بقلبٍ أهدأ، ولخفّت عنه وطأة التوقعات، ولأحسن شكر ما في يده. وهكذا تمضي الحياة؛ لا حزنٌ يدوم، ولا فرحٌ يبقى، ولا حالٌ يستقر، ولا إنسانٌ مخلدٌ فيها. ولو كانت الدنيا تُعطي أحدًا كل ما يشتهي، أو تهبه نعمةً كاملةً لا نقص فيها، لمَا اشتاق قلبٌ إلى الجنة، ولمَا كانت الآخرة دار الجزاء والتمام.
"كان طلحة بن عبد الرحمن بن عوف أجود قريش في زمانه، فقالت له امرأته يوما : ما رأيت قوما أشدّ لؤْما منْ إخوانك . قال : ولم ذلك ؟!.... قالت : أراهمْ إذا اغتنيت لزِمُوك ، وإِذا افتقرت تركوك ! فقال لها : هذا والله من كرم أخلاقهم ، يأتوننا في حال قُدرتنا على إكرامهم ، ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بِحقهم ". علّق على هذه القِصة الإمام الماوردي فقال: " انظر كيف تأوّل بكرمه هذا التأويل حتى جعل قبيح فِعلهم حسنا ، وظاهر غدرِهم وفاء. وهذا والله يدل على ان سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة وهي من أسباب دخول الجنة (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ).!💛
هل فكرت يوماً أن الله يدعوكم للقاءه عندما تسمع الأذان؟ وأنك لبيت النداء عندما تصلي، فلك أن تتخيل.