tgindex
رواياتي 📚الوسام 2️⃣

رواياتي 📚الوسام 2️⃣

Статистика

قناه مختصة بالروايات الجديده حلقات فقط سودانيه وعالميه وعربيه لاقتراحاتكم وارائكم التواصل @wessam1412

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
10
Всего постов
72
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Развлечения (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
12 353
−29 за 4 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
357
40 постов
Вовлечённость
2,9%
к подписчикам
Постов в день
1,4
всего 72
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
71
1/48двое суток
81
1/72трое суток
87

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • + صحبتي قالت لي احرد الاكل وابقى عيانه عشان بابا يجي يقعد معانا، هي بتعمل كده لمن امها ما تخليها تلعب بالتلفون. ما عارفه حسيت بشنو وقتها، لكن قلبي وجعني بشكل، قلت ليها انو كلام صحبتها غلط نحن ما بنمرض نفسنا عشان عايزين حاجة، وبابا اصلا معانا وفي أي وقت بتقدر تشوفو، واني ح ازعل منها شديد لو كررت الحركة دي تاني. كتب ليها دواء وفايتمينات عشان الست هانم ليها فترة ما بتفطر في المدرسة نهائي لمن جاها فقر دم، والله اتحيرت من تصرفها ده، ايوا عارفه عايزة ابوها ونفسها نعيش سوا لكن ما لدرجة تعمل كده، ولا الفكرة الزرعتها ليها صحبتها دي ما منطقية خالص. خليتها معاي باقي اليوم لحد ما خلصت شغل، قلت احسن تكون قدامي عشان لو حمتها رجعت تاني، لكن الحمدلله ما جاتها حاجة اكلت وبقت احسن، لمن جينا طالعين د.مهران اقترح يوصلنا، وريته انو البيت قريب خمسة دقايق بالركشة وبصل لكن كان مصر، في النهاية وافقت عشان زيزا ما تتعب وانا زاتي فترانه. وقف العربية قصاد الباب، شكرته على التوصيلة ونزلت لقيت انور في وشي، جا كيف ومتين ما عارفه كانت عيونه حمر والشرار طالع منها، انور: نازلة من عربية منو وسايقه بتي معاك؟ - اول حاجة وطي صوتك وانت بتتكلم معاي، وراعي لي اسلوبك قدام البت. مشى لي د.مهران فتح الباب نزله من العربية قبقبو من قميصو وقال ليو داير من مرتي شنو؟ "لم يُقال عبثاً أن الأشياء الثمينة لا تدرك قيمتها إلا بعد فقدانها" 💜ابقوا عافية💜

  • - كويس والله، أنا تعبانه ماشه انوم. رقدت زي الجثة في السرير لا بجر يدك ولا كراع، امي قالت جنس ده بنفع لكن تمشي وتجي تقولي تعبانه لا بتشتغلي في البيت ولا بتساعدي صابرين، قلت ليها اديني كم يوم بس اسلك وبساعدها. ما اخدت فترة طويلة واتعودت، بمشي بدري بفتح العيادة عندي نسخة من المفتاح، بتجي خالة تنضف وانا بولع بخور عشان الريحة تكون حلوة، على بال ما المرضى يجو بنكون في أتم الاستعداد، الدكاتره برضو ما بتأخرو غالبا 8 ولا 8ونص بكونو موجودين، الضهر بناخد استراحة فطور وصلاة ما بتزيد عن نص ساعة عشان المرضى ما يضايقو من الانتظار، ياهو تاني حسب في ناس كتار ولا حبة مرات تلاته بطلع مرات لي خمسة. بالصباح وانا بعمل لي كباية شاي د.احمد قال لي اجيب ليو كباية معاي، اتحسست لانو طريقة طلبه ما كانت ظريفة نهائي، كان ممكن يقول لي لو سمحتي أو عن اذنك لكن هو قالا لي زي البطلب من عاملة شغالة عندو، بلعتها ما قلت شيء عملت الكباية وديتها ليه المكتب، طلب مني اقعد اونسه على بال ما يشربها بما انو ماف مريض لسه، قلت ليه لا كبايتي برا بتبرد وطلعت، مرات ما بحب كلامه معاي ونظراته، ولا انا متحسسة زيادة ما عارفه. ياداب ما شربت شفطة وحده جات مريضة حامل وشايل طفلة، قمت بسرعة شلت منها لانو كانت بتبكي شديد، وامها واضح عليها التعب والإرهاق، اديتها موية وحاولت اسكت البت ياداب عمرها زي سنة والنص كده، - معليش يا ماما...معليش يا حبيبي...خلاص خلاص ماف حاجة...الزعل الحلو ده منو...دي ماما زعلتك....خلاص ما تبكي...اديك حلاوة؟ شوية البت هدت وسكتت، اديتها حلاوة وقعدت جمب امها، لانو استغربت في حالتها دي كيف تجي براها، هي لذات نفسها محتاجة زول يساعدها، مي: ليها يومين محمومة الليل ده بطولو ما بتنوم، كلمت ابوها ما اشتغل بي وقلت لي عمتها طنشتني، ما عندي اخوات عشان كده جيت بيها براي، نسابتي شايفني غلطانه عشان حملت فوقها طوالي، قالو ما كملت رضاعتها مناعتها ضعيفة وانا السبب، طيب ربنا قسم لي اقول شنو ما عايزة؟ ولا الحاجة دي في يدي؟ - في كلام النسابة ما بقدر افتي ليك لاني شفت معاملة ما اتمناها لي عدوي، لكن بقول ليك الابو لو ما نافع ابقي مارقة، ما بحب احرش مرا ضد راجلها لكن والله لو ما اتصرفتي هسي بكرة بتك والبيبي الجاي بدفعو التمن، ماف ام مجبورة تتحمل ليها راجل عشان العيال، الاهلهم بموتو بربو خلي العايشين، استخيري وشوفي مصلحتك وين، ماف مرا بتموت عشان أطلقت ولا قعدت من غير راجل، أهم شيء تربي أولادك في بيئة كويسة وصحية، ما يطلعو معقدين من نفسهم. مهران: انسة يقين دخلي المريضة. ما شفت هو متين جا زاتو ما حسيت بيه، دخل مكتبه قلت لي مي تقعد انا بدخلها الفحص، حكيت ليه عن الاعراض وكان بعاين لي من غير ما يرد، مهران: انسة يقين دي عيادة اطفال ما استشارة علاقات، لو سمحتي ما تدخلي مع المرضى في ونسة شخصية، وما تحاولي تنصحي وحده بناء على تجربتك، كوني مهنية قدر المستطاع. - شكرا على نصيحتك الماف داعي ليها، انا مهنية جدا وبعرف كيف افصل بين الشغل وحياتي الخاصة، وما نصحت زول بناء على تجربتي اللي انت ما عارف عنها حاجة وقاعد تفتي فيها، أنا اتعاطفت معاها كوني مرا ما انسان آلي، وزيها مريت بتجربة سيئة ما احب غيري يمر بها، وبعتذر لو راس السوط هبشك اصلا رجال كتار ما بحبو يشوفو المرأة قوية وواقفة على رجلها من غير مساعدتهم. خليته بعاين لي ومشيت من غير ما اسمع رده زاتو، سغيل خلاص هو اي دكتور دمو بقري كده، قايل رحو عشان دكتور ماف زول احسن منو في الدنيا، شايف نفسو ويعاين لي كيف كيف، يوم واحد ما اتكلم معاي بلا عنجهة وتكبر، عواليق تقول انا ناقصة فقر. شلت التلفون لقيت كذه اتصال من مشرفة زيزا، رجعت ليها قالت لي انو مرضت وهي في الشارع جايباها البيت، وصفت ليها محل العيادة وطلعت انتظرتها في الشارع، من شفتها مشيت عليها فتحت الباب وشلتها، كانت محمومة جسمها زي المكوة، ما قدرت اتفاهم مع المشرفة جريت بيها جوا لي د.مهران، رقدتها في السرير ودموعي جارية عشرة عشرة، - ا...ا..الصباح كان كويسة والله ما فيها شيء، حممتها ومشت...ما عارفه هسي مالا...شوف مالا... بتي مالا... مهران: اهدي واطلعي برا، منظرك ده بخوفها زيادة، خليك برا لمن افحصها بوريك. لمن لقاني ما بسمع كلامه طلعني وقفل الباب وراي، قعدت في الكرسي بكيت قدرتي، مي بقت تواسي فيني اصبري وما تعملي كده، يمكن حمة خفيفة من تغير الجو، وعادي الشفع بمرضو، ما هديت الا لمن مهران طلع شايلها على المعمل عشان يعملو ليها فحص الدم، اداها خافض حرارة شوية فتحت عيونها وشافتني، زيزا: ماما...انا وين؟ - في العيادة...مالك يا حبيبتي الصباح كنتي كويسة الجاك شنو؟ + بطني وجعتني. - من شنو؟ اكلتي شنو في الفطور؟ + م...م...ما فطرت. - لي قروشك وقعت؟ + ماما... - يا عيوني ماما. + عايزة اقول ليك حاجة لكن ما تزعلي مني ممكن. - طيب.

  • سعاد: مواصفات زي شنو يعني؟ - احم طيب نبدأ...أهم شيء يكون متعلم وعندو شهادة وبفهم لانو ما كل متعلم بفهم وده شفتو بعيني، يكون بيتو بعيد مئة كيلو متر من بيت امو ولا اختو، نهائي ما عايزة لي نسابة قراب، بيتي يكون براي ما عايزة زول يقعد معاي، يكون محترم ومتربي بعرف الحلال من الحرام، يخاف ربنا في معاملتو معاي، يحترم اهلي ويقدرهم زي ما انا بحترم اهلو، واقدر اطمن ليه ما اظن احبو لكن المودة والرحمة كفاية. نايلة: وبتك وين من ده كلو؟ - ده ما شرط لانو هو لو ما عايز بتي انا ما بفكر فيو كخيار من الأساس. شربنا الجبنة وكملنا باقي ونستنا منها مشيت البيت. "بعد عدة أيام" عدى اسبوع كامل لا في زول اتصل لي ولا جاب خبري، يعني هم ما قبلوني ولا الحاصل شنو؟ طيب يرجعو لي بخبر سااي انو ما اتقبلتي عندنا شوفي ليك شغل في مكان تاني، بدل حركات التجاهل والعوارة دي. ما قمت من مكاني تلفوني ضرب وكان الرقم غريب، احساسي قال لي ده موضوع الشغل، بسرعة رديت قبل ما يقفل ولا يغير رأيه، - وعليك السلام. = السلام عليكم كيف الحال، ان شاء الله ما ازعجتك. - لا العفو ماف اي ازعاج اتفضل. = اتصلت ابلغك انو اتقبلتي في الوظيفة، بكرة عندنا افتتاح العيادة ومنها تباشري دوامك، عقد العمل بتوقع بكرة ان شاء الله ولو عندك اي ملاحظات بخصوص أوقات الدوام ولا الراتب ممكن ترجعي لي. - خير ان شاء الله. قفلت منه وفكيتها زغرودة قدر الضربة، امي جات جارية قايلة جبت عريس، ما شايله هم في الدنيا غير العرس، قلت ليها ده الشغل واتقبلت فيو ومن بكرة بمشي، طبعا ما رحبت بالفكرة كتير لكن ما قالت حاجة. تاني يوم جهزت مع زيزا وطلعنا سوا هي ركبت الترحيل وانا مشيت العيادة، كان في زينة وبوالين في الباب وجوا، كانت حلوة ما شاء الله، والناس تبارك الله مالين المكان، لقيت د.احمد سلمت عليه وبارك لي الوظيفة الجديدة، مشى معاي عشان يوريني العيادة، عبارة عن غرفتين ليه ولي دكتور تاني معاه، ومعمل الفحوصات وزاوية للصلاة وفيها شبه مطبخ، يعني مخصص للشاي والقهوة فيه هيتر وكفتيرة وكبابي، وياهو الحمامات والصالة البقعد فيها وبنتظرو المرضى، صغيرة لكن حلوة والله. قعدت في مكتبي، وما تغركم كلمة مكتبي دي وتتخيلو مكتب طويل عريض، هي طربيزة وعليها تعريف الإستقبال والكرسي بتاعي، كمان في دفتر التسجيل واقلام حبر وملونة، لكن والله فرحت بيه قدر الدنيا، اخيرا بقيت زولة مسؤولة لمن عندي وظيفة وشغل وحركات، ابقى زي الناس المهمة وماشة الشغل وجاية من الشغل ههه. د.احمد أشر لي عشان اجي مفترض يبتدي الافتتاح، طلعنا برا وختو الشريط الاحمر، وقف د.احمد ومعاه الدكتور التاني لسه ما عارفه اسمه، مهران: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمدلله له الفضل والمنة على ما أنعم على عبده الضعيف، بفضل الله اتوفقت افتح العيادة الكنت بحلم بيها من سنين، كان المشوار صعب ومرات كتيرة قربت استسلم لكن دايما بذكر نفسي بالوعد القطعته، والحمدلله قدرت اكون قدره ونفذته، شاكر لكل الحضور الشرفوني اليوم، ولي صاحبي احمد رفيق الصعاب والشاهد على بدايتي لحد اللحظة، ولي أهم شخص في حياتي الست الوالدة ولكل القدمته عشان اكون في المكان ده، اتفضلي الشرف ده ما بنوله غيرك. اتقدمت امه بعد باس يدها وراسها واداها الشريط قصتو وكانت بتبكي، باركت ليه ودخلت بخطوتها اليمين، وكل الحضور من وراها، وعشان الافتتاح كان كلو مجاني، مقابلة الدكتور والفحوصات، وعشان نحن شعب بحب الملح العيادة دي اتملت لأخر ركن فيها، ومية نفر واقف قدامي عايز يسجل وبتدافرو عديل، اتلمو حولي وكتمو نفسي بقيت ما بقدر اتحرك شبر، قمت على طولي وطلبت منهم كل ام أو ابو يرجع يقعد في مكان والا ما بسجل زول. بصعوبة سيطرت عليهم وبقو شوية هاديين، واحد ورا التاني دخلو للدكتور، يمكن للساعة وحده ضهر انا ما اكلت حسيت جسمي برد، نهائي ما بستحمل الجوع، وما بقدر اتحرك من مكاني والصالة مليانه كده، د.احمد نده علي عشان اجيه في المكتب. دخلت اداني كيكة وبارد اتصبر بيهم لحد ما الناس تخف شوية، - والله كنت حموت من الجوع. = اتوقعت كده، بالذات اول يوم ليك دوام ما بكون ساهل. اكلت بسرعة ورجعت لمكاني بعد ردت لي الروح. زي الساعة تلاته كده المكان بقى شبه خالي، شلت شنطتي وطلعت على اقرب مطعم في الشارع، طقيت زي العجب بعدين رجعت، باقي اليوم كان هادي الساعة خمسة كده خلصنا شغل، احمد: اها كيف اول يوم شغل ليك؟ - مرهق والله، لكن الحمدلله نعمة الزول عندو شغل لمن بتعب فيو. احمد: ارجعي ارتاحي وبكرة بدري. - ان شاء الله. قبل ما أصل البيت نايلة اتصلت لي عشان اجيها، دخلت ليهم اول اشوف عايزة شنو، نايلة: اها الشغل كيف؟ مهران جا؟ وقالو شنو؟ - حلو لكن مرهق والله ولا يمكن عشان انا متعودة على الراحة وقعاد البيت فترت، اي جا وعملو الافتتاح انتي مالك ما جيتي؟ + كان عندي شغل كتير والله حاولت اجي لكن ما لقيت طريقة، بس في أقرب فرصة بمشي وببارك ليو.

  • #طائر_العنقاء14 #ريان_عبدالقادر "إنفتحي للحياة للفرص الجديدة وللمسرات" "في الوقت الحاضر" لما رجعت بذاكرتي للحصل المشاكل والمواقف العشتها، ولسه حاسه بالوجع والقهر والظلم، عرفت اني ما نسيت الفات ولا بقدر ادي انور فرصة تانية، ربنا جعل بينا قسمة زيزا وما عايزة تلمني معاه قسمة غيرها، كل واحد يشوف طريقه بعيد عن التاني وحواء والدة من كل شكل ولون، ربنا يقسم ليه بت الحلال التصون عرضه وتسعده. اما بالنسبة لي علاقتي مع نايلة اتصلحت بالتدريج، بعد أطلقت ورجعت بيتنا مكسورة ومقهورة، الكل كان بلومني عشان طلبت الطلاق من غير سبب، ما كانو شايفين تعاستي سبب مناسب، هي الوحيدة الوقفت معاي ودافعت عني، وقالت انو قرار الزواج كان غلط من البداية، لكن طالما اتراجعت في الوقت المناسب قبل اتورط واجيب عيال زيادة دي براها نعمة، وكمان ابوها اتوفى ومرت بفترة صعبة وقفت فيها معاها والموية رجعت لي مجاريها، واكتشفنا انو كان متزوجة وحده غير خالتو سعاد من سنين طويلة وقاعدة معاو في الخليج، حتى عندو منها ولد أكبر من نايلة وبتين صغار، الموضوع كان صعب على نايلة تتقبلو، لكن خالتو سعاد شكلها كانت حاسة وما انصدمت كتير، امي قالت انو هي كانت عارفه لكن ما اتكلمت عشان ما مقصر منها وكل طلباتها أوامر. الاتنين كنا مارين بظروف صعبة وأوقات كتيرة ضعفنا واستسلمنا، لكن تاني بنرجع نقوم عشان لسه الحياة فيها باقي ولازم تتعاش، انا حاربت عشان بتي لمن تكبر تلقى ام قوية واقفة في ضهرها، عشان لمن تحتاج لي سند اكون ليها سد منيع، ما عايزاها تعيش زي ما عشت ولا تكبر زي ما كبرت، ما عايزة تحتاج شيء أو زول عشان لمن يتقدم ليها من برا تشوفو حاجة رهيبة أو غريبة، عايزاها تقوم شبعانه وعينها ملانه لا تغير ولا تحسد زول، عايزها قوية وحالمة وتقدر تحقق كل آمالها. "صباحاً" صحيت زيزا الكسلانة وجهزت للمدرسة بعد شربنا الشاي ركبتها الترحيل، اخترت عباية سادة وبسيطة واكتفيت بكحل وقلوس وريحة باردة، لبست شرابات طويلة وجونتات، كلمت امي وصابرين اني ماشه العيادة واشوف البحصل شنو. الطريق كله انا بصلي على النبي وبستغفر وبدعي ربنا يوفقني واتقبل في الوظيفة، وصلت على العمارة الوصفتها لي نايلة، كانت العيادة في الطابق التاني، كُرررعلي انا كل يوم اركب السلالم دي؟ دخلت اول باب على يدي اليمين، كان فاتح دقيت اول وقلت السلام عليكم، برجلي اليمين وانا بدعي اللهم اجعلها فاتحة خير علي دخلت، جا طالع واحد طويل شوية حلبي وضعيف ما اتوقع ده الدكتور الوصفتو نايلة، مدى لي يده سلمت عليه ومسكها مسافة، اضايقت من حركته دي وسحبت يدي، عرفني على نفسه وقال لي اتفضلي جوا، قعدت في الكرسي ومديت ليه الملف، فيه اني امتحنت تالت وماخدة كورس في الانجليزي والحاسوب، عرة السيفيهات والله لكن نسوي شنو الله غالب، أحمد: مؤهلاتك عادية جدا وممكن اي طالب جامعة يكون عندو لغة ومعرفة بالحاسوب، شنو السبب البخليني اوظفك معانا؟ يعني ح استفيد شنو من شغلك هنا؟ للصراحة اتوترت شوية لكن استغفرت وشلت نفس طويل، أنا أصلا عارفه مقابلة الوظيفة ما حاجة ساهلة وحضرت كم فيديو عن الموضوع عشان أخد فكرة، - مهاراتي بتتمثل في انو بالي طويل، بعرف اتعامل مع أغلب أنواع المجتمع، وعندي خبرة كويسة في التعامل مع الاطفال، غير اني بتعمل بسرعة كبيرة وما ح تحتاج تكرر لي اي شيء اكتر من مرة، متعاونة وبأدي واجباتي على أكمل وجه. لمست الرضى من ملامح وشه، قال لي خير وان شاء الله نرجع ليك بخبر في أقرب وقت. رجعت البيت وانا شبه مطمنة انو الوظيفة في يدي، طوالي دخلت لي نايلة عشان ابشرها بالخبر، لقيتهم ملمومين في الحوش عايزين يعملو الجبنة، سعاد: بركة الجيتي يا يقين عليك الله اعملي لينا جبنة زابطة، لي كم يوم راسي ده ما موزون. سلافة: قصدك شنو ياعمتي، أنا ما بعرف اعمل جبنة زابطة؟ سعاد: العفو يابتي ما قصدي شيء، لكن جبنة يقين حقها براو. كانت العدة ملمومة قعدا في البنبر وبديت اقلي البن، نايلة جات طالعة من جوا ومعاها ناجي جو قعدو، ناجي: يا سلام الليلة جبنة يقين بحالها. سلافة: قوم من هنا المقعدك نص النسوان شنو، ده محلك؟ نايلة: اجي يالغلط ما يقعد لي الغريب منو؟ امو ومرتو واخواتو الاتنين. سلافة: يقين اختو من وين راضعين سوا؟ - ما راضعين سوا لكن اختو...ارتاحي وريحي بالك انا ناجي ده ما شايفه غير اخوي الكبير...فماف داعي تتوتري لمن تشوفيني واقفة معاو، أنا بعرفو من قبل ما يعرسك ولو عايزاو كنت عرستو زمان وما لقيتي فرصة تكوني مرتو. ناجي قام من غير ما يتكلم وهي كمان لحقتو، فترت انا منها وناجي العاملة لي بيو صداع ده. سعاد: قالو جاك عريس ورفضتي، مالك يابتي بترفسي النعمة لمن القطر يفوتك. - لو ده ياهو القطر اليفوت ساااي عديلة عليو، كفاية العرس الأول اتمغست فيو، لو عرست تاني الا راجل بي مواصفات خاصة حتى ارضى وأقل من كده بيت ابوي احسن لي. نايلة: انتي يا بتاعت المواصفات ما هينة.

  • بالنسبة لي دي كانت القشة القصمت ظهر البعير، حرفيا انور طلع من نفسي وبقيت بتعامل معاه على انه ابو بتي فقط، حتى لما رجعت بيتي كنت حابسة نفسي فيه، لا بمشي ليم ولا بتونس معام وقاعدة حارسة بتي، فطين قاصدة بتجي تناديها زوبة قدامي ولا برد عليها. العلاقة بينا بقت باهته شديد، لا ونسة ولا ضحك، نادر زاتو ما نتكلم في موضوع غير زيزا. يوم كنت في التطعيم بدي جرعة السنة لي زيزا، لما رجعت البيت لقيت انور واقف في الفاصل بين بيتي وبيت اهلو وماسك يد نوسة، أي نوسة زاتها صحبة فطين، لمن شافتني اتخلعت وجرت يدها دخلت جوا، هو بقى يتمتم ويقطع في الكلام بحاول يبرر، مسكتو بتو ودخلت ليها جوا كانت متوترة وعرقها صابي، - خايفة من شنو يا حلوة، كان عاجبك اخلي ليك اصلا قنعانه منو، ولا تتعبي وتشلبي اديك ليو في يدك تشيلي. فطين: تشلبو لي يختي انور براو عايزها، هو انتي مرا يشلبوها اصلا راجلك ما عايزك. - خير وبركة ده العايزة زاتو بركة الجات منكم. مشيت بيتي لميت ملابسي وحقت بتي في شنطة وطلعت، انور يتكلم ولا برد عليو زاتو أقرب ركشة وعلى بيتنا، من وصلت ضربت لي ياسر حاصل كده وكده، اتفاهم معاو وجيب لي ورقتي، طبعا انور ما رضى وقوم الدنيا وما قعدها وداير بتي ومشكلة طويلة عريضة، شهور اتجرجر لا بصرف بتو ولا ناوي يديني القسيمة، وكل تصرف منو بخليني اشمو زيادة، يوم ابوي جاب لي القسيمة قلت الحمدلله بلا وانجلا.... "ليس كل انفصال هو نهاية سيئة، قد تكون بداية لحياة جديدة ملئها السعادة" 💜ابقوا عافية💜

  • انور حاول كتير يخليني اقعد مع ناس امو في الفترة ديك، كنت بقعد معاهم اسبوع او عشرة يوم بالكتير وبرجع بيتنا، نفسي طلعت منم وبقيت ما بعرف اتعامل معام اصواتم دي ما عايزة اسمعا، وهم ولا كلفو خاطرم يزوروني في بيتنا مرة، قلت احسن زاتو كل واحد بعيد عن التاني ومرتاح. لما بديت اشتري حاجات الولادة من ملابس بيبي وكده، فطين رسلت ليو انو بتشتري هي عشان بتعرف في السوق وما بتتغشى، قلت ليها شكرا جزيلا لخدماتك لكن ما محتاجة ليها، أنا براي بشتري البلزمني وكتر خيرك، ما عارفه قالت شنو لي انور اتصل لي هايج وبكورك، أنا كيف اقول لي اختو ما تشتري وهي عمة البيبي في النهاية واكيد ما بتنقص منو شيء، قلت ليو عاين انا ما عوقة براي بمشي السوق البجيب الدايرة، داير تدفع اهلا وسهلا ما عايز ابوي واخوي ما بقصرو وفصلت الخط في وشو، أخد كم يوم ما اتصل لي نهائي ولا سأل انا عملت ولا جبت شنو، طوالي كلمت ياسر بالحصل ساقني انا وصابرين بدينا نشتري، وقال كل ما يلقى قروش كويسة بديني نجيب شيء. على بال ما انور فكر يحول لي اشتري انا كنت مشترية أغلب الأساسيات، ناس حوض وكم بجامة ولبسة والبامبرز، ياهو تميت الباقي وجبت ملايات جديدة وستاير طقمهم، ومع البوهية والنضافة البيت بقى ما شاء الله. الدكتورة المتابعة معاها قالت انو الولادة طبيعية، ما يحتاج عملية وكده وضع الجنين كويس وكلها ايام بسيطة، وصتني اتمشى كل يوم عشان تسهل الحركة وفتح الحوض، صبا الله يجازيها كل خير كل يوم بعد العشاء بتمشي معاي لنهاية الشارع ونجي كم مرة، تكون شايلة لي الموية والمنديل كان عطشت ولا عرقت، والله وقفت معاي وقفة تقول اختي بت امي وابوي. يومها قيلت حاسه بوجع لكن ما اتكلمت، الفجر بقيت ما قادرة اتحمل صحيت امي وصبا، جرو جابو الداية وطلعت فاتحة تلاته اصابع، الداية قالت لي شوية وكان الجنى جا واقع وانتي ما جايبة خبر، ضحكتني في نص وجعي، ما احكي ليكم عن الشعور قدر كيف صعب، ربنا ما يحرم وحدة من الوجعة دي، لكن كلها بتتنسي في ثواني لما شفتها قدامي، لمن ختتها في حضني وحسيت بدفاها والله ولا كأني اتوجعت، لحظت لقاها تستاهل التعب كلو. من التعب نمت وانا ما حاسه بنفسي، ما صحيت الا بصوت انور وهو شايل البت بأذن ليها في اضانها، فتحت عيوني بتثاقل عشان اشوفهم، كان ببكي خدودو ملانة دموع ويشيل ويشم في ريحتها ويبوسها، بعد مسافة حتى انتبه لي صحيت، = حمدلله على سلامتكم. - الله يسلمك. = كيفك ان شاء الله ما تعبانه؟ - الحمدلله...احسن كتير. قعد وشايله في يده ما عايز يسيبها ولا حبة، خليتم في الحالة دي ورجعت نمت. هلال ده الاسم الاخترتو ليها، من وهي جوا بطني قاعدة اناديها هلال هلولة، وأي زول يسألني حامل بشنو بقول ليو بت واسمها هلال، حتى ناس بيتنا من ولدتها بنادولها هلال زول بقول البابوية ماف اسمها معروف. لما خالتو سعاد وفطين جونا اليوم داك بعد المغرب، حمدلو لي السلامة وسألوني من اسمها قلت ليهم ياهو هلال ما غيرتو، فطين قالت لي الاسم شين شنو هلال ومريخ خلي ابوها يسميها مش هي بتو، قلت ليها لو ولدها هو خلي يسميها، البت دي حملت بيها انا وشلتها في بطني تسعة شهور ومشيت للموت عشان تجي للحياة، فلو في زول عندو الحق يختار الاسم بكون انا، عوجت لي خشمها اما خالتو زينب دي تعاين لي عشرة عشرة، قبل ما انور يرجعهم البيت ناديتو يجيني، قلت ليه نحن متفقين في خصوص الاسم صاح؟ قال لي اي ومشى. يوم السماية لبست طقم مع بتي ومع غرفتنا برضو، كلنا طقمنا زي المجانين بالاصفر والاسود والفضي، لكن والله كنا حلوين شديد زوق صابرين، كانو جايطين برا مع الضيوف وانا جوا، بعد ضبحو جات فطين شايلة لبان بتوزع للضيوف، في اللحظة البقول ليهم فيها البت اسمها هلال جات خاشة وقالت ليهم المعلومة الصحيحة زينب على اسم امي وهاكم اللبان، حسيت وكأنو في موية باردة اتكشحت فيني، والله لا قدرت اتكلم ولا ابكي ولا اعمل شيء، وانور عشان عارف روحو غلطان نهائي ما جاني، اسبوع بجي يسلم على ناس البيت وبتو لكن ما بخش غرفتي. يومها لمن جه قلت لي صبا تكلمو اني في الحمام يخش لي بتو جوا، وأنا كنت قاعدة لمن دخل لقاني في نص السرير منتظرة، - اقعد. = ك...كيفك. - ما عايزة منك سؤال عن حالي واحوالي، عايزة إجابة وحده عملت كده لي؟ قول لي سبب واحد خلاك تغير اسم بتي من غير ما ترجع لي؟ = يقين...افهمي موقفي، أنا الولد الوحيد لي امي ما عندها غيري، وجبت بت اسمها على زول تاني ولا اسم غير امي ما بتجي دي. - كان غالبك تقول لي كده من البداية؟ شهور وانت سامعني بنادي فيها هلال يوم السماية اكتشفت انك ما بتقدر تسميها غير اسم امك، ما تتخيل نزلت في نظرة لي ياتو درجة، بالجد ما عارفه انت كل مرة بتنجح كيف وتخليني اشمأز منك زيادة.

  • في يوم اتذكرت الكلام القلته لي استاذة خالدة، يمكن عشان كده ربنا عاقبني بعدم الحمل حتى بعد خليت الحبوب، ومشيت الدكتور وقال ما عندي اي مشكلة، يومها قررت امشي اعتذر ليها، طلعت من غير ما اكلم زول ومشيت مدرستي القديمة، أغلب البنات لمن شافوني اتخلعو، قايلني عياني من شكلي المتغير والباهت، ما قدرت اقول ليهم اني تعيسة في زواجي وده سبب مظهري، سألت عن استاذة خالدة قالو ما جات الليلة عيانه، وصفو لي عنوان بيتها ومشيت ليها. اول ما فتحت لي الباب شافتني وعرفتني، مسكتا حضنتها وبقيت ببكي، كنت مقهورة وفي قلبي وجع كبير، بكيت بكى يمكن لي زمن ما بكيت بالشكل ده، فضلت تطبطب علي لغاية ما هديت ورقت، ادتني موية شربت وغسلت وشي، خالدة: كيفك هسي أحسن؟ - الحمدلله... + ما عايزة اسألك جيتي لشنو لكن استغربت لمن شفتك. - جيت اعتذر منك...على تصرفاتي قليلة الادب وعلى الكلام القلتو ليك...عرست لي قريب سنة ولغاية هسي ما حملت...حاسه انو ربنا بعاقبني عشان ظلمتك وشمت فيك في حاجة هي قسمة ربنا وانتي ما عندك يد فيها، وأنا راضية واستاهل أكتر من كده، لكن عايزاك تعفي لي، ما عايزة لمن اموت واقيف قدام ربنا ويسألني من حقك ما اعرف ارد، خايف اقيف قدامو وانا شايله ذنبك في رقبتي، تاني رجعت ابكي. ختت يدها فوق يدي وقالت لي حصل خير، ما اقول ليك كلامك ما زعلني وأثر فيني قدام البنات، لكن الكلام ده طول وانا نسيتو، وبعد شفتك هسي وشفت ندمك وحسرتك عافية ليك، طمني بالك وما تشيلي هم وقفتك قدام ربنا ما عندك ذنب معاي، انا زاتي اعفي لي الكلام الكنت بقولو ليك وربنا يسامحنا على جهلنا، طلعت من عندها وانا قلبي خفيف زي الريشة، الحمدلله. رجعت البيت وحاسه روحي مرهقة شديد، ما عملت اي حاجة بس رقدت نمت، ما صحيت الا بي انور وهو بهز فيني، = يقين...يقين قومي...جسمك حار عندك حمى حاسه بشنو؟ ما استوعبت كلامه حاسه بالبرد جريت الدفاية علي عشان اتغطى شالا من يدي، جاب لي عصير وبلعت بندول لكن لسه الحمى في مكانها، لما شاف حالتي ماشه للاسوء مشينا الدكتور، أقرب عيادة وقف فيها وعملت فحص ملاريا وتايفود ما ظهر شيء، تاني عمل لي فحص دم كنت تعبانه رقدت في الكرسي خليتو ماشي يجيب النتيجة، شالتني نومة كم دقيقة كده لما فتحت عيوني كان قاعد جمبي، - الدكتور قال شنو؟ ما يكون في شيء خطير وما عايز تقول لي. = حامل...قال انتي حامل. لوهلة لفت بي الارض، أنا قاعدة في الكرسي وحسيت نفسي ح اقع من طولي، دموعي نزلت حارة على خدي من غير ما اشعر، ختيت يدي في بطني وبقيت ببكي، من الفرح ولا عدم التصديق ما عارفه، لكن بكيت من أعماق قلبي. لمن رجعنا البيت انا ما مصدقة، كل شوية اخت يدي في بطني واقول لنفسي...عندي بيبي...في نونو صغير حاليا بكبر جواي...ح ابقى ماما... رقدت في السرير وانور جاب لي عصير وفيتامينات الدكتور وصاه اخدها على طول لانو جسمي تعبان، عندي نقص في الحديد وفايتمين دال، لازم الفترة دي ارتاح عشان حساسة وما ارهق نفسي قدر المستطاع، قلت في نفسي انا برتاح لو انت واهلك خليتوني ارتاح، شكله يومها حسى بالذنب من تصرفاته معاي، نهائي ما صر لي وشه ولا قال كلمة ما ياها، لو عايزة اقوم من السرير ما بخليني، أي حاجة عايزاها بجيبا لحد عندي. تاني يوم الصباح كلم امو وفطين اني حامل، وتاني ما بشتغل حاجة في البيت لغاية ما اولد بالسلامة، فطين: قبل النفاس الريحة نحاس، هي قبل الحمل والولادة زاتو وينو شغلا خلي هسي، غسيلا وسخان الهدوم جت شربت ومكوتا مبهدلة الطبيخ ده ما بتزبطو مرا على شنو ما عارفه. انور: انا وريتكم غايتو. زينب: النسوان الوحده تكون حامل شايلة جنها في ضهرها تمشي الجروف وتشتغل في الزراعة وتجي راجعة شايله الحطب في راسا ما بجين شيء، مرتك الما عندها غير الرقاد دي البجيها شنو، وياتو يوم الحمل حمى ليو وحده شغل البيت. اتناقشو مسافة وانا في بيتي سامعة صوتم لكن نهائي ما قلت حاجة، فترت منم وتعبت من النقاش معام، عايزة اقعد في بيتي وارتاح حبة، نفسية الام بتأثر على حالة الطفل وما عايزة النونو بتاعي يتوتر ولا يزعل بسببم. شهر ورا التاني وبطي ماشي يكبر، حركتي بتتقل ومشاعري بقت ملخبطة، مرات ابكي ومرات اضحك، مرة اكل ومرة اقول ما عايزة اشم ريحة اكل، حاجات كتيرة اتغيرت فيني، نفرت من ريحة كنت بحبها، واكلت ملاحات في الحالة العادية ما بجي جمبها، والعجب الوحم والدرامات الحصلت فيو، قعدت فترة في بيتنا ابوي وياسر تعبو معاي فيها تعب شديد، اقوم نص الليلة اقول ليهم عايزة بطيخ ولا شمام، مرات اكل قطعة ولا اشم ريحتو وانوم، واكلت فسيخ اكل كل يومين امي تعمل لي حلة ولو زول دخل يدو فيها بحردها، اما صبا دي كرهت الفرن بسببي، مرة كيكة شوكولاته ومرة خلية نحل، مرة سينابون ومرة فطاير، ما عارفه ده وحم ولا فجع الوقع فيني ده.

  • #طائر_العنقاء13 #ريان_عبدالقادر "عندك نقطة ما تدرك أن كل محاولاتك في الاستمرار باءت بالفشل" "يقين" ما عارفه لي قلت لأنور عايزة اطلق، هل في الحقيقة انا بالجد قنعت منه وفقدت الأمل في حياتنا؟ فضلت ببكي وما عارفه اكلم امي ولا انتظر لغاية ما انور يجي ويكلمهم هو. بعد المغرب تلفوني اتصل وكانا بنتغدا، قمت رديت كان انور وقال هو واقف برا، لبست توبي ومشيت فتحت ليه الباب، دخل جوا سلم على ناس البيت، شلت الأكياس من يده ودخلت المطبخ أعمل ليهم الجبنة، جات صابرين وراي وبدت تجهز في خلطة الكيكة، - صبا انا عملت شيء...وخايفة. + الحصل شنو؟ - قلت لي انور طلقني. + ما جادة يا يقين ما تقولي عشان المشكلة ديك؟ - صبا ليه كم يوم ما شغال بي الشغلة ولا كأنو عندو مرا، لا بتصل لي ولا بسأل مني حتى المصاريف دي ما اداني ليها، هو لو ما عايزني يقول لي عديل. + حبيبتي، ده نقاش بسيط في قعدة وحده وبتحلى ما كان تكبري الموضوع كده. - ما عارفه...لكن شكلي اتهورت. عملنا الجبنة وطلعت ليهم برا، كانو وبتونسو لكن ما واضح انو جاب سيرة كلامي معاه، بعد ما شربنا قال ليهم انو جا يسوقني كفاية علي القعاد ده كلو خلاص بليت الشوق، دخلت جوا لميت حاجاتي وجينا مارقين ودعتم ومشينا، طول الطريق ما قال حاجة ولا عاين في اتجاهي زاتو، قلت ما مشكلة خلينا لمن نرجع البيت بنتفاهم. وصلنا دخل رقد في السرير وشال تلفونو، شفت التلاجة فيها شنو وعملت ليو عصير، ختيتو جنبو في الطربيزة ورقدت، اتكيت على يدي بقيت بعاين فيه، عايز يتصرف كده لحد متين واخيرا بعد دهر نطق، = قصدك شنو بالرسالة دي؟ اتنحنت حبة تاني قلت: كان قصدي واضح لو انت قنعت مني وما عايزني طلقني خليني اقعد في بيتنا على طول، لكن كونك ما بتسأل ولا تتصل، لا عارفني كويسة ولا عيانه اكلت ولا شربت، يااخ انت جنيه في يدي ما اديتني ليه لو احتجت شيء اقدر اتصرف. = ده كل همك في الحياة القروش، ما فرق معاك اني زعلت واضايقت لمن شفت الحبوب، مشيت الصيدلية اعرف بتاعت شنو ولقيتا منع حمل، ما فكرتي في مشاعري وانا بشوف البت الاخترتها من بين الجميع عشان تكون مرتي وام اولادي وهي ما عايزة تجيب مني اولاد، ده كلو ما فرق معاك قدر المصاريف الما اديتك ليها، كلام فطين طلع صاح انتي بت مادية، كان مفترض اعرف من وقت الشيلة الامك عايزة ترجعها عشان حبة، ومنك لمن تصري وشك وقت اجيك داخل ويدي فاضية، ومن طلباتك الما بتنتهي الوقت كلو عايزة وعايزة وعايزة، لكن من يوم الليلة أسلوب تعاملي معاك ح يختلف، الدلع الفاضي الكان حاصل انتهى من يوم الليلة كلامي بس البمشي لو عجبك ولو ما عجبك غصبا عنك. فضلت بعاين ليه مسافه ما قادره اعرفه، ده منو البتكلم معاي؟ انور راجلي زاتو؟ نفس الملامح...الصوت...لكن طريقة الكلام ... والكلام في حد نفسه مختلف...معقولة ده كلو عشان حبوب منع الحمل؟ قبلت على الاتجاه التاني، ما قلت حاجة اصلا ماف كلام بعبر عن الصدمة الحسيت بيها...وكأني انطعنت بسكين في نص قلبي...من آخر شخص في الحياة اتوقعته يعملها... "بعد مرور فترة" خلال الشهور المرت حاجات كتيرة اتغيرت...انا في ذات نفسي اتغيرت...بقيت خدامة البيت رسمي...اغسل واكوي اطبخ واعمل كل شيء...فطين بقت تشتغل في بوتيك تطلع من الصباح ما تجي الا العصر...ما بتعمل اي حاجة في البيت ولو لقت شيء ناقص مشكلة ليها اول ما ليها آخر...وخالتي زينب كمان ما مقصرة...كل يوم الاكل مالح ولا ناقص ملح اللحمة انهرت في الملاح ولا ما نجيضة...مستحيل اطبخ شيء وتقول سمح...قدر ما حاولت أصلح العلاقة بينا وكأني بملي في زير مقدود...أما انور كلامو براو لا دلع ولا كلمة طيبة تعاملنا وكأنه متزوجين لينا الف سنة...حاولت معاه كتير عشان اخلي علاقتنا ترجع زي اول، لا دلع نفع ولا خصام...وكم مرة بصادف اشوفو قاعد مع امو واختو وهن بحرشو علي...الليلة مرتك سوت وفعلت وتركت...في حين اني كفيت غيري شري وقاعدة صامة خشمي علي...وبيتنا ده الا بعد طلاع روح حتى يخليني امشي...وبجي راجعة في يومي نهائي ما ببيت...اما القراية مسحها من قاموسي...عارفه بتفكرو في شنو وأي فكرت في الطلاق وبدل المرة مليون.. لكن امي قالت لي والله تطلقي وتجي راجعة ما عافية ليك...عايزة تشمتي فيني الناس...بتها عرست بجي وجات راجعة بخبيزها...بعد البوبار وراجل بتي ما شاء الله في النهاية تجيني مطلقة...عايزة تجيبي لي الكلام والنبذ...ما عارفه المطلقة في مجتمعنا بعاينو ليها كيف...طيب انا ما مبسوطة في حياتي...ماف زول مبسوط الناس دي كلها قاعدة بالصبر...انا تعبانه نفسيا مرهقة...برضو ما سبب ليك...انا ما عايزة أكمل... ما على كيفك...زي ما وافقتي في البداية تكملي لحد النهاية...بقيت زي الشبح لا بتكلم لا بضحك ولا باكل زي الناس...بعاين ليم لكن ما واعية للحاصل حولي...مرات كنت بفكر انو لو مت مش احسن لي...ما فكرت في الانتحار ولا مرة...انا أضعف من اني انهي حياتي واخسر آخرتي...

  • 14 авг.6удалён 15 авг.

    + صحبتي قالت لي احرد الاكل وابقى عيانه عشان بابا يجي يقعد معانا، هي بتعمل كده لمن امها ما تخليها تلعب بالتلفون. ما عارفه حسيت بشنو وقتها، لكن قلبي وجعني بشكل، قلت ليها انو كلام صحبتها غلط نحن ما بنمرض نفسنا عشان عايزين حاجة، وبابا اصلا معانا وفي أي وقت بتقدر تشوفو، واني ح ازعل منها شديد لو كررت الحركة دي تاني. كتب ليها دواء وفايتمينات عشان الست هانم ليها فترة ما بتفطر في المدرسة نهائي لمن جاها فقر دم، والله اتحيرت من تصرفها ده، ايوا عارفه عايزة ابوها ونفسها نعيش سوا لكن ما لدرجة تعمل كده، ولا الفكرة الزرعتها ليها صحبتها دي ما منطقية خالص. خليتها معاي باقي اليوم لحد ما خلصت شغل، قلت احسن تكون قدامي عشان لو حمتها رجعت تاني، لكن الحمدلله ما جاتها حاجة اكلت وبقت احسن، لمن جينا طالعين د.مهران اقترح يوصلنا، وريته انو البيت قريب خمسة دقايق بالركشة وبصل لكن كان مصر، في النهاية وافقت عشان زيزا ما تتعب وانا زاتي فترانه. وقف العربية قصاد الباب، شكرته على التوصيلة ونزلت لقيت انور في وشي، جا كيف ومتين ما عارفه كانت عيونه حمر والشرار طالع منها، انور: نازلة من عربية منو وسايقه بتي معاك؟ - اول حاجة وطي صوتك وانت بتتكلم معاي، وراعي لي اسلوبك قدام البت. مشى لي د.مهران فتح الباب نزله من العربية قبقبو من قميصو وقال ليو داير من مرتي شنو؟ "لم يُقال عبثاً أن الأشياء الثمينة لا تدرك قيمتها إلا بعد فقدانها" 💜ابقوا عافية💜

  • 14 авг.3удалён 15 авг.

    - كويس والله، أنا تعبانه ماشه انوم. رقدت زي الجثة في السرير لا بجر يدك ولا كراع، امي قالت جنس ده بنفع لكن تمشي وتجي تقولي تعبانه لا بتشتغلي في البيت ولا بتساعدي صابرين، قلت ليها اديني كم يوم بس اسلك وبساعدها. ما اخدت فترة طويلة واتعودت، بمشي بدري بفتح العيادة عندي نسخة من المفتاح، بتجي خالة تنضف وانا بولع بخور عشان الريحة تكون حلوة، على بال ما المرضى يجو بنكون في أتم الاستعداد، الدكاتره برضو ما بتأخرو غالبا 8 ولا 8ونص بكونو موجودين، الضهر بناخد استراحة فطور وصلاة ما بتزيد عن نص ساعة عشان المرضى ما يضايقو من الانتظار، ياهو تاني حسب في ناس كتار ولا حبة مرات تلاته بطلع مرات لي خمسة. بالصباح وانا بعمل لي كباية شاي د.احمد قال لي اجيب ليو كباية معاي، اتحسست لانو طريقة طلبه ما كانت ظريفة نهائي، كان ممكن يقول لي لو سمحتي أو عن اذنك لكن هو قالا لي زي البطلب من عاملة شغالة عندو، بلعتها ما قلت شيء عملت الكباية وديتها ليه المكتب، طلب مني اقعد اونسه على بال ما يشربها بما انو ماف مريض لسه، قلت ليه لا كبايتي برا بتبرد وطلعت، مرات ما بحب كلامه معاي ونظراته، ولا انا متحسسة زيادة ما عارفه. ياداب ما شربت شفطة وحده جات مريضة حامل وشايل طفلة، قمت بسرعة شلت منها لانو كانت بتبكي شديد، وامها واضح عليها التعب والإرهاق، اديتها موية وحاولت اسكت البت ياداب عمرها زي سنة والنص كده، - معليش يا ماما...معليش يا حبيبي...خلاص خلاص ماف حاجة...الزعل الحلو ده منو...دي ماما زعلتك....خلاص ما تبكي...اديك حلاوة؟ شوية البت هدت وسكتت، اديتها حلاوة وقعدت جمب امها، لانو استغربت في حالتها دي كيف تجي براها، هي لذات نفسها محتاجة زول يساعدها، مي: ليها يومين محمومة الليل ده بطولو ما بتنوم، كلمت ابوها ما اشتغل بي وقلت لي عمتها طنشتني، ما عندي اخوات عشان كده جيت بيها براي، نسابتي شايفني غلطانه عشان حملت فوقها طوالي، قالو ما كملت رضاعتها مناعتها ضعيفة وانا السبب، طيب ربنا قسم لي اقول شنو ما عايزة؟ ولا الحاجة دي في يدي؟ - في كلام النسابة ما بقدر افتي ليك لاني شفت معاملة ما اتمناها لي عدوي، لكن بقول ليك الابو لو ما نافع ابقي مارقة، ما بحب احرش مرا ضد راجلها لكن والله لو ما اتصرفتي هسي بكرة بتك والبيبي الجاي بدفعو التمن، ماف ام مجبورة تتحمل ليها راجل عشان العيال، الاهلهم بموتو بربو خلي العايشين، استخيري وشوفي مصلحتك وين، ماف مرا بتموت عشان أطلقت ولا قعدت من غير راجل، أهم شيء تربي أولادك في بيئة كويسة وصحية، ما يطلعو معقدين من نفسهم. مهران: انسة يقين دخلي المريضة. ما شفت هو متين جا زاتو ما حسيت بيه، دخل مكتبه قلت لي مي تقعد انا بدخلها الفحص، حكيت ليه عن الاعراض وكان بعاين لي من غير ما يرد، مهران: انسة يقين دي عيادة اطفال ما استشارة علاقات، لو سمحتي ما تدخلي مع المرضى في ونسة شخصية، وما تحاولي تنصحي وحده بناء على تجربتك، كوني مهنية قدر المستطاع. - شكرا على نصيحتك الماف داعي ليها، انا مهنية جدا وبعرف كيف افصل بين الشغل وحياتي الخاصة، وما نصحت زول بناء على تجربتي اللي انت ما عارف عنها حاجة وقاعد تفتي فيها، أنا اتعاطفت معاها كوني مرا ما انسان آلي، وزيها مريت بتجربة سيئة ما احب غيري يمر بها، وبعتذر لو راس السوط هبشك اصلا رجال كتار ما بحبو يشوفو المرأة قوية وواقفة على رجلها من غير مساعدتهم. خليته بعاين لي ومشيت من غير ما اسمع رده زاتو، سغيل خلاص هو اي دكتور دمو بقري كده، قايل رحو عشان دكتور ماف زول احسن منو في الدنيا، شايف نفسو ويعاين لي كيف كيف، يوم واحد ما اتكلم معاي بلا عنجهة وتكبر، عواليق تقول انا ناقصة فقر. شلت التلفون لقيت كذه اتصال من مشرفة زيزا، رجعت ليها قالت لي انو مرضت وهي في الشارع جايباها البيت، وصفت ليها محل العيادة وطلعت انتظرتها في الشارع، من شفتها مشيت عليها فتحت الباب وشلتها، كانت محمومة جسمها زي المكوة، ما قدرت اتفاهم مع المشرفة جريت بيها جوا لي د.مهران، رقدتها في السرير ودموعي جارية عشرة عشرة، - ا...ا..الصباح كان كويسة والله ما فيها شيء، حممتها ومشت...ما عارفه هسي مالا...شوف مالا... بتي مالا... مهران: اهدي واطلعي برا، منظرك ده بخوفها زيادة، خليك برا لمن افحصها بوريك. لمن لقاني ما بسمع كلامه طلعني وقفل الباب وراي، قعدت في الكرسي بكيت قدرتي، مي بقت تواسي فيني اصبري وما تعملي كده، يمكن حمة خفيفة من تغير الجو، وعادي الشفع بمرضو، ما هديت الا لمن مهران طلع شايلها على المعمل عشان يعملو ليها فحص الدم، اداها خافض حرارة شوية فتحت عيونها وشافتني، زيزا: ماما...انا وين؟ - في العيادة...مالك يا حبيبتي الصباح كنتي كويسة الجاك شنو؟ + بطني وجعتني. - من شنو؟ اكلتي شنو في الفطور؟ + م...م...ما فطرت. - لي قروشك وقعت؟ + ماما... - يا عيوني ماما. + عايزة اقول ليك حاجة لكن ما تزعلي مني ممكن. - طيب.

  • 14 авг.3удалён 15 авг.

    سعاد: مواصفات زي شنو يعني؟ - احم طيب نبدأ...أهم شيء يكون متعلم وعندو شهادة وبفهم لانو ما كل متعلم بفهم وده شفتو بعيني، يكون بيتو بعيد مئة كيلو متر من بيت امو ولا اختو، نهائي ما عايزة لي نسابة قراب، بيتي يكون براي ما عايزة زول يقعد معاي، يكون محترم ومتربي بعرف الحلال من الحرام، يخاف ربنا في معاملتو معاي، يحترم اهلي ويقدرهم زي ما انا بحترم اهلو، واقدر اطمن ليه ما اظن احبو لكن المودة والرحمة كفاية. نايلة: وبتك وين من ده كلو؟ - ده ما شرط لانو هو لو ما عايز بتي انا ما بفكر فيو كخيار من الأساس. شربنا الجبنة وكملنا باقي ونستنا منها مشيت البيت. "بعد عدة أيام" عدى اسبوع كامل لا في زول اتصل لي ولا جاب خبري، يعني هم ما قبلوني ولا الحاصل شنو؟ طيب يرجعو لي بخبر سااي انو ما اتقبلتي عندنا شوفي ليك شغل في مكان تاني، بدل حركات التجاهل والعوارة دي. ما قمت من مكاني تلفوني ضرب وكان الرقم غريب، احساسي قال لي ده موضوع الشغل، بسرعة رديت قبل ما يقفل ولا يغير رأيه، - وعليك السلام. = السلام عليكم كيف الحال، ان شاء الله ما ازعجتك. - لا العفو ماف اي ازعاج اتفضل. = اتصلت ابلغك انو اتقبلتي في الوظيفة، بكرة عندنا افتتاح العيادة ومنها تباشري دوامك، عقد العمل بتوقع بكرة ان شاء الله ولو عندك اي ملاحظات بخصوص أوقات الدوام ولا الراتب ممكن ترجعي لي. - خير ان شاء الله. قفلت منه وفكيتها زغرودة قدر الضربة، امي جات جارية قايلة جبت عريس، ما شايله هم في الدنيا غير العرس، قلت ليها ده الشغل واتقبلت فيو ومن بكرة بمشي، طبعا ما رحبت بالفكرة كتير لكن ما قالت حاجة. تاني يوم جهزت مع زيزا وطلعنا سوا هي ركبت الترحيل وانا مشيت العيادة، كان في زينة وبوالين في الباب وجوا، كانت حلوة ما شاء الله، والناس تبارك الله مالين المكان، لقيت د.احمد سلمت عليه وبارك لي الوظيفة الجديدة، مشى معاي عشان يوريني العيادة، عبارة عن غرفتين ليه ولي دكتور تاني معاه، ومعمل الفحوصات وزاوية للصلاة وفيها شبه مطبخ، يعني مخصص للشاي والقهوة فيه هيتر وكفتيرة وكبابي، وياهو الحمامات والصالة البقعد فيها وبنتظرو المرضى، صغيرة لكن حلوة والله. قعدت في مكتبي، وما تغركم كلمة مكتبي دي وتتخيلو مكتب طويل عريض، هي طربيزة وعليها تعريف الإستقبال والكرسي بتاعي، كمان في دفتر التسجيل واقلام حبر وملونة، لكن والله فرحت بيه قدر الدنيا، اخيرا بقيت زولة مسؤولة لمن عندي وظيفة وشغل وحركات، ابقى زي الناس المهمة وماشة الشغل وجاية من الشغل ههه. د.احمد أشر لي عشان اجي مفترض يبتدي الافتتاح، طلعنا برا وختو الشريط الاحمر، وقف د.احمد ومعاه الدكتور التاني لسه ما عارفه اسمه، مهران: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمدلله له الفضل والمنة على ما أنعم على عبده الضعيف، بفضل الله اتوفقت افتح العيادة الكنت بحلم بيها من سنين، كان المشوار صعب ومرات كتيرة قربت استسلم لكن دايما بذكر نفسي بالوعد القطعته، والحمدلله قدرت اكون قدره ونفذته، شاكر لكل الحضور الشرفوني اليوم، ولي صاحبي احمد رفيق الصعاب والشاهد على بدايتي لحد اللحظة، ولي أهم شخص في حياتي الست الوالدة ولكل القدمته عشان اكون في المكان ده، اتفضلي الشرف ده ما بنوله غيرك. اتقدمت امه بعد باس يدها وراسها واداها الشريط قصتو وكانت بتبكي، باركت ليه ودخلت بخطوتها اليمين، وكل الحضور من وراها، وعشان الافتتاح كان كلو مجاني، مقابلة الدكتور والفحوصات، وعشان نحن شعب بحب الملح العيادة دي اتملت لأخر ركن فيها، ومية نفر واقف قدامي عايز يسجل وبتدافرو عديل، اتلمو حولي وكتمو نفسي بقيت ما بقدر اتحرك شبر، قمت على طولي وطلبت منهم كل ام أو ابو يرجع يقعد في مكان والا ما بسجل زول. بصعوبة سيطرت عليهم وبقو شوية هاديين، واحد ورا التاني دخلو للدكتور، يمكن للساعة وحده ضهر انا ما اكلت حسيت جسمي برد، نهائي ما بستحمل الجوع، وما بقدر اتحرك من مكاني والصالة مليانه كده، د.احمد نده علي عشان اجيه في المكتب. دخلت اداني كيكة وبارد اتصبر بيهم لحد ما الناس تخف شوية، - والله كنت حموت من الجوع. = اتوقعت كده، بالذات اول يوم ليك دوام ما بكون ساهل. اكلت بسرعة ورجعت لمكاني بعد ردت لي الروح. زي الساعة تلاته كده المكان بقى شبه خالي، شلت شنطتي وطلعت على اقرب مطعم في الشارع، طقيت زي العجب بعدين رجعت، باقي اليوم كان هادي الساعة خمسة كده خلصنا شغل، احمد: اها كيف اول يوم شغل ليك؟ - مرهق والله، لكن الحمدلله نعمة الزول عندو شغل لمن بتعب فيو. احمد: ارجعي ارتاحي وبكرة بدري. - ان شاء الله. قبل ما أصل البيت نايلة اتصلت لي عشان اجيها، دخلت ليهم اول اشوف عايزة شنو، نايلة: اها الشغل كيف؟ مهران جا؟ وقالو شنو؟ - حلو لكن مرهق والله ولا يمكن عشان انا متعودة على الراحة وقعاد البيت فترت، اي جا وعملو الافتتاح انتي مالك ما جيتي؟ + كان عندي شغل كتير والله حاولت اجي لكن ما لقيت طريقة، بس في أقرب فرصة بمشي وببارك ليو.

  • 14 авг.8удалён 15 авг.

    #طائر_العنقاء14 #ريان_عبدالقادر "إنفتحي للحياة للفرص الجديدة وللمسرات" "في الوقت الحاضر" لما رجعت بذاكرتي للحصل المشاكل والمواقف العشتها، ولسه حاسه بالوجع والقهر والظلم، عرفت اني ما نسيت الفات ولا بقدر ادي انور فرصة تانية، ربنا جعل بينا قسمة زيزا وما عايزة تلمني معاه قسمة غيرها، كل واحد يشوف طريقه بعيد عن التاني وحواء والدة من كل شكل ولون، ربنا يقسم ليه بت الحلال التصون عرضه وتسعده. اما بالنسبة لي علاقتي مع نايلة اتصلحت بالتدريج، بعد أطلقت ورجعت بيتنا مكسورة ومقهورة، الكل كان بلومني عشان طلبت الطلاق من غير سبب، ما كانو شايفين تعاستي سبب مناسب، هي الوحيدة الوقفت معاي ودافعت عني، وقالت انو قرار الزواج كان غلط من البداية، لكن طالما اتراجعت في الوقت المناسب قبل اتورط واجيب عيال زيادة دي براها نعمة، وكمان ابوها اتوفى ومرت بفترة صعبة وقفت فيها معاها والموية رجعت لي مجاريها، واكتشفنا انو كان متزوجة وحده غير خالتو سعاد من سنين طويلة وقاعدة معاو في الخليج، حتى عندو منها ولد أكبر من نايلة وبتين صغار، الموضوع كان صعب على نايلة تتقبلو، لكن خالتو سعاد شكلها كانت حاسة وما انصدمت كتير، امي قالت انو هي كانت عارفه لكن ما اتكلمت عشان ما مقصر منها وكل طلباتها أوامر. الاتنين كنا مارين بظروف صعبة وأوقات كتيرة ضعفنا واستسلمنا، لكن تاني بنرجع نقوم عشان لسه الحياة فيها باقي ولازم تتعاش، انا حاربت عشان بتي لمن تكبر تلقى ام قوية واقفة في ضهرها، عشان لمن تحتاج لي سند اكون ليها سد منيع، ما عايزاها تعيش زي ما عشت ولا تكبر زي ما كبرت، ما عايزة تحتاج شيء أو زول عشان لمن يتقدم ليها من برا تشوفو حاجة رهيبة أو غريبة، عايزاها تقوم شبعانه وعينها ملانه لا تغير ولا تحسد زول، عايزها قوية وحالمة وتقدر تحقق كل آمالها. "صباحاً" صحيت زيزا الكسلانة وجهزت للمدرسة بعد شربنا الشاي ركبتها الترحيل، اخترت عباية سادة وبسيطة واكتفيت بكحل وقلوس وريحة باردة، لبست شرابات طويلة وجونتات، كلمت امي وصابرين اني ماشه العيادة واشوف البحصل شنو. الطريق كله انا بصلي على النبي وبستغفر وبدعي ربنا يوفقني واتقبل في الوظيفة، وصلت على العمارة الوصفتها لي نايلة، كانت العيادة في الطابق التاني، كُرررعلي انا كل يوم اركب السلالم دي؟ دخلت اول باب على يدي اليمين، كان فاتح دقيت اول وقلت السلام عليكم، برجلي اليمين وانا بدعي اللهم اجعلها فاتحة خير علي دخلت، جا طالع واحد طويل شوية حلبي وضعيف ما اتوقع ده الدكتور الوصفتو نايلة، مدى لي يده سلمت عليه ومسكها مسافة، اضايقت من حركته دي وسحبت يدي، عرفني على نفسه وقال لي اتفضلي جوا، قعدت في الكرسي ومديت ليه الملف، فيه اني امتحنت تالت وماخدة كورس في الانجليزي والحاسوب، عرة السيفيهات والله لكن نسوي شنو الله غالب، أحمد: مؤهلاتك عادية جدا وممكن اي طالب جامعة يكون عندو لغة ومعرفة بالحاسوب، شنو السبب البخليني اوظفك معانا؟ يعني ح استفيد شنو من شغلك هنا؟ للصراحة اتوترت شوية لكن استغفرت وشلت نفس طويل، أنا أصلا عارفه مقابلة الوظيفة ما حاجة ساهلة وحضرت كم فيديو عن الموضوع عشان أخد فكرة، - مهاراتي بتتمثل في انو بالي طويل، بعرف اتعامل مع أغلب أنواع المجتمع، وعندي خبرة كويسة في التعامل مع الاطفال، غير اني بتعمل بسرعة كبيرة وما ح تحتاج تكرر لي اي شيء اكتر من مرة، متعاونة وبأدي واجباتي على أكمل وجه. لمست الرضى من ملامح وشه، قال لي خير وان شاء الله نرجع ليك بخبر في أقرب وقت. رجعت البيت وانا شبه مطمنة انو الوظيفة في يدي، طوالي دخلت لي نايلة عشان ابشرها بالخبر، لقيتهم ملمومين في الحوش عايزين يعملو الجبنة، سعاد: بركة الجيتي يا يقين عليك الله اعملي لينا جبنة زابطة، لي كم يوم راسي ده ما موزون. سلافة: قصدك شنو ياعمتي، أنا ما بعرف اعمل جبنة زابطة؟ سعاد: العفو يابتي ما قصدي شيء، لكن جبنة يقين حقها براو. كانت العدة ملمومة قعدا في البنبر وبديت اقلي البن، نايلة جات طالعة من جوا ومعاها ناجي جو قعدو، ناجي: يا سلام الليلة جبنة يقين بحالها. سلافة: قوم من هنا المقعدك نص النسوان شنو، ده محلك؟ نايلة: اجي يالغلط ما يقعد لي الغريب منو؟ امو ومرتو واخواتو الاتنين. سلافة: يقين اختو من وين راضعين سوا؟ - ما راضعين سوا لكن اختو...ارتاحي وريحي بالك انا ناجي ده ما شايفه غير اخوي الكبير...فماف داعي تتوتري لمن تشوفيني واقفة معاو، أنا بعرفو من قبل ما يعرسك ولو عايزاو كنت عرستو زمان وما لقيتي فرصة تكوني مرتو. ناجي قام من غير ما يتكلم وهي كمان لحقتو، فترت انا منها وناجي العاملة لي بيو صداع ده. سعاد: قالو جاك عريس ورفضتي، مالك يابتي بترفسي النعمة لمن القطر يفوتك. - لو ده ياهو القطر اليفوت ساااي عديلة عليو، كفاية العرس الأول اتمغست فيو، لو عرست تاني الا راجل بي مواصفات خاصة حتى ارضى وأقل من كده بيت ابوي احسن لي. نايلة: انتي يا بتاعت المواصفات ما هينة.

  • بعد التلاته يوم اتصلت ليه عشان يجي يسوقني قال مشغول واقعد في بيتنا لمن يفضى بجي، قلت حاضر وقفلت الخط، قعدت قريب عشرة يوم لما خالتو سعاد قالت لي انتي بتتوحمي ولا شنو، قلت ليها لا والله لكن مشتاقة لي ناس بيتنا، قالت لي شوق شنو العشرة يوم ده امشي شوفي راجلك وين، ماف راجل بخلو براو قدر ده لو ما عايزة تلقي ضرة في راسك، قلت ليها كويس وسكت منها. بليل رسلت لي انور انو يا اما يجي يسوقني ولا كان قنع يجيب لي ورقتي وكل واحد يمشي في حال سبيلو... "عند الخصام يظهر المُحب على حقيقته، إما حنوناً رقيقاً أو جباراً قاسياً" 💜ابقوا عافية💜

  • نوسة: احيي يا صحبتي ما عارفه اخفف عنك كيف، لو ما اخوك عرس يقين دي وكان عرس بت عمتو، انتي برضو كان عرستي حبيبك وما افترقتي منو ولا عشتي المعاناة دي بسببها، ليك كل الحق تكرهيها. مشو وهم ما عارفين اني جوا، ما عرفو اني سمعت كل كلامهم وعرفت لي فطين ما طايقة تشوفني، أنا فعلا ما عندي ذنب لانو ما عملت حاجة، لكن بعذرها عشان لو كنت مكانها واتحرمت من حب عمري بسبب وحده ما اظن اقدر اتعامل معاها، رجعت ابكي تاني لانو المغسة بقت لي مغستين. من وقتها قررت اغير طريقتي في التعامل، وح أعمل أي حاجة عشان اكسب محبة فطين وأوضح ليها انو انا ما لي ذنب، وحب عمرها لو عندها معاو قسمة مهما طال الزمن مصيرها تكون مرتو. تاني يوم الصباح عملت الشاي ومشيت ليهم بهناك، سقت معاي انور وقلت نقعد معاها ماف داعي نحن في بيت واحد وكل زول براه، طبعا استغربو لمن شافوني جيت قعدت، صبحت عليهم وكبيت الشاي بقيت اتونس، قلت ليهم انو خليت المدرسة دي وماشه وحده تانية، فطين: خليها بالمرة، ما شايفه ليها داعي وقت عرستي خليك في راجلك وبيتك، قراية شنو تاني ليك، من نزلتي وانتي مبشتنة لا حنه ولا دخان ولا سجم، اخوي زاتو اتبشتن وضعف من البطاطس المحمر وسلطة الاسود، اكل زي الناس ما قاعد ياكل. - باخد إجازة كم يوم أعمل القلتي ده وارجع لقرايتي، الشهادة برضو مهمة. زينب: القراية ما بتنفعك لو بتسمعي كلامي، المرا غير بيتها وراجلها واولادها ما عندها مستقبل، هسي ليكم كم من عرستو لحدي هسي لا حملتي ولا عملتي حاجة، امشي شوفي ليك دكتور يعرفك مالك بدل ساكة القراية دي، شوفي ليك جنى ينفعك الشهادة بتعلقيها في الحيطة ما بتخدمك وقت كبرك ولا بتجري ليك في مرضك. غلبني ابلع اللقمة، قمت من الصينية مشيت بيتي والدموع مالية وشي، هو انا متين عرست خلي احمل؟ متين اتعودت على انور ومسؤولية البيت لمن اجيب طفل وهو براه مسؤولية جديدة؟ انور جا لاحقني واعتذر لي عن كلام امه، قال هي ما قصدها وبس بتتمنى تشوف اولادو بلعبو قداما، - وانا ما قلت شيء ونفسي اجيب منك بت حلوة، لكن الوقت لسه بدري نحن لسه علينا. = لسه علينا بالنسبة لشنو؟ - انور انا ما بقدر احمل هسي ما جاهزة للمسؤولية دي. = يقين ما جاهزة لشنو هو الحمل داير ليو تجهيز؟ - انور انا لسه صغيرة ما بقدر...خايفه أعمل حاجة غلط...ولا ما اعرف اتصرف...انا خايفة... = دي دراما جديدة ولا شنو؟ اول مرة اشوف لي مرا بتخاف من الحمل؟ ولا ده رأي امك اصلا هي بتدخل في اي حاجة. - امي ما ليها دخل وما حصل سألتني عن الموضوع ده. = كويس. هو صاح انا قاعدة اكلم امي بتفاصيل كتيرة تحصل بينا، لكن ولا يوم ما جبت ليها سيرة حمل ولا غيرو، وهي برضو ما سألتني إذا حملت أو لا، زعلت من كلامه ده ودخلت غرفتنا، جا عشان يشيل حاجة من الدولاب فجأة الحبوب وقعت قدامه، في أكتر وقت ما مناسب، = دي حبوب شنو؟ - ع...علاج...علاج مناعة. قلبها في يدو كده مسافه ما رجعها في مكانها ومشى، قدر ما ناديتو عشان افهمه باخدها لي ما رد علي. لي قريب الساعة عشرة انور ما جا راجع، واتصل عليه نهائي ما برد على مكالماتي، مشيت لي فطين وقلت ليها تتصل ليه تشوفه وين ما عندي رصيد، اول ما اتصلت رد عليها وقال ليها بعيد وبتأخر، المغسة كتلتني يعني حتى لو زعلان رد شوف انا عايزة شنو، يمكن تعبانه ولا بموت لكن لي تجهلني قدر ده. يمكن لي 12ص حتى هو رجع، كنت راقدة في السرير ماسكة تلفوني لما دخل، مشيت جبت ليه موية ما شال الكباية من يدي، قلت ليه عايز اكل ما رد علي، قعدت جمبه في السرير مسكت يده وكلمته اني بلعت مانع الحمل من خوفي، والله ما عشان ما عايزة ابقى ام ولا اجيب بيبي، لكن خايفة ما اقدر على المسؤولية، ما اقدر اخلي بالي منو ويحصل ليه شيء بسببي، وقتها لمن اموت ما بقدر اسامح نفسي. ما كلف نفسه حتى يرد علي ولا يقول حاجة، شال المخدة حقته وطلع نام برا في الصالة، اسبوع كامل انور ما اتكلم معاي نهائي، لا بشرب الشاي معاي ولا حتى بياكل، بصحى الصباح يمشي لي ناس امه بهناك يتونس ويضحك، ولما يجي عندي بصر وشه وخشمه ما بفتحو، قدر ما حاولت اراضي ما اداني فرصة، غلبني عديلة البعملو معاه، لما فترت قلت ليه يوديني عند امي، عايزة اقعد معاهم يومين تلاته. فعلا رجعت بيتنا وما قلت ليهم في حاجة حاصلة، اشتقت ليم بس عشان كده جيت، صابرين الوحيدة الوريتها بمشكلتي، وهي قالت لي انا غلطانه ما كان يفترض اخد حبوب من ورا ضهرو، لكن خوفي مبرر لصغر سني وحداثة تجربتي في الحياة، المشكلة ما كبيرة للدرجة دي ولازم واحد فينا يتنازل عشان المركب تمشي، انا اتنازلت بدل المرة مية لكن هو ما راضي يسامحني، اسوي شنو أكتر من كده.

  • تاني يوم قريب للضهر كده لبست توبي وجهزت مشينا سوا، المناسبة كانت غداء وماف حفلة زفاف قلت احسن زاتو، اكلت وطوالي اتصلت لي انور يرجعني، عندي غسيل ما فاضية للمواجبة الكتيرة، وبرضو عايزة اطلع الحنة دي عشان ما يعملو لي مشكلة في المدرسة، دعكت الملابس دي لمن زيتها طلع وانتي يا حنة حلفتي كان تطلعي تقول وشم ما رسم، عاد الليلة وووب أعمل شنو، قلت أخد فيها بوخة دخان وادعكها باليفة المغربية بتطلع، وبرضو النافع الله لسه اثرها في. يوم الأحد وانا ماشه لبست جونتات وشرابات طويلة، على الاقل كده زول بجيب خبرها ماف وفعلا البنات ما انتبهو لي، وقت الصلاة انتظرت لمن الحصة بدت حتى مصلت واتوضيت، اتاري في بت من فصلنا جات الحمام وشافتني، ما انتبهت ليها الا بعد خلصت، حلفتها ما تكلم زول عشان ما تعمل لي مشكلة، قالت لي تمام ومشت صليت ودخلت الفصل البت الجمبها بقت تعاين لي، فهمت انو ورتا لانو اتفحصتني من فوق لحد تحت عايزة تتأكد، وقفت جنب كنبتها وقلت ليها الحالة حلفتي لي، في زول بحلف بالله كضب؟ صحبتها قامت تكورك فيني وتدافع ليها: هي انتي بتشاكلي منو كمان، مالا قالت كلام غلط ولا ألفتو؟ ما انتي معرسة وراسمة وفي أثر حنة في يدك، عشان كده لابسه جونتيات وداسها. - ماف شيء بخليني ادسها لكن انا وعدت المديرة ماف زول يعرف بوضعي، وما اتوقعت انو البحلف بالله بكضب بالسهولة دي وما بخاف من عواقب حليفتو. انا اتكلم وهي تتكلم ربت الشكلة وكل وحده تردح براها لمن المديرة جات، وطبعا وقعت في راسي وشاكلتني عشان ما سمعت الكلام رسمت وخليت البنات يعرفو، قدر ما شرحت ليها انو عندنا عرس وحاولت اطلعها ما طلعت لي ابت تصدقني، في النهاية اتصلت لي انور وقالت ليه هي فصلتني من المدرسة ماف داعي اجي تاني، قلت ليها حريقة فيك وفي مدرستك، زاتو ما بشرفني اقرا في مدرسة مديرتها مخها رجعي، بدل تكون عون وتساعد الزي عشان يكملو تعليمهم رغم صعوبة المسؤولية بتقيف ليهم شوكة حوت. رجعت البيت زهجانه زهج وقرفانه من نفسي، بكيت لمن قلت بس وعلى العليه صدعت، والغدا ما عملتو بس راقدة في السرير بعاين للسقف، كنت راقدة في غرفتي جوا والباب متكول يعني البرا ما بشوف اذا جوا في زول أو لا، سمعت فطين ومعاها نوسة جايين علي وقعدوا برا في الصالة، نوسة: مرت اخوك وين جيتي هنا؟ فطين: جايبة ليها دور مدرسة، ما عارفه وقت قرايتك ما كملتيها عرس شنو ليك، معروف يالعرس ولا القراية الاتنين ما بتلمو. نوسة: بررري منها دي شديدة وقادرة، اها احكي لي انا جيت لي شمار العرس الحصل شنو؟ فطين: والله يا نوسة لو حكيت ليك قدر كيف انا قلبي وجعني ما بتتخيلي الموقف، مع اني عارفه روحي ماشه أحضر عرسو لكن ما اتخيلت منظرو وهو محنن يوجعني كده، يااخ قلبي ده تقول يطلع من مكانو، فسخت وجلخت واحلى فستان في السوق اشتريتو، لكن لمن شفتو قاعد في العنقريب بحننو قربت اغمر، الناس دي كلها تغني ليو سير للعديل والزين، وأنا خشمي ما قادرة افتحو، متخيلة حبيبك والراجل الوحيد الحبيتي في حياتك واتمنيني تقضي باقي عمرك معاو، يتحنن قدامك لي وحده تانية لا وانتي تضطري تعيشي كل التفاصيل دي، وتعملي فيها مبسوطة وما هاميك عشان الناس ما تشمت فيك. كان مبسوط وعيونو بتلمع من الفرح... ماسك العصايا يبشر بيها وانا واقفة بعاين ليو... نفسي ده كلو يكون لي... نفسي اكون انا العروس... نفسي التفاصيل دي يعيشها معاي... نوسة: احي يا صحبتي معليش ولا تزعلي نفسك، بكرة تجيبي سيد سيدو مالك هينة ولا لينة. فطين: نوسة انا عايزة هو ما عايزة أي راجل غيرو. نوسة: احيي اها وهو ما قال ليك حاجة؟ فطين: قال واريتو ما قال، بليل بعد من الناس بقت مشغولة مع الخدار والطبيخ رسل لي، كان واقف قدام باب الصالون حق الرجال مشيت ليو، وقف مسافة بعاين لي وانا الدموع ملت وشي، مسح لي دموعي وقال لي ماف حاجة بتقهرني قدر شوفتك كده، كان نفسي اكون سبب فرحك وسعادتك ما تعاستك، لكن والله يا فطين ما بيدي والحاصل غصبا عني اعفي لي، ما قدرت اتكلم بقيت واقفة بس وبعاين ليو، اداني الجلابية بتاعتو اكويها ليو. نوسة: جلابيتو بتاعت العقد؟ فطين: أي. نوسة: اوعى تقولي لي كويتيا؟ فطين: ما قدرت اقول ليو لا، هو عمل كده قاصد عايزني اكرهو واطلعو من قلبي، شلت كويت الجلابية وانا قلبي بتقطع من الوجع، الجلابية دي زاتها بكرة بلبسها ويبقى راجل وحده غيري، يلبسها ويمشي يحضنها بيها ويبارك ليها العقد، وحده غيري عطرها ح يعانق عطرو ويخلي أثر في جلابيتو. وقت العقد انا ما قدرت اطلع برا، كنت حاسه بحمى وجسمي كله برجف، رقدت في الغرفة جوا ودموعي ما راضية تقيف، والعجب لمن قالو عقدو دخلت النار وطلعت، وقدام كل الناس قال لي ما بتباركي لي، ما كنت عايزاهم يشمتو فيني زغردت ليو وباركت، لغاية ما جينا البيت انا بقيت عيانه، امبارح الليلة ده ما قدرت انوم وانا بتخيل في منظرو وهو معاها، نايم في حضنها 💔

  • #طائر_العنقاء12 #ريان_عبدالقادر "تذكر كل شخص بماذا سقيته، لأن الزمان حين يدور سوف تُسقى من نفس الكأس، عدلاً وليس إنتقاماً" "يقين" خلصت فترة الإجازة وكان لازم انزل مدرسة، اتكلمت مع انور انو مفترض اسجل بعد كده قبل ما التسجيل يقفل، فهو قال ما ارجع مدرستي القديمة عشان بعيدة من بيتنا، بركب عربيتين حتى اصل، في واحده قريبة وخاصة برضو ممكن اقرا فيها، مستواها كويس وقريبة من البيت وما فيها تعب لي، وافقت لانو اصلا ما بحب المدرسة ديك شديد، وبرضو عشان ما عايزة اشوف نايلة كل يوم ولا احتك بيها. يوم الأحد الصباح لبست عبايتي ومشينا المدرسة، استقبلتنا المشرفة ودخلتنا مكتب المديرة، انور وضح ليها انو جاي يسجل لي ويعرف الرسوم وكل قسط كم، بس هي سألت انور ده اخوي ولا منو ولمن قال ليها انو راجلي بقت تعاين لينا عشرة عشرة، المديرة: بعتذر اني ما بقدر اقبلك في مدرستي، حالتك الاجتماعية ما بتسمح لي اقعدك مع بنات ما عندهم فكرة عن العرس ولا مسؤوليتو، وما عايزاك تشوشي عليهم ومستواهم ينزل. - دقيقة، هو العرس مرض ولا حاجة خايفة على البنات مني؟ عايزة اقول ليهم شنو يعني بجي احكي ليهم قاعدة اسوي شنو؟ بعدين هو في بت صغيرة في الزمن ده؟ نسوان كبار في تانية ثانوي شنو الما عارفنو؟ انور: يقين اهدي...اكيد المديرة معاها حق وانا فاهم وجهة نظرك، لكن يقين تلميذة شاطرة وطلعت من اولى بنسبة 91% واكيد هي ما ح تأثر على اي وحده الا ايجابا، ممكن تديها فرصة شهر شوفي مستواها الأكاديمي وتفاعلها مع زميلاتها في الصف، وإذا شفتي منها اي تصرف ما ياهو ليك كل الحق تقرري عايزة تتصرف معاها كيف. المديرة: انا ح اقبلها عشان خاطرك، لكن الحنة الدخان الرسم كلو ممنوع، وتجي لابسة عباية طويلة وساترة، إذا وحده من الطلبة سألتك قولي اهلي صعبين ما برضو بلبس المدرسة. غايتو ما عرفتها مدرسة هي ولا سجن التائبات، فضل تقول لي النفس زاتو ممنوع وتكون تمت الباقي، انور دفع الرسوم وسالني منها مشينا السوق عشان اشتري عبايات للسجن اقصد المدرسة، رجعت قريب الضهر كده شايلة اكياسي، دخلت بجاي جات فطين وراي، ملصت طرحتي وشلت موية من التلاجة وهي تعاين، - اتفضلي عايزة حاجة؟ + مشيتو وين من الصباح ودي أكياس شنو؟ - انور سجلني في المدرسة وجاب لي عبايات جديدة. + كدي اشوفها، قبل ما ارد ليها شالت الكيس من السرير وبقت تفرفر فيهم وحده وحده. - ما قلتي رأيك شنو. + حلوات اكيد ذوق انور. - لا والله ما عرفتي ذوقي اخوك دفع بس. + هو المكمل قرشو شنو غير الدفع في اليسوى والما يسوى. - كويس جيتي مرا لو كنتي راجل في حالتك دي النسوان يشيلو سفنجاتهم ويجرو منك، بررري من البخل والفسالة، شلت العباية من يدها ودخلتهم في الدولاب ورقدت في غرفتي ما طلعت ليها تاني. عصريات كده قمت حمرت بطاطس وقطعت سلطة، وقتها انور جا داخل وشايل أكياس في يده، قمت اديته موية باردة وفتشت جايب شنو، تاريه جاب لي الكراسات والاقلام رصاص وملونة، ونوتات الكتابة ودفتر، وعلبة هندسة مفتكرني في الاساس ههه، - حبيبي حبيبي تدوم لي ويدوم خيرك، تعيش وانت مغرقني بحبك وحنانك. = ولو دي حاجة بسيطة وانتي تستاهلي أكتر. - انا استاهلك انت بس وانت كفاية علي، وطبعت بوسه على خده. "بعد فترة" تعبت على بال ما اتعودت، حرفيا العرس مع القراية صعب عشرة مرات، الحالة براي وما معاي شافع، ما معروف لو جبت نركوك صغير بمشي وين. بصحى اعمل لينا الشاي اتسرح واخش استحمى، اجي نشرب وعلى طول اطلع عشان الطابور سبعة ونص، بعدها الدوام ما بخلص لحد اتنين ونص لمن أصل البيت تلاته عصر جات، لو طابخة بنضف البيت امسح وابخر، مرات بنضف من بليل عشان ما اجي اتبلى لكن بجي غبار يخليني اعيد شغلي، أما لو فيها طبيخ كمان يومي ما بكمل من الفتر، غير انو الجمعة ثابت بغسل والسبت بكوي الملابس وارتبها في الدولاب، وطبعا الجبنة والعصير لسي السيد وتاني استحمى عشان لما يجي ريحتي ما تكون بصل وطبيخ، بعد اخت لينا العشاء ويمشي الصلاة اشوف عندي ياتو واجبات اكتبها، واقرا شوية قبل ما يرجع ويقول عايز يتونس معاي، ولفي بينا يا دنيا. يلا بقى عندنا عرس ود خالتو إلهام الاتشاكل مع انور زاتو وتاني اتصالحو، احترت أعمل شنو ما بقدر امشي غبشة ولو رسمت كُرررعلي مع المديرة، اتصلت لي امي احكي ليها قالت لي ولا تشتغلي بكلامها ارسمي واتجيهي كمان دايرة تمشي العرس مبشتنة؟ فعلا كلامها صاح يوم الخميس بعد المدرسة مشيت الكوفير، شلت وشي ورسمت واتزبطت، رجعت البيت لقيت خالتو سعاد بتتحن انا لو عارفه بتجي وحده تحننها ما كنت مشيت الكوفير، قلت احسن ما اركز مع الموضوع كتير. بليل جو ماشين وانور سألني لو ماشه معاهم قلت ليه لا طبعا ما بمشي من هسي، مرت عمك دي زاتها قالت علي كسلانه وما بشتغل امشي عشان اخدمها؟ ابدا لا بمشي زي وزي الضيفة وقت الناس تتلم وبجي راجعة، قال لي طيب على راحتك ومشو.

  • без подписи

  • زينب: سامع رد مرتك؟ بتقول شنو وانت لا بتتكلم معاها ولا بتغلطها؟ انور: يا امي عليك الله انا فصلت بينكم عشان المشاكل والنقة، ما عايز كل يومين مرتك سوت واختك سوت، كل زول يقعد في بيتو وريحو لي راسي ده. فطين: ارح يا امي خسارة الداية وتعب السماية، ولدك بطردنا عشان المرا الشافها قبل شهرين. لا انور ردا ولا انا برضو مشو وقلت في قلبي الحمدلله يلا فوتونا بريحة طيبة، رجعت المطبخ ختيت لينا الاكل فول وطعمية وجبنة، وكان جايب بصل وزيت وبهارات، بعد اكلنا ركب اللمبة والبلكات شغلت الهيتر وعملت لينا جبنة وفشار. "لاحقاً" بقيت مرتاحة جنس راحة الحمدلله والشكر لله، اصحى وقت عايزة اعمل لينا الشاي، نشرب بمزاج ماف زول ينق في راسي لو نسيت ملعقة ولا صحن، فطوري بمزاجي العايزة باكله كمان في الغداء كل يومين اعمل طبيخ جديد غير وصفات السلطات البتقول لي عليهم صابرين، كل يوم مطلعة صينية شكل وراجلي مبسوط وسمين هو زاتو اتكيف من فرزت عيشتنا دي، كمان جبت فرن وشاشة شلتهم من صابرين بالقسط قالو جوها هداية في عرسها وهي اصلا مشترية لنفسها وما محتاجة ليهم، قالت تديني ليهم هدية حلفت ما بشيلهم ولا انور زاتو برضى في النهاية اقتنعت ومتى ما لقيت قروش بجدع ليها. مبسوطة في بيتي افطر فطوري وشاشتي شغالة والمكيف ضارب في وشي، اصلي الضهر واخد لي نومة ظريفة، قريب للعصر اقوم اشوف عايزة اعمل شنو اكل، عبال المغرب اكون خلصت اخش استحمى وانتظر حبيبي يجي من الشغل، لو جيعان ناكل اول ولا نشرب جبنتنا وبعدين نتعشى، على راحتنا ولا في زول مضايقنا ولا بفرض علينا شيء. "تكمن السعادة في التفاصيل الصغيرة" 💜ابقوا عافية💜