حَصاد العِلم 📚🎧
Статистикаما ابيّض وجهٌ باكتسَابِ كَريمةٍ حتّى يُسوّده شحوبُ المَطلبِ.. للتواصل: @hasadalelm_bot
- Последний пост
- 21 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 523
- 1/48двое суток
- 599
- 1/72трое суток
- 646
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال أبو حيان الأندلسي: «مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَحُبُّهُ جَرَى فِي كَلَامِهِ». يقول الشاعر: والله ما طلعت شمسٌ ولا غربت إلا وحبّك مقرونٌ بين أنفاسي ولا جلستُ إلى قومٍ أحدثهم إلا وأنت حديثي بين جُلّاسي •° كم هو ذكرُ 🤲 في كَلامِك؟
في قصّة القناة بإذن الله..
أحِّد أحِّد.. إشارةُ التّوحيد: من صور الدّعاء -غير رفع اليدين-: رفع السبابة عند الدّعاء. قال ابن عباس: هذا هو الإخلاص في الدعاء. وقال ابن سيرين: إذا أثنيت على الله فأشِر بإصبع واحدة. ورفع السبابة عند الدعاء له أثرٌ في قلب الدّاعي، فمن ذلك: - أن الدّاعي يستحضر في إشارته بها أنه يسأل واحدًا أحدًا لا شريك له ولا مثيل له. - ويستحضر أنه يسأل العلي سبحانه ويوجّه القصدَ إليه دون غيره، فلا يلتفت لا هنا ولا هنالك للأسباب الأرضية. - ويستحضر أنه بإشارته بأصبعه يتقرّب إلى الله ويتوسّل إليه بتوحيده وإيمانه به، والتّوحيد أحب الأعمال إلى الله وأجلها، كأنه يقول: قد آمنت بك أحدًا صمدًا لا إله غيرك، فأجِب دعوتي. - وهو يغيظ الشيطان بذلك، قال ﷺ في السبابة التي يُشار بها بالتوحيد: «لهي أشدّ على الشيطان من الحديد». - وهو بذلك يقتدي بالنبي ﷺ، إذ كان في بعض دعائه يرفع إصبعه، في حديث عمارة بن رؤيبة أنه رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ رَافِعًا يَدَيْهِ، فَقَالَ: «قَبَّحَ اللَّهُ هَاتَيْنِ الْيَدَيْنِ ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بِيَدِهِ هَكَذَا : وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الْمُسَبِّحَةِ». وعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه قَالَ: «مَرَّ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَدْعُو بِأُصْبُعَيَّ، فَقَالَ: أَحِّدْ أَحِّدْ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ». - ومنها أن الدّاعي لا يتيسر له في كلّ وقتٍ أن يرفع يديه بالدعاء، كأن يكون الداعي يستخدم يديه في عمل ما كقيادته للسيارة، فيمكنه الدّعاء برفع سبابته. - ومنها أن ذلك أقرب للإخلاص إن أراد الدعاء وسط جمعٍ من الناس، فيمكنه الدعاء وهو يرفع سبابته دون أن يشعر بذلك أحدٌ من حوله. وقد قال ابن عبّاس رحمه الله: «الابتهال هكذا -وبسط يديه وظهورها إلى وجهه-، والدعاء هكذا -ووضع يديه تحت لحييه-، والإخلاص هكذا -يشير بإصبعه-». ومن المواقف المؤثّرة في ذلك ما رواه الأصمعي، قال: «لما صافَّ قتيبةُ بنُ مسلم للترك، وهاله أمرُهم سأل عن محمد بن واسع. فقيل: هو ذاك في الميمنة جامح على قوسه يُبصبصُ بأصبعه نحوَ السماء، قال: تلك الأصبعُ أحبُّ إلى من مئة ألف سيف شهيرٍ وشاب طرير».
قد يدعو الإنسان دعاء المضطر المُخلص الملهوف، وينقطع إليه غاية الانقطاع في كشف كربته وتحصيل مأموله، ثم يرى أنه لم يستجب له، فيقول: أليس الله تعالى يجيب المضطر إذا دعاه؟ هذه قصة حكاها الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله، تجيب على هذا الاستشكال، يقول: «ولما قدمت المملكة سنة ١٣٨٢هـ أقمت سنة في الرياض (ثم جئت مكة فلبثت فيها إلى الآن)، وكان معنا فيها رجل من الشام لا أسميه، كان مقيمًا في الرياض هو وأمه، فعرض له عمل اقتضى سفره إلى لبنان. وكرهت أمه هذا السفر لئلا تبقى وحدها، فلما حلّ موعده حمل ثقله (أي حقائبه وأشياءه) إلى المطار، فسلمه إلى الشركة وذهب إلى بيته على أن يأتي الفجر ليسافر. ورجا أمّه أن توقظه قبيل الفجر، فلم توقظه حتى بقي لموعد قيام الطيارة ثلاثة أرباع الساعة، فقام مسرعًا وأخذ سيارة وحث السائق على أن يبلغ به المطار ويضاعف له الأجر، وجعل يدعو الله أن يلحق بالطيارة قبل أن تطير. ولما وصل وجد أنه لا يزال بينه وبين الموعد ربع ساعة، فدخل المقصف وقعد على الكرسي فنام، ونودي من المكبر على ركاب الطائرة أن يذهبوا إليها فلم يسمع هذا النداء، وما صحا حتى كانت الطيارة قد علت في الجو! وكنت معه، فجعل يعجب كيف دعا الله بهذا الإخلاص دعاء المضطر ولم يُستجَب له. وجعلت أهوّن الأمر عليه وأقول له: إن الله لا يرد دعوة داع مخلص مضطر أبدًا، ولكن الإنسان يدعو بالشر دعاءه بالخير، والله أعلم بمصلحته منه. وأهمّه الغضبُ والحزن عن إدراك ما أقوله. أفتدرون ماذا كانت خاتمة هذه القصة؟ لعل منكم من يذكر طيّارة شركة الشرق الأوسط التي سقطت تلك السنة وهلك من كان فيها، هذه هي الطيارة التي حزن على أنها فاتته!» نور وهداية ص٨٣.
لا تقتصر في الدُّعاء على القليل، اعزم المسألة وعظّم الرغبة. #نداء_خفيا
كتاب جمع أدعية المناجاة والثناء على الله عز وجل.
قال ابن القيم رحمه الله: «وإذا عُلِمَ هذا فمن الناس من يكون سيد عمله وطريقه الذي تعبَّد بسلوكه إلى اللَّه طريق العلم والتعليم، وقد وفَّرَ عليه زمانَه مبتغيًا به وجه اللَّه. فلا يزال كذلك عاكفًا على طريق العلم والتعليم حتَّى يصل من تلك الطريق إلى اللَّهِ، ويفتح له فيها الفتح الخاص، أو يموت في طريق طلبه، فيرجى له الوصول إلى مطلبه بعد مماته. قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ [النساء/ ١٠٠]. وقد حكي عن جماعة كثيرة ممَّن أدركه الأجل، وهو حريص طالب للقرآن، أنَّه رُئي بعد موته، وأخبرَ أنَّه في تكميل مطلوبه وأنَّه يتعلَّم في البرزخ؛ فإنَّ العبد يموت على ما عاش عليه. ومن الناس من يكون سيّد عمله الذكر، وقد جعله زادَه لمعاده. ورأسَ ماله لمآله، فمتى فتَر عنه أو قصّر فيه رأى أنَّه قد غُبِن وخَسِر. ومن الناس من يكون سيد عمله وطريقه الصلاة، فمتى قصّر في وِرْده منها، أو مضى عليه وقت، وهو غير مشغولٍ بها أو مستعدٍّ لها، أظلم عليه وقتُه، وضاق صدُره. ومن الناس من يكون طريقه الإحسان والنفع المتعدّي، كقضاءِ الحاجات، وتفريج الكربات، وإغاثة اللهفات، وأنواع الصدقات، قد فتح له في هذا، وسلك منه طريقًا إلى ربّه. ومن الناس من يكون طريقه تلاوة القرآن، فهي الغالب على أوقاته، وهي أعظم أوراده. ومنهم من يكون طريقه الصوم فهو متى أفطر تغيّر عليه قلبُه، وساءَت حاله. ومنهم من يكون طريقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قد فُتِح له فيه، ونفذ منه إلى ربّه. ومنهم من يكون طريقه الذي نفذ فيه الحجّ والاعتمار. ومنهم من يكون طريقه قطع العلائق، وتجريد الهمّة، ودوام المراقبة، ومراعاة الخواطر، وحفظ الأوقات أن تذهب ضائعة. ومنهم الجامع الفَذّ، السالك إلى اللَّه في كلِّ واد، الواصل إليه من كلّ طريق. فهو قد جعل وظائفَ عبوديته قِبلةَ قلبه ونصبَ عينه، يؤمّها أين كانت، ويسير معها حيث سارت، قد ضرب مع كلّ فريق بسهم. فأين كانت العبوديةُ وجدتَه هناك: إن كان علمٌ وجدتَه مع أهله، أو جهاد وجدتَه في صفّ المجاهدين، أو صلاة وجدتَه في القانتين، أو ذكر وجدتَه في الذاكرين، أو إحسان ونفع وجدتَه في زمرة المحسنين، أو مراقبة ومحبّة وإنابة إلى اللَّه وجدتَه في زمرة المحبّين المنيبين. يدين بدين العبوديّة أنَّى استقلَّتْ ركائبُها، ويتوجّه إليها حيث استقرّت مضاربُها. لو قيل له: ما تريد من الأعمال؟ لقال: أريد أن أنفّذ أوامرَ ربّي حيث كانت، وأين كانت، جالبةً ما جلبَتْ، مقتضيةً ما اقتضتْ، جمعتني أو فرّقتني؛ ليس لي مراد إلَّا تنفيذها والقيام بأدائها مراقبًا له فيها، عاكفًا عليه بالروح والقلب والبدن والسرّ. قد سلّمتُ إليه المبيعَ منتظرًا منه تسليمَ الثمن. ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾ [التوبة/ ١١١]»
مَعاني التَّلبية وفَوائدُها ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه [تهذيب السنن] إحدى وعشرين فائدة ومعنى للتلبية، جمعتها في هذا الملف. وهي معاني جليلة، وغنيمة، خاصة في حج بيت الله الحرام، حيث يكرر المؤمن التلبية..
هل اندفعتَ مرّة في أمرٍ من أمور الخير، كأن بذلت مالا كثيرا دفعة واحدة في صدقة، أو أمرت بمعروف أو نهيت عن مُنكر في موقفٍ صعب، أو نحو ذلك، ثم ما لبثتَ بعد ذلك أن شعرتَ بندمٍ شديد، وأحسست أنك استعجلت أو تهوّرت؟ ▫️▫️ في كثير من الأحيان، لا يكون هذا ندمًا حقيقيًا على التسرّع والاستعجال، وإنما وسوسة من وساوس الشيطان لصرفك وتثبيطك عما فعلته من الخير بعد أن وُفقت إليه، فاحذر من كيده! وقد حدث مثل هذا لسيد الشهداء حمزة رضي الله عنه حين أسلم، وكاد ينتكس لولا أن ثبّته الله! جاء في قصته: أن أبا جهل -لعنه الله- سبَّ النبي ﷺ سبًا قبيحًا وشجّ رأسه، فأُخبر بذلك عم النبي ﷺ حمزة رضي الله عنه، -ولم يكن قد أسلم بعد- فأقبل متوشحًا قوسه، فضرب أبا جهل بالقوس فشجه شجة منكرة، وقال له: «أتشتم ابن أخي وأنا على دينه!» فكانت هذه كلمةٌ خرجت من حمزة رضي الله عنه لم يكن قَصدَها أو عزم أمره عليها. قال ابن إسحاق: «ثم رجع حمزةُ إلى بيته، فأتاهُ الشيطانُ فقال: أنت سيِّدُ قريش! اتَّبعْتَ هذا الصابئ وتركتَ دينَ آبائك؟ للْمَوْتُ خيرٌ لك مما صنعت! فأقبل على حمزةَ بَثُّهُ وقال: ما صنعت؟ اللهمَّ إنْ كان رُشْدًا فاجعلْ تصديقَهُ في قلبي، وإلا فاجعل لي مما وقعتُ فيه مَخْرَجًا. فباتَ بليلةٍ لم يبتْ بمثلها من وسوسة الشيطان حتى أصبح، فغدا على رسولِ الله ﷺ فقال: يا ابن أخي إني قد وقعتُ في أمرٍ ولا أعرف المخرجَ منه، وإقامةُ مثلي على ما لا أدري ما هو، أرُشْدٌ أم هو غَيٌّ شديد؟ فحدِّثْني حديثًا فقد اشتهيتُ يا ابن أخي أنْ تحدِّثَني، فأقبل رسولُ الله ﷺ فذكرَهُ ووعَظَهُ، وخوَّفه وبشَّره، فألْقَى الله في قلبهِ الإيمان بما قال رسولُ الله ﷺ. فقال: أشهد أنك الصادقُ شهادةَ الصِّدْق، فأظْهِرْ يا ابن أخي دينَك، فوالله ما أُحبُّ أن لي ما أظلَّته السماء، وأنّي على دينيَ الأول». البداية والنهاية ٣ / ٢٣٣.
видео или голосовое, без подписи
🔖 نداءً خفيّا
فهم مغلوط لقوله: ﴿وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُنْيا﴾ ▫️▫️▫️ ﴿وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُنْيا﴾: وهو أنْ تَأْخُذَ ما يَكْفِيكَ ويُصْلِحُكَ وقِيلَ مَعْناهُ: واطْلُبْ بِدُنْياكَ آخِرَتَكَ فَإنَّ ذَلِكَ حَظُّ المُؤْمِنِ مِنها. تفسير النسفي. قال المُحقّق: «وقد غلط كثير من النّاس -هداهم الله- بالاستدلال بهذه الآية على التعلق بالدّنيا، ونسوا ما قبلها مِن كلام الله في نفس الآية: ﴿وابتغِ فيمَا آتاك الله الدّار الآخرة﴾، قال الماوردي: ﴿وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ تَأْوِيلاتٍ: أحَدُها: لا تَنْسَ حَظَّكَ مِنَ الدُّنْيا أنْ تَعْمَلَ فِيها لِآخِرَتِكَ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ. الثّانِي: لا تَنْسَ اسْتِغْناكَ بِما أحَلَّ اللَّهُ لَكَ عَمّا حَرَّمَهُ عَلَيْكَ، قالَهُ قَتادَةُ. الثّالِثُ: لا تَنْسَ ما أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ أنْ تَشْكُرَهُ عَلَيْهِ بِالطّاعَةِ وهَذا مَعْنى قَوْلِ ابْنِ زَيْدٍ. ا.هـ ومن تأمّل هذه الأقوال وجد أنها جميعًا تدعُو إلى استعمال الدّنيا جسرًا للآخرة». ▫️▫️▫️ عن عون بن عبد الله: «﴿وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ قال: إن قومًا يضعونها على غير موضعها، ولا تنس نصيبك من الدنيا: تعمل فيها بطاعة الله».
وصف المقرّبين لابن القيم رحمه الله.. «وأمَّا السابقون المقرَّبون، فنستغفر اللَّه الذي لا إله إلا هو أوَّلًا من وصف حالهم وعدم الاتّصاف به، بل ما شمِمنا له رائحةً، ولكن محبّة القوم تحمل على تعرّف منزلتهم والعلم بها. وإن كانت النفوس متخلفةً منقطعةَ عن اللحاق بهم».
يقول الشيخ عبد الله البسّام في مقدمة كتابه: (تيسير العلّام شرح عمدة الأحكام): «وحرصتُ على بيانِ حكمةِ التشريع، وجمالِ الإسلام، وسُمُوِّ أهدافه، وجليلِ مقاصده من وراءِ هذه النصوص؛ ليقفَ القارئُ على محاسنِ دينه وشريفِ أغراضه، ويعرفَ أنه (دينٌ ودولةٌ)؛ كي لا تُؤثِّرَ فيه الدعاوى الباطلةُ ضدَّ الإسلام ومبادئه السامية؛ فإنه -مع الأسف- يوجدُ كثيرٌ من مُدَّعي الإسلام أغرتهم وغرَّتهم هذه الحضارةُ الغربيةُ الزائفةُ، فلا يرغبون لهذه الأحكام الإسلامية والآداب المحمدية رأسًا، ويرون أنها عقبةٌ في سبيل التقدم، ولو سألْتَهم عن حجتهم ما وجدتَها إلا كحجّة الذين قالوا: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ﴾. فليس لهم مستندٌ على دعواهم الزائفة إلا نقيق أعداء الدين من الغربيّين». تيسير العلام ص٢١.
عن عَوف بن عبد الله، قال: جلسنا إلى أمّ الدرداء، فقلنا لها: أمللناك، فقالت: لقد طلبتُ العبادة في كل شيء، فما أصبتُ لنفسي شيئًا أشفَى من مجالسة العلماء ومُذاكرتهم. تهذيب الكمال ٣٥ / ٣٥٥.
Channel photo updated
Channel photo removed
وإذا تغيَّرتِ الفطرةُ التي طُبعَ عليها الإنسانُ، فلن يفهَمَ الأوامِرَ الشرعيةَ التي أمرَهُ اللهُ بها، حتى تُعدَّلَ الفطرةُ عنِ انتكاستِها؛ لتستوعِبَ؛ كالإناءِ المقلوبِ لا بُدَّ مِنْ تعديلِه حتَّى يستوعِبَ ما يوضعُ فيه؛ لهذا شدَّد اللهُ في أمرِ الفطرةِ، وحذَّر مِن تغييرِها؛ لأنَّها تؤثِّرُ على استيعابِ أوامرِه ونواهيه، والإيمانِ بعلَلِها ومقاصدِها، وكُلَّما كانتِ الفطرةُ أشدَّ تغييرًا، كانَتْ أشدَّ ردًّا للجزئياتِ؛ لأنَّها لم تَفْهَمِ القواعدَ والكُلِّيَّاتِ، فالأُمَمُ التي تُحِلُّ الزِّنَى وتُبِيحُهُ وتُشَرِّعُه لن تفهَمَ الحجابَ، وتحريمَ الخلوةِ والاختلاطِ؛ لأنَّها مقدِّماتٌ وحواجزُ بعيدةٌ لشيءٍ لا يؤمِنُون بتحريمِه. عبد العزيز الطّريفي.
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ: «إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْنَاهُ وَأَهْدَاهُ وَأَتْقَاهُ». رواه ابن ماجه في مقدمة سننه (٢٠)، وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح، ورجاله محتج بهم في الصحيحين، مصباح الزجاجة ( ١/ ٤٧).
إلى كل صاحب علمٍ يتأول لنفسه في نصرة ظالم: كتب العتابي لأبي يوسف القاضي: "أما بعد، فخف الله الذي أنعم عليك بتلاوة كتابه، واحذر أن يكون لسانك عدة للفتنة، وعملك ردءًا للمعتدين، فإن أئمة الجور إنما يكيدون الصالحين باستصحاب أهل العلم" طبقات الشعراء لابن المعتز ص٦١- ٦٢