- Последний пост
- 14 июл. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
شهوات تطحن بالشباب حتّى وهم يجاهدون البعد عنها، صور عارية، مقاطع مُخلة، إعلانات فاحشة، الكل ينادي إلى منكره لكي يجذب حباله على الشباب في ناديه، زمن شحيح بالخير، قليلٌ بالمعروف، وفيه من المنكرات ما يشدّ عقل المجنون لو معه عقل! لا يسلم من الغرق فيها إلا من انكسر لله وافتقر له وانذلّ له.
مايحدُث في برنامج"التيك توك"، أقل ما يقال عنه قلّة أدب وزوال للحياء، فلا حياء من الله ولا من خلقه! فأصبح الظهور مع المرأة أمر طبيعي ومباح ومضحك، والمصيبة الأطم يرونها شيء جيد، ويباركون لصاحبها! والله ثم والله؛ أنها مجاهرة بالذنوب، وتعدّي على حدود الله، فاتقوا واستحوا منه!
حسب المرء أن يكون شاطئ أمان؛ رئة المختنق، وأُنس الوحشان، وسعة المتقوقع، أن يكون جابرًا للأرواح طبيعةً وتوفيقًا، حسب المرء أن يكون الرواح والمندوحة لمن يهبط إليه، فما والله هذا إلّا نعيمه المرقوم الذي سيلقاه في صدره وفي قبره من بعد؛ بكل دعوة، وكل نَفَسٍ اتسع به صدر وابتهج معه قلب.
Voice message
"يتبع الميّت ثلاثة"
١١. لا تبذل مودّتك لمن لا يودّك، ولا قُربك لمن لا يبتغي القُرب منك، ولا تسعَ إلى مَن لا يسعَ إليك، فإنّك عزيزٌ مُكرم، احفظ قَدرك عن مَن لا يُقَدِّره، وصُنْ نفسك عن الابتذال، فإنّ مقامك حيث أقمت نفسك.
١٠. الإنسان الذي يحترم نفسه، لا ينزلها في غير محلها، ولا يسمح للتجاوز عليها، ولا يرضى بتكبيرها فوق منزلتها، ولا تصغيرها عن حقّها، إنما يعزها، وينزلها حيث ما تستحق دون ذلة وإسفاف. قال الشافعي: أظلم الظالمين لنفسه من تواضع لمن لا يكرمه، ورغب في مودة من لا ينفعه، ولا يراعي حقه!
٩. إذا أسيء إليك، ونقص منك، وقلل من شخصك، وبغي عليك ظلما وعدوانا، وعدي بك نحو الفكاك، فإياك أن تظن بنفسك السُّوء، وتقلل من روحك، وتهتز صورتك بداخلك؛ بل كُن جبلاً شامخًا عزيزًا بما ترسخ لديك في ذاتك، وتذكر مقولة سفيان الثوري: "إذا عرفت نفسك؛ فلا يضرك ماقيل فيك"؛ واستمر ولا تتوقف.
٨. كن على سجيتك وطبيعتك، وإيّاك والتصنع والتكلف؛ لأن التصنع داء يقتل روحك، ويجعلك مضطرب الشخصية، والوضوح والانبساط؛ يربحك نفسك، ويطمئنك في المجالسة، وتستمر شخصيتك في العطاء والمقابلة.. والذي لا يرضى بحقيقتك، فلست بحاجته البتة! فأعظم داء يقتل العلاقات؛ داء التصنع.
٧. في العلاقات لا تتحدث كثيرًا عن أفعالك وأعمالك، دع فعلك يتحدث عنك، دع عملك ينطق عنك، لأن الأعمال؛ شهادة الإنسان الصادقة، أما الحديث فالكل يستطيعه، والنفوس الصادقة تملّه وتبغضه ولا تطيل الجلوس معه، وإذا رمت المحبة؛ فأحسن عملك، واكتم فعلك، ولا تكثر الحديث عنك، فهذا معيب لك.
٦. لا تبني العلاقة على وجه الثقة بمجرد وصف الشخص نفسه، وحديثه عن سيره، إنما تبنى العلاقة وتشيّد على رؤية الفعل إذا طابق الوصف، وكانت الأفعال تسابق الأقوال؛ لأن الفعل هو آكد أبواب المحبة، وبه تبنى صروح العلاقة، وتشيّد أسوار المحبة، وتوثق المطية.
٥. لا تتعجل في تصعيد العداوات، وحاول قدر المستطاع تثبيتها عند حدّ معين، ومع حسن النوايا وطيب المقاصد ترى أن هذه الخلافات تزول وفي كثير منها تعود محبة بين أصحابها، وأشد العلاقات المتصلة ما كانت بعد خلاف، والعاقل لا يبحث عن العداوات أصالة، لكنها إن حدثت له ضبطها.
٤. في العلاقات: كُن ثقيلا في الاقبال واحذر التنازل عن هذا الثقل؛ فإن الجنس البشري غالبه في جهل، يرى من يقبل عليه بقوة على عكس إتجاهه، فيرى الهجر والبعد عن هذا المقبل والبحث عن علاقة أخرى؛ لأن نفسه تشذ من السهل الذي يحصل أينما أراد! فاحذر الخفّة في العلاقات، وكن ثقيلا دون كبِر وغطرسة.
من تجارب الحياة: ١. لا تعظم البشر، فإن التعظيم مردّه للنقيضِ ثم الكفر بكل علاقة طيبة بين البشر، والسبب الغلو في الحب والإعجاب. ٢. لا تذل نفسك في العلاقات مهما كلفك الأمر، وكن عزيزًا بمبادئك؛ فإن الناس يحقرون الذليل ولو كان خادمهم. ٣. أعظم دروس الحياة ستتعلمها في مخالطة البشر.
لا تكتب من أجل أحد، لا تبحث عن رضا مخلوق، لا يُهمك زيادة العدد في المتابعين، إياك ثم إياك أن يُلامس قلبك قصد؛ غير ربِّ البشر. حسبُك من الإخلاص في قناتك أنك لا تترقب دخول أحد، ولا تحذر خروجه!
هل تشتاق إلى نفسك القديمة؟
أنعم الله عليها بنعمة الخمار أو النقاب؛ ثم تجدها تنازع نفسها في حب الظهور على الملأ ليراها الجمعُ الغفير بحُلتها الجديدة. تلتقط ألف صورة وتختار من بينها لتظهر جميلة مرغوبة و(مَستورة). لا شيء يمكن أن يوقف غريزتها تلك في حب الظهور إذا غفلت عن قيمتها الحقيقية في مَعاني الحياء والأخلاق والعفّة واستمدت قيمتها من بعض الصور والموضة! فَيندثر معنى الدين داخلها؛ كلّما نصحها أحدهم رددت: الله مطلع على القلوب! وكأن الله سبحانه لم يأمر نساء المؤمنين بالستر! أن تُستر عن أعين البر والفاجر، أن تبتعد عن لوثة وسائل التواصل وتحفظ قلبها وعفتها.
تخفّف من استعمال الفصحى في الدعاء! ادخل عليه بلهجتك، بلغتك الخاصة، يريد منك شعور الكلمة لا طريقة أداء الحروف، يريد شفافية الصدق لا تناسق العبارة! الأنبياء جميعهم لم يُستجب لهم من بوابة اللغة، وإنّما من باب الاضطرار ومدخل الثناء، وصدق اللجأ، وصحة اليقين.
عن الأغاني قال ابن القيم: "جاسوس القلوب، وسارقُ المروءة، وسُوس العقلِ، يتغلغلُ في مكامن القُلوب، ويطّلع على سرائر الأفئدة، ويدبّ إلى محلِ التخييل، فيثير ما فيه من الهوى والشّهوة والسخافة والرقاعة والرعونة والحماقة".
قد ابتلينا في هذا الزمان بمشتتات كأنها جيشٌ عرمرم، لا ينجو منها صغيرٌ ولا كبيرٌ إلا من رحم الله، تطبيقاتٌ تُهلك الوقت، وتقتل الفكر، وتحرِق الحسنات، وتُبدِد الهمة، يجوز القول عنها أن شرها أكثر من نفعها، على قارعة كل تطبيق شياطينٌ من الإنس يدعونك إلى التفاهة والضلال.