وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ.
Статистикаفِي صَف الصَالحـات اجعلنِي يا ألله.. فإنِّي أُجاهِدُ في الدُّنيا بقلبٍ أعـرج، وإنِّي أرجو أن أطَأَ الجنَّة بعَرجة قلبِي.
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 65
- 1/48двое суток
- 74
- 1/72трое суток
- 80
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
من أغرب الحاجات في حفظ القرآن… إنك ساعات تحفظ وأنت مش حاسس بأي حاجة؛ لا خشوع، ولا دموع، ولا لذّة، ولا حتى شعور بالإنجاز! وده اللي بيخلّي ناس كتير تبطل، تقولك: أنا مش حاسس بحاجة! هو فين الأثر؟ هو فين التغيير؟ هو فين النور اللي كانوا بيقولوا عليه؟ ويمكن العيب مش فيك… الحقيقة؟ مش لازم تحس بحاجة خالص. مش لازم تبقى بتحفظ وإنت "طاير في السما". ولا لازم قلبك يترج، ولا عينك تدمع. يمكن المشكلة إنك كنت مستني نتيجة فورية… كنت فاكر إن القرآن كتاب "مفعول سريع". لكن القرآن مش دايمًا كده؛ في أحيان، هو زي الزرعة… ترويها، وترويها، وترويها… وتمشي، وتنسى، وتيجي بعد شهور، تلاقيها طلعت شجرة كبيرة، وانت نفسك مش فاكر إمتى زرعتها. القرآن مش بيشتغل وانت شايفه… بيشتغل وانت بتغلط… وانت بتتوجع… وانت بتخسر، وساعتها، فجأة، تلاقي آية حافظها من سنين… جت وقفتك، ورجّعتك. أجمل ما في الدين… إنه بيربّيك على الصبر، مش على الإحساس السريع، وعلى الثبات مش على الانبهار. مش شرط تحس بكل آية، لكن كل آية بتحس بيك. وبتتخزن جواك… وهي اللي هتسندك يوم متعرفش تسند نفسك. وممكن تكتشف بعد سنين، إنك ما كنتش بتحفظ آيات… إنت كنت بتحفظ نفسك من الضياع. بلاش تقيس قيمة القرآن فيك بمدى شعورك وانت بتقرأه. قيسها بمدى صبرك عليه، وحرصك عليه، وثقتك إن كل حرف منه بيتخزن فيك، حتى لو لسه النتيجة ما اشتغلتش قدام عينيك. احفظ، حتى لو مخنوق. راجع، حتى لو بتنسى. اقرأ، حتى لو مش حاسس. لإن النور مش دايمًا بيظهر فورًا... بس أكيد بيظهر لما تحتاجه. والله لا يضيع أجر المحسنين.
سرُّ سورة البقرة العظيم يكمن في كلمة واحدة قالها النبي ﷺ: ((أخذها بركة))! والبركة : إذا حلّت في جسدٍ مريض =شَفَته، وإذا حلّت في قلبٍ حزين =أسعدته، وإذا حلّت في عقلٍ مشتت =أراحته وجمعت شتاته، وإذا حلّت في بيتٍ =أضاءته وطردت منه الشياطين والنفور والمشاكل! من واظب عليها : رأى من تيسير الأمور وانفراج الكرُبات، وتفتّح الأبواب المغلقة ما يجعله يوقن أن مفاتيح الدنيا قد وُضعت بين يديه، ولن يستطيع بعدها أن يتخيل حياته يوماً واحداً دون أن يتزود منها.
لازم يكون لك مشروع من النصائح اللي أحب أقولها لكل واحد بيقرأ لي أو بيسمعني: لا تجعل حياتك بدون مشروع. والمشروع مش لازم يكون كتاب، ولا قناة، ولا شهرة، ولا شيء عام يعرفه الناس. ممكن يكون مشروعك مع نفسك: تختم القرآن، تحفظ منه، تثبت على ورد، تتعلم علم نافع، تتصدق باستمرار، تمسك لسانك عن الناس، أو تصلح خُلُقاً في نفسك. المهم إنك تعرف أنت بتبني إيه، وتفضل كل يوم تضيف له حاجة. وأنا بقول الكلام ده من باب التحدث بنعمة الله. فمن سنين طويلة وأنا ماشي في مشروع الأسرة أمن وأمان، واشتغلت على موضوعات في الهوية، والأفكار، والأسرة، والتربية، والنفس والسلوك. واللي ظهر بعد السنين دي ما جاش بسهولة. وراه سهر، وتعب، وقراءة، وتعلم، وحضور دبلومات رسمية، ودورات مكثفة، ومحاضرات متخصصة كثيرة جداً، وأغلبها كان بفلوس؛ يعني كنت باصرف الاف الجنيهات علشان اتعلم أكثر، لأن الواحد كان محتاج يجمع بين العلوم الشرعية والعلوم الإنسانية والدنيوية، حتى يفهم المجال بصورة أوسع. وفي الوقت اللي كنت أحضّر المحاضرات واقولها واحدة وراء الثانية، ما كانش واضح وقتها إن المادة دي كلها هتتحول يوماً إلى شيء أكبر. لكن بعد سنوات، ومع وجود فريق من المتطوعين جزاهم الله خيراً، بدأت المحاضرات تتحول إلى كتب ومشروعات مكتوبة؛ بعضها جاهز للطباعة، وبعضها جاهز للمراجعة. ومن المواد الموجودة مثلًا: كتاب الرجل الحارس، وكتاب عن التعلق، وكتاب في التربية، وآخر في أعمال القلوب، وكتاب عن النسوية، ومجموعة كتب على أجزاء في مشكلات الأسرة. دا غير إن الفريق قدر يجمع مادة كبيرة في الزواج والعلاقات الزوجية زي: الأمان في الزواج، واحتياجات الزوجين، والعناد والعصبية، والصمت، وتغير المشاعر، ومؤشرات الخطر، والفروق بين الرجل والمرأة، وطريقة الإصلاح بين الزوجين. وعندنا مشروع واسع في التربية: أساليب التربية السوية وغير السوية، وصفات المربي الناجح، وأنواع الآباء والأمهات وأثر شخصياتهم على الأولاد، والتربية الإيمانية، والمراهقة، والعناد، والثواب والعقاب، وعصبية الوالدين، وتربية البنات. وعندنا مادة في بناء الإنسان نفسه: القوة العقلية والغضبية والشهوية، وصناعة الأخلاق، وفساد القلب وأثره في السلوك، والمجاهدة، والهوى، والعجب، والحسد، والرياء، والغلو، والجفاء، والتعلق. وكذلك سلاسل في الشخصيات والانفعالات: الشخصية الانفعالية، والنرجسية، والاعتمادية، والحدية، والارتيابية، والانطوائية، والغضب، والحزن، والتعجل، والخجل. وده غير عشرات اللقاءات والأسئلة والأجوبة في الخطوبة والزواج والتربية والعلاقات ومشكلات البيوت. (طبعاً غير المحاضرات الخاصة بمصطلح الحديث وشروحات لكتب في التوحيد والسياسة الشرعية وخلافه) وأنا مش بذكر ده علشان أعدد أعمال. أنا بذكره علشان أوصل معنى مهم: إن كل ده ما اتبناش في يوم. كانت محاضرة وراء محاضرة، وموضوع يتفتح ثم يتكمل، وسلسلة تتعمل، وفكرة تتراجع وتتطور، وسنين تعدي، وبعدين تكتشف إن الأشياء الصغيرة المتفرقة بقت مشروع كامل. وده بالضبط اللي أقصده لما أقول لك: خلي لك مشروع. مش لازم تعرف من أول يوم مشروعك هيوصل لفين. ومش لازم الناس تعرف إن عندك مشروع أصلاً. المهم إنك تعرف أنت بتبني إيه، وتفضل تبني فيه. وعلشان كده أنا شايف إن من أكبر لصوص المشروعات: الالتفات. مين قال عليك؟ مين رد عليك؟ مين سبقك؟ مين انتشر أكتر منك؟ إيه الترند النهارده؟ وإيه المعركة الجديدة على السوشيال ميديا؟ كل ده ممكن ياكل عمرك، وفي الآخر تكتشف إنك كنت حاضر في كل حاجة… إلا مشروعك. حد اتكلم عليك؟ سيبه يتكلم. حد خالفك؟ هو حر. حد اختار طريق غير طريقك؟ ربنا يوفقه. مش كل كلمة محتاجة رد. ومش كل خصومة تستحق إنك تسيب شغلك علشان تدخل فيها. ومش كل حدث في الدنيا لازم ياخد جزء من روحك. اشتغل على نفسك. على علمك. على وعيك. على أخلاقك. على عبادتك. على قدرتك إنك تبقى أنضج، وأهدى، وأقدر على النفع. اقرأ أكثر. اتعلم أكثر. راجع نفسك أكثر. وحط كل يوم طوبة جديدة في المكان اللي اخترت تبنيه. ولا تستصغر مشروعك. يمكن مشروعك يصلحك أنت فقط، ودي ثمرة عظيمة. ويمكن ينفع بيتك وأولادك. ويمكن ينتفع به عشرات، ثم مئات، ثم آلاف، ويمكن يكتب الله له أثراً يوصل لأبعد مما كنت تتخيل. وبعد عشر سنين ممكن تبص وراك، فتكتشف إن الطوبة اللي محدش كان شايفها، بقت جدار، والجدار بقى بيت، والبيت بقى مكان ينتفع به ناس أنت نفسك ما تعرفهمش. فلا تستعجل الثمرة، ولا تستصغر العمل القليل المستمر، ولا تخلي ضجيج الناس يخرجك من طريقك. اعرف أنت عايز تبني إيه. وابدأ. وكمل. وتوكل على الله. فأنت عليك السعي، وأما البركة، والقبول، واتساع الأثر… فمن الله وحده #سيرة_وسائر #الأسرة_أمن_وأمان
۔﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾
واحدة جايبة امتياز. واحدة عندها فلوس. واحدة اجتماعية جدًا. واحدة بتشتغل. واحدة عندها علاقات كتير. وواحدة هادية ومركزة في دراستها. كل واحدة ليها ظروفها. قارني نفسك بنفسك من سنة لسنة. 2️⃣3️⃣ اتعلمي تديري فلوسك مش لازم كل حاجة جديدة تشتريها عشان صاحبتك اشترتها. اعملي ميزانية بسيطة. واتعلمي تفرقي بين "أنا محتاجاه" و"أنا نفسي فيه". دي مهارة هتحتاجيها طول حياتك. 2️⃣4️⃣ متحكيش كل حاجة عن حياتك مش كل الناس أهل للثقة. خصوصًا أسرارك، مشاكل بيتك، علاقاتك، صورك الخاصة، ومشاكلك الشخصية. خلي عندك مساحة خاصة محدش يدخلها. 2️⃣5️⃣ متدخليش نفسك في مشاكل الناس مش كل خناقة لازم تدخلي فيها. ومش كل مشكلة لازم يبقى ليكي رأي فيها. أوقات كتير الحكمة إنك تعرفي إمتى تتكلمي وإمتى تسكتي. 2️⃣6️⃣ خلي بالك من أمانك خصوصًا وإنتِ راجعة متأخر أو رايحة مكان مش عارفاه. خلي أهلك عارفين مكانك، وخلي موبايلك مشحون، ومتروحيش مقابلات أو أماكن مش مطمنة لها لمجرد إن أصحابك رايحين. 2️⃣7️⃣ اهتمي بصحتك نامي كويس على قد ما تقدري. كلي كويس. اشربي مياه. اتحركي. ومتهمليش نفسك عشان المذاكرة. مش منطقي تكسبي مادة وتخسري صحتك. 2️⃣8️⃣ لو وقعتِ في مادة أو قل تقديرك.. متنهاريش درجة وحشة مش معناها إنك فاشلة. مشكلة مع صاحبة مش معناها إن حياتك انتهت. رفض في تدريب مش معناه إنك مش نافعة. الجامعة فيها نجاح وفشل وتجارب. المهم تتعلمي وتكملي. 2️⃣9️⃣ متخليش الجامعة تغير أخلاقك اتعلمي، اتطوري، كوني علاقات، شاركي، اضحكي، افرحي... لكن متخسريش مبادئك عشان تبقي مقبولة عند حد. والأهم من كل ده: خلي علاقتك بربنا ثابتة وسط كل دوشة الجامعة. الصلاة، الحياء، الأدب، غض البصر، واحترام نفسك وأهلك... دي مش حاجات بتوقفيها لما تدخلي الجامعة. 3️⃣0️⃣ وأهم نصيحة فيهم كلهم... ادخلي الجامعة عشان تخرجي منها إنسانة أحسن. مش بس معاكي شهادة. عايزك يوم التخرج تبصي وراكي وتقولي: أنا اتعلمت. كبرت. غلطت واتعلمت من غلطي. عرفت ناس كويسة. بعدت عن ناس كانت هتأذيني. اتعلمت مهارات. بنيت شخصيتي. وحافظت على نفسي وأخلاقي. الجامعة مش كام سنة بتعدي وخلاص... دي مرحلة من أهم مراحل تكوين شخصيتك. فاستمتعي بيها، واتعلمي منها، واعملي ذكريات حلوة، وخدي منها كل حاجة تنفعك... لكن أوعي تخرجي منها خسرانة نفسك. وفي الآخر... مش أهم حاجة الجامعة هتديكي شهادة إيه، الأهم إنتِ هتخرجي منها إنسانة عاملة إزاي. آخر حاجة على الهامش ابعدي عن صحوبية الولاد والله بنصحك لله. د/ محمد سلامة
البنات اللي داخلة الجامعة 30 حاجة لو عرفتيهم من أول يوم هيوفروا عليكي حاجات كتير جدًا كنت أتمنى حد يقولهملي وهما الخلاصة. لو داخلة الجامعة لأول مرة، فالبوست ده ليكي.. هقولك 30 حاجة من اللي اتعلمتهم من الجامعة، ومن اللي شوفته حواليا، ومن أخطاء ناس كتير عملوها، عشان تدخلي الجامعة وأنتِ فاهمة الدنيا شوية. 1️⃣ متحاوليش تعملي شخصية مش شخصيتك وتعيشي دور مش دورك أول ما تدخلي الجامعة هتقابلي ناس كتير جدًا، وكل واحد له طريقة وشخصية ولبس وكلام. متقوليش: "لازم أبقى زيهم عشان أندمج." خليكي زي ما انتي وصاحبي اللي شبهك. 2️⃣ اختاري صاحبتك بعناية جدا جدا. مش كل واحدة تضحك معاكي وتخرج معاكي تبقى صاحبتك. الصاحبة الحقيقية هي اللي تخاف عليكي، وتحترمك في غيابك، وتشدك لطريق ربنا مش لطريق الصحوبية بتاع الشباب والشلل. 3️⃣ خلي عندك حدود دي من أهم الحاجات في الجامعة. خليكي ذوق ومحترمة مع كل الناس، لكن مش معنى إنك محترمة إنك تسمحي لأي حد يتجاوز معاكي. فيه فرق بين الطيبة وبين إن مفيش حدود. 4️⃣ متدخليش الجامعة وأنتِ مستنية قصة حب الجامعة مكان هتتعلمي فيه وتبني مستقبلك. ولو حصل إعجاب أو ارتباط، خليه في إطار محترم وواضح وأوله مش الواتس ولا الفيس أوله باب البيت، ومتخليش علاقة تسرق منك دينك، دراستك، أهلك ومستقبلك. ( شرفك وسمعتك ). 5️⃣ حافظي على سمعتك مش معنى كده تعيشي مرعوبة من كلام الناس. لكن برضه متديش حد فرصة يمسك عليكي حاجة. وفي زمن الموبايلات والسوشيال ميديا، حاجة صغيرة ممكن تتصور وتفضل موجودة سنين. 6️⃣ لبسك خليه مناسب للمكان الجامعة مش حفلة، وفي نفس الوقت مش معنى كده إنك تهملّي شكلك. خلي لبسك محترم، مريح، ونضيف، ومناسب لطبيعة المكان. 7️⃣ متصوريش حياتك كلها مش كل خروجة محتاجة ستوري. مش كل صاحبة محتاجة صورة. مش كل مشكلة محتاجة بوست. فيه حاجات جمالها إنها تفضل بينك وبين الناس اللي بتحبيهم. 8️⃣ الموبايل ممكن يضيع الجامعة من إيدك تدخلي تشوفي ريل واحد... تلاقي ساعة راحت. وبعدين ساعتين. وبعدين تقولي: "أنا مش عارفة أذاكر." المشكلة ساعات مش في صعوبة المنهج، المشكلة إن وقتك بيتسرق منك. 9️⃣ متستنيش ليلة الامتحان أكبر غلطة ممكن تعمليها إنك تفضلي طول الترم مأجلة، ولما الامتحان يقرب تبدأي منهج كامل من الصفر. ذاكري أول بأول حتى لو قليل. القليل المستمر بيكسب الكتير المتقطع. 🔟 افهمي نظام كليتك من أول سنة اعرفي نظام الحضور والغياب، أعمال السنة، العملي، الامتحانات، التخصصات، التدريب، التسجيل وكل التفاصيل المهمة. متفضليش معتمدة على "سمعت إن..." اسألي من مصدر موثوق. 1️⃣1️⃣ شنطتك لازم تبقى عملية قلم، نوتة، زجاجة مياه، شاحن، مناديل، أدوات شخصية، وأي حاجة تخص كليتك، مزيل عرق 😀 مش لازم تشيلي شنطة وزنها 15 كيلو، بس برضه متروحيش الجامعة كأنك خارجة تتمشى ساعتين. 1️⃣2️⃣ اكتبي كل حاجة مواعيد المحاضرات. التكليفات. الامتحانات. المواعيد المهمة. أرقام الناس اللي محتاجاها. اعتمدي على نوتة أو Calendar أو أي تطبيق يناسبك. 1️⃣3️⃣ متتكسفيش تسألي لو مش فاهمة حاجة اسألي. مفيش حد اتولد فاهم كل حاجة. السؤال مش بيقلل منك، بالعكس. 1️⃣4️⃣ احترمي الدكتور والمعيد اتعاملي بأدب واحترام، حتى لو اختلفتي معاهم. وفي نفس الوقت الاحترام مش معناه نفاق ولا تملق. خلي علاقتك بيهم مبنية على الأدب والاجتهاد. 1️⃣5️⃣ متحاوليش تكسبي الدكتور على حساب مستواكي خلي الدكتور يعرفك من شغلك وأخلاقك واجتهادك. مش من الهدايا ولا المجاملات ولا محاولة التقرب بطريقة غلط. 1️⃣6️⃣ ابعدي عن أي نشاط جامعي ملهاش لازمة وما أكثرهم. اتحاد طلاب، أسرة، نشاط ثقافي، تطوعي، رياضي، إعلامي... جربي حاجة واحدة على الأقل. الجامعة مش محاضرات وامتحانات بس. 1️⃣7️⃣ بس متبقيش بتجري ورا الشهادات مش كل شهادة هتفرق في الـCV. اعملي النشاط اللي فعلًا هتتعلمي منه حاجة. المهم اللي اتعلمتيه، مش عدد الشهادات اللي في درجك. 1️⃣8️⃣ اتعلمي مهارة جنب كليتك إنجليزي. Computer skills. Presentation. Communication. Research. Design. أي مهارة تخدم مجال دراستك ومستقبلك. الشهادة لوحدها مش كفاية. 1️⃣9️⃣ ابدئي الـCV بدري متستنيش آخر سنة وتفتحي الـCV وتقولي: "أنا عملت إيه في الجامعة؟" من أول سنة احتفظي بأي تدريب أو نشاط أو كورس أو إنجاز مهم. 2️⃣0️⃣ استغلي الإجازة مش لازم كل إجازة تبقى نوم وخروج وموبايل. خدي تدريب. اتعلمي مهارة. اقري. اشتغلي لو مناسب ليكي. اعملي أي حاجة ترجعي منها أحسن من قبلها. 2️⃣1️⃣ كل سنة لازم يكون ليها هدف مش لازم تعرفي كل مستقبلك من أول سنة. لكن لازم كل سنة تكوني أحسن من السنة اللي قبلها. سنة تأسيس. سنة مهارات. سنة تدريب. سنة تجهيز لسوق العمل. وهكذا حسب طبيعة كليتك. 2️⃣2️⃣ متقارنيش نفسك بحد
هناك نعم لا ننتبه إليها لأنها لم تأت في صورة زيادة، وإنما جاءت في صورة استقرار: سكون البيت، وهدوء الليل، وانتظام العمل، وعودة الأبناء، وتشابه الأيام. وما الروتين في حقيقته إلا نعم انتظمت في مواعيدها حتى خفت صوتها: فجر يؤذن فيه، وبيت تأوي إليه، وعمل ينتظرك، وأهل يجتمعون حولك، وسرير تنام عليه. فلا تذموا الأيام لأنها تتشابه؛ فلعل تشابهها يعني أن الله أبقى عليكم ما تحبون. واليوم الذي تقول فيه: "لم يحدث شيء" حدثت فيه أعظم النعم: لم يطرق الفقد بابك، ولم يحمل الهاتف خبرا يفجعك، ولم يغب عن المائدة وجه تحبه . #مقتبس
عزيزي الإنسان، الدنيا أوسع من أن تختزلها في شخص، وأعمق من أن تعلق قلبك بإنسان زائل والله العظيم. فلا تجعل مشاعرك ولا طموحاتك، ولا حتى سلامك النفسي مرهونًا بوجود أحد، أو غيابه. أنت خلقت حرًّا، فلا تسجن روحك في وهم الانتظار، ولا تهدر عمرك في رهان عاطفي خاسر. اجعل محورك هو الله، وارتكازك على ذاتك، وسيرك نحو أهدافك والجنة، فمن تعلق بغير الله.. أضناه التعلق، وأوجعه الفقد، وأتعبه التقلب.
سُبحانَ من لا يدومُ في الدُّنيا إلَّا وجهُهُ.
بمُناسبة نتيجة الثانوية العامة: النَاس لا ترىٰ إلا النتائج، والله يَعلم مقدار السعي. ويَكفيك علمُ الله!
فرحًا يُصيب كل ديار الثانوية يا ربّ.
بمناسبة النتيجة أُذكركم: إن وافقَ قضاهُ ما اشتهيته فهو خير، وإلا فالخير أعظم. {قُل إنَّ الأَمرَ كُلّهُ للّٰه} ثُم أمضي مُطمئنًا")
الحمد لله أنَّها ليسَت دَارَنا ولا دِيارَنَا وأنّ المُستقر بجوارِ رَبّ العَالمين، الحمد للَّه أنها دُنيا وسَتنقضى، وعسَانا فى الجنة نأنَس ويُؤْنَسُ بنا، ليَّيك إنَّ العيشَ عيشُ الآخرة.
أنت أعلم بِمكان فِتنـتك فأهجرهُ ولا تكذّب علىٰ حالك " بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ "
﴿ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴾ [آل عمران: 38] التربية ليست كلماتٍ تُقال، بل قدوةٌ تُعاش، ودعاءٌ لا ينقطع، وصبرٌ يؤتي ثماره بإذن الله. أهلاً بكم في مساحةٍ نسعى فيها لتربية أبناءٍ صالحين، يكونون لنا زينةً في الدنيا، وأجرًا بعد الرحيل. https://t.me/hyyhhhj
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ.
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
حر صح؟ عارف انك لو قلت 100 مرة الجو حار الجو مش هيتغير لكن لو قلت ثلاث مرات: اللهم أجرني من النار تقول النار: اللهم أجره من النار ولو قلت ثلاث مرات: اللهم إني أسألك الجنة تقول الجنة: اللهم أدخله الجنة شايف رحمة ربنا علينا ؟ لا تتذمّر وتكره الحر، كلها رحمات ونفحات فاستغفر الله .
فاضل سليمان كان بيسال سؤال هل لو السيده مريم أنجبت انثي كانت هتبقي معجزه اكبر ولا أقل وقال انها هتكون معجزه اقل بس مش علشان انثي علشان بجانب انها معجزه تمت بدون علاقه أنها هتكون معجزه تانيه علشان كروموسوم الذكر xy والكرومسومات الي عند الست بتكون xx فا كون أنها انجبت بكرموسوم مش في جسمها أصلا دي معجزه تانيه فا بجد سبحان الله ربنا يرزقنا القدره علي التدبر دي ويزيد علم فاضل سليمان وينفع بيه.
بسم الله والحمد لله. كَسرت إحداهُنَ كأسًا، فقيل لها: كُسرت رقبتك! وقال الآخر: فداكِ فداكِ، انتبهي لا يُجرح اصبعك، لا تُجرح يدك، اتركيهم لي حتى لا تُجرح يدك. الكأس كُسِرَ ولم يَعُد كما كان، لكن الكلمات تبقى، شعور هوانِك على الناس يبقى، وجبر الخاطر وكسره يبقى. الكلمة الطِّيبة صدقة، وإن لم يكُن لها أثر ولا فائدة لها، فهل كان أجرها صدقة؟ وإن كان الكلام لا يؤثِر، فهل كان قال النبي ﷺ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمُت" ماذا سيحدث إن كُنت كالغيث؟ أينما وقع نفع، لا يترك خلفه إلا طِيبَ الأثر، كالعطر يمضي ورائحته تبقى تمس كل من مرت به. – أم تيمية