tgindex
علي وجيه

علي وجيه

Статистика

شاعر وكاتب وإعلامي عراقي.

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
7
Всего постов
31
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 584
−1 за 4 дн.
Сутки
−1
−0,04%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
338
31 постов
Вовлечённость
13,1%
к подписчикам
Постов в день
1,0
всего 31
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
148
1/48двое суток
169
1/72трое суток
182

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • https://youtu.be/k0GrMUsiul8?si=doCncP6wCzjsnveL

  • الجغرافيا التي حفظتْ الأصالة.. تخيّلوا أنّ هذا النَّص، المكتوب بالعاميّة، للقاضي علي بن محمّد العنسيّ، المتوفّى عام ١٧٢٦، وهو يُشبِهُ العاميّة اليمنيّة بلحظتِها هذه، بنسبةٍ كبيرة من مفردات وتراكيب لغتنا الفصيحة. لم يحفظ هذه الأصالة اليمنيّة سوى الشخصيّة القويّة، المحميّة بالجغرافيا، لا احتلالات ولا غرباء، ولا تغيّرات عنيفة، أن تسمع نصّاً مكتوباً قبل أكثر من ٣ قرون، وكأنّهُ مكتوبٌ للتوّ.. بصوت وألحان الصديق العزيز حمّود السمة، آخر الكبار في أرض الأجداد. https://www.youtube.com/watch?v=zDkJjJkHn3I

  • без подписи

  • كتبَ الأستاذ علي المدن، في قناته على تيليغرام، هذا المنشور، ورغم أنه أغفل اسمي، لكنني أشير له وبكثيرٍ من الودّ والاحترام، بخصوص الوثيقة التي نشرتُها وهي الرسالة التي أرسلها الشاعر معروف الرصافي إلى ساطع الحصريّ. - كتب الأستاذ علي المدن: "إنّ هذه الرسالة مؤرّخة…

  • نشرت بعض صفحات «الفيسبوك» رسالةً نُسبت إلى الشاعر معروف الرصافي، قيل إنه وجّهها إلى المفكر الراحل ساطع الحصري مهنئًا إياه بعودته إلى «المعارف»، ومتمنيًا أن «يتم على يده إصلاح ما أفسد منها على يد الأعاجم». إن هذه الرسالة مؤرخة بسنة 1935، وفي ذلك الوقت لم يكن…

  • نشرت بعض صفحات «الفيسبوك» رسالةً نُسبت إلى الشاعر معروف الرصافي، قيل إنه وجّهها إلى المفكر الراحل ساطع الحصري مهنئًا إياه بعودته إلى «المعارف»، ومتمنيًا أن «يتم على يده إصلاح ما أفسد منها على يد الأعاجم». إن هذه الرسالة مؤرخة بسنة 1935، وفي ذلك الوقت لم يكن ساطع الحصري مديرًا للمعارف، بل كان يشغل منصبي رئيس كلية الحقوق ومدير الآثار، ثم عُيّن في أواخر ذلك العام مديرًا عامًا للتدريس والتربية. ومن غير المعقول أن يجهل الرصافي، وهو من أبرز مثقفي العراق، مثل هذه الحقيقة الإدارية البسيطة، فيبعث برسالة تهنئة على منصب لم يكن الحصري قد تولاه. وهنا وقع من اختلق هذه الرسالة المزيفة - كما هو ظني فيها - في خطأ تاريخي قبل أن يحقق الغرض الذي أراده منها. وليس هذا المثال إلا واحدًا من محاولات تتكرر بين حين وآخر لإقامة «حفلة شواء» ضد المفكر الكبير ساطع الحصري، عبر إعادة تدوير اتهامات واهية تتعلق بطائفيته المزعومة في مجال التربية والتعليم. وهي اتهامات تقوم في الغالب على قراءات منحازة، يغلب عليها التحامل والضغينة، أو على جهل بأفكار الحصري وسياساته ومواقفه وسياق عمله. لقد قدّم هذا الأكاديمي الرصين للعراق والعراقيين خدمات جليلة، وكان من أبرز رواد تحديث التعليم في البلاد. وأسهم في مكافحة الأمية، وإعداد عشرات الآلاف من المعلمين والمربين، ودعم تعليم البنات، والمساهمة في تكوين النخبة الثقافية العراقية، سواء عبر سياسة البعثات الدراسية أو من خلال تطوير المؤسسات التعليمية التي تطورت لاحقًا إلى دار المعلمين العالية. نعم، لعل المأخذ الحقيقي الوحيد على الحصري هو نقطة قوته؛ أعني صرامته الأكاديمية ومهنيته الإدارية، إلى جانب تقديره المحدود لقوة التيارات الراديكالية، الدينية والعشائرية، ولنفوذ الولاءات ما دون الوطنية في المجتمع العراقي آنذاك. هذا هو مقتل الحصري!!

  • عن القوم أبناء القوم.. أمس اقتنيتُ وثيقةً نادرة، وهي رسالة بعث بها الشاعر معروف الرصافي، للسياسيّ القوميّ، ومؤسس الطائفية السياسية في العراق الحديث ساطع الحصري، يرجوه بتعيين أحد معارفه. ببساطة يقول له، عام ١٩٣٥ "أهنئ المعارف بعودتكم لها، وأرجو أن يتم على يدكم إصلاح ما أفسدته يد الأعاجم منها". لم يحدث، من تأسيس الدولة، وصولاً لوقت الرسالة، من مشكلةٍ كبيرة في وزارة المعارف سوى ما نعرفه بـ"قضية النصولي"، التي سبّبت شِقاقاً سياسياً طائفياً، فيه الحصري والنصوليّ والطلبة العرب من جهة، وعبد المهدي المنتفجي، والشاعر الجواهري، وأطراف أخرى شيعية من جهة ثانية، على خلفية صدور كتابه "الدولة الأموية في الشام"، الذي طعن بمقدسات الشيعة من آل البيت (ع) وصولاً لعروبتهم. سلب عروبة الشيعة والطعن بهم صفة ثابتة عند هؤلاء القردة، إثبات آخر يؤكد كلّ ما ذهبتُ إليه من تحليلٍ في سلسلة "الثقافة العراقية في ١٠٠ عام"، ضمن برنامج "كتاب مسموع". سلسلةٌ صدئةٌ ممتدة على ١٥ قرناً، من هذا الأداء العنصري، الدي يبدأ بمفردة، ولا ينتهي إلا بالمفخخة والمقبرة الجماعية.

  • 6 авг.399125

    د.سارة حسين.. أمّ الأمّهات . دوماً ما كنتُ أتساءل: كيف ستتربى بنات هذه الأجيال الجديدة، مع ابتعاد أمّهاتهنّ من جهة، عن مصادر التربية الكلاسيكية، وتقويض ما يُسمّى "التربية الحديثة" للضبط والانتظام؟ بنسبةٍ غير قليلة نحن أمام أمهات كثيرات يستعضن عن وجودهنّ بإعطاء الآيباد، والحزم بالتخريب من خلال الانفلات. بشغفٍ كبير، أتابع كل محتوى د.سارة حسين، باتجاهيه: التعليم المبكر، والنصائح التربوية، فإذا هي نقطة تلاقٍ للجنبة العلميّة، بطريقة عراقيّة، محافظة، وتسهم بنموّ الطفل، وتمرين الأم. وكان واضحاً على الصيدلانية التي انتقلت من أدوية الجسد، إلى أدوية العقل من خلال النصائح، أنّها تستند على أكثر أساليب التربية الحديثة تطوراً، بأحدث كتبها ونظرياتها، وتبسّطها بطريقةٍ لا تخلّ بمحتواها العلميّ، لتبيّن للأمهات التربية الفعلية، النافعة، التي تصنعُ أطفالاً مُنتجين، أسوياء. تملأ د.سارة حسين فراغاً كبيراً، في وقت تتجه أغلب المؤثرات لشؤون أخرى لا تنفع الأسرة، إن لم تكن تضرّها أصلاً. تحية كبيرة لأمّ الأمّهات، وأتمنى أن تسمعها كل بنت، وزوجة، وأم، وأن يتكرر نموذجها في الإعلام بشكل غير مُتناه. سلمت درّة واسط وبارك الله بها وبمحتواها، لأنها تقدّم ما ينفع الناس الذي يمكث في الأرض.

  • без подписи

  • https://youtu.be/0AB0v_qGcqE?si=Rbq36pn1nozjv885

  • 4 авг.369101

    عن بغداد الخالية من الشيعة . في كلّ زيارة، وتركّزٍ بشريّ لمحافظتيْ كربلاء والنجف المقدّستين، تخرجُ أصواتٌ قبيحة، تشير لـ"جمال بغداد" و"خلوِّها"، وما شابه من نبرةٍ عنصريّة قبيحة، في إشارة لاستمرار نسق "اللفو" و"السكّان الأصليين"، كان آخرها للأسف صادراً من زميلةٍ أبوها من النجف أصلا! لا توجدُ مدينةٌ كبيرةٌ في العالم، بسكّانٍ أصليين، المدنُ التي تكونُ عواصمَ أو موانئَ أو مراكز امبراطوريات، تكون جاذبةً لكلّ الأقوام، بسبب العمل أو الدراسة وما شابه، لكنّ الغريب هو أنَّ الوجودَ الشيعيّ، ذا الجذور الجنوبيّة، هو وجودٌ أصيل، ولمَن شاء عليه العودة لدليل الجمهورية بنسخه المختلفة، أو "العراق" لحنّا بطاطو، أو "شيعة العراق" لإسحاق نقّاش، وغيرها من مصادر. بغدادُ تستقبلُ وافدين باستمرار، فتسهم بهم ويسهمون بها، والشيعةُ أغلبيّة سكّانية بها، وحتّى مرحلة ما بعد النزوح ١٩٥٨، لم تشكّل وجودهم الفعليّ، وإنما أضافت له. لو حذفنا الشيعة من بغداد، لبقيَ فيها وافدون من الكرد، أصولهم من السّليمانية وأربيل ودهوك، لبقيَ فيها مَن وفدوا من تكريت، والأنبار، والموصل، لبقيَ فيها بواقٍ من الداغستانيين والأتراك والأرمن، فلمَن هي بغداد؟ ومَن ذوو الدماء الزرق الذين لا يتنفّسون إلاّ بالزيارة الأربعينيّة؟ عصبُ الاقتصاد لعقود كان تجّار الشورجة والكاظمية الشيعة، أدباؤها وأكاديميوها بأغلبهم، بحكم الكثافة السكّانية، شيعة، بناتُها وكسبتها وفقراؤها وأغنياؤها شيعة، أحياناً المتواجدون من قبيلةٍ واحدة شيعية أصولها جنوبيّة، مثل السواعد مثلاً، هم بشكلٍ يقينيّ أكثر من ٥ أسر بغداديّة بكلّ تفرعاتها، من التي تنتهي بمفردة "جي". هذه النبرة لا تغيّر شيئاً على الأرض، لا تنجحُ المنشورات بزحزحة قيطان طفل شيعيّ يقفُ في موكب، لكنها تشير لإفلاس، وعنصرية، ومحاولة إثبات وهم "الأصالة" ومحاولة خدش الشيعة المستمرّة، بوطنيتهم، ومدنيّتهم، وعراقيّتهم وعروبتهم وغير ذلك. بغداد، بغياب غالبيّة سكّانها الشيعة، الذاهبين إلى كربلاء المقدّسة، ماسخة، وفارغة، مهما حاولَ كثيرون ليّ عنق الحقيقة، سيبقى آباءُ وأبناءُ وحماةُ بغداد هم الشيعة. عظّم الله أجوركم بأربعينيّة سيد الشهداء (عليه السلام)، وحفظ الله زوّار السبط العائدين إلى مدينتهم وعاصمة بلادهم. الصورة: مجلّة العلم، تعداد عام ١٩١٠.

  • без подписи

  • همسةٌ وفائدة بأذن الأستاذ د.محمّد حسين آل ياسين.. - استمعتُ بتلذّذ إلى حواركم في بودكاست "حيرة"، وهذه الرحلة من البلاغة إلى الشعر إلى القرآن الكريم وغيرها من موارد، وأزعجني قليلاً وصف أطروحة الكاتب عبد الغني الملاّح في "المتنبي يستردّ أباه" بـ"الغباء التاريخي"، فهي قراءة، يمكن وصفُها بـ"الخاطئة، غير المقنعة"، وغيرها من مرادفات أنت أستاذنا وأعلم بها منّا. - ليس للشاعر أبي العلاء المعرّي، صاحب "اللزوميّات"، و"سقط الزند"، شرحٌ بعنوان "معجز أحمد"، لديوان المتنبي، فهو منحولٌ ومؤلفه يشبه شاعرنا وفيلسوفنا اسماً، إنما شرحه لديوان أبي الطيّب كان كتاب "اللامع العزيزيّ"، الذي حقّقه محمّد سعيد المولوي، بعد أن انطلى الكتاب الأوّل لعقودٍ على القرّاء العرب. تحيّة واحترام 🌹

  • 2 авг.473134

    تعفّنٌ دماغيّ في ليلة حرب . منذ الاعتداء السعودي – الأمريكي على العراق، وأنا لا أجيدُ كتابة حرف. لا أجيدُ ذلك، ربّما لفرطِ سرعة المتغيّرات، المرارة، الغضب، الحزن، لا أعلم، والمشهدُ يشتعلُ، تدريجياً، حربٌ تمدّ اصبعاً تدريجياً ليدخل المشهد، كلّما هدأت قليلاً، عادت تشتعل، مثل امرأة شبِقة. على يميني كتابٌ لكاتبٍ مفضّل، "مسوّدات" لعبد السلام بنعبد العالي، وعلى يساري هاتفي، اخترتُ عبد السلام لكتابته الشذرية، ليس لي مزاجٌ لقراءة أيّ وحدةٍ نصّية تزيدُ على ٤٠٠ كلمة، وليس لي مزاجٌ للشعر، قراءةً أو كتابة، ولا لقراءة قصص قصيرة [ما زال رفّ محمّد المخزنجي الذي فرحتُ به الأسبوع الماضي في كيسه]، قلتُ لأقرأ هذا العقل، عسى أن أتجاوز شيئاً من حزن ما حدث، وقلق ما سيحدث. كلّما انغمستُ بمقالٍ قصير، عدتُ لهاتفي، لأقلّب الريلزات، ولأنني كثيرُ الشخصيات، لا يقدّمُ لي هاتفي خوارزميّة موحّدة، في تويتر: الريلزات سياسيّة، بمختلف اللغات، وفي انستغرام، نصفها تافه، وآخر يخصّ الرسم والغناء، وفي تيك توك، أتابع بإفراط تيكتوكريّة أمريكان، يشترون وحدات التخزين الكبيرة بأسعار بخسة، ويجدون فيها ما لا يصدّقه ذهنٌ، من أشياء غالية. قد أعثرُ بالوسط على موّال حزين، فأدمع، كأن يكون ستّار جبار ونيسة في طور الصبّي، أو مرتضى حرب بلطميّة، لينهي هذا الحزن أبو صكَر الختياري، أو أبو عابد في مسيره، أو علي الجنوبي بتفاهةٍ أخرى في مطعم سالم دعبول. ما كتبتُ شيئاً، ولا أتصور أنني أستطيع، كلّما التمعت فكرة أرميها في ملاحظات الهاتف، قد أجيد معالجتها مستقبلاً، وقد لا أجيد، ولا أجيد قراءة مسوّدات بن عبد العالي، أقرأ السطرين من المقال، فيختفي المتن التالي، وتنسلُّ السطورُ من الكتاب لتزحف على الحائط، نملاً فلسفياً بلاغياً، بينما أتابع مطربة جميلة مصنوعة في الأي آي، ورابر كويتياً تافهاً، ومسترجلة سعوديّة تغنّي على حبيبٍ غادرتْهُ [أو حبيبة ربّما]، فيما تتجهُ الفرقاطات وحاملات الجنود الأمريكية من جهة، ويشحنُ الفارسيّ صواريخه من جهةٍ ثانية. تعفّنٌ دماغيّ، لا أريد لدماغي أن يعمل، وأن يرى كل شيء: هرمز، ارتدادات المنطقة، نغولة بعل وقتلة الأطفال وهم يلتهمون المنطقة، حم.اس وهي تخلعُ سلاحها، التفّاكَة العراقيين آخر رجال الموهيكانز، أزمة باب المندب التالية، أزمة الرواتب، الرئيس الأرعن والرئيس الأخبث وهما يشيعان كل فوضى في المنطقة، وأذهبُ إلى هاتفي لأرى رسّامة صينية، وموقفاً طريفاً في التشابيه، ومخزناً وجد فيه أمريكيّ ٢٠٠ حذاء أديداس أصلية بعد أن اشتراه بمئتي دولار، ومقطعاً للعونان والبلام الخ الخ.. لا أريد لدماغي إلاّ أن يتعفّن في ليلة الحرب، لا أريد أن أفهم أيّ شيء من مسوّدات عبد السلام بن عبد العالي، الذي تتحوّل سطوره باطّرادٍ إلى نملٍ يلتهمُ الشاعر القلق وهو يسيرُ باتجاه تعفّن دماغه.

  • لم يمر بتأريخ العراق الثقافيّ، بالأقل بالقرون الإسلامية نزولاً، شاعرٌ يُشبه أرضه وشعبه لهذه الدرجة. يصلح الجواهريّ أن يكون النموذج المثاليّ للفرد العراقيّ، بكل احتداماته وغضبه وأخطائه وصواباته، وكان محظوظاً عكس أي عراقيّ آخر، أن يمتلك ناصية العربيّة وشعرها لهذه الدرجة، ثم الاندكاك بالحياة الصحفيّة والسياسيّة والمجتمعية بشكلٍ تام، منذ طفولته إلى وفاته. إلى الآن لم يُدرس الجواهريّ كما يجب، بل لا أبالغ إن قلتُ أنه لم يُقرأ كما يجب، ويحتفى به كما يجب. في ذكرى وفاته، التحيّة الخالصة لفتى الزمان، تراب العراق الحار ومياهه المليئة بالحياة والموت، مجمع الأضداد، عظيم المجد والأخطاء، مثير الجدل في كل وقت وحين. مسيّر الزمان حيثما شاء، السهم التي أطلقه الشعر العباسي في اللغة العربية وظلّ يشقّ القرون حتى القرن العشرين.

  • آخر الصيد.. كاسيت "من غير ليه"، مغلّف، بإهداء خطّي من محمّد عبد الوهاب.. 😎

  • (...) . بماذا تفكّرُ كتلةُ الطين في مخزن النحّات ليلاً؟ أي جزءٍ منها سيتحوّلُ نهدينِ في النهار التالي إن قدمتْ الموديل مبكّراً يسبقُها عطرُها وتتبعُها عيونُ الطلبة؟ أم أي جزءٍ سيتحوّلُ كائناً مشوّهاً لأنّ النحّاتَ نفسهُ كان مكتئباً في الليلة الماضية بعد اكتشافهِ أن الذاتَ لا تُرمّمُ بقطعٍ من ذواتٍ أخرى؟ أي جزءٍ سيظلّ عالقاً بأصابعه وهو يغسلُها فيما بعدُ من بقايا النحتِ والمصافحاتِ وإشارات التأنيب؟ أم أن كتلةَ الطين ستتفطّرُ جفافاً في اليوم التالي حين سيكتشفُ النحّاتُ أنهُ هو المنحوتةُ الأزليّةُ المستمرّةُ ذاتُ العناء تلك التي لا يُسمحُ لها مرّةً أن تتفطّرَ ولا أن تُصبّ ولا أن تُتركَ مرتاحةً في جوف الطين؟

  • الأوديسة.. الفيلم العادي للمُخرج غير العادي . أصعبُ ما يُمكنُ، هو أن يعودَ صاحب أثر فنّي، ليعالج أثراً بعمر البشريّة، فالأوديسة، ملحمة هوميروس، ليس منا مَن لم يقرأها، أو سمع عنها، أو قرأ شيئاً من اقتباساتها، أو آثارها، أو نسخها السينمائيّة السابقة، "الأوديسة" سنة ١٩٩٧، التي يعرفُها أبناء جيلي، من بطولة أرماند أسانتي، وإخراج أندريه كونشالوفسكي. ومقتلُ الفيلم هذا، أعني نسخة نولان، هو اسم نولان نفسه، الذي يعودُ لِما هو معروف، لينتجَ منه ما هو غير متوقّع: كما هي العودة لشخصيّة دراميّة سياسيّة مثل "أوبنهايمر"، أو ملحمة حديثة أخرى يعرفها جميع بني البشر: أعني باتمان، ليحفر بها بطريقةٍ ثانية، هذا غير تحفه العلمية الشهيرة: إنسبشن. الفيلمُ بنسخة نولان، هو "عادي"، ليس سيئاً، لكن بإمكان أيّ مخرج جيّد إخراج هذه النسخة، خصوصاً وأننا نتحدث عن ٢٠٢٦، ليست المشكلة باختيار ممثلات ملوّنات عكس النص، وإنما أن يكون الفيلم بأكمله مُتوقَّعاً، بل الأغرب أن تتفوّق عليه ببعض مفاصله، نسخة التسعينات، وعلى رأسها التمثيل، والتحوّلات الدراميّة، والأشد غرابة هو أن يمتلك امرؤ هذه الأدوات، في الألفية الثالثة، ليُنتج كَرافيكس اعتيادياً، لا يرقى حتى للجزء الأوّل من آفاتار، مثالاً لا حصراً. اختيار مات دَامون، لشخصيّة دراميّة لهذا الحد مثل أدويسيوس لم يكن موفّقاً، ولا توم هولاند، الذي حضرَ بوصفه "سبايدرمان" بأذهاننا بشكلٍ مكثّف، كي يؤدي دور ابنه. آن هاثواي كانت التماعة الفيلم الأجمل، وحتى حضور تشارلز ثيرون الشحيح. الفيلم عادي، قتلَهُ اسم مخرجه، وإرثه الكبير، واعتيادنا الحكاية، ومعرفتنا بها، لكنه رغم هذا سينال الأوسكار، بالأقل بسبب الصوابيّة التي تحكم الجائزة. بكل الأحوال، الشاميّة كانت لذيذة، وهي قطعة إضافيّة من سجل نولان، المخرج الذي ثار أكبر من اللازم، فلا يتمّ تقبّل إلاّ ما هو خارق منه.

  • без подписи

  • "خطرانِ لا ينفكّان يهدّدان العالم: النظام والفوضى". فاليري اللوحة: البستنة يوم الأحد. جون فيليب فالتر.