درر الشيخ أحمد السيد
Статистикаمبادرة تهدف لرصف ونضد ونشر درر ونفائس الشيخ أحمد السيد ✨
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 120
- 1/48двое суток
- 137
- 1/72трое суток
- 148
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قريبًا .. ⏳ كتاب: (صفوة الفوائد) لمؤلفه الشيخ أحمد السيد -حفظه الله-
شُغلت كثيرا بإعداد هذا الكتاب، وقد انتهيت الان منه والحمد لله ولم يبق سوى بعض اللمسات اليسيرة ويصدر قريباً إن شاء الله وأسأل الله تعالى أن يجعله نافعا طيبا مقبولا إنه هو السميع العليم.
"من أهم ما تحسن به إلى نفسك أن تصنع لك الأطر الصالحة التي تنظر من خلالها إلى الأشياء، بل قبل ذلك تنظر بها إلى نفسك وتعرف بها نفسك. لأن هذا الإطار إذا أصلحته سوف تصلح تبعاً له آلاف التفاصيل، وإذا كان الإشكال في الإطار فما يتبعه من خلل في التفاصيل لا حدود له.. - الشيخ أحمد السيد تاريخ الفكر العربي والإسلامي 1
عَبَرات خريج من البناء المنهجي 💦🤍
ولعلم العقيدة مقاصد جليلة، ومن مؤسف ما حدث أن غفل البعض عن هذه المقاصد في تناول العلم، وتعلقوا ببعض الفروع والتفاصيل أو ببعض الأهداف الجزئية. وفي العقدية مواضيع أصلية، وفيها موضوعات طارئة باعتبار إشكالات المخالفين والحاجة لردها. من أمثلة ذلك قضية إثبات وجود الله، ففي الوحي قل ذكرها والتركيز عليها، لكن إذا جاء واقع ما برز فيه منكرون لهذه الحقيقة، فهنا تولد أهمية لعلاج هذا الموضوع ويتوجب التركيز عليه (الحاجة لـ وجود المعارض). لكن المشكلة حينما يأتي بعد ذلك جيل يضخم القضية ويكون اهتماها بها بمثل من سبقه على الرغم من انتفاء المشكلة في زمانه، وإنما ركز عليها من سبقه لحضورها في زمانهم. فالحق أن نعطي في العقيدة لكل موضوع وزنه بحسب ما كان في كتاب الله وسنة نبيه، ثم يمكن أن تزيد أهمية بعض القضايا ويعظم التركيز عليها بموجب داعي الواقع لذلك. ومن الفقه في الدين أن يتنبه المسلم لما يوجه على عقيدته من شبهات، في كل عصر فيسعى لعلاجها بموجب حاجة عصره وحاجة وأبناء جيله. مستفاد بالمعنى من محاضرة المقدمات التأسيسية لـ الشيخ أحمد السيد
إذا فتح الله رحمةً على العبد فإن هذه الرحمة ستأتيه ولا يستطيع أحدٌ أن يمسكها عمن كتب الله له الرحمة ولو كان بيده ملك الدنيا" - الشيخ أحمد السيد
أتحدث بشكل عام عن ما تُستجلب به البركة ويعين على الإنجاز: 1- الإخلاص والتوكل لتحقيق المطلوب وهذا أعظم سبب. 2- موافقة المنهاج النبوي وتصديق القول بالعمل. 3- الاستمرار والثبات على العمل ولو بالقليل وعدم التذبذب والانقطاع. 4- التركيز على الأهم والأولى وعدم تقديم نفس مستوى الهم لكل الأعمال بل إعطاء كل عمل قيمته المناسبة لقدره من الاهتمام. 5- عدم تطلب الكمال والإحاطة والتمام في كل صغيرة وكبيرة، بل مراعاة مبدأ أداء الأمانة في العمل دون هلع في السعي لتحقيق النتائج. 6- التعاون مع فريق العمل والسعي لاجتماع الكلمة وعدم التفرق والتنازع 7- التركيز على ما يحسنه الإنسان وترك ما لا يحسنه.
"وأمّا ابتلاءُ مرحلةِ التَّمكين ففتنةُ الدُّنيا والتَّنافس والتَّحاسد والتَّدابر والغرور، وفتنةُ الانصرافِ عن التَّعبُّدِ وعن الاستقامة انشغالًا بالمُغريات والمُكتسبات المادِّيَّة، ولذلك قالَ موسى عليهِ السَّلام لقومه: {عَسى رَبُّكُم أَن يُهلِكَ عَدُوَّكُم وَيَستَخلِفَكُم فِي الأَرضِ فَيَنظُرَ كَيفَ تَعمَلونَ} فالشَّأنُ ليس في مجرّدِ الاستخلافِ في الأرض، وإنّما في العملِ بعد الاستخلاف". - الشيخ أحمد السيد، أنوار الأنبياء
الحق صعب على من صعبه الله عليه، وسهل على من سهله الله له. الحق صعب على من يسوي بين المتحدثين من طلبة العلم ولا يعرف الفرق بين رتبهم فيتحير بينهم، ويعد الخلاف بين العالم والجاهل خلافا بين العلماء، وبين الباغي والعادل خلافا بين متساويين، والحق سهل على من يفرق بين العالم والجاهل، وبين الظالم والعادل، وبين الداعي إلى الله والداعي إلى نفسه، وبين من يهدي بالحق ويهتدي به ومن يلبس الحق بالباطل. الحق صعب على من يسوي بين المصالح الوطنية وبين مصالح الأمة الإسلامية أو من يقدم الاعتبارات الوطنية السياسية على الاعتبارات الإسلامية الكبرى، وهو سهل على من ينظر بعين الأمة الإسلامية أولاً. الحق صعب على لا يفرق بين دعوى الانتساب للسلف وبين حقيقة الاتباع الشمولي للسلف، وهو سهل على من يعرف حقيقة هدي السلف ابتداء من الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، وهو سهل كذلك على من يعرف أن اتباع السلف لا ينحصر في باب واحد، بل في مجموع ما كانوا عليه من أحوال. الحق صعب على المنشغل عن العبادة والدعاء بالقيل والقال والجدل والخصام. وهو سهل على المتعبد المخبت المتذلل لله الناصر الهادي. الحق صعب على العجول، الظلوم، الجهول، الهشّ، الجبان، وهو سهل على المطمئن المعتدل المقسط الصبور والشجاع. الحق صعب على الكاذب الذي يخالف عمله قوله، وهو سهل على الصادق الذي يتفق عمله مع قوله. الحق صعب على من يؤثر الدنيا ويتشبث بها فيثقل عليه كل تكليف شرعي فيه تضحية وصبر وثبات وبذل شاق على النفوس، وهو سهل على من يؤثر الآخرة ويضحي في سبيل الله. الحق صعب على الحسود، وهو سهل على المؤمن بأن فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده. الحق صعب على من يجهل الهدي الشمولي للنبي ﷺ ولا يلتفت إلى مجموع حاله ومركزيات دعوته وكليات سيرته وطبيعة تعامله، ولا يقدم هديه على كل هدي بل يجعل سنته تابعة لا متبوعة. وهو سهل على من يعيش مع منهاج المصطفى وقوله وفعله، ويفهم تفاوت رتب الدين، ويقدم ما قدمه المصطفى ﷺ ويعطي كل قضية من هديه القدر الذي أعطاها إياه النبي ﷺ ويقدم مرجعية سنته على كل مرجعية دونها. الحق صعب على من يجهل سبيل المجرمين ولا يعرف واقع المنافقين ولا حقيقة الكيد المعاصر بالمسلمين ولا يدرك طبيعة الثغور ولا حاجات الواقع، وهو سهل على من استبان له سبيل المجرمين، وعرف العدو من الصديق، وفهم طبيعة احتياجات واقع الأمة وأولوياته. الحق صعب على من لا يفهم سنن الله في الأمم والمجتمعات فيظن أن تغيير الواقع يأتي بالحماس المجرد والقفز على الأسباب، وهو سهل على من يفقه سنن الله، ويتخذ الأسباب، ويصطحب الصبر واليقين في كل المراحل والأزمنة، في الاستضعاف والتمكين.
"الحق صعب على من صعبه الله عليه، وسهل على من سهله الله له. الحق صعب على من يسوي بين المتحدثين من طلبة العلم ولا يعرف الفرق بين رتبهم فيتحير بينهم، ويعد الخلاف بين العالم والجاهل خلافا بين العلماء، وبين الباغي والعادل خلافا بين متساويين، والحق سهل على من يفرق بين العالم والجاهل، وبين الظالم والعادل، وبين الداعي إلى الله والداعي إلى نفسه، وبين من يهدي بالحق ويهتدي به ومن يلبس الحق بالباطل. الحق صعب على من يسوي بين المصالح الوطنية وبين مصالح الأمة الإسلامية أو من يقدم الاعتبارات الوطنية السياسية على الاعتبارات الإسلامية الكبرى، وهو سهل على من ينظر بعين الأمة الإسلامية أولاً. الحق صعب على لا يفرق بين دعوى الانتساب للسلف وبين حقيقة الاتباع الشمولي للسلف، وهو سهل على من يعرف حقيقة هدي السلف ابتداء من الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، وهو سهل كذلك على من يعرف أن اتباع السلف لا ينحصر في باب واحد، بل في مجموع ما كانوا عليه من أحوال. الحق صعب على المنشغل عن العبادة والدعاء بالقيل والقال والجدل والخصام. وهو سهل على المتعبد المخبت المتذلل لله الناصر الهادي. الحق صعب على العجول، الظلوم، الجهول، الهشّ، الجبان، وهو سهل على المطمئن المعتدل المقسط الصبور والشجاع. الحق صعب على الكاذب الذي يخالف عمله قوله، وهو سهل على الصادق الذي يتفق عمله مع قوله. الحق صعب على من يؤثر الدنيا ويتشبث بها فيثقل عليه كل تكليف شرعي فيه تضحية وصبر وثبات وبذل شاق على النفوس، وهو سهل على من يؤثر الآخرة ويضحي في سبيل الله. الحق صعب على الحسود، وهو سهل على المؤمن بأن فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده. الحق صعب على من يجهل الهدي الشمولي للنبي ﷺ ولا يلتفت إلى مجموع حاله ومركزيات دعوته وكليات سيرته وطبيعة تعامله، ولا يقدم هديه على كل هدي بل يجعل سنته تابعة لا متبوعة. وهو سهل على من يعيش مع منهاج المصطفى وقوله وفعله، ويفهم تفاوت رتب الدين، ويقدم ما قدمه المصطفى ﷺ ويعطي كل قضية من هديه القدر الذي أعطاها إياه النبي ﷺ ويقدم مرجعية سنته على كل مرجعية دونها. الحق صعب على من يجهل سبيل المجرمين ولا يعرف واقع المنافقين ولا حقيقة الكيد المعاصر بالمسلمين ولا يدرك طبيعة الثغور ولا حاجات الواقع، وهو سهل على من استبان له سبيل المجرمين، وعرف العدو من الصديق، وفهم طبيعة احتياجات واقع الأمة وأولوياتها. الحق صعب على من لا يفهم سنن الله في الأمم والمجتمعات فيظن أن تغيير الواقع يأتي بالحماس المجرد والقفز على الأسباب، وهو سهل على من يفقه سنن الله، ويتخذ الأسباب، ويصطحب الصبر واليقين في كل المراحل والأزمنة، في الاستضعاف والتمكين." - الشيخ أحمد السيد
اللهم بارك الله يرضى عن هذه الأم الكريمة
هذه المنصة التعليمية الإلكترونية تهتم بتربية الجيل الصاعد من عمر (7سنوات) إلى عمر (20سنة) عبر مسارات تعليمية وتربويّة مناسبة للأعمار والفئات المختلفة، ويقوم عليها مربّون ومربيات أكفاء من الراغبين في نفع الأجيال الصاعدة والتسامي بهم عن التفاهات والدون. افتتحت هذه المنصة قبل ست سنوات (عام ١٤٤١هـ) الموافق (عام 2020) وتم خلال هذه السنوات تخريج عدة دفعات تضمنت آلاف الطلاب والطالبات من أرجاء العالم ممن نثق بأنهم سيكونون لبنات صالحة في أمتهم ومجتمعاتهم وعائلاتهم بإذن الله تعالى. تمتد الدراسة في هذه المنصة التربوية لمدة سنتين لكل مسار، ولمدة أربع سنوات في مسار الخريجين، وتتخلل هذه المسيرة كثير من الفعاليات والنشاطات والمسابقات التي تجعل التعليم تفاعليا والأثر أكثر امتداداً وعمقاً بعون الله تعالى. ومن اللافت للانتباه خلال مسيرة التربية في أكاديمية الجيل الصاعد مقدار عناية الآباء والأمهات وحرصهم على إنجاح التجربة مع أبنائهم وبناتهم. نحمد الله تعالى في البدء والختام ونسأله التوفيق والسداد سبحانه.
مقطع جميل ومؤثر من أحد الإخوة من بلاد الجزائر الغالية ❤️ .
تعليق حول سلسلة (سيرة رسول الله ﷺ)
وعلى كل حال نقول بكل ثقة ويقين: إن كل هذه الأموال والجهود الرامية لنشر الزندقة والإلحاد في العالم العربي والإسلامي ستذهب هباءً وستعود وبالاً على أصحابها، وإن زمن الإلحاد ولّى بإذن الله تعالى، وإنّ الإسلام قادم، وإنّ العاقبة للمتقين.
الهموم البعيدة المستقبلية العالية تخفف على صاحبها وطأة الهموم القريبة الوقتية الصغيرة، ومن لا يفكر في سوى الهموم القريبة فإنه يعيش طول عمره مهموما مشغولا ضيق النفس متسخطا، وقد تُسقطه. والمقصود بالهموم العالية البعيدة: ما يريد أن يكون عليه المرء في المستقبل من العلم الواسع والعمل الصالح ونفع الأمة والإصلاح فيها ابتغاء رضوان الله لا لغير ذلك؛ فهذه أعلى الهموم، وفي سبيلها تهون الهموم القريبة. الشيخ أحمد السّيد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عدة معاني: 1- أن العمل لدين الله والسعي لإعلاء كلمته ليس وظيفة لفئة خاصة من المسلمين بل هي وظيفة عامة ينبغي أن يسعى كل مسلم لتحقيقها (بالأسباب المناسبة وبمراعاة اختلاف المستويات بطبيعة الحال لكن القصد: الهم والسعي) 2- الإدراك بأن مكونات الحياة المعاصرة تشوه الإنسان وأن أنظمة التعليم والبناء العام منها والخاص لا تفي بمتطلبات بناء المسلم القوي الثابت القادر على مواجهة تحديات وفتن الحياة المعاصرة، وبناء على ذلك: القناعة بأهمية البناء الصحيح الجامع بين (أ- التزكية القلبية والنفسية والسلوكية ب- والوعي جـ- والعلم د- والمنهج الإصلاحي هـ- والقدرة العملية والمهارية) والسعي الجاد لبناء النفس بناء صحيحا يكافئ طبيعة التحديات المعاصرة. 3- أن النجاة من النار والفوز بالجنة هو الهدف الأعظم الذي ينبغي تحقيقه، وأنه أعلى من كل نجاح دنيوي، وأن تحقيقه لا يفتقر لعلوم كثيرة ولا لثغور خاصة، بل بالإخلاص والأمانة وأداء الفرائض واجتناب الكبائر.
"جانب البناء للمصلح ينبغي أن يكون في البداية متمحضاً في البناء شمولياً ومكثفاً بحسبه، ثم ينتقل ليصبح انتقائياً تخصصياً بحسب الثغر مع مساحة من التدريب العطائي، ثم يتحول البناء ليكون رافداً مستمراً خلال العطاء. ومتى انقطع الإنسان عن البناء أثناء عطائه فسيتولد عنده إشكالات كبيرة، فلا بد من استدامة بعض روافد البناء؛ لأن عطاء المصلح مبني على ما تلقاه سابقاً، وهذا قد ينفد خلال العطاء إذا لم يرفده الإنسان على الدوام، ومع ذلك كله، لا بد من مواكبة المشروع وتصوراته وتطوراته". الشيخ أحمد السيد
"لا تعتبروا التاريخ الهجري شيئًا تكميليًا؛ بل هو من هُويتك!" - الشيخ أحمد السيد
الإجابات عن سؤال تجربة الفرق بين التعليم النظامي الرسمي وبين التعليم في البرامج التعليمية الإلكترونية كالبناء المنهجي والفكري والجيل الصاعد ونحوها: (1) خريجة برنامج إثمار | طالبة طب أسنان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشارككم تجربتي بعد قضاء ست سنوات في أكاديمية الجيل الصاعد، أقول وبالله التوفيق:: ما إن افتُتحت الأكاديمية حتى دخلتها، لا يحدوني صيتٌ ذائع ولا تجارب ملهمة تتقد بها الدوافع، ولم تكن وصية أحدٍ لي وإنما أتت قدرًا أمامي ولأني بطبعي شغوفةٌ بالعلم عزمت على الانضمام لها لاستغلال وقتي في أيام الجائحة! «فالحمد لله على عظيم قدره وحسن تدبيره لعبده» دخلتها وليس لي غايةٌ كبرى تستنهض عزمي وهدفٌ يحرّكني، فكان من الممكن أن ينقطع المسير وتتلاشى الخطوات، ولكن: 1. الاحتواء والاهتمام الذي تجده هنا يجعلك توقن أنك لست طالبًا عابرًا، بل فردًا في أُسرةٍ لا يصحُّ لك هجرها 2. اللقاءاتُ التربوية، كانت واحةً للأنسِ والعلم والتقويم، فهي تختلف بهذه الثلاثية عن المقررات العادية، فبينما تُبنى المعرفةُ في المقررات، كانت هذه اللقاءاتُ تضع الإطار الصحيح لتلقي العلم، وتضبط بوصلةَ المسار، وتوجّهنا سلوكيًا وتربويًا، وتمنحنا شحنةً إيمانيةً تظلُّ زادَنا ووقودَنا طيلة الأسبوع ")) 3. المقررات: اُختِيرت بعنايةٍ لتأخذَ بأيدينا في مدارجِ العلم خطوةً بخطوة. فما من مقررٍ إلا وكان يضيفُ لبنةً في بنائي، وما يصحبه من تكاليف -بدءاً من تدوين الثمراتِ وصولاً إلى خوضِ غمار المشاريع والأبحاث- يساهم في أن نصطبغ بهذا العلم اصطباغًا ينعكس على جوارحنا وسلوكنا ولا بد. أصدقكم القولَ بأني لم أشعر أبدًا أنّي أتلقى معلوماتٍ بلا روح، هذا الشعور لم يزرني قطُّ يومًا، وأنا على يقين بأنّه الضيف الملازم لمن يتلقى هذا العلم في الأنظمة الرسميّة ! 4. الأنشطة التكميلية:: فقرة الترويح في مسيرة العلم ليست أمرًا هامشيًّا بل أساسًا تربويًا، فهو الذي يحمي عزمَك من الفتور، ويقيك من الانطفاء، ويجعلك شخصًا سويًا لا يُشادّ الدين، ويحفظ عليك قلبَك وذكاءك ورغبتَك في التعلّم، يقول الإمام الغزالي -رحمه الله- : "فإنّ منع الصبي من اللعب وإرهاقه في التعليم دائمًا يميت قلبَه ويبطل ذكاءه وينغص عليه العيش حتى يطلب الحيلة في الخلاص منه" لا أعتقد أنّ ثمة نظامٍ رسميٍّ يشتمل على هذه الرباعية ويمتلك هذه الرّوح، نحن في الأكاديمية لا نطارد الدرجات ولا نخشى الاختبارات ولا نلهث خلف الشهادات، وإنما نسير في رحلةٍ علميّةٍ حقيقيّة تنبض بالحياة في كل تفاصيلها، والحمد لله