tgindex
أغيد الطباع

أغيد الطباع

Статистика
@aboalialtabbaaарабский

خطرات ( عابر سبيل )

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 250
−2 за 3 дн.
Сутки
−2
−0,16%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
551
22 постов
Вовлечённость
44,1%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 22
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
194
1/48двое суток
222
1/72трое суток
239

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • سمعنا بالمتواتر من الروايات عن شهداء تدمر يفرحون ويحتفلون ويستبشرون حين ينادى على أسمائهم إلى ساحات الإعدام ونرى اليوم بأعيننا ولله الحمد بعض أكابر المجرمين الوالغين في دماء المستضعفين يُعرضون على المشانق تباعاً ذاهلين غير مصدقين لا تأله على الله سبحانه إليه الأمرُ لا شريك له لكن ما أعظم الفرق .. بين مقبل على الله يرجُ واسع فضله ورضوانه ومقبلٍ عليه ينتظر سخطه وشديد عقابه اللهم لك الحمد والمنّة اللهم كما أنعمت وتفضلت فتمم علينا اللهم واستعملنا في ما يرضيك ولا تستبدلنا

  • 9 авг.280103

    نعيش في سوريا في مجتمعٍ غير متجانسٍ نشأت مكوناته خلال السنوات الماضية في بواتق ومحفزات ومحاضن شديدة الاختلاف في ظروفها ودوافعها وأدواتها وتفاعلاتها وآلياتها الدفاعية ... إدراك هذا يجعلنا نفهم بعض المظاهر في سياقها وإن لم نقبلها ويجعلنا أقدر على استيعاب هذا المشهد بالغ التباين بين مساجد فاعلة ومحاضرات ونشاطات نافعةٍ يقبل عليها بفضل الله الكثير يقابلها مظاهر عبثيّة يغلب عليها التفاهة وغياب الوعيّ والغثائية يقبل عليها للأسف الكثير أيضاً وينبغي أن يجعلنا هذا الإدراكُ أيضاً نعيد جدولة أهدافنا وأولوياتنا وأدواتنا ( أفراداً وجماعات ) بشكلٍ أكثر منهجيةً وأبعد عن الإرتجال مع استحضار حقيقة أنّ ما يعول عليه في النهاية هو النوع قبل الكم ، والصدق قبل الإبهار ، والمراكمة في سياقات الإصلاح قبل الخبطات والتريندات قال تعالى : { كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال } اللهم رُشداً وتمكيناً وحُسن مآل

  • 7 авг.314231

    ربّى رسول الله عليه الصلاةُ والسلام جيلاً فريداً وأعده لحمل رسالةٍ ومشروعٍ واضح المعالمِ والمقاصدِ والأدوات وهذه المعادلةُ ذاتها هي سبيلُ عودتنا ونهضتنا ( جيلٌ فريدٌ + رسالةٌ واضحة ) دخلت لأصلي الجمعة اليوم في ضواحي دمشق فكان الخطيب أخاً وأستاذاً كريماً لي في عهد فتوتي وشبابي وعند المدخل ألتقيتُ بأخٍ صاحبِ همّةٍ ممن عرفتهم خلال سنوات الجهاد وهو مسؤولٌ أمنيٌّ على ثغرٍ هامٍّ اليوم وقبل يومين سعدت بجلسةٍ طيبةٍ مع عدد من الأخوة الأفاضل منهم مسؤول التدريب ومنهم مدير المنطقةِ ومنهم ومنهم ...... وأنّى التفتُ أرى كراماً وأفاضلَ وقد مكنهم الله من مفاصل هامّة أو هيأ لهم الأسباب لنشر خيرٍ أو دفع شرٍ وهذه والله نعمةٌ عظيمةٌ نعيشها اليوم أن يتولى كثيراً من شؤوننا وأمورنا وثغورنا كرامٌ وأفاضلٌ ممن نظنُّ بهم الخير من إخواننا وأحبابنا ما ينقصنا لتكتمل المعادلةُ بإذن الله هو المشروع الواضح الذي تتداخل للأسف معالمه اليومَ حتى التبست الغايةُ على كثير وإن كان للخطاب السياسي بعض أعذارٍ أحياناً فما عذر علمائنا ومفكرينا ومجاهدينا و.... في توضيح وترسيخ معالم رسالتنا والمشروع الذي تحمله حتى توظف هذه الطاقات والموارد البشريّةُ الفريدة في سياقاتها وتراكم فيها اللهم رُشداً وتمكيناً وحُسن مآل

  • السابقون ... هم أولئك الذين يعرفون ما يريدونه وإن تاهَ زمانهم

  • * ليتنا نحرصُ على الحفاظ والاستثمار في هذه النماذج بغض النظر عن انتماءاتها السابقة ( فصائلاً ومناطقاً ) .................................................................. الطغاة .. أقل شأنا عند الله من أن يستحقوا كل هذا الوقت ليسقطوا كل هذا الوقت كان و مازال من أجل استحضار نماذج تشبه .. داوود ومقلاعه الذي قهر جبروت جالوت وإبراهيم وفأسه الذي حطم رأس الصنم الأكبر والغلام المؤمن وسهمه الذي زلزل عرش طاغية الأخدود النموذج المؤمن فحسب ولن يحتاج الطغاة بعدها بإذن الله أكثر من حجر أو فأس أو سهم متواضع لتنهار عوالمهم المظلمة الهشة الوقت من أجل بنائنا لا لأنهم معجزون ... { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } * مكرر ٢٠١٧

  • كتب الدكتور الفاضل مازن هاشم عدداً من المنشورات على صفحته في انتقاد استلاب البعض وتقديسه لمصطلح الديمقراطية فانتقده البعضُ بحجةِ أنه بذلك يفسح المجالَ لدعاةِ الاستبداد وإنّ خلقَ الثنائياتِ ثمّ التزامها من تضييق الأفاق فليس الأمر محصوراً بالضرورة بين نظامٍ ديمقراطيٍّ غير محرر المفاهيم / ونظامٍ استبداديٍّ وكلام الدكتور مازن في انتقاد المنظومة الديمقراطيةِ وتعلق البعض بها تحت ضغط ( ما البديل ؟ ) كلامٌ صحيحٌ وواضح والتعامي عن الفشل الحاصل والظاهر لهذه المنظومة في مواطنها من باب ( الأخذ بأقل الشرين ) فيه من الاستخفاف بالذات الكثير أمّا الخوف من إمكانيّةِ الاستغلال والتوظيفِ لأي حقيقةٍ فيقابلها قدرتنا على الدمج والتوفيقِ بين فهمين اثنين كي نخرج بخيارات تشبهنا وتحترمنا وتحفظنا - فهمنا لمرجعيتنا وهويتنا - فهمنا لزماننا وتحدياته وخصوصيته

  • 1 авг.498162

    نعيشُ ونرى أشكالاً من الظلم ربما لتكون الحجةُ علينا إن مكننا سبحانه يوماً وندرك أن واجبنا إقامةُ العدلِ .. لا التغني به * مكرر ٢٠٢٣

  • يقاس التفريط ... بحجم ما تمكنت منه ثم خسرته وكلُّ مكتسبٍ ونعمةٍ عرضةٌ للاضمحلال والزوال ما لم يُحسن أداء حقها والمناورة مع الحقِّ فوزٌ وعزٌّ وحُسنُ مآل والمناورة ( عليه ) خسارٌ وغرورٌ ثم عاقبةُ سوءٍ .. واندثار اللهم رُشداً وتمكيناً وحُسن مآل

  • لا يتعلم البعض أبداً ... يعجز عن إقناعِ شريحةٍ كافيةٍ من حاضنته بمشروعٍ قاصرٍ فيبدأ بمغازلة الآخرين الموتورين والمتربصين لينهض مشروعه بهم وهم ينظرون إليه كفرصةٍ سانحةٍ ( للإستحماق ) من جديد فلو أفلح فلن يعدُ أن يكون ( أكرم حوراني ) آخر تنتهي تجربته بالحسرة والندامة التي انتهت بها تجربته اللهم رُشداً وتمكيناً وحُسن مآل

  • لتستمر .. لا بد أن تطور ألية تعينك على تجاوز السفاسف ، وتخطي الصغائر ، والتجرد عن الذات ، وتجاهل مستصغر الآلام فلو أوقفتك كل ملمة .. وأعجزك كل طارق .. وعكر مزاجك كل ناعق ستفقد تألق روحك وتخطئ عيناك الغاية وتضيع مع الضائعين في متاهات التبرير حدد .. ثم خطط .. ثم اجمع أدواتك ، وأتخذ ما استطعت من أسباب .. ثم توكل على الله فليس المطلوب منك إلا ذاك ؟ ولا يشغلنك المتخاصمون على الفتات أن كانت تلك أعظم غايتهم .. فما بينك وبين نعيم روحك إلّا أن يأذن الله لها فتتحرر وحتى ذلك الحين  تذكر أنك لحظةً يا صاحبي لو تغفلِ ألف ميلٍ زاد بعدُ المنزلِ  .. * مكرر ٢٠١٤

  • أغيد الطباع pinned a photo

  • ما من لحظةٍ مشرقةٍ في تاريخنا القديم أو الحديث إلّا والجهادُ ( روحاً وممارسةً ) حاضرٌ فيها ولولا الجهاد .. والمجاهدين وصبرهم وثباتهم طوال عقدٍ ونصف لما تحررت البلادُ بإذن الله من أحد أشدّ الأنظمة فجوراً وطغياناً وظلماً والبعضُ ممن خاب رهانه وارتدت سهامه لا يكادُ يؤذيه شيءٌ كما يؤذيه مفهومُ الجهاد فيغمز ويلمزُ ويستعلي بالباطل والقادمُ لا يستعدُّ له بغير فهم الإسلام بسعته وشموليته وذروة سنام ذلك الجهاد اللهم فبارك في غرس السنين الماضية واهد من تاه عن سبيلك أو فاكفنا شره وتدبيره

  • 13 июл.2 198158

    لا ينطفئ المجاهدُ بحقٍّ بعد الفتح لكنه يستعينُ بالله ويتروى كي لا يخسر نفسه وتبور تجارته تعافُ نفسهُ فيُحجم ويخافُ الاستبدال فيُقدم يحتسبُ خطواته الحذرةَ اليوم كما احتسب خطواته المسرعةَ المنطلقةَ البارحة وما بين إحجامٍ وإقدامٍ يجأرُ إلى الله أن يستعمله ولا يفتنه وأن يُلحقه بمن جاز قبله من غير نقصٍ ولا تبديل

  • ويسألُ : ما تشتهي ؟ صاحبي أقول : البقاء كما كنتُ يوماً بسيطاً .. عنيداً .. سريع الرضى أسابقُ شوقيَّ من غيرِ بأسٍ فأدركهُ قبل خط المدى

  • 8 июл.614161

    أفهم أن يروّح واحدنا عن نفسه بمشاهدة مباراة كرة ثمّ ينتهي الأمر عند هذا الحد .. لكن أن يصبح الملعب هو مجال التعويض النفسي لأمّةِ نخرها الوهن زماناً طويلاً وتراكمت عليها بالتالي الهزائم دهراً وأن يحتشد لتأييد الانتصار على العشب الأخضر من أبناء الأمّةِ وفي شوارعها أضعافُ من يحتشد لنصرتها في معاركها الحقيقية على ترابها المحمر من كثرة ما أريق عليه من دماء أبنائه فهذا ولا شكّ خللٌ بالغٌ وهو من تمام الخور وضعف الهمّة سيقول الكثيرون أن الرياضة أصبحت ذات أبعادٍ سياسيّةٍ واقتصاديّةٍ وتسويقيّةٍ حتى للأفكار والقيم وهذا صحيح ... لكن من يمتلك عنانها اليوم هو الموجه المستفيد من ذلك كله والباقون مجرد أتباعٍ وببادق فهلا ركزنا على أن نكون أمّةً قويّةً على الحقيقة ذات هويّةٍ ورسالة يدركها أبناؤها ويفخرون بها ويتبنون قواعدها بممارستها في مناهجهم وسياستهم واقتصادهم وإدارتهم وفنونهم ورياضتهم و ...... فيكون كل ذلك تبعاً لهويّةِ أمّةٍ ذات رسالةٍ وصاحبة مشروع عمرانٍ لا معاول تهدم فيها وتقوضها ... اللهم رُشداً وتمكيناً وحُسن مآل

  • 7 июл.543131

    الاستدراكُ على من يحكمون سوريا اليوم من إخواننا في بعض الشؤون هو استدراكُ غيرةٍ على مسارٍ طويلٍ ومكلفٍ و .. وواعدٍ بإذن الله ومحاولات التشويش غير البريئةِ ... عبر إعلامٍ مسخّرٍ ك ( قناة سوريا مثلاً ) أو شخصياتٍ مهزوزةٍ موتورةٍ أو حكوماتٍ ودولٍ تُظهر عكس ما تبطن أو أدواتٍ ( حمقاءَ أو مرتزقة ) جاهزةٍ للاستعمال والتوظيف أو ..... كلها جبهاتٌ مفتوحةٌ يدرك كلّ من جاهد يوماً أو انتمى بحقٍّ لثورةٍ كانت غايتها إسقاط الطغيان أنها ثغورٌ للرباط عليها ودفع خبثها وشرها ومكرها والمراوحة الواعيةُ .. بين دور الناصح الغيور / والمنتبه المرابط على الثغور بالغةُ الصعوبةِ .. دقيقةُ المسالكِ .. شديدةُ الوجوب اللهم رُشداً وتمكيناً وحُسن مآل

  • تفريغ المجلس النيابي من ( دسمه ) .. لو كان يهدد بالتأكيد الثقة المكتسبة ( عبر التحرير ) أو المرجوّة وإذا اهتزت المصداقية فإن ترميمها سيحتاج جهوداً كبيرةً من غير ضمانات للنجاح وسيتحمل وزر إضاعة الفرصة لا قدر الله من لم يحسن التقاطها اللهم رُشداً وتمكيناً وحُسن مآل

  • 5 июл.662102

    التوازنُ حبل نجاة .. ومن ذلك إدراكنا أنّه حتى الاستغراق في تحصيل المصالح العامة لا ينبغي أن يذهلنا عن أنفسنا بل هو بعضُ سعينا في سبيل نجاتها وعبورها فأرواحنا التي حملتنا بفضل الله طويلاً تحتاج للصيانة باستمرار وإن غفلنا عنها ستبهت كل جهودنا في المجال الأوسع أمّا التبرير بأنه لا بدّ للعامل من خوض المستنقعات ثمّ لا بدّ للخائض أن يتقبل تلوثه وتخبطه ضريبةً لذلك .. فهذا والله من تلبيس إبليس على أهل الغيرة والصلاح حتى لا يكاد واحدهم يميز نفسه عن طلاب الدنيا وعبيدها وعندما ندرك أننا نتقرب إلى الله بسعينا وأنّ سلامة أرواحنا بعد كل ما خبرناه هو بعضُ أعظم نعمه سبحانه وعطاياه لنا سنزداد حرصاً على حفظ هذه النعمة وسعنا حتى نلقاه بها سليمة آمنةً مشتاقةً راضية اللهم رُشداً وتمكيناً وحُسن مآل

  • 2 июл.504112

    كما أن هناك من يعبد الله على حرف هناك من بلغ به الوهن أن يكون كلُّ أمره على حرف فتراهُ الأسرع جزعاً وفزعاً عند كل مصاب والأسبقُ إرجافاً وتثبيطاً وتسليماً عند كل بأس والأكثر تذمراً وتبرماً وتنطعاً لو هدأ الحال فلا هو ممن يُرجى فضله ولا هو ممن يكفيك حين الشدائد همه وثقله ولا هو ممن يُرتجى عند بذل الوسع رضاهُ وحمده ولا حول ولا قوّة إلا بالله رحم الله قتلانا اليوم في تفجير دمشق وأفرغ على أهليهم الصبر وعافى جرحانا وأتمّ شفاءهم وفضح وانتقم ممن خطط ونفذ وصرف بفضله عنا كيد من يكيد واستعملنا سبحانه في قهر عدوه وعدونا