- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 26
- Всего постов
- 102
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 176
- 1/48двое суток
- 201
- 1/72трое суток
- 217
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
سُئل الإمام أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري (ت182هـ) تلميذ الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان عن مسألة. فقال للسائل: لا أدري. فقال له السائل: ليس مكانُك مكانَ الجُهّال! فقال له الإمام أبو يوسف: المكانُ لمن يعلم شيئا ولا يعلم آخر، وأمّا الذي يعلم كلَّ شيء فلا مكان له سبحانه وتعالى.
#فضل_الإكثار_من_لاحول_ولاقوة_إلا_بالله قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله: وروى ابن مردويه من طريق الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: جاء عوف بن مالك الأشجعيّ إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، فقال: يا رسول اللَّه، إن ابني أسره العدوّ وجزعت أمه، فما تأمرني؟ قال: «آمرك وإيّاها أن تستكثروا من قول: #لا_حول_ولا_قوّة_إلّا_باللَّه» . فقالت المرأة: نعم ما أمرك به! فجعلا يكثران منها، فغفل عنه العدوّ، فاستاق غنمهم فجاء بها إلى أبيه وهي أربعة آلاف شاة، فنزلت: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ... [الطلاق: 2] الآية. ورواه الخطيب في ترجمة سعيد بن القاسم البغداديّ من «تاريخه» عن رواية جويبر عن الضّحاك عن ابن عبّاس كذلك. ورواه السّدي في تفسيره كذلك. وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق علي بن بذيمة عن أبي عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود عن أبيه قال: جاء رجل- أراه عوف بن مالك- فذكر معناه. وأخرجه الثّعلبيّ من وجه آخر ضعيف، وزاد أنّ الابن يسمى سالما، وساق القصّة بالمعنى. وقال آدم في الثّواب: حدثنا عاصم بن محمد بن زيد، حدثنا عبد اللَّه بن الوليد، عن محمد بن إسحاق، قال: جاء مالك الأشجعيّ، فقال: يا رسول اللَّه، أسر ابني عوف، فذكر الحديث، وهذا كأنه سقط منه ابن، فكان في الأصل جاء ابن مالك، فتوافق الرّوايات الأخرى، وإن ثبتت هذه الرواية فيكون لمالك صحبة. 📗[ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، ١٠/٣، وانظر: ابن الأثير، أبو الحسن، أسد الغابة ط العلمية، ٣٧/٥]
رشفة الصادي من بحر فضائل بني النبي الهادي أبوبكر بن شهاب https://www.aswajabooks.com/2026/08/rashfat-al-sadi-min-bahr-fadail-bani-al-nabi-al-hadi.html
без подписи
نقلٌ حرفي. ▪︎ ثامنًا: الطبعة لا يُعرف لها إلا طبعة واحدة: بتحقيق عبد العزيز بن صالح المحمود الشافعي، مكتبة الإمام البخاري بمصر، الأولى ١٤٢٨هـ - ٢٠٠٧م، في ٨١ صفحة، يبدأ نص الرسالة منها في صفحة ٣٣، والباقي دراسة ومقدمة. وهي طبعة قليلة التعليق، ولا يُعرف فيها وصفٌ للنسخة الخطية المعتمدة ولا مكان حفظها، وهذا وحده يوجب على من أراد التحقيق أن يستأنف العمل من أوله. ▪︎ تاسعًا: تنبيه على ما يُشتبه به يقع الخلط كثيرًا بين هذه الرسالة وبين كتاب يحمل عنوانًا قريبًا: «رسالة في الرد على الرافضة» لأبي حامد المقدسي محمد بن خليل بن يوسف الرملي، بتحقيق عبد الوهاب خليل الرحمن، نشر الدار السلفية بالهند ١٤٠٣هـ - ١٩٨٣م، في ٥٥٢ صفحة، وهو مبسوط في فرق الشيعة وتاريخ نشأة التشيع. فما عُزي إلى «رسالة في الرد على الرافضة» بأرقام صفحات كبيرة فهو من هذا الكتاب لا من رسالة الفيروزآبادي، إذ لا تبلغ رسالته خمسين صفحة، وموضوعها المفاضلة لا تاريخ الفرق. ▪︎ رسالة صغيرة الحجم شديدة التركيز، قيمتها في أمرين: أنها تُظهر امتداد الرد على كتب الإمامة إلى القرن التاسع وإلى بلاد اليمن، وأنها تحفظ صورة من احتجاج ابن حزم مصوغة بقلم لغوي، بمصادر متأخرة وإسناد خاص لا يوجد عند غيره. ومواطن ضعفها كلها في الجانب الحديثي لا في الجانب الجدلي، فمن قرأها متنًا للمناظرة انتفع، ومن قرأها مرجعًا في التصحيح والتضعيف أخطأ مقصدها. - وتبقى ثلاث مسائل مفتوحة أمام من أراد أن يزيد: تحديد الكتاب المردود عليه، وتحرير نسبة الرسالة من طريق المخطوط، وتحقيق دعوى السماع من ولد ابن المطهر. جمع وهذّب: فيصل العلي، غفر الله له
- ملاحظة بنيوية: بعد هذه الخاتمة يستأنف النص من جديد بمسألة من أسلم أولًا وحادثة جوار ابن الدغنة، ثم يختم بحمدلة ثانية، ووجود خاتمتين متتاليتين قرينة قوية على أن هذا القدر الأخير ملحق أُضيف بعد تمام الرسالة، من المؤلف نفسه أو من ناسخ، وبه يُفسَّر ما يجده القارئ من انقطاع في آخر الكتاب. ▪︎ خامسًا: أهم المسائل العلمية - ضابط معرفة علم الصحابي: جعله أمرين لا ثالث لهما: كثرة الرواية والفتوى، وكثرة استعمال النبي صلى الله عليه وسلم له، إذ يمتنع أن يستعمل من لا علم عنده، ثم فرّع عليه استخلافه في الصلاة والصدقات والحج والبعوث. - مسألة براءة: أجاب عن إرسال علي بها جوابًا لطيفًا، وهو أن السورة مشتملة على مناقب أبي بكر، فأُرسل علي ليقرأها فيسمع الناسُ فضلَ أبي بكر من لسانه، وقد سأله أبو بكر: أميرًا أو مأمورًا؟ فقال: بل مأمور. - أقسام الجهاد الثلاثة: الدعاء إلى الله باللسان، والجهاد بالرأي والتدبير، والطعن والضرب في المعارك، وجعل الثالث أدناها مرتبة. - حجة الإحصاء: قابل بين قِصر مدة أبي بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولزومه المدينة، وبين طول عمر علي وتنقله في الأمصار وشدة حاجة الناس إليه، ثم نسب عدد المرويات إلى المدة ليخلص إلى تفاوت النسبة. - الغار وحزن الصديق، وهو أدق مباحث الرسالة: فرّق بين صحبة الإيمان والهجرة في آية الغار وصحبة المجاورة في آية الكهف، ثم عارض المعترضَ بحزن موسى عليه السلام وبنهي الله نبيَّه عن الحزن. - الأثر المسند من طريق الخصم، وهو مفتاح الرسالة كما تقدم في صدرها، ودعواه ممكنة زمنيًّا: ففخر المحققين محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر عاش بين ٦٨٢ و٧٧١هـ، والفيروزآبادي ولد سنة ٧٢٩هـ ورحل إلى المشرق، فاللقاء أو الإجازة غير ممتنع. وهي مسألة تستحق بحثًا مفردًا، فإن ثبتت كانت من أطرف أسانيد الردود. ▪︎ سادسًا: مميزات الرسالة • الاقتصاد: لا خطبة مطولة ولا استطراد كلامي، والمسألة تُنقض في صفحة أو صفحتين. • الالتزام بقاعدة الإلزام: صرّح بأنه لم يحتج عليهم بالأحاديث لأنهم لا يصدقون أحاديث خصومهم، فاقتصر على البراهين الضرورية، وهو أصل مناظراتي رفيع. • الاحتجاج من مصادر الخصم، وقد تقدم بيانه. • وحدة النسق: دعوى، فتحرير مناط، فنقض، فانتقال، مما يجعلها صالحة مدخلًا قبل «منهاج السنة». • الإنصاف في موضعين: أثبت أن عليًّا رضي الله عنه كان تقيًّا نقيًّا، وأن خلافته حق لا شك فيه، وإنما نازع في طريق ثبوتها لا في ثبوتها. وينبغي أن يستحضر القارئ أن مدار الرسالة كلها على المفاضلة، وهي غير مسألة الإمامة وإن لزمت منها؛ فمن غفل عن هذا الفرق حسبها انتقاصًا، وليست كذلك. ▪︎ سابعًا: المآخذ • نفي حديث الغدير على الإطلاق: قال إن حديث «من كنت مولاه فعلي مولاه» لا يصح من طريق الثقات أصلًا، وهو إطلاق لا يوافَق عليه؛ فقد صححه الألباني في «السلسلة الصحيحة» برقم ١٧٥٠ بمجموع طرقه وشواهده، وحكى غير واحد تواتر أصله عن ابن حجر والسيوطي وغيرهما. والصواب أن ثبوته لا يفيد الخصم شيئًا لأن دلالته على النصرة والموالاة لا على الإمامة، فمحل الرد الدلالةُ لا إنكارُ الثبوت. • التصحيح بغير آلته: الأثر الطويل في رثاء علي لأبي بكر مداره على عمر بن إبراهيم بن خالد القرشي، عن عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان، ومصدره عنده «الحدائق» لابن الجوزي وهو كتاب وعظ لا كتاب حديث محرَّر، ثم قوّاه بحكاية منام، والمنام لا يُصحح به خبر، فالحكم بصحته سابق لأوانه. • خلل في المطبوع: جعل مرويات أبي بكر مائة وستة وثلاثين، ومرويات عمر خمسمائة وسبعة وثلاثين، والمشهور في كتب الإحصاء أن لأبي بكر مائة واثنين وأربعين، ولعمر خمسمائة وتسعة وثلاثين، ولعلي خمسمائة وستة وثمانين؛ كما تتكرر دعوى «أنه أقرأ الصحابة» مرتين، ولم يُنبَّه على شيء من ذلك في التعليق. • إفراط في العبارة وتعميم في الحكاية: نفيُ أن يكون لعلي رضي الله عنه في بعض أقسام الجهاد «حظ أبدًا» يتجاوز المطلوب، ومنهج أهل السنة إثبات الفضل للجميع مع الترتيب لا هضم حق المفضول؛ وكذا حكايته القول بتبديل القرآن عن الإمامية عامة تحتاج إلى تقييد بالنقل المعيَّن عن قائله المعيَّن. • أصل المادة، وهو أخطر المآخذ: البنية الاستدلالية للرسالة مأخوذة من «الفصل» لابن حزم؛ فتقسيم الجهاد ثلاثة أقسام موجود بنصه في «الفصل»، وقد نقله عنه غير واحد بلفظه، بل نص النسخة المتداولة يحيل في الهامش على لفظ «الفصل» عند فقرة إسلام عمر، وحجة الموازنة بين المدتين وعدد المسانيد جاءت عند ابن تيمية أيضًا بصورتها المفصلة، ومردّ ذلك كله إلى إحصاء بقيّ بن مخلد، على أنها ليست نسخًا لـ«الفصل»، بدليل طبقة مصادر متأخرة عنه بأربعة قرون: المزي والذهبي في «التهذيب» و«التذهيب»، و«الحدائق» لابن الجوزي، والإحالة على «الإمام» في التفسير، ثم إسنادها الخاص من طريق ابن المطهر، فالوصف الدقيق: إعادة صياغة لتراث ابن حزم بمصادر جديدة وإضافة شخصية، لا تأسيسٌ مبتكر ولا
باحث سنيّ يكتب رسالة في نقض دعوى الإمامة، ثم يسوق في آخرها حجته القاضية فيقول: هذا سند ثبت عندي بخط ولد ابن المطهر، وحدثني به عن أبيه، عن علي أنه سئل عن أبي بكر وعمر فقال: إمامان عادلان مقسطان كانا على الحق والحق معهما، فصاحب الكتاب الذي يُردّ عليه هو نفسه ناقلُ ما ينقضه. في أوائل القرن الثامن رفع الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي المتوفى سنة ٧٢٦هـ، صاحب «منهاج الكرامة» و«نهج الحق وكشف الصدق» - دعوى الإمامة إلى سلطان المغول في صيغة كتاب محرَّر، فكان الرد عليه حدثًا امتد قرنًا كاملًا، بدأه شيخ الإسلام ابن تيمية بـ«منهاج السنة» ولم ينقطع بعده. وقد بُني «منهاج الكرامة» على ستة فصول، ثالثها في الأدلة العقلية والنقلية على إمامة علي، وآخرها في نسخ حجج إمامة أبي بكر، وكُتب لسلطان حديث عهد بالتشيع، ولما انتقلت الفكرة من العراق إلى فارس، تصدى لها رجل من أهل فارس نفسها، شافعي المذهب، مشرقي المولد، يمني القضاء: مجد الدين الفيروزآبادي. ورسالته هذه حلقة صغيرة الحجم في سلسلة كبرى، لكنها تنفرد بمنهج لا يشبه من قبله: الاستغناء عن الحديث المرفوع في أكثر الاحتجاج، والاكتفاء بما سماه «البراهين الضرورية». ▪︎ أولًا: المؤلف وزمن التأليف الفيروزآبادي صاحب «القاموس المحيط»، ولد بكازرون من بلاد فارس سنة ٧٢٩هـ، وسمع بدمشق من تقي الدين السبكي وولده تاج الدين وابن جماعة، وجال في البلاد الشمالية والشرقية، ودخل الهند ثم زبيد، فتلقاه ملكها الأشرف إسماعيل بالقبول وقرره في قضائها، وأخذ عنه الحافظ ابن حجر، ثم أُضيف إليه قضاء اليمن كله، وتزوج الأشرفُ ابنتَه، وكان شافعي المذهب. وفي الرسالة قرينتان داخليتان تحددان زمنها ومكانها، لم يُنبَّه عليهما: عرّف المؤلف نفسه في صدرها بأنه «الملتجئ إلى حرم الله تعالى»، وهو وصف يشير إلى كتابتها في فترة إقامته بجوار الحرم، أي قبل استقراره النهائي بزبيد . ذكر في أثنائها منامًا رآه وهو معتكف بالمسجد الأقصى، وهذا يوافق ما ذُكر من تصدّيه للتدريس ببيت المقدس في شبابه. فالرسالة إذن من طبقة إنتاجه المتوسطة لا من آخر عمره، وتحديد سنتها بدقة يحتاج إلى مراجعة تراجمه المطولة عند السخاوي والشوكاني، ولم أجد ذلك محرَّرًا في دراسة منشورة. ويبقى تنبيه تحقيقي: قوائم مؤلفاته المشهورة عند المترجمين القاموس، والمغانم المطابة، وبصائر ذوي التمييز، وسفر السعادة، والبلغة وغيرها ليس فيها ذكر لهذه الرسالة. وهذا لا ينفي النسبة، فالرسائل الصغار كثيرًا ما تسقط من القوائم، ونص الرسالة فيه تصريح المؤلف باسمه ونسبه، لكنه يمنع البناء على شهرة النسبة قبل تحرير أدلتها من المخطوط. ▪︎ ثانيًا: أيّ كتاب يرد عليه؟ مسألة أهملها من كتب عن الرسالة، والمؤلف لم يسمّ الكتاب، بل قال: نظرتُ في هذا الكتاب المنسوب إلى بعض غلاة الرافضة، وتحديدُ المطبوعِ المردودَ عليه بابن مطهر الحلي مستفاد من ذكر اسمه في آخر الرسالة، لا من تصريح المؤلف في أولها، والاحتمالان قائمان: • منهاج الكرامة، وهو الأقرب، لأنه كتاب الإمامة الذي شاع في المشرق فصار محل الردود، ولأن ترتيب الرسالة يوافق ترتيبه: إثبات إمامة علي بالأفضلية، ثم نقض حجج إمامة أبي بكر. • نهج الحق وكشف الصدق، وهو مبني على ثماني مسائل خامستها في الإمامة، وكان أوسع انتشارًا في بلاد فارس، وهي البيئة التي نشأ فيها المؤلف. ولا يتم الترجيح إلا بمقابلة دعاوى الرسالة على نص الكتابين حرفًا بحرف، وهو بحث لم يُصنع بعد. ▪︎ ثالثًا: دلالة العنوان القُضّاب: السيف القطّاع، من القَضْب وهو القطع، وفي ذلك مفارقة لطيفة، فالرجل الذي أفنى عمره في جمع ألفاظ العرب حتى صار «القاموس» علمًا عليه، التقط من مادة معجمه كلمة واحدة فجعلها عنوان سيف، وقد فسّر مراده بنفسه في آخر الرسالة حين ختم الكلام على من نسب التبديل إلى القرآن بأن مثل هذا لا يؤهَّل للجواب إلا بالسيف القطاع القضاب، فالعنوان استعارة للحجة القاطعة لا لسيف حديدي، وهذا ما ينبغي تحريره لمن يقرأ العنوان مجردًا. ▪︎ رابعًا: بناء الرسالة لا فصول فيها ولا أبواب، وإنما أربع مراحل متتابعة: • المقدمة: خطبة مسجوعة، ثم تصريح منهجي بأنه لن يتتبع الكتاب فصلًا فصلًا، بل يذكر أصل الدعوى وما يصح من دلائلها ويُعرض عما سواه، أي الرد على الأصول دون الفروع. • نقض دعاوى الأفضلية، وهو عمود الرسالة: سبع دعاوى، أنه أكثرهم علمًا، وأكثرهم جهادًا، وأقرؤهم، وأزهدهم، وأكثرهم صدقة، وأسوسهم، وأتقاهم. ثم يُلحق بها إشكال تأخره عن البيعة، وهو إشكال على إمامة أبي بكر لا دعوى أفضلية، فلا يُعد ثامنًا. • إثبات المقابل: آية الغار وما اعتُرض به عليها، ثم آية سورة الإنسان، ثم أحاديث الفضائل، ثم بيان أن فضائل علي لم ينفرد بها. • الخاتمة الإلزامية: مسألة القول بتحريف القرآن، ثم الآثار المروية عن علي في فضل الشيخين، وبها ختم بالحمد والصلاة.
✨️دعاء عظيم لدفع الكُرَب✨️ يروى من الحديث المسلسل بين العلماء ما كان مسلسلًا بقول رواته: (كتبتُهُ وها هو في جيبي) رواه العلامة الكوثري بسنده إلى المحقق ابن عابدين إلى سيدنا جعفر الصادق وهو مجرَّب في دفع الكُرَب المفاجئة: (اللهم احرسني بعينك التي لا تنام، واكنُفني برُكنك الذي لا يُرام، وارحمني بقدرتك علي، أنت ثقتي ورجائي، فكم من نعمة أنعمتَ بها علي قلَّ لك بها شكري، وكم من بليَّةٍ ابتليتني بها قلَّ لك عندها صبري، فيا مَنْ قلَّ عند نعمته شكري فلم يحرمني، ويا من قلَّ عند بلائه صبري فلم يخذلني، ويا من رآني على الخطايا فلم يفضحني أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم، إنك حميد مجيد. اللهم أعنِّي على ديني بدنياي، وعلى آخرتي بالتقوى، واحفظني فيما غبتُ عنه، ولا تَكِلْني إلى نفسي فيما حضرتُ. يا من لا تضرُّه الذنوب، ولا تنقصه المغفرة: هبْ لي ما لا ينقصك واغفر لي ما لا يضرك. إلهي أسألك فرجًا قريبًا وصبرًا جميلًا، وأسألك العافية من كل بليَّة، وأسألك الشكر على العافية، وأسألك دوام العافية، وأسألك الغنى عن الناس، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).
без подписи
без подписи
без подписи
في الخلوة مع الله لن تصاب بالإحراج لو دمعت عينك، فالضعف بين يديه سبحانه وتعالى قوة وعزة.💧🤍
معونة القاري لصحيح البخاري https://www.aswajabooks.com/2026/08/maunat-al-qari-li-sahih-al-bukhari.html
يُفصِح المَرءُ عن نفسه عندما يتحدّث؛ فاللسان مرسولُ العقل، وترجمانُه الناطق، وكم كشف من خبايا الإنسان، وأبان عمّا استكنّ فيه من دُرٍّ نفيس، أو زائفٍ بخيس؛ فالمرء مستورٌ حتى يتكلّم، فإذا نطق انكشف فكرُه، وظهر عُمقه، وتجَلّى جوهرُه. وقديما قالوا: تكلم حتي أراك.🌴
📙التأويل النحوي في القرآن الكريم عبدالفتاح أحمد الحموز رابط 🔗 التحميل https://t.me/hsn788 https://www.facebook.com/share/17dTuSjtwM/ https://www.facebook.com/share/g/1BfcT2Dx4D/ https://t.me/hsn788/31261?single
شبهات وأباطيل حول تعدد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم د. محمد الصابوني https://www.aswajabooks.com/2026/08/shubuhat-wa-abatil-hawla-taaddud-zawjat-al-rasul.html
#دعاء_مبارك_بعد_إقامة_الصلاة: عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى الصَّلَاةِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي لَنَا فَقَالَ حِينَ انْتَهَى إِلَى الصَّفِّ: اللهُمَّ آتِنِي أَفْضَلَ مَاتُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا؟» قَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «إِذًا يُعْقَرُ جَوَادُكَ وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبِيلِ اللهِ» [أخرجه النسائي، في السنن الكبرى للنسائي، ٤١/٩، وصححه ابن حبان، صحيح ابن حبان - مخرجا، ٤٩٦/١٠، قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَى مُسْلِمُ بْنُ عَائِذٍ، وَلا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ أَبِيهِ إِلا هَذَا، وَلا يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ. [نور الدين الهيثمي، كشف الأستار عن زوائد البزار، ٢٨١/٢، وأخرجه الحاكم في مستدركه وقال صحيح الإسناد، وافقه الذهبي: (2/ 74). وقال المحقق حسين الداراني عقب الحديث : إسناده صحيح، وأحمد بن عبدة هو ابن موسى الضبي، ومحمد بن مسلم بن عائذ المدني ترجمه البخاري في الكبير 1/ 222 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 78، وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 388، وانظر أيضاً 5/ 380، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (413): "مديني، ثقة". وصحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم، ووافقه الذهبي. كما وثقه الهيثمي أيضاً. والحديث في الإحسان 7/ 74 - 75 برقم (4621)، وقد تحرفت عنده "أحمد بن عبدة" إلى "أحمد بن عبادة الضبي". وعنده "جاء النبي" بدل "جاء إلى النبي"، وعنده أيضاً "وهو يصلي بنا"، و"اللهم آتنيأفضل ماتؤتي". وأخرجه البزار 2/ 281 برقم (1708) من طريق أحمد بن عبدة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 1/ 222 من طريق عبد العزيز بن عبد الله، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (93) - ومن طريق النسائي هذه أخرجه ابن السني برقم (105) -، والحاكم في المستدرك 1/ 207 من طريق إبراهيم ابن حمزة الزبيري، وأخرجه أبو يعلى 2/ 56 - 57 برقم (697) من طريق أبى خيثمة، حدثنا محمد ابن الحسن بن أبي الحسن، وأخرجه أبو يعلى أيضاً 2/ 108 - 109 برقم (769) من طريق مصعب بن عبد الله. [نور الدين الهيثمي، موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد، ١٩٢/٥].
#من_مواطن_قبول_الدعاء: قال الحافظ ابن الملقن رحمه الله : قَالَ فَفِي «صَحِيح ابْن حبَان» من حَدِيث سهل بن سعد السَّاعِدِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ: «ساعتان تفتح فيهمَا أَبْوَاب السَّمَاء عِنْد حُضُور الصَّلَاة وَعند الصَّفّ فِي سَبِيل الله» وَفِي رِوَايَة لَهُ «ساعتان لَا ترد عَلَى داعٍ دَعوته حِينتُقَامالصَّلَاة وَفِي الصَّفّ فِي سَبِيل الله» . وَفِي رِوَايَة لَهُ فِي كتاب «وصف الصَّلَاة بِالسنةِ» وَهِي عَلَى شَرط صَحِيحه «عِنْد النداء بِالصَّلَاةِ، والصف فِي سَبِيل الله» ، وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد «اثْنَان لَا يردان الدُّعَاء عِنْد النداء بِالصَّلَاةِ، والصف فِي سَبِيل الله، وَعند الْبَأْس حِين يلحم بَعضهم بَعْضًا» وَرَوَاهَا الْحَاكِم أَيْضا وَفِي إسنادها رجل مُتَكَلم فِيهِ، وصححها الْحَاكِم وَابْن خُزَيْمَة، وَفِي صَحِيح الْحَاكِم من حَدِيث ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا «إِذا نَادَى الْمُنَادِي فتحت أَبْوَاب السَّمَاء، واستجيب الدُّعَاء، فَمن نزل بِهِ كرب أَو شدَّة فليتحين الْمُنَادِي» ثمَّ قَالَ: صَحِيح الْإِسْنَاد، وَفِي «سنَن الْبَيْهَقِيّ» بِإِسْنَاد ضَعِيف من حَدِيث أبي أُمَامَة رَفعه «الدُّعَاء يُسْتَجَاب وتفتح أَبْوَاب السَّمَاء فِي أَرْبَعَة مَوَاطِن عِنْد التقاء الصُّفُوف، ونزول الْغَيْث، وَإِقَامَة الصَّلَاة، ورؤية الْكَعْبَة» . وَفِي «الطَّبَرَانِيّ الصَّغِير» من حَدِيث ابْن عمر مَرْفُوعا «تفتح أَبْوَاب السَّمَاء لخمس: لقرأة الْقُرْآن، و (التقاء) الزحفين، ونزول (الْمَطَر) ، ولدعوة الْمَظْلُوم، وَالْأَذَان» ثمَّ قَالَ: لم يروه عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع إِلَّا حَفْص تفرد بِهِ عَمْرو بن عون الوَاسِطِيّ. [ابن الملقن، البدر المنير، ٧٠/٩]
ألفية علل الحديث التكميل في مسائل التعليل خالد الغنامي https://www.aswajabooks.com/2026/08/alfiyyah-ilal-al-hadith-at-takmil-fi-masail-at-talil-khalid-bin-bandar.html
قال الإمام مالك {العلم نور لا يأنس إلا بقلب تقي خاشع}💚