هاجر..
Статистикаهُنا، أحاول -بلا جدوى- أن أهرب من الواقع. -أُرثي ما تبقى منِّي، ليبقى ذكرى لا أكثر. (هاجَر ولا كل الهواجر | أم أروى).
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 123
- 1/48двое суток
- 140
- 1/72трое суток
- 152
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"في حَياة كُل أنسان شَمس بشرية صَغيرة تُضيء حياته، مِثلما تُضيء الشَمس العالم. —— أنت وحدك شمسي." ☀️
"الأمان رائع جدًا، أعتقد أنه الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث، أن تأمن وأنت تتحدث، وتنفعل، وتعبّر عن مشاعرك، أن تأمن أن عفويتك محبوبة ومقبولة، أنك لا تحتاج إلى التصنع كي تبقى مرغوبًا، وأن كل ما تعانيه من نفسك، لا يمثل مشكلة للآخر." ♥️
ما أرقى دعاء ابن حنبل لمن أزعجه وأثقل عليه! "اللهم أشغله عني بطاعتك".
وللمرة الأولى، وجدت من ينتبه إلى ما يثقل عليّ قبل أن أقوله، وإلى حاجتي قبل أن تتحول إلى طلب، وإلى التفاصيل الصغيرة التي اعتدت أن أتولاها وحدي حتى نسيت أن من الممكن لأحدٍ آخر أن يراها. وهكذا خرج إلى الضوء ذلك الجانب المدلّل مني الذي لم تمنحه الحياة من قبل متسعًا كافيًا. صار يكفيني أحيانًا أن أرغب، لتنتهي المسافة بين الرغبة وتحققها بكلمةٍ واحدة: «حاضر». وما كانت عظمة تلك الكلمة فيما تنجزه، بل فيما تقوله دون أن تقول؛ أن لرغبتي وزنًا، وأن راحتي ليست شأنًا هامشيًا، وأن التفاصيل التي تخصني لا تمرّ عابرة. وهناك عرفت أن الدلال الحقيقي ليس أن يمنحك أحدهم كل ما تطلب، بل أن تبلغ من عنايته منزلةً لا تضطر معها إلى تحويل كل ما في قلبك إلى طلب. ومع الأيام، بدأت ألاحظ شيئًا أكثر عمقًا من الدلال نفسه: ذلك التأهب القديم في داخلي كان يهدأ. لا لأن الحياة صارت مأمونة، بل لأنني لم أعد أشعر أن عليّ أن أسبقها دائمًا بخطوة. ولم يكن ذلك ضعفًا كما كنت سأظن يومًا؛ كان رفاهيةً لم أعرفها من قبل. أن أترك بعض الأشياء تمر من دون أن أتهيأ لها، وأن أعرف أن هناك من ينتبه حين أغفل، ويسند حين أميل، ويتقدم إلى ما كنت سأسرع إليه قبل أن يخطر لي أن أطلب منه ذلك. وهنا فقط تغيّر معنى السيف في داخلي. فقد ظلّ السيف في مخيلتي نصلًا لا تصنع قوته شيئًا ما دام ساكنًا في غمده؛ لا بد من يدٍ تستلّه، وقبضةٍ تحكمه، وعينٍ تظل يقظةً لما قد يأتي. ولوقتٍ طويل، ظننت أن الأمان يشبه ذلك تمامًا: أن تبقى يدك قريبةً مما تحمي به نفسك، مستعدةً كلما استدعت الحاجة. لكنني لم أعرف من قبل أن ثمة سيفًا لا يحتاج إلى أن تمتد إليه يدي كي يؤدي معناه؛ يسبقني إلى ما كنت سأدافع عنه، ويقف حيث كنت سأقف، حتى يغدو الأمان معه حالةً لا فعلًا أقوم به. وعلى نحوٍ لم تألفه نفسي، لم أعد أشعر أن عليّ أن أكون الحارس والمحروس في آنٍ واحد. تركت يدي تستريح. لا لأنها نسيت كيف تقبض على سيفها، بل لأنها وجدت ما هو أندر من القدرة على حمله: أن يكون لي سيفٌ لا أحتاج إلى إشهاره كي أشعر بمنعته، ولا إلى انتظار الخطر كي أعرف قيمته. سيفٌ يكفيني معه أن أمضي، من غير أن ألتفت إلى يدي، ولا إلى ظهري، ولا إلى الطريق خلفي. يكفيني فقط…أنّه سيفي. ♥️ -هَاجر الفاخري
يقال إن أشدّ الدروع منعةً ليست تلك التي صيغت من الحديد، بل تلك التي تنسجها الأيام في المرء خيطًا إثر خيط؛ من خيبةٍ لم تكن في الحسبان، ومن موقفٍ كشف له من الناس ما كان يفضّل ألّا يعرفه، ومن حكاياتٍ عبرت أمامه ولم يكن بطلًا فيها، غير أنها تركت في وعيه من الأثر ما تتركه التجربة في صاحبها. فليس كل ما نتعلّمه عن الحياة ينبغي أن يحدث لنا؛ بعض الدروس يكفينا أن نرى ندوبها على الآخرين كي نعرف مواضع السكين. ولعلني كنت من أولئك الذين أنصتوا طويلًا لما تقوله الحياة، حتى حين لم تكن تخاطبهم مباشرة؛ رأيت من العلاقات ما علّمني أن جمال البدايات لا يكفل نهاياتٍ تليق بها، ومن الوعود ما جعلني أفهم أن الكلام، مهما بدا واثقًا، لا يساوي شيئًا إن لم تسنده المواقف. ومن كل ذلك نما في داخلي يقينٌ بأن الإنسان لا يحتاج إلى أن يحترق كي يعرف أن النار تؤذي، ولا إلى أن يخوض كل خسارةٍ بنفسه حتى يتعلّم كيف يتفاداها. غير أن صرامتي لم تكن كلها مما علّمتنيه الحياة؛ فقد كان فيَّ، قبل ذلك كله، شيءٌ يشبه الفطرة. لم أكن يومًا امرأةً يسيرة المنال؛ كانت صعوبة الوصول إليّ فطرة امرأةٍ مغرمةٍ بذاتها، تعرف قدرها قبل أن يخبرها به أحد، وتأنف أن تضع قلبها حيث لا يليق به المقام. أحببت نفسي على نحوٍ جعلني شديدة الغيرة عليها؛ لا أقبل لها موضعًا ملتبسًا، ولا حضورًا منقوصًا، ولا مكانًا يمكن لسواها أن ينازعها فيه. لم أبحث يومًا عمّن يقنعني بقيمتي؛ كنت أبحث عمّن يعرف كيف يعامل امرأةً تعرف قيمتها سلفًا. ولهذا لم أعرف كيف أساوم على ما أستحق، ولا راودتني رغبةٌ في تعلّم ذلك. لم أفهم كيف يدرّب الإنسان قلبه على الرضا بأنصاف الأشياء، أو يسمّي الفتور اتزانًا والتردد تمهّلًا، ثم يقضي عمره يجمّل النقص كي يستطيع احتماله. كنت أريد الأشياء في وضوحها الكامل؛ حضورًا لا تفسده الحيرة، واختيارًا لا تسبقه المقارنة، ويقينًا لا أضطر كل حين إلى استجداء برهانه. ولم يعنني يومًا أن أكون مرغوبةً بقدر ما كان يعنيني أن أكون مختارةً؛ لا اختيارًا تصنعه المقارنة، ولا مكانًا أحصل عليه بعد منافسة. فما خُلقت لأكون اسمًا بين أسماء، ولا احتمالًا مؤجلًا إلى أن تنتهي الحيرة؛ كنت أريد من يراني على نحوٍ تنتهي عنده الحيرة أصلًا. ومن ذلك اليقين نشأت حدودي؛ لا أسوارًا في وجه العالم، بل سياجًا يليق بما أحرسه. ثم أضافت الحياة إليها شيئًا من الحذر، وعلّمتني أن المرء، مهما أحاط نفسه بمن يحب، ينبغي أن يعرف كيف يكون لنفسه جهةً أخيرة حين تنعدم الجهات. وهكذا ألفت أن أحمل أمري بنفسي، وأن أكون أول يدٍ تمتد إليّ إذا تعثرت، وأن أعرف كيف أعبر المسافة كاملةً إن لم يتهيأ لي رفيق الطريق. ومع الأيام صار الاكتفاء بالنفس هيئةً للحياة؛ أتولى شؤوني قبل أن أعهد بها إلى أحد، وأسبق حاجتي قبل أن تضطرني إلى الطلب. ولم أكن أعلم، وأنا أرتب الحياة بهذه الدقة، أن بعض القناعات لا تأتي الأيام لتنقضها، وإنما لتكشف لنا أن لها استثناءً واحدًا لم نكن قد التقيناه بعد؛ وأن المرء قد يمضي أعوامًا يرسم حدود عالمه بعناية، ثم يأتي حضورٌ واحد فيكتشف معه أن ثمة أرضًا أخرى لم تكن على الخريطة. ولم يكن لذلك الحضور بدءٌ صاخب أستطيع أن أضع إصبعي عليه وأقول: هنا تغيّر كل شيء. أخذ مكانه في أيامي على مهل، حتى وجدتني أمام طمأنينةٍ لا أذكر متى بدأت، ولا كيف بلغت موضعًا كنت أحسب الوصول إليه بالغ الصعوبة. كان مألوفًا على نحوٍ يربك المنطق؛ لا لأنني عرفته من قبل، بل لأن بعض الناس يأتون بلا وحشة البدايات، وكأن الروح تعرف قبلنا أين يسكن اطمئنانها. ولم يحتج إلى أن يتجاوز حدودي؛ كان يفعل شيئًا أكثر رهافةً من ذلك: يجعلها تفقد أسباب وجودها. لم أحتج معه إلى أن أشرح كيف أحب أن أُختار، ولا أن أطالب بمكانٍ لا ينازعني عليه أحد؛ كان مكاني واضحًا إلى الحد الذي جعل السؤال عنه إهانةً لبداهته. وما ظننته يومًا شروطًا عسيرة، كان يحدث معه كما لو أنه أبسط ما يكون. حينها بدأت أتعرف إلى نسخةٍ مني لم تكن جديدة، بل مؤجلة. نسخة لا تستيقظ وفي رأسها قائمةٌ بما ينبغي أن تتولاه وحدها، ولا تسبق الآخرين دائمًا إلى حاجتها، ولا ترى في كل اعتمادٍ مخاطرةً ينبغي حسابها.
عودت نفسي ألّا أُبالغ في الحزن على من يجفو بعد مودة؛ فإن كان في صحبتي خير فحسبه من الحسرة أنّه فوّت خيرًا كان قريبًا منه، وإن كان في صحبتي شر فلِمَ أحزن على إنسان اختار الصواب ونجا من شري؟ وهكذا تهدأ النفس؛ فلا تُفرط في تأنيب ذاتها، ولا تستجدي من الراحلين التفاتًا. -بدر ال مرعي.
الاختبار الحقيقي؛ إن يبقى حواليك الأمهر والأذكى والأجمل والأكثر حكمة والمتفوق عليك في نقطة تتمنى لو كنت أنت المتفوق بها ومن حيزت له صفة كنت تتمناها لك؛ ويظل قلبك يتمنى له الخير ولا تتقاعس نفسك عن نصرته في موضع احتاج فيه نصرتك، بل وتشهد له إن تعلمت منه ولا تنكر فضله إن ألهمك لما كنت غافلا عنه. لا أن تنكر فضله فى نفسك أو تقتبس منه وتنسب لنفسك أو تحقد عليه وتتصيد له الأخطاء أو تسعد بكربته وتتخاذل عن نصرته إن احتاج شهادتك. ركز في ورقتك ولا تتشبع بما لم تعطَ واحرص على ما ينفعك. - شروق أشرف
من أراد الدنيا فعليه بالقرآن ومن أراد الآخرة فعليه بالقرآن ومن أرادهما معا فعليه بالقرآن اللهم اجعلنا من أهل القرآن وخاصته.♥️
"وأنت، لو سكب العمر إبريقه بيننا، ونسي كل منّا في الآخر موطئ قدمه، سأذكر -رغم التعب- أن ماكان لوجهٍ غير وجهك أن أعرف منه: كيف لقلبٍ ما أن يقع في الحب، دون أن يجرح ركبتيه."
فِي طَرِيقِ عُمْرِي.. لَمْ أُفَرِّطْ بِطُفُولَتِي. تَرَكْتُهَا عَالِقَةً بِقَلْبِي كَعِطْرٍ قَدِيم، كَثَوْبِ فَرَحٍ غَزَلَتْهُ لِي الأَيَّامُ وَلَا يَبْلَى.. أَشْتَمُّ نَقَاءَ أَمْسِي، فَأَخْطُو اليَوْمَ بِكَامِلِ الرِّضَا. ♥️
خطوتانِ فوقَ العشرين… واليومَ ألتفتُ إلى الوراءِ، لا لأقفَ على الأطلال، ولا حنينًا لما مضى، بل لأودّعَ عامًا نضجتُ فيه أكثر، وانسلّت خيوطُ أشهرِه ببطءٍ من بين أصابعي. أودّعُه بقلبٍ يملؤه الرضا، وروحٍ اكتفت بأن تكون ذاتها. كنتُ دائمًا مِسكَ ختامِ تمّوز، وأولى تباشيرِ الفرحِ النقيّ في بيتِ أهلي، تمامًا كشمسٍ في سماءِ مَن أحبّ… لا تشرقُ لتنافسَ أحدًا، بل تهبُ نورَها ودفأَها بحُبٍّ كما اعتادت، وتتركُ أثرَها وتمضي. إنني لا أتذكّرُ تاريخَ ميلادي من أجلِ احتفال، ولا لأعقدَ عهدًا جديدًا مع الحياة، بل أتذكّرُه لأدركَ أنّه سيتوقّفُ يومًا، لا محال، وأنّ العمرَ عابر… وأنني أريدُ، حين أتوقّف، أن يبقى منّي في هذا الوجود ما لا يتوقّف: دفءٌ صغير، وومضةٌ صادقة، وأثرٌ يشبهُ الشمس. ☀️♥️ -هَاجر الفاخري ٢٠٠٤/٢٠٢٦
Maybe … 22 ♥️
"وأنتِ .. أنتِ! مازلتِ تجهلين مدى قبولي الهائل لكلّ الاشياء التي تأتي منك، كيف أُريدك بكل ماتحملين وأحبك بدون حذر!".
«ومشغولٌ بشمس الحُبِّ عن حُبِّي لأقماري» — أحمد بخيت.
«ومشغولٌ بشمس الحُبِّ عن حُبِّي لأقماري» — أحمد بخيت.
لقد شُفِي الذي أصبح بمقدوره إخبار قصته الآخرين.
"أحب فيِّ هذه الرغبة في الإشراق بالرّغم من كل شيء كأني شقيقة الشمس كأني النّهار".
مسك الختام، خريجة رسمياً الحمدلله ☀️♥️.
الحمدُ لله الذي لا يضيعُ لديه مثقالُ ذرةٍ من تعب، العوضِ الكريمِ الذي يُنسي مرارةَ الطريق، ويجزي صدقَ السعيِ بالوصول. السيم السابع كان أسوء سيم دراسي يمر عليّا، نزلت فيه مادتين مع أستاذة قررت تنقصلي درجات بلا أسباب ولما قلتلها بنراجع قالتلي تراجعي ننقصلك أكثر، وصفتلي في الأخير تصفية مش سمحة وأنا ولله الحمد والمنّة موادي شبه كلهن واخذه فيهن الـ 4.00 -full mark-، واللي مش هكي فـ A ودرجة عالية، وكنت بمعدل مصارش في تاريخ القسم أساساً ومفش معدل مقارب له حتى، ولكن قدّر الله وماشاء فعل بسبب تصفيتها نزلتلي معدلي، زعلت ع الموضوع شوية لأنه مكانش لتقصير منّي أو إهمال، ولكن لله الأمر من قبل ومن بعد. بس اللي صار عطاني حافز إني نختار فكرة مشروع مميزة وقوية وفوق مستوى البكالوريس، عشان نثبت لروحي إنه ميقيمنّش درجات، وإنِّي وين ما نحط روحي قادره بفضل الله إني نثبت قدراتي ومستوايا وتميّزي. بديت في مشوار المشروع وأنا حاطه قدامي ثلاث أهداف، إنه يكون مشروع مصارش قبل، وأول مشروع يدعم الذكاء الإصطناعي -AI- في القسم ويقعد نقطة فارقه في مشاريع الكليّة، وإني منطلعش بأي تعديل ولا خطأ في المناقشة، وإني ناخذ الـ 100 كاملات، ومش حنرضا بأقل من هكي… كنت نبي فكرة تعالج مشكلة عالمية مش بس محلية، شفت مشاكل هندسة البرمجيات عموماً، والأدوات العالمية لإدارة المشاريع Jira وOdoo وغيرهن، شن اللي مفروض يكون فيهن عشان يكونن أدوات متكاملة لإدارة متطلبات أي مشروع برمجي، وطلعنا بفكرة المنصة اللي تحاور حلول المشاكل وتوفر جزء توظيف المتطلبات اللي مش متواجد في الأدوات هذينا، مع تمثيل لمهام الأدوات في المنصة، ودعم مساعد ذكي. 6 شهور وأنا حتى مرقد منرقدش عشان نحقق الغاية هذي، والحمدلله ربي كتبها ليا…فخورة جداً باللي أنجزته وحققته، وسعيدة بكوني رغم كل العقبات مخليتش شي يأثر فيا، وكنت زيما اعتدت، حاجتي مميزة ومعروفة♥️. يوم المناقشة حيقعد يوم سُوبر ومستحيل ننساه، نظرة الفخر والإعجاب اللي شفتها من المشرف والممتحن وكل عضو من أعضاء القسم، مباركات وفرحت أستاذاتي الطيّبات اللي علاقتي بيهن قعدت صاحبات أكثر من كونهن أستاذات، دعم الأحباب والأصحاب، حبيباتي اللي شاركنّي يومي من بعيد وقريب بدون استثناء، بكل حب وهنّني من كل شي، ومخلنِّش نتوتر ولا نفكر، وماما وبابا اللي جسدولي المعنى الحقيقي لـ " كان تصفيق أهلي عالياً حتى أنّي لم ألاحظ من لم يصفق لي "✨، كل تفاصيل اليوم هذا فقلبي وكاننلي جبر خاطر وعوض ع كلشي، سعيدة جداً جداً باليوم هذا وحيقعد من أكثر الأيام اللي أنعم عليا ربي فيه من كل النواحي . ونخص بالذّكر مشرفي اللي لما قدّمت المقترح، وقعدت نطرح في فكرة المشروع مسمعتش إلا إنه فكرة مستحيل نقدر نديرها ومش للبكالوريس، ولو حاولت نديرها حتكون سبب في فشلي في المشروع، ترددت وقتها، أنا نقدر بس هل الوقت حيساعدني! هل كلشي حيمشي سلس والا حنلقى روحي في دوامة ثانية، جيت حكيتله اللي انقاللي بالحرف الواحد وإنه يعطينا وقت لاعتمادات عناوين المشاريع، قال ليش لا! متأكد إنكن تقدرن، وفعلاً هذا مشروع ماجستير مش بكالوريس ولكن المستوى اللي شايفه أعلى من البكالويس حتى في المواد، وانه اقترحلنا نختاروا شي في مجال هندسة البرمجيات لأنه أساساً صعب، ومش أي حد يقدر يناقش فيه.. حنكون ممتنة ديما لكلامه هذا، ولكل مرة جيت فيها محبطة وخايفه من الوقت وكان يوسع فيها علينا. ختاماً ومن هذا المنبر 😂♥️: -اللي ودّه الكون ما يردّه ⭐️- كل حد فينا لازم يمر بعقبات ومتاعب في طريقه، وحيكون عنده طريقين، يا إما يتقوقع عند العقبة هذي ويستسلم ويتكوّر في وسط أحزانه، والا يديرها درجة ترقّيه لمستوى أعلى ويكمل رغم كلشي بالبكيه اللي فخاطره بكل :) الحمدلله بفضله، محدش ينول شي بالساهل، ما جتش بالحظ والا الصدف، جت بعد عرم دموع وسهر وتعب نفسي وجسدي، مكانتش الطريق واسعه، أنا وسّعتها بإرادتي ورغبتي وبتوكلي على الله. والله يسهلها ع كل هيّن ليّن يحبب اللي قدامه في مشواره ويساعده، بلا ظلم وتعقيد زايد أو ع الأقل يعطي كل ذي حقٍ حقه…وكل حد يفرح لغيره بإنجازه بدون ما يستكثر فرحته عليه. الحمدلله إني سيّبت بصمة مميزة، وسيرة طيبة وذكرى سمحة رغم كلشي . أنا بنتيجة المشروع اعتبرت روحي خريّجة رسمياً قبل ما تطلع النتيجة، لأنه شن ما كانت أنا راضية عن نفسي فيها جداً، وعارفه إني درت اللي عليا وزيادة، وختمتها بإنجاز سر خاطري وخاطر هلي وهذا يكفيني. الحمدلله دائماً وأبداً♥️
без подписи