قناة الشيخ الدكتور أركان التميمي
Статистикаتهتم بنشر النتاج الأدبي والعلمي للشيخ الدكتور أركان التميمي يشرف عليها بعض محبيه
- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 129
- 1/48двое суток
- 147
- 1/72трое суток
- 159
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
✍🏻 *متابعاتٌ لُغويَّة في القصائد الحسينيَّة* (36) *فيا راكباً مَهْـرِيـَّةً شَأَتِ الصَّبا* *كأنَّ لها بـرقَ الغَمَامِ زِمامُ* *إذا جُـزْتَ فـي وادي قُـبـَا قُل بعَولةٍ* *أهـاشـمُ قومي فالقعودُ حـرامُ* القصيدة الميمية الشجيّة للخطيب الشاعر السيد عباس البغدادي (طاب ثراه)، المتوفّى عام (١٣٣١ هـ /١٩١٢ م) عن (٥٨ سنة). قال عنه الشهيد السيد جواد شبر (رحمه الله تعالى) في كتابه القيّم أدب الطفّ: "كان من خطباء بغداد البارزين، بل خطيبها الأول، اشتهر بالفضل والصلاح". وقال عن قصيدته الميمية التي نحن في صدد التعرض لبعض مفرداتها: "وله قصيدة تنشد في المجالس الحسينية ومنها : فيا راكباً مهرية شأت الصبا = كأن لها خيط الخيال زمامُ كنت أرويها كثيراً وأنشدها." نقف في هذه المتابعة عند مفردات تُقرأ خطأً من قبل الكثير أو البعض حسب تلك المفردات. *١- المفردة الأولى: ( مـَهْـرِيـَّةً ) بفتح الميم* ويقرؤها الكثير: مُهرِيَّةً، بضم الميم، وهذا خطأ، ومراد الشاعر نوع من الإبل يقال له ( مَهريَّة) بفتح الميم، منسوبة إلى رجل اسمه مَهْرَةُ بن حَيْدان، "ومَهْرَةُ بن حَيْدان : أَبو قبيلة ، وهم حيّ عظيم ، وإِبل مَهْرِيَّة منسوبة إِليهم ، والجمع مَهارِيُّ ومَهارٍ ومَهارَى ، مخففة الياء ؛ قال رؤبة : به تَمَطَّتْ غَوْلُ كلِّ مِيلَهِ *** بنا حَراجِيجُ المَهارَى النُّفَّهِ، وأَمْهَرَ الناقةَ : جعلها مَهْرِيَّة." [لسان العرب مادة مهر] وربما كان سبب الخطأ أنّ مَن يقرؤها (مُهرِيّة) يظن أن الشاعر يقصد الفرس، وولد الفرس يقال له مُهْر، والأُنثى مُهرَة. قال الرازي: "والمُهْرُ ولد الفرس، والجمع أَمْهَارٌ و مِهَارٌ و مِهَارَةً بكسر الميم فيهما، والأُنثى مُهْرَةٌ والجمع مُهَرٌ بوزن عُمر و مُهَرَاتٌ بفتح الهاء وفرس مُمْهَرٌ ذات مُهْرٍ." [مختار الصحاح مادة مهر] وكما ترى (مَهْرِيَّةً) منسوبة إلى رجل اسمه مَهْرَة، وليست الى المُهر والمُهرة. *٢- المفردة الثانية: ( الصَّبَا )* بفتح الصاد، ويخطئ بعضهم فيقرؤها الصِّبا، بكسر الصاد. وفرق بينهما، فالصِّبا بالكسر : الصِّغَر والحداثة، والصَّبا بفتح الصاد: ريحٌ تَهبُّ من مَشْرِقِ الشَّمْسِ، أَيْ مِنْ جِهَةِ شُرُوقِ الشَّمْسِ، إذا استوَى الليلُ والنهار، موصوفة بالطيب والعذوبة. فيكون المعنى: يا راكب الناقة المَهريّة التي شَأتِ: أي سبقت ريح الصَّبا الهابّة من مطلع الشمس، العذبة الباردة، وطبيعة الريح هذه تساعد الناقة على السير السريع. الشَّأْوُ : السبق، يقال شَآهُمُ شَأوًا أي سبقهم. والشَّأْوُ الغاية والأمد، فلانٌ بعيد الشَّأو: طموح, عظيم الهمَّة. وشبّه سرعتها بقوله ( كأنَّ بَرقَ الغَمامِ - المعروف بسرعته الفائقة- زمامٌ لها)، وفي أدب الطف: كأنَّ لها خيطَ الخيالِ زمامُ. *٣- المفردة الثالثة: ( قُبَا )* في البيت الثاني: إذا جُـزْت فـي وادي قُـبـا قُل بعَولةٍ أهـاشـمُ قـومي فـالـقـعـودُ حـرامُ ويخطئ من يقرؤها بكسر القاف، والصحيح بضم القاف والقصر ( قُبَا ). و قِبا خطأ شائع، وهو نطق غير معتمد في كتب اللغة. قال ابن منظور في لسان العرب: وقُباء ، ممدود : موضع بالحجاز ، يذكر ويؤنث . وقال ياقوت الحموي في معجم البلدان [دار صادر، ج 4، ص. 301.]: قُبا: بالضم، وأصله اسم بئرٍ هناك عُرفت القريةُ بها، وهي مساكنُ بني عمرو بنِ عَوْف من الأنصار. قال الفيومي في المصباح المنير [(ط. 1). القاهرة: دار المعارف. ص. 489.]: "وقُبَاءُ موضعٌ بقُرب مدينة النبيِّ صلى الله عليه وسلم من جهة الجنوب نحو ميلين، وهو بضمِّ القاف، يُقصَر (قُبا) ويُمَد (قُباء)." ملحوظة صغيرة: كل من دوّن القصيدة أورد: (قل بعولةٍ…)، وربما صِحْ بعولةٍ أنسب للحال وأوفق… وقبل ختام المتابعة أرى من المهم التنبيه إلى أن هناك قصيدة حسينية أُخرى على نفس الوزن والقافية، يقرؤها الخطباء، وشاعرها الشيخ يوسف بن أبي الذيب البحراني، الموصوف بسبك اللفظ ورصانة التركيب، المتوفى سنة 1160 هـ / 1748 م، وقيل غير ذلك. ومطلع قصيدته: *نَعَمْ آلُ نُعْمٍ بالغَميمِ أقاموا= ولكنْ عفا رَبعٌ لهُمْ ومُقامُ* *حَبَستُ المَطايا أسألُ الرَّكبَ عنهُمُ= ومن أين للرَّبعِ الدَّريسِ كلامُ* وقد يمزج الخطباء بين القصيدتين، فيأخذ الخطيب أبياتاً من قصيدة البحراني، ثم يختمها بأبيات من قصيدة البغدادي، وربما كان السبب في ذلك أن قصيدة السيد عباس البغدادي تتميز بالسهولة والشجاء والسلاسة، فيعرّج الخطيب إذا وصل إلى مرحلة الإبكاء على أبيات منها، كما فعل عميد المنبر الحسيني الشيخ أحمد الوائلي ( طاب ثراه ). والحمد لله رب العالمين وللمتابعات بقية، إن بقيت من الحياة بقية ... 🖋 أركان التميمي https://t.me/alshaekhARkan
без подписи
✍🏻 *متابعاتٌ لُغويَّة في القصائد الحسينيَّة* (35) *فكن رجلاً إن تُنْضَ أثوابُ عيشِهِ* *رِثاثاً فثوبُ الفخرِ منهُ جديدُ* قصيدةٌ دائرة على ألسنة خطباء المنبر الحسيني، وهي جديرة بذلك، لمضامينها الرائعة، وأسلوبها المنتمي للسهل الممتنع، مع شجاءٍ وحزن. شاعرها السيد سليمان ابن السيد داوود الحلّي والد الشاعر الفذّ السيد حيدر الحلّي "طاب ثراهما" أخصص هذه المتابعة للبيت الثاني من القصيدة، وهو واحد من أربعة أبيات قدم الشاعر السيد سليمان الحلّي من خلالها ثنائية البِلى والتجدّد، فصوّر العمرَ بثوب يبلى بمرور الزمن، وقابله بثوب الفخر الذي يظل متجدداً، مبيناً أنّ قيمة المرء بأفعاله لا بطول عمره. وطرح المعيار الحقيقي للفقد والذكر، فاعتبر الموتَ بعزّةٍ وجوداً وخلوداً، والحياةَ مع الذل موتاً وفقداً، وأنّ الميتَ مِيتةَ العزِّ حيٌّ في ذكره الخالد، والحيَّ الذليلَ ميتٌ ومفقود وإن كان يتنفس. قال السيد سليمان الحلّي: أرى العُمرَ في صرفِ الزّمانِ يَبيدُ ويذهبُ لكنْ ما نراهُ يعودُ فكُنْ رجلاً إن تُنْضَ أثوابُ عَيشِهِ رِثاثاً فثوبُ الفخرِ منهُ جديدُ وإيّاكَ أنْ تَشري الحياةَ بذلّةٍ هي الموتُ والموتُ المُريحُ وجودُ وغيرُ فقيدٍ مَن يموتُ بعزّةٍ وكلُّ فتىً بالذلِّ عاشَ فقيدُ ثم ربط هذه المقدمة بسيد الإباء والشهداء الحسين بن علي عليه السلام، باعتباره المصداق الأعلى والأجلى لما ثبته في المقدمة، فقال: لذاكَ نَضَا ثوبَ الحياةِ ابنُ فاطمٍ وخاضَ عُبابَ الموتِ وهوَ فريدُ واستمر في ذكر وقفة الإباء للحسين عليه السلام، وشهادته. أما البيت الذي نريد متابعته، وهو: *فكُنْ رجلاً إن تُنْضَ أثوابُ عيشِهِ* *رِثاثاً فثوبُ الفخرِ منهُ جديدُ* فلنا فيه وقفتان: *الوقفة الأولى* : عند كلمة (تُنْضَ)، وفي حديثنا عن ضبط هذا الفعل نقول: لدينا فعلان يلزم التعريف بهما: *الفعل الأول:* (نَضا يَنضُو) ومعناه خلعَ، نَضا ثوبَه عنه نَضْواً : خَلَعه وأَلقاه عنه، ونَضَوْت ثِيابي عني إِذا أَلقَيْتُها وخلعتُها. *والفعل الثاني:* (أَنْضى، يُنْضي، إِنْضاءً)، ومعناه أبلى، أنضى الثَّوبَ: أبلاه وأخْلَقَه (أي جعله قديماً ممزقاً). وفي الحديث : إِن المؤمِنَ ليُنْضِي شَيْطانَه كما يُنْضِي أَحَدُكم بَعِيرَه، أَي يَهْزِلُه ويجعله نِضْواً . والنِّضْوُ : الدابة التي هَزَلَتْها الأَسفار وأَذْهَبَتْ لحمها. هذا خلاصة ما في المعاجم عن الفعلين ومعانيهما التي تهمنا في المقام. وعليه: ١- إذا كان (تنض) من الفعل الثلاثي (نَضَا يَنضُو)، بمعنى خلعَ وألقى، فنلفظه ببنائه للمجهول: ( إنْ تُنْضَ…) والمعنى: إن تُخلع أثواب عيشه وهي رثة وبالية، فإن ثوب فخره جديدٌ لا يبلى.. ٢- إذا كان من الفعل المزيد (أَنضى يُنضِي)، بمعنى أَبلى الثوبَ وأَخلَقَه، فنلفظه أيضاً: ( إن تُنْضَ …) والمعنى: إن تُبلَ أثوابُ عيشه حال كونها رِثاثاً، فإن ثوب فخره جديدٌ لا يبلى.. فالفعل في الحالتين والمعنيين ( تُنْضَ)، والفرق في المعنى، وفي تصريف الفعل. هذا مع التزامنا بصيغة الفعل كما وردت بالتاء ( تنض). *الوقفة الثانية:* عند كلمة (رِثاثاً) بكسر الراء، ورِثاثٌ جمع رَثّ، وهو البالي. وإعرابها حال منصوبة لأثواب. وأثبتها بعضهم (رَثاثاً) بفتح الراء، وهذا لا يصح، لأن جمع رَث رِثاث بكسر الراء، وربما قصد مصدر الفعل رَثَّ يَرِثّ رَثَاثَةً (بفتح الراء)، ورَثَاثَةُ ثَوْبٍ: اِهْتِرَاؤُهُ، أيْ صَيْرُهُ بَالِياً مُمَزَّقاً، ولكن المصدر (رَثاثة) على وزن فَعالة مختوم بتاء التأنيث، ولا يصح حذفها، لأنّه سُماعي. فالصحيحُ: رِثاثاً وليس رَثاثاً. والنتيجة من كل ذلك أنَّ القراءة الصحيحة للبيت هي: *فكُنْ رَجُلاً إن تُنْضَ أثوابُ عَيشِهِ* *رِثاثاً فثوبُ الفخرِ منهُ جديدُ* والحمد لله رب العالمين وللمتابعات بقية، إن بقيت من الحياة بقية ... 🖋 أركان التميمي https://t.me/alshaekhARkan
✍🏻 *متابعاتٌ لُغويَّة في القصائد الحسينيَّة* (34) *فالسيفُ إنَّ بهِ شِفا* = *ءَ قلوبِ شِيعتِكَ الوَجِيعَهْ* استمعتُ مؤخراً إلى إشكالٍ تداوله شعراء أحبّة حول هذا البيت من قصيدة الشاعر الكبير السيد حيدر الحلّي الشهيرة، ويبدو أنهم رأوا أنّ صياغة البيت تفتقر إلى قوّة السبك التي يتميز بها شعر الحلّي، وطرحوا احتمال التصحيف في البيت المذكور، واحتملوا أنّ أصل البيت هكذا: فالسيفُ آنَ به شِفا = ءُ قلوبِ شيعتِكَ الوجيعهْ أي أنّ الأصل هو الفعل (آنَ) بمعنى حانَ، وليس (إنَّ التوكيدية)، وأسجّل ردّاً على هذه الإثارة بنقاط: ١- ما هي المؤاخذة على البيت لنبحث عن تخريجٍ ونطرح توجيهاً ؟ يبدو أنّها ذوقية محضة، إذ لا خلل في البيت نحواً أو دلالةً. ٢ ـ إذا كانت المؤاخذة بسبب وقوع (إنَّ) ومعموليها خبراً للمبتدأ، واعتبروا ذلك ضعفاً في السبك، فهو ـ أي وقوع إنّ ومعموليها خبراً لمبتدأ ـ صحيح فصيح وإن كان قليلاً. ٣- صرّحوا أنّ جميع نسخ الديوان وشروحه اتفقت على (فالسيف إنَّ به ...)، وهذا يزيد استغرابنا من المؤاخذة، إذ ليس في البيت خطأٌ يوصل إلى الجزم بالخطأ، ويؤدي إلى البحث عن البديل، والتبرير بـ "رُبّ مشهورٍ لا أصل له."! ٤- التأكيد في البيت بـ (إنَّ) أبلغ من عدم التأكيد، فالتأكيد من الأساليب البلاغية. ٥ ـ البيت (فالسيف إنّ به شفاء قلوب شيعتك الوجيعة) منسجمٌ مع الأبيات السابقة واللاحقة، فالحلّي (طاب ثراه) في استنهاضه للإمام الغائب (عجل الله تعالى فرجه) يقول: ماتَ التصبر بانتظا = رِكَ أيُّها المُحيِي الشريعهْ فانهض فما أبقى التحمْـ = ـمُلُ غيرَ أحشاءٍ جَزوعهْ قد مزَّقَتْ ثوبَ الأُسى = وشكتْ لواصلِها القَطِيعُهْ ثم قال: فالسيفُ إنَّ بهِ شِفا = ءَ قلوبِ شيعَتِكَ الوَجيعَهْ فسِواهُ منهم ليسَ يُنــ = ـعِشُ هذهِ النَّفْسَ الصريعَهْ فالشاعر يريد أن يقول: فانهض (بالسيف) فما أبقى التحملُ غيرَ أحشاء جزوعة، فإنّ السيف به شفاء القلوب، وسواه لن ينعش هذه النفس. ٦- الوجه المطروح: (فالسيف آنَ به شفاءُ ...) يعني أنَّ الشفاء بالسيف حان وقته الآن، وهنا نسأل ماذا يعني حان وقته الآن، ألم يكن قد حان من قبل، أو لم يكن شفاءً قبل الآن؟!! وهنا يمكن المقارنة بين البيت المشهور والمثبت في الديوان وشروحه: (فالسيفُ إنّ به شفاء)، وبين البيت المطروح (فالسيف آنَ به شفاء)، ليظهر لنا ضعفُ البيت المطروح قبال المشهور المثبت. ٧- يبقى أمرٌ أنبّهُ عليه يتعلق بالإعراب، فإعراب البيت: (فالسيفُ)، الفاء: استئنافية، والسيفُ: مبتدأ مرفوع، وجملة: (إنّ به شفاءَ...) خبرٌ له، فهي تُخبر عن السيف وأن به الشفاء. وفي الديوان المحقّق المشروح من قبل الدكتور مضر الحلّي، جعل (فالسيفَ...) منصوباً وليس مرفوعاً، وربما أراد النصب على الإغراء، والتقدير السيفَ اِلزَم، وجملة (إنّ) من ناحية دلالية تفيد التعليل، والمعنى: اِلزمِ السيفَ؛ لأنّ به شفاء قلوب...، وهو معنى جميل، وأسلوب الإغراء أسلوبٌ بلاغي، أو يكون (السيف) مفعولاً به لفعل محذوف تقديره سُلَّ أو جرّد أو اِشْهَرِ السيفَ. وقد يرجَّح الرفع على الابتداء على النصب، لأنّ عدم التقدير أولى من التقدير. والخلاصة: نقرأ البيت كما هو مثبت في الديوان: *فالسيفُ إنّ بهِ شِفا* = *ءَ قلوبِ شِيعتِكَ الوَجِيعَهْ* ونقرأ (فالسيفُ) بالرفع على الابتداء، ويجوز (فالسيفَ) منصوباً على الإغراء أو مفعولاً به، بتقدير فعل في الحالتين. والحمد لله رب العالمين وللمتابعات بقية، إن بقيت من الحياة بقية ... 🖋 أركان التميمي https://t.me/alshaekhARkan
https://t.me/alshaekhARkan
https://t.me/alshaekhARkan
https://t.me/alshaekhARkan
في ليلة الحادي عشر من المحرم: يا ليلةَ الحادي عَشَرْ كم فيكِ من حُزنٍ صوَرْ كم فيكِ من دمعٍ جرى كم من حَشاً فيكِ انفطَرْ في قلبِ زينبَ والنِّسا كم يا تُرى لكِ من أثَرْ ماذا رأتْ من حولِها لمّا أدارتْ بالنظرْ أجسادُ أهليها بدَتْ لم يُنزلوها في حُفَرْ أشلاءَ إخوتِها رأتْ متوسّدينَ على الحَجَرْ جسدَ الحُسينِ مبضّعاً الصدرُ رُضَّ معَ الظَّهَرْ الشيبُ خُضّبَ بالدِّما ورأتهُ مقطوعَ النَّحَرْ وابنُ الزّكيِّ بحِجرِهِ قمرٌ ويحضنُهُ قمَرْ للنهرِ دارتْ عينُها اللهُ ما يحوي النَّهَرْ عباسُ يَحضنُ جودَهُ والسّهمُ في العينِ استقَرْ هذي مصائبُها فهل كفؤادِ زينبَ مَنْ صَبَرْ لولا اليتامى حولَها لبكتْ وأبكتْ مَن حَضَرْ هذي تنادي عمّتي هل من أبي الغالي خبَرْ تلكَ اليتيمةُ أعولَتْ يا عمتي قلبي انكسَرْ اللهُ ماذا قد جَنى أبناءُ فاطمةَ الغُرَرْ أركان التميمي https://t.me/alshaekhARkan
على لسان السيدة ليلي أم علي الأكبر (عليه السلام): دعوني أموتُ بأحزانيهْ على التربِ ودّعتُ آماليهْ شبيهَ النبيِّ سَميَّ الوصي وشبلَ الحُسينِ وسلوانيهْ مُدَّمىً على الأرضِ غادرتُهُ فغادَرَتِ الروحُ جُثمانيهْ عليٌّ ووجهُكَ ماءُ الحياة ويا بهجةً وَسْطَ أضلاعيهْ بُنيَّ رأيتُكَ نهبَ السيوف وما بقيتْ منكَ من باقيهْ لئنْ وزّعتْ جِسمَكَ الماضيات ففي مهجتي قد غدتْ ماضيهْ وأشلاءُ جِسمِكَ فوقَ الثرى تُفدّى وِددتُ بأشلائيهْ وأجمعُ أوصالَكَ الداميات كأنّيَ أجْمَعُ أوصاليهْ أقمنا عزاءَكَ وَسْطَ الطفوف فباكٍ بجنبِكَ أو باكيه وأحنى عليكَ أبوكَ الحسين وزينبُ عمّتُكَ الحانيه أركان التميمي https://t.me/alshaekhARkan
في رثاء القاسم بن الحسن (عليه السلام: رحلَ الربيعُ وماتتِ الأزهارُ وكذاكَ أعمارُ الورودِ قِصارُ أيامُهُمْ وَرَقُ الزهورِ قليلةٌ ذِكراهُمُ وسطَ الحشا أشجارُ يا فاقدَ الشُّبانِ عرِّجْ باكياً نحوَ الطفوفِ فحزنُها مَوّارُ واذكرْ شباباً للمنايا أسرجوا مُتهلِّلينَ كأنّهُمْ أقمارُ والقاسمُ بنُ المجتبى سيفاً بدا فذّاً فلا يدنو لهُ التكرارُ ذَهِلَ العِدا من كَرِّهِ فكأنّهُمْ سَعفاتُ نَخلٍ هزّها إعصارُ حتى هوى صِنوَ الحُسامِ بمَصرعٍ قد حَفّهُ الإجلالُ والإكبارُ وقفَ الحسينُ عليه وقفةَ مُثكَلٍ قلبٌ أُذيبَ ومَدمعٌ مِدرارُ قد عزَّ يا عمّاهُ تدعوني فلا تأتيكَ منيَ نُصرةٌ وشِفارُ أنتَ الوديعةُ والأمانةُ من أخي ما العذرُ بلْ هل تنفعُ الأعذارُ أأقولُ قد أودعتَ عندي قاسماً خذهُ إليكَ وجِسمُهُ أشطارُ !! أأقولُ هَبَّ إلى الوغى وتركتُهُ نهباً يصولُ بجسمِهِ البتّارُ !! أركان التميمي https://t.me/alshaekhARkan
في أبي الفضل العباس (عليه السلام) اِركَبْ بنفسي أنتَ يا عبّاسُ بطلٌ لكلِّ شَجاعةٍ مِقياسُ ولأنتَ يا عباسُ كَبشُ كتيبتي وبناءُ جيشي أنتَ فيهِ أساسُ يا حارساً هذي الخيامَ فَمَنْ لها ولقد تفانى حولَها الحُرّاسُ ولَئِنْ مَضَيتَ أخي تفرّقَ عَسكريْ وعلى خِيامِكَ يَهجُمُ الأرجاسُ وأتتهُ زينبُ بالرضيعِ ومن ظَماً أغفى العُيونَ وليسَ ثَمَّ نُعاسُ ذِي صِبيتي يتصارخونَ من الظَّما ونداؤهُمْ عمّاهُ يا عبّاسُ هذي رُقيةُ يا أخي وسُكينةٌ وشِفاهُها قد مَسّهنَّ يَباسُ قال الحسينُ اطلبْ لهم ماءً وإنْ قد حلَّ قلبي من إيابِكَ ياسُ رَكِبَ المُطَهَّمَ والسِّقاءُ بمتنهِ وبسيفِهِ يعلو العُلا والباسُ وعُيونُ زينبَ والحُسينِ تعلَّقتْ بلوائهِ وتوقّفتْ أنفاسُ أركان التميمي https://t.me/alshaekhARkan
في أصحاب الحسين (عليه السلام )... وقفَ الحسينُ ويا لهُ من موقفٍ من هولهِ صُمُّ الصخورِ تلينُ إذ راحَ يندبُ فتيةً ويراهمُ جثثاً على الغَبرا لهُنَّ أنينُ ما بينَ من قطعَ الحِـمامُ أنينَهُ أو صافحَ الرمضاءَ منهُ جبينُ ما هادنوا حتى تَهاووا صُـرّعاً للبِيضِ…
في أنصار أبي عبد الله الحسين (عليه السلام): مُنذُ اصطفاكُمْ للحُسينِ الباري لَبّيتمُ إذ قال : مَنْ أنصاري فُزتمْ بنصرِكُمُ الإلهَ ودِينَهُ وبما صَبَرتمْ نِعمَ عُقبى الدارِ ووقفتمُ في كربلاءَ رواسياً وهَوِيتُمُ في التُّربِ كالأقمارِ ولَبِستُمُ حُللَ الدِّما ورحلتُمُ وعليكمُ حُللٌ من الأنوارِ وقف الحُسينُ عليكمُ وفؤادُهُ نصفانِ من فخرٍ ومن أكدارِ نادى أغيثوا يا كرامُ عيالَنا ظمآى إلى جنبِ الفراتِ الجاري قوموا سِراعاً مُصلتينَ سيوفَكُمْ واحموا عقائلَ حيدرِ الكرّارِ وببابِ خيمتهِ ينادي شاكياً كَثْرَ العَدوِّ وقِلّةَ الأنصارِ فكأنّما اضطربتْ جُسومُهُمُ وقدْ سَمِعوا الحُسينَ وديعةَ المُختارِ لو يأذَنُ اللهُ القيامَ لهُمْ إذنْ قاموا ولم يَتنعّموا بقرارِ أركان التميمي https://t.me/alshaekhARkan
في رثاء مسلم بن عقيل (عليه السلام): ثقةُ الحُسينِ وفارسُ الهيجاءِ وسَفيرُهُ للكوفةِ الحَمراءِ تَكفيهِ من مدحِ الحُسينِ مقالةٌ بوثاقةٍ وقرابةٍ وإخاءِ وكفاهُ فخراً، بل كفاهُ جَلالةً أن يَصطفيهِ سيدُ الشهداءِ ولهُ بساحِ العِزِّ كَمْ مِن موقفٍ ذلَّتْ لديهِ مواقفُ العُظماءِ واسى الحُسينَ بقتلِه متفرّداً وبغربةٍ وبوحدةٍ وظِماءِ فكما الحُسينِ السبطِ يُذبحُ ظامياً ذبحوهُ لم يهنأْ بشربةِ ماءِ وكما سيهوي السبطُ من فرسٍ لهُ أهووا بمُسلمَ من عظيمِ بناءِ وكما جَرَوا فوقَ الحُسينِ بخيلِهِمْ جَرُّوا الغريبَ مُجَلَّلاً بدماءِ أفهلْ دَرَتْ أسواقُهُمْ بحِبالِهِ بنتٌ لهُ ستُجَرُّ يومَ سِباءِ تأتي حميدةُ في السِّبا وسؤالُها عن قبرهِ في ذا المكانِ النائي أركان التميمي https://t.me/alshaekhARkan
في وداع فاطمة العليلة (ع)… وداعاً كان أم كان التياعا وكمْ رامَ التصبّرَ ما استطاعا بكوا لو كان يرجون اجتماعاً فماذا لو رأوا أنْ لا اجتماعا حسينٌ حين ودّعها سريعاً وسار بركبِهِ عنها سِراعا ونادت أهلَها بشجيِّ صوتٍ توقفتِ النياقُ لهُ انصياعا ومن شَجَنٍ بهِ وعظيمِ حزنٍ يكادُ القلبُ يَنصدعُ انصداعا أبي قفْ لي وكلِّمني قليلاً أعِرني يا أبي منكَ استماعا لإبنتِكَ الصغيرةِ كنتَ كهفاً فمَنْ أوصيتَ فيها أن تُراعى نعم يا والدي أوصيتَ لكنْ بمِنْ أسلو إذا هَمّي تَداعى وإنّ الداءَ داءُ الروحِ يُضني إذا ما كابدتْ عِللاً وِجاعا أركان التميمي
في هلال المحرم وندبة صاحب الأمر (عج): هلَّ المُحرّمُ حُزنُهُ مِلءُ الفَضا مُستنهِضاً نجلَ الوصيِّ المرتضى ونِداهُ قد طالَ انتظارُكَ سيدي ودواؤنا ممّا بنا أنْ تَنهضا كمْ مِن مُحبٍّ يَرتجي لكَ طلعةً قد باتَ مُنتظِراً على جَمرِ الغَضا كمْ مِن مُرَجٍّ أنْ ستُدرِكَ ثأرَهُ فمتى لِسيفِكَ أنْ يُسَلَّ ويُنتَضى ترجوكَ ثاراتُ الحُسينِ بكربلا حاشاكَ عن ثاراتِ جدّكَ مُعرِضا يرجوكَ جِسمٌ بالترابِ مُعفَّرٌ أجرَوا خيولَهمُ عليهِ رُكَّضا يرجوكَ قلبٌ بالمُثلثِ نزفُهُ يرجوكَ ثغرٌ ظامئاً ظلماً قضى يرجوكَ نحرٌ قُطِّعتْ أوداجُهُ والشِّمرُ أخطفَ فيهِ سيفاً أبيضا يرجوكَ رأسٌ منهُ شِيلِ على القنا يرجوكَ صدرٌ بالحوافرِ رُضرضا ترجوكَ أيتامٌ بنيرانٍ قَضَتْ يرجوكَ ظعنٌ بالفواطمِ قَوّضا لم تلتفتْ عَلَويةٌ إلا رأتْ حولَ الظعينةِ شامتاً أو مُبغِضا لم يَعلُ صوتٌ من أليمِ سياطِهِمْ إلا انبرى سوطٌ إليهِ وخَفّضا يا مُدركَ الثاراتِ كم ثأرٍ لكُمْ ألقى مَقالدَهُ إليكَ وفوَّضا كم طفلةٍ بالضربِ سُوِّدَ متنُها بدموعِها قَفرُ البراري رَوّضا كم مِعصَمٍ سَلبوا أساورَهُ وذا أثرُ السِّياطِ عن الأساورِ عَوّضا كم حُرةٍ أَغضَتْ على إيذائِها منعَ السِّباءُ جُفونَها أن تَغمُضَا أركان التميمي
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи