- ᷂علِي،بوزكرّة .
Статистикаلن يستطيع احدٌ لفتَ إنتباهه من تخلّى عن قلبه. العصية بَنغازي🏴.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 18
- 1/48двое суток
- 20
- 1/72трое суток
- 22
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
سورة الكهف بدون مُؤثرات القارئ : علي جابر
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».
وطبعا اللي سقطو الف مبروك لانه اللي نجحو كلهم حيخدمو عندكم
الف مبروك للناجحين البنات اللي نجحن حيخشن طب ونصهن مايصيرش منهن ويخشن اقتصاد + متجر شي ان الكتروني والشباب برضو يخشو طب و مش حيصير منهن ويخشو كليه عسكريه
اليومَ ليسَ مجرّدَ تاريخٍ أُضيفَ إلى عُمري، بل هو شاهدٌ آخرُ على أنّني ما زلتُ هنا؛ بعدَ كلِّ ما انكسر، وكلِّ ما تغيّر، وكلِّ الذينَ مرّوا ثمّ مضوا. أستقبلُ عامًا جديدًا من حياتي بقلبٍ أكثرَ وعيًا، ونفسٍ لم تعد تُراهنُ على أحد. لا أطلبُ من عامي القادمِ سوى أن أكونَ فيه أقربَ إلى نفسي، وأبعدَ عن كلِّ ما يستنزفني. اليومَ عيدُ ميلادي؛ يومٌ أحتفلُ فيه بنفسي، وبكلِّ معركةٍ خضتُها وحدي ولم يرَها أحد، وبكلِّ مرّةٍ سقطتُ فيها ثمّ نهضتُ دونَ تصفيقٍ من أحد. عامًا جديدًا لي وأرجو أن يكونَ القادمُ أليقَ بالرجلِ الذي أصبحتُه.
تعتريني رغبة في العودة إلى الديار، رغم أنني في الوطن، و المدينة، والمنزل .
ذُل من لا علي بوزكره له
أُخفي في صدري فكرةً لا اسمَ لها، فكرةً كلَّما حاولتُ دفنَها، نبتتْ في رأسي كأنَّها تعرفُ الطريقَ أكثرَ منّي. أُطيلُ النظرَ إلى الوجوه، لا لأنَّني أُحبُّها، بل لأنَّني أتساءلُ كيف ينجحُ الجميعُ في التظاهرِ بأنَّهم طبيعيّون. في داخلي بابٌ مُوصَد، وأخشى اليومَ الذي يملُّ فيه من الإغلاق. ثمَّة شيءٌ يُحادثني كلَّ ليلة، لا يأمرني، ولا ينهاني، بل يبتسمُ فقط... وذلك أخطرُ من كلِّ الأوامر. لقد أصبحتُ أخشى هدوئي أكثرَ من غضبي؛ فالهدوءُ عندي ليس سلامًا، بل الصمتُ الذي يسبقُ انهيارَ شيءٍ لا أستطيعُ وصفَه. إن سألني أحدٌ: ماذا تُخبِّئ؟ سأبتسم. ليست كلُّ الأسرارِ تُقال، وبعضُها لو خرجَ إلى الضوء، لما بقيَ الضوءُ كما كان.
لا أُجيدُ التَّبرير، فالأفعالُ عندي أبلغُ من الأقوال، ومَن عجزَ عن فهمِ صمتي، فلن تُقنعهُ خُطَبُ الكلام .
أنا لستُ عابرًا في حياةِ أحدٍ، بل حدثٌ يتركُ أثرَهُ ولو ادَّعى النسيان. أشبهُ السَّرطانَ؛ لا لأنِّي داءٌ، بل لأنَّ حضوري إذا استقرَّ في الذَّاكرةِ استعصى على الاقتلاع، وإذا غبتُ تركتُ فراغًا لا يملؤه أحد. قد يظنُّ البعضُ أنَّ التخلُّصَ منِّي نصرٌ، ثم يُدركُ متأخِّرًا أنَّ بعضَ الخساراتِ لا تُعوَّض، وأنَّ بعضَ الآثارِ لا يطمسُها الزَّمن، مهما امتدَّت أيَّامُه.
ليسَ أسوأُ ما في هذا الزمان أنَّ الناسَ يكذبون، بل أنَّهم فقدوا الشجاعةَ ليكونوا أنفسهم. يتقمَّصون شخصيَّاتٍ ليست لهم، ويستعيرون أفكارًا لا يؤمنون بها، ويُبدِّلون مبادئهم كما يُبدِّلون ثيابهم؛ لا اقتناعًا، بل طمعًا في قبولٍ زائف وإعجابٍ مؤقَّت. يبيعون هويَّتهم بثمنِ نظرة، ويقايضون حقيقتهم بتصفيقِ أناسٍ لو غابوا عنهم يومًا، لما سألوا عنهم يومًا آخر. وما أعظم الخسارة حين يموت الإنسان في داخله، وهو يظنُّ أنَّه انتصر في أعين الآخرين. فمن لا يجرؤ على أن يكون نفسه، سيظلُّ طوال عمره نسخةً رديئةً من غيره، وإن صفَّق له العالمُ كلُّه.
في الآونة الأخيرة، صار الموتُ ضيفًا ثقيلاً لا يستأذن أحدًا. كلُّ يومٍ نودّع وجهًا اعتدنا رؤيته، أو صوتًا ألفته قلوبنا، أو اسمًا كان بالأمس بيننا، واليوم صار في دار الحق. وكأن الحياة تُذكّرنا في كل مرةٍ بأنها ليست دار بقاء، وأن الدور سيأتي على الجميع دون موعد. اللهم ارحم من سبقونا إليك، واغفر لهم، وأنزل على قبورهم نورًا ورحمة، وألهم قلوبنا الصبر، واجعل لقاءنا بهم في جنات النعيم .
أنا عقوري وابنُ بنغازي، وما بين هاتين الهويّتين يكمنُ سرُّ شخصٍ لا يعرفُ الانكسار. فإن خسرني أحدٌ، فلن يجدَ بديلًا عنّي؛ فالأصلُ لا يُعوَّض، والقممُ لا تُكرَّر، وبنغازي لا تُنجبُ النسخ، بل تُنجبُ الاستثناءات .
عَيْنَاها لَيْسَتَا مِمَّا يُرَى، بَلْ مِمَّا يُغَيِّرُ مَنْ يَرَى. دَخَلْتُهُمَا رَجُلًا يَعْرِفُ نَفْسَهُ، وَخَرَجْتُ مِنْهُمَا غَرِيبًا عَنْ كُلِّ مَا كُنْتُ أَعْرِفُهُ. فَبَعْضُ العُيُونِ لَا تُؤْسَرُ بِهَا القُلُوبُ فَحَسْب، بَلْ يُعَادُ خَلْقُهَا عَلَى مَقَاسِهَا.
بعضُ الناسِ في مواقعِ التواصلِ لا يعيشونَ حقيقتهم، بل يعيشونَ نسخةً صُنعت بعنايةٍ لتنالَ الإعجاب. يبتسمونَ في الصورِ وهم غارقونَ في الحزن، ويتحدّثونَ عن المبادئِ وهم أوّلُ من يخالفها، ويُظهرونَ حياةً مثاليّةً لا وجودَ لها إلا خلفَ الشاشات. ينسجونَ من الأكاذيبِ صورةً براقةً، ثم يقضونَ أعمارهم في حراسةِ ذلك القناع. لكنّ الحقيقةَ لا تُهزمُ طويلًا؛ فمهما أتقنَ المرءُ التمثيل، يبقى الواقعُ أقوى من كلِّ مشهدٍ مُصطنع، وتبقى الأخلاقُ أصدقَ من ألفِ منشور، ويبقى الإنسانُ على حقيقتِه حين تسقطُ الأقنعةُ وتخفتُ الأضواء. فليسَ العيبُ أن تكونَ بسيطًا كما أنت، بل العيبُ أن تُضيّعَ نفسك وأنتَ تُقنعُ الناسَ بأنّك شخصٌ آخر.
إنْ كانَ الأَمْسُ قد أَزْعَجَكَ، فَما ذَنْبُ اليَوْمِ أَنْ يَراكَ حَزينًا ؟
без подписи
بِنغازي… مدينةٌ لا تُشبِه المدن، كأنَّ اللهَ حينَ وزَّعَ الأرواح، وضعَ فيها روحَ وطنٍ كامل. في شوارعِها شيءٌ من الحنين، وفي بحرِها ألفُ حكايةٍ تُروى مع الغروب، أمَّا ليلُها، فلهُ هيبةُ المدنِ التي تعبت كثيرًا ولم تنكسر. بِنغازي ليست مبانيَ وأحياءً فقط، بل وجوهٌ تعرفُكَ وإن لم تلتقِ بها، وقلوبٌ تُجيدُ الوقوفَ مع بعضها وقتَ الضيق. هي المدينةُ التي كلَّما أرهقتها الحياة، نهضت بثباتٍ أشدّ، وكأنَّ في تُرابِها سرًّا لا يفهمهُ إلا أهلُها. في الكورنيشِ تهدأُ الأرواح، وفي سوقِ الحوتِ تنبضُ الذاكرةُ القديمة، وفي ليالي الشتاءِ حينَ يختلطُ المطرُ برائحةِ البحر، تشعرُ أنَّ بِنغازي ليست مكانًا… بل شعورًا لا يغادرُ القلب. يا بِنغازي، يا مدينةً علَّمت أبناءَها أنَّ الكبرياءَ لا يُشترى، وأنَّ الوطنَ الحقيقيَّ قد يكونُ شارعًا، أو بحرًا، أو زاويةً صغيرةً اختبأت فيها طفولتُنا ولم تكبر.
العَصية تَعود مُجددا من الدَمار الى الإعمار 🤍
كَـان جيت فِ عَقلك عَالج بالكِيمَاوي لإنِ وَرَم .