tgindex
السواد الأعظم

السواد الأعظم

Статистика
@elswadарабский

أهل السنة والجماعة رابط قناة الفقه https://t.me/abdoomarz رابط المجموعة https://t.me/+j3fZQ2mNRRhkZjBk تنبيه صغير نحن لا نُبغض الديوبندية ولا نراهم مبتدعة لكن البوت الذي على المجموعة الذي أنشأه هو أحد الإخوة الأفاضل من البريلوية لكنا نحب كليهما

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 006
0 за 3 дн.
Сутки
−1
−0,10%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
340
23 постов
Вовлечённость
33,8%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
74
1/48двое суток
84
1/72трое суток
91

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • اغلب الذين يدافعون عن الاشاعرة اليوم كانوا وهابية، ولما من الله عليهم بالهداية ونور اليقين عزموا على هدم صنم ابن عبد الوهاب كراهة ان يعودوا الى الغي والظلام، هؤلاء هم الغرباء حقا، طوبى لهم.

  • هذا هو الكائن الوهابي اذا تمكن. لا يهمهم الكتاب ولا السنة، انما تجدهم يتكلمون بالكتاب والسنة في وقت ضعفهم وذلتهم حتى يتمكنوا من رقاب المسلمين، فإذا تمكنوا يضربون بالكتاب والسنة عرض الحائط.

  • الإخوة والأخوات الأعضاء الكرام تحية طيبة وبعد، نحيط علم حضراتكم بأن دروس الفقه الحنفي موعدها الأربعاء من كل أسبوع في تمام العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، وسيجاز الحضور في الرواية والدراية نهاية الكتاب وذلكم بعد استكمال الشروط الموجودة في هذا الاعلان: https://t.me/Sunna_Schools/18713

  • نصيحة من الإمام أبي حنيفه النعمان رحمه الله : ومَن نَاقشكَ من العامّة والسوقة، فلا تُناقشه؛ فإنه يُذْهِبُ ماءَ وجهك ! الأشباه والنظائر (٣٠٥).

  • الشيخ الألباني والحديث الضعيف والعبث بالمنهج العلمي للأمة: الذي عليه الجماهير من المحدثين والفقهاء وغيرهم: هو استحباب العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال من المستحبات والمكروهات، بشروط مبسوطة في كتب علوم الحديث وخلاصتها: أن يكون الضعف غير شديد، وأن يكون الحديث مندرجًا تحت أصل عام، فيخرج ما يخترع بحيث لا يكون له أصل أصلا، وألا يعتقد عند العمل به ثبوته، لئلا ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقله. هذا ما نصَّ عليه كبارُ الحفاظ والمحدثين في كتب علوم الحديث ومصطلحه؛ كابن الصلاح، والنووي، وابن حجر، والسخاوي، والسيوطي، وغيرهم، ممن سبقَهم وجاء بعدهم. وهو ما جرى عليه عمل الأمة سلفًا وخلفًا: فألف إمام المحدثين وأميرهم الإمام البخاري، كتابه «الأدب المفرد»، وأورد فيه جملة كبيرة من الأحاديث والآثار الضعيفة، مستدلًّا بها وقد يكون البابُ قاصرًا عليها. والأئمة الأربعة أصحاب السنن الأربعة: أبو داود السجستاني، وأبو عيسى الترمذي، وأبو عبد الرحمن النَّسائي، وابن ماجهْ القزويني، وكذلك أحمد بن حنبل وعبد الله بن المبارك وهذه الطبقة التي في عصرهم، كانوا يوردون الحديث الضعيف في كتبهم المؤلفة للعمل والاحتجاج، ولا يتحاشَونها أو يرونها منكرًا من القول ومهجورا، كما يزعمه بعض الزاعمين اليوم! ثم جاء الشيخ محمد ناصر الدين الألباني (رحمه الله)، فأتى بما لم يأت به أحدٌ قبله، واخترع مسلكًا لم يَسِرْ عليه أحد من أئمة الحديث المعتبرين المعتمدين؛ وهو التسويةُ بين الضعيف والموضوع، وجعلُهما في سلسلة واحدةٍ، وتركُ العمل بكليهما! وبترَ كتبَ السنن الأربعة، وطرحَ شَطرَها، الذي دوّنه الأئمة الأفذاذ، أمناء السنة وحماتها وناصروها ودعاتها، وتوارثه عنهم الأجيال بعد الأجيال، والقرون بعد القرون، فابتدع في دَبير الزمان البدعة السيئة، وجهّل السلف، وقطّع أواصر تلك الكتب العظيمة، وهو يظن ويزعم أنه قد أحسن صنعا، وبئس ما صنع. فتلقّف مسلكَه هذا: جمعٌ من تلامذته وأبناء مدرسته، والمتأثرين بهم، فأحدث هذا كلُّه خللًا كبيًرا، في المنهجية العلمية، وتسبب في (فوضى عارمة) كان لها آثارها الخطيرة، لا نزالُ نعاني آثارها حتى اليوم! الأستاذ الدكتور : أحمد نبوي الأزهري #الوهابية_داء_لا_دواء_له #اخرهم_مع_الدجال #صوت_الأزهريين

  • لا تحتاج معرفة وجود الله هو وجل والتيقن  من وجوده كثير نظر  أو مزيد تأمل ،، بقدر ما تحتاج إلى عقل صادق  وقلب صاف وفطرة سليمة ،، بل إن  أبسط الأمور بل الأمور الحياتية العادية التى عادة ما نغفل عنها  لهى  كافية فى أن تقودك إلى معرفته  وإلى التيقن من وجوده ،، وخذ مثالًا على ذلك عالم الحيوان  بل عالم الحيوانات الأليفة التى نتعامل معها يوميّا  والطيور التى نشاهدها ،، هذا الطير مثلًا إذا نظرت إليه من ناحية وجدته يفتقد أدنى درجات الحيلة والتخطيط والتفكير العقلاني  بل تراه عاجزًا تمامًا فى الدفاع عن نفسه وربما أمام أضعف الأشياء التى أمامه،، وإذا نظرت إليه من جهة أخرى وجدته يمتلك قدرات مذهلة تفوق قدرات الإنسان خاصة فى مسألة بناء الاعشاش  وفى مسألة وضع  البيض وحفظه ورعايته حتى يخرج صغاره ،، هنا يذهل عقلك ويتوقف منطقك فهذا الطائر إما أنه يمتلك عقلية وقدرات  فائقة لا مثيل لها،، أو أنه لا يمتلك أيّا منها ولا يمكن الجمع بين الأمرين إلا أن تجزم وتعتقد أن هناك فاعلًا مختارًا أراد تخصيصها بنوع من الإلهام والمعرفة  تفوق به كل الحدود ،، وفى نفس الوقت  حجب عنها نوعًا آخر من المعرفة والتعقل  حتى  لتظنها لا تعرف شيئا،، وذلك لنعلم  جميعًا  أن الأمر ليس ذاتيًا فيها ولا ناشئًا منها ولا فى غيرها،، وإنما فى يد واحد فقط هو القابض الباسط  سبحانه وتعالى فتبارك الله أحسن الخالقين

  • خرجنا  مما كتبناه فى المقالين السابقين إلى عدة نتائج منها  أن اختلاف الديانات الموجودة حاليا لا يعنى تعدد الحقيقة فى حد ذاتها ،، وذلك لأن الباحث الحقيقى سيكتشف أن اختلاف هذه الديانات  إنما يخفى داخل  طيات هذا الخلاف اشتراكها جميعًا واتفاقها حول الحقيقة الكاملة المطلقة ولكن هذه الحقيقة   قد اختفت تحت طبقات وتراكمات  من التحريفات والتغييرات  التى تحتاج إلى جهد فى كشفها والتنقيب عنها ،، ومنها أيضًا  أن هذا الاتفاق لا يعنى سوى أن المصدر لهذه الأديان واحد وأن منزلها واحد  فهى واحدة من حيث الأصل فقط ،، ثم خرجنا بأن أى محاولة للجمع  والتوفيق بينها   أو اعتبارها جميعًا طرقًا لنفس الحقيقة على وضعها وعلاتها الحالية فلن تعدو سوى محاولة للتلفيق وللتركيب بين متناقضات وأن أى طريقة للجمع بينها يجب أن تتضمن أولًا حذف الزائد منها والمحرَّف عن الأصل حتى لا يبقى إلا جوهرها التنزيهى النقى ،، ثم خرجنا بكون أى واحد مفكر أو فيلسوف كائنًة ما كانت عظمته فإنه يظل فى النهاية بشرًا خاضعًا لأحكام الزمان والمكان وأحكام الطباع والعادات وأحكام الأغراض والشهوات وكل هذه الأمور تجعل أى محاولة منه مجرد محاولة نسبية تستبعد وتختار بناءًا على أمور نسبية  وهذا يفقد الدين الذى يريد أن ينشئه فكرة الاطلاق   وهى أهم خاصية  يجب أن تتوفر فى الدين ،، ثم هو يفقده الخاصية الأساسية الأخري وهى كونه فاقدًا لشرعيته  وإلزاميته لأن صانعه فى النهاية بشرًا يخاطب بشرًا مثله ،، فإذا تم كل هذا وجب عقلًا   أن يكون الدين الذى يصلح أن  يجتمع البشر عليه متصفًا بعدة صفات وخصائص لا يمكن التخلص منها  إذا سقطت منه واحدة من هذه هذه الصفات فإنه لن يصلح  أبدّا    ،، فهو دين يجب أن يكون  جوهره التوحيدى والتنزيهى واضح لا لبس فيه ،، ثم هو دين  محذوف منه كل وثنية أو تجسيم أو شرك أو ما يقرب من  هذا ،، ثم  من يقوم بهذه العملية يجب أن  يكون إلهًا  متعاليًا  عن البشر  حتى يكون متحررًا من أسر النسبية والزمان والمكان وحتى يتضمن  أيضّا سلطة الإلزام وهما من أهم  ما فى الدين من خصائص  ،، وإذا بحثنا ودققنا لن نجد من تنطبق عليه هذه الشروط بحذافيرها سوى الاسلام هذا والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم #صحة_الاسلام #الأزهر_الشريف #المذهب_السنى_الأزهرى #نقد_العلمانية

  • 11 мая3081из abdoomarz

    https://referalshare.netlify.app/r/wziyxh لو كنت تملك أكثر من إيميل سجل بهم واجعل أصدقائك يسجلون

  • عطفًا على ما سبق فنقول لما ارتأى بعض الفلاسفة والمفكرين مدى التشابه الجوهري فى أصل الديانات الموجودة خاصة فى اتفاقها حول  مسألة وجود حقيقة مطلقة واحدة هى فى النهاية حقيقة وجود الذات الإلهية ،، أقول لما ارتأوا هذا الأمر خرجوا من هذا  بفكرة جديدة مؤداها  التسوية  بين جميع هذه الديانات على علاتها ومحو لخصوصيتها  وقالوا  لما لا نجمعها جميعًا فى دين واحد وهى ما يعرف فكرة وحدة الأديان ،، أو أن  نحكم بكونها جميعًا  كلها طرق  صحيحة موصلة لنفس الحقيقة ومؤدية لنفس الغاية ،، والحقيقة أن هذا الكلام باطل ولا يصح  من عدة وجوه ،، الوجه الأول: منها أن هذا التشابه  الذى لاحظوه كان الأدعى  به أن يحمل هؤلاء على أن يجزموا بأن أصل هذه الديانات واحد وأن منبعها  وأن منزلها واحد   ثم ما لبثت   أن  طالتها أيادى البشر بالتحريف والتغيير ثم خلط التوحيد فيها بالوثنية  والتنزيه بالتجسيم  فإذا تمت هذه  التسوية بين هذه الديانات جميعا  دون تخليصها من الشوائب والتحريفات فهذا جمع بين تناقضات وتركيب بين متضادات لا يمكن أن تتلاقى أبدًا ،، والوجه الثانى : أن هذه التسوية هى فى حد ذاتها أسوأ أنواع الظلم فكونك تسوى بين دين كانت دعوته هى التوحيد الخالص الواضح وبين ديانات لا تظهر فيها فكرة التوحيد إلا للباحث  المتعمق فيها   تحت طبقات كثيفة من التحريفات والتغييرات والاسقاطات البشرية ،، الوجه الثالث أن هذا الجمع لو فرضناه فإن القائم   بذلك  سيكون فيلسوفًا أو مفكرًا أو جمع أو ما شابه  ذلك  ويعنى ذلك أنه فى النهاية  أنه بشرًا عاديًا  مثلهم يعتريه ما يعتري البشر من الأهواء والرغبات الخفية ثم إن غيره من البشر لن يسلموا له ولن ينقادوا لما جاء به ،،  خاصة وأنه جاء  بدين  فاقد  لأهم أركانه وهى شرعيته المبنية على كون منزله رب الناس لا واحدًا مثلهم ،،   وعلى كل حال سيكون هذا تلفيقّا لا توفيقًا  وكلامًا مرسلًا لا إلزامًا  ،، ومن ثم  فإن دعوى  وحدة الأديان بكل دلالاتها سواء أكانت جمع هذه الديانات فى دين واحد أو اعتبارها جميعًا كلها طرقًا صحيحة وتؤدى نفس الغرض،،   هى فى النهاية دعوى ساقطة لا يمكن  أن تصح أبدًا  ولا أن تثبت مطلقًا

  • مما يتذرع به بعض الملاحدة والماديين على ما يدعون وما يقولون هو  قولهم وزعمهم أن كثرة الديانات دليلًا على بطلانها جميعا ،، والحقيقة إن هذا الكلام لا يدل على شئ بقدر ما يدل على سذاجة قائله،،   لأن هناك فرقًا جوهريًا بين الحق فى حد ذاته وبين وجهات النظر والرؤى التى تتناوله وتدل عليه  فوجود اختلاف أو تعدد فى  الرؤى حول شى ء معين لا يعنى بالضرورة وجود اختلاف وتناقض فى نفس هذا الشئ ،، فمثًلا اختلف الناس حول مسألة كروية الأرض بعضهم كان يري أنها مسطحة والبعض كان يري أنها كروية وظل هذا الصراع والاختلاف فى وجهات النظر قائما إلا أن أثبت العلم بتجاربه أن الأرض كروية ،، فهل يعنى ذلك عدم وجود كرة  أرضية  فى حد ذاتها ؟ أم أن ذلك لا يعنى فقط  سوى   أن هناك وجهتى نظر أحدهما صحيح بالضرورة ومطابق للأدلة والثانى باطل بالضرورة أيضًا ،،   ثم إن الملحدين أنفسهم تختلف تصوراتهم وأفكارهم باختلاف أشخاصهم بل يكاد  أن يكون لكل واحد فيهم  طريقة مستقلة  فهذا الكلام إنما ينعكس عليهم فى المقام الأول  ،، يضاف إلى ذلك أن الناظر فى مسألة الديانات والباحث فيها يكاد يجزم بأن كل الديانات  التى وجدت على ظهر البسيطة   المندثر منها كالديانة الفرعونية القديمة أو التى لا تزال قائمة،،    تكاد تجمع على وجود حقيقة مطلقة واحدة كاملة هى حقيقة الحقائق ومنها مصدرية كل الخلائق وإليها مرجعهم  يختلفون فى تسميتها و يجمعون على  توصيفها   ،،  ثم بعد ذلك يدرك الباحث أن ما فوق ذلك مما نسبوه إليها من وثنية وتجسيم وشركاء وإسقاطات بشرية وتصورات إنسانية  وسائر ما اختلفوا  فيه حولها ،، كان ناتجًا عن تحريفات  وإسقاطات البشر على الاله وأن الحق كل الحق كان فى هذا القدر الذى اتفقوا عليه  جميعًا وهو وجود هذه الحقيقة الكبري التى هى وجود الله عز وجل وأن الباقى كان نتاج أهوائهم وحاصل تحريفهم  ،، ثم إن الباحث يدرك  مرة أخري  أن هذا القدر الصحيح  لا يوجد بشكل واضح وكامل إلا فى الديانة الإسلامية والتى كان التوحيد هو الغاية  الأهم التى لأجلها جائت هذه الديانة ،،   هذا التوحيد بما يتضمنه من تنزيه وتقديس ونبذ لكل تصور بشري عن الإله الكامل المتعالى عن الزمان وعن حدود المكان ،، وكأن الاسلام جاء لتنقية هذه المعتقدات جميعًا مما لحق بها من تحريف  وكشف جوهرها التوحيدى والتنزيهى الذى غطته ظلمات الوثنية وأوهامها ،، فإذا ثبت ذلك سقط كل  ما يدعونه وثبت أن الاسلام جاء ليسقط دعاوى هؤلاء ويبطل حجتهم  وصدق ربنا جل شأنه حين قال: (( رسلًا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزًا حكيمًا))

  • وهابية لا سلفية

  • من المقولات التى تتردد كثيرًا على ألسنة الماديين والعلمانيين هى قولهم  أن المؤمنين تغلب عليهم نزعة الموت والثقافة العدمية وأنهم لا يقبلون على الحياة ولا يهتمون بها ولا يحبونها ،، وفى الحقيقة إن هذا الكلام منهم عجيب وقلب للحقائق لأن حب الحياة والإقبال عليها  كٌل واحد لا يقبل التقسيم ولا التجزئة ولمَّا كان المؤمن الحقيقى  صادقًا مع نفسه و متسقًا مع فطرته كانت يشغله أمر حياته بصفة عامة دون تقسيم أو تحديد فهو لهذا يشغله أمر آخرته وما بعد موته ومصيره  كما تشغله أمر دنياه بل ويزيد ،، لأن هذه الأمور والقضايا هى فى النهاية  حياته التى  يريد أن يؤمنها  ويمهد لنفسه فيها والتى لا يريد لها أن تنتهى بالموت  فى الدنيا،، هذه هى فطرته وفطرة أى إنسان طبيعى ،، أما أن يأتى علمانى  مادى فيقلب الآية ويعكس الأمور   ثم يجتزئ هو معنى الحياة فيجعلها محدودة فى إطار هذا العالم المادى الضيق المحدود  ثم  يبذل كل جهده لمحاولة وكافة وسعه ومعظم وقته  في  محاولة  إنكار أى حياة أخرى بعد الموت ثم في  منع نفسه وكبح عقله وفطرته ودافعه للبقاء  وللحياة التى لا تنتهى ثم يزعم بذلك أنه محب للحياة وأنه مقبل عليها فهذا تدليس متعمد لأن حب الحياة لا يقبل التجزئة ولا التقسيم #نقد_المادية #سراب_العلمانية #سجن_المادة #تيه_الحداثة #ما_وراء_الطبيعة #الروح_والجسد #المدرسة_الأزهرية #المنهج_الأزهري

  • تعتبر ظاهرة الانتحار وتكرارها فى العصر الحديث من أهم المسائل والظواهر  التى تستحق الدراسة وتستدعى التفكير و الانتباه   وذلك لما يوجد في هذه  الظاهرة من  تركيب وتعقيد ،، فهذه الظاهرة لها جوانب مختلفة وأبعاد متباينة تتضمن الأبعاد الدينية والفلسفية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية ،، وكل جانب منها يحتاج إلى إفراد و تفصيل وتحليل ويندرج   تحته  عدد كبير من جوانب أخري  فرعية   فلا يمكن رد هذه الظاهرة إلى عامل واحد أو جانب واحد،،   وفى نظري فإن أحد أهم هذه الجوانب هو الجانب الفكري الفلسفى فى هذه الظاهرة ،، فظاهرة الانتحار هى إعلان واضح  وتجلى صريح  لقضية ثنائية الوجود  الإنساني  أى ثنائية الروح والجسد   فليس الإنسان جسدًا ماديًا فحسب وإنما هو جسُد مادى  مضاف إليه روح تحركه وتوجهه وتمنحه شعورًا بالسعة والانطلاق  ،، ولما كان الإنسان هكذا أى ليس محصورًا فى إطار الجسد الدنيوى ولا يمكن تفسيره بالمادة وحدها كانت ضغوطات الدنيا وصعوباتها تمثل قيدًا خانقًا لا يستطيع الإنسان التعامل معها بمجرد التكيف والتقبل  إذ أن فيه جزءًا لا ينتمى لهذه الدنيا ويرفض الخضوع  لها بالكلية ،، قديمًا ولما كان الدين أكثر حضورًا فى حياة الناس وكانت هناك ضغوطات مادية بلا شك فهذه هى هى طبيعة الدنيا لكن كان الدين  يمثل متنفسًا حقيقيًا يمنح الناس شعورًا بالسعة  وبالتحرر من أسر المادة وانطلاقًا نحو عالم الروح والمعنى ،، كان هذا يمنحهم الصبر ويمدهم بالقوة لا من أجل الصمود فقط أمام ضغوطات الدنيا بل كانت أيضًا قوة كافية لتغيير هذا الواقع وتحسينه نحو الأفضل ،، لكننا الآن ومع تغلغل المذهب المادى  داخل حياة الناس وأفكارهم  بينما ضعف حضور الدين  أصبح الأمر بالعكس فلم  تعد تجد هذه الروح الإنسانية أى متنفس أمامها ولا أى شئ يمنحها القوة  وأصبحت هذه الروح و كأنها فى سجن وقيد لا انفكاك عنه ،، فكان الانتحار تعبيرًا عن الرفض الكامل لهذه الدنيا بما تحمله من مشاق لأن الروح لم تعد تجد القوة التى تمنحها الصبر عليها وربما تغييرها ،، إن  انتشار  ظاهرة الانتحار  خاصة فى  هذا العصر هو بمثابة صرخة واضحة  وإعلان صريح  عن أزمة  كبري وثغرة رهيبة وإفلاس كبير  فى المذهب المادى وفى  الحياة المادية  الحديثة ،، في نفس الوقت الذى ضعف فيه الحضور  الدينى فى  حياة الناس

  • 6 апр.36453из olomladonia

    أنا لست رقما I am not a number أحد المبرمجين قام بعمل هذا الموقع. وتمثل النقاط البيضاء كل فلسطيني استشهد خلال حرب الإبادة الصهيونية التي شنها الكيان الصهيوني على قطاع غزة. عند الضغط على أي نقطة تظهر معلومات الشهيد/ة https://bkhmsi.github.io/i-am-not-a-number/

  • ينبغى لمن يريد أن يناقش أو يتحاور أو أن يتكلم فى المسائل الكبري  أن يكون أهلًا لذلك وأن يحترم عقل القراء والمتابعين وعقل  من يتحاور معهم  ،، فإذا قال كلامًا ينبغى أن يكون مترابطًا منطقيًا مع بعضه كل مقدمة منه تؤدى للأخري بطريقة عقلية  ،، لكن ما ألاحظه  من كثير من الملحدين على هذه المجموعة وغيرها من المجموعات الحوارية أنه  يتعامل مع الناس  بعقلية طفولية ،، لا يفهم أن الكلام يجب أن يكون مترابطًا منطقيًا وأن النتيجة  يجب أن  تكون مرتبطة بالمقدمة وإلا فإن الكلام مجرد هراء ولغو فارع ،، وليس الأمر  من قبيل  أنه بما أن الحمار ناهق  إذًا  فالسماء واسعة  ،، يا هذا ما علاقة هذه بذاك ما علاقة  نهيق الحمار بسعة السماء؟؟ ،، وهذا والله ينطبق على كثير منهم بما أن أى شىء فى أى شئ لا تعرف ماذا يقول ولا إلى ماذا يريد أن يصل ،، إذًا الدين باطل والقرآن وهم وكذا وكذا  من هذه الأسطوانة  المحفوظة عندهم ،، والله أمرهم عجيب وللأسف هذا يكون عند  الأطفال الصغار  قبل أن تتكون لديهم الملكة العقلية والقدرة على ربط الأمور منطقيًا،، وتكون أيضًا عند من يصابون بالأمراض العقلية  ولا حول ولا قوة إلا بالله

  • فى ظنى أن حصر المدرسة  الأشعرية فى نطاق ردها على  بعض الفرق  المعاصرة فقط وفى نقاط معينة  ومحددة فقط لا تتجاوزها إلى غيرها ،، ثم  حتى التعامل مع هذه المسائل بطريقة غير علمية  بل أقرب ما تكون  للطريقة الخطابية الانشائية التى تثير الخصم وتستفزه أكثر ما تبنى المسائل وتحققها  فى عقله   ثم ترك غيرها  وترك ما عداها  وكأن بقية المسائل غير موجودة أصلًا ،، هو نوع من الظلم الكبير والافتئات  والكذب على تراث هذه المدرسة  ونفى التاريخ العظيم لها،،   التى قامت على التأسيس العقلى والعلمى السليم   للعقيدة الإسلامية ،، ثم  الاشتباك العميق  مع كل الأفكار والمذاهب الموجودة    طوال عصور هذه المدرسة  ودحرها ،، ابتداءًا بالفلاسفة  المشائيين  ثم  الملحدين والدهريين والطبيعيين  أى الماديين وأصحاب المذاهب النسبية الشكية بكافة أشكالهم ثم أصحاب المذاهب الانحلالية  بكافة ألوانهم  ثم أصحاب الديانات الأخرى  بكافة أنواعهم،، سواء  التى كانت سماوية فى أصلها ثم حرفها أصحابها أو كانت وضعية من حيث أصلها   ،،   ثم يأتى البعض ويختزل كل هذا وينساه ويتجاهله فى تناول بعض المسائل مع غيره بهذه الطريقة الاجتزائية غير المنضبطة  ولا الواضحة فيكون سببّا فى  التشويش على الناس  وظلم تراث العلماء وتهوينهم  فى أعين الناس ،،   فى ظنى من يفعل ذلك إما أنه صاحب عقل محدود لا يؤهله للتعامل مع الأمور وتقييمها أو أن هناك  هوى فى نفسه   ولو كان على حساب العلم والدين والعلماء

  • من أهم الفوائد التى تترتب على  دراسة الأمور الفكرية والعقدية وهذا طبعًا يضاف إلى الفوائد الدينية التى لابد منها لكل إنسان وهذه الناحية  قد تكلمنا عنها قبل ذلك ،، لكن  يضاف إلى الفوائد الدينية فائدة معرفة الواقع المعاصر وفهمه ومعرفة  كيف يسير وإلى أن يتجه ومن ثم يصير  بإمكانك أن تتعامل معه بشكل  صحيح ووفق نظرة متسقة متكاملة لا وفق ردود فعل  منفصلة  ومواقف مجتزأة   ،، ولا يمكنك أن تتعامل مع الواقع المعاصر واتجاهاته ولا الصراعات الموجودة بداخله دون معرفة العقائد والأفكار التى توجه هؤلاء القوم  وتجعلهم يتحركون وفقًا لها   ،، فهذه الصراعات قد تبدو فى ظاهرها دولًا تحارب دولًا وفى الحقيقة هى مذاهب وعقائد و مشاريع  فكرية كبري تحاول أن تنتصر أو تؤكد وجودها،،   فمثلًا الحرب الروسية الأوكرانية لا يمكن أن نفهمها ونعرف  أسبابها ودوافعها ،،   دون أن نرجع  للمنظر الفكري الأكبر لها وهو الفيلسوف الروسي  المشهور أليكسندر دوجين   رائد  المذهب والعقيدة  الأوراسية وهى تمثل مزيجًا  وخليطًا من المبادئ المسيحية الأرثوذكسية المحافظة  مع قدر من الوطنية والقومية  الروسية،، وهى لهذا تختلف جوهريًا مع جوهر الأفكار الغربية ومشاريع الأمركة والانفتاح الغربي ما بعد الحداثى  ومن هنا ينشأ الصراع بينهما ،، وكذلك  لا يمكن أن نفهم الصراع الدائر حاليًا  فى منطقتنا   ولا عدوان أمريكا وإsرائيل على إيران ومن قبلها على لبنان وعلى أهلنا  فى غزة وتعنتهم مع مصر ومحاولتهم تهجير الفلسطينيين بالقوة وفرض سياسة الأمر الواقع إلا إذا فهمت جوهر  المشروع والعقائد الصهيونية  الاستعمارية   التى تريد السيطرة على مقدرات العالم الاسلامى كله بل ومحو الاسلام نفسه من الوجود  والتى تعد إsرائيل  التجلى الأكبر لهذا المشروع   ،، فهم  لا يحاربون  إيران وحدها ولا تحارب غزة وحدها ولا تقصد  مصر وحدها  وإنما تقصدنا جميعًا وتريدنا جميعًا وتترصدنا جميعًا بلا استثناء ،، وهذا ظاهر لمن له أدنى تأمل فى عقائد هؤلاء ومذاهبهم وفلسفاتهم  ،، ولهذا فينبغى  على كل من كانت وظيفتهم الأساسية هى التوعية و البيان   كأن  يكون معلمًا أو كاتبًا  أو شيخًا أو غير ذلك ممن يُعنى بمسألة  التوجيه ،، أن يوضح  للناس هذه الحقائق  وألا يحاول فى مثل هذا الوقت أن يشغل الناس بصراعات  بينية  وخلافات فرعية  ،، ثم يجعلها فى المحل الأول من اهتمامه أو كلامه فيكون سببًا فى التشويش  على الناس ولفت انتباههم محققًا للعدو  أقصى طموحاته وأعظم أمانيه  ،،   وبدلًا من أن يكون سببًا في البناء الذى هو دوره المنوط به  يكون هو نفسه سببًا في الهدم والإفساد

  • والإمام شيخ الإسلام قاضي القضاة تقي الدين السبكي (683هـ — 756هـ) قد خرج عن الصراط المستقيم، وخالف ما عليه الأئمة من علماء المسلمين، وهو الذي ابتدع ما لم يقله عالم قبله، فصار بافترائه وعدوانه مثلة بين أهل الإسلام! وجاء دور الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني…

  • والإمام شيخ الإسلام قاضي القضاة تقي الدين السبكي (683هـ — 756هـ) قد خرج عن الصراط المستقيم، وخالف ما عليه الأئمة من علماء المسلمين، وهو الذي ابتدع ما لم يقله عالم قبله، فصار بافترائه وعدوانه مثلة بين أهل الإسلام! وجاء دور الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني (773-852)، حيث تعرّض لحملة شرسة من الوهابية لكشف معتقده ونقده، وتولى كِبْرَ ذلك مجموعة من مشايخ التيمية، فدونك رسالة عبد الله العبدلي بعنوان: «الأخطاء الأساسية في العقيدة وتوحيد الألوهية من كتاب فتح الباري»!. وقد طبعت مع رسالة أخرى لعبد الله بن محمد الدويش يبيّن فيها أخطاء ابن حجر في العقيدة. وطبعوا كتابًا آخر بإشارة ومتابعة من ابن باز، بعنوان: «التنبيه على المخالفات العقدية في فتح الباري»، وقد قرّظه مجموعة من كبار علمائهم وهم: ابن باز، وصالح الفوزان، وعبد الله بن عقيل، وعبد الله بن منيع، وعبد الله الغنيمان. أما الإمام ذو الفنون جلال الدين السيوطي (849 - 911 هـ)، فهو في الاعتقاد ليس بشيء، لا يغتر به أبداً، فهو مخلط، أشعري، خرافي، خرافي موغل في الخرافة! . وأما الإمام شهاب الدين الرملي (ت 957 هـ) فهو من الغالين، الذين يصنفون في إباحة الشرك وجوازه، وليس لهم قدم صدق في العالمين، لا كانوا من العلماء العاملين، وقد تلبّس بما يوجب كفره وارتداده! (٣). والإمام ابن حجر الهيتمي (909 هـ - 973 هـ)، فهو ممن أعمى الله بصيرته، وأضله على علم، وقد انقدحت في قلبه الشبهات، وصادفت قلباً خالياً، فهو لا يقبل إلا ما لفق من الترهات، وما فاض من غيض ذوي الحسد والحقد والتمويهات.(٤) وكذلك الإمام شيخ الإسلام زكريا الأنصاري (823 - 926 هـ) ، والإمام شمس الدين الرملي (919 - 1004 هـ ) فهم ليسوا ممن يعتد بهم وبكلامهم وخلافهم، بل الظاهر أنهم من غلاة المعظمين للقبور، فلا معوّل على كلامهم . أما الإمام ملا علي قاري (930- 1014 هـ)، فهو عندهم قد خالف أئمة السلف وأئمة أهل السنة في الكثير من المواطن، ونسب إلى جمهور السلف ما فيه تجهيل للسلف. والإمام السفاريني الحنبلي (1114 - 1188 هـ) قالوا إنه صدر منه ما هو:«شرك في الربوبية والألوهية» على حد قول ابن عثيمين. وجاء دور جميع المفسرين لكتاب الله عز وجل، ويعدّون بالمئات من الأئمة الفحول الثقات، فجميعهم قد وقع في التأويل، الذي هو تحريف وتعطيل عند التيمية، باستثناء اثنين من المعاصرين وهما السعدي والشنقيطي!. أما جميع شرّاح صحيح البخاري، فقد اتهمهم أحد التيمية اتهامًا ضمنيًا بالابتداع والخروج عن أهل السنة!، حيث قال عن صحيح البخاري: «يسر الله من أهل السنة من يشرحه»! ويتهم الغنيمان غالب شرّاح البخاري بأنّهم في باب الصفات: «يحاولون ردّها، إما بالتحريف الذي يسمونه تأويلاً، أو بدعوى الإجماع على خلافها». أما أئمة اللغة وأربابها فهم منحرفون في عقائدهم عند التيمية إلا ما ندر، فقد قال أحد التيمية في كتاب ضخم له عن المفسرين: «لهذا يندر أن تجد نحويًا أو لغويًا ذا عقيدة سلفية، بل معظمهم منحرفون في عقائدهم»!. وأكثر علماء الإسلام الذين هم أعلام الدين، وورثة النبيين، وطريق الله المستقيم، ودلائل الهداية إلى سبيل المتقين، يخالفون الكتاب والسنة والفطرة، فيقول صالح آل الشيخ في شرح الطحاوية عن أكثر العلماء (2/1185): «بل أكثر المسلمين في المسائل الغيبية على الطريقة المرضية، لكن ليس أكثر العلماء؛ لأَنَّ العلماء هم الذين عندهم ما يخالف ظاهر الكتاب والسنة، وما يُخالف الفطرة»! منقول

  • لم يترك السلفية الوهابية عالم من علماء الاسلام الاوطعنوا في عقيدته أمامك قائمة بكل اللذين طعنوا في عقيدتهم من خلال رسائل جامعية ومؤلفات : الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان (80-150 هـ) قالوا فيه أكثر مما قالوا في اليهود والنصارى، فمحدّث الديار اليمنية عندهم: أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي، كتب كتابًا من (400) صفحة بعنوان: «نَشْرُ الصَّحِيفَة في ذكر الصحيح من أقوال أئمّة الجرح والتعديل في أبي حنيفة»، نقل فيه (ص355) أنّ أبا حنيفة كان لا يرى بأسًا بعبادة النّعل تقرّبًا إلى الله تعالى! وأنه جهمي مرجئ. وفي (ص346) جعلوه أضرّ مولود على الأمة. وفي (ص338) استتيب أبو حنيفة من الكفر مرّتين! فضلًا عن استتابة أصحابه من الكفر أما الإمام علم الهدي أبو منصور الماتريدي (238-333 هـ)، فهو عند التيمية: إمام البدعة والرّدى! وهذا الإمام الحافظ الكبير ابن حبان البستي صاحب الصحيح الشهير (270هـ - 354هـ)، تجده عند القوم: «خالف العقيدة الصحيحة في مسائل عدّة تتعلق بتوحيد الألوهية، والأسماء والصفات، وشيء من مسائل الإيمان»! أما الإمام الفقيه أبو الليث السمرقندي (333 هـ - 373 هـ)، فقد جاء بيان أغلاطه الاعتقادية برسالة ماجستير بعنوان: آراء أبي الليث السمرقندي الاعتقادية من خلال تفسيره- عرض ونقد، في جامعة أم القرى. والإمام أبو ذر الهروي (355 - 434 هـ) أشهر رواة صحيح البخاري، تجده عند التيمية من: «مخانيث الجهمية الأشاعرة»! وأما شارح صحيح البخاري الإمام الحافظ أبو الحسن بن بطال (ت 449 هـ)، فاتهموه بأنّ عادته أنْ يذكر أشياء تخالف نصوص كتاب الله، ونصوص سنة رسوله ، وأنه مخلّط بين مذهب السلف وغيره! وجاء دور الإمام الحافظ أبي بكر البيهقي (384 - 458 هـ)، الذي ملأت تصانيفه الدنيا، فتجده مخلّطًا عندهم في أبواب الصفات، ولم يجر فيها على طريقة أئمة السنة المتقدمين. وتيمي آخر يرى أن الإمام سيف السنة الباقلاني (338 هـ - 402 هـ )، والإمام البيهقي (384 - 458 هـ)، وحافظ الدنيا الإمام ابن عساكر (499هـ - 571 هـ) عندهم انحراف في العقيدة، أمّا انحراف إمام الحرمين الجويني (419هـ - 478هـ) فهو أشد! . والإمام أبو بكر الطرطوشي (451هـ - 520هـ) والإمام أبو شامة المقدسي (599 - 665 هـ) والإمام الشاطبي (ت 790 هـ)، وهم أشهر من صنّف في البدع والتحذير منها، قد وقعوا في البدع يقول ناصر الفهد عن الإمام الشاطبي: «ولكنه مع ذلك وقع في بدع الأشاعرة والمتكلمين الاعتقادية في الصفات والقدر وغيرها. ولم ينفرد الشاطبي رحمه الله تعالى بهذا الأمر بين العلماء ؛ فقد وقع فيه غيره كأبي بكرٍ الطرطوشي رحمه الله تعالى، فإنه ألّف كتاب: «البدع والحوادث» في التحذير من البدع العملية، ومع ذلك فقد وافق الأشاعرة في أصولهم، و كأبي شامة الدمشقي رحمه الله تعالى فإن له كتاب: «الباعث في إنكار البدع والحوادث» في البدع العملية، وهو أشعري المعتقد»! وإذا جئنا إلى إمام أهل الحديث في وقته، علامة المغرب بلا منازع، شيخ الإسلام القاضي عياض (476 - 544 هـ)، فهو مضطرب في صفات الله تعالى!، كما خلص إلى ذلك صاحب رسالة الدكتوراه: القاضي عياض اليحصبي ومنهجه في العقيدة. والإمام ابن الجوزي الحنبلي (510- 597 هـ) لم يسلم من سهام هؤلاء، فقال قائلهم: «الذى يظهر أن ابن الجوزي كان مضطربًا فى المعتقد». أما الإمام القدوة ابن أبي جمرة (518 - 599هـ ) فقد جاء نقد اعتقاده برسالة ماجستير في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بعنوان: آراء ابن أبي جمرة في توحيد الأسماء والصفات من شرحه لمختصره على البخاري، عرض ونقد. وبرسالة أخرى في جامعة أم القرى بعنوان: آراء ابن أبي جمرة الأندلسي الاعتقادية - عرض ونقد. أما بيان الأخطاء الاعتقادية عند سلطان العلماء الإمام العز بن عبد السلام (577-660 هـ) ، فخصصت له رسالة ماجستير من جامعة أم القرى، بعنوان: آراء العز ابن عبدالسلام العقدية-عرض ونقد. والإمام الفقيه أبي يحيى شرف الدين النووي (631هـ-676 هـ)، فقد ظهر جهله -عند التيمية- بعقائد السلف الصالح في «الردود والتعقبات» لأحدهم، حيث تلبّس النووي -عند هذا التيمي- بجملة من الأخطاء في الأسماء والصفات، وغيرها من المسائل المهمات! وأراد كاتب هذا الكتاب من القرّاء أن يأخذوا من «شرح النووي» الثمار، ويلقوا الحطب في النار! ولم يكن النووي عنده محققًا في العقائد، وإنما وقعت له عبارات من سبقه من العلماء فارتضاها من غير تمحيص وتحقيق وتدقيق! . أما الإمام بدر الدين بن جماعة (639 - 733 هـ) فقد تم تشريح اعتقاده على يد الباحثة خلود خالد الداوود، برسالة ماجستير في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام 1436هـ.

السواد الأعظم — tgindex