tgindex
Elias Salam
@elliassalamКнигиарабский

digital space that intends words and things.

Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
368
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
315
20 постов
Вовлечённость
85,6%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
39
1/48двое суток
44
1/72трое суток
48

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • في دليل استعمال الأشياء البسيطة في هذا البيت، أفتش عنك. أقرأك في الركن الذي اعتاد أن ينتظرك، وفي الضوء الذي يدخل مع الصباح كأنه يحفظ خطاك. أجدك رغيفًا يسبق الجوع، وضحكةً أخيرة تركتها على مفترق الأيام كي لا أضل الطريق. ولئلا ترتكب الذاكرة خيانتها المعتادة، أعلق صورتك على المرآة كل صباح، حتى لم تعد صورة؛ صرت شامةً على خدّي، وظلًا صغيرًا تحت عيني. الوجه تعلم أن يكتبك بطريقته، كل يوم، من جديد.

  • وتتعلم ،مع كل وداع تتعلم. بورخيس

  • без подписи

  • منذ أيام ليست بعيدة ولكن تكون بعيدة ابدا توفى والدي.

  • مطبخ المكونات الأربعة: هو لا ينسى، بل يتخفف مني. يزيحني عن اسمه، يمر بي كأنني تفصيل فائض في سيرة لم تعد تخصه. في لحظة لا اكون. في اللحظة التي تليها ينحني على لذة صغيرة، على طعم يترتب في فمه بهدوء، على يد -طيبة- وهي تعيد للعالم قوامه الاول. الملعقة تتحرك ببطء، والذاكرة تذوب في حرارة الصحن، ولا يبقى سوى هذا الفعل الكثيف الذي لا يحتاج اسمي. النسيان ليس خللا، بل طريقة اخرى لترتيب القرب. هو في غيابه، يتسع، يتخفف، يكتفي بما يلامس لسانه وما يهدئ ارتباك الجسد. يتذوق الحياة كأنها تعريفها الاخير. الملوحة والدفء اكثر صدقا من اي قرابة، اكثر ثباتا من اي نداء لا يلتفت اليه. اقف قربه دون مطالبة. اعيد ترتيب نفسي كاثر يجاور مرضه، انظر اليه وهو يلمع لثوان، وعي سريع يمر في عينيه، ثم ينطفئ بهدوء و يقف في هذا الفراغ الذي صار له اسم واحد: مطبخ المكونات الأربعة للسيد الوالد.

  • إن بطْشَ ربَّك لشديدٌ. - سورة البروج

  • أكتب هذا النص لا بصفتي ابنًا فقط، بل شاهدًا يقف أمام تصور الألم سريريا. أبي هنا، أمامي، يجلس كما يجلس إنسانٌ يعرف أن الجسد ليس دائمًا حليفًا، ومع ذلك لا يسمح له أن يصبح سيدًا عليه. المرض يمرّ عبره ببطءٍ واضح، مثل فكرةٍ تستقر في العظم، لكن شيئًا آخر يظل قائمًا فيه: وقارٌ داخلي لا يتراجع. أراقبه فأفهم أن المحنة ليست مجرد ألم؛ إنها لحظة انكشاف. فيها يظهر ما كان خفيًا داخل الإنسان: مقدار صبره، صمته، وصلابة الكرامة التي يحملها. هو لا يتكلم كثيرًا عن مرضه. الصمت عنده وظيفة جمالية. وفي هذا الصمت أقرأ حياة كاملة تمرّ عبر ملامحه: سنوات من التعب النبيل،مواجهة طويلة مع العالم، وإصرار هادئ على أن يبقى واقفًا في مركز ذاته. أنا، في هذا القرب، أكتشف نوعًا خاصًا من الحب. حبًا بسيطًا، حبٌ يمتزج بالاحترام، حبٌ يجعلني أنظر إلى أبي كما ينظر المرء إلى حقيقةٍ كبيرة لا تُشرح بسهولة. تذكّرت هنا ما كتبته الكاتبة الأمريكية سوزان سونتاغ في كتابها Illness as Metaphor،: “المرض ليس استعارة، والطريقة الأصدق للتعامل معه هي تحريره قدر الإمكان من التفكير الاستعاري.” المرض ليس فكرة شعرية، ولا صورة يمكن تجميلها. إنه حقيقة مدوية.لكن الإنسان الذي يمرّ عبره يضيف إليه شيئًا آخر: كرامة التجربة. هو اليوم يعيش هذه الحقيقة بوضوحٍ مؤلم وأصيل في الوقت نفسه. المحنة تضغط عليه، والانتكاس يمرّ قريبًا من يومنا كظلٍ عنيد، لكن حياته، بكل ما فيها، تظلّ مدعاة فخر. فخرٌ هادئ فخر بحياةٍ عاشت بصدق، وبرجلٍ لم يطلب من العالم أكثر مما يستطيع أن يمنحه.ولهذا أكتب الآن: لأقول إن أبي، وسط مرضه، لا يتحول إلى قصة عاطفية،بل درسٍ في معنى الإنسان.

  • الاناقة كرد فعل على كل الخراب هنا و هناك🥸

  • عند فولتير، القط كائن لا يتصنّع: لا يطلب رضاك، ولا يؤدي دورًا اجتماعيًا. يعيش وفق طبيعته، ولهذا أحبه بوصفه نقيضًا صريحًا لغرور الإنسان. أما عند نيتشه، ورغم أنه لم يكتب عن القط مباشرة، فإن فكرته عن الكائن الحر الذي «يمشي وحده» تنطبق عليه تمامًا: استقلال بلا اعتذار،وجود لا يحتاج تبريرًا، وقوة هادئة لا تستجدي الاعتراف. القط لا يبرّر، لا يشرح، لا يطالب. إنه يلعب فقط.

  • الأيدي تصوغ السؤال، والجسد، قارئ المتغيرات، يجيب بحركته.

  • صار هواي ما مصممين اشياء حلوة https://www.instagram.com/p/DTJPCVLiBtb/?igsh=dWtvajJiOG9sem9x

  • All that I have of intellectual worth is due to my father - Autobiography- Chapter

  • без подписи

  • без подписи

  • المكتبة مرجع الأفعال المهمة، أما في التصميم فهي شرعية الفعل الوظيفي والجمالي.

  • إستعادة شيء من لذّة الرغيف الأوّل واستعارة من لوحة "القبلة"لغوستاف كليمت في البدء، وضع الخالق شيئًا من لعاب الملائكة غير المرئيين، وكثيرًا من الخميرة، فصار خدّك. وكنت أراه قرصًا يتقدّم تحت ظلّ الشمس الهائلة، مساميًّا كقشرة برتقالٍ زجاجية، يحتفظ بالضوء دون أن يصرّح به. ثم لم يعد قرصًا فقط، بل عجلةً خفيّة تدور فوق أيّامي البليدة، تعجنها ببطء، وتضغط رتابتها، حتى تتحوّل إلى خبزٍ صحيٍ للحياة. وهكذا استعدتُ شيئًا من لذّة الرغيف الأوّل.

  • يداك تفكران وهما تتبعان المادة. -برانكوزي الصورة، جواد سليم، 1954

  • وتتعلم ،مع كل وداع تتعلم. بورخيس

  • فنّ الكولاج بوصفه سياسة:تلزيكَ بين أقلامٍ وأفكارٍ بلاستيكية يتشكّل خطابٌ لا يكتب الحقيقة بل يُركّبها. إعلام المليشيات ليس مجالاً للرأي، بل معملُ إعادة تدويرٍ: الجريمة تُعاد تسويقها، والقاتل يُقدَّم كصيغةٍ سياسيةٍ مقبولة. هنا تستبدل المعرفة بالتقنية، والوعي بالقصّ واللصق. الصورة لا تُستخدم للتفسير بل للتغطية، واللغة لا تُستعمل للإضاءة بل للتعتيم. هذا الخطاب لا يُقنع، بل يُطبّع. ولا يهدف إلى بناء شرعية، بل إلى إنهاك السؤال حتى يغدو القتل تفصيلاً، والدم رقماً، والجلاد “سردية”