tgindex
عبد الرحمن

عبد الرحمن

Статистика

بين الكتب والناس

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
344
+1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
178
20 постов
Вовлечённость
51,7%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
44
1/48двое суток
50
1/72трое суток
54

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • https://youtu.be/9kxvVwVJTG0?feature=shared

  • الحمد لله أتممت المحاضرة بفضل من الله وتوفيقه.. والحقيقة أنا شاكر جدا وومتن لكل الاصدقاء اللي فرغوا نفسهم وحضروا معايا من الاول للآخر، لأنهم جعلوا لما قدمته قيمة. والحمد لله رب العالمين

  • تبدأ المحاضرة الان لمن اراد الحضور https://meet.google.com/oeq-hmvv-tod

  • "من الأفكار ما هو أعوص من أن يعبر عنه ولكنه أقوى من أن يكتم؛ السكوت عنها ممض والتعبير عنها ممتنع. لم يتغلغل الكلام إلى أعماقها فيخرجها، وليست هى بالتافهة الضئيلة فتدفنها في مهدها وتدرجها، وقد خصت ولم تعم فلم يكن لها حظ من اللغات العامة، وتفرقت ولم تجتمع فليس بين أصحابها المتفرقين لغة متبادلة. فاعلم أنه لا يريحك من هذه الأفكار إلا سكوت كالخطاب. وذلك أن تجد ولو على البعد من يعاني مثل هذه الأفكار فيحيط بكتابك من عنوانك، وتلهمه الكلمة العاجلة ما تضيق به الفصول المذيلة ويسبح معك برهة في عالم لا ألسنة فيه ولا آذان..!!" العقاد الفصول

  • без подписи

  • اسعد بلقائكم في هذا اللقاء لمن رغب في الحضور ونرجو من الله ان نوفق لتقديم علم نافع

  • https://www.facebook.com/share/p/19RXsDaKgS/?mibextid=wwXIfr

  • من علاج النفس القدرة على الإبانة؛ أي أن تقدر على أن تصف الشعور الكامن في نفسك، فإن وصفته بالكلمات فقد أمسكته بيديك، وهذا أحيانًا قد يكون كافيًا لشفاء النفس. وهذه صنعة الأدب وليس على النفس

  • تلاقى الجمال والقبح ذات يوم على شاطيء البحر . فقال كُلُّ منهما للآخرِ : هل لك أن تسبح ؟ ثم خلعا ملابسَهُما ، وخاضا العُباب. وبعد برهة عادَ القبح إلى الشاطيء وارتدى ثياب الجمال، ومضى في سبيله . وجاء الجمال أيضًا من البحر، ولم يجد لباسه، وخجل كُلَّ الخَجَلِ أن يكون عارياً، ولذلك لبس رداء القبح، ومضى في سبيله . ومنذ ذلك اليوم، والرجال والنساء يخطئون، كلّما تلاقوا، في معرفة بعضهم البعض. غير أن هنالك نفرًا ممن يتفرّسون في وجه الجمال، ويعرفونه رغم ثيابه . وثمة نفر يعرفون وجه القُبح، والثوب الذي يلبسه لا يخفيه عن أعينهم . جبران خليل جبران التائه

  • القدح في شخص المتكلم في سياق النقاش والحجاج هو مغالطة منطقية شهيرة، لان الفادح يترك الفكرة او الطرح الذي يقدمه المتكلم ويتعمد القدح في شخصه أو أخلاقه، وفي هذا السياق تصبح هذه مغالطة منطقية وضعف في القدرة الحجاجية. لكن اذا كان هذا القدح في سياق الشهادة مثلًا فإنه يصبح ضروريا لأن الشهادة قوامها مصداقية الشاهد وعدله

  • وطن نفسك على ما تكره؛ يقل همك إذا أتاك، ولم تستضر بتوطينك أولًا، ويعظم سرورك ويتضاعف إذا أتاك ما تحب مما لم تكن قدرته. ‏ ابن حزم رحمه الله

  • شواغل الحاضر الضئيلة قادرة على أن تحجب عن بصيرة الإنسان جلال الأزل والأبد بما تهيج من عواطفه وتبلبل من خواطره. كما تحجب الكف القريبة من العين اتساع الفضاء الذي لانهاية له. ‏العقاد ‏الفُصُول

  • على هامش الانتظار … في استقبال المستشفى وفي زيارة عادية للمتابعة وتلقي العلاج برفقة امرأة عجوز، عجوز وعاجزة، بلغت من الكبر عتيا، لا تكاد تفقه شيئًا غير ما تأكل وما تشرب. تثور في نفسه تساؤلات عن جدوى هذه الرحلات العلاجية؟ وجدوي الوقت "الضائع" في الانتظار وتعب الطريق وتجشم العناء؟ يتسائل "لماذا؟" و"ماذا بعد؟"، أسئلة تفرزها نفسٌ مرهقة متعبة، وعقل مشتت الانتباه بين فكره وصوت الميكروفون الذي ينادي الأسماء، والذي يخلق جو من التوتر والتعقب يزيد الانتظار مشقة. ما الفائدة من علاج حالة ميئوس منها، لا ترتجي من الحياة شيئًا ولا تمثل إلا عبئًا على من يرعاها؟ هل حبًا فيها؟ لا أنا لا أحبها بأي حال! هل من فائدة مرجوة من ورائها؟ لا أيضًا لا أنتظر منها أجرًا ولا مالًا ولا هي تملك شيئًا تعطيه لي حية أو ميتة!! لماذا إذا أتجشم هذا العناء من أجل امرأة لا تكاد تعقل ولا تشكر ولا تغني شيئًا أسئلة تزحف على نفسي المرهقة والانتظار يأكل روحي، وأشعره بنفور شديد من أي إجابة مثالية قد تجعلني شخصًا صالحًا خيرًا يبارد بفعل الخير لوجه الله ويضحى بوقته وماله لأجل صلة رحم لن يضرني قطعها بأي حال. لا لا أريد إجابات مثالية، أشيد فيها بنبل أخلاقي ومكارمها. هل هو تأنيب الضمير إذًا، لو تركتها لتواجه مصيرها وأوقفت العلاج والمتابعة، هل سأتعايش مع هذا الاختيار لو ماتت بعده وعلى إثره؟ لا أعلم ولا أستطيع تخيل الحالة وأنا متعب مجهد في طابور الانتظار الطويل، ربما لن أكون في حالة أسوأ! يبدو أن في شخصك شئ يُكرهك على ترك هذا الخيار، شئ في نفسك يقهرك بل ويسيرك، شئ يحرك يدك رغما عنك ويمدها لكل من تعرفه محتاجاً فإذا به يتعلق في رقبتك! رقبتي! أشعر فيها بوخز الابر بسبب طول الانتظار، نادني صوت قابع في مكان ما في رأسي قائلا: ولنبلونكم… أتصبرون؟ فقلت: سأحاول!

  • ونحن نذكر قول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، أننا نفر من قضاء الله إلى قضاء الله . وهو قول فيه فقه أصيل؛ لأنه يضع فهمنا لقضاء الله بحسبانه قضاءً موسعًا ينفسح لحركة الخلق والأكوان والمجتمعات والبشر، ويستوعب كل ما يرد عليهم من تغيير وتبديل، ويشمل كلَّ ما هم عليه من تعدد وتنوع واختلاف. كل ذلك حادث، ويحدث في نطاق الهيمنة الإلهية وفي نطاق قدر الله وقضائه. ونحن نقصد بالتنوع والاختلاف بين الظواهر والأشياء في المكان، ونقصد بالتغير الاختلاف بين الظواهر والأشياء في الزمان. بمعنى أن كلا من التنوع والتغير، إنما يرد منسوبًا للزمان والمكان في إطار شمول الهيمنة الإلهية وسرمديتها المستوعبة كل ما نسميه زمانًا ومكانًا. طارق البشري اجتهادات فقهية

  • مقال مهم جدا أنصح الجميع بقراءته

  • https://www.khotwacenter.com/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a/

  • والعجز والكسل ،قرينان ، فإنّ تخُلّف العبد عن أسباب الخير والفلاح إن كان لعدم قدرته فهو العجز ، وإن كان لعدم إرادته فهو الكسل. والجبن والبخل قرينان فإن عدم النفع منه إن كان ببدنه فهو الجبن، وإن كان بماله فهو البخل . وضلع الدين وقهر الرجال ،قرينان ، فإن استعلاء الغير عليه إن كان بحق فهو من ضلع الدين، وإن كان بباطل فهو قهر الرجال. ابن قيم الجوزيه

  • نمت بالأمس وكان آخر ما فعلته أني كنت أقرأ في كتاب "مقدمة في نظرية المعرفة" لدان أوبراين. يبدو أن الموضوع كان شيق لدرجة أن دماغي لم ترغب في التوقف فاستكملت القراءة والمراجعة في الحلم؛ لأعيش حلمًا طويلاً عريضًا بنظرية المعرفة، والعجيب أني كنت أناقش بعض الأشخاص اللذين أعرفهم وأتكلم مع هذا ومع هذا وموضوع الحلم لم يتغير؛ كله حول نظرية المعرفة والتبرير والاعتقاد وطبيعة المعرفة وإمكانها. والعجيب أيضًا أني كنت أتذكر الكلام بتفاصيله ولم يحصل أي تخريف مثلا أو ما شابه، بل إني في الحلم قمت من المجلس لأعد فنجان قهوة لأحد الأساتذة الحاضرين، لأنهم كانوا في بيتي، ثم عدت للمجلس مرة أخرى!!!! والسؤال الذي سألته لنفسي بعد استيقاظي: فيم كان النوم إذاً؟