قِفا نَبكِ.
Статистикаوآنِسْنِي بكَ أُنساً يُعوِّضُني عن وَحْشةِ النَّاس. تَ: @Cl0uddbot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 11
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 685
- 1/48двое суток
- 785
- 1/72трое суток
- 846
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كمَا أحسَن اللهُ فيما مَضى كذلكَ يُحسِنُ فيما بَقي.
لم أرَ لعناءِ الأيّام الأولى بعدَ وِلادةِ طِفلي أبلَغ من قولِ محمود سلومة: لعينيكَ ما يلقى الفؤادُ مِن العنا بل لعينيكَ الفؤادُ بل لعينيكَ أنا!.
اللهمَّ صلِّ وسلِّم وبَارك علىٰ حبيبنـا مُحمَّد ﷺ ..
_مُلتزمون بالرُّقيّ مهما كانت الهمجيّةُ مُربحة.
إذا ضحكتُم ضَحكنا في مفارحِكم وإن بكيتُم فمِنا الأدمعُ الذُّرُفُ.
٣:٥٨ أنا له شَمسٍ وأنا له فَيّ، وأنا له رُوح الجسد في بَدنه.
وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ.
عن خيبة الحمداني لمّا قال: "وما كانَ للأحزانِ «لولاك» مَسلَكٌ إِلى القلبِ!"
قَدْ كانَ لهُ قلبٌ كالطِّفل يدُ الأَحلامِ تُهَدهِدُهُ!
Remember that:
"ولكنّها بلادي، لا أبكي من القلب ولا أضحك من القلب ولا أموت من القلب، إلّا فيها".
"تعرف المرء في عدّة مواضع: في الخصام، في جلوسكم مع مجموعة، في ردّة فعله لمسرّة تخصّك، في حزنك، في غيابك، عند وقوعك في مشكلة. إن وجدته صافيًا في كل هذه المواضع، فأنتَ كسبتَ شخصًا للعمر بأكمله."
"إِنْ أَغْرَقْتَ المُرَّ فِي العَسَلْ لَمْ يَكُنْ آخِرُ طَعْمِهِ إِلَّا مُرًّا"
مثل الرّواء بعزِّ الجفافِ ومثل السُّرورِ بعزِّ الشقاءِ
﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾.
"أدعو أن ينشأ لي ابنٌ لهُ نصيبٌ من الشِّعر ما لأقرانه مثيله من الموسيقىٰ، أن يكون ذلِق اللسان فصيح الكلِم بليغ الحَرف، له شأنٌ مع الأمانة ما يُلقَّب به أمينًا، ومن المروءة ما يصير به سيِّد المجلس وإن كان أصغر الجُلوس، ومن الفصَاحة ما يُبكِم الجهابذة الفُصحاء، أن يكون سيّد بيته بالحِكمة ومالكَ فُؤاد الناس بالكلمة. لا أتخيّله إلا عربيًّا عزيزًا ذاكرًا مجد سلفِه مفتخرًا بهم، شوكةً في حلق الأذِّلة التُّبع، وربي بعينه على ذلك قَدير."
رأيتُ اليوم من رقّة قُلوبِ الآباءِ والأمهاتِ عجبًا، حين أشارت المُمرضة إلى رُكبةِ صَغيري تطلبُ منّي تثبيتها حتى يتسنّى لها إدخالُ رأسِ الإبرةِ وتَثبيتِ الحُقنة، قالت ذلك بقلبٍ بارد، وأيدٍ حفِظت طَريقها في عُروقِ البَشر، وضعتُ يدي مُرتعشةً حيثُ أشارت، مُغطّيةً بها -لا شعوريًا- مكان الوخزة عن مرأى عَيني، وبيدي الأخرى أمسكُ يدَ صغير قلبي وأُتمتمُ "بسم الله، بسم الله على ولدي"، قلبي يَتفطّر، وأنفاسي تتسارَع، والدّموعُ تقطُر ساخنةً على وجنتيّ، كأنّما هو خِنجرٌ في صَدري، لا وخزةَ إبرةٍ في قدمٍ صغيرة!. وبعدها، أقفُ رِفقةَ والدِه أمام بابٍ أبيض ضخم، خالٍ من أيّ معلَمٍ إلا من لوحةِ أزرارٍ صغيرةٍ في المُنتصفِ يَعبثُ بها الطّبيبُ فتفتحُ مِصراعَي البابِ عن حُجرةٍ باردةٍ جوفاء، مُخصّصةٍ لحضاناتِ الرّضّعِ حَديثي الوِلادة، يُمنعُ أيّ غريبٍ من دُخولِها. نَقف الساعةَ تِلو السّاعة، بعد أن سلّمتُ قِطعةً صغيرةً منّي ملفُوفةً بِغطاءٍ أزرَق سمائيٍّ إلى مُمرضةٍ دخَلت بهِ ذلك البابَ الضخم، وابتَعدت بهِ عن ناظريّ، ثم عادَت تمدّ كُومة مَلابس لِأُمٍ تَقفُ مُتلهفةً بالخارج، هذا كلّ ما تَراه، بينما تَأخذُ الأمّ -التي هيَ أنا- ملابس ابنِها آسِفة، تنظُر بألم، وتَرفعُ الملابِس قطعةً قِطعة، منزوعةً منهُ بلا مُبالاة، تَحمل رائِحتهُ وأثَره، حتّى الغِطاءُ السّمائيّ، ها هو هُنا، وصَغيري؟ وصَغيرُ قَلبي؟ هو فقط لم يعُد هُنا. يمرّ الوقتُ ثقيلًا على أمٍّ لم تُكمل حتى ثلاثة أيامٍ بعد الولادة، تحامَلت على نفسِها وتَعبِها لتُسرعَ بابنِها لأولِ مَشفى بعد أن استثَارتِ حرارتُه بين يدَيها، وأبٌ تتحرّقُ كبِدُه على ولَده، مُنهكٌ من يومٍ عملٍ طويل، يُكمل ما تبقى من عمَلِه عبر هاتِفه ماثِلًا أمام تلك الحضانة، كِليهما يقُول حالهُ: "فِدا صَغيري وصحّته الدّنيا بأسرِها"!. يضعُ اللهُ في قلوبِ الأمّهاتِ والآباءَ شيئًا من الرّحمةِ غريبًا.
حتّى الوَهنُ نتجرّعهُ حُبًا حين يُهدينا اللهُ للقلبِ قُرة، الحمدُ لله على نَعمائِه.
"ربما لم يكن أجدادنا أقل حزنًا منا، لكنهم كانوا أقرب إلى الأشياء التي تُهدّئ القلب: طريقٌ طويل، وجبلٌ صامت، وسماءٌ واسعة، وجداول ماء، ومزرعة حنونة، كانوا يعرفون بالفطرة أن بعض الأسئلة لا تحتاج جوابًا، بل تحتاج نزهة".
"الدنيا تأتي راغِمة للمُتخلِّي."