إنــابة
Статистикаقَـدمٌ تسـيـر خَـلْف قَدَم رسـول الله [صلوات ربي وسلامه عليه] إنـابة القـلوب إلیٰ عـلاَّم الغـيـوب 【ندور مع السنّة حيث دارت】 •قلـبٌ يُخـاطـبُ قـلبـاً• •نحو الهدف ..أُحاول عِلماً أو أموت فأعذرا• حساباتنا الوحيدة: إنابة قلب يكتب انتقاء عقل ينتقي @nteqaat
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 15
- Всего постов
- 35
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 378
- 1/48двое суток
- 433
- 1/72трое суток
- 467
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الدعاء المسموع ما نطق به القلب وهو في حالة شعورية من الذل والانكسار لربه، يشكو .. يُلحّ.. يأمل..يرهب..يحب..يخاف..يرجو.. فما أسرع هذا القلب من الإجابة والقبول! -
-تفاعل/ فقرةٌ بحثية. -بمَ يستقيم القلب؟ -وكيف يرجعُ القلب الآبقُ إلى ربه؟ @Enabah_1bot
وقلبٌ لم تقرّبه العطايا بعيدٌ في ملمّات الأمورِ -
ومن عجيب دوران النفس وشغفها بالعلم أنها لا تنفكّ عنه حتى في نومها وموتها الموتة الصغرى..ربما همّت بالمسألة في نهارها، فإذا جنّ عليها الليل فنامت رأت في منامها ما تستروح به؛ فربما رأت أنها تسأل عالما تحبه عنها، أو كتابا محققا في قضيتها، أو حسرة على عجزها وضعفها... وهكذا تكون مهمومة بالعلم؛ ومن عاش على شيء مات عليه، ومن مات على شيء بُعث عليه. فاللهم حسن الخاتمة! -
-اركض في طريق العلم بقلبك، فإنما ينال من يصدق.. -خُذه بقوة وتؤدة، فبالقوة تُدرك التحصيل، وبالتؤدة تحصّل التأصيل.. -قف محلّلا لقضاياه، واعيا في إدارك غوره، متأمّلا في مبناه.. - حرارة الطلب أبردُ من عار الجهل.. - طالبُ العلم على الحقيقة من يستمعُ القول فيتّبع…
-اركض في طريق العلم بقلبك، فإنما ينال من يصدق.. -خُذه بقوة وتؤدة، فبالقوة تُدرك التحصيل، وبالتؤدة تحصّل التأصيل.. -قف محلّلا لقضاياه، واعيا في إدارك غوره، متأمّلا في مبناه.. - حرارة الطلب أبردُ من عار الجهل.. - طالبُ العلم على الحقيقة من يستمعُ القول فيتّبع أحسنه.. -
من همّ بتركِ العلمِ ساعةً، فليتْركْه السّاعة!
جبريل موكل بالوحي ، الذي هو سبب حياة القلوب، وميكائيل بالقطر الذي هو سبب حياة الأبدان وسائر الحيوان، وإسرافيل بالنفخ في الصور الذي هو سبب حياة العالم وعود الأرواح إلى أجسادها ؛ فالتوسل إلى الله سبحانه بربوبية هذه الأرواح العظيمة الموكلة بالحياة، له تأثير عظيم في حصول المطلوب ؛ كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل …. اهدني لما اختلف فيه … الحديث ) . -شرح الطحاوية، لابن أبي العز
كان أعرف الناس بقلبه، وكان قلبه يعرف ربه.
الواعي من الناس تراه ينتقي بعناية الغذاء النافع؛ لأنه يرى صحّته فيه، وظهوره عليه.. وغذاء القلب والعقل ينبغي أن يكون أشد عناية وانتقاءً... فاحسن اختيار ما تقرأ، واعتنِ غاية العناية بما تسمع؛ فهما غذاءُ عقلك وقلبك. -
من أراد أن يكون حسن البيان، خفيف البنان، رشيق العبارة؛ فليحرص على هذه المعادلة= جودةُ المقروء إذا صادفت عقلا واعيا وقلبا صادقا أنتجت بيانا شافيا، وعبارة تخترق القلوب بلا استئذان. -
تغمرني سعادةٌ عارمة، ويُفرح قلبي فرحًا عظيمًا، حين يمرّ بي شابٌّ ممن أعرف، أو يجمعني به مجلس، فأسأله عن طموحه، فيجيبني: أريد أن أكون عالمًا متبحّرًا، أو طبيبًا ماهرًا، أو مهندسًا بارعًا، أو أن أبلغ في مجالٍ من مجالات العلم منزلةً يكون لي بها أثرٌ في واقعي وعلى الناس. وأفرح أكثر حين أرى في هذا الجيل من لا يزال يُعظّم العلم، ويؤمن أن للأمة نهضةً لا تقوم إلا على أكتاف العلماء والأكفاء والنجباء. فما أجمل أن تجد شابًا لا يختصر أحلامه في شهرةٍ عابرة، ولا في مالٍ يُجمع، ولا في منصبٍ يُنال، وإنما يطمح أن يتعلم، ويتقن، وينفع، ويترك في حياة الناس أثرًا طيبًا. أفرح أن ثمّة من لا يزال يرى للعلم قدره، في زمانٍ أُهين فيه العلم، وهان فيه حملته، واختلّت فيه موازين كثيرة، حتى صار العلم في بعض المجتمعات لا وزن له، وصار أهله أقلّ حظوةً من أهل المال و الشهرة والظهور!!! -
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱجۡتَنِبُوا۟ كَثِیرࣰا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمࣱۖ وَلَا تَجَسَّسُوا۟ وَلَا یَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَیُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن یَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِیهِ مَیۡتࣰا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَۚ إِنَّ…
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱجۡتَنِبُوا۟ كَثِیرࣰا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمࣱۖ وَلَا تَجَسَّسُوا۟ وَلَا یَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَیُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن یَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِیهِ مَیۡتࣰا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابࣱ رَّحِیمࣱ ١٢﴾
إذا هان على الإنسانِ وطنه فلا تأمنه على شيء! -
من علامات مرض النّفس أنها لا تحتمل أن ترى فضلا لغيرها، ولا تطيقُ أن تسمع ثناء على غيرها، وغالبا ما تقرن ظهور فضلها باستنقاص غيرها. تُكبّر ذاتها باستصغار غيرها.. آفةٌ قلبية هي بوابةُ الحسد، وسلّم الكبر... لا تنس أن الكبير حقا ليس بحاجة أن يصغّر أحدا ليبدوا كبيرا!
فارق كل ما يعيقك عن ربك! أشخاصا..مكانا.. زمانا.. وسيعوّضك خيرا مما تركتَ -
كلما اشتد الخطب، ولفّ قيده حولك حتى كدت تُخنق... ابشر فإن الفرج قريب جدا، والسّعةُ آتيةٌ تسعى... هذا هو ظن المؤمن بربه، وهذه عادة الله مع أهل ابتلائه! وهو فقه أنبيائه إذا اشتدت عليهم الخطوب؛ فيعقوب عليه السلام قال: "عسى الله أن يأتيني بهم جميعا" لما فقد ابنيه، ولما فقد ابنا واحدا قال: "فصبرٌ جميل والله المستعان". وأهل القواعد من الفقهاء يقولون: كلما ضاق الأمر اتسع. رحمة الله قريبة قريبة! -
( يا أيها الذين ءامنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثّاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحيوٰة الدنيا من الآخرة فما متاع الحيوٰة الدنيا في الآخرة إلا قليل ) . العبد في اختبار دائم فإما أن ينفر في سبيل الله ويُعرض عن الدنيا إذا حضر داعي الله، وإما أن يرضى بالدنيا غير مهتم بأمر الله! فتش في نفسك إذا جاءك أمر من الله وأمر دنيوي أيهما تقدم؟ إذا نادى المنادي: الله أكبر ونادتك الدنيا بتجاراتها.. أيهما تُقدم.
القاعدة في الفرق: أن الانحراف يبدأ صغيرا ثم يكبر! فلا تتهاون في أي شرّ تراه، لا تتهاون في أي انحراف يمر بك... كل نبتة سامّة كان غذاؤها القليل من السم! مثال: ترى الحدث معظما للسلف مثلا لكن سلوكه على غير هديهم في معالجة القضايا فما يلبث إلا أن تراه منحرفا! -