tgindex
المَدْرَسة اليُودِيمونيِّة

المَدْرَسة اليُودِيمونيِّة

Статистика
@hegel333Книгиарабский

مثالية (ميتافيزيقا)، جماعوية، عُقَلائِية، واقعية أخلاقية، إشتراكية ديمقراطية.

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 248
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
566
20 постов
Вовлечённость
45,4%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
129
1/48двое суток
147
1/72трое суток
159

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • "لما كان الخطأ الصغير في البداية يصير كبيرًا في النهاية كما يقول الفيلسوف في المقالة الأولى من كتاب السماء والعالم، وكان الوجود والماهية أول ما يُتَصوَّر في العقل على ما يقول ابن سينا في الفن الخامس من ما بعد الطبيعية، فقد رأينا تلافيًا للخطأ الذي يقع بسبب الجهل بهما، وجلاء لما فيهما من صعوبة، أن نُبيّن أولاً المراد بلفظي الوجود والماهية، ثم كيفية تحققها في مختلف الأحوال، وأخيرًا نسبتهما إلى المقصودات المنطقية، أعني الأجناس والأنواع والفصول. ولما كان علمنا يتأدى من المركبات إلى البسائط، ومن اللواحق إلى السوابق، وكان الإبتداء بأسهل المعلومات أكثر ملائمة لتعليم المبتدئين، فسوف نمضي من تفسير الوجود إلى تفسير الماهية. الدلالة العامة للفظي الوجود والماهية: إعلم أن الوجود بالذات يُقال على ضربين كقول الفيلسوف في المقالة الخامسة من ما بعد الطبيعية، إحداهما {الوجود} الذي يُقسَّم إلى الأجناس العشرة، والآخر {الوجود} الذي يعني الصدق في القضايا. والفرق بينهما أن الوجود في الضرب الثاني يمكن أن يقال على كل ما قد يؤلِّف عنه قضية موجبة، حتى لو لم يكن له مقابل في الواقع، وبناء على هذا الضرب يقال موجودات للأعدام والسوالب، فإننا نقول أن الإيجاب ضد السلب، وأن العمى هو في العين. على حين أننا في الضرب الأول لا نستطيع أن نقول عن شيء أنه موجود إلا إذا كان يثبت شيئًا في الواقع، فبالضرب الأول ليس العمى وليس ما يشاكله من عدميات بموجودات. ومن ثم فلفظ الماهية لا يراد به الوجود بالمعنى الثاني، فإنَّ بعض الأشياء يقال لها موجودات بهذا المعنى دون أن يكون لها ماهية، كما يتضح من الأعدام، بل يراد بالماهية الوجود بالمعنى الأول. لذا يقول الشارح في الموضوع نفسه: {الوجود المعقول بالمعنى الأول هو الذي يعني جوهر الشيء}. ولما كان الوجود المأخوذ بهذا المعنى يُقسَّم إلى الأجناس العشرة كما قلنا، فيلزم أن تدل الماهية على شيء مشترك بين جميع الطبائع التي توزَّع بحسبها مختلف الموجودات إلى مختلف الأجناس والأنواع، وذلك مثل الإنسانية فإنها ماهية الإنسان، وهكذا في سائر الماهيات. ولما كان ما يعين الشيء في جنسه الخاص أو نوعه هو ما نُعبِّر عنه بالحد الدال على ما هو الشيء فقد أبدل الفلاسفة لفظ الذات بلفظ الماهية، وهذا أيضًا ما يُسميّه الفيلسوف بتواتر في المقالة السابعة من ما بعد الطبيعية ما هو الموجود أي ما به هو ما هو. وتسمى الماهية أيضًا صورة بمعنى أن الصورة تدل في كل شيء على الكمال أو اليقين، كما يقول ابن سينا في الفن الثاني من ما بعد الطبيعة. ويطلق عليها أيضًا إسم الطبيعة بالمعنى الأول من المعاني الأربعة التي يعنيها بويس في كتابه الموسوم {بالطبيعتين} أعني أنها ما يُدرَك بالعقل على أي وجه كان، إذ أن الشيء إنما يُعقَل بحده أو ماهيته. كذلك يقول الفيلسوف في المقالة الخامسة من ما بعد الطبيعة، إنَّ كل جوهر هو طبيعة. فإسم الطبيعة بهذا المعنى يدل فيما يبدو على ماهية الشيء بإعتبارها مرتبة لفعله، من حيث أن شيئًا لا يوجد إلا له فعل خاص به. فإسم الماهية يؤخذ من مضمون الحد. أما الذات فتقال بمعنى أن بواسطتها وفيها يحصل الشيء على الوجود." | توماس الإكويني

  • 6 авг.388122

    "إنَّ مبدأ العالم الجديد إنما هو بالإجمال حرية الذاتية، ذلك أن كل الجوانب الجوهرية التي هي متاحة في الكُلّيّة الروحية تتطور قادمة إلى حقها" | الخطاب الفلسفي للحداثة، يورغن هابرماس

  • "من المهم معاملة الإختلافات، عملية أو نظرية، كفرص للتعلُّم من نقاد الشخص، متى أمكن ذلك. إنَّ مواقف أولئك النقاد هي ما يطرح الشخص حجته ضدها، لا أشخاصهم، وتبني توجه خصامي نحو أولئك الذين يناقشهم الشخص فلسفيًا عائق أمام التحري. لكن هناك أنواعًا من الإختلاف، أنواعًا من النزاع، ذات أهمية خاصة في نظامنا الثقافي والإجتماعي والإقتصادي، حيث تتطلب به الفضائل توَّجُّهًا مختلفًا للغاية، وحيث حدد الخصوم به أنفسهم كأعداء لأي تصوُّر يمكن الدفاع عنه عقلانيًا للنظام المدني والسياسي. أثناء الثلاثين عامًا الأخيرة، تولَّد الفقر مرارًا وتكرارًا ضمن الرأسمالية الحديثة، وتطورات الإنتاج القائمة على التقنية والمرحب بها ترافقت مع ركود أو شبه ركود بالأجور. وكما أشرت سابقًا؛ لم تقع تكاليف تلك الإجراءات التي تتيح للرأسمالية التعافي من أزماتها على الأطفال بشكل كبير، وحسب؛ بل إستولى كذلك في الوقت نفسه أولئك المهيمنون على النظام الإقتصادي، كما أشرت سابقًا كذلك، على حصة متزايدة من الثروة الناتجة، لا سيما في الولايات المتحدة. في بريطانيا، بينما تُكتَب هذه السطور (عام 2016)، فمعدل راتب المدير التنفيذي لشركة ما هو 84 ضعفًا لمعدل راتب العامل، بينما في السويد الرقم هو 89، في فرنسا 104، في ألمانيا 147، وفي الولايات المتحدة 275. هذه الأرقام، دون أيّ منطق لعبثيتها، مؤشر للمدى الذي إستطاع به أولئك ذوي القدر الأكبر من القوة والمال أن يحصنوا أنفسهم من الخطر، بينما تُعرِّض قراراتهم وأفعالهم الأضعف والأكثر هشاشة للخطر وتجعلهم يدفعون التكاليف حين تنحرف تلك القرارات والأفعال. لقد أكدوا أن لديهم مصلحة يمكن تحقيقها وحالة يمكن الحفاظ عليها فقط إن لم تتحقق المصالح العمومية للعائلة ومكان العمل والمدرسة. لذلك، فالخلافات معهم ومع أولئك المُنظِّرين الملتزمين بالحفاظ على النظام الإقتصادي والسياسي الذي يزدهرون به ذات شاكلة مختلفة للغاية عن معظم الخلافات النظرية والفلسفية الأخرى. إنها، ويجب أن يُسعى لها بكونها، توطئة لنزاع إجتماعي مديد." | الأخلاقيات في نزاعات الحداثة

  • видео или голосовое, без подписи

  • هيغل: "الإعتراف المتبادل" (1807) علماء السيكولوجيا (2026):

  • الفلسفة الفيزيائية (physicalism) بِشقَّيها الإختزالي المندثر واللإختزالي (محاولة الإنقاذ الأخيرة) عبارة عن أضحوكة لم يعد يعتقد بها أحد في الغرب إلا بعض الأكاديميين.

  • تنبيهات في الأرسطية ما بعد الكانطية (1) المعقولات -حسب إبن رشد- لا توجد إلا بوجود الحس، إذاً فإنَّ الكلّي لا يوجد إلا من حيث هو كُلّي، ولا يُوجد في الجزئي إلا من حيث هو جزئي، لأنَّ الجزئي هو موضوع الكُلي الفعلي؛ لذلك فإنَّ الكُليات ليس لها وجود خارج النفس،…

  • "يعود هيغل لديكارت دعمًا لإيجابية اللامتناهي، غير أنه يقصي كل كثرة، طارحًا اللامتناهي بوصفه إقصاء لكل {آخر} يمكنه أن يُقيم علاقة مع اللامتناهي، وبذلك، يحد اللامتناهي. لا يمكن لللامتناهي إلا أن يشمل كل العلاقات. كما هو شأن إله أرسطو، فهو ليس قائمًا سوى بذاته، في نهاية المطاف. تعادل علاقة خاص ما مع اللامتناهي دخول هذا الخاص في سيادة دولة ما. وهو يشير لا متناهيًا بنفيه لا تناهيه الخاص. غير أن بلوغ هذه الغاية لا يخنق إحتجاج الفرد الخاص، ولا دفاع الكائن المنفصل -حتى وإن كان من قبيل التجريبي والحيواني- ولا إحساس هذا الفرد بطغيان الدولة التي تطلب عقله، لكنه في هذه القدرية المبهمة لا يعثر قط على عقله. نتعرف في هذا المتناهي الذي يعارضه اللامتناهي الهيغلي، قصد إحتوائه في جوفه، على تناهي الإنسان إزاء العناصر، على تناه للإنسان الذي إكتسحه الـ ما-يوجد l'il ya، في كل لحظة عبرتها آلهة بلا وجه والتي أنجز ضدها العمل من أجل الأمن حيث ينكشف {آخر} العناصر كمماثل. غير أن الآخر، مطلق الآخر -الغير- لا يحد حرية المماثل. وهو يؤسس المسؤولية ويبررها بدعوته إليها." | إيمانويل ليڤيناس، الكُلّيّة واللّامتناهي، بحثٌ في البرّانية

  • كثير يتناسى أن نسبة معتبرة من المهاجرين واللاجئين من الجنوب العالمي أناس غلبت أثَرَة النفس فيهم على كل مصلحة عمومية ممكنة ولم يروا في مجتمعاتهم أي مجال للإصلاح (وهناك بعض المجتمعات هكذا حالها فعلا، لكن ليس جميعها هكذا ) فراحوا ظنًا منهم أن الخلاص قابع في دول رأسمالية، هناك في الغرب. لكن ماذا حصل لهم؟ كم عدد الذين نجحوا منهم؟! هل هم سعداء؟ وإلى أيّ حد ومدى يعتبر مجتمع ما غير قابل للإصلاح وينبغي هجره؟! أعتقد هذه أسئلة ينبغي أن تُفهم وتُبحث بجدية من أولئك الذين سلَّموا بصدق تلك التعميمات التي كانت تصبغ الخلاص والطريق للسعادة في ترك المرء مجتمعه وثقافته والذهاب هناك في مجتمعات وثقافات جديدة رأت فيهم وسيلة لا غاية.

  • الطريقة الثانية مِن الفارق أيضًا مع من يتحدث الشخص حول ماذا وجودة تلك المحادثات. في كل نظام إجتماعي، تُحكم المحادثات بالمعايير التي تملي أيّ المواضيع يجب نقاشها ومع مَن، وما الأسئلة التي يجب تناولها ولأي قدر، وما هو قدر الظرف والسخرية المسموح به ضمن أي ظروف.…

  • إعتراضنا على كارل يونغ في ورقته البحثية عن الأحلام كان لأنّه صادر على نوع من السببية النفسية تشبه تماما السببية الفيزيائية الخطية التي ينطلق فيها التأثير من الماضي إلى الحاضر ثم إلى المستقبل، متجاهلاً السببية العكسية أو الراجعة (retroactive) أو في كلمات القدماء ما اعتادوا تسميته بـ"العلة الغائية" والتي تتمظهر في رغبات المرء وتكون شائعة في الوقائع الذاتية أو النفسانية، فيكون تحقيق تلك الرغبة في المستقبل سببًا ليفعل كذا وكذا ويقرِّر كذا وكذا

  • 8 июл.628129

    السبيل الأوحد لخلاص المجتمع العراقي عندما يفهم المُحافِظ على ماذا يُحافِظ، ولِمَ يُحافِظ وهل أفعاله تُحافِظ أم تُدمِّر وتمسخ؟ عندها وفقط عندها يمكن للمجتمع وللتقليد أن يتحرَّك كوحدة متجانسة متناسقة ومتجددة وحيوية. كذلك الأمر للتقدُّمي، فعندما لا يفهم ما الأخطاء التي ينبغي تصحيحها وتجاوزها وما المؤسسات التي لا تقوم للمجتمع دونها قائمة فما يحصل عليه ليس مجتمعًا ولا ثقافة بل مجموعة أفراد ليس بينهم أي رابطة حقيقية أو عقلانية حقيقية وهنا الفخ الحداثوي. العدو الأول للمجتمع العراقي هو الإسلام السياسي وبرأيي أقوى سلاح نقدي حاليا يمكن أن يضرب عمق نظام الإسلام السياسي الشيعي (كونه المهيمن) في العراق هو فضح وتعرية هذا النظام من خلال مِعول فضائل أئمة الشيعة (ثقافة السلف) المثبتة تاريخيًا وثقافيًا والمفهومة من خلال عدسات مشروع آلِسْدر ماكنتاير، ومع التجذُّر الميتافيزيقي والأخلاقي النقدي الكافي يمكن أن يؤلَّف كتابًا عن ذلك بلغة واضحة ومحاجات ثاقبة وهادمة لهذه الثقافة المنحطة المتآكلة التي صنعها العثمانيون والصداميون والخومينيون. من هنا يبدأ التغيير الحقيقي الذي يمكن أن يُنتِج نموذجًا عالميًا لمجتمع تجاوز ظرفه الحداثي، للأسف هذه المهمة الصعبة لا أستطيع عليها إنجازًا بمستواي الحالي وظروفي الشخصية الحالية. لكن أقرب الأشخاص الذين فهموا هذا المطلب وهذا المأزق النظري هم السيد #كمال_الحيدري وواحد آخر وهو أيضًا من الفاعلين في تحليل ونقد منظومة الحكم الحالية على المستوى العملي، أنا هنا أقصد الأستاذ #حامد_السيد نائب الأمين العام لتيار الخط الوطني. أما طرق التغيير الأخرى التي قد يتوهمها الكثير من الشباب الناقم والمندفع عاطفيا من مسالك ليبرالية وماركسية وحتى الولائية وطرقهم في الثورة والإنقلاب، فهي إما محافظة بغيضة برداء أخلاقوي فاسد ستعيد إنتاج الظرف الحالي بشكلٍ أسوأ. أو تقدُّمية فاسدة تغفل شرط التقدُّم الصالح وهذا الإغفال سيُنْتِج لنا مجموعة أفراد لا مجتمع، حيث سينتهي المطاف بهم بمأزق نيتشوي من نوع ما وتلك لعمري نهايةٍ يغلب الظن أن لا رجعة فيها، ولنا عبرة وأمثلة كثيرة في التاريخ والحاضر.

  • 5 июл.583113

    تنبيهات في الأرسطية ما بعد الكانطية (1) المعقولات -حسب إبن رشد- لا توجد إلا بوجود الحس، إذاً فإنَّ الكلّي لا يوجد إلا من حيث هو كُلّي، ولا يُوجد في الجزئي إلا من حيث هو جزئي، لأنَّ الجزئي هو موضوع الكُلي الفعلي؛ لذلك فإنَّ الكُليات ليس لها وجود خارج النفس، وإنما الموجود فقط أشخاصها الجزئية، ذلك أن وجود المعقولات -برأي إبن رشد- مُستندًا إلى موضوعات خارج النفس، وهذه المعقولات تصدق إذا كان لها موضوعات خارج النفس، وإلا أصبحت خيالاً. هذا مضافًا إلى أن ما ليس له موضوع جزئي من المعقولات فهو كاذب لكون الصورة المتخَّيَّلة منه كاذبة. كذلك لو كانت المعقولات مستندة إلى خيالات أشخاصها لكانت مُتكثرة بتكثرها، وصار معقول الفرس عندي غير معقول الفرس عندك. أما إذا قلنا إن المعقولات غير متكثرة بتكثُّر خيالات أشخاصها المحسوسة، لكان معقول الفرس عندي هو نفس معقول الفرس عندك، أيْ إنَّ ما أعقله أنا تعقله أنت، وما لا أعقله أنا لا تعقله أنت. فذلك القول مرفوض عند إبن رشد، لأنَّه يؤدي لا محالة إلى إنكار التعلُّم والنسيان معًا (مفارقة مينون تعاود الظهور). أما قول الفلاسفة إنَّ الكُليات موجودة في الأذهان لا في الأعيان، الأصح منه أن يراد به أنها موجودة بالفعل في الأذهان ولا يصحُّ الذهاب إلى أنها ليست موجودة أصلا في الأعيان، بل إنها موجودة بالقوة وليس بالفعل. هنا أيضًا يعود إبن رشد إلى القوة والفعل في الرد على أقوال الفلاسفة وخاصة أفلاطون وإبن سينا. فهو يذهب إلى أن الكليات لها وجود ذهني بالفعل، أما وجودها خارج النفس (أي في الأعيان) فيكون بالقوة. إذ إنَّ المعقولات عنده لا تُفارق المادة خلافًا لما يرى أفلاطون وثامسطيوس والفارابي. ومن هذا ينتج لنا أن وجود المعقولات يكون من جراء صلتها بالمادة، لذلك فهي مُتكثرة ومتغيرة في آن واحد. واضح إذًا- أن مقصد إبن رشد هو أن المعقولات إذا وجدت في مادة، كان موضوعها الموجود الجزئي الذي تقوم فيه مُركَّبًا من مادة وصورة، وكما يشير في موضع آخر أن الصورة غير كائنة ولا فاسدة؛ وذلك لأنَّ الصورة الهيولانية في جوهرها معقولة، بينما الصور غير الهيولانية في جوهرها عقل، وعلى هذا تكون صور المعقولات النظرية "الكليات" غير هيولانية ما دامت عقلاً في ذاتها سواء أعقلنا لم نعقل (منقول بتصرف من تلخيص كتاب النفس).

  • إمتلاك معرفة ذاتية إجتماعية يعني معرفة مَنْ أنت ومَنْ هم مِن حولك مِن حيث أدوارك وأدوارهم وعلاقاتك وعلاقاتهم لبعضهم البعض، وللمصالح العمومية للعائلة ومكان العمل والمدرسة، وللبِنى التي تُوزَّع عبرها السلطة والمال. إنه يعني فهم ما هو المتناغم بتلك الأدوار والعلاقات…

  • إمتلاك معرفة ذاتية إجتماعية يعني معرفة مَنْ أنت ومَنْ هم مِن حولك مِن حيث أدوارك وأدوارهم وعلاقاتك وعلاقاتهم لبعضهم البعض، وللمصالح العمومية للعائلة ومكان العمل والمدرسة، وللبِنى التي تُوزَّع عبرها السلطة والمال. إنه يعني فهم ما هو المتناغم بتلك الأدوار والعلاقات مع ممارسة الفاعلية العقلانية، وما الذي يكبح أو يَخِلُّ بتلك الممارسة عبر طوارئ مجموعة مفروضة مِن البِنى. بصياغتها هكذا، قد تُفهم خطأ كنوع من المعرفة النظرية، بيد أنها فعليًا نوع من المعرفة الذاتية الظاهرة لا سيما، والمفترضة، بالتفكير اليومي للعديد من الفاعلين الفاقدين كليا لعلم الإجتماع أو أيّ تخصص نظري آخر، بينما قد تكون غائبة لدى بعض المُنظِّرين ذوي التعليم الرفيع. انظر لبعض الطرائق التي قد يُعبَّر بها عن بعض التصوُّرات والتوجُّهات للنظام الإجتماعي في الأحكام والأفعال اليومية. الطريقة الأولى مرتبطة بمفاهيم مُحدَّدة كثيرًا ما نعتبر إستخدامها أمرًا مُسلَّمًا به. من الفارق جدا بحياة الشخص ما يعتبره نجاحًا أو فشلاً بمكان العمل أو أيّ مكان آخر، ومكان مفهوم النجاح الذي يملكه بترتيبه الذاتي لحياته. تفترض أفكار النجاح التقليدية للطبقتين الوسطى والعليا شرعية تراتبيات السلطة القائمة، والمكاسب المالية وغيرها المرتبطة بالنجاح بالصعود في تلك التراتبيات، سواء أكان ذلك بالتصنيع أو البيع بالتجزئة أو التمويل أو التدريس بالجامعة أو العمل للحكومة. بما أن هذا الصعود يتطلب من الشخص أن يجعل نفسه مقبولاً للأعلى منه مرتبة؛ فالميزات التي تسرُّهم تُعامل كفضائل والمعايير التي تُحدِّد العلاقات المُمأسَّسة تُعامل على أنها محل ثقة. أولئك التوافقيون المثابرون والملتزمون والقانعون الذين يرتبون نشاطاتهم بحيث تكون غاياتهم هي غايات المسار المهني الناجح قد لا يجدون، لذلك سببًا لطرح سؤال ما إن كانت غاياتهم متوافقة مع غايات الفاعل العقلاني، وبالتالي فهم يُسيئون تصوُّر كل من أن تكون فاعلاً عقلانيًا وكيف أن قبولهم للنظام الإجتماعي المهيمن جعلهم ما هم عليه، بقدر أقل بكثير من الفاعلين العقلانيين. طالما كانوا يتعايشون مع هذه التصوُّرات المغلوطة، فهم يفتقدون للمعرفة الذاتية الإجتماعية. | الأخلاقيات في نزاعات الحداثة

  • المشكلة الكامنة في قلب كتاب الجمهورية لأفلاطون لو كنتَ قد قرأتَ كتاب الجمهورية بحيادٍ ومَلَكَة نقدية لعرفتَ أن سقراط قد فشل في دحض السفسطائي ثراسيماخوس ومرافقيه أديمنتوس وغلوكون. فهم يوجهون تحدي لمشروع الأخلاق بحد ذاته وينكرون وجود معايير أخلاقية كلّيّة للسلوك…

  • ما أدركه غروسمان هو أن العدو كان بالفعل هو "الإشتراكية الوطنية"، ولكنه أحد الأشكال التي يتخذها الشر البشري، وأن الصدق حول ما تقف ضده، إن كان الشر بأشكاله المتعددة هو ما تقف ضده، شرط لإكتشاف ما تقف لأجله ولذا، أصبح تحقيق الصدق هو الهدف المتجاوز لغروسمان، طارحًا مقدمات كبرى لتفكيره العملي. كانت عوائق تحقيق الصدق بالسنوات التي كان يكتب بها "الحياة والمصير" معتبرة. كان التنصُّل من ستالين والستالينية، من خروتشوف، جزئيًا وحسب. وإستغرق الأمر بعض الوقت للكُتّاب والمفكرين السوفيت، ناهيك عن المواطنين العاديين، لكي يجدوا الخط الفاصل بين ما يُسمح قوله الآن، وما لا زال ممنوعًا قوله. نشر الفيلسوف الشاب إيوالد إلينكوف أطروحته حول المجرّد والمُحدد في كتاب رأس المال لماركس عام 1956، الأطروحة التي جلبت له بأصالتها وإستبصارها ثناءً مُستحقًا. ولكن عندما ساءل مع زميل له تصوُّر ستالين عن المادية الجدلية، فقد هو وزملاؤه مباشرة وظائفهم في جامعة موسكو الحكومية. لم يؤدِ هذا لإنهاء مسيرتهم الأكاديمية. كانت هذه الحادثة مثل حوادث أخرى على غرارها، كافية كتحذير لزملائهم الذين تعلَّموا ما يمكن قوله ولمن ومتى، وما الحقائق التي يمكن قولها، وما الحقائق التي يجب قولها، وما الحقائق التي لا يجب قولها أبدًا. قد يطرح أحدهم ملاحظة أن هذا أمر لا يتعلمه الأطفال في كل المجتمعات، وهذا صحيح. ما ميّز روسيا الخروتشوفية وما بعد الخروتشوفية عن، لنقل، كاليفورنيا أو السويد، حينها أو الآن، هو أن الإذعان لمعايير الصدق والكذب كان يُفرَض سياسيًا، وأن رزق الشخص وعائلته كانا على المحك، وأن هذا الفرض كما هو الإذعان له كانا مطلوبين. ولذا، أصبح الإدِّعاء ميزة عالية مُقدَّرة، وأصبح الإعتبار المطلق للحقيقة خطيرًا. لكن هذا أدى لتشوهات أخلاقية أخرى. لأنَّ الإدِّعاء الناجح كان يُقابل بالمكافآت، أصبح أولئك المستعدون بالتظاهر أمام الآخرين -مدرائهم بالعمل، أولئك الذين يوَّزِّعون الإسكان والمكاسب الأخرى، وأولئك المتحكِّمون بمنتجات العمليات البيروقراطية- بحثوا عن مكاسب عن أولئك من أولئك الآخرين. ولذا، إزدهرت بشكلٍ متزايد المحسوبية والفساد والرِّيبة بالعديد من مجالات الحياة السوفيتية، لتصبح علامات تميّز حقبة ليونيد بيرجنيف (Leonid Brezhnev)، جنبًا إلى جنب مع الوطنية والإخلاص للمُثُل السوفيتية. لم يكن إهتمام غروسمان بالصدق فريدًا بين المواطنين السوفيت. لكن عمله ككاتب، لا سيما ككاتب ذي سمعة مرموقة، منحه أهمية خاصة. كان هدفه أن يستخرج من أكبر قدر ممكن من القُرَّاء أسئلة حول نمط حياتهم الإجتماعية، وحول الكيفية التي تزدهر بها الفضائل والرذائل، وكيف لا يمكن تحقيق هذا إلا بالصدق. هل كانت هذه مهمة نجح بها؟ الإجابة هي 'لا' بوضوح، وهذا لنوعين مختلفين من الأسباب. حتَّمَ الظرف السياسي للمجتمع السوفيتي في الستينيات هزيمة غروسمان. لكن، حتى إن كان ذلك الظرف مختلفًا جدًا، لكان من غير المُرجَّح أيضًا أن ينجح، إلا بشكل محدود، ذلك لأنَّ ظرف الحياة في كل مجتمع حديث يضر بنوع مساءلة الذات شديدة الصدق التي كان يسعى غروسمان لإستخراجها. ولذا لم يستطع إكمال مهمته، لكنَّها كانت مهمة أكملت حياة غروسمان. لا أعني بذلك أن غروسمان إعتبرَ حياته مكتملة. لقد توفي كرجل مستاء تعيس. ومع ذلك، كان جوهريًا بالنسبة له هو إلتزامه بمهمة أعطت المعنى والمغزى لكل شيء بحياته بإلتزامه هذا، بعد العديد من التقلُّبات والشكوك. طالما كان تفكيره العملي يوجِّه أفعاله نحو الغايات التي تستلزمها تلك المهمة، فقد قدَّمَ نفسه كفاعل عقلاني. لقد كان السعي لتحقيق تلك الغايات هو ما أعطى حياته غايتها النهائية، جاعلاً إياه تعيسًا بالمعنى الحديث، ولكن #يودايمونيا | الأخلاقيات في نزاعات الحداثة

  • أوضح أرسطو أن نوع المساءلة أو نمطها هو ما يحدد الحقائق التي نُدرِكها كإجابة للسؤال، حتى وإن ظلَّ الشيء المُدرَك ثابتًا في ذاته. ولهذا السبب تجده يقول في التحليلات الثانية: "...أن الجرح المستدير: أما أن بُرْءه عسير- فعلمه إلى الطبيب؛ وأما لِمَ ذلك- فإلى المهندس". ولهذا السبب أيضًا عند أرسطو هناك أربعة أنواع من العلل في السؤال عن الشيء. وفي سياق الأرسطية ما بعد الكانطية، يشير هايدغر في مرحلته المبكرة (الكينونة والزمان) إلى أن الإستقصاء الأنطيقي (الوجودي-التجريبي) للدازاين (الوجود-هنا) يُفضي بالضرورة إلى بحثٍ في الكيفية التي نُشيّد بها آفاقنا، وهو الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تبديل الأفق ذاته.

  • الكثير يتساءل من أنتصر بالحرب الإيرانية- الأمريكية/ الإسرائيلية؟؟ البعض يقول إيران، وحُجَّته: إن أمريكا صرفت 100 مليار دولار منذ بداية النزاع فقط لتضع مضيق هرمز تحت تصرف الحرس الثوري (بل ربما ستفرض إيران رسوم دائميه على حركة المرور في المضيق وتحوله إلى بقرة حلوب) وهذه انعطافة كان يمكن تجنُّبها حتى بعدم فعل أيّ شيء!!!. وإيران حاليا تبيع نفطها دون أي عقوبات، وبكل حرية، ولديها مذكرة تفاهم البنود فيها كلها تصب في صالح إيران، حتى بعض المحللين وصفها بأنها مذكرة إستسلام، وليس مذكرة تفاهم. الآخر المعارض لهذه الحُجَّة يقول: بل أمريكا هي المنتصرة؛ لأن إيران مُدمَّرة اقتصاديا، ومطاراتها وقوتها الجوية مُدمّرة، وبحريتها في قاع الخليج، وكثيرا من البنى التحتية الأخرى أيضا دُمِّرت، وقُتِلَ أقوى قادتها وجنرالاتها، وعلى رأسهم المرشد المعاصر لتأسيس إيران الثورية (علي الخامنئي). وترك إيران حاليا بهذا الشكل، وحتى مع أخذ ما قيل أعلاه بشأن إنتصار إيران، لا يعني أبدا نجاة النظام، إذ المتكالبون على السلطة هناك ستطفوا خلافاتهم ونزاعاتهم، وبها ستُفكَّك إيران وتَضعُف وقد تدخل في غيبوبة منكبة على نفسها، ولن تقوم لها قائمة، والإتفاق الأمريكي الإيراني، وإن كان يبدو في صالح إيران إلا أنه لا يعني أيّ شيء ذو عائد حقيقي، ولن تستلم إيران دولارا واحدا إذا لم تقم بخطوات إصلاحية جدية وجذرية تُعجب إدارة ترامب. أما أنا، فأقول: المنتصر الحقيقي هم الأبرياء في الشرق الأوسط، بعد أن أنهكت هذه الحرب أقوى لاعبين فيها (إيران وإسرائيل)، وأحرقت مستقبل ترامب السياسي، وحظوظه المستقبلية في الكونغرس. هذه حرب كانت يمكن أن تُحرِق دول الشرق الأوسط -الضعيفة منها خصوصا- بنار هوجاء. فالحمد للرب الذي ضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا منهم سالمين، أليس هذا ما أعتاد أهلنا قوله؟؟

  • видео или голосовое, без подписи