tgindex
مُؤشّر الوفيّات الطِّفلية

مُؤشّر الوفيّات الطِّفلية

Статистика
@gggrrrsБизнесарабский

@elecetricalbondres - مُجمل أعمالي http://tellonym.me/theo.de.cervantes ‏"إن الكتاب هو الأكثر دهشة بين كل الأدوات التي اخترعها الإنسان طوال تاريخه ، إذ أنّ بقية الأدوات هي امتداد للجسد ، غير أن الكتاب امتداد لشيء آخر ، امتداد للذاكرة والمُخيِّلة."

Последний пост
10 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Бизнес
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
528
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
137
20 постов
Вовлечённость
25,9%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
107
1/48двое суток
122
1/72трое суток
132

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • 2026/8/10

  • Rosemary's Baby - 1968

  • شارون تايت التي لقيت مصرعها وهي حامل على وشك أن تلد على يد مانسون وطائفته في مصادفة ليس لها مثيل ، وهي الحادثة التي سيقدمها كونتن تارنتينو لاحقا في فلمه once upon a time in Hollywood الذي صنعه كرسالة حب وحزن لهذه الحادثة بالتحديد ، وتلاعب بالتاريخ ليمنح هوليوود النهاية السعيدة التي حرمهم منها تشارلز مانسون إلى الأبد. العمارة الشهيرة التي صُوّر فيها فيلم Rosemary's Baby و المسماة The Dakota ، هي نفس العمارة التي كان يسكنها جون لينون رفقة زوجته يوكو اونو ، ليتردد على موقع تصوير الفيلم عام 1968 لمساندة ميا فارو في هذا الدور ، و الذي اغتيل لاحقا على بابها برصاص المهووس مارك ديفيد تشابمان مُتأثِّراً برواية الحارس في حقل الشوفان للكاتب جيه دي سالينجر ، التي جلس يقرأها على الرصيف حتى وصول الشرطة.

  • بولانسكي لا يُشاهَد بالمقلوب - علي اكبر لطالما كانت لي اراء مُختلطة حول المخرج البولندي رومان بولانسكي ، فبعد مُشاهدتي للتُّحفة الآسرة the pianist الذي أخرجه بولانسكي في مطلع الألفينات ، وهو واحد من أعظم الأفلام التي شاهدتها على الإطلاق ، بأداء درامي استثنائي من ممثلي المفضل ، ادريان برودي ، وسيناريو و توجه فني و وخيارات اخراجية أرّخت لتلك الحقبة بمشاهد لا تُنسى ، كنت مُقتنِعا أنني وضعت يدي على ارث عبقري من سينما مخرج قادر على أن يوقظ ضمائِرَنا من سُباتِها البعيد ، و أن يعقد مصائرنا بمصائر شخصياته ، على نحو لا يفعله احد سواه ، ولذا كنت في غاية الحماس وانا أشاهد فلمه الآخر ، Chinatown ، و الذي كان يؤدي دور بطولته جاك نيكلسن في دور صنع نجوميته ليقدم بعدها بعام آخر أعظم أداء في تاريخه (من وجهة نظري) في one flew over the cuckoo's nest ، ولكنني وجدت نفسي في فلم Chinatown امام نيو نوار كليشيه خالي من الروح إلى حد الضجر ، ومع انه يحظى بتقدير نخبوي كونه مثال أصيل على هذا النوع ، الا أنني لم أجد فيه سوى ثِقَل لا يُحتمَل ، و بوليسية مُكرّرة ، وشُتات وتيه ونهاية تعيسة تُناسب هذا العمل الذي ينتمي بحق ، إلى الدّوامة المديدة من الأفلام التي تدفعُني إلى النُعاس. الجدير بالذكر أنه حتى أثناء تصوير الفيلم، كان هناك خلاف حاد بين المخرج بولانسكي والكاتب روبرت تاون الذي طالبه بنهاية أُخرى ولكن بولانسكي أصر على اختياره ، ولعل هذه الصفة هي التي ستبقى تلازم بولانسكي على الدوام ، فهو الرجل الذي يفسد نهايته ، و فلمه الآخر Repulsion لم يكن استثناء ، بنهاية أغرب و أغرب ، حيث يعتبر اول أجزاء ثلاثيته الشهيرة "The Apartment Trilogy" و التي تضم إلى جانبها The Tenant و Rosemary's Baby ، الفلم الذي لا انفك اسمع عنه ، و الذي قررت انه سيُكوِّنْ رأيي النهائي عن بولانسكي ، وقد شاهدتُه. من اول اللقطات ، يُمكِن للمشاهِد ان يحدس انه ينتمي إلى أفلام ال Twist-Driven Cinema ، أو ال Big Reveal ، و التي ليست بالضرورة أن تحوي انقلاب كامل للأحداث ، بل تحتفظ بالمعنى للنهاية ، وهو يؤدي هذه الغاية باستفاضة مُتقنة و بُطئ مُحبَّب و تفاصيل بالخفّة و الضرورة التي تجعلُنا نستشعِر شرّاً لا نعرِف مَصدرهُ ، دون أن يقع في فخ ال Unfair Mystery ، بأعظم أدوار المُذهِلة ميا فارو في قِصّة تصاعُد ملحمي و شد نفسي لا نشاهده الا في أفلام التاريخي ديفد لينش ، ولكن ما ظل يشغل تفكيري طوال الفلم هو النهاية ، وفيما اذا كان بولانسكي سيكسب رهانه هذه المرة ، ويتمكن من إقفال سيناريو يتصاعد كاللهيب ، ويال المُفاجئة ، فبولانسكي يُقدّم في هذا الفلم اسوء نهاية شاهدتُها في حياتي ، بل و الأكثر سطحية وخيبة ، واذكُر انّي لم أكن أصدق ما أراه ، واتفقد كم بقي للفلم ان ينتهي ، ايُعقل لمخرج بهذا الذكاء ، ان يهدم كل ما بناه في سبيل نهاية هوليودية مباشرة وسخيفة لن تُبهِر سوى عصرها ولن تخرج من خصوصية زمنها على الإطلاق ، مع انه كان بإمكانه ان يختار المسار الأخر الذي يمنح لهذا العمل المعنى الذي يستحقه ، المسار الذي يليق ببولانسكي ولا شيء سواه ، ومرة أخرى ، ولكن بشكل مختلف هذه المرة ، كان بولانسكي يعارض قرارات الاستوديو بخصوص نهاية هذا الفلم ، المقتبس من رواية للكاتب Ira Levin ، لكن الاستوديو والمنتجين أصروا على الالتزام بنهاية الرواية النصية لضمان النجاح الجماهيري ، و الذي كان سيتحقق لرواج عبادة الشيطان في أواخر الستينات و مرحلة الغليان والتحول العقائدي المرعب في فترة انتون ليفي في سان فرانسيسكو و بارانويا الطوائف السّرية ، بالإضافة إلى سياق ثورة التمرد على نظام رقابة Hays Code الذي كان يمنع انتصار الشر على الخير في نهايات الأفلام. ولكن بقصد أو بدونه ، سيبقى بولانسكي الرجل الذي يفسد نهايته ، فقد ذكر في مذكراته أنه عندما طُلب منه كتابة السيناريو، لم يكن قد اقتبس رواية من قبل، فتعامل مع كتاب ليفين وكأنه كاتالوك يجب نقله صفحة بصفحة إلى الشاشة، حتى في التفاصيل الصغيرة مثل الملابس وديكور الشقة ، و الحق يقال انه كان يعرف ما هي النهاية التي يجب أن يعرضها ، ولكنه بقي حتى آخر لحظات الفلم متمسكا بالرواية ، حين كان يمكنه ان يضغط أكثر لأجل ما يحب ، ولعل هذا النحس سيرافقه كذلك إلى القاع ، و هو الذي سيُمنَع لاحقا من دخول الأراضي الأمريكية ، ويتعرّض لأكبر حملة مقاطعة على الإطلاق وصولا إلى طرده رسميا من الأكاديمية عام 2018. مفارقتان تاريخيتان اكسبتا هذا الفلم رمزية و أسطورة لا يمكن تجاوزها ، فبعد عام واحد من اصدار الفلم ، أي 1969 ، اقتحمت طائفة شيطانية حقيقية تبناها المجرم الاشهر تشارلز مانسون ، منزل بولانسكي لاعتقادهم ان تيري ميلجر يسكن فيه ، و ميلجر هذا كان المالك السابق لهذا المنزل ، و مدفوعا بحقد تجاه هذا المنتج ، امر مانسون اتباعه بقتل كل من في هذا المنزل ، ولكنهم لم يعرفوا ان من استأجره حديثاً كان رومان بولانسكي وزوجته

  • The fall - 2006

  • هذا الجمال المنسي و التحفة الضائعة من السيريالية و البراءة و الهذيان هو من أعظم الأفلام التي شاهدتها طوال حياتي. وحي غرابة خوارق رمزية وابطال وملحمة محكية بجنون ممتد وهزل و مآسي و تمرد و بعث و اندثار. عبقرية غير مسبوقة وتداخل مصائر اعجازي و سرد يُخلِّفنا مشدودين لحكاية شديدة الابتذال. الأكثر ازعاجا في المواساة ، انها مُتوقّعة ، ولهذا تفتقر في نظرنا إلى الصِّدق ، وكثيرا ما ينتهي بها المطاف إلى عكس ما قيلت من أجله ، لأننا نرى في المواسي انه يجهل ما نُعانيه ، وبالتالي تحال إلى مجرّد زيف مفتعل بلا معنى ، ولكن ماذا اذا كان من يواسينا صادقاً حتى ليُغيٍّر دواخلنا ويوقظَ في قلوبنا الكمِدةِ شيئاً من النضال ، فقط لأنه وجد في صيرورة اندثار ، ما يَقبِضُ على العيشِ بكلّاباتٍ من فولاذ. امضى تارسيم سينغ حوالي 4 سنوات يتنقل بين أكثر من عشرين دولة لإنجاز هذه التحفة البصرية الملونة بطريقة لم يسبق لها مثيل ، و تصميم الازياء الخالد و التاريخي كان بيدي العبقرية اليابانية إيشيوكا إيكو الحائزة على الأوسكار عن تصميمها أزياء فلم Bram Stoker's Dracula (1992) للقدير فرانسيس فورد كابولا. الفلم يتميز بانتقالات بين المشاهد بقيت خالدة في تاريخ السينما نتيجة تعاون تارسيم سانغ مع روبرت دافي واشهرها الانتقال الذي يتحول فيه وجه القس إلى تضاريس صحراوية وجبلية، تم تخطيطها بدقة من خلال إيجاد تكوين طبيعي في الصحراء يطابق زوايا وملامح الوجه البشري. تحفة بصرية وفنية لا تقارن The fall - 2006 9/10

  • إن قصائدي لن ترتكز الا على مهاجمة الإنسان ، وبشتّى الوسائل ، ذلك الوحش الكاسر ، الخالق ، الذي ما كان يجب أن يلد حشرة مُماثِلة. المُجلدات ستتراكم فوق المُجلدات ، ومع ذلك ، لن تظهر فيها سوى هذه الفكرة الوحيدة ، الحاضرة في ذهني إلى الأبد. - لوتريامون

  • Obsession - 2025 8/10

  • الأُمنية ، بوصفها رغبة خارج حدود المنطق و الرتابة و المعتاد ، تتكون من عالم خارج حدود المنطق و الرتابة و المعتاد ، أي المُخيّلة ، ولذا فهي بسيطة في تكوينها اللفظي و معناها وغايتها ، لأنها و بالعَودْ ، خارقة للقواعد بطبيعتها ، وهذا ما يستدعي لدى الوعي الجمعي كيانا ينقلها لحظيا إلى غير عالمها ، أي يحققها ، و اللحظية شرط من قوة الكيان الفاعل ، وكذلك من كون الأمنية و بأبسط تجريد ، نتيجة بدون مقدمات ، ولكن الالتباس الذي طالما كان الغذاء الاثير لأشهر حكايا التراث البشري ، هو محاولة مناسبة اللامعقول مع الحتمية ، و الذي يؤدي دائما إلى اختلال ، سواء من الأمنية أو الكيان الذي يحققها أو من مجرد نجاحها ، كالغباء المتأصل في الكيان المالك للقوة و الذي يُحتّم تناول الأمنية بحرفيّتها ، أو الشر الوخيم الذي ينطوي عليه ، كما في هذا الفلم الذي يقدم التراجيديا على أكمل وجه. لا يمكن تشذيب الأمنية ، لأنها خالية من الحكمة من الأساس ، وبالتالي فإنها محتّم عليها ان تستدعي نقضيها في نَفْس المُتمنّي في نهاية المطاف ، وهي العودة إلى حيث لم تتحقق ، هي الأُمنية المعكوسة ، أو هي الأمنية الوحيدة التي تتناسب مع الحتمية ، ولعل هذا المصير المأساوي هو السخرية الالذع في كتاب الضحك الالهي ، و المحببة إلينا على الدوام. Obsession - 2025

  • The Witcher 3 - Priscilla's Song

  • من يستطيع أن يحزر لماذا يريد شخصان بعضهما؟ - لورين كلاينمان

  • без подписи

  • إن لم تكن حقولاً تدور بأشجارها ، وأسراباً ممتدة من طيورٍ تمخر السماء ، هي من توجر دمي وتقض دماغي ، من اذا ، يَكيلُ على رأسي ضرباتِ قضيبٍ من حديد ، كمطرقةٍ تدُقُّ على سندان 2026/7/19

  • https://youtu.be/OQYFheEMvDo?si=nELn4qWdNPHdvpBE

  • ​I leant upon a coppice gate When Frost was spectre-gray, And Winter's dregs made desolate The weakening eye of day. The tangled bine-stems scored the sky Like strings of broken lyres, And all mankind that haunted nigh Had sought their household fires. ​The land's sharp features seemed to be The Century's corpse outleant, His crypt the cloudy canopy, The wind his death-lament. The ancient pulse of germ and birth Was shrunken hard and dry, And every spirit upon earth Seemed fervourless as I. ​At once a voice arose among The bleak twigs overhead In a full-hearted evensong Of joy illimited; An aged thrush, frail, gaunt, and small, In blast-beruffled plume, Had chosen thus to fling his soul Upon the growing gloom. Thomas Hardy - The Darkling Thrush اتكأتُ على بوابة الحديقة المهجورة، حين كان الصقيع رمادياً كشبحٍ عابر، وكانت ثمالة الشتاء تبسط وحشتها، على عين النهار الآخذة في الذبول والزوال. سيقان اللبلاب المتشابكة خدشت وجه السماء، كأنها أوتار قيثاراتٍ محطمة، بينما انفضت البشرية التي كانت تعمر المكان، لتلوذ بجوار نيران مواقدها الدافئة. ​بدت تضاريس الأرض الحادة والبارزة، كأنها جثة هذا القرن الميت الممدد أمام الخلائق، وكان قبو ضريحه هو ذلك السقف السحابي الكثيف، بينما الرياح تنوح عليه بعويل الجنائز. نبض الحياة العتيق، سر الخصوبة والولادة، انكمش غائراً، وبات صلباً وجافاً، وكل روحٍ تدب على وجه هذه البسيطة، بدت خاوية من الشغف.. تماماً كمثلي. ​وفجأة، انبعث صوتٌ ينساب من بين الأغصان العارية الشاحبة فوق رأسي، في صلاة مسائية متدفقة من أعماق القلب، تفيض ببهجة لا تحدها حدود؛ طائر سمنةٍ هرم، واهن، ضامر الجسد، وصغير، بعثرت الرياح العاتية ريشه، اختار في هذه اللحظة بالذات، أن يقذف بروحه في وجه هذا الظلام الدامس الذي يبتلع الوجود.

  • без подписи

  • https://youtu.be/5AtjvXVGT9A?si=lePrqlKZAaDFicul

  • بالمناسبة لميخائيل كولاتزوف جوهرة منسية أُخرى بعنوان I am Cuba اخرجها عام 1964 بعد سنتين من أزمة الصواريخ الكوبية ، بالتعاون بين الاستوديو السوفييتي mosflim و المعهد الكوبي للفن وصناعة السينما. "كانت الفكرة أساساً تحقيق فيلم يؤرخ لسنوات حكم باتيستا، لكن كالاتوزوڤ لم يكن راغباً في مجرد تحقيق فيلم دعائي لكوبا كاسترو بل طاف يبحث عن موضوع يخرج عن هذا النطاق وما لبث أن وجده." - صحيفة الشرق الأوسط وقد كان الفلم عبارة عن خمس قصص من اتفه وابسط ما يكون ، خمس قصص مباشرة خاوية تبعث على الملل و الضجر لدرجة ان الحكومة السوفيتية و الكوبية طمرتاه في الأرشيف لثلاثة عقود من الزمان إلى أن اُعيد اكتشافه في التسعينات كواحد من أعظم اداءات الكاميرا بل وأكثرها اعجازا. كوتلازوف ومصوره سيرغي أوروسڤسكي قدّما مشاهد طويلة لم يكن احد ليفهمها في هذا الجيل أو ليتصور انها قابلة للتحقق فيزئيا ، وكأن اوروسڤسكي قد مسّه ضرب من الجنون ليجعل الكاميرا تطير وتتلوى وتتحرك وتنسحب و تصعد وتهبط وتغوص في الماء وتغطي مساحة شاسعة من خرائب الفلاحين وتلتقط الوجوه وكأن أجنحة ملائكية تحملها. هذا الفلم كان الأساس الذي كشف ان الكاميرا أعظم من أن يتم اختزالها باللقطات المباشرة ، ففي عام 1964، لم تكن هناك طائرات بدون طيار ، ولا كاميرات رقمية خفيفة ، ولا مثبتات حركة. الكاميرات كانت عبارة عن صناديق حديدية ضخمة وثقيلة جداً تسير على سكك حديدية محددة ، و مع ذلك ، كولاتزوف و مصوره حققا لقطات مستحيلة تقنياً ، وبلغ بهم الجنون إلى استخدام سترات غوص بل و اختراع رافعات يدوية مبتكرة و استيراد عدسات حرارية وكاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء. الفلم اليوم يحظى باعجاب كبير من النقاد لا للقصة أو الحبكة أو التمثيل ، بل لدرس السناماتوغرافي الذي لا يُنسى على الإطلاق.

  • I am Cuba (1964)